تحميل رواية حرب بلا منتصر بقلم كيان كاتبة pdf
بقلم كيان كاتبة
الفصل 4
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ حرب بلا منتصر بقلم كيان كاتبة.
الفصل 4
عيسي هو يستغرب من عدم ردها بص ورها واول لما لف كانت السكينه دخلت جوه بطنه................
↚
عيسي هو يستغرب من عدم ردها بص ورها واول لما لف كانت السك*ينه دخلت جوه بطنه................
سحبت صفا السكينه بسرعه ورمتها من أيدها بخوف و دموع قالت ببكاء وصوت متقطع : م ك ن ش ق ص د ي
عيسي بعيون حمراء هو يقع على الأرض : اه.......
صفا وهي تجري عليه بدموع وخوف قالت بصوت متقطع : ع ي س ي انا معرفش عملت كده ازي أنا هروح انادي لحد
عيسي هو يمسكها من أيدها بتعب : انا كويس ده جرح بسيط
صفا بدموع : ده كله بسيط لا انت لزم الدكتور يشوفك
عيسي بتعب : ونجيب دكتور وانتي موجوده يا دكتوره اكمل كلامه بعيون حمراء وتعب شديد مش انتي دكتوره برده
صفا بتوهان و عيون حمراء من كتر العياط : الجرح بينزف جامد لزم نوقفه أكملت بتفكير وهي تمسكه من كتفه تحاول توقفه بعد وقت نجحت صفا في أنها نقله على السرير
وقفت بتعب وقلعته الهدوم الي كان لبسها كان الجرح بينزف بطريقه فظيعه جابت خيط وابره وبصت له بدموع كان عيسي ساند على السرير كان شبه فاقد للوعي استمجعت صفا شجعتها و ابتدأ تخيط الجرح كان عيسي بيتالم بشده بعد وقت خلصت صفا كان عيسي راح في سابع نومه بسبب المسكنات الي خدها
اعقدت صفا جنبه وبقت تمسح العرق الي كان نازل منه قالت بدموع : من امتي وانتي بتاذي الناس يا صفا ، من امتي
في دوار الجبالي كان وهدان فاق ورجع الدوار هو خديجه و سلوي
حمدان ببعض القلقل : عامل ايه يا اخوي و بص علي خديجه بحب و انتي يا مرات اخوي
وهدان ببعض الحده : انا كويس يا حمدان
سلوي وهي ماسكه درعها بغيظ منه : ومسالتش علي مراتك يا حمدان والله انا كمان كنت معاهم ولا مش واضح عليا
حمدان بسخري : هو ايه الي مش واضح ما انتي كويسه اهو يا سلوي
سلوي وهي هتفرقع : كويسه الهي يا حمدان تبقي كويس زي كدهو وسبته بغضب شديد
الحاج سليمان بضحكه : والله يا حمدان لو سلوي ممت*تش بسبب الحاد*ثه فأكيد هتموت بسسببك اكمل كلامه بهدوء هو بيبص لوهدان وأنت يا وهدان اطلع ارتاح
في اوضه وهدان كان أعقد على السرير بشرود قالت خديجه وهي تلاحظ شروده : متفكرش كتير علشان راسك متوجعكش
وهدان وهو بيبص لها : وانا هفكر في ايه معروفه مين الي عمل كده
خديجه وهي تقف امامه : ومين بقي يا سي وهدان الي عمل كده و متقولش ابوي علشان أنا كنت معاك
وهدان بهدوء : وانا مقولتش انو ابوكي اكمل كلامه هو يغير السيره صحيح صفا عرفت
خديجه بسرعه : اه...........
وهدان بستغراب : عرفت و مجتش يعني
خديجه بتلعث : ما هو جت و مشيت على طول
وهدان : مشيت على طول ومن امتي صفا بتشفني تعبان و تسبني اكمل كلامه بشك هو حصل حاجه
خديجه : لا ، لا محصلش حاجه أكملت كلامها وهي تغير الموضوع كفايه كلام ويلا علشان تنام
راحت خديجه علشان تنام وهي خايفه من الي وهدان هيعمله لو عرف الي حصل
تاني يوم في دوار العزيزه و بالتحديد في اوضه عيسي
صحي بتعب بص علي صفا الي كانت نايمه جنبه وهي اعقده بقي يتأمل في ملامحها قال في نفسه : انا وأنتي مينفعش لبعض يا صفا مش هقدر انسي انوا ابوكي هو السبب في موت ابويا
صحيت صفا لما حست انو عيسي بيتحرك قالت بلهفه : صباح الخير عامل ايه دلوقتي
عيسي وهو بيعقد بهدوء : تمام الحمد لله
صفا : انا هروح اجيبلك فطار هنا علشان تفطر
هز عيسي رأسه بهدوء
تحت في المطبخ كانت حميده واقفه بغضب هي و حسان
حسان بخنقه : وانا اعمل ايه الخطه كانت ماشيه زي ما احنا عايزين والرجاله شفوه وهو بيموت وهو الي نفد
حميده بغضب : حظه حلو ابن سليمان بس ملحقوه
حسان بخبث : خلينا في الي انتي بتعمليه ، طمنيني كله تمام
حميده : فاضل خطوه واحده وبعيدن هتشوف بعينك وعيسي وهو بيقتل صفا بس استني وسعتها و هدان هيتحرق قلبه علي بنته
حسان بصدمه : صفا..........................
في دوار الجبالي صحيت خديجه علي صوت وهدان العالي
خديجه بقلقل وهي شيفاه ماسك المسدس : في ايه يا وهدان.......
وهدان بغضب هو يعمر المسدس: هخلي ابن اخوكي ينام جنب أبوه الليله.........
↚
خديجه بصدمه و خوف : انت بتقول ايه يا وهدان ونزل المسدس الي في ايدك ده
وهدان بعصبية : بقول الي هعمله في ابن اخوكي إن مبيتهوش جنب أبوه ميبقاش اسمي وهدان
كان وهدان ماشي وقفت خديجه قصاده بخوف و قلقل : اهدي يا وهدان فهمني بس عيسي عمل ايه لكل ده
وهدان وهو يمسكها من كتفها : افهمك هتعملي نفسك مش عارفه حاجه انتي اذا خلتي ابن اخوكي يمد ايده على بنتي
خديجه بهدوء : صفا غلطت في ابويا وعيسي عمل الي مفروض كنت أنا اعمله ..............
وهدان بصوت عالي و بمقاطعة : غلطت ليه ليكون ضربت ابوكي بالنار وانتي كنتي ناويه تعملي ايه يا ست خديجه كنتي ناويه تضربيها بدل ما كنتي وقفتي ابن اخوكي
خديجه : عيسي مغلطش صفا هي الي غلطت وقلقلت أدب على ابويا وانا المفروض كنت ضربتها كمان مش عيسي
وهدان هو يمسكها من شعرها بقوه : صحيح انك انتي امها بس عارفه لو رباب هي الي كانت واقفه مكنتش خلت حد يمس شعرا منها عارفه ليه عشان رباب بتحب صفا هي الي ربتها إنما انتي صفا تهون عليكي علشان انتي عمرك ما حبتيها انتي مربتهاش اصلان ده انتي اتخلتي عنها عشرين سنه إنما أنا صفا كبرت قدام عيني وبقت جزء مني والي يدسلها على طرف امحيه من علي وش الأرض
أنها وهدان كلامه هو بيزقها بعيد عنه وقعت خديجه علي الارض بصدمه من كلامه وعينها أحمرت مقعول مفكر انوا هي مش بتحب بنتها
في دوار العزيزه شاف حسان صفا واقفه على باب المطبخ قال بقلقل واضح : في حاجه يا صفا
حميده بقت تبص لحسان بخوف وبعيدن بصت لصفا الي كانت واقفه ورها قالت في نفسها : معقول تكون سمعت الي احنا قولناه
صفا وهي بتبصلهم بشك من منظرهم : مالكم مش علي بعضكم ليه ولا الي عملين عمله
حميده وهي تدرك انوا صفا مسمعتهمش قالت بهدوء : ما احنا زي الفل اهو
صفا وهي بتحط الاكل على صنيه : واضح على وشك يا حماتي
حميده بسخرية : وخده الاكل ده كله على فين يا غندوره
صفا وهي تحمل الصينيه وتبتسم بخبث وتغظها : خلي الغندوره ترد عليكي بقي يا حماتي ومشيت وسبتها
حميده بغضب منها : وماله كلها يومين يا بنت وهدان
في اوضه عيسي كان واقف قدام المرايا بيلبس التيشرت بصعوبه دخلت صفا وحطت الصنيه على التطربيزه قالت بهدوء وهي تقرب منه وقفت قدامه و بقت بتساعده : قومت ليه من مكانك كنت استنا لما انا اجي
عيسي مكنش بيرد كان بيبص عليها باعجاب كانت الطرحه وعقت علي كتفها وشعرها كأن نازل على عينها رفعت صفا عينها ليه قرب عيسي منها مد ايه بعد شعرها عن عنيها قرب عيسي منها بدرجه كبيره غمضت صفا عينها بتوتر بعد عيسي بسرعه عنها هو بيرجع لعقله حمحم بتوتر وقال : يلا علشان نفطر
فتحت صفا عينها وخدت نفس وقالت بالغبطه : اه انا جعانه
عند حليمه و هي بتتكلم في التليفون قالت بشر : عايزه الصور توكن واضحه و وشها باين فيها انت فاهم
وبعدين قفلت التلفون واكملت بخبث : وريني هتطلعي منها إذا بقي يا بنت وهدان
في دوار الجبالي وبالتحديد في اوضه سلوي كانت اعقده بغضب كبير من حمدان الي مش سال فيها قالت بهدوء قاتل : تمام يا حمدان انت الي جبت لنفسك و مسكت تلفونها وبعتت رساله على رقم وده كان رقم عيسي
في اوضه وهدان دخل لقا خديجه لسه اعقده مكنها وبتعيط في صمت بص وهدان عليها بحزن هو عارف انوا قسي عليها بالكلام أعقد قصدها على الأرض وقال بحنان وهو يمسك وشها بين ايده رفعت خديجه عينيها الحمراء ليه : حقك عليا يا نور عيني مكنتش اقصد
ارتمت خديجه في حضنه بدموع وقالت : مكنش بايد والله كان ابويا هيقالتلها بعدت عنه وقالت بعيون حمراء والله انا بحبها صدقني يا وهدان والله انا بحبها
صعبت حالتها على وهدان قال بحنان : انا عارف مفيش ام بتكره بنتها اكمل كلامه هو بيخدها في حضنه بس اهدي حقك عليا
بعدت خديجه عن حضنه مسح وهدان دموعها بحنان وقال : ما خلاص يا بت متزعليش بتبكي زي العيال الصغيره
خديجه وهي بتبص عليه بزعل اكمل كلامه هو بيبص عليها : مبحبش اشوف نظرت الزعل دي منك ، الكلام الي انا قولتله غصب عني اكمني بحب صفا زيادة عن اللزوم ومبستحملش عليها أي حاجه
خديجه وهي بتبص ليه : ربنا يخليك ليها و متتحرمش منها ابدا
وهدان بحب : ويخليكي لينا يا حبيبت قلبي
خديجه بزعل : حبيبت قلبك.......
وهدان : عند شك في ده
بصت له خديجه وبعدين بصت بعيد عنه وقال وهدان بخبث : هو يحملها لا ده كده لزم اسبتلك
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي كانوا اعقدين بيفطروا جت رساله علي التلفون بتاع عيسي بص عيسي على التلفون بعيدن بص علي صفا الي مكنتش بتأكل قال بهدوء : مبتكليش ليه
صفا بقرف : مليش نفس مكملتش صفا كلمها وجريت على الحمام................
↚
قام عيسي ورها بقلقل واضح هو حاطط ايده على الجرح
كانت صفا بتستفرغ عيسي كان واقف ورها واستني لما خلصت وغسلها بوقها و وشها من غير ما يقرف حتي استغرب صفا من معاملته لها
عيسي ببعض الهدوء : مالك ايه الي حصل
صفا ببعض الإرهاق : لا مفيش يمكن خدت شويه برد
عيسي : لو كده أشيع الحكيم يجي
صفا بهدوء : لا مفيش داعي وبصت عليه كان وشه باين عليه التعب قالت وهي بتحط ايديها على خده بتلقائية ولا الحكيم لزم يجي فعلا يشوفك باين عليك التعب
عيسي كان بيبصلها بتوهان من أثر لمستها نزل بعينه علي شفايفها وفي الوقت ده مقدرش عيسي يمنع نفسه عنها قرب منها وبقي يقبلها بقوه وكانه مغيب بعد هنا عندما لحظ انا أنفسها بقت شبه معدومة ومحتاه إلي الهواء
بصت له صفا ببعض الغضب وهي تلعن نفسها انها سمحتله يعمل كده كانت ماشيه مسك عيسي أيدها بسرعه وقال بجدية : حضري نفسك علشان هنروح نشوف ابوكي
شدت صفا أيدها منه من غير كلام ومشيت بسرعه اما عيسي كان متغاظ من نفسه قال بعصبية : كان لزم امسك نفسي شويه زمنها بتقول انوا انا واقع في حبها ، غبي
في دوار الجبالي كان وهدان أعقد مع حمدان و الحاج سليمان
الحاج سليمان : مقولتليش يعني يا وهدان انك رشحت نفسك في الانتخابات بتاعت مجلس الشعب
حمدان وهو بيبص علي وهدان بصدمه : انت رشحت نفسك في الانتخابات ومقولتلناش
سلوي من وراهم بسخرية : يمكن خايف من الحسد
وهدان ببرود : لا يامرات اخوي كونت هقولكم بس الي حصل نساني الموضوع
كانت سلوي لسه هتتكلم شافت عيسي وصفا داخلين قالت بخبث : زمانه شاف الرساله وبدل ما كان هيقتل وهدان بس كده هيقتل حمدان معاه وابقي خلصت منه
دخلت صفا وقالت بهدوء وهي بتقف جنب : سلوي اذيك يا مرات عمي
سمع وهدان صوت صفا بص وراه بطرف عينه قربت صفا منه و باست خده بحنان : عامل ايه يا وهداني
كان عيسي واقف وحسن بالغيره لما صفا باست وهدان
وهدان وهو بيبص علي عيسي : تمام الحمد لله
الحاج سليمان قال بهدوء : تعالي يا عيسي واقف بعيد ليه
راح عيسي وسلم عليه وقال بهدوء وهو بيبص لوهدان : عامل ايه دلوقتي يا وهدان باشا
وهدان ببرود : كنت كويس ابل لما اشوف
صفا وهي تعقد جنب عيسي وتحاول تهدي الوضع بنهم : صحيح عملت ايه في موضع الانتخابات يا بوي
وهدان : قدمت بس بيقولوا في واحد من البلد مقدم بس لسه مش عارف مين هو
نزلت خديجه وسلمت علي صفا بحب : ايدك عامله ايه يا حبيبتي
بص وهدان على خديجه بحب و زعل من نفسه برغم من الي حصلها بس هي لسه فاكره موضوع ايديها
صفا بابتسامه : بقت احسن وكملت كلامها وهي بتبص لعيسي عيسي جبلي مرهم
وهدان بسخرية : والله فيه الخير
عيسي بخبث هو يحط ايده على كتف صفا : ام مكنتش ههتم بصفا امال هتم بمين
صفا بغيظ منه و هي عارفه انوا بيعمل كده علشان يغيظ وهدان
عيسي هو قايم : يلا يا صفا
خديجه : بالسرعه دي ده انتوا لسه جيين
عيسي هو بيبوس أيدها : معلش يا عمتي اكمني وريا شغل
قام وهدان ووقف قصاده وقال بتحزير : ايدك لو اتمدت على صفا تاني انا همحيك من على وش الأرض
خديجه بسرعه : خلاص يا وهدان حصل خير
وهدان بعصبية : بنتي محدش يقدر يلمسها طول ما انا عايش مش هيجي واحد غريب ويمد ايده عليها
كان عيسي لسه يرد عليه لكن سبقته صفا وقالت بهدوء : و عيسي مش غريب يا بوي عيسي جوزي وانا غلط
بص لها وهدان وعيسي بصدمه من ردها
قربت صفا من وهدان وقالت بهدوء : انا غلط يا وهدان والي بيغلط لزم يتعاقب صح أكملت كلامها وهي تمسك يده ده انت الي معملني كده
سحب وهدان ايده منها بعصبية و طلع علي اوضه
كانت صفا بتبص على طيبفه بهدوء قال عيسي وهو بيمسك ايد صفا : نستاذن احنا بقي
كانت صفا ماشيه وهي ماسكه في ايد وهدان وقفت فجاه و بصت علي سلوي بعيون نار
في دوار الجبالي كان الحاج عتمان بيزعق مع حسان : يعني ايه رشحته للانتخابات
حميده بغضب : وفيها ايه لما ابني يرشح نفسه أكملت بسخرية ولا انت خايف من وهدان
حسان بصوت عالي : حميده لمي نفسك
الحاج عتمان : عيسي مش هيعدي الموضوع ده بالسهاهل
في عربيه عيسي كان راجع على الدوار هو صفا كان الصمت مالي المكان
قاطعت صفا الصمت الي مبنهم وقالت بهدوء وهي بتبص ليه : انت شفت وهدان هو بيق*تل ابوك
وقف عيسي العربية فجاءه لدرجه انوا صفا كانت هتتخبط
كان عيسي بيبص قدامه بعيون نار وكأنه افتكر الي حصل
صفا وهي بتحط أيدها على كتفه بخوف : انت كويس......
زق عيسي أيدها بعصبية : طول ما ابوكي عايش انا مش كويس اكمل كلامه هو بيمسك كتفها حطي نفسك مكاني كنتي هتعمل ايه لو شفتي الي ق*تل ابوكي عايش مبسوط
صفا بعيون حمراء : لو قولتلك انوا ابويا مش هو الي ق*تل ابوك هتعمل ايه ساعتها..................
↚
صفا بعيون حمراء : لو قولتلك انوا ابويا مش هو الي ق*تل ابوك هتعمل ايه ساعتها
رفع عيسي عينه بصدمه ليها : انتي بتقولي ايه
صفا و هي بتاخد نفس عميق قالت : الي سمعته ابويا مش هو الي قت*ل ابوك
عيسي وعينه مثبته عليها : ومين بقي الي قالك الكلام ده
صفا بثقه : انا الي بقول.......
ضحك عيسي بشده هو بيبص أقدامه : اه انتي الي بتقولي واتحولت ملامحه الي الحزن لزم انتي تقولي كده ما هو برده ابوكي اكمل كلامه هو بيبص عليها بعيون دامعه عارفه انوا انا شفته بعنيا دول
صفا بصتله بثبات : شفته هو بيقت*له
عيسي مقدرش يستحمل وافتكر أبوه هو وقاع سا*يح في د*مه خانته دموعه ونزلت قال بصوت مهزوز : كان خل*ص عليه كان سا*يح في دمه كان واقف ماسك المسدس و بيتفرج عليه هو بيط*لع في الروح
صفا دمعها نزلت علي دموعه غصب عنها خدته في حضنها بدون تردد قالت : اهدي يا عيسي علشان جر*حك
حضنها عيسي بقوه كان بيعيط بحرقه في حضنها زي الاطفال بعد عنها بعنف وقال بعيون حمراء هو بيمسكها من كتفها قال بصوت جوهري : ابوكي هو السبب في الي انا فيه
صفا بوجع من مسكته وعيون حمراء : مش هو
عيسي بغضب وهو بيدير وشه بعيد عنها : تاني بتقول مش هو
صفا وهي تمسح دموعها : انا هثبتلك انوا أبويا مش هو الي عمل كده بس عندي شرط
بص لها عيسي بسخرية : هتثبتي ايه ، وماله وايه شرطك بقي
صفا بقوه : اول لما الحقيقه تظهر هتطلقني علي طول
عيسي وهو يشغل العربيه قال بسخرية : يبقي هتفضلي على زمتي عمرك كله
في دوار الجبالي وبالتحديد في اوضه وهدان كان رايح جاي زي المجنون كانت خديجه واقفه على الباب و شيفاه و هو متعصب قالت بهدوء : في ايه يا وهدان ملهوش لزوم العصبيه دي
وهدان وهو قف في نص الاوضه بحيره قال : مش عارف صفا الي جرلها اي ، اذي تدافع عنه كده
خديجه وهي بتقرب منه : هو ايه الي إذا أكملت كلامها بهدوء انا لو كنت مكان صفا كنت هعمل كده كنت هدافع عن جوزي
وهدان : وكنتي هدفعي عني ليه
خديجه وهي تقترب منه بابتسامه : علشان جوزي حبيبي و عمري
وهدان بقتضاب : اديكي قولتي جوزك حبيبك إنما صفا مش بتحب عيسي دي مش بطيقه
خديجه : ومين الي قال كده هي......
وهدان : خديجه كل عارف انوا عيسي اتجوز صفا علشان يوجعني فيها وتكون تخليص حق
خديجه وهي تحط أيدها علي كتفه : عيسي غلبان متستحيل ياذي صفا ده انا الي مربيه
وهدان وهو غير راضي علي كلمها : ده غلبان اوي
خديجه بضحكه وهي تحاوط رقبته : اوي اوي كمان عامل ذيك بالظبط
وهدان : لا يا شيخه
خديجه : صحيح عرفت مين كان السبب في الحد*ثه
وهدان وهو يخدها في حضنه بحنان : لا معرفتش ومش عايز اعرف بدل انتي بخير
ابتسمت خديجه علي كلامه اما وهدان كان عارف انوا حسان اخوها وهو السبب بس محبش يقولها علشان متزعلش
في دوار العزيزه كان وصل عيسي وصفا الي الدوار
عيسي شافهم كلهم اعقدين قال هو بياخد نفسه : متجمعين عند النبي أنشاء الله
قالت صفا بهمس هو سمعه : كلنا إنشاء الله الي امك بصلها عيسي بغيظ من كلامها
حميده بخبث : تعالي يا عيسي عمك حسان عملك مفاجاه
عيسي بستغراب : مفاجه ايه.....!!!!!
حسان وهو بيقف قصاده : انا رشحتك في الانتخابات
عيسي بصدمه هو بيبص للحاج عتمان : ايه الكلام الي عمي بيقوله ده يا جدي
الحاج عتمان : لسه عارف ذيك يا عيسي
حميده : في ايه يا عيسي بدل ما تنبسط ولا انت خايف علشان وهدان داخل فيها
عيسي بغضب : مين قال كده بس انا..........
وقف كلام لما شاف صفا طالعه الاوضه قال بحده هو طالت وراها : ماشي نبقي نتكلم في الموضوع ده بعيدن
حميده بغضب : رايح فين يا عيسي
في اوضه عيسي كانت صفا واقفه اقدام المرايا سرحانه وقف عيسي وراها وقال بهدوء : انا مكنتش اعرف بلي هما عملوه
انتبهت صفا لكلامه قالت : لو كنت عرفت كنت هتعمل ايه أكملت كلامها بهدوء أسحب نفسك من الانتخابات يا عيسي وهدان مقدم ابلك بزياده العداوة الي بينكم
عيسي : انا.................
اقطعه صوت رسائل ورا بعدها طلع التلفون من جيبه خافت صفا ليكون سلوي بعتتله حاجه تاني هي اه عرفت الحقيقه بس مش عاوزه عيسي ياذي عمها برده
اما عيسي فتح الرسائل وعينه بقت بتطلع شرار.............
↚
فتح عيسي الرسائل وعينه بقت بطلع شرار كانت صور لصفا وهي في حضن واحد مش باين وشه
وفجاه ابعتت رساله كمان مكتوب فيها = حبيت افوقك من الي انت فيه وافكرك انوا دي بنت عدوك و عمرها محبيتك فإذا هتصونك بقي
عيسي اتجنن وعيونه بقت حمرا وعروقه ظهرت بص لصفا بعيون حمراء كادت تحرق الاخضر و اليابس
صفا بقلقل : في ايه يا عيسي
عيسي هو يتجه للخارج : مفيش
وخرج من الاوضه بسرعه بصت صفا لطيفه بقلقل من فكره انوا هو عرف الحقيقه قالت بقلقل : يارب ميكونش عرف حاجه
في الاسفل كانت حميده قاعدة مستنيه صوت الزعيق بس خاب توقعتها لما لقت عيسي نازل بس باين عليه مخنوق قامت وقفت بلهفه : ايه عملت ايه يا عيسي
وقف عيسي وقال بستغراب : عملت ايه في ايه.....!!!!
حميده بتلعث : اقصدي عملت ايه في الانتخابات هتكمل ولا هتسحب اسمك
عيسي بجدية : لا هكمل........
حسان من وراها : ايون كده هو ده الكلام المعقول
في دوار الجبالي كان الكل أعقد في المندره قال حمدان بسخرية : انا عرفت مين الي مرشح اسمه معاك
وهدان بحده : طلع مين.......
حمدان بخبث : جوز بنت صفا
سلوي بابتسامه بارده : ايه الي انت بتقوله ده يا حمدان عيسي هيقف اقصاد وهدان في الانتخابات معقول
وهدان هو يقف : انت بتقول ايه...........
حمدان : الي سمعته يا وهدان
وهدان بغضب : يبقي هو الي جابه لنفسه
خديجه بقلقل : متصدقش يا وهدان عيسي عمره ما هيعمل حاجه زي دي
حمدان هو يقف بغضب اقصدك ايه يا مرات اخوي انوا انا كداب
خديجه: مش قصدي كده بس اكيد الي قالك كده عايز يوقع وهدان في عيسي
وهدان هو ماشي : بليل كل حاجه هتبان
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي
كانت صفا اعقده قلقانه و باين عليها التوتر دخل عيسي الأوضه وكان باين عليه التعب
وفقت صفا اول لما شفته وقال بقلقل : كنت في يا عيسي وايه الي حصل معاك ابل لما تطلع من الاوضه
عيسي وهو بيقف اقصدها قال هو بيطلع تلفونه من جيبه : يبقي ايه ده
صفا بصدمه وزهول : دي مش انا.....!!!!
عيسي بهدوء مريب : اممممم امال مين دي شبيهتك
صفا بجنون : بقولك دي مش انا
عيسي : انا هصدقك مش علشان أنا واثق فيك لا انا هصدقك علشان أنا عارف انتي بتحبي وهدان قد ايه وعمرك ما هتحطي راسه في الطين
كان ماشي وقف فجاه وقال بجدية : صحيح انا هكمل في الانتخابات و النتيجه هتظهر بليل سبها عيسي في صدمتها ودخل الحمام
كانت صفا وقفه مصدومه من الي حصل وإذا الصور دي اتصورت ومن هيكون بعتها
في اوضه حميده كانت راحه جايه بغضب بقت تقول : معقول الصور موصلتش لعيسي بعدين رجعت قالت بعصبيه لا وصلت بس عيسي معملش رد فعل ليه انا هتجنن
قاطعها صوت عيسي العالي هو بيقول : شيعوا هاتوا الحكيم
في اوضه عيسي كان عمال يفوق في صفا الي كانت مرميه على الأرض و مش بتفوق
بعد وقت في اوضه عيسي كان الكل واقف قدام الاوضه
كان عيسي واقف بقلقل و خوف علي صفا خرج الحكيم من الاوضه جري عليه عيسي بلهفه : طمني صفا عامله ايه
الحكيم بهدوء : متخفش يا ابني ده من التوتر وقله الكل وده غلط في الحاله الي هي فيها
عيسي بستغراب : ليه هي مالها
الحكيم بابتسامه : صفا حامل
نزل الكلام على الكل بصدمه خصوصا عيسي الي كان واقف بزهول وعيون حمراء كانه رما نفسه وسط النار قال بصدمه باينه على وشه : ايه حامل................
↚
عيسي بصدمه و عيون حمراء : ايه حامل......!!!!!
الحكيم بابتسامه هو بيحط ايده على كتفه : الف مبروك يا ابني..........
مشي الحكيم وساب عيسي بين نار كأنها بتح*رق فيه قربت منه حميده بغضب : ايه الي انا سمعته ده حامل إذا
حسان بغضب هو بيبعد حميده و يمسكه من كتفه بجنون : ايه الي الحكيم قاله ده طب إذا
عيسي بصوت عالي و عصبيه : هو ايه الي إذا مراتي وحامل مني اكمل كلامه ببرود ولا نتوا كنتوا وخدين فكره غلط عني
حسان بزعيق : ده ايه البجاحه الي انتي فيها دي...........
الحاج عتمان هو يضرب عصايته في الأرض : حسان خلص الكلام روح شوف انت رايح فين وانتي كمان يا حميده
حميده كانت ماشيه واقفت و بصتله بدموع قالت : مش مسمحاك يا ابن بطني
مشي الكل ما عاد الحاج عتمان قال بهدوء هو بيحط ايده على كتفه : مالك زعلان علشان حامل ، ولا الي في بطنها مش ابنك
كأن الحاج عتمان بيراقب تغير ملامح وشه بصله عيسي بعيون حمراء و دخل الاوضه من غير ما يرد عليه
الحاج عتمان بخوف : ربنا يسترها على الي جاي حاسس انوا الزمن بيعيد نفسه
في الداخل في اوضه عيسي كانت صفا نايمه على السرير فتحت عينها بتعب شديد شافت عيسي أعقد اقدمها على الكرسي
عيسي بصوت جاف اول لما شافها فتحت عيونها : حمدالله على سلامتك
صفا بهدوء وهي بتعقد علي السرير بتعب : الله يسلمك هو ايه الي حصل
قام عيسي من على الكرسي واعقد جنب صفا بهدوء مرعب : لا مفيش حاجه متقلقيش دي اعراض طبيعيه بتحصل لاي ست في الحاله دي
صفا بستغراب من كلامه : اعراض ايه...........
ملحقتش صفا تكمل كلامها و كان عيسي مسكها مش شعرها بقوه : ابن مين الي بطنك
صفا بصدمه و دموع وهي بتحط أيدها على ايده الي ماسك بيها شعرها : ايه......!!!
عيسي بعيون حمراء هو يشدد من مسكه شعرها و بيكرر كلامه : ابن مين الي في بطنك
صفا بدموع مغرقه وشها وهي تفهم انها طلعت حامل قالت بصوت مهزوز وهي بتبص في عنيه : هتصدقني لو قولتك انوا ابنك
عيسي اتجمد مره واحده كان شايف في عينها الصدق بس مش قادر يصدق أو يستوعب اذا هو ملمسهاش قرب منها وقال بصوت اهدي بس اخطر : هصدقك انا كده بقي
صفا و دمعها بتنزل اكتر : وحيات وهدان عندي الي ما بحلفش بيها كذب انت أبوه
ساب عيسي شعرها بقوه وقام وقف وادها ضهره قال بجمود : حضري نفسك بليل هنروح ننزله
في المساء في دوار الجبالي كان الكل أعقد مستني النتيجه جه الغفير بفرحه وصوت عالي : يا وهدان باشا يا وهدان باشا
الحاج سليمان : في ايه يا زفت
الغفير بفرحه : وهدان باشا نجح في الانتخابات
وقف خديجه وبقت تزعرط بفرحه وقالت بابتسامه : مش قولتلك انوا عيسي مش واقف قاصدك
وهدان هو بيبص على حمدان بغضب قال حمدان بتعجب : والله يا اخوي كان مرشح نفسه
الغفير بفرحه : لا يا حمدان باشا ، عيسي باشا اسمه مكنش موجود في القائمه اصلا
في دوار العزيزه حسان بغضب : يعني ايه وهدان نجح و عيسي سقط
عيسي هو نازل من على السلم : مين قال كده يا عمي انا مسقط انا سحبت اسمي من الانتخابات
حميده وهي تقف بصدمه وزعقي : انت بتقول ايه..........!!!
↚
حميده وهي تقف بصدمه وزعيق : انت بتقول ايه..........!!!
عيسي هو يقف ببرود : الي سمعتيه يا ام عيسي ينفع اقف قصاد حمايا في الانتخابات الناس تقول علينا ايه
حسان بغضب : و من امتي بنعمل حساب لكلام الناس
عيسي شاف صفا نازله قال بهدوء هو بيبصلها : بصراحه انا معملتش حساب للناس انا عامل حساب لمراتي و ام ابني
حميده بغضب وهي راحه نحيت صفا قالت لعيسي وهي بتبصله : عامل حساب لمراتك أكملت كلامه وهي بتبص لصفا وماله
ملحقش عيسي يرد عليها كانت حميده مسكت صفا بتخن*قها
صفا كانت بتحاول تبعدها عنها بس مكنتش عارفه كانت خلاص عيونها بقت حمراء و دموعها نازله على خدها