حكاية صبا الفصل الثاني عشر 12 –بقلم حنين عادل بص لها في عينيها : لو مافيش امل عرفيني ..بلاش اتعلق في احبال هوي دايبة صبا فركت أيدها بتوتر وبصت قدامها وسكتت خد نفس طويل وگأنه وصله احساس بالرفض …قعد ثواني وقام وقف وهو بيتنهد واتحرك وكان هيمشي فمسكته من ايده وقفته: استني لف ليها بملامح جامدة مش مفهومة هو حاسس ايه : نعم بلعت ريقها واتنهدت وهي بتبُص في عينيه وبتقعده جنبها مع الحفاظ علي مسافة بينهم: أنا خايفة!
بص لها وهو مستغرب : مني ؟ صبا بصت له : خايفة اتعلق بيك يا مراد … سكتت ….فرد: ليه ؟ صبا بصت قدامها : مانكرش اني مشاعري اتحركت من ناحيتك بصت له وكان مبتسم فكملت كلامها : أنت شوفت ايه اللي حصل لي. أنا عيشت عمري لوحدي من لما ابويا وامي توفوا وانا صغيرة كانت أكبر كسرة ليا في حياتي كنت تايهه حاولت كتير اتعود علي الوضع اللي كنت فيه وضع كنت فيه وحيدة ماليش حد يسأل فيا ولا عني
يمكن اللي كان مصبرني صالح …وسؤاله عني واهتمامه بيا اتغيرت ملامحه وهو حاسس ان الغيرة بتنهش في قلبه .. اتنهدت وهي بتبُص للسما : وراح صالح وباعني عشان الفلوس اتجوز وخلف وعاش حياته وانا اتورطت مع عمي … بصت له : خايفة ..خايفة ادي قلبي الأمان تروح مني انت كمان . مسك أيدها وهو مبتسم : انا هفضل جمبك دايما ! هزت راسها : مش كفاية …أنا اه عوزاك جنبي بس تكون نضيف مافيش في ايدك دم يا مراد
تبقي شخص عادي عايش بعرقه نبني عيلة صغيرة وناكل بالحلال وربنا يبارك لنا فيها بعيدا عن الصراعات والدم والمخدرات وكل الشغل الشمال . بص لها وكأنه مش عارف يرد يقول ايه … صبا بصت له في عيونه : القرار في ايديك يا مراد تقدر تستغني بيا عن دُنيتك دي ؟ كان هيتكلم فقاطعته : مش عاوزه رد حاليا فكر وقول لي …واعمل اللي يدلك عليه قلبك قامت ومشيت وهو بيبص عليها وهي بتبعد عنه قام وقف بص علي القصر من فوق لتحت وهو مربع ايده وقال :
وانا امتي كل الفلوس دي كانت بتفرحني ؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دخلت صبا علي مُسلم وهو واقف قدام الشباك ضهره ليها وبيغني وسرحان : في قصر بعيد ولا في الأحلام ساكناه أميرة عمره الجاي وانا من تفكيري لا بعرف انام نفسي اعرف بس أوصله ازاي حراسها كتير والوضع خطير وانا لا أمير ولا حيلتي جاه … اتنهد وكأنه حزين: وقالولي افوق وما ابصش فوق وأرجع بالذوق وبلاش معاناه ده أنا عمري ماسيب أحلامي تغيب لو لينا نصيب
ده الحب حياة … صبا بضحك: الله الله يا مُسلم كمان صوتك حلو لف ليها وهو مبتسم : صباح الجمال والكريستال ضحكت : صباح الفل اخبارك ايه النهاردة ! مسك جمبه بتمثيل : تعبان …مش عارف في ايه مشي بخطوات بطيئة فمسكت ايده تساعده فقاطعهم صوت مراد : سلامتك يا غالي مُسلم ملامحه اتغيرت للضيق وهو بيقول في نفسه : هو كل ما تيجي صبا تكون وراها يا بارد مراد في نفسه : زعلان اني قاطعت لحظاتك الحلوة ..ياما نفسي اوديك المخزن !
صبا ليا أنا وبس شوفلك حد قريب من مستواك مُسلم في نفسه: صبا مش مادية مايفرقش معاها الفلوس وشكلها بتستلطفني وانا بضحكها اكتر هي الواحدة بتحب الراجل الفرفوش يعني ياربي كان لازم يطلع لي العنيف القاسي ده في البخت مراد : كان لازم المختلف ابو دم سم ده يقع في طريقي ..ده أنا جبت اخري هرتكب في جناية صبا لاحظت أنهم بيبصوا لبعض اوي وساكتين ملامحهم مشحونة وبيبصوا لبعض بصات فيها تحدي ! صبا رفعت أيدها وهي واقفة في النص بينهم :
اييييييييه يا جماعة في ايه ؟ مراد: لا أنا زعلان بس أنه لسه بيتوجع مُسلم: وانا عاجبني القميص بتاعه اوي الا ده منين ابقي اوصي علي واحد زيه ؟ مراد ببرود : من باريس من الشانزليزيه مُسلم ضغط علي شفايفه: خسارة بجد …ده مشوار مش هتروح باريس عشان قميص طبعا انا مش هايف وبتاع مظاهر للدرجة دي! ضحكت صبا : ده علي اساس انك معاك تروح ! ضحك مُسلم: يا ستي هو الكلام بفلوس! مراد كان بيبص عليه بقرف وبعدين
بصلها بابتسامة مزيفة : قهوتي بردت ..اصل الجو بقي بارد ! قالها وهو بيبُص علي مُسلم مُسلم عمل نفسه بيبُص علي الحيطة باهتمام … مشي مراد وهو متعصب : ياااااه …هطق من التلاجة ده ! أنا مش عارف جايب لك الصبر ده كله منين ! وقفت شمس تبص له وهي مبتسمة : هههه …بقي البت دي تعمل فيكوا كده انتم الاتنين شكلها باسطاكوا جامد ! صحيح بتاخد فلوس ولا كله بالحب ؟ بص لها بغضب وقرب منها مسك أيدها ودخلها اوضتها غصب عنها ساب أيدها وقال بغضب:
اللي انتي بتكلمي عليها دي هتبقي مراتي اعرفي حدودك يا شمس هانم ! شمس رفعت حاجبها: والله بتكلمني كده عشانها ! بص لها وهو بيضيق عينيه وقال بتحدي ونبرة قاسية : أنا أعمل كل حاجة مُستحيلة عشانها أنا أحرق الدنيا عشانها سابها ومشي قبل ما ترد فزفرت بعصبية : بتسحب كل حاجة من تحت رجلي واحدة واحدة دلوقتي بيقول لي كده وبكره يكتب لها كل حاجة ويرميني في الشارع ضربت أيدها علي الطرابيزة بغضب:
غبي ….هو في واحد يعمل ده كله عشان واحدة ست ! دول كلهم غدارين ملامحها اتحولت للحزن : بس انا ماغدرتش بيه أنا كنت عاوزة اعيش عيشه احسن وهو ماكنش عنده طموح ! أنا صح …أنا صح .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صوت زغاريط ومزمار بلدي … وسماح واقفة تزغرط والفرحة مالية عينيها وباينة علي وشها .. نُعمان كان واقف لابس جلابية بيضة فوقها عباية بني وعمة بيضا ومبتسم والناس بيقولوا له : حمد الله علي السلامة.
وداد كانت واقفة جمبه مبتسمة وبتبص عليه عدت سماح بصينية الشربات وقربت منه مدت الصينية : حمد الله علي السلامة يا سيدي ربنا يديم حسك في الدُنيا ملامحه اتغيرت وابتسم أخد منها كوباية الشربات وعينيه لمعت ووداد ملاحظاه بصت علي سماح اللي كانت نظرتها نظرات ست لواحد بتعشقه .. واحدة جت مسكت دراع وداد فسابت ايد نُعمان ومشت معاها خطوات لحد ما بعدوا عن الصوت العالي والزحمة
قربت علي ودنها : دكتور الوحدة الصحية بيقول أنها راحت له يجي من قيمة شهر وكشفت وطلعت حامل ! برقت بصدمة :ايه حامل ! *ايوه يا ستي وقال إنه هي ادته غويشتها عشان مايقولش ومايعرفش حد في البلد ! بصت وداد علي سماح بشر…وكأنها ناوية لها علي حاجة كبيرة ! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي قصر مراد مُسلم كان بيتمشي يشوف القصر بفضول هو وصبا معاه مُسلم: القصر ده يعمله بتاع 5 أرانب مستريح !
ضحكت صبا : خمس أرانب ايه ده الخمس أرانب دول مايجبوش شقة دلوقتي صلي علي النبي في قلبك ! وقفوا قدام باب اسود … مُسلم: غريب اوي كل البيبان لون ودي لون تاني اكيد مُميزة تعالي ندخل نشوفها صبا : أنا وافقتك أننا نتمشي في مكان مش بتاعنا مع ان لو مراد شافنا كده هيشلوحك ! مُسلم ضحك : في بنت مؤدبة تقول كده ؟ ضحكت صبا : بلاش الأوضة دي أنا حاسة بالخطر ! مُسلم بيضرب علي صدره بقوة : ماتخافيش معاكي اسد لا بيخاف ولا بيهاب ..
فتح الباب وهي وراه دخل الاوضة كانت عتمة قعد يدور علي كوبس النور لحد ما لقاه اشتغل نور خافت احمر زي افلام الرعب بلع ريقه بخوف وصبا وراه صبا بخوف: أنا خايفه حاول يبان جامد قدامها وعدل نفسه : قولتلك معاكي ديب لا تقلقي ! فضل ماشي لحد ما خبط في كيس الملاكمة كيس الملاكمة لف من الخبطة وظهر عليه صورة مُسلم وعيونه منزله دم والسكينة راشقة في قلبه صرخ مسلم : عااااااااااا
ولف وطلع يجري اتشنكل وقع شاف سكاكين وجنازير ومسدسات واحبال وكل مايستعمل في التعذيب قام وقف وطلع يجري: لااااااااا أنا هنا خطر علياااا وصبا شافت الصورة صرخت هي كمان بتبُص جنبها مالقتش حد جرت وهي بتقول : يا اسد يا ديب روحت فين …يا ندل ! مُسلم خبط في جسم حد وهو طالع رفع عينه وبص له وهو بينهج فجأة عينيه اتملت رعب قال بصوت متقطع : مُ ….مُر….مراد باشا ! رفع حاجبه وبص له نظرة مرعبة و……الفصل التالي (حكاية صبا)
لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!