احمد قعد يفكر فى عمه اللى جاله قلب يغصب على بنته الوحيده انها تتجوز غصب عنها واحد مش بتحبه وفى ليلى اللى رافضاه من غير اسباب وفى نجوى اكيد الست قلبها بيوجعها على حال بنتها بس هما كلهم ميقدروش يرفضو طلب كمال لانهم خايفين على صحته فكلهم سلمو بالامر الواقع
قاطعه من تفكيره دخول الدكتور.. مساء الخير
كلهم .. مساء النور
د.عماد.. عامل ايه يا كمال ايه الاخبار انهارده
كمال.. تمام الحمد لله
شويه وبعد الكشف د.عماد.. عال الحمد لله فيه تحسن بس اهم حاجه الانفعال الزايد والغضب والاكل على النظام اللى هاكتبه القهوه ممنوع والسهر كمان والدوا اللى هاكتبه واشوفك بعد اسبوعين عشان نحدد معاد العمليه
احمد .. يعنى يقدر يروح معانا انهارده
د.عماد.. ايوه انا هاكتبله خروج بس اللى قلت عليه يتنفذ بالحرف سلام دلوقتى وانت تعالى امضى ورق الخروج على ما يجهز نفسه
احمد خرج مع الدكتور وليلى دخلت عرفت اللى الدكتور قال عليه وبدأت تجهز الشنطه مع نجوى وكمال قام غير هدومه
#فى البيت
دخل كمال أوضته مع نجوى احمد دخل اوضته وليلى بتبصله مستغربه من معملته الجافه واحمد من جواه نار مش عارف يعمل ايه اخد موبايله وكلم مصطفى
احمد.. الو ازيك يا درش
مصطفى .. ايه يابنى انت فين سيبت الرحله فجأه واختفيت ولا حس ولا خبر وباتصل عليك مش بترد ليه
احمد.. معلش يا مصطفى ظروف انت عامل يه
مصطفى .. الحمد لله المهم ظروف ايه اللى عندك
احمد بخنقه وحابس دموعه.. تعالى دلوقتى انا فى البيت انا لو مكلمتش معاك هانفجر
مصطفى بقلق.. احمد انت مالك فيه ايه حصل
احمد.. مخنوق وعلى أخرى هتيجى؟؟ انا فى البيت
مصطفى .. استهدى بالله بس واستغفر وقوم صلى ركعتين كدا وانا جاى فى الطريق مسافة السكه
احمد..استغفر الله العظيم ماشى انا هاتوضى واصلى وانت ما تتاخرش
قام احمد يتوضا عشان يصلى وهو خارج ليلى كانت قاعده قدام التلفزيون ولابسه برمودا بصلها بقرف وقالها ..قومى البسى اسدال واسترى نفسك مصطفى جاى دلوقتى
ليلى.. حاضر مش عاوز حاجه تانيه
احمد.. لا مش عاوز ومش عاوز اسمع صوتك خالص
ليلى ..ماشى بس هو انت متكلمتش مع بابا ولا ايه
احمد.. اتكلمت معاه وقالى انك وافقتى
ليلى.. طب مالك قلبت ليه تانى ما انت كنت كويس
احمد .. ايه قلبت دى انت شايفانى تلفزيون قدامك
ليلى بسخريه ..لا شايفك رسيفر وعطلان كمان هههههههههههههه
احمد.. اتلمى يا ليلى ولمى لسانك انا دلوقتى فى حكم خطيبك ومسمحش لالى هاتكون مراتى تكلمن كده انتى فاهمه وعن اذنك عشان الراجل زملنه جاى
دخل احمد اتوضى وصلى ومسك المصحف وبدأ يقرا فيه بصوت مسموع وكل ماكان يقرا قربه من ربنا يزيد ويبكى بصوت اعلى حس ان ملوش ملجأ غير ربنا هو اللى هايعينه لحد ما قطع قرأته صوت خبط الباب فتح لقى ليلى بتبلغه بوصول مصطفى
ليلى ..احمد صاحبك وصل ادخله هنا ولا فى الصالون
احمد.. لا داخليه هنا واعملى عصير ومش عاوز حد يزعجنا فاهمه
ليلى ..حاضر بس انت مالك فيك حاجه
احمد.. لا مفيش وانجزى اللى قلتلك عليه
ليلى.. لو زعلان من اللى قلته حقك عليا مش هاهزر كدا تانى والله بس متزعلش نفسك
احمد.. اللهم طولك ياروح انتى رغايه كتير ليه ما تنجزى وتروحى تشوف الراجل اللى واقف بره
ليلى .. طيب طيب رايحه
راحت لمصطفى وطلبت من يتفضل عند احمد فى الاوضه
ليلى ..هو فى اوضته عارف طريقها مش كدا
مصطفى.. ايوا روحى انتى بس مش تشغلى بالك
دخل مصطفى على احمد وشاف عنيه اللى كلها دموع وشكله متضايق
مصطفى .. مالك يا احمد قلقتنى عليك ليه كل دا ايه اللى حصل احنا كنا كويسين وفجاه اختفيت
احمد .. انا هاحكيلك كل حاجه اقعد إنت بس ..
قاطعهم صوت ليلى على الباب وهى بتقدم العصير
اخد احمد منها الصنيه وقفل الباب وقعد يكمل كلامه حكى لمصطفى كل حاجه من اول ما نجوى كلمته وقالتله عمك تعبان لغاية ما عمه بلغه بموافقة ليلى
احمد.. هوه دا كل اللى حصل
مصطفى.. برده انا مش فاهم فين المشكله
احمد.. بقولك مش موافقه وغاصبين عليها هى حتى كانت لمحت ليا قبل كدا انها يوم ما هاتتجوز عاوزه واحد كده يكون زى عمار ولما سالتها عنى قالتلى لا انت وضعك مختلف
مصطفى .. بص احنا هانبص على نص الكوبايه المليان ونسيب الفاضى دلوقتى نملاه احنا براحتنا
احمد.. ازاى يعنى مش فاهم
مصطفى .. انت كان نفسك تتجوزها لا دا انت كنت هاتموت عشان مش عارف تفتح الموضوع معاها ولا مع عمك
احمد ..تمام وبعدين
مصطفى .. احنا نمسك فى موافقة عمك وموافقتها وننفذ كلام عمك وتكتب الكتاب فى اسرع وقت
احمد ..طيب وليلى
مصطفى.. مالها
احمد.. هو انا كنت باكلم نفسى باقولك مش موافقه وعمى غصبها يمكن اتحجج بالمرض
مصطفى.. ههههههههههه تصدق انت عبيط بنت عمك متربيه كويس بمجرد ما تبقى على ذمتك عمراها ما هاتبص لحد غيرك دا لو بفرض انها بتحلم بحد تانى دلوقتى ولو ان دا مستحيل لانى عارف انت مربيها ازاى وبعد ما تبقى بتاعتك ومحجوزه على اسمك ناخد كل حاجه بالهدؤ تعمل كل حاجه ترضيها متخليش اى حاجه فى نفسها شوية دلع شوية حنيه كلمه حلوه هاتلاقيها طبت فيك من غير ما تناقش
احمد.. تفتكر ممكن فى يوم من الايام تحبنى ممكن تبصلى زى ما ببتبص لفارس احلامها وتتمنانى ممكن يجى اليوم اللى ترمى نفسها فى حضنى على انى حبيبها مش اخوها تفتكر انا حاسس انى هاتجنن
مصطفى.. اه ياعم قيس وتبقى مجنون ليلى تصدق ياد كل اللى اتجننو فى الحب واتبهدلو كان وراهم واحده اسمها ليلى كانها ماتت وسابت اسمها لعنه للى يقربله. هههههههههههههههههههههههههه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!