رواية حكايه صافي الفصل الاول
انا اسمي(صافي) انا البنت الكبيره لبابا وماما واول فرحتهم وعندي اخت اصغر مني..بابا موظف وماما ست بيت .. عايشين حياه عاديه.. بابا بيتعب ويشتغل ليل ونهار علشان يوفر لنا حياه كريمه .. وماما مقضيه حياتها كلها تحقق لنا طلباتنا جوه البيت
من صغري وانا جميله بشهاده كل الناس واجمل من اختي بكتير .. وده خلاني متكبره وشايفه نفسي كتيره علي اي حد
حتي صحباتي البنات مش بصاحب اي حد ولا بتكلم مع اي حد .. لازم الي تصاحبني تكون علي مستوي
ماما كانت دايما تنصحني وتقول لي اوعي بابنتي تفتكري الجمال كل حاجه.. لا في ناس كتير هيعرفوكي علشان يستغلوكي وجمالك مش هيفرق معاهم في حاجه
طبعا الكلام ده ولا كان بيفرق معايا كان بيدخل من ودن ويخرج من الودن التانيه
اول ما بقي عندي ١٥ سنه .. بابا كان عنده صاحب غني ومركز كبير هم كانو اصحاب من صغرهم بس بابا فضل موظف وهو عدي ..الراجل ده كان مطلق
وانا حطيته في دماغي راقبته وعرفت عنه كل حاجه.. صحابه والاماكن الي بيروحها .. بيشوف مين ويكلم مين .. بقيت عارفه عنه حاجات اكتر من نفسه
والموضوع ده محصلش في يوم وليله
ده اخد مني سنتين علي معرفت عنه كل حاجه.. هو كان عنده
٤٨ سنه وانا عندي ١٧سنه
بدات انفذ خطتي .. امشي وراه واروح الكافيهات الي بيروحها واعمل نفسي قابلته بالصدفه.. مره ورا مره بدا يفهم اني عايزه اكلمه واداني الفرصه وفتح لي الباب واتجاوب معايا بس قال لي لازم علاقتنا تكون في السر علشان انتي لسه صغيره ولو باباكي عرف مش هيوافق لكن هنستنا لما تكبري شويه. وبعدين اجي اطلبك منه
. واقنعني اني اقابله في شقته بدل الكافيهات علشان محدش يشوفنا وبقيت اروح معاه شقته الي كانت زي القصر والي كنت بحلم انها تكون شقتي لما نتجوز
كنت بعمل له كل الي هو عايزه وخليته رجع لايام المراهقه واتعلق بيا وبقي يصرف عليا من غير حساب وجاب لي دهب ولبس وموبايل شيك
بمرور الوقت كرهت بيتنا وكرهت اهلي وكرهت المستوي الي عايشين فيه
وماما طول الوقت تقول لي يابنتي عيشي عيشه اهلك واحمدي. ربنا
بس هي متعرفش الي انا بعمله.. طبعا انا في الحجج والحوارات محدش زيي
الموبايل والدهب كنت مخبياهم واللبس كنت بقول بستلفه من صحباتي البسه وارجعه تاني
استمرت علاقتي بيه فتره طويله واهملت دراستي وكنت بروح المدرسه بس علشان استعرض اللبس والحاجات التانيه علي البنات واحسسهم اني غنيه وعلي مستوي عالي.. صحباتي القدام قولت لهم ان بابا ورث فلوس كتير واننا خلاص عدينا
والبنات الي اتصاحبت عليهم جديد بقيت اعرفهم بيت صاحب بابا علي انه بيتي. لانه في مكان راقي
فضلت علي الحال ده فتره طويله وانا عايشه معاه زي زوج وزوجه يعني بقيت عشيقته.. وهو عشيقي
وفي يوم صحيت من النوم تعبانه ودايخه طبعا فورا خوفت وقولت اكيد حامل وجريت علي الصيدليه وجبت اختبار الحمل ورجعت البيت عملته وللاسف الي كنت خايفه منه حصل .. طلعت حامل..
جريت اتصلت بيه وقولت له قابلني حالا..
واول ما روحتله ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!