_إي اللي جابك هنا؟ إتكلمت بهدوء بعد ما إتحمحمت وقولت: = ملقتكيش تحت و… قاطعت كلامي وأنا بشاورلها على خدها ودموعها. مسحت وشها وهي بتبص لدموعها على صوابعها بإستغراب وقالت: _إي دا؟ إتكلمت بهدوء وتنهيدة وقولت: = أنا اللي بسألك، إي دا؟ مسحت باقي دموعها وقالت بإبتسامة: _ممكن أفتكرت ماما وبابا عشان وحشوني أوي، يلا ننزل الشارع برا المستشفى عايزة أتفسح. خلصت كلامها وهي بتمشي بحماس قدامي وسعادة،
وأنا باصص عليها بأسف وتأثر، مش عارف أساعدها إزاي وفي نفس الوقت مش قادر أسيبها. نزلنا فعلًا خرجنا برا المستشفى، كانت بتتمشى بسعادة وهي بتتفرج على الناس. إتكلمت وقالت بحماس: _عارف إن أكتر حاجة كنت بحب أعملها هي إني أخصص وقت لنفسي وأخرج حتى لو همشي بس بين الناس. بصيتلها وإبتسمت من غير ما أرد على كلامها، ودا لأني خلاص عرفت إن كل اللي هي هتقولهُ هيبقى محصلش بس هو إنعكاس للي كانت عايزاه. إتنهدت وهي
لاحظت سكوتي وقالت بتساؤل: _هو إنت ساكت ليه، في حاجة مضايقاك؟ هزيت راسي بالنفيّ وقولت بإبتسامة وهدوء: = ولا آي حاجة أنا بس تعبان شوية وعشان منمتش. إتكلمت بسرعة وبأسف وقالت: _حقم عليا أنا بجد أسفة، أنا نسيت خالص إنك محتاج ترتاح ومش متضطر أبدًا تبقى معايا، ممكن تروح بيتك أنا بجد أسفة و… قاطعتها وقولت بإبتسامة: = بس بس في إي الموضوع مش مستاهل للدرجة يعني عادي، أنا عايز أنام عادي ومش هروح أنا هبات في المستشفى معاكِ.
ردت عليا وقالت بعيون بتلمع برغم ترددها: _بس يعني هعطلك وبعدين إنت مش مضطر خالص وبعدين أنا عارفة إني دخلت حياتك فجأة وإتعودت عليك بسرعة كأني أعرفك من سنين بس يعني حاسة إني متطفلة شوية معلش. ضحكت وقولت بغرور: = لأ لأ مش حكاية كدا، أنا بس اللي أتحب بسرعة وواد عشري كدا وأدخل القلب بسهولة، وبعدين ياستي مش هتعطليني لأ. إتكلمت بسعادة بتحاول تخليها عادي وهي بتقول بإبتسامة واسعة: _طيب يلا نرجع المستشفى عشان تنام وترتاح
عشان يعني متقلش عليك. رجعنا من تاني لطريقنا في المستشفى، ووأنا في الطريق إتصلت على فريد صاحبي. اللي رد عليا وقال بصوت نايم: _في إي يا زياد حد يرن على حد في الوقت دا؟ رديت عليه وقولت بنبرة عدم رضا: = أيوا صح ما أهو إنت تخطط وأنا اللي أشبل كل حاجة لوحدي وحضرتك نايم صح؟ رد عليا وقال بتأفف: _خلص بقى مش وقت مرشحاتك دي. خدت نفسي عشان متعصبش عليه وقولت بهدوء:
= عايز هدوم ليا من بيتي تجيبهالي على المستشفى اللي هبعتلك عنوانها. رد عليا بخضة وقال بسرعة: _إي دا مستشفى إي، إي اللي حصلك؟ طمنتهُ وقولت: = متقلقش أنا كويس أنا مرافق بس عشان غادة… سكتت متردد بجمع كلامي وأنا باصصلها وهو إتكلم وقال بقلق: _غادة إي، إنت هببت إي؟ مسحت على وشي بغضب من الغبي دا وقولت: = أكيد معملتش حاجة يعني، غادة عملت حادثة قبل ما أوصل بدقايق وهي دلوقتي في غيبوبة بس أنا شايفها يعني
ومش هينفع أسيبها لوحدها هي خايفة. فضل فريد شوية ساكت بيستوعب اللي بقولهُ وبعدين قال بتساؤل وعدم فهم: _ثانية إنت كنت بتشوف الأشباح وبتقول إن غادة في غيبوبة إزاي شايفها وهي لسة عايشة؟ إتكلمت بعدم معرفة وقولت: = مش عارف يا فريد المهم تعالى وهات حاجتي عشان هموت وأنام وعايز أغير الأول. قفلت معاه وأنا مستنيه ييجي، عقبال ما نوصل إحنا كمان للمستشفى. _هو إي دا بالظبط؟ كانت أمنية اللي بتتكلن بزعيق وعدم رضا
وهي داخلة المكان اللي موجود فيه الدجال. اللي كان مركز جدًا في اللي بيعملهُ ومبصلهاش، رجعت إتكلمت من تاني بغضب وقالت: _بقولك إي اللي بيحصل دا، هي دي اللعنة؟ بصيلها في الوقت دا وإتكلم بهدوء وهو بيقول: = وطي صوتك طول ما إنتِ عندي هنا، أظن إنك عارفة القوانين يا أمنية. بصيتلهُ بعدم تصديق وهي بتضحك بشكل مجنون وقالت: _لأ إنت بجد مصمم تعصبني وتخرجني عن كل ذرة عقل! رجع ضهرهُ لورا سندهُ على الكرسي اللي كان قاعد عليه
وقال بهدوء وهو باصصلها: = عايزة إي دلوقتي، لعنة ولعنتهُ وفتحتلهُ العين التالتة، إي المطلوب تاني؟ إتكلمت بعصبية وقالت: _ملعون بس عايش عادي مأثرتش عليه! بالعكس البيه عاملي فيها خبير في حل مشكلات الأشباح! رجع إتكلم الدجال بهدوء وقال بلا مبالاة: = دي بقى مش بتاعتي، أنا عملت اللي مطلوب مني وزيادة بس هو اللي قدر يتعامل مع المشكلة أو اللعنة دي فـ دي مش بتاعتي ولا تقصير مني. إتكلمت أمنية وقالت بحقد وغيظ:
_لأ عايزاك تخليه يلف حوالين نفسهُ وميشوفش يوم راحة مش عايزة لعنة والسلام وهو عرف يتعامل معاها أنا كدا مخدتش مرادي! نفضل وراه لحد ما يتجنن وميبقاش مرتاح ف حياتهُ أبدًا! فضل الدجال ساكت شوية وبعدين قال بهدوء وإبتسامة خبيثة: = معنديش مشكلة بس إنتِ عارفة المقابل دايمًا بيبقى غالي. بصيتلهُ وقالت بتعجب: _ما أنا قولتلك هفضل معاك وهمضيلك تعهد بـ دا! ضحك بسخرية وخبث وقال: = لأ ما دا كان للطلب الأولاني،
دلوقتي دا طلب تاني ولازم قصادهُ مقابل تاني. إتكلمت بتساؤل وقالت بقلة صبر: _إي هو المقابل التاني؟ إبتسم بطريقة مشمئزة وقال: = تتجوزيني. بصيتلهُ بصدمة وهي مبرقة وقالت بعدم إستيعاب: _إي؟! _بعد شوية كان فريد وصل للمستشفى وطلع الدور اللي كنت فيه، أول ما طلع حضني وقال بقلق: _في أشباح حوالينا ولا حاجة دلوقتي؟ إبتسمت وأنا بقول: _أيوا. مسكني من دراعي وقال بقلق وهو متوتر: = طيبين ولا مش طيبين؟
أصل إحنا هنا مستشفى يعني ميتين وتلاجة وموضوع! ضحكت وقولت: _لأ متقلقش دي طيبة وحد واحد بس نعرفهُ، غادة. إبتيم بتوتر وهو بيبلع ريقهُ وبص شمالهُ وقال بإبتسامة وعلامة سلام: = عاملة إي يا أنسة غادة يارب تبقي بخير. غمزتهُ في كتفهُ وقولت: _هي على يمينك جنبي. رجع بص ناحيتها وهي مبتسمة وعاد من تاني: = يارب تكوني بخير…، أقصد يعني ربنا يقومك بالسلامة. ضحكت وقالت: _ربنا يخليك يا فريد شكرًا. بصيت لفريد وقولت بإبتسامة: = بتشكرك.
إبتسم فريد وهز راسهُ بهدوء، وقبل ما نتكلم تان دخل واحد الدور اللي إحنا فيه وهو بيعيط وبيقول بخضة وقلق: _هي فين، في آني أوضة؟ لحد ما وقفهُ ممرض وقال بتساؤل: = إهدى يا أستاذ في مرضى! هي مين دي؟ رد عليه بتوتر وتقطع وقال: _غادة، خطيبتي جات هنا الصبح في حادثة! خطيبتهُ!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!