رواية هواك يا أميري الجزء الحادي والثلاثين 31 بقلم سولييه نصار هواك يا أميريرواية هواك يا أميري الحلقة الحادية والثلاثين الخاتمة (مولاتي ) مولاتي يا فتنة قلبي وعيناي (سولييه ) ….. بعد ثمن أشهر …. في حفل كان يقيمه جورج بمناسبة قدوم أبنه الصغير مايكل ….
كان الحفل بسيط في المنزل مع تجمع عائلي صغير ….كانت ماريانا تحمل صغيرها وهي تبتسم بينما يضمها جورج وهو يضحك وا الاطفال يمسكون مكبر الصوت ويغنون مع الموسيقى التي تنطلق من جهاز خاص من خلفهما … -ما تغني انت يا جورج ماريانا بتقول أن صوتك حلو اووي .. قالها إبرام بتسلية وهو يضم زوجته نانسي إليه … ضحكت ماريانا وقالت : -يالا غني عشاني … -عشانك بس يا حبيبي …
قالها ضاحكاً وذهب وهو يمسك مكبر الصوت ويدير موسيقى خاصة بالأغنية التي ينوي الغناء عليها … ثم بدأ الغناء وهو ينظر لماريانا اتقابلنا مرة وحدة وكل مرة بستنى صدفة حلوة تجمعنا يمكن تثير الوحدة مواضيع كتير حضرتها سيناريوهات من غير عدد ازاي أقرب منها وتشوفني يوم ظهر وسند شفنا بعض هي مرة ومن بعدها بستنى صدفة وحدة تجمعنا يمكن يكون الضحكة هقوله ايه أنا لو شفته مش بفكر إلا فيه وأنا كده من وقتها يكون لي يوم ظهر وسند
هكون لها طبعا أمير (هيبقى ليا أمير) راجل خطير في الجدعنة (واكون بلجأله للحِمى) تهرب في حضني بالساعات (نفضل نتكلم بالساعات) ذكرياتها المحزنة اشوفها تاني ولا الوقت فات خايف احلامي تموت من سُكات (اشوفها تاني ولا الوقت فات) (خايف احلامي تموت من سُكات) ولا هكون بتاع بنات عندي حكايات كتير أوي حبيب لعيب لكن تقيل واسيبها لما تستوي افكار كتير مرت وأنا مستني صدفة تجمعنا شفته قاعد من بعيد فرحتي كملت ونورت هكون لها طبعا أمير
(هيبقى ليا أمير) راجل خطير في الجدعنة (واكون بلجأله للحِمى) تهرب في حضني بالساعات (نفضل نتكلم بالساعات) كانت تضحك بسعادة ….سعيدة كما لم تكن من قبل ….استطاع جورج طيلة تلك المدة أن يداوي جروحها منه ….لم يستسلم أو يتراجع …صمم أن يعيدها وأعادها …أعاد الحب لقلبها …فأصبحت تحبه أكثر من قبل بعد إنتهاء الحفل … وضعت طفلها بمهده واقتربت من جورج المستلقي على الفراش وهي تضمه بقوة وتقول : -بحبك يا عمري ….
-بس انا بحبك اكتر بكتير ما أنتِ بتحبيني … نظرت إليه عينيه وقد كان صادقاً مهما أحبته فلن يكن حبها كحبه…صحيح هي من سقطت في هواه أولاً ولكنه من سقط أقوى …بل غرق أكثر وأكثر فأصبح حبه اكبر من ان تجاريه …. ابتسمت وهي تقول : -مش زعلان انك بتحبني اكتر ما أنا بحبك … -تؤ مبقتش زعلان المرة دي ..لأنك تستحقي تتحبي يا ماريانا ….فشرف ليا اني احبك اكتر بكتير….وشرف ليا اني اكون الطرف الأكثر حماس وحب… قرب وجهه منها
وقبل أرنبة أنفها وقال : مولاتي …يا فتنة قلبي وعيناي … ضحكت وهي تضمه بسعادة …لن تحاول أن تحبه أكثر مما يحبها لأنها سوف تخسر بالتأكيد لأن” she fell first ….he fell harder “,وهذا أمر لو فكرت رائع للغاية . تمت لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هواك يا أميري) مدونة كامومنذ 6 ساعات 0 2 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!