تحميل رواية حلم غريب بقلم رشا محمد pdf
بقلم رشا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كل يوم أحلم ب أحلام غريبة عارف ان عشان شاب عادي ان أحلم أحلام زي دي لكن الغريب أن بحس انها كانت حقيقة مش حلم كل حاجة بتحصل بحس بيها كأن عملتها بالظبط ازاي ومع مين مش عارف حتي الحلم فاكر فيه كل حاجة ماعدا البنت اللي بتكون معايا عارف انها حلوة وجسمها جميل لكن وشها مش فاكره ولا فاكر ملامحها بس اللي فاكره كويس ان بكون مبسوط وهي ف حضني بحس ان معايا كل بنات الدنيا وكأن كل بنات الدنيا اجتمعوا ف واحده بس وهي بتكون ف حضني كل يوم الصبح اصحي بنفس الاحساس ونفس الأسئلة اللي مش لاقي لها إجابة وافضل قاعد ع الس...
رواية حلم غريب الفصل الأول 1 - بقلم رشا محمد
كل يوم أحلم ب أحلام غريبة عارف ان عشان شاب
عادي ان أحلم أحلام زي دي لكن الغريب أن بحس انها
كانت حقيقة مش حلم كل حاجة بتحصل بحس بيها
كأن عملتها بالظبط ازاي ومع مين مش عارف حتي
الحلم فاكر فيه كل حاجة ماعدا البنت اللي بتكون معايا
عارف انها حلوة وجسمها جميل لكن وشها مش فاكره
ولا فاكر ملامحها بس اللي فاكره كويس ان بكون
مبسوط وهي ف حضني بحس ان معايا كل بنات الدنيا
وكأن كل بنات الدنيا اجتمعوا ف واحده بس وهي
بتكون ف حضني
كل يوم الصبح اصحي بنفس الاحساس ونفس الأسئلة
اللي مش لاقي لها إجابة وافضل قاعد ع السرير أفكر
لحد م أزهق م التفكير وأقوم أخرج من أوضتي
قبل م أخرج أخدت الفوطة بتاعتي عشان اروح أغسل
وشي روحت عند الحمام وبفتح الباب لقيت حد بيصوت
ويقول اقفل الباااااب
اتخضيت وقفلت الباب بسرعة وبعدت عن الباب
وبعد دقيقتين لقيت عهود بنت خالتي خارجة م الحمام
لابسة عباية بنص كم وطويلة وشعرها الأسود الطويل
نازل علي ضهرها بينقط ماية
بصراحة أول م شوفتها كدا شدتني مبقتش قادر انزل
عيني عنها وأول م بصيت علي جسمها افتكرت البنت
اللي بحلم بيها فيهم حاجة من بعض
مش عارف أنا ببصلها وكأن أول مرة أشوفها رغم
اننا متربين سوا وكمان كل فترة تيجي تقعد عندنا كام يوم
فضلت اتفحصها من شعرها لحد رجليها وهي اتكسفت
وقالت : مالك يا أحمد صاحي النهارده مش طبيعي ليه
أحمد : حاسس ان أنا تعبان كل يوم أحلم أحلام غريبة
واصحي م النوم مش فاكر حاجة ولا فاهم حاجة
عهود :طب م تحكيلي بتحلم ب ايه ونلاقي لها حل سوا
أحمد ضحك وقال : لا دي بقي مش هينفع احكيلك عليها
عهود : ليه بس كل حاجة وليها حل احكيلي أنت بس
وهنفكر سوا
أحمد : لا لا صدقيني مش هينفع
عهود : أقسم همومك معايا وجربني أنت بس وان شاء
الله هنلاقي لها حل
أحمد : افتكري ان أنا قولتلك لاء وأنت اللي صممتي
عهود : ماشي ياسيدي هفتكر يالا قول
أحمد : كل يوم أحلم بواحده ف حضني واحدة جميلة
وجسمها جميل لكن مش فاكر وشها ولا ملامحها
لكن فاكر لمستها وشفا،،يفها اللي البو،،سة منهم تعيشك ف الجنة
عهود حطت وشها اللي بقي بلون الورد الأحمر ف
الأرض واتكسفت ومقدرتش ترد عليه
أحمد : أنا قولتلك بلاش أنت اللي صممتي
عهود مردتش عليه وسابته ولسه هتدخل أوضتها
لكن اتكعبلت ف الكرسي ووقعت ع الأرض
جري عليها أحمد وحاول يساعدها عشان تقوم
وسندها لكن لما قرب منها أوي وشم ريحتها حس
انه شم ريحتها قبل كدا ريحتها جذبته ليها
اقترب منها أكتر وقرب من رقبتها وغمض عنيه وشم
ريحتها وقال : ريحتك المسكره دي أنا شميتها قبل كدا
عهود ارتبكت وقالت : ااااا... ااااا
ريحتها خليته يحس انه داب فيها بص علي شفايفها
وقرب منها وبا،،سها بوسة رقيقة وحنونة
لكن الغريب انه حس نفس الاحساس وقال : أنا حاسس
ان مش أول مرة أبو،،سك أنا دوقت شفا،،يفك دي قبل كدا .......
🧚♀️
🧚♀️
رواية حلم غريب الفصل الثاني 2 - بقلم رشا محمد
مش أول مرة أبو،،سك أنا دوقت شفا،،يفك دي قبل كدا
عهود ارتبكت ومعرفتش ترد عليه واتثبتت مكانها
أحمد حط ايده تحت وجهها ورفع وجهها لفوق ولمس
شفايفها ب ايده ثم تحسس وجهها بظهر يده وأخذ
الخُصلة التي تقع علي وجهها وضعها خلف اذنها ثم
قال لها : حاسس النهارده ان بشوفك لأول مرة احساس
أول مرة أحسه معاكي ومش عارف سببه ايه ؟!!
ولكن عهود فجأة اجمعت قواها وتركته وجرت علي غرفتها
ظل أحمد ينظر علي غرفة عهود وهو تائه ويفكر حتي
سمع صوت والدته من خلفه
تقول : ايه اللي موقفك كدا يا أحمد ؟!!
نظر أحمد لوالدته ثم قال : لا مفيش كنت داخل اخد
شاور عشان رايح الشغل
والدته : مش هتفطر قبل م تنزل ؟!!
أحمد : لا هفطر ف الشغل لأن اتأخرت
والدته : استني افطر حاجة بسيطة قبل م تنزل بلاش
تنزل من غير فطار
أحمد : معلش يا حاجة يادوب ألحق أخد شاور وأنزل
والدته : مالك يا بني فيك ايه ؟! شكلك فيك حاجة !!
أحمد : متقلقيش يا حاجة أنا كويس هروح أنا أخد شاور
عشان ألحق شغلي
وتركها أحمد ودخل يأخذ شاور ولكنه لم يتوقف ذهنه
عن التفكير فيما حدث له ولكن ما توقفه أنه يريد أن
يجد حل ويريد أن يتأكد هل هو فعلا حلم أم انها حقيقة
ولا يستطيع أن يتذكرها ؟!!
أشياء كثيرة ظلت تدور برأسه ويفكر بها جعلته تائه عن
واقعه أنهي الشاور بتاعه وخرج من الحمام وجد والدته
تنادي علي عهود ولكنها لا ترد عليها وعندما وجدت
أحمد خارج من حمامه قالت له : هي البت عهود مش
بترد عليا ليه ؟!! هي معقولة نايمة كل دا ؟!!
أحمد : مش عارف يا حاجة ادخلي شوفيها أحسن تكون
تعبانة ولا حاجة
دخلت والدته غرفة عهود وجدتها جالسة ع السرير ولم
تشعر بوجود خالتها معها بالغرفة
فعندما رأتها خالتها بهذه الحالة غضبت وقالت :
يعني أنت صاحية وقاعدة وسمعاني وأنا بنادي
عليكي كل دا ومش معبراني ؟!!
عهود لم تلتفت لخالتها كأنها لم تسمعها
غضبت خالتها أكثر ثم توجهت ناحيتها وخبطت علي
كتفها حتي تشعر بها
ولكن عندما خبطتها بكتفها فزعت وكأنها شعرت بها
فجأة ولم تكن تشعر بكل ما حدث
عهود : ها خالتي؟!! في ايه اي اللي حصل ؟!!
خالتها : في ايه ؟!! مالك يا مسطولة ايه اللي حصلك؟!
عهود : مفيش حاجة يا خالتي أنت كنت عيزاني ؟!!
خالتها : دا أنا صوتي راح وأنا عمالة أنادي عليكي
سرحانه كل دا ف ايه يا مسطولة ؟!!
عهود : لا لا مفيش حاجة أنا بس ودني بتوجعني شوية
خالتها : سلامتك ياحبيبتي يالا قومي نفطر سوا
عهود : لا يا خالتي مليش نفس والله
خالتها : يعني أنت ملكيش نفس وأحمد نازل عشان
مستعجل وأنا أفطر لوحدي يعني ؟!!
عهود : لا ميهونش عليا تفطري لوحدك يا خالتي
أنا هقوم أفطر معاكي
خرجوا م الغرفة وجدوا أحمد غير ملابسه ونازل
أحمد نظر لعهود نظرة طويلة لأول مرة ينظر لها هذه
النظرة وكأنه يتسائل هل حلمت بك فعلا أم كانت حقيقة
أم كانت أنثي تشبهك وهل هذا حقيقة أم حلم
لم يجد رد علي أسئلته التي تدور برأسه فتركهم وخرج
جلست عهود وخالتها لتناول الإفطار
ولكن كانت عهود سرحانة وكأنها ليست بعالمنا
ظلت تتذكر كلمات أحمد ولمساته وهمساته لها
كانت تائه بعالم لا تدري ماهو
وعندما لاحظت خالتها حالتها قالت : في ايه حاصل
النهارده أنا مش فهماه؟!!
عهود : بتتكلمي عن ايه يا خالتي ؟!!
خالتها : مش عارفة مالك أنت وأحمد النهارده
ارتبكت عهود وظنت ان خالتها رأتهم ولكن قالت بثبات :
مالنا يا خالتي م احنا زي الفل أهو !!
خالتها : لا ياعهود في حاجة أنا أول م صحيت لقيت
أحمد سرحان وتايه كدا زي م أنت كنتي سرحانه وتايهة
كدا شبه المس،اطيل زي م يكون مخبين عليا حاجة
عهود ب ارتباك وتوتر : لا مخبين حاجة يا خالتي ولا
حاجة أنت بس اللي بتخافي علينا بزيادة
خالتها : يمكن !! ع العموم كل شئ هيبان
عهود : صح يا خالتي كله هيبان
ثم وقفت وكادت أن تتحرك ولكن استوقفتها خالتها
وقالت : أنت رايحة فين ؟! مش هتكملي أكلك؟!!
عهود : لا أنا شبعت الحمد لله أنا هروح اغسل ايدي
عشان أرتب البيت وأحضر الغدا
خالتها : ماشي يابنتي وأنا هلم السفرة
عهود : عنك يا خالتي ارتاحي أنت وأنا هعمل كل حاجة
وبدأت بلم أطباق الفطار وادخلتها المطبخ ثم بدأت
بترتيب البيت وكلما وجدت شئ يخص أحمد يستوقفها
وتقربه لها وتشم رائحته ثم تضمه وبعد وقت تتركه
وتُكمل ما تفعل حتي أنهت ترتيب البيت بالكامل
ثم توجهت للمطبخ وأنهت عمل الغداء
وتناولت الغداء هي وخالتها فقط لأن أحمد لا يأتي
علي الغداء فهو يرجع ف الليل يتناول عشائه ثم ينام
وبعد أن أنهوا غدائهم عهود وخالتها ظلوا يتحدثون
ويشاهدون التلفاز حتي جاء الليل واقترب مجئ أحمد
عهود وقفت وقالت لخالتها : أنا هدخل أغير الهدوم اللي
كنت بشتغل بيها طول النهار ف البيت قبل م أنام
خالتها : روحي أنت وارتاحي يابنتي وأنا اللي هحضر
العشاء لأحمد النهارده
عهود : ابدا يا خالتي أنا بسرعة هغير واجي علي وصول
أحمد أحضرله العشاء
خالتها : والله يابنتي أنا تعباكي معايا اليومين اللي
بتقعديهم معانا
عهود : تعبك راحة يا خالتي
ثم دخلت غرفتها وأحضرت فستان أسود طويل غاية ف
الروعة والجمال والبساطة وارتدته ثم عملت ميك أب
خفيف لكن وضعت روج أحمر صا،رخ جعلها أكثر أنوثة
وجعلها مثيرة وجذابه أكثر وأكثر ثم اسدلت شعرها
الأسود الطويل ثم نظرت لنفسها ب المرآة بكل انبهار
وثقة وبعد قليل سمعت صوت جرس الباب فعلمت انه
أحمد خرجت من غرفتها سريعًا وجدت خالتها تذهب
لتفتح الباب ولكنها قالت لها : خليكي أنا يا خالتي
مرتاحة وأنا اللي هفتح
نظرت لها خالتها بابتسامة عريضة ثم قالت :
طول عمرك جميلة ياعهود ربنا يجعلك من نصيبه
شعرت عهود بالخجل ولم تتفوه بكلمة وذهبت وفتحت
الباب لأحمد وعندما دخل ونظر وجدها هكذا
شعر بأنه يريد أن يأخذها ب أحضانه ظل يتفحصها
من شعرها حتي قدمها بعض الوقت منبهر بها وبجمالها
وبعد قليل تمالك نفسه ثم نظر لوالدته وجدها تشاهد
التلفاز دخل وجلس بجانبها يتكلم معها
عهود : أنا هروح أحضرلك الأكل
أحمد : وأنا هقوم أغير هدومي
دخلت عهود المطبخ لتحضر العشاء
وذهب أحمد لتغيير ملابسه
خرج أحمد من غرفته بعد أن أبدل ملابسه وجد
عهود تضع الأكل ع السفرة ظل يتفحصها
ويتذكر الذي حدث بالصباح وأنها كانت بين أحضانه
وتذكر قبلته لها ، اقترب من السفرة وجلس
ع الكرسي كانت عهود قريبه منه وهي تضع الأطباق
ع السفرة وكلما اقتربت منه رائحتها تفوح حوله
تنفس رائحتها ثم قال لها بصوت رجولي هادئ : بقيت
مدمن ريحتك ياعهود بتخليني مش عارف أسيطر علي
نفسي
ارتبكت عهود من كلامه ونظرت لخالتها وجدتها تنظر
لهم فلم ترد عليه ووضعت رأسها بالأرض ثم
ذهبت وجلست بجانب خالتها تتحدث معها
ظل أحمد يتناول عشاؤه وهو ينظر لعهود
حتي انتهي من تناول الطعام وذهب ليغسل يديه
ثم قال : لو سمحتي يا عهود اعمليلي كباية شاي
وهاتيهالي ف الأوضة عشان أشرب سيجارة وأنام
عهود : حاضر ، وذهبت لتحضر الشاي وادخلته
لأحمد بغرفته ثم تركته وخرجت من الغرفة
وقالت لخالتها : أنا هروح أنام يا خالتي عايزة مني حاجة
قبل م أنام ؟!
خالتها : تسلميلي يابنتي وأنا كمان هروح أنام مش
قادرة أقعد أكتر من كدا تصبحي علي خير
عهود : وأنت من أهل الخير يا خالتي
ودخلت كلاً منهما لغرفتها
وظل أحمد يفكر ب عهود وهو يشرب سيجارته مع
الشاي حتي تغلبه النوم
وبعد أن أصبح البيت ساكنًا وأحمد ووالدته نائمين
تسللت عهود ببطئ شديد تتفقد خالتها وجدتها
نائمة تسللت لغرفة أحمد وجدته نائمًا فدخلت غرفته
وأغلقت الباب بالمفتاح بكل هدوء ثم اقتربت من
أحمد وجلست بجانبه ع السرير ظلت تشاهده
وتتفحص ملامحه وهو نائم وبعد قليل نامت بين
أحضانه يده تحت رأسها ويده الأخري وضعتها
حول خصرها واقتربت من شفايفه وقبلته ثم …….
رواية حلم غريب الفصل الثالث 3 - بقلم رشا محمد
اقتربت من أحمد وجلست بجانبه ع السرير ظلت
تشاهده وتتفحص ملامحه وهو نائم وبعد قليل نامت
بين أحضانه يده تحت رأسها ويده الأخري وضعتها
حول خصرها واقتربت من شفايفه وقبلته ثم قالت :
دلوقت بس يا أحمد بدأت تحس بيا !!
وبدأت تحس ان أنا موجودة اصلااا
ياما حاولت ألفت نظرك ليا وأنت اللي مش حاسس
بوجودي ، يا ما قالولك أخطب بنت خالتك وأنت تقولهم
دي زي أختي مش شايفها غير أخت
ياما اتوجعت واتجرحت وأنا نفسي تشوفني حبيبة
والاقي كل البعد منك ليا وكأن شفافة ومش متشافة
أيوه يا أحمد دا مش حلم دا حقيقة
وأنا اللي ببقي ف حضنك كل ليلة
من حقي أعمل أي حاجة عشان تحس بيا وتحبني
زي م بحبك أيوه بحبك يا أحمد
بحبك من واحنا صغيرين وكنت بردو مش شايفني
غير أخت ، لكن قررت أخد خطوة عشان ألفت
نظرك وجوارحك ليا أصل مش معقول هعيش
عمري كله مستنيه نظرة منك وأنت عمرك م حاولت اصلا
حضنته جامد وقبلته ف شفايفه وقالت : أنا هسيبك
دلوقت لكن هتلاقيني كل يوم ف حضنك لحد
م تحس انك مش قادر تستغني عني وانك عايز تكمل
حياتك معايا وتختارني أنا بعد م استنيتك كل دا
لأن عمري م هسمح لحد غيرك يلمسني واني أكون لحد غيرك
قبلته ب رأسه وقالت : هتوحشني يا حبيبي
ثم نهضت من ع السرير بصوتٍ هادئ ثم خرجت
من الغرفة بكل هدوء ثم ذهبت لغرفتها واغلقتها
ثم نامت علي سريرها وظلت تفكر ب أحمد ونظراته لها
ولمساته ف الصباح وفرحت عندما شعرت انها اقتربت
من حلمها وان خطتها أوشكت ع النجاح
وضحكت وقالت : هانت يا أحمد وبدل م اتسحب
عشان أكون ف حضنك هتكون حلالي
وظلت تفكر وتتذكر حتي نامت
استيقظت عهود ف الصباح قبل أن يستيقظ أحمد
وخالتها وقامت من ع السرير وأحضرت ملابسها
وتوجهت لل W.c كي تأخذ الشاور الخاص بها
ولكن وهي ترتدي ملابسها وقعت الملابس ع الأرض
وتبللت حاولت أن ترتديها ولكن لم تستطع لأنها
تبللت بأكملها ظلت تتحدث مع نفسها وتقول :
يالهوي هعمل ايه دلوقت ؟!! وهخرج ازاي كدا ؟!!
لو خرجت كدا دلوقت ممكن يكون أحمد صحي
هيشوفني عريانة كدا ازاي ثم خبط بيدها علي وجهها
ولا تعرف ماذا تفعل حتي قررت أن تضع المنشفة
حول جسدها ثم تتأكد من عدم وجود أحمد ثم
تخرج مسرعة لغرفتها
وبالفعل وضعت المنشفة حول جسدها وشعرها
الأسود الطويل المبلل منسدل علي ظهرها تتساقط
منه قطرات الماء وكأنها لؤلؤ منثور منتشر بشعرها
وفتحت الباب ببطئ شديد تنظر هل يوجد أحد
يراها أم لا ، لم تري أحدًا بالخارج فقررت أن تخرج
وبالفعل خرجت واتجهت نحو غرفتها وقبل أن تصل
لغرفتها وجدت أحمد أمامها الذي تصنم عندما رآها
ولم يشيح نظره عنها ظل ينظر لها بشكلها المغري
الذي جذبه لها وظل ينظر لها وكأنه يأكلها بعينيه
وعهود عندما وجدته أمامها ارتبكت ولم تستطع أن
تتحرك من مكانها ووضعت رأسها بالأرض
اقترب أحمد منها وهو مغيب عن الواقع وأخذها
بين أحضانه وكأنه يعتصرها بداخله وظل يقبلها
ولا يشعر بما يفعل فهو عندما رآها هكذا لم يستطيع
السيطرة علي نفسه ظل يقبلها ويحتضنها حتي
كادت أن تقع المنشفة هنا عهود فاقت وزقته وجريت
علي غرفتها وأغلقت الباب خلفها
ظل أحمد مكانه يفكر بما حدث ولما يحدث له يوميًا
ولم يستطع أن يفهم ما هو فيه خبط ع الحائط بيده
بكل قوته وهو يحاول أن يفهم ما يحدث ولكنه
لا يستطيع فهم ما يدور من حوله
مر الوقت عليه وهو يقف مكانه ولكنه تذكر ميعاد
شغله فدخل ال W.c أخد الشاور بتاعه وخرج
ارتدي ملابسه وخرج حتي يذهب لعمله
عند عهود بغرفتها ظلت مرتبكة جالسة ع الأرض
لا تستطيع أن تتمالك أعصابها مما حدث
ولكنها بنفس الوقت سعيدة تقول أن حلمها اقترب
أن يتحقق وأنه أصبح لا يستطيع الابتعاد عنها
وبعد بعضٍ من الوقت تمالكت أعصابها ووقفت
وارتدت ملابسها ثم خرجت من غرفتها
أحضرت الفطار ووضعته ع السفرة ثم ذهبت
لخالتها وايقظتها وجلسوا يتحدثون وهم يتناولون
الفطار ثم قالت خالتها : ياما نفسي تتجوزي
أنت وأحمد وأفرح بيكم محدش هيتحمله زيك
ولا هيخلي باله منه ومن طلباته زيك وأنت
مننا ومن دمنا وعارفة طباعنا ومطبعه بيها
وهو طيب وابن حلال بس مش عارف مصلحته فين
عهود : كل شئ نصيب يا خالتي واللي بينا نصيب فيه هناخده
خالتها : عندك حق يابنتي ، ربنا يجعل نصيبكم مع بعض
ارتبكت عهود ثم قالت : أنا هقوم بقي أعمل كباية
شاي معتبره عشان ألحق أحضر الغدا وأعمل البيت
خالتها : والله يابنتي أنا تعباكي معايا علي طول
ربنا م يحرمني منك ابدا يابنتي
عهود : ولا يحرمني منك يا خالتي
مر الوقت وعدي النهار واقترب وصول أحمد للبيت
عهود لخالتها : أنا هقوم أغير يا خالتي الهدوم بتاعت
شغل وتعب النهار كله
خالتها : ماشي يابنتي قومي أنت
دخلت عهود غرفتها ارتدت فستان أحمر غاية ف الروعة
والجمال ووضعت ميك أب زادها جمال علي جمالها
الخلاب واسدلت شعرها بكل رقة وجمال
ثم دق الباب بحضور أحمد
ذهبت مسرعه لتفتح الباب وسط انبهار خالتها بجمالها
تنظر لها بابتسامة جميلة
فتحت الباب وعندما دخل أحمد ورآها زاد انجذابه لها
ظل يتفحصها من شعرها لاخمص قدمها لا يستطيع
النظر بعيدا عنها
عهود : ادخل أنت غير هدومك وأنا هروح أحضرلك الغدا
وتركته وذهبت للمطبخ وهو يتفحصها وهي تمشي
أمامه ظل ينظر لها حتي اختفت عن نظره
غير أحمد ملابسه وخرج قعد ع السفرة وعهود بتحضر
السفره وكل م تقرب م السفره وتحط الأطباق
يحاول أحمد مناغشتها بأن يمسك يدها
تبتسم عهود ثم تبتعد عهود عنه حتي وضعت باقي
الأطباق وتركته يأكل وذهبت لتجلس بجانب خالتها
أحمد ظل يأكل وينظر لها ثم قال : م تيجوا تاكلوا معايا
وتفتحوا نفسي ؟!!
والدته : لا يابني أنا سبقتك ولسه أكله قومي ياعهود
أنت كلي معاه
عهود : لا أنا شبعانه
أحمد ساب الأكل وقال : وأنا مش هاكل غير لما تيجي
تاكلي معايا
عهود اتكسفت وارتبكت ثم قالت : صدقني شبعانه
كل أنت ألف هنا وعافية
أحمد : خلاص مش أكل وكاد أن يقف حتي قالت عهود
لا خلاص أنا هاكل معاك
ثم جلست بجانبه ع السفرة
أحمد يهمس لها كي لا تسمع والدته ويقول : ايه الحلاوة
دي كلها ؟! كان فين دا كله زمان ؟!
عهود : أنا زي م أنا لكن أنت اللي مكنتش شايفني
أحمد وضع رجله علي رجلها من تحت الترابيزة ثم
قال : أنا كنت أعمي وفتحت
عهود بعدت رجلها عنه وقالت : عيب كدا يا أحمد
واللي حصل بينا الصبح و امبارح ياريت ميحصلش
تاني لأن ميصحش الكلام دا لو خالتي شافتنا
هتقول علينا ايه ؟!
أحمد : هتقول علينا بنحب بعض ايه يعني ؟!
عهود أحمر وجهها وكأنها جمر م الن،ار وارتبكت
أحمد : أموت أنا ف التفاحتين اللي ف خدودك دول
زاد ارتباك وتوتر عهود فقالت : أنا هقوم أعملك الشاي
ووقفت وكادت أن تتحرك مسكها أحمد من يدها أوقفها
ثم قال : وأنا شبعت هاتيلي الشاي ف الأوضة
لأن همو،ت وأنام
عهود : حاضر ، ثم ذهبت للمطبخ تحضر الشاي
ثم خرجت أحضرت الأطباق من ع السفرة ونضفت
السفرة ثم ذهبت وأحضرت الشاي لأحمد وذهبت
لغرفتها دقت الباب ثم فتحت ودخلت
أحمد : حطيه ع الترابيزة وأنا هقوم أخده
عهود : حاضر وضعت الشاي ع الترابيزة ثم اتجهت
نحو الباب لتتركه وتذهب لغرفتها
سمعت صوته يقول : عهود
عهود : نعم
أحمد : تعالي اقعدي جنبي شوية
عهود : معلش مش هينفع وتركته مسرعه لغرفتها
ابتسم أحمد علي فعلتها ثم قال لنفسه : معقول كل دا
مكنتش شايف الأنوثة والجمال دا كله ؟!
وظل يفكر حتي ذهب في نومٍ عميق
وبعد بعضٍ من الوقت خرجت عهود من غرفتها ببطئ
وحرص شديد تتفقد خالتها وجدتها نائمة
ذهبت لغرفة أحمد وجدته نائم دخلت وأغلقت الباب
خلفها ثم ذهبت وجلست بجانبه ع السرير تنظر له
وتتأمل ملامحه ثم وضعت يدها علي وجهه تتحسسه
ظلت تتأمله وتقول : هانت ياحبيبي وهتبقي سوا بالحلال
ثم نامت بجانبه يده تحت رأسها ويده الأخري وضعتها
علي خصرها ثم قبلته بشفايفه
ولكن فجأة وبسرعة شديدة تحرك أحمد وأصبح فوقها
وهي تحته مندهشة مما حدث نظرت ع الترابيزة
وجدت أنه لم يشرب كوب الشاي
خافت وقالت : ابعد عني أنا أسفة والله مش هعمل كدا تاني
أحمد التهم شفايفها بكل عن،ف ظل يلتهمها حتي شعر
بد،م بين قبلته ابتعد قليلا وتركها لتتنفس
نظر لها ولشكل شفايفها التي تورمت من قبلته
جذبته لها فقبلها ثانيتًا بكل عن،ف
وعندما شعر بتألمها وعدم قدرتها ع التنفس ابتعد عنها
وجلس ع السرير ونظر لها وقال : يعني مكنش حلم؟!
جلست عهود ع السرير وهي تضع وجهها بالأرض ولم
تجاوبه علي سؤاله
أحمد : ردي عليا مكنش حلم ؟!!
عهود بصوت منخفض يسمع بصعوبة : لاء مكنش حلم
أحمد : يعني كل ليلة كنتي أنت اللي بتبقي ف حضني
عهود وقد زاد توترها وكسوفها : هزت رأسها بالإجابة
ولم تتفوه بكلمة
أحمد : وليه عملتي كدا ؟!!
عهود لم تقدر أن تجيبه
أحمد : ردي عليا بقولك ليه عملتي كدا ؟!!
عهود ببكاء هستيري : عشان تحس بيا وبمشاعري اللي
أنت دوست عليها من واحنا صغيرين
عشان كان نفسي ف كلمة حلوة منك أو حتي نظرة
وأنت كأنك مش شايفني أصلا ولا حاسس بيا
أنا مش شايفة راجل غيرك حاولت أبعد عنك واتجاهل
مشاعري أكتر من مرة لكن مقدرتش مش قادرة
أفكر غير فيك ولا قادرة أحس أن ممكن حد غيرك
يلمسني تعبت وأنا بستناك وقررت أعمل أي حاجة عشان
تشوفني وتحس بيا
كنت كل ليلة بحضرلك العشا وعشان عارفة انك بتشرب
الشاي بعد الاكل علي طول بقيت احطلك منوم ف الشاي
عشان أقدر أكون جنبك من غير م تحس بيا
وتصدق ان دا حلم مش حقيقة لكن النهارده
أنت نمت قبل م تشرب الشاي عشان كدا أنا ف الموقف دا
زاد بكائها وأسرعت نحو الباب كي تذهب لغرفتها
ولكنه أوقفها ونظر بعينيها ولكنها نظرت للأرض
ولم تستطع النظر له ولكنه وضع يده أسفل وجهها ورفعه
له وظل ينظر بعينيها ثم قال : تتجوزيني؟!!
عهود لم تستطع أن تصدق أذنها فقالت بدهشة : ها!!
أحمد : بقولك تتجوزيني ؟!!
عهود من شدة فرحتها تعلقت برقبته واحتضنته بشدة
ولم تجيبه علي سؤاله
أحمد : عهود أنا ماسك نفسي بالعافية ولو فضلتي
متعلقة ف رقبتي ثانية كمان أنا مش ضامن ممكن أعمل ايه
ابتعدت عهود عنه وابتسمت ثم تركته وخرجت
وبتنتهي قصة عهود وأحمد علي انهم اتجوزوا وعاشوا
مع والدته لأنه وحيد والدته وهي كبرت ف السن ولم
يستطيع أن يتركها بمفردها
وعاشوا هم الثلاثة ف تبات ونبات وخلفوا صبيان ونبات