بعدين هعرفك كل حاجة... المهم دلوقتي قادرة نخرج شوية سوا _هنروح فين ! _اي مكان انتي عايزاة . ......... ……………… _خد يا عبدالله الاوراق دي حطها جوا مع الورق اللي هيروح بكرة للتوثيق الرسمي _تمام يا ريس حطيت الاوراق عالمكتب وفتحت درج خاص بالورق دة وحطيت ملف ملف .... ايه دة!!!! لقيت ملف خاص بالشركة بتاعت شريف ... فضولي جابني اقرا ...
اللي اعرفة ان شريف مسجون حاليا ومفيش اي صفقات او حاجه بتم خصوصاً بعد تدهور حالة والدة الصحية اية اللي في الورق دة ... دي مصيبة ... هي اختة مجنونة عشان تعمل كدة ... وشريف ... شريف دة صاحبي وهو اللي مشغلني هنا ... انا لازم اعمل حاجة قبل اختة ما تضيع الدنيا شريف صاحبي ولازم احذرة بأي شكل …............................. _يا سيرين ما انتي جايبة حاجات قد كدة ... لدرجة ان الدولاب كلة بقى هدوم للبيبي
ردت وهي لسة بتلف وتبص بفرحة على قطع الهدوم الصغيرة قوي المتعلقة في كل مكان _لازم ييجي يلاقي كل حاجه جاهزة ... لبس ولعب وكل حاجة كل حاجة اتكلمت وانا ماشي وراها وباخد منها اللي تختارة _طب انتي مش ملاحظة انك جايبة كل حاجة تقريبا صبياني ... افرضي بقى جت بنت الفتتلي فاجأة وسكتت شوية تفكر _ماهو انت اللي مردتش ولا مرة نعمل سونار ... عجبك كدة بقى ..افرض فعلا جت بنت بعد كل دة
قربت منها وهمستلها بابتسامة مبتخرجش بالشكل دة غير ليها لواحدها _عادي حتى لو جت بنت ... اوعدك بعد تسع شهور بالظبط يكون جة الولد ضحكت قوي وهي راحت تختار في صف هدوم البنات _لية حد قالك عليا اني ممكن اكررها تاني بعد اللي شفتة المرادي قربت ابوسها من خدها _هتكرريها وصدقيني انتي اللي هتبقي عايزة كمان. _نفسي اعرف الثقة دي بتجبها منين وانت شايفني كدة؟!
روحت اختار انا كمان في فساتين البنات الصغنونة دي شكلها يشد اي حد يلمسها ويتفرج عليها بحب _انا وانا صغير فاكر امي قالت كدة في مريم وبعديها بسنتين كانت بتقول لأبويا انها حامل و لسة فاكر كل ما واحدة تجلناالرواية دي حصري ل مدونه دار الروايه المصريه البيت وقتها كانت تقولها انها حامل وكأن الفرحة مش سيعاها _شوفي دة كدة ؟ _حلو قوي يا احمد... بس انا نفسي قوي يكون ولد تستمر القصة أدناه _اشمعنى ولد ... دة انا بموت في البنات
_عشان يبقى هو كبير اخواتة زيك كدة _غصب عنه هيبقى كبيرهم حتى لو جة اخر واحد …..................... _كفاية بقى بص في الشنط رقابتك اتلوحت رفعت وشها عن الشنطة اللي كانت حطة راسها كلها فيها دي واتكلمت بفرحه _بص الجيبة القمر دي ... شكلها صغنن وكيوت ازاي اخدتها منها بابتسامة و حاولت اشوفها بايد واحدة وانا سايق بالايد التانيه _شوفي ... يادوب جاية على كف ايدي ضحكت قوي وهي شيفاها مغطية كف ايدي بالظبط يدوب وقفت بالعربية على جنب
_اية يا احمد ... هنروح فين تاني... انا تعبت وعايزة أراوح نزلت وروحت اساعدها تنزل من العربية واخدت بايديها ووقفنا قدام محل مجوهرات كبير قوي _احنا جايين هنا ليه؟ _هيكون ليه ... اختاري اي حاجه عينك تيجي عليها _بس انت لسة جايبلي حاجات غالية قوي _وقولتلك ايه وقتها؟ فكرت شوية ... _قولتلي دي يعتبر شبكتك بس متأخرة شوية .. _بالظبط لاني لما اتجوزتك كان غصب عني ومعرفتش اقدرك وقتها ولا احيبلك ابسط حقوقك حتي...
اما دي بقى حاجة تانية بدءت تتفرج عالحاجات اللي بتلمع من الڤترينة من بره _شكلك دخلت شغل جديد مهم ..صح ضحكت _صح _ونسبتي المرادي بقى مجوهرات ؟ _لأ الشغل بتاع المرادي ملكيش فيه نسبة ... هو كلة بتاعك بصتلي بعدم فهم _يعني ايه ... مش فاهمه حاجه _هفهمك كل حاجة بكرة ..وعد ابتسمت وكملت تتفرج عالحاجات اللي متأكد انها عجباها انا عارفها انيقة جدا وبتحب تتفرج عالحاجات دي وتشتريها …...................... _صباح الخير يا رأفت ...
استاذ احمد جة ولا لسة _لسة يا هانم ... بس كلمناه زي ما أمرتي واكدنا علية الميعاد _اوك ... اول ما يوصل دخلة علطول فتحت باب مكتبي ودخلت وانا على وشي ابتسامة أمل اكيد هو السبب فيها ... اتنهدت ... وعد ... وعد مني يا سيرين احمد دة في اقرب وقت يكون حبيبي انا... زي ما اقنعتةالرواية دي حصري ل مدونه دار الروايه المصريه يشاركني في عز ماانتي محرجة علية يقرب مننا هقدر وهعملها وهبقى مراته اما انتي بقى ...
فصدقيني وقتها الشارع هيبقى اولى بيكي اما شردتك في الشوارع يا بنت بهجت ما ابقاش علا تستمر القصة أدناه اتمشيت في المكتب وبصيت على نفسي في المرايا وعلى جيبتي القصيرة دي ... فضلت احاول ارفعها لاعلى اكتر .. مش لو كانت اقصر من كدة شوية كان يبقى أحسن ... ملحوقة كدة او كدة هقابلة بكرة تاني عشان افاتحة في موضوع اني مضطرة للأسف ابيع ڤلتي عشان أخد شقة فيالرواية دي حصري ل مدونه دار الروايه المصريه نفس الكومباوند اللي هو فيه ...
انا لازم ابدء الخطة رقم اتنين واكون معاه كزوجة في أقرب وقت _ااااااه .... بسم الله الرحمن الرحيم شهقت بخضة وانا حطة ايدي على صدري اول ما شفتة في المرايا واقف ورايا _اية ... شفتي عفريت _ش... شريف ... انت ... انت خرجت من السجن ازاي وازاي وازاي دخلت كدة اصلا؟! سابني وراح قعد عالكرسي بتاعي ورا مكتبي _اعتقد دي تفاصيل مش هتفيدك في حاجة ... لكن قوليلي بقى يا اختي يا حبيبتي جبتي الشطارة دي كلها منين ..ها ...
الرواية دي حصري ل مدونه دار الروايه المصريه انا اتسجن وشوية شويه متسأليش فيا وبعدين تخلي بابا يعملك توكيل بإدارة كل حاجة.. قربت منه احاول اتكلم بهدوء بعد الخضة السودة دي _شريف صدقني انا انشغلت في الشغل خصوصا بعد تدهور حالة بابا ما انت عارف من بعد وفاة ماما وهو مبيتحملش حاجة ابدا _امممم ... واية دة بقى؟! قربت احاول ابص في الورقة اللي طلعها من جيبة دي ... لقيتة قام فاجأة وشدني من شعري _ايه دة!!!
انطقي بدل ما أطلع روحك في ايدي _انا مش فاهمه حاجه... اوعى سيب شعري _أسيبك ... دة انتي موتك على ايدي النهاردة... انطقي بأي عقل تعملي كدة..... _اوعى بقولك سيبني .... واه بقيت انا واحمد شركا في كل حاجة وبس وهنتجوز كمان وسيرين بتاعتك دي آخرها الشارع زيك كدة ما انت اخرك السجن واخلص منكوا بقى
وقف يبصلي بزهول وكأنه مش مصدق اللي بيسمعة .. ايوا بما انه واضح انه عرف وكلامة كلة واضح انه عن الشراكة اللي حصلت بيني وبين احمد يبقى كلة عالمكشوف بقى _انتي ... انتي جبتي كل الشر و الحقارة دي منين ... دة انا اخوكي ..دة احنا اهلك يا وا....... _البركة فيكم انتوا اللي علمتوني ... وانا وأحمد هنتجوز واعيش معاه بعيد.. بعيد عن قرافكوا دة خالص _وانتي فاكرة انه هيسيب واحدة زي سيرين ويتجوزك انتي يا متخلفة ...
وبعد ايه بعد ما سلمتيلة كل حاجه ورجعتينا تاااني... شحاااااااتين قال اخر كلامة وهو بيرمي كل اللي عالمكتب في وشي وجاي اتجاهي بسرعة ... اول مره احس اني خايفه من شريف ومن رد فعلة _وهو الشراكة بتقول انك تتنازليلة عن الشركة كلها يا مختلة؟! _محصلش ... احنا اتشاركنا وتم دمج الشركتين مع بعض تستمر القصة أدناه قرب ضربني بالقلم _ضحك عليكي وبيعك كل اللي حيلتنا ... يا اهبل خلق الله حاولت اسلك شعري من ايدة بالعافيه _محصلش ...
واللي وصلك الكلام دة غبي ... سيبني بقى سيبني مسك الورقة تاني وحطها قدام وشي _اقري دي كدة .... مش دي امضتك ... ردي!!! ايه دة!!! مش ... مش دي الورقة اللي انا مضيت عليها ... مش دي لسه كنت هلتفت واكلمة ... لقيت اللي بيهزني جامد لدرجة اختل توازني وحسيت هقع _انا هموتك النهاردة.... هخليكي تحصلي امك زي ما خلتينا شحاتين يا .... وفاجأة زقني بكل عصبية وغضب على شباك المكتب _ااااااااااااه !!!!!!!
محستش بنفسي الا وجسمي كلة خارج شباك المكتب وبحاول اتشعلق بايدي في طرف الشباك _ااااااه... الحقني يا شريف بصلي وعيونة كلها رعب وفاجأة لقيتة بص وراة برعشه وخوف لما سمع خبطة عالباب وبعدين اتفتح ........ …................ وقفت عربيتي قدام الشركة وطلعت... خلاص هانت ... هي خطوة واحدة وكل حاجة هترجع لسرين وبشكل رسمي كمان ... واكون انا بقى ارتحت وفشيت غليلي من الحيوان التاني دة اخيرا وصلت المكتب ... ملقتش السكرتير ...
كنت هقعد لحد ما ييجي ويقولي اذا كانت موجودة ويبلغها بوجودي ولا ايه ... بس فاجأة سمعت اصوات تشبة اصوات الصريخالرواية دي حصري ل مدونه دار الروايه المصريه خارجة من أوضة مكتبها ... قربت من باب المكتب اتأكد ان الاصوات طالعة منه فعلا .... بعدين حطيت ايدي على اوكرة المكتب وفتحته ..... …….......................... صحيت من النوم وانا حاسة اني مش طبيعيه... في حاجة غلط بتحصل ... انا حاسة
بصيت في الساعة جنبي لقيتها لسة داخلة على تمانية ولقيت ورقة جنبها _صباح الخير... لو حصل وصحيتي قبل ما أوصل هتلاقي فطارك جاهز في المطبخ وجرعة العلاج كلها موجودة جنبة ... بس ان شاء الله مش هتأخر عليكي و ساعة بالكتير وهتلاقيني عندك و.. مقدرتش اكمل قراية باقي الورقة كرمشتها بايدي بتعب .... حاسة بألم رهيب في ضهري مش قادرة اتحمله _اااه ... يا احمد انت فين بس... ااااه .... شيلت الغطا من عليا وقومت واول ما قومت من السرير ..
_ايه دة!!!! ايه كل الميا دي ... دة معناه ايه دة؟!!!! لقيت ميا غرقتني فاجأة وكأن حنفية واتفتحت ... حاسة ان نفسي بيروح ... مش قادرة اتنقل خطوة من مكاني الرواية دي حصري ل مدونه دار الروايه المصريه مسكت تليفوني وانا حطة ايدي على بطني من الوجع والخبط الغريب اللي ضهري وبطني وحاولت اتصل بيه او ابعتلة رسالة ييجي يلحقني مش قادرة حتى اتكلم .. …....... ………….... فتحت الباب ودخلت... لقيت اللي واقف عند الشباك وبيلتفتلي _شريف!!!!!
أقل من لحظة وكان حاطط حاجة على وشة و زقني من قدام الباب ونزل جري .... كنت هنزل وراه .... ازاي دة هنا دلوقتي وازاي جة هنا وخرج امتى؟! بس سمعت صوت بيستغيث من عند الشباك ... بس مفيش حد .... _الحقوني ... حد يلحقني .... هقع ..ااااااه دة صوت علا... جريت بسرعة باتجاه الصوت ... علا!!!! لقيت جسمها كلة برة الشباك وبتحاول ترفع نفسها .. شكلها كدة بجد يخض اي حد الرواية دي حصري ل مدونه دار الروايه المصريه
مديت ايدي احاول اساعدها او اسحبها .... _متخافش... متخافيش... بس ساعديني وانا هطلعك حسيت في عنيها تردد وخوف مني مشوفتوش قبل كدة ولسه هتمدلي ايديها ... لقيت ايديها التانية فلتت ... _اااااااااااااااه مش مصدق .... لااااا.... هي وقعت واحنا في الدور التاسع بجد !!!!!!!! فضلت باصص من الشباك بزهول وعدم تصديق من اللي بيحصل واللي انا شايفة!!!!!
وصوت صراخها في ودني زي الطبل وعنيها المبرقة برعب في عيوني اللي مش مستوعبة اللي حصل في أقل من دقايق!!!! ................ ………. _يا فندم انا معرفش حاجه .... انا دخلت لقيت ال.... _كداب يا بيه ... اهو دة بالذات احنا شايفينة من تحت وهو بيزقها و لما وقعت فضل باصص يتأكد ان الله يرحمها ماتت _انت شفتني ازاي من تحت وأنا بزقها يا بني ادم انت اذا كان انا اللي كنت بحاول انقذها يا فندم
_تعالى معانا عالقسم وهناك ابقى قول الكلام دة... هاتوا _يا فندم ... يا فندم طب بس اسمعني.... سمعت صوت التليفون خرجتة من جيبي ابص فيه... لقيت رسالة من سيرين فتحتها طبعا بسرعة ... سيرين مبتبعتليش رسايل بتكلمني علطول _احمد... الحقني انا بموووووت!!! _خد منه التليفون دة يا عسكري وهاتوا عالقسم بسرعة!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!