الفصل 19 | من 48 فصل

رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
17
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نتألم...عندما نعجز عن البوح عما بداخلنا
نتألم...عندما نرى من نعشقهم ليسوا معنا
نتألم...فى لحظات اشتياقنا لهم
ولا نستطيع حتى النطق بكلمه "انا مشتاق"
لا ادرى انحن الذين نعجز عن الكلام..
ام الكلام هو الذى يعجز عن البوح اوالتعبير....
يقولون ان لغه الصمت افضل من لغه التعبير..
فماذا لو عجز الصمت؟؟؟؟؟!!!
ماذا لو كان الصمت عزابا لا يحتمل؟؟!!!!
*********************************
فى منزل حور فى احدى المناطق الشعبيه قليلا
وبالتحديد منزل عائله ابو بكر
حور ببكاء شديد : مااااااااا ياماما ..مات اللى كان بيخاف عليا ويحمينى واللى دايما كان فى ضهرى مااات اللى اول ما عرفنى مسبنيش يوم ....اللى وصانى اتعرف على بنته وافضل جنبها ....قلبه كان حاسس ان خلاص معدتشى هيعيش ....
مرضاش يقول لاهله علشان ميخلهمشى قلقانين عليه فكر فى غير قبل نفسه حتى
ااااااااااااه ياماما ...... اهو اكتر راجل جدع وفضل جنبى بعد بابا الله يرحمه راااح دلوقتى عند اللى خلقه.
الام ببكاء :خلاص ياقلب امك اهدى الله يرحمه كان طيب ونعم الراجل الجدع ...ربنا يديله على قد نيته هو كان دايما مع ابوكى بس المشاغل وهموم الحياه فرقتهم بس طول عمرهم كانوا مع بعض فى كل حاجه ودايما مرتبطين ببعض
الله يرحمهم هما الاتنين والمسلمين جميعا يااااااااارب
حور :ربنا يرحمهم ياااارب انا لازم اعمله وصيته واروح لسيلين ياماما
الام: ماااشى يابنتى بس هتروحيلهم امتى ؟؟
حور بشرود :مش عارفه بس اكيد قريب ....ان شاء الله قريب
الام : ربنا معاكم ياحبيبتى ويصبرها هى اكيد منهاره دلوقتى
حور : اكيد يامامادلوقتى هى يتمه الام والاب ربنا معاها ويهديها
الام : يااااااارب طب قومى كوليلك لؤمه تردى بيها عضمك
حور بتنهيده : مين ليه نفس ياكل حاجه ياامى
انا داخله انام دلوقتى عايزة حاجه ياست الكل
الام :عايزة سلامتك يا قلبى خشى استريحى وانا هقيمك علىى العشا عللشان تصلى وبعدها اتعشى ونامى
قامت حور مقبله يد والدتها وجبيبنها
حور : ماااااشى ياحبيبتى تصبحى على خير
الام : وانتى من اهل الخير ياحور
********************************
فى المستشفى:
دق باب الغرفه اذنت للطارق بالدخول ..نظر وجدها جهزت نفسها هى وميرنا
وعينيها توقفت عن البكاء وتنظر الى الارض
عمر بهدوء وهو يحمل الشنط:يلا علشان نلحق نروح البيت وسيلين تستريح
وبابا وماما سبقونا على البيت وبابا بققى تمام وكويس ...يلا
ذهبوا وخرج عمر وسيلين وميرنا خلفه لم يتكلم احد او يقولوا اى شئ
وصلوا الى البيت ونظر عمر مثبت على سيلين ئلا تنزل من عليها يحس هو بفراغ لانه لا يرى ضحكتها التى تزين وجهها وشغفها الذى يعطى حس ووجود لهذا البيت
دخلت سيلين القصر واحست بقبضه تعصر قلبها ...
لم يعد لها احدا هنا ....تشتاق اليه ولرائحته
فهو والدها الحبيب وكل حياتها
لا يعلم الشخص منا النعم التى بيده الا عند ضياعها
____________________________
اريد ان احدث جميع من يقرأ هذه الروايه
لا تنظر الى ما فى يد الاخرين لو تعلم ما اعطاه الله لك من نعم لاردت ان تعطى ان تعطى الناس منها .....الله يعلم اكثر منا ما الذى نريده
فـ هو يعطى كل شخص منا ما يحتاجه
اريد ان اقول ايضا .....حس بقيمه الشئ ..ااااه لو تعلم كيف تتألم عند مفارقتها
لكنت حافظت عيها مدى حياتك ولا تتركها للحظه ....ارجوك لاتندم لا تندم على شئ فقدته وتقول ياليتنى حافظظت عليها واحسست بمدى روعتتها ولم اهملها
قدر الاشياء والنعم من حولك....
_____________________________
دخلت القصر وقابلها عمها وزوجته فريده واخذوها فى احضانهم ويمسكون دموهم بشده ....
ولكنها لم تحس بأى شئ سوى المرارة واليتم لثانى مرة
استأذنت منهم وذهبت لغرفتها توضأت وصلت فروضها وتدثرت فى فراشها ونظرت لسقف غرفتها وتذكرت ما هو مكتوب فى جواب ابيها ووصاياه وبالفعل ستحقق واصيته بالكلمه ولن تخزله
ولكنها تخيلت عالمها بدون احدا يرعاها ويهتم بها الان
هى تعلم انها حكمه الله وانه معها وانه اخذ منها اباها وامها فسيعوضها بشئ قيم ...
تعلم كل هذا ولكن هى ليست بالفتاه القويه التى تستحمل كل هذه الامور ...نعم ..."انا ضعيفه حياتى عاديه ,فأنا لم اقدر ان افعل اى شئ فى حياتى غير ان اظل فى القصر ..الهو مع ابنه عمى ,واعشق رجل غبى واحمق ابناء ادم ...فـ هو مغرور ومتعجرف يرعى العالم بمنظور الرغبه والشهوة ...
حسنا لن اوقف العالم الان ....سارى العالم من هى سيلين البدرانى وماذا تفعل عندما تصبح قويه لقد اعتمدت بما فيه الكفايه على عائلتى حان الوقت ليروا من هى حواء "


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...