الفصل 5 | من 4 فصل

رواية حواديت مريم وجون الفصل الخامس 5 - بقلم فونا

المشاهدات
13
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 125%
حجم الخط: 18

رواية حواديت مريم وجون الفصل الخامس والاخير


_ أنت قولت إيه؟

ـ أنا بحبك.

وشها احمر فجأة، وبصت في الأرض بسرعة، وكأنها بتدور على حاجة ضايعه منها.

_ أنا… أنا همشي.

حاولت تعدي من جنبي، بس وقفتها بهدوء:

_ مريم.

وقفت من غير ما تبصلي،وقولت بهدوء:

_ ليه بتتهربي؟

اتوترت أكتر:

_ أنا… مممش بهرب بس…

ضحكت بخفة، وده زود ارتباكها أكتر:

_ بس إيه؟

بصتلي بسرعة، وبعدين بصت بعيد تاني:

_ بس إنت فاجئتني.

هزيت راسي بابتسامة وبعدين قربت خطوة صغيره، لحد ما بقيت قدامها مباشرة، وهي بدأت تتوتر أكتر، وإيديها بتلعب في بعض:

_ بصيلي يا مريم.

ببطء جدًا رفعت عينيها… أول ما عيوننا اتقابلت، ارتبكت أكتر.

ابتسمت وأنا ببص في عينيها:

_ ولا كلمة طلعت مني كانت هزار.

بلعت ريقها، وصوتها طلع هادي:

_ وأنا… معنديش رد.

هزيت كتفي بهدوء:

_ وأنا مش طالب رد دلوقتي.

استغربت:

_ آمال؟

_ أنا بس حبيت تبقي عارفة مشاعري تجاهك.

اتكسفت أكتر، ووشها بقى أحمر بطريقة خلتني أبتسم غصب عني.

_ إنت… غريب.

ضحكت:

_ أيوه بس جميل ومسمسم.

حاولت تكتم ضحكتها وقالت بسرعة:

_ طب أنا همشي بقى.

لفت عشان تمشي:

_ مريم.

وقفت.

_ أنا مستني ردك.

سكتت لحظة… وبعدين كملت مشي بسرعة،وقفت مكاني وابتسمت،أول مرة أحس الإحساس ده.

مر على اليوم ده أسبوع ملمحتهاش،مكانتش بتيجي الاسطبل ولا كانت بترد عليا،مر أسبوع في التاني وأنا مش عارف اتواصل معاها.

وفي يوم كنا في الاسطبل ولمحتها،قربت منها بسرعة،وقلبي بيدق بشكل مش طبيعي…

أول ما حسّت بيا، لفت واتجمدت مكانها،عيونها قابلت عيوني، وفيها نفس الارتباك.

وقفت قدامها وقولت بعتاب:

_ أسبوع يا مريم… أسبوع كامل تختفي؟

بصت في الأرض، وسكتت.

اتنهدت:

_ حتى رد… مكنتيش قادرة تردي؟

رفعت عينيها ببطء، وصوتها كان واطي:

_ كنت محتاجة وقت.

سكت… مستني تكمل.

_ وقت أفهم أنا حاسة بإيه… كلامك كان صعب عليا.

قربت خطوة:

_ صعب ليه؟

_ عشان أنا خوفت.

_ مني؟

هزت راسها:

_ لأ… من نفسي.

الكلمة وقفتني لحظة.

كملت وهي بتحاول تبقى ثابته:

_ أنا من وقت ما دخلت حياتكم وأنا شايفة نفسي مجرد شخص بيساعد.

سكتت لحظة، وبعدين قالت بصراحة أكتر:

_ فجأة بقيت حاجة تانية وأنا معرفتش أتعامل مع ده.

قربت أكتر، وصوتي بقى أهدى:

_ وأنا قولتلك… مش مستعجل وخدي وقتك.

ابتسمت ابتسامة خفيفة:

_ بس أنا مستعجلة.

استغربت واتصدمت في نفس الوقت.

_ يعني إيه مش فاهم.

بصتلي… ووشها بدأ يحمر تاني.

_ يعني… مش عايزة أهرب تاني.

قلبي دق وهي كملت بسرعة وكأنها خايفة تتراجع:

_ طول الأسبوع وأنا بحاول أقنع نفسي إن اللي حصل ده مجرد كلام أو مجرد لحظة بس مقدرتش.

_ ليه؟

ابتسمت بخجل، وقالت بصوت واطي:

_ عشان أنا كمان…

سكتت لحظة، وبعدين أخدت نفس عميق:

_ أنا كمان بحبك يا چون.

بصيتلها وأنا مش مستوعب، وبعدين ابتسمت بشكل تلقائي:

_ بجد؟

ضحكت بخجل:

_ بجد

قولت بهدوء عشان متتوترش:

_ أنا كنت خايف.

_ من إيه؟

_ من أنك تضيعي مني قبل ما تبقي ليا.

اتكسفت وبصت بعيد،وفي اللحظة دي قاطعنا صوت صغير.

_ أحم!

بصينا لقينا بتول واقفة وساندة إيديها في جنبها:

_ أنتم بتقولو ايه؟

اتكسفنا إحنا الاتنين، ومريم ضحكت بتوتر،ونزلت لمستوى بتول:

_ لا يا ستي مفيش حاجة.

ضيقت عينيها بشك:

_ طب ليه وشكم أحمر؟

ضحكت، وبصيت لمريم اللي كانت مكسوفه أكتر.

_ عادي الجو حر.

بتول هزت راسها بعدم اقتناع:

_ حر آه.

وبعدين فجأة حضنت مريم:

_ أنا بحبك.

مريم اتفاجئت وبعدين بادلتها الحضن.

_ وأنا بحبك أكتر.

بصيت عليهم، وابتسمت…

عدّى شهر…

شهر كله تفاصيل صغيرة، مكالمات طويلة، خناقات خفيفة وضحك بعدها، لحد ما أخدت القرار.

كنت واقف قدامها في الاسطبل، وبتول واقفة جنبها ماسكة إيدها…

بصيت لمريم وقولت بهدوء:

_ تتجوزيني؟

اتصدمت، وبصتلي، وبعدين بصت لبتول اللي كانت مبتسمة:

_ وافقي بقى!

ضحكت مريم بخجل، وحطت إيدها على وشها:

_ إنتوا متفقين عليا ولا إيه؟

قربت منها:

_ أيوه… متفقين عشان نكمل حياتنا سوا.

بصتلي وبعدين هزت راسها بخجل:

_ موافقة.

بتول صرخت بفرحة:

_ ييييييه!

"يوم الفرح"

القاعة كانت متزينة بنور هادي و ورد أبيض، الجو كله دافي…

وأنا واقف مستنيها و لأول مرة أتوتر بالشكل ده.

صحابي حواليّا، بس أنا مش شايف غير الباب،وفجأة… اتفتح ودخلت مريم،كانت لابسة فستان أبيض بسيط، بس كان عليها كأنه معمول عشانها هي وبس،وشها هادي بس عيونها مليانة كسوف وتوتر.

وقفت مكاني، ومقدرتش أتكلم…

كل اللي فكرت فيه:

هي بقت ليا بجد.

مشيت ناحيتي ببطء، وكل خطوة كانت بتخلي قلبي يدق أسرع،لحد ما وقفت قدامي.

همست بخجل:

_ إيه؟

ابتسمت وأنا ببصلها:

_ إيه الجمال ده كله؟

وشها احمر فورًا:

_ عيب… الناس بتبص.

قربت شوية وهمست:

_ ما يبصوا.

بصت بعيد وهي بتبتسم غصب عنها.

إيدي كانت ماسكة إيدها، وكانت متوترة جدًا، وأنا حاسس برعشة إيديها.

همست لها:

_ متخافيش… أنا معاكي.

ابتسمت وأنا ببص لها، وهي نزلت عيونها بخجل.

المزيكا اشتغلت، والناس بدأت تفرح وتضحك،وبتول كانت بتجري في كل حتة وبتقول لكل الناس:

_ دي ماما! دي ماما!

مريم كانت كل شوية تتكسف وتبصلي:

_ بنتك دي هتفضحنا.

ضحكت:

_ بنتي؟ يعني مش بنتنا؟

سكتت لحظة وبعدين ابتسمت بخجل:

_ آه… بنتنا.

وقت الرقص مسكت إيدها، وسحبتها بهدوء:

_ يلا.

_ لا لا مش بعرف.

_ ثقي فيا.

قربتها مني بهدوء، وإيدي على إيدها، والتانية حوالينها،كانت متوترة في الأول، بس بعد شوية بدأت تهدى.

بصتلي وقالت بهمس:

_ أنا مكسوفة أوي.

ابتسمت:

_ وأنا عاجبني كده.

ضربتني بخفة في كتفي:

_ قليل الأدب.

ضحكت:

_ حبيبتي .

ضحكنا سوا وكان يوم لطيف أوي.

في آخر اليوم،بتول نامت، شيلتها وأنا ببص لمريم:

_ يلا.

هزت راسها بخجل…

ركبنا العربية، وكانت ساكتة طول الطريق.

بصيتلها:

_ ساكتة ليه؟

ابتسمت بخجل:

_ مش مصدقة.

_ إيه؟

بصتلي:

_ إني بقيت مراتك.

ابتسمت:

_ وأنا مش مصدق إني كسبتك.

سكتت… وبعدين قالت بهدوء:

_ وأنا كسبتكم.

بصيت لبتول اللي نايمة في حضنها… وبعدين ليها.

وقولت من جوايا:

خلصت الحكاية♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...