مرت أربعة أشهر وانتفخت بطنها لوجود صغيرها به التي كانت ولا زالت تخاف عليه من أي شيء يصيبها في يصيبه، علمت عن طريق السونار أنه فتى في إبتهجت حامدة ربها على ما أناها، كانت جالسة مستندة بظهرها على صدره، ملتفة بـ غطاء خفيف حيث الشتاء ذروتها، وجاعلة من الغطاء على قدميه جالسين في غرفتهما يشاهدان التلفاز و تأكل هي حبات البوشار .. تقول
بعد أن شردت لوهلة:
تصدق یا زبان فكرة إن جوزي دكتور نسا دي طلعت حاجة حلوة أوي .. أنا بكشف عندك أكثر م
بقعد في بيتنا !
عبث بخصلاتها و هو يشاهد الفيلم بتركيز:
- آه يا حبيبتي .. طبقا
شعرت أن الفيلم قد جذب إنتباهه لربما أكثر من حديثها، تضايقت في إعتدلت في جلستها تصعد المستواه قليلا جاعلة من رأسها جوار رأسه و هي لازالت ملتصقة بصدره، تقول و هي تطعمه الفشار:
يعني يحصل أي حاجة أقولك تعالى يا ريان شوفني .. من غيرم أتعب نفسي عند دكاترة نسا و كدا يعني، حتى أدويتي بتتابعهالي
- آه يا حياتي
كان الفيلم أكثر ما يجذب إنتباه في لفت برأسها تطالعه بضيق لاسيما عندما تفاعل مع الفيلم قائلا
و هو يضرب على قدمه:
- يبقى هو .. أكيد هو اللي عمل فيها كدا!
لمعت عيناها بخبث أنثوي، التفتت لتواجهه محاوطة علقه ملصقة أنفها بـ وجنته تحاوط وجنته الأخرى بكفها قائلة بصوتها الأنثوي:
ربان .. بيبي انت مش معايا خالص
أنا معاك يا قلب ريان
قال مرينا على كتفها العاري لإرتدائها قميص بحمالات رفيعة، لم يبدو لها منجذبا، لكن لم تمنع هي ذاتها من بعض الأفعال التي ستستخدم بها أسلحتها الأنثوية، إنحدرت بشفتيها ببطء لعنقه دافئة به رأسها في شعرت بقشعريرة جسده أسفل شفتيها، ضحك يربت على خصلاتها قائلا و هو يضمها لصدره وعيناه لم تتحرك من على الشاشة:
طب إيه .. عايز أكمل الفيلم
- أنا ولا الفيلم !
قالت محاوطة عدقه لا تزال تطبع بشفتيها فوق جانب عنقه ببطء مدروس، في استسلم بسحرها و والإندفاع الدماء بجسده الذي طالب بها على الفور، حاوط وجنتيها يثبت عيناه على شفتيها
قائلا يمكر:
إنت هتز على جامد من اللي إنت بتعمليه ده
لمعت عيناها بتحد تقول مبتسمة :
طب زعلني يا بيبي كدا!
تعالى صوت ضحكته الرجولية يعود برأسه للخلف في ضحكت على أثر ضحكته تتلمس بإيهامها تفاحة آدم خلصته و إقتربت ثقبلها، مال عليها حتى جعلها أسفله و أقبل عليها قائلا و هو يغمز لها بمكر:
إنت عايزة ايه يا ليل يا حبيبتي ؟ تعاليلي ذغري كدا و قوليلي عايزة إيه
- عايز الصراحة ؟
قالت و هي تطالعه بعينان لم تكن بريئة البتة، في قال وهو يميل ليقبل شفتيها :
- ياريت يا حياتي
أبعدته عن شفتيها محاوطة وجهه مغمغمة:
- أنا عايزة زمان
رفع أحد حاجبيه .. و مال بأذنه عليها في مشهد كان أن يجعلها تنفجر ضحكا:
- عايزة إيه يا عنيا ؟
زمان
هتفت ببراءة لا مثيل لها .. وكأن تلك التي تطالب بالرمان لم تكن تطالب به منذ ثوان معدودة
قال و هو ينظر لها هاتفا بحيرة:
- أه يعني إنت بتتوحمي عليا ولا على الرمان؟
قالت ببراءة تلبستها تعبث بدقته :
- إنت حبيبي .. بس أنا عايزة بجد أكل رمان
طب و أنا ؟
قال بضياع ثم التفت برأسه ينظر للفيلم بحسرة بعد أن ضاعت أهم لقطاته:
و الفيلم ؟
قالت تزم شفتيها
حبيبي .. انت دكتور و فاهم ... لازم اكل زمان حالا
- حاضرا
قالها بيأس مستندا برأسه على أسفل عنقها في ابتسمت تقبل خصلاته نهض يرتدي شبشب بيتي و يأخذ معه محفظته ولأن كان بالفعل يرتدي سترة شتوية مع بنطال قطني قرر النزول هكذا، يقول و هو يشير لها بسبابته بتحذير و طريقة أضحكتها:
إعملي حسابك .. اللي عملتيه ده مش هعديهولك .. أجيلك بس!
أعطت له قبلة في الهواء تقول بحب:
- هتوحشني !
- متشكرين
نطق يغيظ قبل أن يتركها غارقة في ضحكاتها، أخذ سيارته وأخذ يدور في الشوارع في منتصف الليل يبحث عند الفكهانية على زمان حتى وجده، ابتاع منه كمية كبيرة وعاد لها ليجدها قد أغلقت الفيلم بالفعل تشاهد مسلسلا اخر اغتاظ أكثر ليضع لها حقيبة الرمان السوداء على المنضدة أمامها يقول بحدة:
اتفضلي يا هانم انت و البيه بتاعك
طالعته بوداعة بأعين متسعة تهمهم ببراءة تخللها التوجس:
- فصصهولي
ده عندها
قال و هو يبتسم ساخرا واضعا هاتفه و مفاتيح سياره على نفس الطاولة يسحب منها جهاز التحكم في التلفاز عن بعد ليكمل الفيلم، جلست هي شاردة لبعض اللحظات تستحضر دمعاتها و لا تعلم منذ متى أصبحت بتلك الحرفية في التمثيل، وبالفعل تساقطت دمعاتها مكتفة ذراعيها تشهق قائلة بصوت بالا
م هي ماما اللي بتقول عليها دي لو كانت موجودة كان زمانها فصصلتي .. أنا يعني عشان يتيمة بتعاملني كدا يا ريان؟
طالعها مصدوقا من الأمر الذي تصاعد بهذه السرعة، مسح على وجهه بعنف و نهض دون كلمة يأتي من مطبخ جناحهما بـ سكین و طبق كبير، طالعها مثبت عيناها عليها و هو يفتح الكيس و يخرج رمانة كبيرة يغرز بها السكين في انتفضت أثر فعلته تجفف دمعاتها الباردة بـ المحرم بصعوبة منعت ضحكاتها و هي تراه يقصص الرمان بصعوبة بالغة تكاد تجزم أنها مرته الأولى في فعلها، تناثرت بعض الحبات حولهم في تضايق أكثر لكن تابع ما يفعله، وجد أن أغلب ما فصصه قد تناثر و تبقى القليل في الطبق قطب حاجبيه يمد لها الطبق قائلا و هو يرجوها بنظراته أن ترجمه:
- حلوين دول؟
قالت وهي تأخذ منه الطبق تنظر له و ترمش بعيناها:
- عايزة معلقة طيب ضرب السكين على المنضدة ينهض ليأتي لها بملعقة، وضعها داخل الطبق و
ألقى بجسده على الأريكة يتابع الفيلم متحسرا على ما فاته، أكلت هي باستمتاع متلذذه بطعمه
البارع، حتى أنهت الطبق في نظر لها يقول بهدوء ظاهري:
كلتي؟
الحمد لله
- كله تمام ؟
- كله حلو
قالت مبتسمة و سرعان ما صرخت بخضة تتفاجأ به يحملها دون مقدمات بين ذراعيه و هو يتمتم بصوت عال:
- تعاليلي بقى
يا ريان في ايه خضتني حرام عليك !!
هتفت تتشبث بعنقه خائفة من أن تسقط من بين ذراعيهت لشعورها بوزنها الذي إزداد، لكنها كانت بالنسبة له لا تزال خفيفة، وضعها فوق الفراش برفق يثبت رسعيها بكفيه مهمهما بحدة:
ده أنا هطلع عليك القديم والجديد
قالت ببراءة:
كل ده عشان إتو حمت على زمان يا حبيبي؟
هتف محتدا:
- إنت طلعني عيني
- سوري يا حياتي
قالت وهي تبعد كفيه عن رسفيها بعدما خفت قبضته أثر صوتها الدافيء، تحاوط وجنتيها و
هي تقول بحمو :
- أنا تعبتك .. أنا أسفة
هاتف بلهفة يمسد على خصلاتها الناعمة:
إتعبيني براحتك .. متتأسفيش!
- أنا بحبك أوي!
قالت و قد لمعت عيناها بعشق، في ابتسم يقبل دقتها و من ثم أنفها بعشق:
- وأنا بموت فيك
انحدرت شفتيه لـ معدتها يقبلها قائلا بمزاح:
- خليك فاكر إنك مطلع عين أهلي أهو من قبل م تيجي!
صعد لها يتلذه برؤيتها تضحك طبع بشفتيه فوق شفتيه للحظات بتنفسها في أبعدته بذات الفتح
تقول :
- الفيلم طيب
- إنت أهم !
قال فبددا محاولاتها في الابتعاد، يميل ليزيح حمالة قميصها و يقبل كتفها المحدد، يقبل تجويف
عنقها تارة و وجنتها تارة حتى انتهى به الأمر معانقا شفتيها بشفتيه يذهبها معه في رحلة من
العشق .. يعلمها كيف الهوس يكون
- ريان أنا خايفة أوي .. مش عايزة أدخل أرجوك!
هتفت ليل التي اكتسب الوزن بشكل ملحوظ و بطنها منتفخة متكورة أمامها ترتجف و هي
ممسكة بساعديه ترجوه ألا يدلفها، ورغم التزيينات في الغرفة التي ستجلس بها بعد الولادة و
كيف زينت الباب باسمه "قديم"، وأعدت كل شيء له لكن عندما أنتها هذه اللحظة إضطريت و
شعرت بجسدها بالكامل قد تسفر طمئنها ريان يقول بمزاح
أومال لو مكنتش أنا اللي هولدك يا حياتي ؟ متخافيش و تقي فيا شوية أحلفلك بإيه إني دكتور
شاطر و هعجيك
نفت برأسها تقول باكية:
لا انت كداب إنت هتطلع عليا القديم والجديد جوا عشان كنت يرحم عليك في الحمل
ضحك حاوط وجنتيها يقول و هو يغمز لها:
طب تصدقي فكرة م أعمل كدا فعلا
کدا یا ریان
قالت بعبوس في حملها بين يداه قائلا:
استعنى ع الشقى بالله
تشبثت في عنقه بعدما أطلقت صرخة مفزوعة تزجره و هي تقول بخوف:
يا ريان متشيلنيش أنا تقيلة هتقع أنا وإنت!
لا إنت خفيفة و جميلة يا حبيبتي !
قال و هو يتجه الغرفة العمليات، في هتفت بحساسية مفرطة تلبستها منذ أن علمت لحملها :
لا مش خفيفة أنا تخنت ۲۰ كيلوا .. شايف مناخيري ؟
- مناخيرك قمرا
قال و هو يساعدها في تبديل ثيابها لـ ثياب العمليات المخصص، قالت بضيق أكبر:
إنت بتجاملني
هتف بحب:
والله أبدا .. أحلى بنت شافتها عنيا!
ابتسمت للحظات قبل أن تعبس مجددا مهمهمة بخوف:
- هتبقى بالراحة ماشي؟
قال و هو يسحب نفسا عميقا، لن يبالغ إذا قال أن رغم جنكته في عمله إلا أنه يشعر بأنامله
- حاضر يا حبيبتي
ترتجف، في هو على بعد سويعات قليلة من رؤية إبنه، وكم تمنى في كل مرة يدلف لتلك الغرفة
أن تكن الماكنة يوما ما ليل .. أعطاها حقنة الظهر في أطلقت صرخة كانت الأقسى عليه، كيف
مهمته حتى يعانق بذراعيه جيد لا يتخطى وزنه الثلاثة كيلو،
للشعور أن يتبدل لتلك الدرجة في يتحول من طبيب محترف إلى آخر ثغرقه اللهفة لكي ينهي
و بالفعل كانت هي لازالت تحت تأثير البنج، عندما التقط هو صغيره الذي شرع في بكاء جعله يبتسم و عيناه تدمع و جسده يرتخي حتى أنه جلس على أريكة كانت في الغرفة يضم الصغير الأحضانه مغمضا عيناه يتنفس رائحته التي اخلطات بدماءها، شعور بشرته شديدة النعومة أسفل ذقنه الخشنة جعل الدمعات تسيل من عيناه دون وعي، اهتمت الممرضات بـ ليل بينما بدأ هو بتنظيف صغيره و لفه بـ غطاء تقيل يقول للممرضات و هو بالكاد يستطيع تكوين جملة واحدة
- خليكوا معاها لحد م تفوق ... إنقلوها أوضة عادي و أنا مطلع شوية برا!
بعد أن هزوا رأسهم بموافقة، خرج من الغرفة متمسكا بصغيره الباكي يهدهده و يؤذن في أذنيه بذكر الله، قبل جبينه الناعم و مسح بظهر إنمله دمعة خرجت من طرف مقلثه، يهمس له مبتسفا: إنت عارف كان نفسي في اللحظة دي أد إيه؟ أنا إستنيتك من زمان أوي .. كل مرة كانت إيدي بتلمس طفل اتولد على إيدي كنت بحس إني محروم من المتعة دي .. كنت بحس إني محتاج وجودك في حياتي ربنا رزقني بيك وبيها .. خلاص أنا كدا مش عايز حاجة تانية من الدنيا
نام الطفل في عاد هو يدلف لغرفتها ليجدها قد استفاقت بالفعل، مدت له ذراعيه بإرهاق تنادي على صغيرها:
- ندیم!
و أبو نديم طيب
قال مازحًا يضع الصغير في حضنها و يثبته، إبتسم عندما أخذت تشرع في تقبيل جبين و
وجنته وكأنها كانت تشتاق له، فـ قال يمسد على خصلاتها :
إنت كويسة يا حبيبتي؟ حاسة جسمك واجعك؟
أنا نسيت كل حاجة لما شوفته
قالت و هي تمسح يظهر أناملها على وجنته، تقول و عيناها تقطر فرحًا و شوقا و دموع، مال
يقبل جبينها يجلس جوارها و يستند بظهره على الفراش قائلا بابتسامة:
- هنبتدي بقى و أنا عارف إن الواد ده هيقطع عليا
لم تنتبه لكلماته تدرس تفاصيل وجه صغيرة قائلة بلهفة:
شايف مسمسم و جميل إزاي ؟
- شبهك يا حياتي
قال بإبتسامة ينظر هو الآخر لوجه الرضيع في هتفت ترفع رأسها له:
- ريان .. أنا مبسوطة
- و أنا بحبك
قال يبعد خصلاتها عن وجنتها، في غمغمت بإبتسامة:
- بتحبني أوي ؟
بحبك أوي؟ ده أنا مهووس ... مجنون بيك
قال فقبلا أنفها ناطقا بعشق :
إنت هوسى يا ليل ... هوس الريان
ابتسمت في ضمها و ضم الصغير له فرح لوجود عائلته الغصيرة بأحضان يطلق زفيرا مرتاحا بعدما عانى لكي يحظى بلحظة كهذه و ها هي تحققت