الفصل 2 | من 3 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
7
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رواية حرب بين العمالقة الجزء الثاني 2 بقلم بيري الصياد حرب بين العمالقةرواية حرب بين العمالقة الحلقة الثانية كان يقف رضوان أمام المرآة الكبيرة في ممر الفندق يعدل من ياقة بدلته الرسمية العسكرية التي كانت تحمل رتبة (رائد) نظر إلى ملامحه الحاده وعينيه التي تلمع ببرود غريب وعندما لم يرى أثرًا للخوف أو

التردد فيهما قال بداخله:والله يا واد يا رضوان تنفع ظابط يالا ايه الجمدان ده عليا الحرام ما في زيي في أمها بلد خساره فيها والله

ثم ابتسم بغرور ولم تمر ثواني إلا وقد رسم علي وجهه تلك علامات التجهم الميري الصارمة التي توحي بالهيبه والإلتزام ثم توجه بخطوات عسكرية منتظمة فأصدر حذاءه صوت قوي علي رخام الفندق توجه إلى مكتب مدير الفندق والذي كان أمامه اثنين من أفراد أمن الفندق يقفان على الباب فما كان من رضوان إلا أن نظر إليهم بحده وصرامه واضحه جعلتهما يعتدلان في وقفتهما تلقائياً دون أن ينطق بكلمة بل و أديا له التحيه العسكريه فمال رضوان برأسه بخفه و​طرق الباب طرقة قوية ودخل قبل أن يسمع الإذن

نظر له (مدير الفندق) و انتفض من مكانه مرتبكاً من هيئة رضوان وهجمته المفاجئة بينما قال رضوان بصوت قوي: أنا الرائد (أحمد وليد سيف الدين) من قوة تأمين المنشآت الحيوية يا أستاذ ثروت ابتسم ثروت إبتسامة متوترة وقال:اهلاً بيك يا فندم تحت أمرك بس إحنا ما بلغناش إننا محتاحين تشريفة رسمية النهاردة غير الحراسة العادية هو في حاجه ولا ايه نزع رضوان (الكاب)

ووضعه علي المكتب ببطء ثم أخرج ملف جلد أسود وفتحه ليخرج منه أوراقاً مختومة بختم النسر و مفبركة باحترافيه عاليه حيث لا يمكن التمييز بينها وبين الحقيقية أبدا ثم وضعها أمام المدير وقال بنبرة أمر واثقه لا تهتز :المعلومات اللي عندنا بتقول إن في استهادف لتمثال (نفرتيتي) في حفلة النهاردة وأنا جاي بتكليف مباشر لتأمين الجناح الملكي بنفسي والورق ده فيه إذن تفتيش ومتابعة لكل شبر في الفندق من اللحظة دي لحد ما المزاد يخلص اتفضل

أمسك المدير الأوراق وبدأ أن يقرأها بتركيز وكان الختم يبدو أصليًا تماما والصيغ القانونية مكتوبه بدقة فلم يترك رضوان مجالاً للشك بشيء فأومأ المدير له وقال: تمام يا سيادة الرائد تقدر تشوف شغلك بس احنا عندنا تعليمات بمنع أي حد يدخل لغرفة الجناح اللي في التمثال غير المهندسين قرَّب رضوان وجهه من وجه المدير وقال وهو ينظر بداخل

عينيه بنظرة أرعبت المدير: وانا مش جاي استأذنك يا أستاذ ثروت أنا جاي أحمي سمعة بلدي لو التمثال ده حصل فيه خدش واحد أول واحد هيتحط في ايده الكلبشات لو حصل حاجه هو أنت بتهمة التقصير الأمني تحب نتعاون بالذوق ولا أكلم الوزاره يقلبوا الفندق ده منطقة محظورة يعني لا نزيل يدخل ولا عامل يخرج والنشاط كله يقف لحد ما نخلص تفتيشنا وساعتها السياح اللي عندك هيخافوا ويطفشوا لما يلاقوا المدرعات على الباب بالشكل ده

​ابتلع المدير ريقه بصعوبه وتراجع للخلف خطوة وهو يقول بتوتر:لا طبعاً يا فندم الفندق كله تحت أمرك تحب نبدأ منين ابتسم رضوان ببرود وقال وهو يأخذ أوراقه:أول حاجه عايز المفتاح العمومي بتاع الجناح الملكي يكون معايا وعايز ظابط أمن من عندك يرافقني بس علشان يسهل لي الحركة بين العمال وأنا هقوم بالباقي مع فريقي اللي هيوصل بعد شوية أومأ له المدير وقال: حاضر يا فندم ثواني ويكون كل حاجة طلبتها عندك في أوامر تانية

نفى رضوان برأسه ثم خرج من الغرفة وارتسمت ابتسامة ساخرة علي وجهة وقال بداخله: رضوان الشامي لما يقرر يعمل حاجه بيعملها حتي لو وسط النار سار في الممر بخطواته الواثقة وهو يخفي ملامحه بهذا (الكاب) بمهارة فهو يعلم أن كل كاميرات المراقبة الآن ترصده بصفته (حامي الحمى) ولا أحد يعلم بأن هذا الشخص هو نفسه الأفعى التي ستلدغ الجميع في اللحظة المناسبة😉☺️ في الوقت ذاته وفي فندق (الماسه)

كان الفندق يشهد علي عملية من نوع آخر كان يونس يقف في غرفته المطلة على المسبح ويضع يديه علي سلاحه الميري بهدوء يحسد عليه ​بينما يرتدي سماعة أذن دقيقة جداً ويستمع لإشارات فريقه المنتشر في كل ركن في الفندق حتى سمع نداء اللواء عبر اللاسلكي وهو يقول :يونس الهدف دخل الجناح ومعاه تلت حراس مسلحين والوفد الأجنبي وصل التنفيذ عند التسليم خلي بالك

فتحرك يونس بسرعة كبيره ولم يستخدم المصعد بل تسلل عبر دَرَج الطوارئ وكان يعرف أن الهدف يضع قناصه في المبنى المقابل وعندما وصل يونس إلى الطابق المطلوب اختبأ خلف عمود رخامي ضخم ورأى الباب يفتح ثم خرج منه رجل يحمل حقيبة سوداء واضح عليها أنها ثقيله وفي لحظة خاطفة للانفاس رمى يونس قنبلة صوتية شلَّت حركة الجميع لثواني فاقتحم يونس الجناح وقال بصوت هز الأركان: اثبت مكانك يا كلب منك ليه عمليات خاصه

ولم يترك له أحد فرصه فقد رفع أحد الحراس سلاحه وأطلق عليه عدة رصاصات لكن تفاداها يونس بسرعة عندما انخفض فجأة و تدحرج علي الأرض بمهارة وبراعة شديد ثم أطلق يونس رصاصة استطاع بها و في ثانية أن يصيب كتف هذا الحارس الذي وقع السلاح من يده بسبب الاصابه وبثانية أخرى كان رجال يونس يقتحمون الجناح ودار اشتباك بين يونس ورجاله مع كل مَن بالمكان لكن كانت ضربات يونس كالمطارق كل ضربة تحمل شوقه لعشقه الوحيد طيف وخوفه على وطنه وتمت السيطرة على الجناح بالكامل و أعطى يونس آخر رجل والذي كان صاحب تلك الصفقة لرجاله ثم ذهب وفتح تلك الصناديق ورأى كم السلاح الذي كان كافي لإشعال

حرب فابتسم يونس وقال: خد يا ابني كل الصناديق دي ينورونا في القسم ثم خرج يونس ووجد اللواء بالخارج في انتظاره فأدى التحيه العكسريه بهيبة ضابط يخاف علي وطنة فابتسم اللواء له قائلاً: هو ده ابن القناوي عمرك ما خيبت ظني فيك يا يونس يونس باحترام: وعمري ما هخيب ظنك يا فندم لو علي رقبتي ربت علي كتفه بثقة وقال: وأنا متأكد من ده يا يونس روح يا ابني طمن أهلك عليك

ابتسم يونس عندما أتت طيف بخيالة فأومأ للواء وذهب من أمامه ثم أخرج هاتفه وأرسل لها رسالة قصيرة: انا راجع يا طيف والمهمة تمت بنجاح ما تناميش لحد ما ارجعلك وحشاني وعايز اشوفك

علي الناحية الأخرى كانت الموسيقى الكلاسكيه تملئ المكان والمدعوون يتخفون خلف أقنعة تنكرية بدأت سلوي تتحرك وهي ترتدي ملابس منسقة الزهور وتضع شعر مستعار ومكياج ثقيل يخفي ملامحها وهي تحمل بين يديها باقة ضخمة من أزهار الاوركيد النادرة وبداخلها تخبئ جهاز التشويش اللعين كانت تسير بخطوات واثقة وهي تتمايل بدلال مدورس جذب أنظار أفراد الأمن بعيداً حتى وصلت إلى الممر الخلفي الذي يوصلها بغرفة التحكم وبلمحة بصر وضعت الجهاز

1 2 3الصفحة التالية CaMoمنذ أسبوع واحد 0 12 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...