رواية حلم الصعيد الجزء السادس عشر 16 بقلم مليكة محمد حلم الصعيدرواية حلم الصعيد الحلقة السادسة عشر اتى اليوم الذي ينتظره الجميع استيقظت مليكه وجدت ان اسلام مازال نائم وظاهر علية التعب والارهاق فتسحبت الى الاسفل واخذت الجد الى جانب وقالت له : صباح الخير يا جدو معلش كنت عايزه اطلب منك حاجه كده قال الجد : خبريني يا بتى جولي عايزه اى
قالت هي بتوتر : بص يا جدو يعني كنت جايه اقولك يمفع تسيب اسلام الناهرده وميروحش الشغل عشان هو تعبان جدا وباين عليه التعب عشان امبارح صحيته طول الليل قال الجد : بصي يا بتى انا عمري ما استغنيت عن اسلام في شغلي ابدا بس عشان خاطرك انى موافج يا بتى بس متعودهش على اكده فرحت مليكه وقبلت الجد وقالت : ماشي شكرا شكرا
وجريت للاعلى ووجدته مازال نائما براحه شديده جلست على كرسي بالقرب منه وتاملته وهل حقا ستقول له انه قال لها “سحر” ومن هى سحر وماذا قصتها لاول مره تكون قريبه منه هكذا مرت عده ساعات وهو نائم وهى تجلس على الهاتف واصبحت الساعه الان 12 ظهرا ذهبت هى الان لتيقظه فالوقت اصبح متاخر فسيغضب منها ان تركته اكثر من ذلك فذهبت اليه وندهت اليه وهي تهزه ببطء : اسلام يلا قوم كفايه كده فقال اسلام وهو نائم : له سيبينى شويه يا امه
ضحكت وقالت لنفيها : مش انا الوحيده اللي بقول لمحمد سيبني شويه فقالت له: لا مينفعش قوم يلا فشدها اسلام وقال : له اجعدى اهنيه وجعدينى في حضنك والعبي في شعرى زى زمان بجالك سنين معملتيش اكده اتوحشتك فعلمت انه يحتاج الى امه فماذا ستفعل هى الان يتوسطها اسلام ويحضنها بشده كطفل يخشي
ترك امه له فقالت في نفسها: اعمل اى انا دلوقتى يارب لى كل ما اقرر ابعد عنه عشان متجرحش حتى لو شويه صغيرين لما ابعد عنه وحاولت النهوض ولكنه يتمسك بها بشده وضعت يدها علي ظهره وباليد الاخرى اخذت تملس علي شعره حتى غفت هى وهي هكذا نهض اسلام وكانت الساعه 2 ونص فتح عيونه ليري مليكه امامه اول ما راته عيناه وكانت تلمس شعره وتحتضنه من ظهره وهو يري انه حاصرها بيده
فقال لنفسه : كيف عملت اكده وموعتش باللى عملته لما تصحي اجولها اى انا دلوج وحاول النهوض والابتعاد عنها ببطء حتى لا تستيقظ وابتعد عنها وتاملها وقام بعدلها حتى لا تولمها رقبتها ونظر الى الساعه فوجدها 2ونص فزع بشده وتحرك بسرعه في الغرفه فهو تاخر جدا هل نام كل هذا الوقت كيف لم يستيقظ فاستيقظت هى على حركته فنظرت الى يدها هل هى كانت تحلم ام ماذا ولكن الم رقبتها اعلمها انه لم يكن حلم فقالت له : انت رايح فين
فقال لها وهو يرتدي عباته : رايح على الشغل انى اتاخرت جوي جوي معرفش نمت كل دا ازاي قالت وهي تقوم : استنى بس انا قولت لجدو انك ثم صمتت من وجع رقبتها الذي لا تعلم ماذا تفعل اى حركه الان تولمها فجلست على الارض وهي تتالم بشده من هذا الالم ولم تستطيع التحدث فرأها هكذا فلام نفسه فهو السبب عن هذا الالم فنزل اليها وقال: اهدي بس متحركيش رجبتك كتير عشان متتعبكيش لم تستطيع عدم الحركه فهذا الالم يجبرها على ذلك
فعلم انها لا تقدر على فعل شئ الان فجلس امامها ووضع يدها الاثنان علي رقبتها لتثبيتهم دون المها فهدات هي قليلا وقال لها : متتحركيش دجيجه بس هجيب حاجه واعاود انتظرته فاحضر ثلجا وجلس خلفها واصبح يمرر هذه الثلجه لمده 20 دقيقه حتى تحسنت رقبتها واصبحت تستطيع تحريكها فجلس امامها وقال : انى فعلا اسف معرفش ازاى انى انمت كل الوجت ده
قالت هى : لا متتاسفش عادى محصلش حاجه المهم انا كنت بقولك انى طلبت من جدو انه يسيبك الناهرده عشان انت تعبان وكده قال وهو مستغرب: ووافج ؟! قالت هى بفخر : اه طبعا عيب عليك ثم المتها رقبتها قليلا فانزلتها وضحكت فقال لها : انى بعتذرلك والله اوعد مش هيتكرر تانى قالت بعد فهم : هو اي اللى مش هيتكرر انت بتتاسف على اي اصلا فقال بخجل منها : عشان رجبتك وانا اللي كنت مخليكي نايمه اكده
ففهمت هى وقاالت : لا عادى يا اسلام محصلش حاجه يعنى وبعدين انا صحيت ونمت تانى يعني انا مفضلتش طول اليوم كده مفيش حاجه حصلت وبعدين تذكرت سحر وحبه لها فاكملت بس لو انت اتضايقت انا مكنش قصدي حاجه انت فكرتنى مامتك لما كنت بصحيك وبس انت اللى طلبت منى وانا مردتش انى اضايقك بس انا غلطانه انا اسفه طلقني يا اسلام بعد اذنك انا همشي وذهبت وهى تشعر بانها قد جرحت وبشده لما يقول لها هذا هل من اجل هذة البنت اهى كل شئ حقا بالنسبه له هى محظوظه جدا بيه فهي وجدت رجل يحبها كل هذا الحب ونزلت من الغرفه وذهبت الى مكان يبقي فيه الخدم بعيدا عن القصر بفتره قليله ولكن لا يذهب احد هناك سوى الخدم ودخلت الى الداخل
وقالت لاحدى الخدم تسمى ام عطيه : معلش ممكن اقعد عندكو هنا شويه وهمشي بس معلش ينفع مفيش حد يدخل عليا ابتسمت ام عطيه وقالت: تنورى يا بتي يووه متاخذنيش يا هانم بس انتى في دور بتي عشان اكده انى اسفه يا هانم فقالت لها : لا هانم اى بقى متقوليليش يا هانم دى ابدا انا بتك مليكه وبس ابتسمت هذه المراه وقالت : متاخذنيش يا هانم فنظرت لها مليكه فقالت جصدي يا مليكه هروح اشوف البيه الكبير عايز اى وانا هحرج على اى حد انه يدخل هنا
لحد ما تمشي ابتسمت وقالت : ماشي يا ام عطيه بس متقوليش لحد اني هنا اومأت لها وذهبت وجلست مليكه تفكر في هذا الحوار وتبكي بشده لا تعلم لما تبكي ولكنها حزينه وبشده لماذا يقول لها هذا لماذا تزوجها وهو في قلبه اخري وهى الان ستنهى كل شئ لقد طلبت منه الطلاق وهو لن يمتنع فهي التى طلبت وهكذا لم يرتكب هو اى شئ خاطئ ثم ارتمت ارضا وبكت بشده ولكن كانت تمر اثناء بكائها امها صفاء فو جدت احد يبكى والخدم في الخارج يبدو عليهم الحزن
فسالتهم : مين اللي بيبكى جوه اكده جطعتلي جلبي وانتو واجفين اهنيه بدل ما تدخولولها ردت واحد منهم : دى يا هانم الست ……. فوكزتها الاخري وسكتا فشكت بهم صفاء وقالت بنبره حاده: انطجى اي اللى بيحصل جوه ومين اللي بتبكى دي قالت : دي الست مليكه يا هانم جالت لامى ان محدش يدخل عليها وهى هتمشي كمان شويه ومن ساعه ما امى مشيت وهى بتبكي اكده ومحدش فينا عارف يعمل لها حاجه فزعت صفاء وقالت : مجولتوليش لي
ردت الفتاه : امى حذرتنا وجالتلنا اننا منجولش 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 ساعات 0 7 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!