تحميل رواية هتفضل مسيطر بقلم منة محمد pdf
بقلم منة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ هتفضل مسيطر بقلم منة محمد.
رواية هتفضل مسيطر الفصل الأول 1 - بقلم منة محمد
جالها تلفون شقلب كيانها ركبت عربيتها وطلعت بسرعه ع البيت فتحت الباب لقت اختها بتلعب ع الموبايل وامها بتتفرج ع التلفزيون في منتهي الهدوء
كنزي سألت اختها: فين بابا
اختها مردتش عليها وفضلت تفر في الموبيل وكنزي اتغاظت جدا وضربتها بالشنطه في كتفها
سحر اختها بزعيق: فيه ايه هو انا شغاله عندك
الهام امها: انتي ليه وقحه كده ابوكي في اوضتك
كنزي جريت بسرعه ع السلم ودخلت غرفتها ملقتش ابوها لحد ما امها قفلت الباب عليها بالمفتاح
كنزي بصت للباب وقالت بدهشه: ماما ليه قفلتي الباب
الهام : اسكتي
كنزي خبطت بجنون: ماما بابا فين قلتلي انه وقع في الحمام
الهام : عايزه تعرفي انتي ليه محبوسه , لان المصروف الي بتتكرمي وتدهولي مش بيكفي ابدا
كنزي: ماما انا كل اول شهر بديلك اكتر من نص مرتبي اظن يكون مكفي
الهام: مش مكفي لازم تديني مرتبك كله مفكره معفيه لانك عايشه مستقله بنفسك
كنزي: مقدرش اعمل كده مين هيسدد الاقساط الي علينا
سحر ضربت الباب بكف ايدها وقالت بغضب: عذر سخيف مين قالك تشتري حاجات بالقسط
كنزي بغيظ: يا غبيه اخرسي انا بدفع اقساط جهازك مش مكسوفه من نفسك
الهام: اسمعي لازم تتجوزي الشاب الي متقدملك لانه وعدني هيدفعلك مهر كبير ومصروف كل شهر
سحر بغل : اه اتجوزيه انتي تستاهلي كده
صالح والد كنزي وهو طالع ع السلم قال بضيق شديد: الهام انتي بتعملي ايه , بتحاولي تبيعي بنتنا
الهام: انت بتقول ايه انا مش ببعيها رغم انها عاصيه انا بحاول اجوزها لراجل غني يعيشها عيشه مرتاحه ولا شايفني ام جاحده
صالح بصلها وفضل واقف ساكت
الهام بعصبيه: ليه ساكت ماترد انا ام جاحده
…………قصص منه محمد كاتب……………
طلعت وقفت قدام اوضتها وقالت بستفزاز: عريسك المنتظر هنا طلع طول بعرض بس بكرش هيقع اكيد وهو ماشي احسن ان ماما هتجبرك تتجوزيه شكله اكبر منك واقرع وبدقن طويله وسنانه مفرقه ولابس جلبيه والمأذون جاي في السكه وشويه هتتفك حبستك من الاوضه طبعا متحمسه تشوفيه باي
كنزي نزلت دموعها ع خدودها مش قادره تصدق انهم بيبعيوا ويشتروا كدا فيها
جه من الشباك وقالها بمرح: فيه حد طلب عربيه اوبر , افتحي الباب من فضلك ،جيت انقذك
كنزي بصتله بنرفزه شديده: وانت مفكر حركتك البطوليه دي ظريفه, يمكن تبهر البنات التانيه , لكن انا مش لاقيه انها ظريفه اطلاقا
رضوان: ايوه عارف ان دي حركه مش ظريفه ابدا , واغبي حاجه عملتها في حياتي لكن لو اضطريت اعملها خمسين الف مره هعملها ,لان معنديش مانع ابقي غبي عشانك , يله
كنزي: يله ايه, امشي بعيد
رضوان: يله , انا خلاص جيت
كنزي: ايه الي مش فاهمه , امشي
رضوان: يعني عايزه تستسلمي وتتجوزي الراجل الي تحت
كنزي قالت بغصه من قلب محروق : ده احسن الف مره من اني اهرب معاك
رضوان خلع النضاره الشمسيه من ع عيونه وبسؤال: انتي متعصبه مني
كنزي ابتسمت بتهكم وقالت: متعصبه! لا اظن, مفيش حاجه تعصبني لان انا دلوقت بكرهك جدا يا رضوان, انا حقيقي بكرهك
رضوان لما يأئس انها تفتح له حتي الشباك جاب الشنيور ونشر الحديد تحت نظراتها المصدومه
رضوان دخل ووقف قدامها وقال بهدوء: فاهم انك بتكرهيني
كنزي: شكرا لتفهمك ودلوقت اختفي من قدامي
رضوان بجديه: كنزي حقك تكرهيني للابد, بس انتي مش هتتجوزيه يله بينا
كنزي : قلت امشي
رضوان بصلها شويه وركب الرافعه وقالها: هتندمي ع كده , عايزه تتجوزيه وترجعي تندمي تختاري ايه
كنزي فضلت تفكر لحد ما حست ان الهام بتفتح عليها الباب ومن غير تردد حسمت الموضوع ونطت ركبت الرافعه جنب رضوان
الهام دخلت لقت حديد الشباك مقصوص وقالت: هو حصل ايه
الهام راحت تبص من الشباك ولقت الرافعه بتنزل بيهم وقالت بصراخ: كنزي بتهربي ع فين , انتي هتتجوزي
كنزي رفعت عينها وقالت: ماما مش قصدي اعصيكي
الهام بغضب: انتي اصلا مفيش منك فايده , وعاصيه مكانك جهنم وبئس المصير انتي رايحه فين
كنزي ببكاء: اسفه مش هقدر اتجوز الراجل ده
رضوان: انا اسف يا طنط الهام
الهام: يابت واخدك ورايح بيكي ع فين
رضوان مسك ايد كنزي وطلع يجري بيها بسرعه رهيبه
كنزي قابلت ابوها: بابا
صالح بيدفعها : روحي اهربي مع رضوان
كنزي: بس مش عايزه اعصي امي
صالح: ولو ممشتيش مع رضوان هتبقي عصتيني انا
كنزي بحيره: لكن يا بابا
صال قطعها: اثبت لي دلوقت بتحبي مين اكتر, انا ولا امك, يله امشي بسرعه
رضوان خطف ايدها وهو بيجري: سلام ياعمي
………………
فكت ايدها منه بعنف وراحت وقفت قدام البحر الي بتلاطم امواجهه
رضوان قرب منها وقال: هتروحي فين بتعرفي تعومي لا اظن ,والانتـ حار مش هو الحل
كنزي رافضه تبصله وملامحها واضح عليها الضيق والالم
رضوان: لو هتتعاملي معايا بالصمت ده , تقدري تكتب لي ع الموبايل
كنزي رفضت تمد ايدها وهزت راسها بحركة سريعة بمعنى لا
رضوان اخد نفس وقال بصبر : تمام مفيش مشكله, نروح بيتي امشي
كنزي بعصبيه: ايه خطتك والهدف الحقيقي
رضوان : ليه كل العداء ده كنتي رقيقه قبل كده
كنزي : متغيرتش حاجه مفكر نفسك رامبو
رضوان ابتسم ابتسامه مغروره: مين رامبو , انا رضوان
كنزي رفعت السبابه في وشه: اسمع انت اخدتني من بيتي ايه الخطوه الي بعد كده
رضوان :معرفش
كنزي : متعرفش كان الصح تسبني هناك , مش تقص الحديد وتلعب دور البطل كل ده ه مكنش له اي داعي
رضوان : واسيبك تجوزي الراجل ده
كنزي صرخت في وشه: افضل مليون مره من اني اتجوز واحد خاين زيك
رضوان ببرود: انا مقلتش هتجوزك
كنزي وهي ماشيه متعصبه منه قالت بتهديد: انا هبلغ عنك , واقول انك خطفتني
…………….
راحت تخبط ع بابها وتزعق : يا بسمه افتحي
بسمه فتحت الباب وسالتها: كنتي فين
كنزي: انتي الي اتصلتي برضوان صح
بسمه عقدت حواجبها: رضوان مين
كنزي زقتها ع جوه : رضوان الكاشف
بسيمه لفت وشها وقالت: رضوان ده حتي لو اشتقت له مش هتصل بيه
بسيمه لفتها ليها وقالت: كدابه انتي الي اتصلتي بيه
بسمه: يابنتي ليه اتصل بيه بس
كنزي : عشان تنقذيني من الراجل الي كنت هتجوزه
بسمه: تتجوزي من مين
كنزي: واحد من اختيار امي
بسمه: وامك جابته منين
كنزي ربعت ايدها قدام صدرها: ابن صاحبتها
بسمه : وانا معرفش عنه ليه, مش احنا اخوات حتي لو من ام تانيه , ليه اعرف انك هتتجوزي النهارده
كنزي: هو انتي الفهم عندك بعافيه, بقولك امي اجبرتني لا وكدبت عليا وقالت لي ان بابا وقع في الحمام ولما رجعت البيت حبستني في اوضتي
بسمه شهقت: حبستك وليه متصلتيش بيا
كنزي :نسيت تلفوني في العربيه
بسمه: يعني رضوان جه وانقذك تتجوزي عفريت العلبه
كنزي: ايوه ودخل من شباكي ع ونش وقطع حديد الشباك وجابني لحد هنا
بسمه بفرحه: يالله رومانسي فظيع يا بختك شايفه مجهوده عشانك بس ازي عرف انك هتتجوزي اليوم
كنزي: لانك انتي الي بلغتيه
بسمه : ازاي ابلغه وانا اساسا معرفش بالامر
كنزي بتفكير: امال مين اتصل بيه , رضوان
بسمه: ماله
كنزي نزلت دموعها : رجع وظهر قدامي تاني
بسمه ضمتها لحضنها اهدي انا جنبك متقلقيش
………قصص منه محمد كاتب……….
رجع البيت وركن عربيته وهو مضايق من اسلوب حبيبته معاه وداخل لقاها طالعه في وشه
رانيا مسكت كف ايده بأبتسامه بلهاء وقالت: رضوان موحشتكش
رضوان سحب ايده منها وقال : لاء
رانيا : اكيد بتهزر
رضوان كشر: لا مش بهزر
رانيا وقفت زعلانه من طريقته الجافه معاها وهو دخل لقاه خالته قاعده مع عيلته
رضوان : مساء الخير جايه ليه متاخر كدا يا خالتي
شيماء : جايه هنا عشان اوفي بوعد
رضوان ضم حواجبه بعدم فهم: اي وعد
شيماء : وعدي لرانيا
شهد والده رضوان قالت : قصدها زمان خالتك وعدت رانيا تجوزهالك لما تتم سن 18 سنه
رضوان ضحك بدون نفس وكأنها قالت نكته بايخه
شيماء : طالما ابتسمت الابتسامه العريضه معناها بشره خير , يعني انت موافق تتجوز بنتي
رضوان ظهر على ملامحه الجد: لاء انا بس مستمتع شويه , بجد حاجه تضحك, انا ايه علاقتي بوعدك لرانيا ياريت متخلقيش مشاكل
شيماء بشويه انفعال: وليه مش عايز تتجوز رانيا هي بتحبك من وهي صغيره , وانت كنت مهتم بيها
رضوان ايوه لما كنا صغيرين وكنت بعتبرها اختي الصغيره وبس
راينا : بس انا مش اختك في الحقيقه
شيماء :شرعا يجوز تتجوزها
رضوان : خالتي ممكن توقفي الكلام عن جوزانا , خايف ايدي متعرفش تسلم عليكي في المستقبل
شيماء بنرفزه: ايه الصعب تقبل رانيا
رضوان بهدوء: لان شريكه حياتي وتؤام روحي هي واحده بس كنزي صالح مفيش حد غيرها هي الماضي, والحاضر ،والمستقبل , ده هو عهدي ،عن اذنك محتاج ارتاح
رواية هتفضل مسيطر الفصل الثاني 2 - بقلم منة محمد
في المحل الي بتشتغل فيه كنزي دخلت هي وبسمه بيضحكوا لقت امها واقفه اختفت الابتسامه وقربت منها
الهام مثلت القلق وقالت بحنان مبالغ فيه: كنزي حبيبتي انتي كويسه, انا قلقت عليكي من ليله امبارح معرفش عنك اي حاجه وكنت بسأل يا تري تعبانه ولا حصلتلها حاجه وحشه واتصلت بيكي كذا مره بس معرفتش اوصلك
كنزي بخوف: سيبت تلفوني وعربيتي يا ماما
الهام: عارفه وجيت لك لحد هنا ارجعلك عربيتك واقفه بره فيه حاجه كمان تلفونك وشحنته بالكامل عشانك , ودلوقت لما اتصل بيكي ممكن تردي عليا
كنزي ابتسمت لما اطمنت وبتمد ايدها تاخد منها الموبيل الهام هبدته جامد ع الارض وصرخت: كان المفروض تتجوزي امبارح بس هربتي مع راجل تاني ليه, المأذون كانت تحت وكل حاجه جاهزه والعريس موجود ازاي تعملي فيا كده ودلوقت عايوكي تحسي باللاحراج الي انا حسيته
بسمه: طنط الهام كنزي من حقها تتجوز الي تختاره هي
الهام بشخط قوي : اخرسي ولا كلمه منك, العريس طلب نرجعله المهر ربع مليون جنيه وانتي هتدفعي ولو مدفعتيش هدد انه هيرفع قضيه ولو مش عايزه تشوفينا انا وابوكي مرمين في السجن ادفعي
بسمه تابعتها لحد ماخرجت وبسؤال: وانتي هتجيبي المبلغ ده كله منين
كنزي حست ان انقطع نفسها فكت الطرحه من ع رقبتها وبتحاول تسترد انفسها بالعافيه
بسمه مسكت ورقه تهوي عليها وبتقولها بحنيه: اتنفسي
…………….قصص منه محمد كاتب………………
اخدت بعضها وراحت للمكان الي بتحس بالراحه والاطمئنان فيه الملجأ
وقعدت في الجنينه تفكر في حياتها الصعبه
انس طفل يتيم جه قعد جنبها وسألها: هي فين
كنزي بصتله: هي مين يا حبيبي
انس: هديتي كنتي بتفتكري عيد ميلادي دايما بس مش مهم انا مش زعلان
رضوان دخل ومعاه تورته عليها شمعه وقال: انس سنه حلوه يا جميل
كنزي بصتله شويه ورجعت ابتسمت للطفل واخدته من ايده يقف وسط الاطفال
رضوان ولع الشمعه: يله انفخ فيها
انس بسعاده: شكرا يا كنزي
رضوان قرب وقال بصوت منخفض وهو بيمد لها علبه: حتي لو بتكرهيني مليون مره متحرميش الطفل من هديته بسببي خديها ارجوكي
كنزي مدت العلبه للطفل: كل سنه وانت طيب
انس: شكرا
كنزي راحت قطعت التورته وطلعت قربت منه بطبق وقالت بغيظ: مفيش داعي تمثل انك شخص انطوائي وتقف لوحدك هنا
رضوان مال بدماغه عليها : دي ليا وده يتسمي بالحب
كنزي اتغاظت منه جدا ومسكت الشوكه واكلت التورته بشكل فرضوي يخض
رضوان ابتسم: شكلك يضحك انا نفسي اسالك عن اسمك كنزي صالح صح فيه حد نداكي يا ملعم كنزي واحد بالكريمه لو سمحت
كنزي من طريقته الحلوه وهو بيقولها شرقت وكحت وبهدلت شفايفها بالكريمه
رضوان : متغيرش شئ( طلع منديل مسحلها شفايفها)
كنزي بغضب: خمس سنين يا رضوان اختفيت خمس سنين , وظهرت فجأه من العدم , متأمل ايه تتجوزني مش كده , امال فين خطيبتك ولا ماتت في تفجير , انت متفرقش عن لغم في الارض وحله ضغط في المطبخ ازاي بقيت ظابط في الجيش
رضوان اتنهد : مبقتش خطيبتي
كنزي بغيظ: وانا مالي
رضوان : مش هتموتي وتعرفي
كنزي: متبقاش وقح وترد ع سؤالي بسؤال , وانا مش بحاول اعرف عنك اي حاجه
رضوان: لاْ مش انتي كنزي الي عرفتها وحبيتها ليه متعصبه مني كده
كنزي: كنزي الي انت تعرفها مكنتش بتغضب من الناس بسهوله انت السبب في اني كرهت نفسي ,, لما خذلتني وفجاه اتغيرت كل حاجه من قمه الاهتمام للتجاهل ,من مقدرش ازعلك لعادي براحتك, لما انت مش ناوي تكمل معايا قربت ليه من الاول ,,كنت بقولك انا رافضه الارتباط عشان بخاف ع قلبي والي بسمعه وبشوفه , وانت قلت لي متخافيش صوابعك مش زي بعضها وانا مختف اديني فرصه وشوفي وجربي, اتاريك بتاخد الفرصه عشان تكمل علي وجعي , مكنش عندي حد في الوقت ده مكنش ليا غيرك كنت بعتمد عليك وحدك بس انت ضحكت عليا وسبتني عشان واحده تانيه لدرجه حسيت هيجرالي حاجه كنت هموت نفسي بس مقدرتش مكنش عندي الشجاعه اموت كنت غبيه ضعيفه وكتمت كل الوجع جوايا لحد ما اتحول في النهايه لطاقه غضب ومكنش عجبني ده بس دي الطريقه الوحيده عشان اقدر اتأقلم ع الوضع قبل ما اتجنن في دماغي اظن مفيش غباء ولا قسوه اكتر من كده
رضوان: كنزي ممكن تهدي حبيبي
كنزي: انا مليني الغضب منك يا رضوان
رضوان بكل استغراب العالم قال : لا يمكن تكوني كده ابدا, ارجوكي متعمليش فينا كده
كنزي عيونها بتصرخ بالدموع: الملجأ المكان الوحيد الي باجي ارتاح وارمي همي فيه لو للحظه , الي مش بفكر فيه وبنساك , وكنت بحس اني قادره اتحكم في هدوئي واتزاني , بس انت مصر تبوظ كل ده وتلعب ع اعصابي بطريقه قاسيه جدا
رضوان نبره كلها قهره: كنزي اهدي , ليه بتكرهيني كل الكرهه ده
كنزي بلهجه حاده: ليه لانك مش عايز تسبني في حالي, ليه مصمم تأذيني
رضوان: عمري ما قصدت اذيكي يا كنزي عمري
كنزي: طالما بتظهرلي هفضل احس بالاذي انا بكرهك, بكرهك
رضوان بصلها شويه ونفسه ياخدها في حضنه يهون عليها
…………..قصص منه محمد كاتب………….
يوم جديد بسمه طلبت من كنزي يروحه حفله عيد ميلاد بنت مغروره ند لكنزي عشان تطلب من واحده صحبتهم المهر الي ترده للعريس في الاول رفضت جدا لكن تحت اصرار بسمه وافقت ووصلت بسمه قبلها
بسمه حطت الموبايل ع ودنها: انتي فين يا كنزي انا وصلت
مراد جه ووقف قدامها: بسمه
بسمه بقتضاب: عايز ايه من زفته
مراد بهتمام ملحوظ: كنزي جايه
بسمه : وانت مالك
مراد : هي مجاتش عيد الميلاد بسببي
بسمه بحده: اسمع يا مراد كنزي لو عملتك بالحسنه ده من باب الشفقه صعبت عليها ترفض العلاقه , كانت قلقانه تتضايق وتغضب ولما سرقتك الافعي الصفرا حسناء منها شوفتها طلعت عن شعورها لا محصلش
حسناء جات وقفت وحطت كوعها ع كتف مراد وبستفهام:حبيبي مراد بسمه مبسوطه اني شوفتك هنا امال فين كنزي
بسمه : وليه مهتمه بيها
حسناء بحتقار: هي مالها دي
مراد : سيبك منها تعالي
حسناء في سرها قررت تهين كنزي لو حضرت وراحت اتفقت مع الشله يخلوها فرجه بين المدعويين وبالفعل حسناء طلبت من كنزي تقرب تقطع معاها التورته وكنزي راحت وقفت جنبها ومبسوطه وفي لحظه غدر لقت حاجه لزجه بتتكب فوقها وحسناء واقفه وعيونها تتأمل المشهد بأستمتاع لكن فوجئت الي اخد باقي الماده وكبها عليها وحدف الجردل ع باقي البنات الي صرخت
مراد مسكه من ياقه قميصه: انت عملت ايه في خطيبتي
رضوان طوح ايده من عليه بقوه: ومستعد اعلقها في السقف تحب تشوف
مراد: انت كلب
رضوان مقدرش يتحكم في نفسه وهجم زي المجنون ومسك مراد من رقبته وفضل يضربه بالبوكس لحد ما اسنانه نزفت دم
كنزي بتصرخ: رضوان سيبه
رضوان لا بيرسل ولا بيستقبل ومسك مراد هبده بعزم قوته ع الارض وفضل يرفس فيه بكل قسوه وكنزي بتصرخ انه هيموته ولما يئست لطشت رضوان جامد بالقلم ونزلت دموعها لما بصلها نظره حزينه واتمالك اعصابه وسحبها من ايدها لحد الحمام
كنزي: انت هتعمل ايه فهمني
رضوان: اقعدي هنا
كنزي دفعته عنها ومصمه تمشي رغم مش شايفه من الماده اللزجه عليها
رضوان مسك كتافها : اقعدي انا عايز اساعدك , اسف اتأخرت عارف اني غلط انا اسف
جاب منديل فيه ميه ومسح عينها ووشها وخلع الجاكت الي كان عليه وحطه ع جسمها
كنزي بصتله نظره عتاب: ليه رجعت تاني, ليه بتنقذي دايما وانا حتي مطلبتش
رضوان: لاني عايز اهتم بيكي , واحميكي ليل ونهار سبيني اهتم بيكي
كنزي: هو ممكن اثق فيك بعد ما سبتني وجالك قلب ونسيت المخلوقه وانت فرحان بواحده تانيه وعايش ايه رجعك تاني روح ارجع مكانك وسبني في حالي انا اتعودت اعيش وحيده كده امشي
رضوان: كنزي انا بفكر فيكي وبحبك ياكنزي ومش هعرف امشي واسيبك مهما حصل
………….قصص منه محمد كاتب……………
كنزي صرخت مره واحده: انا بكره رضوان بكره
بسمه بخبث: ولكن
كنزي: ولكن لما بينقذني دايما كدا بحس
بسمه: ان الحب القديم بيرعرع من تاني جميل وبديع الحب صح
كنزي بصتلها بغيظ وقرصتها: بس
بسمه : ايدك بتوجعني متعلمهاش تاني جسمي حساس
كنزي: عشان تستاهلي, وابقي قوليها تاني
بسمه زغدتها في كتفها : طيب حاسه بأيه
كنزي ابتسمت ابتسامه واسعه وقالت بمرح: حاسه بالمتعه
بسمه: يعني افهم انك سامحتيه ونسيتي الماضي
كنزي: مش متأكده اني اقدر اسامحه , بس الي متأكده منه اني مش هقدر انساه
بسمه: اه لو كان هنا وسمع كلامك كان مات من فرحته
كنزي بشخط : هو ممكن تسكتي
بسمه : خلاص سكت بس افتكري رجعيله الجاكت
…………….قصص منه محمد كاتب………………
في كافيه
احمد صاحب رضوان: تحب تفضفض انا سامعك
رضوان : الاول اسف لاني نزلتك من بيتك في وقت متاخر
احمد بهدوء: مفيش مشكله , مراتي كانت نايمه , ها لسه برضو مش عارف تاثر ع كنزي ترجعلك
رضوان : بصراحه مش عايز اضايقها , وحالتها النفسيه مش مستعده
احمد: ليه خايفه تقرب منك للدرجادي
رضوان بضيق وقهر : عشان موقفي القديم وبصراحه انا مش عايزها تقرب ترجع تندم بعدين
احمد: رضوان اسمعني انت اطلبها للجواز, وقتها هتحس انك داخل جد
رضوان: بس انا اذيتها قبل كدا كذا مره , مش عايز تتأذي مره تانيه بسببي, كفايه
احمد: من راي جه الوقت الي تصرحها وتعرفها سبب اضطرارك, وليه سيبتها زمان
رضوان : تفتكر لو قولتلها الحقيقه , هتقدر وتفهم
احمد : لو عايزها تثق فيك خليك صرح وواضح , لو عايزها تفضل معاك اديها سبب يخليها تتمسك بيك كل يوم
………………..
في كافيه
رضوان دخل لقاها قاعده: اتفاجئت انك عزماني ع قهوه
كنزي قربت منه شنطه وقالت: شكرا ع كل حاجه
رضوان: لحظه ده ليكي تلفونك باظ
كنزي بصتله ومردتش خالص عليه وهمشته
رضوان: باظ صح , وده انا جبتهولك وسجلت رقمين عليه , اتصلي بيا في اي وقت حتي لو كنت نايم ولا باكل , ولا حتي في حرب هرد , كنزي بصيلي مش هرد لو كنت مت
كنزي: شكرا مش عايزه
رضوان قام وبخبث دلق فنجان القهوه في الشنطه وقال: دلوقت قميصي اتغرق اغسليه الاول وبعدين رجعهولي
كنزي: انت الي دلقت القهوه
رضوان قال ببشاشه : هي كانت قهوتي ولا قهوتك
كنزي: انت عايز ايه
رضوان: معرفش ربما بحاول القي عذر عشان تقابليني مره تانيه , اقبلي الموبيل واياك تنسيه اوكيه , سلام
……………………….قصص منه محمد كاتب……………..
قاعده تتفرج ع tv والنفسية للأرض لان تفكيرها محصور في مشكلتها لحد ما سمعت حد خبط ع باب الازاز الي بيطل ع الجنيه
كنزي فتحت وسألته بدهشه: انت دخلت لحد هنا ازاي
رضوان شاور ع نفسه بغرور :عشان انا بطل الروايا دي , حتي لو موت اقدر ارجع للحياه وها لسه زعلانه مني
كنزي كشرت : طبعا زعلانه
رضوان: تمام لو كنتي زعلانه اقولك شعر من اربع ابيات, تحبي تسمعي
كنزي حركت دماغها بالنفي من غير ما تتكلم
رضوان :ارجوكي شويه صغيرين لما بيحصل حريق في المبني والقلب بيتحرق زي البيت , وبعدين لما تيجي المطافي بترش الميه والقلب والزعل بيتصالحوا
كنزي اتكلمت بتريقه:يا سخافتك
رضوان: سخيفه
كنزي :جدا
رضوان ابتسملها: عادي انا بعشق السخافه, لانك انتي الي خلتيني اقول شعر غبي وانا مش بحب اتغابي
كنزي عقدت ايدها قدام صدرها وقالت بتهكم : يعني دي غلطتي
رضوان : انا مش بلومك ابدا , وحاليا الغلط هو غلط الحب, الي لوحده قادر يخلي وشك جميل اوي
كنزي : بالعكس انا مكشره فاكيد طالعه وحشه
رضوان ضحك: هي من ناحيه وحشه فعلا انتي وحشه
كنزي بعصبيه: متتريقش عليا مش حاجه حلوه يعني
رضوان كاتم ضحكته: انا مضحكتش هتتبلي عليا
كنزي راحت قعدت في الجنينه وهو سحب كرسي وقعد قدامها يتأملها
كنزي: انت بتبص ع ايه
رضوان : ايه
كنزي: بتبص ع ايه
رضوان : ولا حاجه بس من خمس سنين الي افترقنا فيهم, بالحق مروحتيش تتعالجي ابدا
كنزي بغرابه: اتعالج من ايه؟!
رضوان : تتعالجي عند شيخ يخرج الجن الي عليكي
كنزي شرقت وحدفت كوبايه الميه في وشه
رضوان وهو بيمسح وشه قالها بامر : قولي اسفه
كنزي بعناد : لا مش اسفه
رضوان: تمام متقوليش اسفه
كنزي بقلق: رضوان اعمل ايه في اليوم الي الافعي الصفرا رشت عليا الماده صورت الفيديو خايفه لو انتشر
رضوان : مستحيل
كنزي: لو انتشر انا هتحرج
رضوان : مش هتنشره اطمني
كنزي : في الايام دي الناس مجنونه بالتصوير
رضوان بثقه: هي مش هتعمل كده
كنزي بشك : عملت ايه
رضوان اخدت منها الموبايل وحذفته في لاول لما حصرتها فكرتتي ناوي اغتصبها بس فهمت عشان الموبايل وهددتها لو فيه نسخه تانيه هحبسها ها لسه بتكرهيني
كنزي : ايوه لسه
رضوان: تمام براحتك
كنزي: بس مشتاقه اكل المكرونه الي بتعملها
رضوان هجبهالك الشغل بكره
كنزي : لسه مغسلتش قميصك
رضوان قرب عليها: تعرفي انا ولا مهتم , هو ممكن اشرب فنجان قهوه
كنزي لا قوم روح بيتكم
…………………قصص منه محمد كاتب…………..
يوم جديد في محل شغل كنزي
بسمه : كنزي خلصتي
كنزي بصت لمكان محدد وهو داخل بهيبه وسطوه وابتسمت
بسمه لف عليه وهي مبتسمه : بتبتسمي وكانك شوفتي حب حياتك واضح انك سامحتيه ع كل اخطائه
كنزي بصوت واطي: قلبي بيقوله ايوه , عقلي بيقولي لاء
بسمه : والايمان بيقولك ايه , صلي استخاره واطلبي من ربنا يرشدك للقرار السليم , مش قرار الشيطان
كنزي بتنبيه: بس بقي اسكتي شويه
بسمه راحت ع رضوان وقالت بوضوح: بقولك ايه قلبك بيقول ايه , وعقلك بيقول ايه
رضوان عينه محطوطه ع كنزي بعشق وقال : قلبي وعقلي بيقولولي اتفضل
بسمه : والايمان
رضوان: الايمان بيقولي نصيبك قدامك يله خده في الحلال بسرعه
بسمه : ياحظك ليه مكنتش انا كنزي
كنزي زقتها تمشي ببغيظ : نفسي نبطل تطفل بدون داعي امشي شوفي الي وراكي
رضوان: يله ناكل
كنزي : عملت المكرونه
رضوان : كنزي هو ممكن اجيب حاجه من العربيه ثانيه واحده
كنزي : تمام بس متتاخرش
رضوان: لا هي دقيقه وعد
كنزي بصت للعلبه وابتسمت وبترفع عينها لقت مراد في وشها
كنزي: مراد بتعمل ايه هنا
مراد بحقد: فين حبيبك الغبي شغال فين وساكن فين
كنزي: مين حبيبي الغبي
مراد: الهمجي الي فسد عيد ميلاد خطيبتي عايز اصفي حسابي معاه
كنزي: انت اتجننت ارجع بيتك امشي
مراد مسك دراعها: ليه بتتعاملي معايا من فوق كده لسه مش طيقاني لاني سيبتك زمان
كنزي: بالعكس انا بحمد ربنا انك سبتني لاني عمري ما حبيتك ابدا , كنت معاك عشان بشفق بس عليك , مقدرتش اتحمل اشوفك بتعيط وتنتحب وتهدد بالانتـ حار لاني رفضتك لو مكنتش مشيت وري رغباتك كنت هترمي نفسك في البحر مره تانيه ولا هتعيط هنا
مراد رفع ايده يضربها ع وشها
كنزي مسكت ايده وزعقت فيه: يله اضرب وخلي الناس تفرج وتشوفك مش راجل بتضربني
مراد: انتي مصممه اضربك
كنزي دفعته ع صدره بقسوه: : تضرب مين يله , يله غور من هنا لو رضوان جه هيتنهي امرك
مراد فجأه هجم ع رقبتها ودفعها بقوه ع الحيطه يخـ نقها
رضوان داخل شافه فار دمه و ارتفع ضغطه وجري شده من قدامها: تمد ايدك ع بنت يا كلب
كنزي: رضوان خلاص كفايه