الفصل 30 | من 48 فصل

رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الثلاثون 30 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
14
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

‎ ·
سابقت بالبعد عنكى ...
فلقد فزتى بهذا وبجدارة ...
حاولت بكل الطرق ...
ان اجعلكى تحبينى ...
ولكنكى هدمتى كل هذا بمجرد كلمه...
لاحظى اننى رجلا شرقى ...
كرامتى هى كل شئ...
وفوق كل شئ....
ولكنكى تعديتى كل الخطوط ....
بمجرد كلمه واحده نشأت العديد من الاسوار بيننا....
وابتسمى عزيزتى فلن المس شعرة منكى....
ولكن هذا ليس ضعف بلا انه اشمئزاز...
نعم ...الآن لقد اشمئزيتى منكى ....
فاسمحى لى بأن اهدم هذه الكرامه يوما ما....
واللعنه على حب انعدم فيه الاحترام. ....

★★★★★★★★★★★★

سيلين بغضب : انت مش راجل ....انت

قاطعها عمر بصفعه دوت فى انحاء الغرفه ....ولم ينتظرها فقد امسكها من خصلاتها بقوة آلمتها وبكت من قوة الصفعه

عمر بغضب وصوت فحيح افعى بجوار أذنها : انا فعلا مش راجل ....علشان سكتلك كتير ...بس اقسم بالله لهتشوفى منى أيام اسود من قرن الخروب ...
وانقض على شفتيها وبقوة رهيبه
حتى احس كلا منهما بالدماء علم هو انه منها فتركها وترك شعرها من يديه
واكمل باشمئزاز : وانتى اصلا مش من النوع اللى بحبه ... ياما قابلت اجمل منك مليون مرة ...فابقى شوفى نفسك الاول ...

وغادر بسرعه البرق من امامها واغلق الباب بعنف شديد رجت الجدران ...
اما هى فإنصدمت مما فعله ..لم ترى فى حياتها عمر بهذا الوجه ...ماذا قالت ؟! ليفعل بها كل هذا ؟!
جثت على ركبتيها بقوة واجهشت فى البكاء ..
انها قالت ما جرحت رجولته وكبريائه
حسنا اعترف بأننى حمقاء وغبيه ولكنى لم أقصد ...انها كلمه خرجت من فمها الاحمق ليروى نيرانه ليس بماء بل ببنزين ليشعله اكثر فأكثر ..
تركت لدموعها العنان لتنطلق بعد فترة طويله من الكبت ...
صرخت ولكن صوتها لا يستطيع الخروج ...
ظلت هكذا وقتا طويلا جدا حتى لم تعد تستطيع ان تقوم من مكانها سمعت صوت سيارة عمر فهو ذهب بسيارته بعد ما حدث . .
تحاملت على نفسها وقامت لتجلس على السرير وتغطى جسدها حتى وجهها وشعرها ومثلت نومها....
فهى تعلم انه سيأتى ليطمئن عليها مثل ليله امس ...
بالفعل ...وجدت الباب يفتح ودخل عمر بطوله وقامته العاليه ولكن وجهه لايبشر بالخير ابدا
احست بيد تهزها بشده ...فما كانت سوى يد عمر القويه ...
تملمت وقامت سريعا من على السرير ونظرت له بخوف و توجس
نظر لها عمر بلا مبالاه وبجمود : قومى حضريلى الغدا حالا
سيلين بصدمه : افندم ؟!
عمر بغضب : افندمين !!،،، قومى بقولك وخمس دقايق والاقى الغدا جاهز. انتى فاهمه. .
سيلين بتتنيح : اأااااه؟؟!
عمر بجديه : قومر يالله
قامت سيلين بسرعه لتتقى شره
سيلين بتمتم : هزفت اهو ..
وغادرت لتسير ناحيه المطبخ ...
وتسمع رنين هاتفه فيرد عليه
المتصل:..........
عمر : طب تمام استنى وانا جايلك
المتصل : ..........
عمر بجديه : طب حلو اوى كدا ...لا انتى عملتى اللى عليكى ...
المتصل : .......
عمر : دا انا هظبه بس اشوفه ..انا جايلك حالا
المتصل : ......
عمر : سلام

انصدمت هى من مكالمته فالمتصل كان فتاه ماذا يفعل معها
........................................

ذهبت حور للمستشفى لتبدأ يومها الروتينى كالعاده ولكن ما يهون عليها هو هؤلاء الاطفال الصغار

حور : دخلى االى بعده
الممرضه : تمام يا دكتورة
دخل شخص فى بدايه الاربعينات مفتول العضلات قليلا لا يبان عليه سن ومعه طفل صغير حوالى عشرة اعوام ...
حور بابتسامه : اذيك ياقمر ؟!
الطفل : تمام الحمد لله
حور : اسمك ايه بقى ياسكرة
الطفل : اسمى سيف
حور : اسم حلو اوى ياسيف ...تعرف انى نفسى اسمى اسم سيف
سيف : بجد؟!
حور : ايوة طبعا بجد هو انا اطول اسم ابنى على اسم واحد عثوله كدا
سيف بسعاده : شكرا يادكتورة انتى اللى عثل
حور بسعاده شديده : ياخلاثى طب تعالى بقى نكشف عليك يابطل
سيف بابتسامه : يالا
استغرب الاب بشده : دا طول عمرة انطوائى اول مرة يبقى كدا
حور بابتسامه : عادى بالتعود حضرتك
ذهبت حور لتكشف على الطفل وتركت الرجل يستغرب من افعالها
الرجل بشرود وهو يكلم نفسه : بقى دى اللى انا كنت بهددها سبحان الله بنت ولا اروع واحنا اللى كنا هنبهدلها
ربنا يسامحنا ...انا لازم اعمل حاجه ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...