الفصل 48 | من 48 فصل

رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
15
كلمة
3,830
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

راجع بتقولي اللي ما بينا
وبتسأل ليه مكملناش
اسأل روحك مين استنى
ومين استغنى وباع ببلاش

ردي عليك مبقاش هيفيدك
ضعت وضيعتني من ايدك
يا خسارة بتيجي الحاجة
لما الواحد ميعوزهاش!

مش ناسي كلامك في وداعنا
ولا قسوة قلبك وعنيك
كنت بقولك خليك جنبي
متهزتش وهونت عليك

بقى مش عارف ايه غيرني؟
يا برئ يا حنين يا ملاك!
هبعد علشان بتفكرني
بالجرح اللي انا عشته معاك

ردي عليك مبقاش هيفيدك
ضعت وضيعتني من ايدك
يا خسارة بتيجي الحاجة
لما الواحد ميعوزهاش

دياب

هذا ما تصف حالتها .. احمق كيف يُسمعها ما يجعل كبريائها يفور ويزداد قوة؟! .. حسناً يا متغطرس سأريك ماذا سأفعل فهذا ما جعلته يصحو من نومته عندما رآك .. ضحكت بسخريه فى نفسها فهل الجميع يعيش نفس المعاناه حتى تصل ان الاغنيه تصف حالها.. هزت رأسها يميناً ويساراً حتى تنفض هذه الكلمات عن افكارها .. فهى لا ينقصها هذا ايضاً فيكفيها ما فيها من هموم ومتاعب .. لتتنهد بقوه وتأخذ لترجع قوتها المعهودة فى الفترة السابقه .. سمعت صوت اغلاق المياه فى الحمام .. فأسرعت تجاه الدولاب لتأتى بملابس لها حتى تغير ملابسها فهى مازالت بملابس الشغل .. فلم يكن عندها وقت حتى تغير ملابسها ... حاولت ان تشغل تفكيرها ويديها بالبحث عن ملابس مناسبه محتشمه .. حتى تجلس امامه بها ..

خرج من الحمام وهو يبتسم فلسوء حظه هذا ما قام بتشغيله قبل ان يدلف للاستحمام .. ابتسم بمرار .. فهل هذا ما ينقصه .. يااارحمن .. الطف بى ياااارب ..

اقترب منها ببطئ وبخطوات محتسبه حاوطها ناحيه الدولاب بين ذراعيه ونصفه العلوى عارى .. احس بارتعاشتها ولكن حاولت الظهور بالقوة فرجعت بظهرها حتى تجعله يتزحزح قليلاً ولكن عندما احست بصدره العارى .. رجعت بسرعه حتى انها دخلت داخل الدولاب ووقعت بين ملابسها .. مما جعل عمر يموت ضحكاً عليها فامسكها من ملابسها من الخلف ورجع خطواتين للخلف وردها اليه واخذها فى احضانه بعد ان ادارها ..

سيلين بقوة مصطنع وعينيها تتطلق الشرر ووجهها يشع احمراراً خجلاً وغضباً فى آن واحد : ابعد ... ابعد
عمر بابتسامه رومانسيه : لا مش هبعد .. مش كفايه بعدت الشهور دا كلها ..
سيلين بغضب وهى تضغط على اسنانها : ابعد احسنلك .. علشان انت بتولع فيا اكتر ... ابعد يا عمر
عمر وابتسامته اختفت وبحده : سيلين .. انا لحد دلوقتى مش رادى اكلمك على افعالك اللى حصلت ؟!
سيلين بصدمه : افعالى ؟!
وتابعت بصوت عالى : انت عبيط؟! .. افعالى انا .. انا اللى مفروض احسبك على آلامى وحزنى والمسئوليه اللى سبتها على كتافى .. انت مفركتش غير فى نفسك وبس .. انتى ما زالت الانانيه فى دمك .. انت اللى بتحاول تخلى اى حاجه فى مصلحتك .. انت اللى عمرك ما فكرت فى اهلك ولا امك اللى مشفتشى النوم من ساعة ماعرفت انك مت .. انتى مش بتشوف غير من جهه واحده وهى انانيتك وغرورك مفكرتش فيا وفى امك ولا فى اختك اللى اضربت بالنار وهى فى يوم خطوبتها .. ولا جربت تسأل عنها انت ولا هنا ؟! .. بعد معاناة والدى حبيت تحسسنى بنفس المعاناه وفجأة تيجى كدا وعايزينى اخدك فى حضنى واقولك وحشنى .. انسى .. انت الغرور والانانيه عايشين فى جسمك ..
تنهد عمر بقوة وتابع بهدوء : خلصتى .. ماااشى .. يعنى انتى شيفاها انانيه وغرور .. انتى شايفه لما تعرفى ان مراتى فى حد بيحبها وعايزها وكمان باعت حد يخلص عليك علشان يظبط مع مراتى .. انتى شايفه دى انانيه ..
نظر تجاهها ليجدها تنظر له بصدمه .. فتابع بسخريه : انانيه منى لما كل يوم بسأل على اهلها لما كل يوم عارف مراتى فين وبتعمل ايه وازاى بقت قويه ومتحكمه فى كل حاجه .. لما اعرف انها مسكت الشركه من بعدى وشغلتها احسن منى وبقت تطور وظهر فى شخصيتها حاجات كتير .. اولها عنفوانها وشخصيتها الجده والصرامه فى تعاملها مع المواظفين وكل دا وطيبتها ووفاءها لجوزها اللى مات .. لما اعرف انها رغم كل قوتها دى الا انها وهميه بتحاول تخبى وراه شخصيتها الضعيفه اللى لسه هشه ومحتاجه حضن يحتويها اللى محتاجه حبيبها جمبها اللى شافت هموم تكفى بلد .. انا اللى عارف ازاى لما يتقفل عليها باب بتنهار بيظهر حزنها بيظهر شكلها الخايف من كل حاجه حواليها وبتحاول تخبيه ورا شكلها الصارم والصعب .. والدمعه اللى منزلتهاش عليا لانك مصدقتيش انى مت .. انانى اللى عرفتى والدى علشان مشفهمشى كدا .. انانى علشان ضحيت بحياتى وشخصيتى اللى اتمحت من الوجود علشان احمى زوجتى وحبيبتى من شخص مريض وفى الآخر هى تبكى على الشخص دا .. هو دا جزاتى لما تقوليلى يا انانى يامغرور ومش بتفكر غير فى نفسك هو دا جزاتى ..

لتسقط دمعه منها لم تعد تتحمل .. كيف تحمل هو هذا ؟!.. كيف علم بكل احوالها ؟! .. كيف شعر بمشاعرها واحساسها .. كيف ؟!

ليرد وكأنه سمع سؤالها : لانى بحبك وبعشقك وانتى نصى التانى ولازم احس احس بيكى لو محستشى انا بيكى مين هيحس .. مين ؟! .. انتى القارورة الخاصه بيا انتى اللى وصانى عليكى رسولى .. انتى اللى ربنا جعلك سكن ورحمه ومودة ليا .. انتى روحى .. انتى اللى بجد حسيت بناحيتها بكل مشاعر الحب والحنان والموده .. انتى آمانى .. انتى ضلعى القوى وفى نفس الوقت نقطه ضعفى .. انتى لو حد لمسك ممكن اتكسر فيها .. وعلشان كل دا .. هعمل كل اللى انتى عايزاه يا سيلين .. حتى لو .. لو كان .. ط...طلاقك ... على...

على الرغم من انه يشعر بنار فى قلبه لمجرد نطقه بهذه الكلمه اللى انه لم يعد يتحمل عنفوانها هذا واذا طلبته .. لن يفعلها .. نعم ؟! .. لن يستطيع ولكن ليرى موقفها فقط ..

عندما سمعت هذه الكلمه " اطلقك " لم تشعر بنفسها وهى تتهجم عليه وتضربه بوحشيه بكلتا يديها فى صدره العارى ..

سيلين بصراخ وبكاء هيستيرى : عايز تطلقنى .. عايز تبعدنى عنك برضو .. انت ايه .. انت مش بتحس .. كل دا وبرضو ما زالت اعمى .. اعمى عن حبى ليك طول السنين دى ... انت اغبى شخصت شوفته فى حيا.....

ليقطع كلاماتها بقبله ملهبه مشتاقه لضمها .. قبله تمنت اخذها منذ امد الدهر .. لم تشعر بيديها التى تحركت بتلقائيه ووضعتها حول رقبته .. وكأنه شعر بها .. فقام بوضع يده خلف ظهرها واليد الاخرى تحت رجليها وقام بحملها وهما مازالا فى قبلتهم العميقه ..

وتوقفت شهرزاد عن سرد الكلام الغير مباح ...

ليتهنئ الزوجين بيوم لا يتعوض .. بعد مصارحتهم لمشاعرهم .. واخيراً اعترفوا بما فى قلوبهم .. وليعيشا فى سعاده اللى مدى الحياة ..

##################

ثانى يوم فى قصر توفيق البدرانى :

كان الجميع مجتمع بأمر من فريدة وحسن .. حينها ظلوا يضحكون ويمرحون على ما مروا به من احداث ومواقف لا يحسد عليها ولم يقضى الوقت من همزات وغمزات عمر لسيلين وكسوف وخجلها الذى اصبح ملازم لها .. ظلوا منتظرين محمد .. آت الأخير ومعه ضيف لم يتوقعه احد .. صدم الجميع وأكثرهم سيلين من هذا الشخص

محمد بابتسامه وهو يعلم أثر هذا الضيف : السلام عليكم
الجميع بصدمه وتلقائيه : وعليكم السلام ..
سيلين بسرعه : سارة ؟! .. بتعملى ايه .. هنا ؟!
سارة باحراج وجميع الاعين عليها : احم ... انا .. هو ..
محمد مقاطعاً بابتسامه رقيقه : احب اقدملكم سارة مراتى ..

وقف الجميع بصدمه فهم يعلموا ان محمد لم يتزوج حتى الآن .. فنطقوا فى آن واحد : نعم ؟!
سيلين بصدمه الجمت لسنانها ولكنها نطقت بتلعثم : هو .. ايه .. ب.. بتقول .. ايه ؟!
اقترب منها محمد وتابع بهدوء بعد ان احتضنها بكلتا يديه : اهدى يا سولى .. يا ستى انا ..

اقترب عمر منهم بلمح البصر وافلت سيلين من بين يدى محمد وامسكها هو من خصرها بتملك وقبل جبينها بحنيه

عمر بغضب مصطنع ينافى قبلته الرقيقه : ابعد عنها يا شحط ... كلمها من بعيد احسنلك .. ماااشى يا ابو نسب ؟!

محمد بضحك شديد حتى دمعت عينيه : نعم يااخوى ؟! .. بتغير عليها منى .. انت عبيط يااض ؟!

نظر عمر لسيلين ليجدها تموت خجلاً امامه وتحاول ان تتحرر من بين يديه

عمر بضحك هو الآخر : انا حر ياعم .. مراتى وبغير عليها .. حتى من اخوها ..

كانت تريد وقتها ان تنشق الارض وتبتلعها .. فها هو زوجها وحبيبها يغير عليها من اخوى حتى .. كم كانت سعيده بتملكه هذا ..

سيلين بقوة وهى تحاول ان تتجنب خجلها : خلاص بقى .. الله !!...
وتابعت بغضب وهى توجه نظرها محمد : وانت .. فاهمنى فيه ايه ؟! .. وايه اللى بيحصل من ورايا ؟! ..

حضن محمد سارة ويقربها منه ويبتسم بهيام على خجلها منذ دخولهم .. وايضاً سعيد بعدم اعتراضها فى هذا الوقت على احتضاحتضانها فحاول ان يستغل هو الاخر الموقف وجلس وهى بجواره وما زال يحتضنها من خصرها بشده .. وهى حاولت الثبات قليلاً فهى تعلم انه يستغل الموقف لصالحه ولكن جميع العيون كانت تُصلت عليه فلم ترفع عينيها من الخجل ..

محمد بنحنحه وهدوء بعد ان اطلق تنهيده قويه : بسم الله .. شوفوا يا جدعان انا وسارة ظباط فى مكافحة المخدرات وكنا مسئولين عن مراقبه شركة عمر وكمان لاننا اعتقدنا انه هو السبب فى الصفقات المشبوهه والمافيا اللى كانت جوا البلد .. بس لما فهمنا كل حاجه عرفنا ان عمر ملهوش اى يد فى القضايا دى ..

فرغ الجميع عينيه وفمه من هول ما يسمعوا .. كيف ؟! .. من هم الظباط ؟! .. وما هو مكافحه المخدرات ؟! .. ماذا يقولوا ؟! ..

اول من افاق من صدمته واستطاع السؤال كان عمر : انت بتقول ايه ؟!

ضحك محمد على منظرهم فهذه صدمه بالنسبه لهم .. وهو يعذرهم ...

سارة بهدوء ورسميه وبعض آثار الخجل الموجود على خديها : احنا روحنا الشركه على اساس اننا هنراقب مستر عمر ولما محمد قرر يراقب القصر عرفنا ان مستر عمر ملهوش فى اى حاجه من مواضيع التهريب او الصفقات المشبوهة وساعتها قرر محمد انه يجوز مدام سيلين لمستر عمر لانه مش هيلاقى احسن منه ليها يحافظ عليها وسط المافيا دى ؛ وكمان يبقى قريب من اى حاجه ممكن تحصل فى الشركه وكمان يخلى باله من مدام سيلين .. وبعدها بقى حضراتكم عرفينه ؛ انا اشتغلت سيكرتيرة عند مستر عمر وبعدها عند مدام سيلين .. ومحمد فى الشركه الجديده لمستر عمر ؛ وقدرنا ساعتها نتأكد ان مستر عمر بره دا كله وكمان نعرف مين اللى ورا دا كله ..

كان يستمع كلاً من يوسف وخور بصمت وصدمه تظهر بوضوح على وجههم وهكذا ايضاً حسن وفريده فلا تقل صدمتهم عنهم فكل هذا حدث وهم لا يشعروا بشئ ..

سيلين بهدوء اكتسبته سريعاً : يعنى انتوا ظباط وكنتوا بتحققوا فى موضوع المافيا وكنتوا كمان متجوزين .. وكنتوا بتستغلونا ..

حاولت سارة مقاطعتها ولكن رفعت سيلين يديها امام وجهها فى علامه للسكوت وعدم تبريرها لما قالته .. ووقفت امام كلاً من سارة ومحمد ؛ والجميع يصبر لما ستفعله سيلين ..
اقتربت سيلين من سارة ووضعت يديها بالقرب من وجهها واخذتها فى احضانها بحركه مباغته ..

سيلين بابتسامه مشرقه وعينيها تلمعان فرحاً وسعادةً لاخاها : ماااشى يا واطيين .. المهم .. الف .. الف مبروك .. بس معدتش اسمع كلمه مدام دى مش احنا اتفقنا قبل كدا ..

انصدمت سارة من فعلتها ولكنها بادلتها الحضن وشعور باللخوة بينهم .. كانت تعلم بطيبه سيلين ولكن لم تشعرها سوى فى الشركه فقط .. والآن تشعرها بأنها اخت لها ..

سارة برقه وابتسامه سعيده : الله يبارك فيكى .. حاضر يا سيلين ..

ابتعدت سيلين عن سارة واتجهت ناحيه محمد واحتضنته بسعادة مردده : الف مبرووك يا حموكشا .. والله مبسوطة انك ادبست اخيراً

لمح محمد غضب عمر و وجهه ينطق بالشرر و هو يقبض بشده على يده من الغضب وحتى لا يقوم بقتل سيلين حالاً

محمد بضحك شديد وهو يحضن اخته مغيظاً عمر : الله يبارك فيكى يا سولى .. ياحبيبتى ..
وتابع وهو يقول بهمس قرب أذن سيلين : دا انتى جوزك هيفرقع مكانه .. ربنا يكون فى عونك ..

لتنظر سيلين فى اتجاه عمر تجده بهذا الشكل الغاضب فبنطلق منها ضحكه رنانه يفقد هو السيطرة .. فيقترب منها هو فى لمح البصر ويمسك ذراعها ويجرها خلفه للطابق العلوى ليحاسبها على ما فعلته .. فهو سيعلمها كيف التصرف بعد الآن .. فهو رجل لا يسمح لامرأته بالاقتراب من اى رجل آخر حتى لو آخاها ..
والجميع يموت ضحكاً على منظر كلاهما وانهم يعلموا ان سيلين ستقتل اليوم من منظر عمر الذى يبدو انه سيقتل قتيلا حالا ً

################

عاش جميع الابطال فى سعاده بعد زواج كلاً من ميرنا واياد وحور ويوسف .. وقضوا ايام ليس لها مثيل بل سنين تحارب عقارب الساعه فى سرعتها لم يشعروا بها سوى عندما رأوا اطفالهم تكبر يوماً بعد يوم ...

#####################

وبعد مرور خمسه اعوام :

فى قصر توفيق البدرانى :

نجد اطفال يلعبون هنا وهناك يملئون هذا القصر .. والكبار يجلسون امام شاشه التلفاز العريضه يتابعون احد مباراة مصر مع غانا فى نهايه كاس افريقيا ..

يجلسوا بحماس رهيب يترقبوا ما يحدث فى المباراه بعيون مراقبه لكل ركله .. يجلس فى نصف الاريكه حسن وفريده وقد ظهر عليهم الكبر وعلى يمينهم عمر وسيلين فى احضانه .. وعلى يسارهم يوسف وهو يسند يديه على كتف حوريته .. وتحت اقدامهم اياد ومجنونته ميرنا ..

انتظار ... ترقب .. وفجأة اتى الجوووون الحاسم ليجعل مصر تصبح فى المقدمه ويقوم الجميع من مجلسه ويحضن معشوقته ويفرح ويصروخوا فى آن واحد والاطفال من حولهم ترفع اعلام بلدهم الحبيبه .. فيقضوا الوقت سريعاً .. حتى يأتى صغير عمر وسيلين وبوجه عابس وغاضب وامامه تلك التى أخذت جمال حور الساحر بعينيها الرماديتين .. ووجهها الابيض النقى وتزم شفتيها ليصبح شكلها اكثر جمالاً ..

فيتعجب الآباء ..عمر باستغراب : فى ايه ؟! .. مالك يا تمارا ؟!
تمارا بغضب طفولى : حوش ابنك دا عنى يا اونكل ..
حور بضحك : ليه بس يا تمارا ؟!
ليتابع زين بغضب رجولى لا يليق على طفل مثله ووارث ملامحه الرجوليه هذه من والده : بتلعب مع الواد الغتت سيف وانا قولتلها متلعبشى معاه .
اياد بغضب وهو يقف ويمسك تلابيب الصغير ويرفعه لأعلى : مين دا اللى غتت يااض .؟!
عمر بغضب مصطنع : نزله يا اياد بدل ما اظبطك ..
زين وهو يربع يديه امام صدره ويرفع احدى حاجبه : سيبه يابابا .. هو ميقدرشى يعمل حاجه !!..

ليضحك الجميع بشكل هيستيرى ويضع اياد زين على الارض ويربت على رأسه ويتابع : فعلاً عندك حق .. هذا الشبل من ذاك الاسد ..
لتتابع سيلين بضحك : لا وانت الصادق .. هواجس رجل الموروثه فى العيله دى ...

ليقضى ايام لا تمر سوى ببعض المشاكسات بين هؤلاء الاشخاص الرائعون ..

##################

هذا يابنى ما حدث معى فى طفولتى وشبابى مع هذا الرجل .. هذا الرجل الذى تعلم اخيراً التقوى والرحمه والقرب من ربه .. والعشق على يدى .. اتمنى ياحبيبى ان تأخذ حنانه وطيبته وعشقه لى كما اخذت ملامحه الرجوليه وشخصيته الصارمه .. فياحبيبى قولت لك هذا لتتعلم من خبراتنا فيما مررنا به .. فلا اريدك ان تمر بمثل هذه الاحداث بسبب هواجس لا معنى لها الا فى خيالك .. هواجس دمرت جيلاً كاملاً من شباب وفتيات .. اريدك ان تعامل زوجتك كما امر ربك ورسولك .. كما كان يعامل الرسول زوجاته من حبه لخديجه وعشقه لعائشه ومودته لزوجاته .. اريد ان اعلمك ان المرء ليس بضعيف عندما يعامل زوجته بحسن ولين .. ليست من الرجوله ان ترفع يديك عليها او تعاملها بقسوة فهذا يقل من قيمه زوجتك والزوجه هى درع رجولها فاذا اهنته فستهينك وستخسر حياتك ..
حاول ان تحل مشكلاتك بهدوء بعقلانيه فالحياه ليست دائمه فاقضيها فى سعادة ورضا من ربك .. فالدنيا ليس لها معنى بدون رضا خالقه ..

واخيراً زوجتك هى قارورتك فحاول الا تحطمها حتى لا تجرحك عند تجميعها .. لانك ستصاب ولن ترجعها لسابق عهدها ..

وقصتى كانت ومازالت مستمرة ولكن بحب وسعادة فحاول ان تستغل هذا حتى تعش مجبور الخاطر ومطمئن البال ..

" هواجس رجل وعنفوان انثى "

لتخطى هذه الكلمات وآخرهم هذا الجمله التى كانت حياتها ..

اغلقت الدفتر و وضعت القلم عليه لترى فتاها الذى اصبح رجلاً كبير يعتمد عليه واليوم سيصبح زوجاً لحبيبته الصغيرة " تمارا " فهم كانوا حبيبان منذ الصغر ليتم الزواج اليوم بسعاده بين العائله ..

زين بابتسامه مشرقه : مش هتوصلى ابنك لمراته ولا ايه ؟!

لابتسم برقه واضع يدى بين يديه ونخرج ...

لتنتهى قصتى فى القاعه التى تمت فيها زواج عاشقان منذ الصغر .. وعلى حلبه الرقص .. يضم كل شخص حبيبته لاحضانه ويشعر كأنه طائر يحلق بين السحب ويرى ضوء الشمس الذى يشعره بالدفء والامان ويتمايلو على اغنية تشعرهم بالحب ....

مش قادرة اصدق اللي شايفاه وبسمعه
معقول خلاص قلبك وقلبي اتجمعوا
احلف كده إني هـعيش معاك وتعيش معايا
وتبقى جنبي وعيني بيك يتمتعوا

أنا م النهارده هـنام وأقوم على ضحكتك
وآخدك في حضني وادوق معاك حنيتك
أنا مش هعيش ع الأرض تاني خلاص كفاية
هـنعيش خلاص زي الملايكة ف جنتك ......

لينظر كل حبيب لحبيبته وتنظر هى له بعينين تلمعان حباً واضحاً يُحسد عليه .. ويستمعوا لباقى الاغنيه ...

المسني أصل إيديك عليا حنينة
من يوم ما شوفت عنيك وانا مبقتش انا
عارف انا بحلم بإيه يا حبيبي تاني
يا رب اعيش جنبك كمان مليون سنة

كل الكلام الحلو مايكفيش عنيك
دول يظلموك لو يوصفوك ويقولوا فيك
مبقتش عايزة منك انا غير حاجة وحدة
تدعي معايا ربي اعيش أيامي بيك

انت أحلى حاجة فيا انت كل حاجة ليا
لما تبقى في إيديا بملك الدنيا بيك
حبك انت خلاني أنا بقيت حد تاني
مفيش حاجة ناقصاني وانا قدام عينيك

################

اهداء:
_لابى .. لحبيبى الاول والاخير .. لشخص اعلم بانه بجوارى فى كل مكان .. شكراً يااعز شخص على قلبى .. شكراً .. يااحن شخص فى الوجود

_لامى واخواتى الذين اشعرونى بأهميتى وساعدونى فى التقدم وان افعل مااحب .. شكراً لكم .. فلولاكم ما اصبحت هذه الفتاه التى عليها الآن ..

_ وزواجات اخواتى .. الذين اصبحوا جزءاً منى .. وهم اخواتى البنات التى لم تلدهم امى .. فشكراً .. على وقوفكم بجوارى ....

_ لاصدقائى الذين شجعونى وامروا باستمرارى فى الكتابه .. وشكراً لسخريه البعض منهم .. حتى اصبحت واثقه هكذا .. شكراً

_ واخيراً وليس اخيراً .. شكراً لكل متابع لى وجعلنا ابتسم واشعر بالسعاده من كلمه بسيطه شجنى بها ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...