_قررت إي هي اللعنة الجديدة؟ إبتسم الدجال بشر ورد على أمنية المتحمسة قدامهُ وقال: = هخليه حبيس أفكارهُ، هخليه دايمًا تايه ودايمًا شاكك ودايمًا بائس وعابس. إتكلمت أمنية بتساؤل وعدم فهم وقالت: _مش فاهمة قصدك؟ إبتسم بشر وقال: = هتفهمي بعدين. إتكلمت بتساؤل وقالت: _يعني المفروض اللعنة دي هتبدأ إمتى؟ سكت شوية وكأنهُ بيفكر وبعدين قال بهدوء: = سمعت حاجة من مساعديني مش عارف هي صح ولا لأ،
بس هأذيه فيها، هخليها سبب من أسباب تعاستهُ. إتكلمت أمنية بتساؤل وقالت: _مش فاهمة فهمني؟ ضحك وقال بغموض أكبر: = النسل الدموي دا بيبقى من كتر الحقد والظلم بيبقى أقسى وأخطر أنواع الأرواح. إتكلمت أمنية وهي بتحاول تفهم وقالت بتساؤل: _كدا إنت تقصد شبح؟ يعني كدا هتأذي شبح ليه هو مالهُ؟ إبتسم بخبث وقال بفخر: = مساعديني وخدامي أكدولي إنهُ مهتم جدًا بشبح بنت لسة عاملة حادثة. إتكلمت أمنية بغيظ وقالت بحقد أكبر:
_يعني كمان محرمش وعايز يعيش مع شبح ولا إي؟ لازم تنتقملي منهُ في أسرع وقت. غمزلها وقال بنفس نبرة الخبث: = من عيوني بس إنتِ كمان متنسيش وعدك ليا. إبتسمت وقالت بإصرار: _بس أشوف إنتقامي بيتحقق قدامي وبعدها ليك اللي تطلبهُ. _الصبح لما صحيت فضلت أحاول أتواصل كتير مع غادة، ولكن مفيش فايدة ومش عارف هل هي موجودة ولا لأ! مش قادر أعرف هل هي موجودة ومش عايزة تتواصل معايا ولا مش موجودة أصلًا!
عدا اليوم بشكل ممل جدًا ومفيش ظهور ليها، لحد بالليل لما أهل غادة وصلوا المستشفى. كان لسة الشاب اللي جه امبارح موجود قدام الأوضة، قرب منهُ أبو غادة وقال بعصبية: _إنت تاني، إي اللي جابك هنا مش قولنا خلاص! رد عليه الشاب وقال بغضب: = إنتوا اللي قولتوا لكن ولا أنا ولا غادة موافقين بـ كدا. رد عليه أبو غادة بطريقة سخيفة وقال بغضب: _طيب إمشي يابابا يلا عشان مجبش ناس تطلعك، وخلاص قولنا ولا قولتوا الموضوع إتقفل يلا إطلع برا.
رد عليه الولد بزعيق وقال: = لأ أنا مش في بيتك عشان تطردني، وبعدين إنت لو جبت حد هقولهم وهبلغ عنك وعن اللي بتعملوه وبتتاجروا ببنتكم وكل شوية تنصبوا على واحد شكل. رد عليه والد غادة وقال بزعيق وعصبية: _غور في داهية اللي عندك إعملهُ لو معاك دليل إثبت. إتدخلت في الوقت دا لأني كنت قرفان بصراحة وكمان عشان مش لاقي غادة وزهقت من كل اللي بيحصل. قربت منهم وقولت بهدوء: _خلاص يا جماعة إحنا في مستشفى الصوت عالي ومزعج جدًا. بصلي
أبو غادة وقال بعجرفة وغضب: = وإنت مين إنت كمان؟ رديت عليه بإبتسامة مستفزة وقولت: _كنت هبقى المصلحة الجديدة ليكم قبل ما غادة تعمل حادثة. بصلي أبو غادة بتوتر وبعدين قال بهدوء وطريقتهُ إتحولت تمامًا: = يابني إنت بتسمع كلام واحد زي دا ليه، دا كداب وعشان غادة سابتهُ وهو موهوم. رديت عليه وقولت بإبتسامة تعب: _أهي مبقتش موجودة خالص معانا وإنت لسة مصمم تبيع وتشتري فيها. رد عليا وقال بحدة: = بس يا ولد، إنت إتجننت ولا إي؟ رديت
عليه وقولت بحدة أنا كمان: _لأ إنت اللي مجنون وأب مش عادل وظالم، أب جاحد وتستاهل الحرق زي ما حرقت قلب بنتك. سكت بصدمة وبعدين قال بتساؤل: = إي اللي بتقولهُ دا؟ كملت كلامي بنفس النبرة وقولت: _اللي بقولهُ هو اللي شوفتهُ بعيني، إنت بنتك مش هتقدر عليك ولا هتقدر تقولك حاجة، ولكن هي خسارة فيك وربنا هيقتص حقها منك، بيجيلك قلب تنام إزاي وإنت مفرق بين بناتك بالشكل دا! ودي تعمل حادثة يبقى كل اللي مضايقك إنها هتقعدك جنبها!
وكل اللي مضايقك تعطيل أمورك على حسابها وحساب سُمعتها! إتكلمت بصدمة وهو مش عارف يجمع الحروف: = إنت… قاطعتهُ وقولت وأنا متضايق منهُ وبفرغ فيه كل ضغطي وقولت: _بلا إنت بلا مش إنت، إنت اللي قولت بلسانك الكلام دا، وبنتك التانية تخاف عليها من الخدش! ليه كل دا يعني ليه عملتلك إي؟ دي بنتك اللي بين الحيا والموت واللي خليتها تكره الدنيا وتكره أختها! خلصت كلامي ودخلت لميت حاجتي كلها ومشيت،
كنت في غاية العصبية وأنا مش قادر أتحكم في نفسي على الراجل المستفز دا أكتر من كدا. حاسس إني فرغت فيه غضبي من نفسي أنا كمان، ما أنا كمان محتاج تربية وأنا كمان محتاج توجيه، وأنا كمان محتاج حد يفوقني حتى لو فوقت فـ أنا فوقت متأخر عملت كتير في حياتي وبتمنى إني مرجعش للموضوع دا تاني. بتمنى بس إن غادة تفوق لأني مبقتش قادر أشوفها، مبقتش قادر ولا عارف أعرف هي فين أو حالتها إي دلوقتي. روحت بيتي، دخلت وأنا حاسس إن حياتي فاضية،
حاسس إن حاجات كتير أوي إتغيرت وحياتي بقت مملة. عدا يومين وأنا معتزل مش بنزل من الشقة، قررت إني هسيب كل حاجة تمشي زي ما هي. كنت مانع نفسي على قد ما أقدر مروحش أزور غادة، يمكن مكسوف من نفسي بعد ما عرفت نيتي لمقابلتها. بالرغم من نفس السبب هي كمان ولكن أنا تقدروا تقولوا حسيت بندم كل المرات اللي فاتوا. ولكن مقدرتش أستنى أكتر من كدا وقررت هروح أزورها النهاردا. بعد ما لبست موبايلي رن وكان فريد، رديت عليه بهدوء وقولت:
_أفندم؟ رد عليا وصوتهُ كان مخضوض وهو بيقول: = إنت فين؟ إستغربت ورديت بقلق وقولت: _في البيت ليه في حاجة ولا إي؟ خد نفسهُ بشكل ملحوظ وبعدين قال بخضة: = أنا دلوقتي كنت في المستشفى اللي فيها غادة، مفكرك لسة هناك من ساعة ما سيبتك وجيت عشان أراضيك، بس شوفت منظر فظيع المستشفى كأنها مسكونة! رديت عليه بقلق وأنا بفتح باب الشقة وبنزل جري: _إي اللي بتقولهُ دا، أنا جاي دلوقتي بس فهمني إي اللي بيحصل بالظبط؟ إتكلم
فريد وقال بخوف وإندهاش: = مش عارف، بس تقريبًا معظم المرضى لو مكانوش كلهم يعني سابوا المستشفى بسبب اللي بيحصل فيها، أنوار بتطفي لوحدها ولو إشتغلت فـ لونها بيبقى أحمر ومحدش فاهم السبب، ودايمًا في صراخ وأصوات كتير جوا المستشفى. إتكلمت بقلق وقولت بتساؤل وخضة: _وغادة؟ غادة فين؟ إتكلم وهو بياخد نفسهُ وقال: = معرفش موصلتش لأوضتها ونزلت تاني، بس تفتكر مين بيعمل كدا، غادة؟ للحظات وقفت بتفكير وبغدين نفضت الفكرة عن راسي وقولت:
_لأ لأ، غادة مش كدا، غادة روح طيبة، ممكن تكون غادة دلوقتي في خطر أصلًا. رد عليا فريد وقال بتردد: = مش عارف بس متجيش كدا كدا إنت مبقتش تشوفهم هتيجي تعمل إي؟ إتكلمت وأنا باخد نفسي وقولت: _أنا ركبت العربية وفي الطريق أهو، أنا مستحيل أسيب غادة لوحدها أكيد هي خايفة. إتكلم وقال بتوتر وتردد: = طيب خلاص هستناك قدام المستشفى. قفلت معاه وأنا مش عارف مالي، حقيقي الموضوع معايا بقى صعب. أنا حالتي بقت وحشة ودايمًا متضايق!
ودلوقتي بلوم نفسي أكتر إني مكنتش بروح لغادة! ياترى إي اللي حصل ليها دلوقتي؟ وأكيد أهلها اللي مش بيحسوا دول سايبينها لوحدها! بعد شوية وقت من التوتر وصلت للمستشفى، قابلت فريد كان واقف ساند على عربيتهُ برا. روحت وبعدين قالي بتردد وقلق: _بلاش يا زياد تدخل، كدا كدا مش هتعرف تعمل حاجة؟ رديت عليه وقولت بتصميم: = لو خايف متدخلش يا فريد بس أنا مش هسيب غادة! جه ورايا وهو بيحاول يقنعني وقال: _يابني دا الدكاترة نفسهم نصهم مشيوا!
إتكلمت بتصميم وقولت: = إسكت بقى دلوقتي! دخلت المستشفى وأنا كلي حماس وقلق على غادة، ولكن لما طلعت شوفت الصدمة بجد!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!