الفصل 1 | من 92 فصل

رواية هذيانٌ بين جمرٍ وجليد ..(ارملة اخي المجنونة) الفصل الاول 1 - بقلم نورا ناصر

المشاهدات
24
كلمة
1,468
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

انا وأرملة اخي المجنونة .....

نزل من السيارة جان راجع من طريق طويل طريق مليان الم ووجع مبرح ، خلى قلبه ينزف لساعات من الالم والحزن ، نكث البشت مالته عن تراب المقبرة

المقبرة الي سلبت منه اخوه قطعة من قلبه ودمه ولحمه دفنه مقتول وميعرف منو قتله

تحز بنفسه انو امير ال(***) وشيخ والكل تشهدله يجيب حك الوادم من حلك السبع وبس مو كادر يجيب حك اخوه وحكه

دخل للديوان وتلكوه الوادم يقدمون اله العزاء
رجال من كل العشاير جايه من كل حدب وصوب

تخلل لاسماعه صوت الحبيبة الي تنوح وصوتها يقترب منه ، ضجة عاليه وصياح نسوان وزلم يتعالى

كام على حيله المهدود فتح الباب وصارت بوجهه
شعرها الاسود الداكن المنثور مفتوح و واصل لخصرها وجهه مخرمش ومدمى

النسوان لازميها من ايديها وهيه مثل اللبوة الجريحة
االي فقدت شبلها تصارع لحتى توصله .

من شافها بهذا الوضع دار وجهه منها وصاح بعالي صوته
انسسسستري .......!!!!!

انفرجت شفايفها لتطلق صرخة انسسستر مووو؟
حركت روحها من اليمين واليسار وتحررت من النسوان الي جانو مقيدينها ...

ووصلت للامير وصارت تباوع بوجهه وتحجي بصوت ابح وحنجرة مجروحة بسبب الصرخات الي اطلقتها ع اثر مقتل زوجها . .

مدت ايدها لصدره بلا وعي ولزمته من طرف ملابسه
بقووة وظلت تحجي ؛- هااا دفنته شون انطاك كلبك مو اخوك هذا حمدان سمعت غسلته ليش غسلته ودفنته ليش مادفنته بدمه ليش ؟ شون نطاك كلبك تدفنه وهو مكتول وكتاله عايش وانته تعرفه واني اعرفه والكل بهذا البيت يعرفه ..

كالت كلماتها الاخيرة وهيه تفتح قبضتها عن ملابسه
صرخت يا عالم يا نااس چتال حمدان هناااا بهذا البيت

قبل لتكمل كلامها خلى ايده على حلكها وسكتها بقووة وجانت هاي المرة الاولى الي تمتد ايده الها وتلمسها

اشرلهم وامرهم يدخلونها للغرفة ويسترونها

اخذوها وسط صرخاتها المعتلة ، سحبوهه بقسوة وما اهتموا لعذابها ، دخلوها للبيت وللغرفه ، وكعت على الارض تربعت وكعدت تشيل ايدها وترميها على افخاذها بقوة مهدودة وضعيفة ، جسدها يهتز ويتمايل بدون ارادة منها ، شمرو عليها عبايه بس هيه نفضتها طلعن وخلنها ...

ورة دقايق فات الامير (علي الدر) رفعت راسها وشافته
نزع غترته وشمرها رفرفت و وكعت على راسها وغطتها
كلها لحد حضنها ...

صك اسنانه وحجى بعصبية عكس كل الغضب الي بداخله تأجج بريق عيونه وصارت ترسل ومضات شيطانية ماكدر يخفي الموت البطيء الي يشعر بي باعماقه...
_ اسمعي تبقين بمكانج وما اهيس الج نفس ولج انت شنو الي تردين توصلين اله بهاي افعالج خلي الفاتحة تمر على خير لا ماراح يحصلج خير

رفعت ايديها ووخرت غترته الي تلحفت بيها
كامت على حيلها ووصلت اله
صدح صوتها بمرارة وغصة ؛- خير منين يجي الخير واخوك مكتول ؟

_ اخر مرة اكلج انستري

_ انستر هو هذا الهامك شعري طالع ؟ اخوك حجبني وهسه اخوك مات واني ما راح الزم عدة ولا انستر على كولتك اله اذا اشوف قاتل حمدان ينذبح كدام عيوني

مد ايده باتجاهه يهدد ؛- ولج منهو كتاله شجاي تخربطين انتي ؟ انتي شفتي منو كتله بعيونج شفتي ؟

ماشفته بس اعرف الي كتله وبعد كل الي صار ترة كل شي واضح ، انت شلون انطاك كلبك تدفنه شلووون ؟

حجت هيج وهيه تضرب على صدر الامير بقووة
امتدت ايده قيد معاصمها بكفوفه وبعدها عنه

يريد يطلع مدت ايدها اله ولزمته من زنده
حسان حسان الي كتل حمدان ياشيخ اي اي هو والله ولازم ياخذ جزائه لازم تكتله

دار وجهه عليها وملامحه تشع غضب
_ ولج توني اجيت من دفن اخوي وتريديني اكتل اخوي الثانييي ؟

_ والله اذا ما كتلته انته اني اكتله ولو لو اعرف ابيع شرفي واخذ بثاره
جانت منهارة لدرجة متعرف شنو تحجي وشنو تكول

وصل الغضب بروحه لاعلى درجاته خزرها خزرة جانت تكدر من خلالها تشوف الموت يلوح الها من خلال نظرات عيونه

بعد لحظات عرف انو هيه خلص جنت وفقدت صوابها على اثر فقدانها لحبيبها الي بالموت يله تزوجها وبعد اقل من سنة ونص يودعها مقتول وسابح بدمه الشي الي خلى عقلها مايستوعب الفاجعة ابد

بس كلماتها البعدها اكد اله انو هيه جانت متقصدة تكول هالكلام
كالتله حسان تحرش بيه والمشاكل الصارت كدامك كلها تكدر تتأكد من الي دا اكوله

توالت الصدمات عليه هاي جنت وراح تجننه وياهه

اردفت ؛- عندي فديوات وتسجيلات بتليفوني كلها تفضح وتكشف حسان على حقيقته وانت شيخ وماره عليك هواي قضايا يعني تكدر تكشف القاتل بسرعة وتخلي ياخذ جزائه

بقى يراقبها بصمت متحجر ميعرف شنو يكول لاول المرة ينتابه السكوت ونظرات عيونه الجليدية تطالعها ..

كملت كلامها وهيه تتسلح بابتسامة مزيفة وسط كل الالم ؛- هاي اذا ماردت تكشف الحقيقة وتتستر على اخوك القاتل المجرم

_ انتي راح تظلين هنااا ، وأشر بسبابته على الارض
وكمل كلامه بحزم وصرامة ممنوع تطلعين من هاي الغرفة ..

_ لانك جبان راح تحبسني خايف لا اكشف اخوك القاتل شمدريني ما انته شريكه بالجريمة

مد ايده وخنكها من حنجرتها بققووة فتحت عيونها على اوسعها ، بسرعة وخر ايده منها وعافهه
اذا هيه جنت فما لازم تخلي يجن وياهه اصلا هو جان لازم يتعود على جنونها من اول ما وطأت رجليها هذا البيت ..

تركها وطلع وصاح بصوت عالي ؛- وووينج ام رحاب
اسمعي هاي الغرفة بابها تنقفل والي بيها ماتطلع منها ومحد يحجي وياهه اي جنس مخلوق ماريده يتواصل وياهه مفهووم ؟

_ شيخ وابنها شلون ادخله عليها كتل روحه من البجي

_ لااء ديري بالج ترة ما معروفة تصرفاتها خلي الطفل عدكم وديرو بالكم عليه

_ واهلها شلون ؟ جاي يخابرون من البارحة لليوم ويردون يجون

_ خلي يجون هلا بيهم بس هاي محد يدخل عليها واهلها انه احجي وياهم ....

.....

هلو 😁 بما انه بطلة شريعة العشق مغلسة عني ونايمة
ومدري وينها ومحتاجة منها احداث حتى اكتب وهيه ماكو..

استغليت فراغي وكعدتي ع وقت وخلصت شغلي وكتبت هذا المشهد طبعا من اسمع موقف او سالوفة صغيرة تكوم تنبش براسي وتتطور وتصير حوار ووصف ومدري ايش 😞

حتى بصفاء وزهراء مجاي اركز فالحل هو اكتب السالوفة حتى تطلع من راسي 😅

مشهد مؤقت يمكن بعدين احذفه او يمكن اتقصى واتحرى واشغل محقق كونان واعرف السالفة كلها واكتبها رواية 😬

انتوا شنو رايكم بالمشهد حابة اتطلع على ارائكم الي احبها

AbeerAL_Hussnawy usar75405907

لاول مرة عبير ماتدري بهاي القصة 😅
كل القصص تدري عنها مو ترحولها تغششكم 😬

طبعا الغلاف هو صممه لرواية ارهنت عمري الي راح ارجعها عن قريب وبعد رواية في شريعة العشق بس اني خمطت الغلاف لهذا المشهد ..

لغيت هواي بس شسوي احبكم 😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...