الفصل 18 | من 20 فصل

رواية هوس الريان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سارة الحلفاوي

المشاهدات
139
كلمة
14
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ده إنتِ عيلة بنت كلب زبالة .. بتعرضي نفسك عليا يا بت!!! ده إنـتِ لـسـه متطلعتيش من البيضة، يـخـربـيـت أمـك!

تقدم منها و صفعها للدرجة التي جعلتها تقع على الفراش مرتطمة به!، ثم تركها و ذهب يسبها بأسوأ السباب، دلف لجناحه مجددًا صافعًا باب الغرفة، فـ كانت الأخيرة نصف مستفيقة، لكنها صُدمت من مظهره و غضبه الشديد بل و سبابه التي إستحت أن تسمعها! لتقول بخضةٍ:

- إيه ده في إيه! حصل إيه؟!



هتف بضيق شديد:

- مافيش حاجة، أنا هلبس و نازل شغلي .. إتعاملي عادي معاهم تحت ها، إياكِ حد يعرف بأي حاجة بينا!



أومأت له تناظره و حاجبيها قد تقطبا، لتجده يُسرع بالذهاب، لم تفهم ماذا حدث، لكنها حركت كتفيها بـ لا مبالاة و ذهبت كي تستحم، خرجت من المرحاض تلُف منشفة حول جسدها، منشفة سوداء تخصُه هو .. ضيقت عيناها عندما وجدت إسراء مزروعة في وشط الغرفة، تنظر لها بخصلات شعِثة و وجه ملطخ بالدموع، هتفت ليل بغرابةٍ:

- إسراء؟! في حاجة؟



قالت إسراء تدنو منها .. و ظهر الغل في ذبذبات صوتها:

- ليه؟



إزدادت علامات الإستفهام أمام عيناها، لتقول:

- ليه إيه؟



دنت أكثر منها تقول بحقد:

- خدتيه مني ليه؟ أنا اللي حبيته الأول .. أنا اللي حاربت عشانه .. أنا اللي إستحملت فرق المعاملة بينك و بيني منه، كنت بصبر نفسي إنه هيبقى بتاعي في الآخر و هتجوزه أنا، تيجي إنتِ و تاخديه ع الجاهز كدا؟ تحرميني منه عادي زي م بتعملي كل مرة؟ تنامي إنتِ في حضنه و تشوفيه في كل أحواله؟



وسط صدمة ليل .. كانت الأخيرة تقترب و تقول و هي تشير لذاتها و عيناها ملئتها الدموعه:

- أنا اللي حبيته مش إنتِ! إنتِ كنت حتة عيلة يتيمة مالكيش حد و كان طبيعي تتعلقي بيه، لكن أنا عندي أمي و أبويا وقتها كان عايش .. يعني حُبي ليه كان إختياري أنا، أنا بكرهك أوي .. بكرهك من زمان، من لما كنتي بترجعي من المدرسة و هو ياخدك في حضنه و أنا لما أرجع ميبقاش موجود، من ساعة لما كنتي بتنامي على سرير واحد معاه و أنا لما ألمحله بس بالموضوع ميرضاش و يتحجج إنك معندكيش أم تنامي في حضنها لكن أنا عندي


عرضت نفسي عليه .. لسه من خمس دقايق، بوسته .. و حضنته .. يا بختك! بتنامي في الحضن ده كل يوم و .. و بتلمسي شفايفه دي كل يوم!

لم تتحمل الأخيرة حديثها، تلبستها قوة من بين صدمتها و تلك القنابل النووية التي باتت تُلقى في وجهها، إنقضت ليل عليها، أخذت تُخربشها بأظافره و تكيل لها الصفعات صارخة من بين ضرباتها لها:

- آه يا زبالة .. دمرتيلي حياتي، ربنا ينتقم منك .. ربنا ياخدك يا شيخة


ضحكت إسراء بجنون تقبض على رسغيها قائلة بهيستيرية:

- و لسه .. مش هسيبك .. قسمًا بربي لو وصلت أقتلك و أتجوزه أنا هعمل كدا!



أمسكت ليل بخصلاتها تقبض عليها بعنف و هي تهزها:

- إنتِ مريضة يا بت .. و تمن العلاج عليا و رحمة أمي ما هسيبك النهاردة!!



أخذت تصفعها حتى أتى البيت كله صوت صرخات إسراء و صراخ ليل عليها، دلفوا فـ تمسكت ليل بالمنشفة على جسدها بخجلٍ، لتسرع سُهير تقترب من إبنتها و تجذبها عليا صارخة في ليل:

- إيه تصرفات ولاد الشوارع اللي بتعمليها دي! بتضربي بنتي ده أنا هطلع روحك في إيدي



هتفت دليلة بخضة:

- ليل!! عملتي كدا ليه يا بنتي!



أخذ عصام سيف الذي حدق في الأخيرة برغبةٍ و لم يبالي بأخته المُتكَوِرة أرضًا، أخذه و خرجا من الجناح بعدما شاهد ليل واقفة بمنشفةٍ و بمظهر إن وجدها ريان عليه لقتلها، بينما تضاربت ليل معهم تقول بحدةٍ إختلطت ببكاء:

- سيبوني .. سيبوني لوحدي مش عايزة أشوف حد .. خدوها و إطلعوا برا و سـيـبـونـي!!



أخذت سهير إبنتها و هي ترمق ليل بكرهٍ و غضب، تغمغم بحرقة أم:

- والله م هعديهالك يا ليل .. و الله لهكلم ريان ييجي يربيكي يا زبالة إنتِ!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...