الفصل 5 | من 6 فصل

رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
8,903
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

قـــــــــــــــــــــــــــــــــــرائه ممـــــــــــــــــــــــــــــــــــتعه للجميع

~البارت التاسع و العشرين~



يـاشـيـنـهـا لا صـرت تـغـلـي لـك انـسـان

.....................ان جـاك غـالـي وان تـغـيــب ذكـرتــه

اغـلـيـه واطـرد عـنـه مـلـيـون شـيطـان

.....................ولـو زل فـي حـقـي دمـحـت وعـذرتــه

ولا خـان مـبـداه ونـسـى كـل الاحـسـان

.....................واللـه لـيـبـطـي بـالـرجـاء مــا انـتـظـرتـه

وحـتـى الـبـحـر لـو فـيـه لـؤلـؤ .. ومـرجـان

.....................دامــه لـمـثـلـه مـاسـبـحــت وعـبـرتــه

بـعـض الـذنـوب اعـدهـا غـلـطـة اخــوان

.....................ذنــبٍ يـضـايـقـنـي .... وذنــبٍ غـفـرتــه

وبـعـض الـعـرب فـي فـزعـتـه مـثـل الامـزان

.....................لـو تـطـلـبـه عـيـنــه ...حـشـا مـاعـسـرتــه

والـنـاس عـنـدي مـثـل سـالـم وسـلـمــان

.....................شـخـص ٍ اضـحـي بـه وشـخـص ٍ ذخـرتـه

اتـصـدق انـي مـن كـثـر مـابـي احــزان

.....................حـتـى عـدوي لــو شـتـمـنــي شـكـرتــه

يـاشـيـنـهـا لا صــرت مـاتـلـمــح الــوان

.....................الا الـظــلام لـيـا رقــيــت ...وحــدرتــه ...

ويـاشـيـنـهـا لا طـاح مـن عـيـنــي انـسـان

.....................لو حـطـنـي فــوق الـنـجــوم[ احـتـقـرته]

.......................




ابو نسرين ببتسامه : وقعي يابنتي

نسرين وهي حابسه أدموعها لأنه لو أنزلت دمعه وحده منها راح تنهار
أبو نسرين وهو يمد لها العقد : وقعي يابنتي
نسرين ماكانت تسمع أبوها ..كانت تناظر العقد بسرحان
معقوله)

مجرد ماتوقع على هل أوراق راح تكون لها حياه ثانيه مع .. شخص غير إلي أعشقته وعذبها وطلقها بدون لاتعرف السبب طلاقها .. لا لامستحيل أوافق ..لي متى وأبوي يختار حياتي على كيفه .. ليه مايكون لي رأي ..أنا مستحيل اظلم هل انسان معاي وعيش معه وأنا قلبي وتفكيري مشغول بغيره
نسرين ودموع تجمعت بعينها : يبه .. أنا .. انا ...... ماـــبـ ـ ـي أتزوج
ابو نسرين بصدمه : نعم

نسرين ودموعها المتحجره بعينها بدت تنزل : أي مابي اتزوج ..ارجوك يبه .. لاتجبرني .. هذي حياتي ولازم انا إلي اقرر مصيري فيها ..طول عمرك وأنت تختار لي حياتي .. طلبتك بس هذي المره اترك الرأي لي .. لو مره وحده بحياتي اتركني احدد فيها مصيري

أبو نسرين الي آلمه قلبه على مشاعر بنته إلي كاتمتها ..بداخلها .. وبهدوء : بس يابنتي أنا لو مو واثق في الرجال .. كان ماوافقت .. الرجال أصيل .. وأنا اعرفه معرفه شخصيه .. وماقدر اخلف بوعدي .. لو انك ناقشتيني من قبل لفكرت بالموضوع ..

نسرين برجى ودموعها مو راضيه توقف امسكت
يد أبوها وبرجى : لاترخص فيني يايبه .. أبوس أيدك أنا بنتك لاترخص فيني

ابو نسرين وبداخله متقطع على بنته لكنه مستحيل يخلف أبوعده
: سمعيني يابنتي .. وربي لو اني ماا اشوف سعادتك معاه لما وافقت عليه .. ولو أشوف أي تقصير منه أنا إلي راح أوقف ابويهه

مافهمت معنى الجمله الأخيره ولي زاد جرحهاا .. وهي تسمع كلمات أبوها القاسيه

: اذا تبين رضاي وقعي!!
طالعته بنظرات انكسار وبداخلهاا ( وينك .. وعدتني انك ماتتركني ..وعدتني إني ماكون لغيرك ..وعدتني إني أنام وفتح عيني وماشوف نفسي بغير حضنك .. حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي ياجسار
نزلت أدموعها بصمت ومسكت لقلم بيدها وهي ترتجف
أبو نسرين وهو يستعجلها : لرجال تنتظر يابنتي .. ومايصير تكسرين أبوك .. وتعمد يحط يده مكان اسم الزوج : توكلي على الله يابنتي

..................................

بعد التبريكات وتهني في مجلس الرجال
ابو نسرين : بنتي أمانه برقبتك ياجسار .. وربي ماحللك لو تنزل دمعه من عينها
انا مو نادم على تزويجك لبنتي .. لكن تأكد إني ما املك أغلا منها .

قطع عليهم حديثهم الحاد .. الطفله إلي أدخلت وصرخت أول ماجافته
: جسار

ابتسم لها .. وهي أركضت له .. وهو بدوره رفعها وباس خدها : كيفك ياحلوه
رغد وهي تبوس خد جسار : انا اوكي بس نسرين لا
بان على وجهه الضيق ووجه كلامه لأبو نسرين :ماعليك أمر ياعمي .. أبي أشوف زوجتي

مارد عليه ابو نسرين لأنه من داخله كان متضايق على بنته .. وبداخله متأكد انه نادم وراح يحاول قد مايقدر انه يكسبها ويرجع ثقتها له
تنهد بضيق من اعماقه ..وهز راسه

.......................................

عند نسرين الي كانت بقرب (المرآة ) وهي تجوف نفسها بالفستان السماوي ..لمخصر على جسمها .. ومكيك اب لبناني الناعم بألوانه

بعيد عن هل جمال والجسد .. تبقى روحها إلي متشتتة ..انظلمت
بحياتها كثيـــــــــــر
وجسار ظلمها أكثر من أبوها .. الي تركها تعيش على ظلم جسار
بس ذنبها ذنبها أنها تحبه

يمكن أي بنت تكون بمكان نسرين .. تكره جسار لكن هل بنت كانت على العكس .. متعلقه فيه ..

لكن إلي جرحها وراح يجرح أي أنثى مكانها
( انها ماسوت له شي
علشان يطلقها .."تنقصك الفرحه يانسرين مثل أي بنت راح تكون بمكانك")!!

مسحت أدموعها الي مو راضيه توقف .. وبداخلها مو مصدقه انها صارت على ذمه رجال غير حبيبها ..

وهي الحين ملزومه تعطيه كل مشاعرها وأحاسيسها والأهم أنها تكون صادقه .. وماتفكر بغيره .. لأنه هل شي يعتبر خيانة

لكن هل أمور ماتتوفر فيها ..كذا مره حاولت تمسحه من ذاكرتها .. لكنه مو راضي يبعد .. كل يوم يمر طيفه عليها بالحلم
وتصحى مفجوعه وهي تدور عليه .. وبعد ذلك تكتشف انه الي عاشته
واقع وهو بالأصل سراب
زاد ارتجافها وهي تجوف أبوها داخل الغرفة للمرة الثانية ومسك يدهاا وهو متوجه فيها لمنص إعدامها

........................................

دخل البيت وهو تعبان ..صحيح انه كذب عليها وقال انه بيسافر ..لكنه موقادر على ابعادها ..تفكيره أهلكه ..بس اهو راضي عن جواهر ..ويبيها حتى لوكانت لقيطه

صعد جناحه على طول ..وهو مايبي غير شوفها شوفتها عنده تكفيه عن كل شي

عند جواهر إلي كانت حاطه يدها على بطنها ..وتبكي بحرقه .. وماحست إلا بشخص الي يضمها بقوه

ماكانت حابه تمنع نفسها من حضنه وبالخصوص انها
مشتاقه له اكثير .. ومجرد ماتذكرت راشد صحت من الجو الي كانت فيه ودفعته بقوه

محمد الي ملامح التعب باينه عليه وبضيق : حبيــــــــ
قاطعته بعصبيه متعمده : لاتقول حبيبتي ..انا مو حبيبه احد فاهم ..وأخذت نفس طويل ودموعها تنزل بنسياب .. وبنبره غريبه

: طــــــلقني

محمد الي بانت آثار الصدمه على وجهه : نــ ـ ـعم !!
جواهر بصراخ : طلقني قلت لك طلقني اكرهك
محمد كافي عليه تعبه وهو مو مستحمل اي رده فعل منها ..رفع يده وصفعها كف قوي على ويها

وبعصبيه وبصراخ ارعب جواهر لأنها اول مره تجوفه بهل وضع : اذا رديتي لوعيك كلميني
جواهر الي طاحت على الأرض من قوه الصفعه ..وبداخلها لازم تكمل خطتها (اهي وصلت للي تبيه وهو تعصيب محمد وباقي على خسارتها له ..خطوه وحده)

جواهر بكلام ثور براكين محمد : انسى جواهر وإذا انت ريال ..طلقني
كلمات مرت على محمد مثل الصاعقة ..وهو موحاس بنفسه من كثر العصبية .. قرب منهاوغرس اضافره بكتفها ..وبيده ثانيه عطاها كف اقوى من الثاني :أنتي طالق.. طالق .. وانا ما تشرف بوحده نجسه ..
وبصراخ :
تربيتها تربيه شوارع .. أشرهه مو عليك .. أشرهه على اني تزوجت لي لقيطه

وطلع عنها ..وسكر الباب بقوه ..

وهي رمت نفسها على الأرض وصارت تبكي بحرقه .. (محمد مولها .. وهذي نصيبها بدنيتها..ولي صدمها اكثر كلمته (لقيطه يعني اهو تفكيره نفس الكل انها بنت بنت ......!! )

: احبك .. والله احبك .. جرحتني بكلامك ..لكني احبك ..حسبي الله ونعم الوكيل عليك ياراشد (وربي كنت مجبورة ..يامحمد سامحني)

حاولت تجمع بقايا قوتها وتوقف .. لكن رجولها موقادره تشيلها .. تمسكت على الجدار .. ولبست لها عبايه ,, وراحت لها مالها غيرها من بعد الله

لأول مره تفتح الباب بدون استأذان ..دخلت وأول ماطالعتها .. رمت نفسها بحظنها ..وصارت تبكي بقوه

ام محمد إلي انفجعت من بكاها :بنتي فيك شي ..محمد فيه شي !! تكلمي يمه ..طيحتي قلبي

جواهر وهي تتمسك في ام محمد : طلقني يمه ..طلقني
ام محمد بصدمه ..وبتمتمه : مــ ـ ـحــ ــ ـمــ ـ ـد ؟؟ ولــ ـدي

جواهر ماردت عليها ومافي غير صوت شهقاتها الي ملئ جناح ام محمد

: يـ ـ ـمـ ــه ماعـ ـ ـندي مـ ـ ـ ـكـ ـا ن اروح لـ ـ ـه

ام محمد الي نزلت ادموعها ..وجلست جواهر على الكنب وراحت البست عباتها .. وطلعت معاها من البيت

في .حدى الشقق الي تملكها ام محمد من زوجها ابو محمد
فتحت لها عبايتها وجلستها على الكنب .. وهي للحين تحاول تفهم الي صار بينهم لكنها
مو راضيه تجاوب على تساؤلات ام محمد .. وماغير أدموعها الي تنزل من صدمتها

ام محمد بحنان وخوف عليها بنفس الوكت : يابنتي ..انتي حامل ومايصير إلي تسوينه بنفسك ..فضفضي لي تكلمي ..انا أمك ..والأم مستحيل تتخلى عن بنتها ..تكلمي يابنتي

ماردت عليها .. وكتفت انها تميل رأسها لحضن ام محمد الي كانت تمسح على راسها وتقرئ عليها المعوذات

جواهر وهي من بين شهقاتها (وبداخلها موعارفه اشلون تشكر ام محمد ..لولاها لكانت بهل لحظه بالشارع)

:يــ ـ ـمه طــلـ ـ ـبتك

ام محمد افرحت لأنها تكلمت : آمري يابنتي
جواهر وهي تمسك يد ام محمد : لاتخبرين"" وبقصه"" محمد ..اني حامل ..

ام محمد وهي للحين على صدمتها : يابنتي تكلمي شلي ..خلاكم تفترقون ..انا متأكده لوسألت ولدي ماراح يتكلم ..وليه ماتبينه يدري انك حامل .. احلفك بالله ياجواهر تقولين لي الي فيك ..ووعدك انه سرك يكون محفوظ .. وحتى محمد مايعرف عنه

جواهر ترددت وبعدها عدلت جلستها .. وصارت اطرافها ترتجف وهي تتكلم لأم محمد عن الي صار لها

ام محمد كانت الصدمه باينه عليها .. تحس نفسها بمسلسل وتنتظر نهايته

ام محمد وهي خانقتها العبرة على حيات اعيالها (وماتوقعت أنهم يعانون لهل درجه)

:انتي مضلومه .. وضلمتي ولدي ياجواهر ..كان ممكن تقولين له عن إلي صار ..بدون تهور ..لكنك عقدتي المسئله

جواهر ونزلت ادموعها : يمه أنتي ماتعرفين راشد .. يمه اهو اذا قال شي يسويه .. وبشهقات قويه .. خفت على محمد منه .. يمه انا يكفيني إني أشوفه بخير .. وهو يستاهل إلي أحسن مني..تعوضه عن كل شي

كملت كلامها بنبره خوف : أنتي وعدتيني ..
قاطعتها ام محمد: يابنتي أنتي ماتقدرين تربين هل طفل لوحدك

جواهر الي صادتها نفس الحاله الهستيرية وصارت تهز رأسها : لا لا ..ولدي اقدر أربيه .. وماراح اخليه يعاني نفسي .. وبكت بقوه .. والله مابي شي منكم .. غير ولدي ..ولدي وبس

ودقايق وحست بتلفون يهتز بيدها ..ارفعته .. وزاد ارتجافها:بيذبحني ..يمه يبي يذبحني
ام محمد على طول اسحبت التلفون من يدها ..ويوم قرت الأسم عصبت وردت عليه ..وسمعته تهزيئ محترم

وبعد ماأنهت المكالمه التفتت لجواهر
: سمعيني يابنتي .. وربي العالم اني اعتبرك مثل بنتي .. هذي التلفون ابيك تنسينه ..راح اجيب لك تلفون غيره ..لأنه اكيد النذل راح يزعجك

وتأكدي اني راح اكون قد وعدي .,.ورفعت يدها وبتهديد .. خلاص ياجواهر ..ولدي مو من نصيبك ولاتحاولين تقربين منه .. وملابسك وأغراضك راح توصلك بهل شقه .,.
وراح ازورك بوقت مواعدك .. وأخذك للمستشفى

نزلت رأسها ودموعها تنزل بصمت على خدينها المحمرين من آثار كف محمد

قربت منها ام محمد ..وباست جبينها .. : سامحيني ماقدر اقعد معاك اكثر .. واغراضك بعد شوي راح توصلك ..لاتفتحين الباب لحد

اطلعت عنها وتركتها منهاره .. كيف راح تعيش هذي الحياه .. بدونه .. كيف راح تعيش مع طفل إلي بادي ينمو في أحشائها منه ..معقوله راح تعيش حياتها بدونه ..معقوله ماراح تنام بحضنه ..

جواهر بنهيار : مابي اعيش بهذي الحياه بدونه مابي .. وصارت تضرب الأرض بيدها :..مابي أكون إلا معاك
رددت هذي الكلمات لحد مانهارت كل قواتها ..
وغطت عينها وهي متمددة على الأرض

...............................................

عند محمد صار يمشي سيارته مثل المجنون .. معقوله اهو طلقها .. لامستحيل .. اهو مايقدر على فراقها لحظه .. شلون اذا راح تفارقه طول العمر

دمعت عيونه .. وماسمح لنفسه ينزل..دمعه وحده على شانها ..الف بنت تتمناه .. وهي ماتستاهله

: حقيره ..خاينه ..اكيد تبيني اطلقها علشان تروح لراشد .. ضرب الدركسون بقوه وهو يتخيل انها تكون بين احضان ..راشد

زاد من سرعه السياره من كثر عصبيته : ماراح تكونين لحد غيري .. وربي لوريك الذل على اصوله ..

وصل البيت وترك السيارة مفتوحه .. ودخل مثل الهائج الي يدور على فريسته علشان يلتهمها .. فتح باب الجناح بقوه

وصار يصرخ بقوه .. دورها برجاء الجناح لكن مالقاها .. زادت عصبيته وهو يتخيل انها تكون عند راشد

جلس على ركبته بقهر والم ..وقصب عليه انزلد دمعه من خده :
حقيره ..خاينه .. نذله ..اكرهاا .. اكرهااا ..الله ياخــــــــ

وماسمح لنفسه يكلمها ..مهما كان ماتهون عليه العشره .. إلي بينهم
حط قهره وعصبيته كلها بألبومات الصور .. وصار يقطعها وهو يصرخ بكلمه

: خاينه

لحد ماوصل لصوره عرسه (وهو كان ماسكها من خصرها ومقربها منه وكلاهم يناظرون بعيون بعض)وكانت هذه الصوره محوطه بالبرواز

ونقدر انقول انه انهيار محمد .. من هذه الصوره الي ابتدت فيها حياتهم ..وماقدر يقطعها .. على الأقل تبقى له ذكرى منها
محمد ودموعه تنزل على البرواز يمكن بكذا تشفي اجروحه
: قلتيلي انساك ..اشلون اشلون انساك
وفتح البرواز ومسك الصورة بدينه وصار يمرر أصابعه على صورتها و
رمى البرواز بقوه على الجدار إلي تكسرت اجزائه
.. وبداخله يتمنى انه يكون بحلم ويصحى منه على صوتها الدافي .. ماعنده أي عذر لغدرها ..

قلتيلي إنسى
ومن يومها وأنا كل ليلة قدامي البرواز
حبر العيون ودمع القلم في دفتري
وصورتك رغم الألم
ورغم إنها خذت من أطباعك كثير وخانت البرواز
أشوفها في خاطري
حبيبتي ما بيدي حيلة
لا صرتي الصورة وعيوني البرواز
وشلون ابنسى

أتعبتي الصورة مشاوير
وتعبت أنا بلقى لغدرك معاذير
وصورتك اللي سجنت بروازها طول السنين
كانت جسد وبروازها الروح
ويوم نزعت منه الجسد تجرحت أطرافها
وبجروحها راحت لمين .. لبروازها الثاني
مسكين .. بيسجنك ويبقى سجين
تشبهلك أقداره خانته
وصورتك يجي يوم وتخونه
حبيبتي .. أو للأسف حبيبته
لا صرتي الصورة وجفونه البرواز
وشلون ينسى

حبيبتي لأجل أنسى جرحك واستريح
بأبكي .. وبعد البكى بأبكي
واكيد في لحظة بتجي وبيجف دمعي
وعندها صورتك اللي في عيوني
بتعاف برواز الضمى
بتصير صحرا وهو سما
بتمرني الدمعة الأخيرة
تاخذ معاها صورتك وتطيح
وكني بهالدمعة سكين جرحها وجهي
وكني بالمسافة تطول ما بين عيني ودمعتي وخدي
وكني بقلب الحاير المسكين نبضه يقول
لا تودع الفرقى .. الدمع ما يرقى
وعندها لا نزلت الدمعة من الجرح الأخير
وفارقت وجهي أنا
بغمض عيوني وأكسر البرواز
وأكيد بنسى

""هذه كان تفكير بطلنا أنها خانته .. ياترى هل راح ترجع لك جواهر يامحمد ..وهل هي خاينه نفس ماقلت .. وهل راح تندم على ظلمك لها""؟؟

........................................
برب


برديس and ام مزن like this.
رد مع اقتباسرد مع اقتباس
  #42 
قديم 12-01-15, 02:42 PM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام


تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 52,566
لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute

الاوسمة
رموز الوفاء والعطاء في روايتي نجوم شهر رمضان نجوم روايتي خلال شهر رمضان 
مجموع الاوسمة: 3

افتراضي

في ماليزيا .. عند (منصور +مريم وسلطان)

كان جالس على الكرسي وحاط رجل على رجل ..وهو ينتظر أخته تطلع من غرفه التبديل
مريم : احم احم
رفع رأسه ..وصفر منصور بإعجاب على فستانها الناعم :
لا لا كذا أنا أغار .."موقموزيل"مريم

مريم اخجلت من اخوها : احم لاتطالعني جذي ..
غمز لها منصور : عقبال ماجوفك بفستان عرسك
احمرت من الخجل من كلام أخوها .. ودخلت أتغير فستانها..

في الفندق

مريم وهي تأكل سلطان: منصور متى راح أنزور أخواني ""وبتوتر ""تتوقع يتقبلونا

منصور وهو يتجاهل آخر سؤال :بكره إنشاء الله
هزت رأسها بتفهم .. وحبت تقطع الهدوء الممل إلي عايشينه ..وأخذت تلفونها وتصلت عليها ..وتعمدت تخليه اسبي كر

دقايق وجا لها صوت باين فيه نبره النوم : الو
مريم برجه وبصرخة خلت نور تفز من نومها :وحـــــــشتيني
نور وهي حاطه يدها على قلبها :مـ ـ ـريـ ـ ـم
مريم حطت يدها على رقبتها .. عادتها اذا ماعرفت تصرف الي سوته : آسفه .. خرعتك ..بس وربي وحشتيني
كان سرحان ..ومجرد ماسمع صوتها لقى نفسه جالس بقرب اخته ..وهو يأشر لها انها تتكلم (لأنه محتاج يسمع صوتها آآآه وربي شتقت لك )
نور وهي تعدل جلستها وتبعد شعرها الي نزل على عينها ..وبصوت ناعم دمر كيان منصور :وأنتي أكثر حبيبتي ..وينك اختفيتي ..لاتتصلين ولاتسألين
مريم الي انمحت نبره الفرح الي بصوتها وبهدوء :توفى ابوي
هذي الكلمه شلت السان نور (مريم خبرتها من فتره عن أبوها وانه مريض وداخل في الغيبوبة ..اشلون راح بالها عن هل شي .. هذه كله يعني انها ظلمتها وظلمته )
أرجعت لوعيها على كلام مريم / ألوو .. وينك معاي
نور بحنانها المعتاد:عظم الله اجرك حبيبتي .. وانشاء الله تكون آخر الأحزان ..وسامحيني كان المفروض أكون معاك

مريم : معذوره حبيبتي .. وغمزت بعينها لمنصور ...: ماشتقتي له ؟؟
نور ببلاهه وبعدها استوعبت الكلام وبهدوء عكس النار الي بداخلها :اي شتقت له

مريم ومنصور افتحو اعيونهم على الآخر وطالعو بعض
كملت نور :وبوسيه لي ..فديته والله سلطان
مجرد ماقالت سلطان ..منصور كشر بوجهه وكنه صحى من اجمل حلم عاش فيه لدقايق معدوده
مريم أكتمت ضحكتها ..على شكل منصور المنقهر
وهو من قهره ..اخذ التلفون من يدها وهو متوجهه لغرفته
منصور بقهر وهو يرمي نفسه على السرير : اشتقتي لسلطان !! وبنبره تعب لاحظتها بصوته ..ليه انتي بخيله علي بمشاعرك.. ادري انك تعرفين اشكثر مشتاق لك ..ليه تقسين ..علي وبصوت خله ضربات قلب نور تزيد : محتاج لك

هدوء بين الطرفين

اخذ نفس وبعدها غمض عينه وبنبره تعب : احبك
نور الي خافت من نبره صوته الي اول مره تسمعها وبعد تردد : منصور
منصور وهو للحين على نفس وضعه :ياروح منصور
نور بخوف :فيك شي
فرح بداخله على اهتمامها وبهدوء :تخافين علي
نورصمت)
ولو انه متضايق من تجاهلها لكنه يكفيه أنها معاه بروحه وصار يقول لها عن وصيه أبوه ومو مهتم إذا كانت تسمعه او لا اهم شي انه .. يعطيها عذر لغيابه

: نور أنتي معاي ..حرام عليك يابنت ..تعبت من صدك ..ارحميني ..ابي جوابك ..

دقايق وماسمع غير شهقاتها وعرف سبب ضيقها
منصور بحنان :انا راضي فيك ..ومايهمني انك تشوفين او لا..وبهمس رومنسي

انا راح اكون اعيونك ..ماراح اخليكك تحسين بالنقص ..أوعدك..بس أرجوك وافقي..
ابيك ..انتي وبس .. حاولت اكثير ابعد طيفك ..لكن ماقدرت ..كنت اقول انه مشاعري مجرد إعجاب ..لكني مع الوكت اعترفت بحبك

ارجوك فكري وعطيني رايك ..وبنبره هاديه مو من عادته :
ماراح اجبرك .. لكني أبي رايك فكري .. وحتى لو رفضتي بتبقين أخت وعزيزه
دقايق وسمع كلمه خلته يفتح اعيونه ويعدل جلسته

نور: انا مـ ـ ـوافـ ــ قه
فتح فمه بيتكلم لكن تبين له انه الخط تسكر ..وبتسم لأنه عرف انها خجلانه

منصور بصرخه :احـــــــــــــــــــــــــــــــبها

دخلت مريم وهي خايفه من صرخته ..ودقايق وماحست نفسها لا بل هوى ..(صار يدور فيها) :وافقت وافقت يامريم .. اخيراا راح تكون لي ..
دقايق وحست فيه ينزلها على الأرض ويضمها :مانسى لك جميلك يااحلا اخت

..................................

في اليوم الثاني صحى بنشاط ..وهو يحس نفسه مالك الكون ودنيا كلها تبتسم له من بعد موافقتها

دخل ياخذ له شاور ينعشه ..ولبس له جينز اسود وبلوزه كات ضيقه ..ابرزت عضلاته ..وملئ ش
عره بالجل وصار بختصار (كووول)
وراح يصحي اخته وسلطان علشان يروحون لأخوهم خالد ويحطون النقاط على الحروف

.........................................


سحبت شفاايفهاا من شفاايفه .. وهي متضاايقه للحين تتذكر مقاومتهاا له لكنه ماكان يرد على ترجيهاا (وسوى إلي في باله)

خالد وهو يرص على أسنانه: لـــيه !!

شيخه وتحس انها راح تنفجر فيه ..هذا جماد مايحس .. جسمها كله يألمها .. ماردت عليه وحاولت أتبعد عنه .. لكنه مسكهاا من كتفهاا

وبحده : بعدين معاك!!

شيخه وعيونها تدمع : أنت ماتشبع .. وربي تعبانه !!

خالد إلي رحمها بداخله وبسؤال فاجئها : تكرهيني صح ؟؟

شيخه من صدمتها أرفعت رأسها له وتعلقت عينها بعيونه إلي تعشقها ..هذا من جد يتكلم !!
خالد وهو مثبت النضر لعدسه عينها وبنبره تتمنى فيها انه يموتها ولايكلمهاا فيها لأنه يحسسها بالذنب : جاوبيني تكرهيني وماتطيقين قربي .. بعدها عن حضنه بهدوء : كنت عارف هذه شي

.كان يتمنى انها تبادله مشاعره .. لكن إلي جافه العكس ماكان يتمناه

شيخه وهي للحين جالسه ومنصدمه من كلامه .. معقوله هذه تفكره فيها .. معقوله يضن أنها تكرهه .. بس على شان أنها بعدته عنها

لمت نفسها بهدوء بالغطى .. ودخلت تاخذ لها شاور يهدي أعصابها
اطلعت بعد الحمام المنعش ولبست شورت أقصير مع بلوزه كات لونها مثل دم الغزال إلي برزت بياض بشرتها ..ودقايق وحست أبهدوء بأركان البيت

دورت عليه لكن البيت هــــــــــادي

شيخه والخوف بدى يتسلل لقلبها .. هذه صاحي .. شكله ناوي يجننها
أول شي انه خرج من المستشفى بدون لا يكمل علاجه .. ولا حتى خبر الدكتور الخاص.. وألحين يطلع من البيت وهو المفروض مايتحرك لثلاث أسابيع

حست نفسها بتنجن : آآآه منك .. معقوله كل هذه زعل ..علشاني بعدته .. كنت أتمنى انه يعتذر بعد آخر موقف له معاي .. لوبس قال (آسف) كنت راح أسامحه على طول ..

يخطي ويبيني اعدي له خطاه .. خل يرجع وربي أنا إلي بعتذر . بس يرجع وين بيروح الحركه خطره عليه ..اخذت تلفونهاا وتصلت عليه لكن كان خارج الخدمه

رمت نفسها على الكنب بضيق .. وبداخلها انا غبيه ليش بعدته اهو ما آآ
ذاني كان يعاملني بكل رقه .. ليه عصبته .. أرفعت راسها للساعه إلي في الجدار وبضيق

: الساعه 2 بليل وين راح !! من توترها صارت مثل المجنونه رايحه وجايه وتناظر الساعة

وبشهقه :صاارت الساعه أربع .. تجمعت أدموعها وهي تتخيل انه يصير له شي بسببهاا وجلست على الكنب وغطت ويها بيدها وهي موقادره تمنع شهقاتها : كله مني .. ليش عصبته ..ماراح أسامح نفسي لو يصيده شي

الساعه 5 ونص بضبط

دخل بطلي البيت .. وهو متأكد انها نامت .. تعمد يتأخر علشان مايلتقي فيها وخصوصا انه صار مايضمن نفسه

خالد بداخله (ليش صرت جذي .. ليه موقادر اسيطر على مشاعري بقربها .. معقوله تكرهني .. وماطيق قربي .. بس انا بالفتره الي كنت داخل بالغيبوبة كنت اسمعها تقولي احبك .. وتنهد بقهر .. ليــــــه هل مغروره بخيله علي بمشاعرها

دخل غرفه النوم والنوم يداعب اجفونه .. وتتسلل لقلبه الخوف وهو يجوف السرير فاضي .. حاول يهدي نفسه : اكيد بالحمام .. فتح باب الحمام (اكرمكم الله ) لكن لاوجود لها

خالد ويحس انه موقادر يفكر :هذي المتهورة وين راحت !!

صار يدور بكل جزء من أركان البيت وبنهايه صار يتنفس بقوه وهو يجوفها نايمه وباين آثار البكاء عليها وخدودها محمره ولي خلاه يقرب منها اكثر
و يجوف البلوزه الكات الضيقه على جسمها ..إلي أمبينه جزء من بطنها ..وشعرهاا متناثر بحريه على أطراف جسمها

قصب عليه ابتسم على منضرها الأنوثي ونسى كل زعله بعد ماتأكد انها بخير

خالد بأعجاب
بلبسها ولون الأحمر
إلي هو لونه
المفضل : ربي يحفظك يا المتهورة .. نشفتي دمي

قرب منها وحاول يكتم الم رجله .. وحملها وهو متوجه فيها للغرفة
غطاها بهدوء وبعد عنها وبداخله : (ارتاحي يا ....... ومانع نفسه من نطقها (حبيبتي ) ماراح اجبرك على قربي)

وجلس على حافه السرير وحط يده على خدها و
تأمل ملامحها إلي يعشقها .. وكل ذكرياتها معاهاا في كنده تمر عليه

""
راحت
عند
الرف وأخذت منشفه وغمستها في الماي وقربت منه ومسحت الدم الي ينزل
خالد..الي مو حاس ابشي ومو امصدق قربها له ابهل درجه لكنه كبريائه امنعه انه يطول وياها وبكل غروربعد يدها:محد طلب مساعدتج وبعد عنها ورااح قرب الباب لكن شيخه اسبقتته ومسكت يده

شيخه :انت غبي ماتفهم ..موب زين تتحرك وخشمك ينزف

خالد بكل جفاف:مايخصج

شيخه بكل اعناد:لا يخصني جوف اشلون تشيرتك كله دم ..وبكل الم وصوت مرتجف :الي صار لك ابسبتي

خالد:الي سارح في اعيونها ويبي يبعد ععنها لايسوي شي يندم عليه:بعدي عني

شيخه:افــــــــــــــــــــــــ غبي ..تدري هاك..وعطته المنشفه امسح الدم

رجع لذاكرته وهو يجوفها نايمه وكل ملامح البرائه أمبينه على وجها ..

:آه منك يااا العنيده .. تدرين .. كنت غبي .. واكبر غبي لأني ضيعتك.. غبي لأني اتهمتك انك سبب موت ااختي .. كنت غبي لأني كنت اخبي مشاعري وحبي لك .. كنت غبي لأني ماهتميت بمشاعرك

ومسك يدها وصار وقربها لشفاته وطبع قبله دافيه عليها : غيرتيني .. وكسرتي غروري .. معااك انا شخص ثاني .. معاك اندم على كل لحظه ابتعدت عنك فيها .. وببتسامه : يالـــــــــمتهوره

ابتسم على نفسه بقهر
لأنه مايقدر يصارحها بهل كلام .. عطاها ظهره لأنه لو مابعد عنها راح ينسى وعده الي وعد نفسه فيه

لكن تفاجئ بالشخص إلي ضامه من ظهره ويهمس بأذنه :

(احبكــــــــ)
لف جهتها وهو مومصدق انها كانت تسمعه :شيــ

قاطعته وهي تحط اصابعها على شفاته : اووش .. ممكن تعطيني فرصه اتكلم

خالد هز راسه بالأيجاب .. وهي اول خطوه سوتها انها رمت نفسها بحضنه وهو ضمها بقوه

شيخه ودموعها تنزل على صدره وصارت اتغني بصوت حلو

I Miss You
Each morning I wake up,
You're the first thought on my mind.
Looking to put my arms around you,
But there's nothing to find.
I realize you're not there
And again sadness sets in.
It's a bad situation,
Neither of us can win.

I miss you so badly,

The smile on your face.
The warmth of your body
And how you radiate OUR place.
I miss the look in your eyes
In the bright morning sun.
Thinking of how to make you happy,
A smile on your face tells me I've won.

As you can probably tell,
I'm not having a great day.
I keep thinking how much I miss you
In each and every way.

Words aren't enough
To say how I feel.
There's never a doubt
My feelings are real

I know that I love you
I miss you so much.
The feelings of your kiss,
The feel of you touch.

I promise not to take for granted
The love that we share
I promise not to forget
To show how much I care

I want and need you
As part of my life
It's the reason I asked you
And want you to be my wife.

I miss you today
As much as the day before.
You're the only one
I want to adore.

Have I made my point,
Can you understand?
I need your love,
I want your hand.

Thinking of you

Is all that I do.
I've told you many times,
This is nothing new.

So I'll finish this up
Just hoping that you knew
I love you so much
I miss you

انتهت من اغنيتها الرومنسيه إلي ادخلت خالد لعالم لايوجد فيه سواهم

علقت عينها بعينه ودموعها للحين تنزل : آســــــــفه

مسح ادموعها بحنيه وطبع قبله دافئه على جبينها وبصوت هامس : على شنو

شيخه : على كل شي .. على كل لحظه.. ضايقتك فيها .. على كل لحظه الم عشت فيها على كل

هل مره اهو حط يده على شفاتها وبهدوء : ابي انسى الماضي .. ابيه اعيش معاك .. انتي وبس .. ابي نترك اهموم ادنيا .. ابي نتخلى عن غرورنا وكبيائنا .. وبصوت هامس ابـــــــــيك ابيك ياروح خالد

حس بضربات قلبها تنقص وترجع للخلف من صوته وغمضت عينها وهي تسمع كلامه

: تدرين انه صوتك أجـــــــــنان .. تدرين اني مشتــاق لك .. تدرين انك تجننين بالأحمر وبصوت اقل من همسه لأنه"يغريني""تدرين انه موتي راح يكون بلحظه ابعادك

غمضت اعيونها اكثر وهي تحس بلتصاق شفاته بشفاتها
ولأول مره شيخه تترك خالد على راحته بدون لاتقطع عليه اتصاله فيها

بعد مده وهم على نفس الوضع بعد عنها وهو مستغرب بداخله انه مامنعته مثل كل مره يقرب منها

جافها للحين أمغمضه عينها .. ودقايق وفتحتها وتعلقت بعينه .. على طول نزلت راسها بخجل منه

وهو ابتسم على خجلها : حبــيبتي

شيخه وهي للحين منزله رأسها وتلعب بأظافر أصابع يدها من التوتر : نـع ـم

خالد رفع راسها وبهدوء : بتنامين !!

شيخه الي ضربات قلبها زادت : لا لا انا نايمه اكثير

خالد ابتسم وفهم الي دار ببالها : مدامك نايمه اكثير .. ممكن تبدلين ملابسك علشان نطلع انا وأنتي

شيخه بستغراب : نطلع بهل وكت ؟؟

خالد هز راسه

شيخه برفض : لا لا أنت لازم ترجع المستشفى وتابع علاجك

خالد تنرفز ..وضغط على قبضه يده لأنه ماحب يغير الجو الي عاشو فيه
: انتظرك برع

تنهدت بضيق .. : خاالد

خالد الي كان عند الباب بدون لاا يلف لها.. ونتظرهاا تتكلم :

اذا انت مو خايف على صحتك انا خايفه عليك .. بليز اجل الطلعه

خالد الي اعجبته نبرتها لكنه مصر على الطلعه وحب يجبرها : اذا مابدلتي ملابسج .. راح اغيرهم لك بنفسي

اخدودها صارت طماطم من كلامه ومالقت غير المخده بقربها رمتها عليه وهو مسكها

: اطلع بره

خالد وهو ضام االمخده : نعم !!

شيخه خافت انه فهمها غلط : والله قصدي انك تطلع عشان ابدل

خالد الي كان يمثل عليها ماقدر يمسك نفسه : هههههههه امزح معاك ليش خفتي

شيخه حطت يدها على قلبها : الله يهداك ورفعت راسها وسرحت فيه

اول مره تجوفه يضحك لدرجه انه بانت اسنانه ومن غير شعور : تجنن

خالد الي كان يضحك توقف عن الضحك بعد كلمتها وقرب منها :شقلتي

شيخه (لا انا شكلي ناويه على نفسي ) وقفت ودفعته لخارج الغرفه وسكرت الباب وأنا حاطه يدي على قلبي

(الترجمه للي يحب يعرف معنى لغنيه)

مفتقدك

كل صباح أستيقظ ،
كنت أول الفكر في ذهني.
يبحث لوضع ذراعي حولك ،
ولكن لا يوجد شيء للعثور.
وأنا أدرك أنك لم تكن هناك
ومرة أخرى يحدد فيه الحزن
إنها حالة سيئة ،
ولا يستطيع أحد منا الفوز.

اشتقت لك هذا القدر من السوء ،

الابتسامة على وجهك.
دفء جسدك
وكيف تشع مكاننا.
افتقد أنظر في عينيك
في صباح مشرق الشمس.
التفكير في كيفية جعل لكم سعيدة ،
ابتسامة على وجهك يقول لي لقد فزت.

وربما يمكن أن أقول لكم ،
لست بعد يوم عظيم.
أفكر كم اشتقت لك
في كل وسيلة.

الكلمات لا تكفي
أن أقول ما أشعر به.
هناك ابدا اي شك
مشاعري حقيقية

وأنا أعلم أنني أحبك
أنا أفتقدك كثيرا.
مشاعر قبلتك ،
يشعر من كنت على اتصال.

اتعهد بعدم اتخاذ أمرا مفروغا منه
الحب الذي نحن نشاطر
أعدك أن لا ننسى
لاظهار كم أهتم

أريد وتحتاج
كجزء من حياتي
إنه السبب الذي طلبت منك
وأريد منك أن تكون زوجتي.

افتقدك اليوم
بقدر ما في اليوم السابق.
أنت واحد فقط
أريد أن أعشق.

لقد أدليت به وجهة نظري ،
هل يمكن أن نفهم؟
أحتاج حبك ،
أريد يدك.

كنت أفكر

هو كل ما أقوم به.
لقد قلت لكم مرات عديدة ،
هذا ليس شيئا جديدا.

ولذا فإنني سوف تنتهي هذا الأمر
نأمل فقط أن كنت تعرف
أنا أحبك كثيرا
اشتقت لك







.................................................. .................................................. ......

كان شابك أصابع يده بأصابع يدي ويأشر لي على الأماكن إلي حافظها من زياراته لألمانيا ..وانا ماكنت ادري شنو يقول كنت أطالعه وهو يتكلم ويشرح لي وأنا سرحانة ""وبداخلي ربي لا يغير علينا

كمل خالد كلامه : وألحين بنروح الغابه السوداء وهي اشهر المناطق السياحية بألمانيا

شيخه ببلاهه : هااااااا

خالد قرب منها وقرص خشمها : وانا من مساعه شنو اقول !! لاتقولين انك سرحانه.. وماسمعتيني شنو قلت

شيخه الي انحرجت منه "" شتبيني اقولك سرحانه فيك "" : هااا لا مادري

خالد : شنو لا .. مادري وحط يده على جبهتها وبخوف
: اذا تعبانه نرجع

مسكت يده وبحب ..ولأول مره انطقهاا من شفاتي : لاحبيبي انا بخير

خالد :عيدي الي قلتيه

شيخه ببرائه : انا بخير

خالد : لا الي قبل هل كلمتين

ماردت عليه

خالد وهو يترك يدها ويصير مقابلها بضبط ويمسك اكتوفها : تكفين عيديها
شيخه بحراج :اهي تطلع عفويه

خالد بأحباط: يعني مافي امل

شيخه : والله حبيبي تطلع عفويه
وحطت يدها على شفاتها

وخالد ضمها وضحك بقوه .. لأول مره يحس نفسه اسعد انسان بدنيا ويبي يستغل كل دقيقه بحياته

شيخه بعدت عنه بحراج : خالد الناس أتطالعنا

خالد بعد عنها : حلالي وكيفي

شيخه : حلالك في البيت مو جدام الناس

خالد بنذاله : يعني لين رجعنا البيت أسوي إلي ابي .. وماحس بغير الضربه الي تجيه على كتفه
: قليل أدب

اكتفى ببتسامة

ومسك يدها بتملك وركب معاها اللموزين وهو متوجه لأحدى اجمل المناطق السياحيه في المانيا

قربت منه بخوف : وين إحنا
المكان مظلم .. خل نرجع .. انا اخاف

خالد ببتسامه : لوكنتي منتبه لكلامي مساع بتعرفين أحنا وين .. وبهدوء طول ما انا معاك لاتخافين

شيخه إلي ادفنت رااسها بكتفه : المكان موحش .. الله يخليك خل نرجع

خالد بحنان : حبيبتي طالعيني

شيخه الي حست بشي يلمس يدها وصرخت وخالد ضمها

شيخه ودموعها بدت تنزل : قلت لك خل نرجع .. جوفها تخرع

خالد وهو كاتم ضحكته ترك يدها وقرب من البقرة إلي تاركه صدى قوي من الجرس إلي معلقينه على ارقبتها ((((يمكن تستغربون اشوي ولكن هذي شي طبيعي في الغابه السوداء بألمانيا حيث تتوفر جميع حيوانات المراعي )))))
^_+ نرجع للروايه

وصار يمسح على راسها

شيخه وهي ترجع بخطواتها على وره : خالد بعد عنها وربي تخرع

خالد بهدوء وهو يمد يده لها : تعالي

شيخه وهي تهز راسها بنفي : لامابي .. بعدها

خالد رحمها وبعد عن البقرة إلي بنفسها بعدت وصارت تاكل العشب إلي على الأرض

: كل هذه خوف إلي يجوفك يقول وحش مو بقره

ماردت عليه وبضيق وهي متمسكه بكتتفه خايفه يظهر لها شي ثاني بهل غابه : ابي رجع البيت
خالد مارد عليها ومشى معاها لحد مابتعدو عن الظلام إلي بالغابه الين بدت أشعه الشمس تشرق وتتسلل لعينهم

وهي من قوه الضوء حطت يدها على عيونها .. وماحست بغير الشخص إلي يسحب احجابها

شيخه بشهقه خفيفه
: أحجابي

خالد بهدوء : بهل وكت ماكو شخص موجود ..وفتح شعرها وهو عاجبه الوضع

كان واقف اقبالها ومانعها انها تجوف .. بعد عنها اشوي ادخلو جو من الطبيعه إلي يجوفونها



""ترى الصوره حقيقيه لطبيعه المانيا""

ماقدرت تنطق بحرف وهي تجوف المنضر الطبيعي الي جدامها .. ومنضر شروق الشمس إلي أول مره تجوفه بعينها كان له جو ثاني عندها

ضلو مده يتأملون الطبيعه .. ومافي غير صوت العصافير .. الي يزيدون المكان جاذبيه وجو رومنسي هادئ
شيخه بهدوء : سبحان الله

وماحست ,, بغير الشخص الي ضمها وحاط راسه على كتفها : اعجبك

هزت راسها بالموافقه .. ونسمات الهوى كانت تحرك شعرها ..الي كان يتطاير على وجه خالد ..حاولت أتلم شعرها عنه لكنه منعها

شيخه بضيق : طول اكثير لازم اقصه

وماحست بغير الشخص الي يلفها ويخليها مجابلته بضبط : عيدي شقلتي

شيخه وهي خايفه من نضراته الي شرار يتطاير منها :
لاتعصب بليز ماحب اجوفك جذي ""وانا ماقلت شي والله تعبني اكثير

""
خالد وهو يسحبها معاه (لأنه رجله آلمته ) ويجلس بقرب الشجره ويجلسها بحضنه وتنهد : اهم شي عاجبني .. وبتهديد .. لو الاحظ انك قاصه منه اشعره ياويلك

عصبت منه : بس هو شعري

خالد وهو يجوفها ببرود قاتل : كلشي تملكينه اهو ملك لي .. وحط راسها على صدره : لاتعانديني .. لأنك تدرين انه هل شي يثيرني

ماحبت اترد عليه ..وبختصار اخترب مزاجها .. وحاولت تشغل نفسها وتجوف الطبيعه .. وبعد مده والجو متكهرب بينهم

: خالد
بهدوء: نعم
: انت زرت المكان من قبل

خالد بهدوء وهو يقربها له اكثر : زرته أكثير .. كل مره أكون فيها متضايق أجي هل غابه لأني مجرد ما اطالع هذي الطبيه تهدى عصبيتي

كانت تسمع له وهو يتكلم .. ومر ببالها شي وقاطعته : مع من

خالد بستغراب : شنو

شيخه : مع من تجي !!

خالد الي ابتسم و
حب يجوف رده فعلها : حبيبتي القديمه

.................................................. .............

افتراضي

كانت جالسه وبحضنها ولدها (محمد )وكل دقيقه توبسه ..وعبدالرحمن يجوفها وهو رافع حاجب ..وساكت عنها

طفر من تجاهلها ..وبهدوء عكس القهر الي بداخله:
نحن هنا
التفتت عليه وكتفت ببتسامه ..ورجعت تبوس في ولدها الي يوزع ابتسامات

عصب من تسفيها له وبقهر :العنود

العنود الي حست انها زيدت الجرعة عليه ""اهي كانت مقتهره منه لأنه تأخر بالشغل وتركها تنتظره وحبت أتعاقبه بطريقتها"
أوضعت طفلها ..في سريره الخاص .. وراحت له وهي متأكده انه واصل حده من االزعل
ابتسمت له بحب ..ولاحظت تسفيهه لها وكنه يقول لها رااضيني..
بدون سابق انزار ..اجلست بحظنه ورفعت راسه وهمست بأذنه : آسفه حبيبي
مارد عليها ..وصار يطالعها بنظرات حاده ..مافهمت منها غير العتب والزعل
قربت أكثر وباست خده : حبيبي
وباست خده الثاني : احبك
وباست جبينه :لاتزعل مني

رفعع لها حاجب ..وكنه منتضر منها شي ثاني.. وهي حبت تستغبي عليه

ووقفت وهي حابه تروح لولدها
مجدر ماطالعها وين تناضر عصب ..وسحبها لحظنه
وهي اصدرت ضحكات ..لخبطه موازينه فيهم ..بكيفها تعصبه وبكيفها تروقه على الآخر
حوطت أرقبته وعطته مراده (لأنها كانت داريه انه متضايق بسبب إهمالها له وانشغالها بمحمد ) وحبت أتعوضه بعد كل هل حرمان

الساعه 12 بليل

حاولت اتبعد عنه ..بدون لاتزعجه علشان تروح لولدها الي يبكي ..وبداخلها متقطع قلبها عليه

حاولت ..لكن مافي فايده كان ضامها بقوه ..
العنود بهدوء وهي تهز كتفه : حبيبي
عبدالرحمن بصوت مليان نوم : امممم
الععنود وهي تأشر له على السرير : ولدي يبكي ..اتركني
عبدالرحمن وهو مغمض عيونه :لاتتقولين ولدي قولي ولدنا .. ماعتقد انك جبتيه بنفسك
الععنود وهي تضرب كتفه : ولدنا ولدنا ..يـ الله اتركني والله قلبي يتقطع على ولدي
ونتبهت لكلامها :قصدي ولدنا
اشر لها على خده بمعنى بوسيني ..باسته بسرعه وبعدت وبرجى:والله قلبي يتقطع عليه
عبدالرحمن بهدوء :بسم الله على قلبك ..وفكها من حظنه ..وهي بسرعه توجهت لولدهاا..وحاولت اتنيمه على شان مايزعج عبدالرحمن الي باين عليه التعب

العنود وشوي تبكي:خلاص ياروح ماماا ..لاتبكي ..بابا تعبان ..
وماحست
بغير الشخص الي يحوط كتفا ويبوس عنقها بهدوء .. وبعد عنها وحمل عنها الطفل ..الي مسك صبع ابوه بتملك ودقايق ودخل بنوم عميق
رفع رأسه للعنود إلي كانت تبتسم (وبداخلها ربي لايحرمني منك ولا من حنانك)
حاول يرجعه لسريره الخاص .. لكنه صار يبكي .. تنهد ورفع راسه للعنود وبصوت هادي : راح ينام عندنا
هزت راسها بتفهم .. وهو حط ولده بمنتصف السرير .. وكان باين على الطفل الراحه والرضى ..عن المكان الي متواجد فيه

رفع رأسه لهاا مره ثانيه وبصوت هادي : شكل الحبيب ماراح يخلينا ننام مع بعض

دخل في السرير وغطى نفسه .. طالعته العنود إلي كان باين عليها الانزعاج وبضيق وهي للحين واقفه : عبدالرحمن
عبدالرحمن وهو على نفس وضعه : امممم
العنود : ابي انام
ابتسم .. لأنه كان عارف انهاا مستحيل اتنام ..بمكان غير حضنه فتح لها جزئ من الغطا وبصوت حنون : تعالي حبيبتي
ركضت له نفس الطفله إلي تدور على حنان أمها .. وضمته بقوه وكنها تحس انهاا راح تفتقد هل حضن الدافي إلي لطالما حماها

))
بهذي الــــــــ
فتره العنود زادت علاقتها بأبوها وخوها .. وهو صار كل يوم يزورهم ويتطمن على صحتها وصحت البيبي ..
((

خالد بتعب من الركض : خلاص وقفي وربي تعبت .. جلس على العشب وصار يناظر رجله

:آآآه .. وعض على شفاته بألم من الم رجله

وهي مجرد ماشافته يتألم .. أركضت جهته وجلست بقربه : خالد انت بخير

هز راسه لها بمعنى انه أبخير لكن بداخله كان الم رجله يقطعه
لاحضت صمته .. ونزلت دموعها ومسكت يده : غبي .. كله منك دايم تحب تعصبني
خالد وهو رافع حاجب ورفع يده ومسح ادموعها : أنتي السبب بألم رجلي .. انا كنت بخير
شيخه بقهر : خالد بعدين معاك .. أنت الي تستفزني ..
خالد مارد عليها ومدد نفسه على العشب ..وغمض عينه وهو للحين ماسك يدها
: تغارين صح؟
ماردت عليه .. وحست بضغط يده وكنه يحثها للكلام .. وبعناد : لا ماغار
فتح أعيونه وهو منقهر من جوابها بداخله لكنه مابين وناظرها بنضرات بارده .. خلتها تحس انه بيخترقها
. كانت الغيرة أمبينه بعيونها .. حتى لو حاولت تخبيها

رجع غمض عينه وهو مسفها .. ودقايق وماحس إلا برأسه يرتفع لحضنها وصارت تمسح على شعره إلي لطالما جذبها بسواده الداكن ونعومته

شيخه بنبره حنان
وهي عارفه انه يخبي ألمه : تألمك رجلك الحين
هز رأسه بمعنى لا وهو للحين أمغمض عينه وباين عليه الراحة من ملامست يدها لفروه شعره إلي تخليه يسترخي على الآخر
بعد مده وهم على نفس الوضع

: خالد .. لازم نرجع البيت علشان ترتاح

فتح أعيونه بهدوء .. وعدل جلسته وصار يناظرها .. وهي استغربت نظراته

رفع صبعه السبابه وبهدوء مسح على شفاتها .. ووقف
وهي إلي دقات قلبها كانت اطبول من حركته .. ليه مسح على شفاتها ؟
ماعلقت ووقفت .. وهو بدوره مسك يدها وهم متوجهين لبيتهم

................................

دقايق وماحست بغير الشخص الي يدفعها ويسكر الباب

تجمعت االدموع بعينها وهي تشوف الشخص الي يقولون عنه زوجهاا واقف ومتكتف بقرب النافذه بثوبه الي بارز جسمه العضلي .. على طول نزلت رااسها .. ابوها حطها بموقف لاتحسد عليه أي بنتت بمكانها

نشف الدم بعروقها وهي تسمع صوت خطواته إلي ترن بأذنها مثل الجرس ..وزاحتت رجفتها وهي تحس بلمسات يده الدافيه .. بنسبه ليدها البارده

حست فيه يرفع ويها بأطراف اصابعه .. وعلى طول غمضت من خوفها .. وبداخلها تصرخ بكلمه ابعد مابيك
فتحت أعيونها .. يوم حست بالتصاق شفاته على جبهتها .. وبعد خطوتين وهي مو مصدقه الشخص إلي واقف جدامها

اهي اكيد بحلم .. قربت منه وهي حابه تريح فضولها .. هل مره إحساسها يقول لها إنها ماتحلم .. هل مره تحس نفسها في واقع
وبدون سابق إنذار أرفعت يدها وصفعته بكف قوي على ويهه


نهايه البارت

توقعاتكم

لــــــــــــــثامر ولــــــراشد ولـــ أبو ماجد وأم راشد ونوف
المختفين

توقعاتكم

للعنود وعبد الرحمن}}}
لشيخه وخالد
لجواهر ومحمد
منصور ونور
مريم وعبدالله
عايشه وناصر
لسلطان ورغد
{{

كونو بتضاري بالبارت الأخير لروايتي الأولى
حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...