تحميل رواية حرب بلا منتصر بقلم كيان كاتبة pdf
بقلم كيان كاتبة
الفصل 5
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ حرب بلا منتصر بقلم كيان كاتبة.
الفصل 5
اما عيسي جري علي صفا بسرعه قال بعصبيه هو بيحاول يبعد أمه عن صفا : ابعدي يما البت هت*موت في ايدك
الحاج عتمان هو بيشد ايد حميده وبيز*قها بعيد عن صفا وفي اقل من ثانيه ابل لما حميده تستوعب اي حاجه كان كف نزل على وشها من الحاج عتمان
عيسي بعيون حمراء وصوت عالي : جدددددي....!!!!
حميده بصدمه وهي حاطه أيدها على خدها : بتضر*بني يا حج و علشان مين علشان دي
قالت كده وهي تشاور على صفا الي كانت واقعه على الأرض بتاخد نفسها بالعافيه
الحاج عتمان بعصبية : واكسر ايدك كمان دي تبقي بنت بنتي يا حميد مش واحده من الشارع
حميده بسخرية : بنت بنتك مش دي برده الي انت كونت عايز تمو*تها من عشرين سنه وبصت علي عيسي بعيون حمراء وأنت مش دي برده بنت الراجل الي ق*تل ابوك
عيسي هو ينزل لمستوي صفا و يطمن عليها : صفا وابني ملهمش دعوه بالمشاكل دي أنها كلامه هو يحملها وكان ماشي بيها
حميده بسخرية : ابنك وأنت عرفت منين انوا هو ابنك وانا متاكده انو أنت مدخل*تش عليها
وقف عيسي في لحظه وبص لصفا الي كانت في حضنه وبتبص له بعيون حمراء كانها بتقوله شوف الكلام الي انا قولتله طلع صح
قال عيسي هو لم ينظر لها : وانتي عرفتني منين يما
حميده وهي تستوعب الي قالته قالت بتلعث : علشان أنا امك وعارفه انك مبتحبش صفا و مستحيل تجيب عيل منها
عيسي هو طالع : للاسف حسبتيها غلط يما
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه وهدان كانت خديجه أعقده بتظبط نفسها قدام المرايا دخل وهدان قامت وقف بسرعه وقالت بابتسامه وهي بتخلع عنه العبايه : الف مبروك يا عمده
وهدان هو بيشدها تعقد على رجله وبيحاوط خصرها وبيدفن وشه في رقبتها : الله يبارك فيكي يا قلب العمده
خديجه بابتسامه وهي تبحاوط رقبته : وهدان
وهدان وهو بيقبل رقبتها قال بحب : قلب وهدان
خديجه : عيسي..............
وهدان وهو بيرفع وشه ليها بقتضاب : يعني بذمتك ده وقت عيسي اكمل كلامه هو يحملها خلينا في نفسينا شويه
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي كان عيسي حط صفا على السرير قال بجدية : انتي كويس
هزت صفا راسها وهي تاخد نفسها قالت بصوت حزين : اكيد سمعت بودنك امك قالت ايه
كان عيسي واقف وافتكر كلام صفا ابل لما يخرجوا من الاوضه
« فلاش باك »
عيسي هو ماشي : اعملي حسابك بليل هنروح ننزله
صفا بدموع : روح اسال امك يا عيسي وهي تعرفك كل حاجه
بص لها عيسي بستغراب قالت صفا بعيون حمراء من كتر العياط : اه متستغربش امك تعرف كل حاجه امك هي الي بعتت ام السعد بالعصير في اليوم الي وهدان عمل حا*دثه وكانت حاطه فيه ماده مخد*ره أكملت كلامها وهي بتعيط اكتر وحصل الي حصل انت مش فاكر لو انا مقومتش في اليوم ده ابلك مكنتش هعرف اي حاجه
عيسي بصدمه : انتي بتقولي ايه امي استحاله تعمل حاجه زي دي
صفا بدموع : وحيات وهدان ده الي حصل قالت وهي بتمسح دموعها طب بص خلاص سبني اسبوع وانا هثبتلك الحقيقه وبعدها ابقي اعمل الي انت عاوزه
« باك »
عيسي بهدوء هو ماشي : بس كلامها ده مببرش حاجه برده
في مكان تاني كانت حميده واقفه بعيون بطلع شرار : انت أعقد هنا ولا علي بالك اي حاجه
الشخص : عيزاني اعمل ايه يعني
حميده بغضب : تقوم تشوف عيسي وتشوف هنبعد صفا عنه إذا ، لزم صفا تبعد علشان الي خافته الايام متفضحهوش صفا وابنك مش هيسكت لو عرف الحقيقه...........
↚
حميده بغضب : تقوم تشوف عيسي وتشوف هنبعد صفا عنه إذا ، لزم صفا تبعد علشان الي خافته الايام متفضحهوش صفا وابنك مش هيسكت لو عرف الحقيقه...........
الشخص هو يقوم من مكانه بعصبية : والله ما في حد هيفضحنا غيرك يا حميد كل شويه ابنك ابنك أفرضي حد سمعك دلوقتي
حميده بحده : ومين بيجي هنا اصلا غيرك وهو انا بقول كلام مش حقيقي ولا انت صدقت الكدبه ولا ايه انت نسيت انوا عيسي ابنك يا حسان
حسان هو بيقرب منها بغضب : ما خلاص يا حميده الحيطان ليها ودان افرض حد جه وسمعك دلوقتي
حميده وهي تقرب منه اكتر وتحط أيدها على صدره : انا عايزه البلد كلها تعرف ، انت عارف انوا انا من زمان نفسي البلاد كلها تعرف انوا عيسي ابنك زي ما البلاد كلها عارفه انوا حمزه ابنك وفجاه بعدت عنه بغضب ولا ابن حبيبت القلب حلو وابني انا وحش يا حسان
بص لها حسان بعيون حمراء مسكته حميده من الجلبيه قالت بصوت جوهري : انا ضحيت بكل حاجه علي شان خاطرك انا بعت الي بيحبني بالرخيص على شان خاطرك أكملت كلامها وهي تحاوط وشه لو ناسي افكرك فاكر انا عملت ايه علشان نخ*لص من صالح اخوك فاكر وفي الاخر انت عملت ايه روحت واتجوزت
حسان هو بيبعد أيدها عنه بعنف : و لسه فاكر انتي عملتي ايه في مراتي برده
حميده بسخرية : كنت عايزني اق*تل جوزي واسيب مراتك امال كنت هتبقي لي لوحدي اذي
حسان كأن لسه هيتكلم سمع صوت قال بصوت واطي : شكله في حد هنا
حميده خافت للحظه اما حسان كان بيدور بعينه في الماكن ملاقش حد رجع قال بهدوء : يمكن قطه روحي دلوقتي يا حميد وبلاش نفتح في الي فات
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي كان طالع بره الاوضه
قالت صفا بسرعه : رايح على فين يا عيسي
عيسي من غير ما يبصلها : رايح اريح نفسي شويه واشم هواه نضيف
صفا بهدوء : لو عايز تتكلم انا ممكن اسمعك متنساش انوا انا دكتوره
بص لها عيسي بنظره سخريه : حتي الكلام مع الدكاترة مبقاش نافع يا ست الدكتورة وسبها عيسي ومشي بسرعه ابل لما هي ترد عليه
في دوار الجبالي وبالتحديد في اوضه وهدان
كانت خديجه نايمه على صدر وهدان لحظت شروده قالت بستغراب وهي تحط أيدها على صدره : مالك يا وهدان ايه الي شاغل بالك
وهدان بعدم فهم هو بيبص لها : مش فاهم ليه عيسي وقف قصادي في الانتخابات و رجع سحب نفسه منها
خديجه وهي تقوم تعقد : تاني بتقول عيسي كان مقدم في الانتخابات
وهدان وهو بيسند ضهر علي السرير : انا اتاكدت من ده يا خديجه مش بقول كلام من عندي حاسس انوا في حاجه غلط
خديجه وهي بتبص له بتعجب اكمل وهدان كلامه : طب رني علي صفا نطمن عليها
خديجه وهي بتبص في الساعه و بعدين بتبص له بصدمه : انت بتقول ايه نرن عليها دلوقتي الوقت متاخر يا وهدان زمنها نامت
أكملت كلامها وهي بتحط ايده على خده بحنان : أنشأ الله مفيش حاجه بس متشلش هم انت
في دوار العزيزه كان عيسي رايح المطبخ شاف حمزه جاي من بره قال بستغراب : حمزه كنت فين
بص له حمزه بعيون حمراء مليانه دموع عيسي بقلقل : في ايه يا حمزه مالك انت تعبان فيك حاجه
حمزه كان بيبص عليه و مبيتكلمش عيسي بخوف اكتر : مالك يا واد في ايه رد عليا متقلقنيش
حمزه بصوت حزين : انا كويس يا عيسي هتطلع ارتاح شويه
سابه حمزه وطلع في ثانيه ابل لما عيسي يوقعه في الكلام استغرب عيسي حالته ودخل المطبخ جاب لبن وطلع بيه على الاوضه بتعته فتح الباب بقي بيدور بعنيه على صفا ملقهاش سمع صوت جاي من الحمام عرف انو هيا جوه
بعد وقت طلعت صفا من الحمام وهي بتنشف شعرها بصت على كبايه البلن الي كانت على الطربيزه بستغراب بس ملقتش عيسي في الاوضه لفت انتباه لما لقته داخل من البلكونه
قال عيسي بهدوء هو بينام على السرير : اشربي البن ابل لما تنامي
صفا بقرف : بس انا مش بحب البن
عيسي هو يغمض عنيه : وانا مش جايبه علشان خاطرك انا جايبه علشان ابني
ابتسمت صفا علي كلامه اما عرفت انوا هو مصدقها
تاني يوم في دوار العزيزه صحي عيسي على صوت عالي جاي من تحت...................
↚
تاني يوم في دوار العزيزه صحي عيسي على صوت عالي جاي من تحت...................
بص علي صفا الي كانت نايمه بهدوء وبعدين بص في الساعه
في الاسفل الحاج عتمان : اعقل يا حمزه ايه الي جرالك
عيسي ببرود هو نازل وكأنه عارف انوا في حاجه هتحصل : في ايه صوتكوا عالي على الصبح ليه
حميده سخريه : حمزه عايز يسيب الدوار و يمشي و جدك مانعه
عيسي بستغراب هو بيبص لحمزه : في ايه يا حمزه عايز تمشي و تسبنا ليه حد زعلك في حاجه
حمزه بعصبية : مفيش يا عيسي بس عايز اخد مراتي وامشي من هنا عايز اربي ابني بعيد عن المشاكل
الحاج عتمان : هو حد جه جنبك يا ابني وبعيد بص لشمس هو حد دايقك يا بنتي
شمس بسرعه : لا والله يا حاج
عيسي بهدوء ؛ تعالي معايا يا حمزه انا عايزك في كلمتين
حمزه بقضاب : بس انا..........
عيسي هو بيشده : مفيش بس كان ماشي وقف فجاه لما شاف صفا نازله من على السيلم
صفا بستغراب : في ايه....!!!!
حميده بضحكه سخريه : صحي النوم يا مرات ابني ما لسه بدري
صفا وهي بتغظها : معليش يا حماتي بس انتي عارفه انوا انا حامل
عيسي هو ماشي : خدي شمس وطلعيها على فوق يا صفا
في دوار الجبالي وبالتحديد في اوضه حمدان
سلوي وهي تقف اقدام المرايا : والنبي حلوه يا بت يا سلوي جاه صوت من خلفها واحلي من القمر كمان
بصت ورها بصدمه لما لقت حمدان واقف ورها وبيبص عليها بحب
سلوي : انت شارب حاجه يا حمدان
حمدان هو بيقرب منها : لا ليه في حاجه
سلوي : اول مره تتغزل فيا
حمدان بابتسامه ومش اخر مره اكمل كلامه هو بيحط ايده على كتفها : عايزين نبدء صفحه جديده يا سلوي انا وأنتي
سلوي بعيون حمراء : إذا وانتي عمرك ما حبتني ولا هتحبني انت بتحب خديجه
حمدان هو بيقطعها : خديجه ماضي ومرات اخوي إنما انتي مراتي ام عيالي يمكن غلط زمان لما كنت بقسي عليك وعارف انوا اي حاجه وحشه انتي عملتيها كانت بسببي عايزك تسمحيني ونبتدي من جديد ايه رايك
حضنته سلوي بدون تردد : مسمحاك يا حمدان مسمحاك
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه حمزه كانت صفا أعقد جنب شمس الي حطه أيدها علي بطنها
صفا : هو ايه الي حصل على الصبح
شمس : والله يا صفا معرف صحيت الصبح لقيت حمزه محضر الشنط بيقول يلا علشان نمشي من هنا
صفا : اكيد في حاجه حصلت
عند حميده وهي وقفه مع حسان بغضب : كنت فين
حسان : كنت في الأرض في حاجه حصلت ولا ايه
حميده بعصبية : ابنك عايز يسيب البيت ويمشي
حسان بستغراب : ليه كده ومالك مدايقه وكانك زعلانه
حميده : علشان شكله عرف حاجه
حسان بقلقل : انتي بتقولي ايه
حميده : لزم اتاكد و بعدين هشوف هعمل ايه معاه
حسان بحده : ابقي اقربي منه بس يا حميده وهتشوفي وش عمرك ما شفتيه
عند عيسي كان أعقد بهدوء اما حمزه كان واقف بغضب : عايز ايه يا عيسي
عيسي : أعقد الاول و بعدين نبقي نتكلم
حمزه بعصبية : مفيش كلام الكلام خلص
وقف عيسي بعصبية : في ايه طايح في الكل كده ليه
حمزه بعيون حمراء : انت متعرفش حاجه
عيسي هو يحاول انوا يهدي : مالك يا حمزه فيك ايه متشيلنيش همك انا في الي مكفيني
حمزه و هو بحضنه بدموع : امك هي السبب هي الي قت*لت ابوك وامي...............
↚
حمزه بيبكي هو بيحضنه : امك هي السبب هي الي قت*لت ابوك وامي...............
عيسي بصدمه هو يبعده عنه بعصبية : انت بتقول ايه
حمزه بدموع : انا سمعتهم والله يا عيسي بودني ابويا وامك هما السبب في م*وت ابوك
عيسي بعصبية شديده : لا انت شكلك اتجننت على الاخر انا غلطان اني جبتك تقعد معايا انا ماشي
كان عيسي ماشي وقف لما سمع صوت حمزه : طب لو قولتلك انوا انا سمعتهم كمان وهما بيقولوا انك ابن حسان
وقف عيسي بصدمه وعيون حمراء اكمل حمزه كلامه : لو مش مصدق في تحليل بيتعمل علشان الحاجات دي
راح حمزه وقف قصاده بدموع : صدقني يا عيسي......
عيسي عيونه بقت نار شاف الصدق في عين حمزه حث كأنه الأرض مش شايله وفجاه وقع على الأرض فاقد الوعي
حمزه بخوف بصوت عالي لدرجه انوا البلد اتلمت على صوته : عيسيييييي.........
في دوار العزيزه كان الحاج عتمان أعقد بيتكلم مع حسان في موضوع حمزه بس حسان مكنش معاه خالص لحظ الحاج عتمان شروده قال بستغراب : مالك يا حسان
حسان هو بياخد نفس : مفيش يا حج
الحاج عتمان : موضوع حمزه شاغل دماغك صح
حسان بهدوء : اه انت عارف معنديش اغلي من حمزه
كانت حميده واقفه بتبصله بغضب قاطع حديثه صوت الغفير العالي : يا حج عتمان يا حج عتمان
عتمان هو بيقف بخوف بسرعه : في ايه اقول على طول انا متاكد انوا خبر مش كويس
الغفير : عيسي باشا وقع من طوله نقلوه على المستشفى بتاعت البلد
صفا بخوف وهي علي السلم : ايه.......
في المستشفى كان حمزه واقف قدام الاوضه بخوف ودموع كانوا العيله كلها و صلت المستشفى جريت حميده علي حمزه الي كان أعقد في الأرض بيعيط : عملت ايه في ابني يا ابن المحر*وقه
حمزه بصلها بعيون حمراء وزقها بعيد عنه قالت صفا بخوف : في ايه يا حمزه ايه الي حصل لعيسي
حمزه بصوت عالي : عرف الحقيقه.......
الحاج عتمان : حقيقه ايه
بصت حميده على حسان بخوف قال حمزه هو بيبص علي أبوه وحميده بسخرية : حقيقه أمه و عمه..............
الحاج عتمان : متتكلم يا حمزه دغري عمال تلف وتدور ليه
حمزه بصوت متحشر : حميده هي السبب في موت عمي صالح وامي و عيسي يبقي اخويا...........
↚
حمزه بصوت متحشر : حميده هي السبب في مو*ت عمي صالح وامي و عيسي يبقي اخويا...........
حميده برتباك و خوف : انت بتقول ايه شكلك اتجننت شوف ابنك يا حسان
حمزه بقوه و ثبات هو بيبص للحاج عتمان : صدقني يا جدي
صفا وعينها متشلتش من علي اوضه عيسي سبتهم بهدوء و دخلت الاوضه مكنش هممها الكلام الي بيقوله كل الي همما عيسي
كان عيسي بيبص للسقف بتوهان شكله كان باين عليه الحزن و التعب حث برجل حد معاه في الاوضه بص علي مصدر الصوت لقي صفا الي كانت بتقرب منه بقلقل واضح
بصلها بضياع مسكت صفا ايده بحنيه : كل حاجه هتعدي
بصلها عيسي لثواني هو تايه بعدها رما نفسه في حضنها وعيط بكل قوته زي العيل الصغير
صفا وهي حست انوا ضلعها هتتكسر من حضنه وقلبها و جعها عليه قالت بحنان : اهدي يا عيسي هتعدي كل حاجه هتعدي
في الخارج كان الحاج عتمان بيبص علي حسان بصدمه : ايه الكلام الي حمزه بيقوله ده
حط حسان عينه في الأرض بدموع حميده بغضب : انت مصدق العيل ده يا حج..................
مكملتش كلامها وكف نزل علي وشها من الحاج عتمان لما اتاكد من نظرت ابنه : انتي تخرصي خالص ده انا هشرب من دم*ك
كان الحاج عتمان هيوعق من طوله لحقه حمزه هو حسان : ابوي.......
الحاج عتمان هو بيزقه بعيد عنه : ابعد عني......
حمزه هو يمسكه من ايده تعالي يا جدي أعقد واهدي علشان صحتك
الحاج عتمان بصوت مهزوز هو بيبص لحسان : خونت اخوك طب ليه اكمل كلامه هو بيبص على حميده وانتي ده كان بيحبك حب
حميده بعصبية : بس انا مكنتش بحبه و عمري ما حبيته و اه عيسي ابن حسان
الحاج عتمان هو بيطلع سلاحه من جيبه وعيونه حمراء : اما انتي بجحه انا هخلص عليكي واشرب من دم*ك انت وهو
جه من وراه صوت عيسي : متوسخش ايد يا جدي انا اتصلت بالشرطه.........
في دوار العزيزه كان الكل بيفطر كانت خديجه بتبص لسلوي الي بتعملها حلو
سلوي وهي تلاحظ نظرتها : مالك بتبصيلي كده ليه
خديجه بستغراب : اصل مش واخده علي المعامله الحلوه منك يا سلوي إنتي شاربه حاجه
سلوي بابتسامه : لا مش شاربه ومن هنا ورايح مفيش غير المعامله الحلوه
خديجه بهدوء : ربنا يهديكي
بصت علي وهدان الي تلفونه كان بيرن هو مش بيرد قالت : وهدان تلفونك بقاله ساعه بيرن شوف مين يمكن حاجه مهمه
وهدان وهو بيسيب فطاره بضيق : وفي حد بيرن في الوقت ده
وهدان هو بيرد على التلفون : ايه ، انا جاي.......
↚
وهدان وهو بيرد على التلفون : انت بتقول ايه ، انا جاي
خديجه بخوف و بعض القلقل : في ايه يا وهدان ، خير ايه الي حصل
وهدان وهو بياخد مفاتيح العربيه بسرعه وبلغبطه : ناس من البلد شافوا عيسي واقع على الأرض ، بيقولوا نقلوه علي المستشفى
خديجه وهي تضرب علي صدرها بخوف و قلقل : يلهوي عيسي ، انا جاي معاك يا وهدان
حمدان بسرعه : وانا كمان هاجي معاك.........
في المستشفى كان الكل واقف منهم الي خايف و الي قلقان
عيسي بجدية : مفيش داعي انك توسخ ايدك يا جدي ، انا اتصلت بالشرطه ، هي هتيجي تشوف شغلها معاهم
حميده بصريخ وهي بتروح نحيته وبتمسكه من جلبيته : بلغت عني بلغت عن امك يا ابن بطني
عيسي بعصبية هو بينزل أيدها بقسوه : امي ، دلوقتي افتكرتي انوا انا ابنك مفتكرتيش ده و انتي بت*نهي على ابويا ، ها ردي عليا
حميده بعيون حمراء وصوت عالي : مش ابوك ، صالح مش ابوك ، افهم بقي
عيسي بعيون حمراء هو يفقض اعصابه : وده ليه مش بسبب خيا*نتك ليه انتي خو*نتي الراجل الي حبك الي كان بيفضلك عن الكل اكمل كلامه بصوت عالي من النهارده انا امي ما*تت وأنت هو بيشاور علي حسان عمرك ما هتكون ابويا انا ابويا كان صالح و معنديش اي غيره
بصت له حميده بصدمه من كلامه بعدين بصت لصفا الي كانت واقفه جنبه : هي دي الي قومتك عليا صح ، أكملت كلامها وهي بت*شد المس*دس من الحاج عتمان بعصبية وبتوجه نحو صفا ، انا هر*يح نفسي منك انتي من ساعت لما جيتي وانتي خر*بتي الدنيا كلها ، مشفناش يوم حلو من ساعت لما دخلتي حيتنا
وقف عيسي قدام صفا بخوف هو بيداريها ورا ضهروا : نزلي الي فايدك ، ده كفايه الي عملتيه لحد كده ، متزوديش اغلاطك
حسان هو بيقرب منها بزعيق : هاتي الزفت ده يا حميده
حميده بعناد و كره : ابعد يا حسان........
خديجه من وراهم بخوف : ايه الي بيحصل هنا ، ايه الي انتي بتعمليه ده يا حميده
حميده بسخرية : بركه انكوا جيتوا ، علشان تشوفوا بنتكوا لاخر مره
استغل حسان عدم انتبها وشد منها المسدس وضرب راصا*صه جت فيها قال بصوت عالي : انا الي هر*يح الناس منك ، من ساعت لما غد *رتي بمراتي وانا كان نفسي اعمل كده من زمان
عيسي بصدمه وهو بيجري علي حميده الي كانت واقعه علي الأرض واتصابت : اماااااااا ، أما رد عليا اما ردي عليا ، امااااااااااا
جريت خديجه و وهدان علي صفا بخوف وهدان : انتي كويسه ، حصلك حاجه
صفا وجسمها بيترعش وحاسه بدوخه من الي حصل قدمها : انا كويس.........
مكملتش كلامها ووقعت فاقده الوعي وهدان هو يحملها بخوف : دكتووووور......
بعد وقت كانت الشرطه جت و خدت حسان
كانت صفا فاقت و الكل معها في الاوضه وهدان بهدوء : اظن كده ملكش حجه ، طلق صفا بقا
كان وهدان بيقول الكلام ده لعيسي الي واقف باين عليه الحزن وتعب بص عيسي علي صفا الي كانت اعقده على السرير بعيون حمراء و توهان
بعد مرور خمس سنوات في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي كان أعقد بشرود و مغمض عينه وبيدخن فاق علي لمست ايد صغيره ابستم هو بيفتح عينه ويطفي السيجاره بص علي البنت الي كانت جنبه كانت جميله جدا عمرها لا يتجواز الخمس سنوات شعرها كان اسود في دهبي قالت بضحك : بابا......
عيسي هو يعقدها علي رجله ويبوس فيها : قلب بابا من جوه ، روح بابا
البنت وهي بتضحك بطفوله : عايزه اروح عند ماما
عيسي هو بيحط ايده على خدها : بسي ماما يمكن مش فاضيه يا غزاله
عزل بتزمر طفولي : هنعملها مفاجاه
صفا وهي تدخل عليهم باستسامه : لا انا الي هعملك مفاجاه
عزال وهي تنزل من علي رجل عسي و تجري نحيتها بتزمر : ديما بتعملي كده كونت عايزه اجيلك
صفا وهي تعقد اقدمها على الارض : بس انا جيت ، بكره انشاء الله هخدك معايا ماشي
عزل وهي تبص لها بعيون بتلمع : وعد.......
صفا بضحك على بنتها : وعد......
عيسى هو يقف اقدمها : جيتي بدري ليه ، في حاجه
صفا وهي تبوس عزل : روحي العبي يلا
عزل وهي تجري على بره : ماشي..........
صفا وهي بتقوم من على الأرض وهي تبص علي عيسى : ايه موحشتكش ولا ايه.......
عيسي هو يحاوط و سطها : انتي عارفه انك بتبقي قدامي و بتوحشين ، فإذا تقولي الكلام ده
صفا وهي تحاوط رقبته : خلصت شغل بدري قولت ارجع اقضي شويه وقت معاك ، عندك مانع
صفا كانت لسه هتميل عليه و تقبله منعها عيسي فجاه : العلاج.........
صفا وهي بتبص لعنيه بهدوء : انت عارف انو انا كنت بخده علشان كنت لسه شاكه في حبك ليا
عيسي بهدوء : وخمس سنين مش مكفي تعرف قد ايه انا بحبك
بصت له صفا بعيون بتلمع عيسي هو يحاوط خدها : زمان لمي وهدان طلب مني اني اطلقك انا مردتش علشان كنت بحبك فعلا مش كلمه قولتها وقتها وخلاص
بعد عنها بضيق وكان ماشي مسكت صفا ايده بسرعه ودخلت جوه حضنه بحب : وانا بموت فيك يا عيسي وقالت بهمس جنب ودنه انا بطلت اخد الحبايه من بقالي شهور بعدت عنه بحب وحاوطت وشه بحنان انا حامل
عيسي بصدمه وزهول : بتتكلمي جد.......
هزت صفا راسها بحب ودموع الفرحه شالها وعيسي بحب وبقي يدوخ بيها : بعشقك يا صفا........
تمت بحمدلله