خديجه بدموع وهي تبادله : وأنت كمان وحشتني يا وهدان برغم انك اتسترت علي اخوك الي اتقل اخويا لكن قلبي مقدرش يكرهك.................. بعد وهدان عنها بهدوء : لسه منستيش يا خديجه خديجه بعيون حمراء : انسي ، انسي إذا وانا شايفه الي اقتل اخويا عايش حياته عادي ولا كانه عمل حاجه وهدان : بس انا دفعت تمن دم اخوكي وسلمت نفسي للحكومه
خديجه بعصبية ودموع : وابوك عمل ايه طلعك منها علشان انت بريق بس اخوك سرته مجتش خالص انا الي مزعلني انوا عارفه مين الي اقت*ل اخويا و سكت و منطقتش وهدان وهو بيحط ايده على كتفها : انسي يا خديجه ده موضوع عدي عليه عشرين سنه خديجه وهي تنزع ايده : مش بالسهولة دي يا وهدان خلصت خديجه كلامها وراحت نامت علي السرير بص عليها وهدان بتعب و خنقه تاني يوم في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي
صحي من النوم ملقاش صفا في الاوضه قام بخضه بقي يدور عليها نزل تحت لقي صفا اعقده وأمه واقفه شايطه بصت عليه حميده بغضب: صحيت يا عريس تعالي شوف مراتك بتعمل ايه عيسي : في ايه على الصبح يا ما وأنتي وهو بيوجه كلام لصفا ايه الي نزلك تحت صفا وهي تبتبص حوليها بستعباط : بتكلم مين يا ابن حميده عيسي بزهول من طريقتها : بكلمك يا ختي هو في مين غيرك هنا صفا بابتسامه بارده : بس انا ليا اسم يا ابن حميده
حميده بهزول و بصوت عالي : تصدقي انتي قليله الادب بتردي على جوزك صفا بسخرية: مش جيباه من برا يا مرات خالي الحاج عتمان هو جاي على الصوت : في ايه صتكوا عالي ليه بص على حميده بحده وقال اه خديجه مش موجود معليه صوتك ليه بقي حميده بغضب : بس بنتها هينا واوسخ من امها............. عيسي ببعض العصبيه : اماااااااا............ بص لها الحاج عتمان بنظره اخرستها وبص على عيسي الي كان لابس فانله
بحملات و بنطلون بيتي وقال: روح البس وخد مراتك روح زوروا دوار الجبالي عيسي بهدوء : حاضر يا جدي في دوار الجبالي كان الكل أعقد بيفطر ما عدا خديجه في جو من القلقل بعد الي عرفوه كانت سلوي اعقده بغضب قالت في
نفسها وهي بتبص لوهدان بغل: انت السبب انت الي جبتها هنا والنبي ما هخليها تتهنا يوم واحد في الدوار ده بس اصبر و شوف وبقت بتبص بعنيها على السلم ابتسمت بسخرية و اكملت كنت عارفه انو هي مش هتنزل هتعمل نفسها مكثوفه من الي هي عملته بقي يلا مكنتش طايقه اشوفها اصلان قاطع تفكيرها صوت كعب بصوا كلهم نحيت الصوت كانت خديجه نازله لابسه عبايه بيتي لونها نبيتي استقبال و عماله الطارحه من وار و مطلعه شعرها و لابسه كعب عالي
اديق وهدان من شعرها الي باين بص أقدامه بغضب اما حمدان كان بيبص عليها باعجاب واضح اما سلوي كانت بتبص عليها بصدمه وزهول خديجه وهي تعقد جنب وهدان بثقه : صباح الخير يا جماعه بص لها وهدان بغضب واضح لحظت خديجه وفهمت ايه الي وراي غضبه بلعت ريقها وبصت بعيد وحاولت مبينش خوفها ميل عليها وهدان وقال بغضب اعمي : و حيات صفا عند لاوريكي يا خديجه سلوي بسخرية : صدق الي قال الي اختشوا ماتوا كان لسه وهدان هيرد عليها مسكت خديجه
ايده وهي بتبص ليها قالت : مين الي ضحك عليكي وقالك كده يا سلوي ما هما لسه عايشين و بيتكلموا اهو بيحطوا السم في حيات الناس كمان وقفت سلوي بغضب: اصدك على مين يا بنت عتمان خديجه بابتسامه بارده : والله مقصدتش حد بكلامي بس لو انتي ختي الكلام على نفسك................ الحاج سليمان هو يقاطع كلامها بغضب : ما خلاص انتي وهي حتي الاكل مبقاش عليه راحه وأكمل كلامه و بيبص علي سلوي اعقدي كملي اكل يا سلوي سلوي وهي ماشيه : شبعت يا حج
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي كان واقف بيعدل جلبيته ادام المراه بص على صفا الي كانت واقفه تتامله أقدام الأوضه قال بغرور وثقه : عارف انوا انا حلو صفا بسخرية : لا وحيات كانت بقول الي يشوفك وأنت لبس الجلبيه ميفكرش انوا في برص تحتها عيسي بصدمه : برص ، أنا برص ضحكت صفا بشده عليه بص عليها عيسي بزهول : بتضحكي........ صفا بابتسامه : يلا يا ابن حميد علشان منتاخرش
مشيت صفا و بص يعسي لطفها و بعدين بص في المرايه واستبدلت ملامحه الي الخبث طلع تلفونه ورن علي حد ........................ تفتكروا ابن حميده هيعمل ايه في دوار الجبالي كان عيسي و صفا وصلوا هناك دخلت صفا وباست ايد الحاج سليمان : وحشتني يا جدي الحاج سليمان هو يخدها في حضنه : يا بكاشه لحقت اوحشك بعدت صفا عن حضنه و راحت سلمت علي رباب بحب : وحشتيني يا ام صفا رباب وهي تبادلها الحضن بفرحه : وانتي اكتر يا نور عيني
كل هذا تحت نظرات وهدان و خديجه الي كانوا واقفين في صمت سلوي وهي أقصده تدايق خديجه و هدان : مسلمتيش علي عمك و مرات عمك يا صفا لتكوني زعلانه منهم ابتسم عيسي بخبث علي كلام تلك الحربايه صفا وهي تبعد عن حضن رباب بهدوء قالت : محدش بيزعل من حبيبه يا مرات عمي ابتسم و هدان علي كلامها بصت صفا نحيته وقربت منه بعيون حمراء وقفت قصاده فتح لها وهدان درعاته ارتمت صفا في حضنه بدموع
وهدان بحنان: حق عليا يا حبيبتي متزعليش مني............ صفا هي بتبعد عنه قالت بصوت حزين و هي بتبص لخديجه : مش زعلانه منك يا ابو صفا انت كمان مكنتش تعرف خديجه كانت واقفه دمعها بتنزل في صمت قرب منها عيسي و مسح دموعها قال بمشاغبه : تصدقي يا عمتي اول مره اشوف القمر بيعيط وهدان هو ينزل ايده من عليها بغيظ : اتكلم من بعيد يا ابن العزيزه عيسي بخبث : وماله............ في دوار العزايزه كانت حمديه اعقده بغيظ دخل عليها
الغفير بصوت عالي قال : يا عيسي بيه حميده بحده : فيه ايه جلاب المصايب الغفير قال بصوت واطي : انا برده كانت احم كنت عايز عيسي بيه حميده : هو مش هنا عايزه في ايه الغفير : كان قايلي اجبله الحبوب دي حميده وهي تمسك منه علبه الحبوب : بتاعت ايه الحبوب دي الغفير : دي حبوب منوم يا ست هنام حميده بستغراب : حبوب منوم ، ناوي على ايه يا ابن بطني في دوار الجبالي كان عيسي أعقد معا خديجه خديجه بحنان : متخدش صفا بذنب حد صفا ملهاش دعوه
بالي حصل عيسي بعيون حمراء: حد هو الحد ده مش ابوها اكمل بصوت حزين انا شفته بعنيا هو بيقتل ابويا خديجه : مش كل الي عينك تشوفه تبقي دي الحقيقه ياما العيون بتخدع عيسي هو يقف : بس انا عيني مخدعتنيش يا عمتي قال بصوت عالي يلا يا صفا في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي كانت صفا اعقده بتفكر في الكلام الي وهدان قالهولها على عيسي انو هو مش سهل و مش هيسيب حقه دخل عليها عيسي هو يحمل صنيه عليها عصير بصت له صفا بستغراب مد
لها عيسي كوبايه وقال بخبث: امي عملت عصير لينا صفا و هي تاخد منه الكبايه: مين حميده عيسي بغيظ : و مالها حميده يا بنت وهدان صفا : لا بس مستغربه عيسي بخبث : لا متستغربيش اشربي وانا هشرب بتعتي لما اطلع من الحمام دخل عيسي الحمام و بصت صفا لطيفه بستغراب وشك قالت بابتسامه وهي بتبدل الكوبيات : وماله يا ابن حميده انا هوريك.......................
طلع عيسي من الحمام هو ينشف شعره و مبسوط وانصدم لما لقي صفا اعقده وماسكه كتاب بقي يبص ليها و للكبايه الخلصانه بزهول صفا وهي لم تنظر له : مالك واقف مبحلق كده ليه يا ابن العزيزه عيسي هو يتصنع البرود : لا بس فكرتك نمتي مكنتش عارف انك بتحبي السهر صفا وهي بتقفل الكتاب وتبص ليه: غصب عني حبيته اصل مكنش يحلالي مذاكره غير في الليل
اكملت كلامها وهي تقف : علي العموم انا راحه انام وبصت للكبايت العصير اه صحيح ابقي اشرب العصير الي امك عملها اصله طعمه حلو اوي في دوار الجبالي وبالتحديد في اوضه سلوي كانت راحه وجايه بغضب و غيظ بصت علي حمدان الي أعقد سرحان قالت بغضب منه : ايه يا حمدان باشا الست خديجه رجعت خدت عقلك ولا ايه حمدان ببعض الهدوء: ايه الي انتي بتقوليه ده يا سلوي اديكي شايفه خديجه مرات وهدان اخويا مقدرش ابصلها سلوي
وهي تحط أيدها في وسطها : نعم يا عنيا يعني الي منعك تبصلها أنها مرات اخوك حمدان بزهق هو ماشي : انا ماشي وسيبلك البيت كله يا سلوي علشان ترتحي سلوي بسخرية : وماله يا حمدان بس عيزاك تعرف انوا خديجه عمرها مهتبصلك انت ناسي انك قت*لت اخوها...... حمدان هو بيحط ايده على بوقها بسرعه والايد التانيه بيخنقها : اكتمي الكلام الي انتي قولتيه ده ميتقلش تاني ولا يتقال بينك و بين نفسك سامعه
غمض سلوي عينها بخوف بعد حمدان عنها و خرج من الاوضه اما سلوي بقت تحسس على رقبتها وهي بتاخد نفسها بسرعه قالت بغضب : و الله لاوريك يا حمدان بس اصبر عليا في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي كان أعقد علي السرير بنوم بقي يبص علي صفا الي كانت نايمه عيسي بدوخه: انا مالي كده ليه حاسس انوا انا الي واخد منوم................ مكملش كلامه وكان راح في سابع نومه مكانه فتحت صفا عيونها وضحكت بخبث علي منظره قالت بابتسامه
هي تعدله علي السرير : اهو انقلب السحر على الساحر يا ابن حميده تاني يوم في دوار الجبالي كانت خديجه بتحضر نفسها علشان راحه تزور دوار العزيزه وهدان بهدوء : ابقي خدي حد من الغفر معاكي خديجه وهي بتبص له بستغراب: ليه انت مش هتروح معايا وهدان : لا............. خديجه وهي تقف اصاده بحده : ليه بقي ليكون دوار ابويا مش تلقيا المقام وهدان هو يشدها من وسطها بسرعه : مين بس الي قال كده ده قد المقام و نص كمان خديجه وهي
بتتحرك تحت ايده بعصبية : امال مش عاوز تروح ليه وهدان هو بيص لعنيها : عيزاني اروح هزت خديجه راسها بسرعه قال وهدان بخبث : ماشي هروح ، بس هتدفعي المقابل ابل لما خديجه تستوعب كلامه كان وهدان اخدها في قبله بث فيها عن مدا حبه ليها لفت خديجه أيدها تلقايا حولين راسه بعد وقت بعد وهدان عنها وهو بينهج : ده المقابل..... خديجه وهي بتبعد عنه بكسوف و ديق: ماشي يا وهدان يلا علشان الست سلوي هتروح معانا
في دوار العزيزه كانت صفا بتحضر نفسها علشان تستقبل وهدان و خديجه بصت علي عيسي الي كان لسه نايم قالت بتوهان : شكلك وأنت نايم احلي بكتير من وأنت صاحي قاطعها صوت ام السعد من على الباب: يا ست صفا وهدان بيه و الست خديجه جم صفا بفرح : انا جايه اهو............ في الاسفل كان وهدان أعقد مع الحاج عتمان هو صفا و سلوي كانت حميده في المطبخ شايطه من وهدان وخديجة شافتها سلوي قالت بخبث : امال في الحمام خديجه وهي بتبص ليها بستغراب :
ليه في حاجه سلوي بسخرية : هما بيدخلوا الحمام ليه وقامت وقفت علي العموم شكلي عرفت طريقه بعد اذنكم بصت لها خديجه بستغراب اكبر قالت في نفسها : ناويه على ايه سلوي نزلت صفا الي سلمت علي وهدان بفرحه بصت علي خديجه ومسلمتش عليها الدموع اتجمعت في عين خديجه لحظ وهدان قال بهدوء لصفا : سلمي علي امك يا صفا بصت له صفا بعيون حمراء غمض وهدان عينه بهدوء كأنه بيقولها علشان خاطري قربت صفا من خديجه و خدتها بالحضن
خديجه وهي بتحضنها : حقك عليا يا بنتي في المطبخ سلوي كانت واقفه مع حميده قالت سلوي بسخرية: بدل ما انتي واقفه شايطه كده روحي خدي حقك كلها يومين و هتلاقي ابنك بقي تحت طوعهم و مش هيسمع كلامك بصت لها حميده بعيون قايضه نار وبعيدن بصت لعيسي الي نزل وسلم على وهدان ميلت سلوي عليها بخبث وقالت : اديكي شايفه بعينك روحي وخل*صي علي وهدان وخدي بطا*رك ابل لما ابنك يضيع منك............. صدمتها
حميده لما قالت بغضب : بصي يا عقربه انتي لو جايه تبوخي سمك فا احب اقولك سمك مش هياثر فيا علشان احنا شبه بعض من نفس النوع سامعه دخلت صفا وقالت بابتسامه بارده : مين مرات عمي و حماتي مش معقول ، ايه الي لم الشامي على المغربي حميده بغضب مكتوم : ومش معقول ليه يا بنت خديجه سلوي بلوي بوظ : في ايه هتمنعينا من الكلام كمان دنا كنت حتي بوصيها عليكي صفا بسخرية : والله ومن امتي الحدايه بتحدف كتاكيت يا مرات عمي
سلوي بغيظ : مش هرد عليكي احترما لحماتك خلصت سلوي كلامها و مشيت بغضب مكتوم بصت صفا لطيفها وقالت و هي ماشيه : وقفتك مع مرات عمي كتير غلط على صحيتك يا حماتي حميده بغيظ وهي تسحب سكينه وكانت هتج*رح صفا بس اتراجعت في الاخر قالت بغيظ : اممممم ماشي يا بنت وهدان الصبر حلو في الخارج كان عيسي نزل وسلم عليهم كان بيدور بعينوا على صفا شفها جايه من المطبخ أعقد بهدوء هو بيبصلها وهدان هو قايم : طب احنا نستاذن بقي
الحاج عتمان : لسه بدري يا وهدان ده انتوا لسه جيين وهدان بهدوء : هنبقي نيجي تأني ، يلا حميده وهي تحمل صنيه الشاي: يلا ايه يا جماعه امال دور الشاي ده مين هيشربوا ومشيت بخبث نحايت صفا الي اعقده وقالت خدي ضيفي اهلك صفا كانت بتمد أيدها تاخد منها الصنيه وقعت حميده عليها الشاي صفا بصريخ : اااااه........... جري وهدان وخديجة عليها بفزع وهدان وهو بيزق حميده بعيد عنها : صفا وريني ايدك حميده بابتسامه
نصر قالت في نفسها : دي البداية بس استني و شوفي انا هعمل فيكي ايه سلوي وهي تبص لحميده وهي عارفه انوا هي كانت قصدها عيسي كان أعقد متحركش كان بيبص لامه و بعيدن بص لصفا الي عيونها حمراء وهدان بغضب هو يوجه كلامه لحميده: انتي اتجننتي يا وليه حرقتي ايديها عيسي هو يقف ببرود : صوتك ميعلاش على امي يا وهدان باشا اكيد امي مكنتش تقصد وهدان وهو يسيب
ايد صفا يقف اقصاده بزعيق : تحرق ايديها و تقولي مكنتش قاصد و بدل ما انتي واقف عمال تدافع عن امك روح ادي حد يجيب مرهم علشان الحرق عيسي هو بيبص له في عينه : زعلان علي بينتك من حرق بسيط متقلقلش هي هتحط مرهم و هيخف و احمد ربنا انوا بيداوه في جروح عمرها ما بتداوا الحاج عتمان هو يقف: خلاص يا وهدان وأنت كمان يا عيسي مش وقته خناق وبص لخديجه خدي جوزك و روحوا دلوقتي خديجه بدموع : بس......... الحاج عتمان : مفيش بس يلا...........
خديجه مسكت ايد وهدان الي مكنش راضي يمشي ومشي معها وهو بيبص لصفا صفا طلعت علي فوق وهي بتعيط من الوجع بص عيسي لامه بحده : ليه يما كده......... حميده : هو ايه الي ليه الصنيه وقعت غصب عني عيسي : بتضحكي علي مين يما علي العموم عايزك تعرفي انوا صفا بقت مراتي وسبها و مشي بغضب في عربيه وهدان قال بعصبية: مكنش لزم نمشي غير لما نطمن على صفا خديجه بهدوء : متقلقش هو حرق صغير و كمان عيسي معها مش هيسبها سلوي بلوي بوظ : عيسي امممممم
وهدان هو بيبص في المرايه بتاعت العربيه : مش خايف غير من سي عيسي ده لحظ وهدان عربيه ماشيه وراه من ساعت لم طلع من دوار العزيزه غير اتجاه علشان يشوف هي ماشيه وراه ولا صدفه خديجه بستغراب : رايح فين يا وهدان ده مش طريق البيت وهدان هو مش مركز في كلامه وباصص على العربيه لقها جايه وراه قال بجدية : اربطي الحزام يا جديجه خديجه وهي تربط الحزام : ليه هو في ايه وهدان ببعض العصبيه: اسمع الكلام وانتي ساكته يا خديجه زود وهدان السرعه
قالت سلوي ببعض الخوف : اهداي يا وهدان كده هنموت انا مش عاوزه اموت دلوقتي وهدان بعصبية : مش عاوز اسمع صوتك................. مكملش وهدان كلامه ولقي ضرب نار اشتغل صابت وحده كوتش العربيه خلت وهدان مش متحكم من العربيه بسبب سرعته الزايده وفي ثواني كانت العربيه اتشقلبت على الطريق.................. وفي ثواني كانت العربيه اتشقلبت على الطريق.................. وقفت العربيه الي كانت بتلحقهم واحد منهم
طلع التلفون قال بضحكه : كلها كام ساعه و البلد كلها هتشرب قهوه ساده على روح وهدان باشا دوار الجبالي الحاج سليمان: امال وهدان اتاخر كده ليه حسن : انا اتصلت بيه من شويه قال نص ساعه وهيجي الحاج سليمان : نص الساعه عدت من بدري اتصل بيه تاني حسن هو يتصل على وهدان : مش بيرد يا حج الحاج سليمان بقلقل : جيب العواقب سليمه يا رب في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي
كانت صفا اعقده بتعيط من الوجع و بتنفخ في ايديها دخل عيسي وشفها بالمنظر ده صعبت عليه راح فتح درج و طلع منه مرهم قرب منها عيسي و أعقد جنبها قال هو بيمسك أيدها رغم اعترضها : اسبتي علشان ماتوجعكيش اكتر بصت له صفا بعيون حمراء قال عيسي هو لم ينظر لها : هتوجعك في الأول بعد كده مش هتحسي بوجع اكمل كلامه هو ينظر لها مكنتش اعرف انك بتعيط زينا صفا بغيظ : ليه حد قالك انوا انا مش من البشر
عيسي بضحك: حتي وانتي تعبانه لسانك طويل اكمل كلامه بغمزه بس مكنتش اعرف كل الي بيعيطوا بيبقوا حلوين كده ابتسمت صفا على كلامه بكثوف في الاسفل كانت أم العسد كانت داخله المطبخ نادت عليها حميده أم العسد: خير يا ست حميده حميده بخبث : خدي طلعي العصير ده لعيسي اصل كان قايل عليه عند وهدان كان حاضن خديجه بعدته خديجه عنها بتعب قالت بصوت ضعيف وهي تهز في كتفه: وهدان اه وهدان كان وهدان وشه كله مليان دم خديجه وهي
تبص ورها بتعب على سلوي : سلوي لقت تلفون وهدان مرمي في الأرض خدته بصعوبه و اتصلت على اول رقم ابلها وكان رقم حسن قالت بصوت ضعيف بعد ما رد عليها: حد يلحقني بنموت وبعدين اغما عليها ووقع التلفون من ايديها في دوار العزيزه طلعت أم السعد أدت لصفا العصير خدته صفا وهي مفكره انو ام السعد الي جبته من نفسها كان وهدان في الحمام طلع لقي صفا اعقده بشرود قال هو بينشف شعره : مالك سرحانه في ايه صفا وهي تنتبه له : لا مفيش
عيسي هو بيبص على العصير : مين جاب العصير ده صفا بهدوء : ام السعد عيسي هو ياخد الكبايه : ام السعد ولا انتي لتكوني حطالي فيها حاجه صفا هو تاخد الكبايه التانيه : ليه هو حد قالك انوا انا زيك واصلان انا لما بحب اضرب عدوي بحب اضربه في وشه مش في ضهروا في الوحده بتاعت البلد كانت عربيه الإسعاف خدت وهدان و سلوي و خديجه بعد لما حسن رحلهم الحاج سليمان هو واقف مع الدكتور: طمني يا يا ابن عيالي عملين ايه
الدكتور : متقلقش يا عمده الكل كويس معدا وهدان باشا خد خبطه على دماغه جامده شويه بس متقلقش هتبقي بسيطه انشاء الله في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي كان عيسي أعقد قدام التلفزيون صفا بهلوسه: عيسي....... عيسي هو يبص لها : ايه ، انتي مالك كده صفا وهي تقرب منه وتحط يدها على وشه : عارف انك حلو عيسي هو يحس في تقل في رأسه : اه انا عارف صفا وهي تبص في عينه ميلت عليه فجاه بقت تشم في هدومه عيسي بتوهان هو يعرق: صفا ابعد
صفا وهي مكمله قالت بتوهان: انا بحبك يا عيسي....... بعد وقت صحيت صفا بتعب كبير في راسها علي صوت تلفون بيرن بصت لنفسها بصدمه عندما رأت انا لا يسترها غير مفرش السرير حطت أيدها على رأسها بتعب وبقت تفتكر ايه الي حصل بصت علي عيسي الي كان نايم جنبها نزلت دموعها بصدمه عندما استوعبت انتبهت للتلفون الي كان بيرن مسكته بدموع و ردت لما لقت انوا حسن هو الي بيرن صفا بصدمه بعد لما ردت : اااايه.... !!! في الوحده بتاعت البلد
كانت خديجه فاقت قالت بتعب: وهدان..... الحاج سليمان بجمود : حمدالله على سلامتك خديجه بتعب : الله يسلمك يا حج ، وهدان كويس صح رباب : اهدي هو كويس بس الدكتور بيقول انوا هو انخبط خبطه جامده شويه بس هيبقي كويس الحاج سليمان : احكيلي ايه الي حصل خديجه بدموع : كان رجعين على الدوار بس في عربيه كانت بتلحقنا وضربت علينا نار اقطعها صوت صفا العالي: جدي ابوي فين الحاج سليمان هو يخدها في حضنه : اهدي يا صفا ابوكي كويس
بعدت صفا عنه وبصت لخديجه بدموع قربت صفا منها وقالت بقلقل: انتي كويس خديجه بهدوء : انا كويس يا حبيبتي صفا بقلقل : امال اوضه وهدان فين انا عايزه اطمن عليه في دوار العزيزه كان وصل خبر انوا وهدان عمل حادثه حميده بفرحه : انشلا يموت فيها و اخلص منه في اوضه عيسي فاق بتعب وبص حوليه ملقاش صفا بقي يفتكر ايه الي حصل بس مكنش فاكر حاجه غير انوا شرب العصير دخلت عليه حميده بخبث : انت لسه نايم يا ابن بطني والدنيا بتخرب
عيسي بستغراب : ليه ايه الي حصل حميده : ابو المحروسه عمل حاد*ثه هو دلوقتي في الوحده بتاعت البلد عيسي : مين وهدان..... حميده : اه أكملت بخبث لتاتكد من نجاح خطتها بس انت نمت ليه عيسي هو يحط ايده علي رأسه: مش عارف انا نمت إذي اصلان كل الي فكره انو انا شربت عصير وبعدين مش فاكر حاجه خالص حميده بفرحه : خلاص مش مهم عيسي هو قائم بسرعه: أنا هروح اشوف وهدان حميده بسخرية : وماله روح اطمن عليه ما هو بردك حماك
في الوحده عند وهدان كانت صفا اعقده بتعيط الحاج سليمان هو واقف جنبها قال بحنان : كفايه يا صفا الدكتور طمنا وقال دي خبطه صغيره شويه وهيفوق عايزه لما يفوق يشوفك في الحاله دي قاطعه صوت عيسي : عندك حق يا حج سليمان كده و هدان هيزعل بصت صفا ورها بغضب كان عيسي جه هو و الحاج عتمان و حسان الحاج عتمان : الف حمدالله على سلامت وهدان يا حج سليمان عيسي : بس هو ايه الي حصل
صفا بغضب : الي حصل انوا في ناس زباله بعتو حد علشان يم*وت ابويا عيسي و يفهم انوا قصداهم أكملت صفا بصوت عالي : بس يا خصاره معرفوش ، اصل ابويا لسه عايش الحاج عتمان : اقصدك علي مين يا بنتي احنا معملناش حاجه لو كان قصدك علينا صفا بسخرية: انا مقصدتش حد بعينه يا حج عتمان بس لو الكلام جاي علي مقاسك البسه هنا كف نزل علي وش صفا خلي الصمت عم في المكان...... في مكان بعيد عن العيون قال واحد
بخوف هو بيتكلم في التلفون: والله يا باشا انا سيبه بيم*وت ممتش إذا......... كف نزل على وش صفا من عيسي خديجه من وراهم بصدمه: صفا بصت لعيسي بعتاب ليه كده يا عيسي عيسي بغضب: انت مسمعتيش هي قالت ايه دي كانت بتققل ادب علي جدي كان الحاج سليمان واقف بيبص علي وهدان بزعل قال في باله : لو كان وهدان صاحي مكنش هيطلعه من هنا علي رجليه يا ريت تفوق يابني ابل لما الدنيا تخرب خديجه
وهي تخدها في حضنها بزعل : حتي لو هي غلطت مكنش ينفع تضر*بها ، صفا لسه صغيره........ حسان وهو يقطعها بغضب : مينفعش هو ايه الي مينفعش بعد كده هنسبها تض*رب ابوكي علشان نعجبك يا ست خديجه عيسي هو يشد صفا من حضن خديجه : معلش يا جماعه بس انا مبحبش مراتي تبات برا الدوار ، الف سلامة علي وهدان باشا يلا يا جدي صفا وهي رافضه تروح معاه : سيب ايد....... خديجه بزعيق : سبها يا عيسي الحاج سليمان بهدوء : سبيه يا خديجه دي مراته
في اوضه سلوي فاقت وهي ماسكه درعها المتجبس بتعب : اه يانا يما بصت حوليها ملقتش حد معها أكملت بتعب دعيت علي وهدان بالموت كنت أنا كمان هموت معاه منك لله يا وهدان في دوار العزيزه كانت حميده اعقده على أعصابها و مفكره انوا وهدان هيموت بسسب الحد*ثه دي جت ام السعد عليها وقالت بقلقل : اعملك لمون يهدي اعصابك يا ست حميده حميده بغيظ منها : لمون ايه الي يهدي اعصابي ليه شيفاني بشد في شعري
ام السعد بسرعه : لا مش اقصدي كده يا ست حميده انا بس شفتك مش علي بعضك حميده بحده : فعلا انا مش علي بعضي نفسي اسمع خبر موت وهدان انهارده ابل بكره وده هيبقي احلي من اللمون بكتير ام السعد بلوي بوظ و بصوت واطي : والله وهدان ليمو*تك بحصرتك و يدفنك كمان ، خليكي كولي في نفسك كدهو اقطعهم صوت عيسي العالي الي كان داخل ماسك ايد صفا بغضب عيسي بغضب : ادخلي يلا......... صفا بعند و هي تضربه في كتفه : بقولك ابعد عني سيب ايد
حميده بسخرية : ماله السنيوره زعلانه كده ليه ليكون ابوها مات صفا وهي تبص لها بعيون حمراء من كتر الغضب : لا يا حميده ممتش قاعد على قلبك انت وابنك مخطاتكوا راح على الفاضي أكملت كلامها بصوت عالي وهي تبص لعيسي وأنت ابعد عني عيسي بزعيق هو بيزقها بعيد عنه : ارتحتي كده مش عاوز اسمع صوتك بقي مشيت صفا بغيظ منه وطلعت علي اوضتها عيسي كان طالع ورها وقف لما حميده ندت عليه حميده بتسال : حماك عامل ايه
عيسي هو بيبص لها: كويس يما كويس وبعدين بص للحاج عتمان و عمه حسان قال بجدية اسال سؤال واحد وعايز اجابه عليه حد ليه يد في الي حصل لوهدان محدش رد عليه بص عيسي للحاج عتمان بشك الحاج عتمان وهو يلاحظ نظرات عيسي قال بهدوء : بنتي كانت معاه مش معقول هت*قل بنتي بقي عيسي يبص لحسان و حميده بغموض قال بهدوء هو طالع : اتمني انوا محدش يكون ليه دخل بالي حصل في اوضه عيسي دخل لقي صفا اعقده على السرير بتعيط في
صمت قال هو بيخلع الجلبه : ملهوش لزوم الدموع دي كلها هو لسه كويس صفا وهي لم تنظر له : ياما وهدان حظرني منك بس انا مكنتش باخد بكلامه أكملت كلامها وهي تقف عملت الي انت عاوزه طلقني بقي عيسي كان مفكر انوا صفا بتتكلم علي حادثه وهدان قال بجمود هو ميدها ضهره : بس انا لسه معملتش حاجه اهو لسه ممتش ده انا بس حبيت اديله قرصت ودن واقوله انوا المو*ت ممكن يخده في أي وقت
بصت له صفا بصدمه من كلامه لأنها كانت اقصدها على الي حصل بنهم مكنتش اقصدها علي وهدان بصت علي السيكينه الي كان في طبق الفاكهة الي كان على التطربيزه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!