الفصل 44 | من 44 فصل

رواية حروفك سرقتني من بين الحضور اهيم بك دهرا ولا اكتفي الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم MSCprincess

المشاهدات
18
كلمة
6,305
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18


البارت الرابع والاربعون -الاخير-


* بعد ثلاثة ايام


كانت شوق طول هالفترهه تحاول تتصل باحمد باي طريقه

بس هو ما كان يرد عليها ابدا

سواء اتصالات او رسايل او غيرهه ..



* في الجامعه
الساعه 1 مساءاً

بعد ما خلص احمد محاضراته

طلع من الجامعه وتوجهه لسيارته

وهو يمشي ماحس غير بضربة انس

انس : وينك مختفي !

احمد وهو ماسك راسه : ابد موجود

انس : اقول انت لازم تغير نظامك الكئيب ذا وش صايرلك

احمد : اي نظام ؟ مشغول بالجامعه بس

انس : ايه صح باين , الزبدهه انا ماقلت لك انك وهقتني ؟

احمد : ليش ؟

انس : من بعد ماسمعت كلامك على شيماء وهي تسألني متى بخطبها !

احمد : طيب مو هذا الي كنت تبيه ؟ احمد ربك بس

انس : اييهه بس مو الحين !

احمد : مدري عنك عاد تصرف

انس : الزبدهه يلا خلنا نروح نلحق على الغدا

احمد : وين ؟

انس : وش الي وين ؟ ببيت جدتي

احمد : يووهه اقولك مالي خلق

انس : اقول مو على كيفك , بعدين شفيك صاير نفسيه ياخي ؟ فكها شوي !


تنهدت احمد ووافق انه يروح

لانه يدري ان انس مابيتركه لحاله ..
* في بيت هلا


كانو هلا وامها ينتظرون انس يرجع عشان يوصلهم

الام كانت لسا تتجهز اما هلا ف كانت جالسه لحالها بالصاله

وهي تفكر بشيماء وانس ,


كانت هلا خايفه على شيماء من اخوها لان زي ما الكل يعرف انه لعاب ..

وهي ما كانت تبي شيماء تنجرح منه


لان بالفترهه الاخيرهه كانت شيماء طايرهه من الفرح عشانه وعدها يخطبها قريب !




فجأهه قطع انس تفكيرها : ها خلصتو ؟

هلا : لا , امي لسا تتجهز


جلس انس جنب هلا عند التلفزيون وهو ماسك جواله


تنهدت هلا وماكانت تعرف تكلمه او لا ؟

بس مع هذا تشجعت وكلمته

هلا : انس ! ابي اسألك شيء ..

انس : اسألي

هلا : اذكر قبل فترهه قلت لي تبي تخطب شيماء ! والحين كل شيء بينكم واضح , ليش ماتخطبها ؟

انس بارتباك : متى قلت ! بعدين وش جايكم على ذا السؤال الكل يسأل ؟

هلا : ايه اكيد بنسألك ! انت تحبها المفروض تخطبها !

انس : طيب احبها وبخطبها وين المشكله ! خلاص اسكتي لا تسمعك امي بس

هلا : المشكله انك انس !

انس : واذا ؟

هلا : اسمع انس انا ادري انك ماتفكر تخطب وانك قاعد تلعب عليها , بس انا مابي اقول لشيماء ولا شيء عشان ماتزعل بس !

انس : سلامات شفيك ؟ بخطبها خلاص اهجدي وجع

هلا : طيب اخطبها الحين !

انس : الحين ؟!

هلا : ايه ! بكلم امي وبقولها انس يبي يخطب شيماء !

انس بعصبيه : لو قلتي لها شيء بموتك !

هلا : شفت انك كذاب !

انس : ماني كذاب بعدين انتي وش دخلك ؟!

هلا : شيء طبيعي مابسكت اذا شفتك تكذب على خلق الله !

انس : قلتلك بسوي الي تبينه بس مو الحين !



وبنفس الوقت خلصت امهم وجات للصاله وسمعتهم وهم يتهاوشون

ام انس : وش فيكم ! كل يوم لازم تتهاوشون ؟

سكت انس وهو يطالع بهلا وخايف لا تقول اي شيء

اما هلا ف كانت رافعه حاجبها ومبتسمه تبي تقهرهه

ام انس : يلا ترا تأخرنا !

هلا : يمه يمه !

انس : هلا انكتمي !

ام انس : وشو ؟

انس : مافي شيء يلا خلينا نروح

هلا : يمه انس يبي يخطب شيماء بنت عمي بس مستحي يقولك !


كان انس ماسك عصبيته عشان لا يفضح نفسه بنفسه

اما ام انس ف استغربت وبنفس الوقت فرحت من قرارهه

قربت عندهه وهي فرحانه : صدق ! الحمدلله ربي هداك وبطلت حركاتك , من عيوني بخطبها لك بعدين ليش تستحي انا امك

هلا : ايه يمه ترا من زمان يبي يقولك بس مستحي !

انس لسا ساكت وهو مقهور من اخته , بس كان مضطر مايبين اي شيء عند امه

ام انس : والله ؟ خلاص اليوم بخطبها واذا وافقت بقولها تعجل بالملكه بعد !

انس بارتباك : تعجل بالملكه !

ام انس : ايه ايه دامك تبيها من اول !

هلا : شفتي يمه عجبه الموضوع , ايه قوليلهم يعجلون بالملكه

ام انس : اكيد طبعا ! يلا خلونا نروح اجل


مشت ام انس وراحت هلا وراها بسرعه عشان لا يسوي فيها شيء

انس بصوت واطي : حسابك بعدين يا هلا , وين بتروحين مني !

هلا التفتت له وطلعت لسانها وهي لسا ماسكه امها بقوهه
* في بيت فهد
الساعه 2 مساءاً




طلعت اسيل من الغرفه وهي متوجهه للمطبخ تبي تاكل شيء قبل لا تروح ,

كانت مستعجله جدا لانها لازم تتجهز وتطلع


وهي تمشي كان فهد قاعد بالصاله ويطالع فيها من فوق لتحت بس هالمرهه كانت نظراته غير


دخلت اسيل للمطبخ بسرعه وهي مستغربه من نظراته وليش كان يطالع فيها كذا ؟

وطالعت باللبس الي كانت لابسه , كان عبارهه عن شورت سبورت وتي شيرت ..

عقدت اسيل حواجبها وكانت خايفه من نظراتهه ,

لانه اساسا بدأ يغير اسلوبه معها من بعد ماكلمته بالمستشفى ..

وابعد فكرة الطلاق من باله , بس للحين هم ماقربو من بعضهم !


نسيت اسيل ليش دخلت للمطبخ اساسا اخذت نفس عميق وطلعت عشان تروح تتجهز

وهي طالعه ماشال فهد عينه عنها , التفتت اسيل وابتسمت له ودخلت للغرفه بسرعه


كانت واقفه وهي تقول بنفسها "نظراته طبيعيه يا اسيل! مابيسوي اي شيء! ارتاحي خلاص!!"


بس قبل ماتخلص كلامها حست بشيء يحضنها من ورا , شهقت اسيل وهي خايفه من فهد بهاللحظه

فهد : ماكنت اعرف ان ابتسامتك هالكثر حلوهه

اسيل : شكرا !

كانت اسيل تحاول تبعد فهد عنها بس فهد كان ماسكها بقوهه ومو ناوي يفكها


اسيل بارتباك : فهد ! انا لازم اتجهز ..

فهد : يعني لازم تروحين ؟

اسيل وهي تبعد فهد عنها : ايهه لازم

تنهد فهد : كنت ابي هاليوم يكون لي

اسيل وهي لسا مرتبكه : ولا تزعل كل ايامي بتكون لك - وهي تسحبه ناحية الباب : بس اليوم ماقدر لازم اتجهز تأخرت ! وانت شغل السيارهه دقايق وجايه


-سكرت الباب وتنهدت براحه

بس من ايش كانت خايفه ؟ ماكانت تعرف ..

فهد اخيرا بدأ يرجع يحاول بس هالمرهه اسيل الي كانت خايف من هالشيء ..


اسيل وهي تتأفف : يعني كان لازم البس هاللبس !


سكتت شوي وعقدت حواجبها "بس مو هذا الي كنت ابيه ! وين المشكله الحين ؟"
* في المطار


بعد ماجهزو عبير وماجد كل شيء

وكل واحد فيهم ودع اهله , جا الوقت الي يسافرون فيه


كانت عبير فرحانه لان لسا في امل ..

مسك ماجد يدها وابتسم : مارح نرجع الا والي تبينه صار ان شاءالله !

عبير هزت راسها بـ نعم وفرحتها ماتوصف


وهم قاعدين بكراسي الانتظار

جا ولد صغير وهو يبكي : ماما ماما ! شوفي هذا يضربني !

استغربت عبير وحضنته وباست جرحه وهي تحاول تهديه

طالع الولد الصغير فيها واستغرب : انتي مو ماما ! -تركها وراح يجري


ضحكت عبير من تصرف الولد بس فجأهه ضحكتها انقلبت لحزن وتأثرتت بهالموقف البسيط

لانها كانت تتمنى من فترهه طويله ان الله يرزقها بطفل ..

كانت ماسكه دموعها عشان لا تنزل , مسك ماجد يدها وباسها

ماجد : لا تزعلين , قريب ان شاءالله ربي بيرزقنا بولد يشبهك ! مستوعبه قد ايش بيصير جميل اذا كان يشبهك ؟

ضحكت عبير وحاولت تبعد الحزن عنها ..
* في بيت جدتهم
الساعه 3 مساءاً



بعد ما اجتمع الكل وتغدوا سوا ..


كانت شوق زعلانه للحين , هي حتى ماصارت تسولف مع البنات مثل قبل !

ولا صارت تهتم بصحتها .. كانت تسرح كثير واغلب وقتها ماسكه الجوال


طلعت شوق من الغرفه تبي تشم هوا شوي

وهي تمشي ومنزله راسها وتفكر باحمد لسا ..


كان احمد طالع من المجلس بنفس الوقت لانه يبي يرجع للبيت

وقف مكانه اول ماشافها لكنها ما كانت منتبهه له

صار يطالع فيها وهي تمشي وتتنهد وباين عليها الزعل وانها تعبانه ..


تذكر احمد للحظه كيف كانو دايم مع بعض ,

بس مع هذا للحين ماكلمها ولا سمعلها حتى


كمل مشي ومر من جنبها بدون مايلتفت او يقول اي شيء ..

انتبهت له شوق وابتسمت براحه كانت تبي تكلمه بس فجأهه اتذكرت انه مايبي يكلمها ويبي ينهي كل شيء ؟


كانت تقول بنفسها "دامه يبي ينهي كل شيء , بسوي الي يريحه"


وقف احمد مكانه اول ماسمعها تناديه

شوق : ممكن اكلمك للحظه ؟

هز احمد راسه بـ نعم , دخلت شوق للغرفه ودخل هو وراها ..


كانو اثنينهم ساكتين ومحد فيهم يعرف كيف يبدأ بالموضوع , سكتو لفترهه

اخذت شوق نفس عميق ورفعت راسها له


شوق بصوت هادي ومبين عليه التعب : بما انك مصر تنهي الي بيننا , ف انا مابقدر اسوي اي شيء يا احمد ..

بس ابيك تعرف وتفهم كل شيء , وهالمرهه اسمعني للاخير لو سمحت ..

احمد انت يمكن ماكنت تعرف .. بس انا كنت احبك من فترهه طويله ! انا حتى كنت احبك من غير ما اكلمك , كنت بس اكتفي اني اشوفك من بعيد ..

ماكنت اهتم لكلام البنات عني ولا كان يحرك شعرهه فيني , كنت اتأملك كثير .. ابتسامتك كانت كفيله انها تسعدني شهور , مع انها ماكانت لي ..

سالفة التحدي انا وافقت عليها لاني بكذا بكون قريبه منك كثير , ومن قربي منك بتعرف عليك اكثر , وانت بعد نفس الشيء ..

انا وافقت عليه لاني بسوي اي شيء ! من غير مايتكلمون عني ويقولون سوت وسوت ..

صدقني مافكرت بيوم اني اهينك عشان ارضي البنات زي ماكنت تفكر , بس مع الايام نسيت التحدي ونسيت فكرته !

وصرت احبك اكثر من قبل مليون مرهه ! وانا اعرف انك حبيتني بعد ..

شفت لوين وصلتني هالفكرهه ؟ خلتني اقدر اوقف قدامك بدون ما اهتم لاي احد ولا اخاف ان يشوفنا احد ..

من هالفكرهه انا صرت لك وانت صرت حقي .. بس اتوقع انت للحين مصر انك تنهي كل شيء !

ودامك مصر على هالشيء ف انا كل الي ابيه هو راحتك يا احمد , وبكلم امي اليوم وبقولها اني بفسخ ملكتي منك ..


-لفت شوق واعطته ظهرها وهي ندمانه على الي قالته لانها بالحقيقه ماتبي تتركه

كانت دموعها تنزل بس ماكانت تبي تبين اي شيء , صارت تمشي وهي متوجهه للباب

بس الي وقفها هو صوت احمد وهو يناديها


قرب منها ووقف قدامها , رفع راسها وهو يمسح لها دموعها

ابتسم احمد : شوق , انا للحين ماقلت لاحد اني بفسخ ملكتي منك , لاني ماقدر اعيش بدون حسك

حضنها احمد بقوهه , بس كلامه هذا خلا شوق تطلع كل الي كانت حابسته من فترهه وصارت تبكي عندهه بدون ماتوقف


ضحك احمد عليها وهو يمسح على شعرها : خلاص شوق حبيبتي لا تبكين ..

ضربته شوق على خفيف وهي لسا حاضنته : خوفتني على الفاضي يعني !


تركها احمد وهو لسا يضحك : شوق , البسي عبايتك وتعالي بسرعه باخذك لمكان بتحبينه ..

ششوق وهي تمسح دموعها : وين !

احمد : مابي اقولك يلا استناك برا طيب ؟

هزت راسها بـ نعم وراحت بسرعه تاخذ عبايتها




دخلت للغرفه الي يتجمعون فيها البنات دايم عشان تاخذ العبايه

كلهم كانو مستغربين من شكلها لان باين عليها انها كانت تبكي

وكلهم سكتو فجأهه وصارو يطالعون فيها


التفت عليهم شوق , وبعصبيه : شفيكم !

اسيل باستغراب : مافي شيء !

شوق بحماس : شيماء اعطيني شنطة المكياج حقك

هلا باستغراب : بس ماقلتيلنا وين رايحه كذا فجأهه ؟

جمانه : ايهه وين ؟

شوق وهي تصرخ بفرح : تصالحت مع اححححمد !


الكل فرح لها لان اخيرا تصالحت معه ,

كانو يقولون انهم لو تركو بعض بيصيرلها شيء من الي تسويه بنفسها اكيد ..



مسكوها شيماء وهلا وجمانه واسيل وصارو يعدلون شكلها وشعرها بسرعه
* في مجلس الحريم



دخلت شيماء وجلست جنب امها

بس كانت مستغربة من نظرات ام انس لها وكانت تبتسم لها كثير

ام شيماء وهي تهمس لها : قومي صبي قهوهه ولا سوي شي مفيد

شيماء : ليش !

ام شيماء : وش بتقول عنك الحرمه ؟ بس جالسه وحاطه رجل على رجل !

شيماء : اي حرمه ؟

ام شيماء : ايهه ماقلت لك , في وحدهه تبي تخطبك لولدها ..

شيماء كانت خايفه وبنفس الووقت فرحانه : مين ؟!

شيماء : ام انس !

اول ماسمعت شيماء كلام امها ابتسمت : جد !

شيماء : ايه جد , يلا قومي

شيماء : مابي استحي ! - تركتها وطلعت برا المجلس

تنهدت ام شيماء "على وشو يخطبونها انشهد انها بايرهه ! الحمدلله الله يسخرلها من عبادهه.."






بعد ماطلعت شيماء شافت مسك كول من انس

فرحت واتصلت عليه , انس : الو

شيماء بدلع : انسسس ! ماكنت مصدقه انك بتخطبني بهالسرعه ! جد احبك ..

انس سكت شوي وهو مستغرب من كلام شيماء , بس بعد ماتذكر الي قالته هلا اليوم لامه استوعب كل شيء

"سوتها هلا ! بس انا اوريها الملقوفه ذي وهقتني !!" : اكييد , انتي باسلوبك معي خليتيني احبك , كيف ما اخطبك ..



كانت شيماء طايرهه من الفرح , لشيئين !

الاول لانها تحسب انس عقل على يدها , اما الثاني لانها تحسبه جد يحبها وخطبها برضاهه ..

اما انس ف هو صحيح كان يحبها من زمان لكنه هالفترهه ما اخذ حبه لها بشكل جدي , وبالنسبه للخطبه ف ماكان مستعد لها ..
في بيت فهد
الساعه 9 مساءاً



كانت اسيل جالسه عند التسريحه وهي تفسخ اساورهها

اما فهد ف كان جالس بالسرير ويتأملها

اتذكرت اسيل على طول الي كان يفكر فيه فهد قبل ساعات ..


مع انها كانت متوترهه الا انها كانت تبي هالفترهه الي يمر فيها فهد تعدي!

بعد مافسخت اساورها وفتحت اسيل شعرها وهي تلعب فيه وجلست على السرير



التفتت عليه وابتسمت , كانو كلهم ساكتين لثواني ..

بس استغل فهد الفرصهه وصار يقرب منها , هالمرهه ماكان في اي شيء يمنع فهد !

اما اسيل حاولت تبعد خوفها ف غمضت عيونها واستسلمت للبي بيصير


بس قبل مايقرب فهد اكثر او يسوي اي شيء ..

تذكرت اسيل الي سواهه عبدالعزيز قبل سنين وهذا الي خوفها وخلاها تبعد فهد عنها

ابعدته بقوهه وصارت تتنفس بسرعه وهي حاضنه نفسها وخايفه


استغرب فهد من الي سوته لكنه فهم على طول ليش اسيل سوتت كل هذا ؟

تعدل فهد بجلسته وجلس قدامها وابتسم لها

فهد : لا تخافين اسيل , انا اعرف وش الي تفكرين فيه الحين وعاذرك ! مابي اجبرك على شيء ابيك تكونين مرتاحه معي ..

شالت اسيل عينها عنه وهي تفكر بكلامه بس بنفس الوقت كانت تحاول تهدي نفسها

وتقول انه شيء ماضي ومارح يرجع ! وماكانت تبي هالشيء يطول اكثر , اول شيء فهد والحين هي ؟

رجعت طالعت اسيل فيه وابتسمت براحه : انا مرتاحه معك الحين ..

ماكان فهد فاهم وش تقصد بالضبط ,

سكرت اسيل اللمبه الي جنب سريرها وكانت تحاول تبعد اي شيء يعيقهم بعد كذا ..








..






* بعد عدةة ايام

كانت ام انس وام شيماء مستعجلين بكل شيء

وخصوصا ام انس لانها كانت تحسب ان هذا الي يبيه انس !


تم كتب كتابهم على خير

اما بالنسبه للملكة ف كانت مجرد عشاء رجال بس


وبعد الملكه على طول قرروا انس وشيماء يطلعون يتغدون سوا ..





كانت شيماء جالسه عند التسريحه وتتجهز

فجأهه رن جوالها فرحت شيماء ومسكته بسرعه , بس ماكان انس .. كان من رقم غريب ؟

ردت شيماء : الو ؟

.. : هلا بالزينن !

شيماء : عفوا ؟

.. : وش حلاتت هالصوت ! اموت انا ..

قفلت شيماء بسرعه وهي مستغربه : وش هالقرف !


بس الي كان يتصل عليها بدأ يرسل رسايل ويتصل وصار يزعجها كثير ..


ما اهتمت شيماء ابدا واول ما اتصل انس نزلت بسرعه






دخلت شيماء السيارهه عند انس

انس : اهلين ..

شيماء : اهلين فيك , امسك الجوال شوي -كانت تبي تعدل عبايتها واللثمه وبدون ماتحس اعطت انس جوالها


اول مامسكه انس وصلت رساله ثانيه غير الي قبل

فتحها انس بفضول , عقدت حواجبه وهو يقرا الكلام

(ردي علي , ابي اسمع صوتك اشتقت له من الحين !)


عصب انس اول ماقرا الرساله التفت عليها وهو رافع حاجبه : شيماء وش ذا !؟

قرأت شيماء باستغراب , رفعت راسها لانس وهي حاسه انه معصب ف عشان كذا ارتبكت ..

شيماء : هذا ..

قاطعها انس : لا بعد مو رساله وحدهه ! شوفي كم رساله ؟

شيماء : لا انس .. -رن جوال شيماء من نفس الرقم

انس : لا ويتصل بعد !

شيماء بارتباك : لا ترد!

انس : ليش ان شاءالله ؟

شيماء : بس لا ترد !

من كلامها بدأ يشك اكثر ف رد عليه

.. : وين صاحبة الجوال ؟

انس : وانت مين عشان تسأل ؟

.. : انت الي مين ! بعدين انا ابي اكلم الي سرقت قلبي !

انس : هه ؟ لو اتصلت مرهه ثانيه مابيصيرلك طيب فاهم ؟


قفل انس والتفت عليها وهو مقهور منها : يقول يبي يكلم الي سرقت قلبه !

شيماء : انس هذا رقم مزعجني من اول انا مالي دخل !

انس : لا والله ! الرسايل تقول عكس كذا !

شيماء : يالله انس تكفى , من اولها شك ؟

انس : ومن اولها خيانه ؟

عصب شيماء من كلامه : اي خيانه تتكلم عنها ؟ انا مافكرت اكلمه لا هو ولا اي واحد غيرهه !

انس : لا هو ولا اي واحد غيرهه ؟ دامك كلمتيني اكيد بتكلمين غيري ! وهذا يثبت كل شيء !

شيماء بعصبيه : ليش انت تحسب كل الناس مثلك ؟ بعدين اذا انت هذي نظرتك لي ليش تقدمت لي !

انس : انتي طلبتي وانا سويت الي تبينه !

شيماء : والكلام الي كنت تقوله ؟ يعني كله كان كذب ؟ تدري شيء يا انس !

خلاص اصلا كل شيء كان واضح من البدايه , قاعد تدور اتفه سبب عشان تطلع منه مشكله ! انا ما ابي واحد حقير زيك!

-سحبت شيماء جوالها منه وطلعت من السياره وهي مقهورهه من كلام انس


قبل ماتروح شيماء فتح انس الطاقه وهي يناديها بعصبيه

شيماء التفتت له : ايه نسيت ! -فسخت الخاتم من يدها ورمته عليه : لمن تتعلم كيف تتعامل معي هذيك الساعه تعال !

-راحت وتركته وهو يناديها بس للاسف ماكانت ترد عليه ولا تلتفت حتى


ضرب انس الدركسون من حركتها , وبعصبيه : احسن جات منها !






اما عند شيماء , فتحت باب البيت وسكرته بقوهه وهي معصبه وتسبه

شيماء : انا غلطانه اصلا ! اننا الغلطانه اوافق على واحد زيه !


جات امها باستغراب : بسم الله , وش صاير ؟

شيماء : قولي وش ما صار ! الحمدلله ماتوهقت وتزوجته ! حقير .. -تركت امها وراحت لغرفتها

ام شيماء : اكيد هذي عين وماصلت على النبي ! ما مداها تطلع الا وتهاوشت معه !

شيماء من بعيد : اتصلي على امه وقوليله بنتي معاد تبي ولدكم ! -قفلت باب غرفتها بقوهه




مامرت ثواني الا ورن جرس الباب

طلعت شيماء بسرعه وهي رافعه حاجبها ومتأكدهه ميه بالميه انه انس


ام شيماء دخلت انس للمجلس ونادت شيماء

ام شيماء وهي تهمس لها : شوفيه جاي يعتذر لا تزيدين المشكله فاهمه ! -راحت وتركتهم عشان يتفاهمون


شيماء : وش عندك !

انس وهو رافع حاجبه : ابد ! بس جاي اسحب كلامي عنك !

ضحكت شيماء بسخريه : وهذا اسلوب تعتذر فيه !؟

انس : شلون تبيني اعتذر يعني ؟ ابوس يدك وراسك ؟

شيماء : على الكلام الي قلته المفروض تسويها ! بس وش نسوي ! المشكله ان كلن يرى الناس بعين طبعه , ولا انت نسيت اني تغاضيك عن كل حركاتك ؟

انس : اي حركات تتكلمين عنها ؟ انا تركت كل شيء اذا انتي ناسيه !

شيماء : انس ! وفر كلامك واطلع برا

انس : زين ! انا بطلع , بس ان طلعت من هنا لا تفكرين ابدا ارجع اعتذر مرهه ثانيه

شيماء : اذا كان اعتذارك بهالاسلوب ف انا خليته لك !








..






* في بيت ليلى
الساعه 5 مساءاً


كانت ليلى جالسه لحالها وهي تتفرج

ماكانت تفكر بمشعل ابدا , لانه ماله اي حس من فترهه طويله !

رن جوالها وردت ليلى على طول

ليلى : اهلين يمه ..

ام اسيل : اهلين فيك , وش اخبارك يابنتي ؟

ليلى : الحمدلله بخير وانتي وش مسويه ؟

ام اسيل : الحمدلله جاني خبر اسعدني والله ..

ليلى : عساهه دوم ! وشو هو ؟

ام اسيل : امين , انتي تدرين انك بعمر صغير وانك حلوهه والكل يتمناك ! وانا اكيد ابي لك كل خير وابي لك ولد الحلال ..

ليلى فهمت كل شيء على طول , واول شخص جا ببالها هو مشعل !


كملت ام اسيل كل كلامها اما ليلى ف ماكانت تسمع لها ابدا فرحت بشكل مايوصف

ماكانت تعرف ليش هي فرحانه هالكثر ؟ يمكن لانه مشعل !

كانت تفكر وتفكر والي قطع تفكيرها صوت امها

ام اسيل : ها وش قلتي ؟ ليلى ؟

ليلى : موافقه ..

ام اسيل : الحمدلله ! مشعل انسان محترم وفيه الخير ..

طارت ليلى بافكارهها من جديد وما انتبهت لكلام امها ..
* يوم جديد
الساعه 4 مساءاً


كانو شوق وشيماء طالعين السوق لحالهم

كانت تحاول تسوي اي شيء يسعد شيماء لانها للحين معصبه ومقهورهه من الي صار امس

بس شيماء ابدا ماكانت معطية شوق وجه

مسكت شوق جوالها وشافت كلام احمد لها

كانت كاتب لها انه مع انس وقال لها اسم السوق الي هم فيه ,


شهقت شوق بفرح : انس واحمد بنفس السوق !

شيماء : جد !

شوق : ايه ! بس انا نسيت اقول لاحمد اساسا اني طالعه ..

شيماء : وينه انس بالضبط ؟ تلاقينه طالع مع وحدهه زي عادته هالحقير !

شوق : يووهه شيماء حرام عليك لا تظلمينه ! بس احمد كاتب انه بكوفي ..

شيماء مسكت يد شوق : امشي خلينا نطلع للكوفي

شوق : شيماء ! واذا شفتيه يعني وش بتقولين له مو انتم متهاوشين !

شيماء : عادي كأني جايه بالصدفه !

شوق : ياربييي


طنشتها شيماء وطلعت لنفس الكوفي الي فيه انس ..



دخلوهه وكانت شيماء تتلفت يمين ويسار وهي تدور انس

شافته شوق وعقدت حواجبه لان انس واحمد جالسين ومعاهم بنت ؟!

استغربت شوق بس ابدا ماكان في وقت انها تحاسب احمد كل الي كانت تبي تسويه ان شيماء ماتشوف الي شافته

شوق وهي تسحب شيماء : شكلهم مو هنا , يلا خلينا نطلع !

شيماء لسا تتلفت وطاحت عينها على انس وهو يسولف مع البنت


شهقت بعصبيه من الي شافته وبعدت يد شوق عنها وتوجهة للطاوله الي فيها انس





وبنص سوالف انس والبنات , وقفت شيماء عند الطاوله وهي مكتفه يدها ورافعه حاجبها وتطالع بانس

انس طالع فيها بارتباك لانه ماكان متوقع ابدا جيتها

اما احمد ف لف وجهه وهو يضحك على الموقف الي مايحسب عليه ..

لفت شيماء على البنت الي جالسه قدام انس

شيماء : وش الي مجلسك هنا ؟ بعدين انتي مو ناويه تقومين ؟!

البنت : مين انتي عشان تقولين هالكلام ؟

شيماء ضحكت بسخريه : انا زوجته ! وحبيبته وحياته زي مايقول !!

البنت لفت على انس باستغراب : انت متزوج !

شيماء : ليش انتي ماشفتي الخاتم الي بيدهه ؟!

البنت قامت من مكانها بسرعه : يعع !



لفت شيماء على انس وبعصبيه : شويت لي مشكله كبيرهه عشان رقم غريب , وانت الحين جالس بكوفي مع بنت ؟

ماقدر اتصور كمية الحقارهه الي تطلع منك كل يوم يا انس !


انس : شيماء , وطي صوتك ..

شيماء : ماني موطيته ! خلهم يعرفون انك واحد حقير وزباله بعد ! ومايملي عينك الا التراب !

انس وهو يحاول يمسك عصبيته : شيماء احترمي نفسك ..

شيماء : هه ! ليش انت تعرف الاحترام اصلا ؟ -مسكت كاسة المويه الي كانت قدامه وكبتها كلها على انس

وقف انس من مكانه وهو مصدوم من الي سوته شيماء !

شيماء : اذا ماتعرفه ؟ ف انا اقدر اعلمك كيف تحترم ! -تركته ومشت

بس قبل ماتكمل اي خطوهه ثانيه مسكها انس من يدها بعصبيه وبقوهه وقربها لها

انس وهو لسا ماسك عصبيه : قلت لك احترمي نفسك ولا تتعدين حدودك !

شيماء وهي رافعه حاجبها : ليش وش بتسوي لي ؟


كانو انس وشيماء ساكتين وكل واحد للحين ماسك عصبيته !

كان انس ماسك يد شيماء باقوى ماعندهه من غير مايحس ..

حس احمد ان انس ممكن يتهور ويسوي اي شيء

ف قام من مكانه وهو ماسك انس : انس اترك يدها !

لكن انس ماتركها وللحين حاطين عيونهم بعيون بعض

احمد بعد يد انس عن شيماء : خلاص ! حنا بمكان عام ! شيماء شوفي طريقك , وانت اقعد هنا !


راحت شيماء وهي معصبه منه ف شوق كانت واقفه للحين وهي تطالع باحمد

انتبه لها احمد وطالع فيها بس بنفس الوقت ماكان يقدر يترك انس ولا هي تقدر تترك شيماء بهاللحظه !


راحت شوق ورا شيماء بسرعه وهي تحاول تهديها



اما انس ف كان يهز رجله بتوتر

احمد : انس اهدأ , ماصار شيء !

قام انس من مكانه وطيح الكرسي الي قدامه بعصبيه وطلع برا الكوفي

راح احمد وراهه وهو عارف ان انس حاط بباله شيء


مسكه احمد بس انس كان يبعد يدهه عنه

انس : انا لازم اوريها !

احمد وقفه مكانه وعصب عليه : خلاصصص انس ! لا تتهور فاهم ! بعدين وش الي لازم اوريها ؟ اذا سويت لشيماء اي شيء مابيصيرلك طيب !

تأفف انس وحاول يهدي نفسه

احمد : يلا قدامي خلنا نطلع ماينفع تقعد هنا دقيقه وحدهه !




اما شوق ف كانت تحاول تهدي شيماء

كانت شيماء تبكي ودموعها تنزل ورا بعض وهي مقهورهه من انس وحركاته






مرهه دقايق الا واحمد رسل لشوق كلام كثير وكان يشرحلها كل شيء

وكيف ان انس اجبرهه يجي معه ..








* بعد يومين من الي صار لشيماء وانس

كان احمد طول هاليومين يكلمه ويجبرهه انه يروح يعتذر

بس هالمرهه انس ما راح يعتذر لانه مجبور , بس لانه كان حاس انه غلطان ولازم يعتذر ..


دخلت ام شيماء لغرفة بنتها بهدوء

ام شيماء : شيوم

شيماء : سمي ..

ام شيماء : حبيبتي انس تحت ينتظرك بالمجلس ..

شيماء : وش يبي !

ام شيماء : شيماء ! مو حلو يطول الزعل بينكم ! يلا عشاني انزلي شوفي وش يبي

تنهدت شيماء وقامت عشان امها

ام شيماء : بس خليك عاقله ها !




دخلت شيماء للمجلس بدون ماتقول اي شيء وجلست وباين عليها الزعل

انس : وعليكم السلام ..

ماردت شيماء عليه ولسا ساكته

تنهدت انس لانه مايعرف كيف يبدأ يعتذر !

انس : شيماء انا اسف .. قولي عني الي تقولين لاني استاهل كل شيء ! حقير ؟ راضي فيها .. بس انا جاي اعتذر على الي صار

لان مهما سويتي الغلط كله علي ! ف البدايه ظلمتك وبعدين طلعت وما حسبت لك اي حساب ..

صراحه مادري وش اقول لاني ادري انك بتقول علي كذاب .. بس هالمرهه جد لو ماكنتي تهميني ماكنت جيت واعتذرت لك !

شيماء انا احبك , وانا ماخطبتك لاني مجبور فيك .. سويته لاني ابي هالشيء .. صدقيني شيماء على كثر الي عرفتهم بس انتي غير

وانا بترك كل شيء عشانك .. بس انا ابيك تسامحيني !


شيماء لسا ساكته ومارفت عينها له حتى

قرب انس عندها وجلس على ركبته قدامها : شيماء , الزعل مو حلو عليك .. ماتبين تسامحيني ؟

هزت شيماء راسها بـ لا

انس عقد حواجبه : ابدا ؟

شيماء : ابدا ..

تنهد انس وقام من مكانه وتوجهه للباب عشان يطلع ,

لانه قال كل الي عندهه وللحين شيماء ماتبي تسامحه !


وقبل مايطلع وقفه صوت شيماء

شيماء : بسامحك اذا سويت لي الي ابيه !

انس التفت باستغراب : ووش الي تبينه ؟

قربت شيماء منه , وبدلع : ابيك تاخذني بشهر العسل مكان ينسيني كل الي صار !

ابتسم انسوهو يلعب بشعرها : صار ..
* بعد مرور 4 شهور


* في المستشفى


كانو عبير وماجد طالعين من المستشفى وهم طايرين من الفرح

عبير : شفت ! احساسي كان صح قلت لك انه ولد

ماجد : لالا اكيد الدكتوره غلطانه انا حاس انه بنت صدقيني

عبير : يووهه ماجد , ورتنا الجديد وانت شفته بنفسك !

ماجد : يلا مو مشكله الحمدلله , اجل نتوكل ونشتري ملابس زرقا ؟

عبير : اييهه يلا ! بس وش نسميه !

ماجد فجأهه تذكر الاسماء الي كانت تبيها نورهه وابتسم اول ما تذكرها

عبير باسغراب : وش فيك ؟

ماجد ابتسم لها : ابد , اختاري انتي



=اول ماراحت عبير لالمانيا وتعالجت هناك حملت بعدها على طول ورجعو
وبكذا بيصير الي تبيه عبير اخيرا , بتصير ام مروان وبنفس الوقت بيجيها بيبي ثاني !
في بيت ليلى


مشعل : تأخرتت تأخرت !

ليلى : فيصل دقايق بس سويت لك الفطور ! -شهقت ليلى لانها نطقت اسم فيصل لمشعل

حطت يدها على فمها وهي تطالع فيها


ابتسم لها مشعل وقرب منها وباسها على راسها : معذورهه , انا مهما اسوي مابوصل لمكانة فيصل بقلبك ..

ليلى : اسفه ..

مشعل : لا تعتذرين , يلا خليني اروحح تأخرت





= خطبها مشعل وتزوجو قبل شهرين , كان مشعل يحب ليلى وحاطها بعينه
مو بس لانها وصية فيصل , لانها باسلوبها وشخصيتها جذبته له اكثر ..

اما بالنسبه لليلى , ف هي مهما يصير مستحيل تنسى فيصل .. ومع هذا
كانت مرتاحه جدا مع مشعل , مع انه مايشبه لفيصل باي شيء سواء تصرفات او شخصيه
الا انهم يتشابهون بحبهم لها ..








..






* في السوق
عند شوق وشيماء


كانو هالفترهه دايما يطلعون هم الاربعه مع بعض

منها يقضون لان زواجهم قريب , ومنها يجلسون مع بعض اكثر


انس للحين عينه زايغه ويطالع ف البنات

التفت على احمد : ياويييلي ! شفت الي شفته !

احمد : مدري وش اقول بس ذوقك خايس


الفتت شيماء : انس ! وبعدين !

انس : خلاص خلاص اسف -وغطا عيونه بيدهه

شوق وهي تضحك : ما جاك تبلد من تصرفاته ؟

شيماء : الا جاني , حركاته هذي مستحيل يتركها لو بعد مليون سنه





= بما ان انس وشيماء تصالحو , وشيماء وشوق مملكين ف قررو كلهم يتزوجون مع بعض
بنفس اليوم وبنفس القاعه







..





* في المطار


قام عبدالعزيز من مكانه لمن سمع النداء الاخير لرحلته

التفت لورا وهو يطالع بهالمكان للمرهه الاخيرهه

"بترك المكان بكبرهه , وبترك حبي لاسيل هنا .. مابي اسوي اي شيء مجنون واخرب عليها راحتها!"


ابتسم وهو يتذكر اسيل لمن كانت توعدهه انها مابتتركه لو وش مايصير




= فقد عبدالعزيز الامل تماما باسيل مع انه حاط بباله انه بينتظرها الا انه مايقدر
قرر يترك جدهه ويسافر لدبي ويكمل دراسته هناك ويعيش هناك
ويشوف حياته من جديد , لان كل السنين الي فاتت كان ينتظر اسيل فيها !








..


*انتهى*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...