السلام عليكم
رواية هذيان بين جمر وجليد ..
الفصل التاسع عشر
نورا ناصر
تجاهلني وأدعى عليَ الهذيان
تركني وسط الصعاب اتخبط وهوه يصب عليَ أمراض الجنون
إنهُ يندبُ حضاً رماني في طرقهِ الهادئه...
لا يرأف بحالِ روحٍ طعنت بخناجر الغدر ألاف المرات.
أنهُ الجليد وأنا تلك النيران الملتهبةِ بالتمرد..
إنهُ عاصفةٌ من الرياح البارده المتملكه ..
وانا الحمم البركانيه الطاغيه في نظرهِ..
يقيدني بأصفاد التمملك ...
ويأسرني خلف قضبان حكمهِ..
يغزل في سهام نظراتهِ القوه..
ويكتم غضبهُ تجاه قوتي ...
ولكني هذيان الجمر الملتهب ..سأكسر اصفاد تملككَ بعنادي..
واحطم قضبان حكمكَ بتمردي ..
ألا زلت لا تعرفني يا من لا تبالي ..
انا يا سجاني هذيان الجمر المسلوب منهُ حقهُ بين احضان اهلهُ ..
بقلم الكاتبة HafsaHafsa710
مهيب..
احس نار جوه ضلوعي متاججه لازم ايدها بقوه وهل نار تسري بشراييني ويمكن لو طلعت حركتني و حركتها وحركت العالم كله .
شكد تمنيت متوهم هاي مو ريلام ذيج المسمومة بس اعرفها من جنطتها بيها وردي ورصاصي ، ذيج هيام جنطتها بس ورديه .. اشوفهن من يطلعن الصبح للدوام مرات اخربط بينهن اذا دايرات ظهرهن لان نفس القالب عاد صارت الجنطة العلامة الفارقة .
ضليت اباوع على الطريق اللي راح باتجاهه مرتضى اتمنى الحكه واطلع ضيم قلبي كله بيه بس وين الحكه راح بسرعه وهسه لازم احرك هاي اللي وياي وهو سهلة وبسيطة يدلل بعدين .
اشرت السياره تكسي وكفت وريلام تحوس وتريد اتركها وتحجي وتبجي واني ما اسمعها احس وشوشه باذني منعني من السمع صعدتها بالتكسي وسديت الباب بقوه وصعدت كدام ..
حرك ابو التكسي باوعلنه بشك وتفحص
وكال وين تروحون ابويا ؟
انطيته اسم المنطقه ..واني معصب ..
ريلام قربت راسها مني وهمست مهيب حباب رجعني للمدرسه عندي امتحان ..
تحجي وتبجي وتعصر باصابعها ..
ما جاوبتها وابو التكسي كال ابوي شبيكم اكو شيء صاير شيء منو هاي البنيه وشنو تصير منك؟ شكلكم مو مريح ؟
جاوبته بنتر شوف شغلك حجي ولا تدخل اذا اتضل هيج نزلنا هنا ونشوف غيرك موفد مشكله .
كال بوقار رجل واقناع : مو جاي اشوفها تعبانه و تبجي خطيه والدنيا ما تتامن انت شنو خاطفها شتصير منها ابويه ؟
كتله هلمرة سألت للمره الثانيه اكلك لا تتدخل ترى المره الثالثه اخليك تنزلنا ...
ريلام كالتله عمو هو يصير اخويه لا يضل بالك بس هو هسه ينزلني .
التفت عليها وخزتها على اثرها دنكت خايفة
بعدني ملتفت عليها كلت بفحيح
اش ولا نفس اسمعلج .
الرجال صاحب التاكسي كال هذا هو مدام اخوها هذا هو مالي دخل بينكم بس مو كل شي ينحل بالعصبية
بترت كلامه حسيته يريد يفتح محاضرة
دليته على المنطقه الي متوجه الها .. ساق وهو ساكت واني اريد بس انتقم من مرتضى وريلام محتار شنو اسوي بيها ..
ساعتها عقلي واكف اريد افكر ابشي مداكدر خايف لا أذيها صار عقلي يرسم سيناريوهات طول الدقائق اللي قضيتها بالتكسي ونار احس تكوي ضلوعي كوي وبس اتافف واتحسر واسمعها تشهك ورايه.
ظليت اتسائل هيام العوبه وين ليش ريلام وحدها غمضت عيوني ثواني تحسرت حسره كبيره فركت وجهي وكلت هسه هاي التساؤلات كلها راح تجاوب عليها ريلام .. لا تستعجل مهيب و خليك هادئ ترى غضبك هذا راح ياذيك ويأذيها ، بس وين ونار قلبي شاعلة وما جاي تنطفي ..
وصلنا لمنطقة بيت عمي حسان دفعت فلوس التكسي ونزلت وبدون وعي مني ركعت الباب بقوه هي بقت كاعده ورا و تباوعلي من الجامة بخوف ورهبه توجهت للباب اللي بصفها فتحته نزلتها من ايدها بقوه
نزلت وياي وبقيت لازمها و سديت الباب وظل الرجال يباوع علينا باسف وحزن و حرك راح.
ظلت تحوس و تبجي : وين جايبني مهيب حباب تركني عفيه لا تاذيني ما مسويه شيء والله اشرح لك بس اصبر عليه..
سحبتها حيل للباب وانا اطلع المفتاح من جيبي و ادردم عليها بعصبيه وغضب : غصبا ما عليج تشرحيلي كل شيء ، اطيح حظج اذا ما حجيتي ..
برجاء وبكاء وتوسل : والله كل شيء اكول بس لا تاذيني حباب انت ، فدوه مهيب ردني لبيتنا راح تاذيني هيج ادري بيك ما اسيطر على اعصابك ..
بين ما كملت كلامها فتحت الباب ودفعتها بنص الطرمه اجت توكع بس اني لزمتها و ثبتتها من اطراف ملابسها سحبتها ورايا وهي تنحب وتبجي .
ساحبها ورايه وهي تتوسل : مهيب حباب بس اسمعني والله ما مسويه شيء تدري بيه انت تعرفني كلش زين.
فتحت باب الاستقبال ودفعتها .
_ اي صرت اعرفج كل شيء زين اختج منو ؟ اختج تسوي فواين ومصايب و انت منو؟ و شنو تسوين؟
انت تسوين الا ضرب تسوين علاقات وحب موهيج ولج ؟
صرخت: لالالا مهيب والله انت فاهم غلط حباب بس كولي شنو شفت انته ؟
قربت منها خازرها بنظرات كلها قسوه : شو تفهميني ولج مو شفتك بهاي عيوني وشعندج بالسيارة ويه مرتضى ها شعندج احجي ليش ساكته احجي احجي.
_ بس اصبر اصبر افهمك والله قلبي راح يوكف اني تربية امك مهيب خليها على بالك هاي!
زمجرت بصوت عالي : تروحيلها ستين فدوة
... صارت تمشي للخلف وخايفه رافعة ايديها يم قلبها و تتنفس بصعوبة واني امشي باتجاهها الى ان وصلت للقنفة وكعدت عليها خليت ركبي على الكاع
وسندت جسمي وصرت بمستواها ..
ها ولج احجي : اسمع شنو جنتي تسوين ويا مرتضى بالسياره والوحدكم صارحج مو ؟ كالج احبج مو لو شنو ؟ لو متواعدين ولج؟ وين الخط اللي يجي عليكم ليش ماكو اليوم هيام اختج المسمومة العار وينها؟
بنحيب جاوبتني على كيفك مهيب مو هيج تعاملني والله اني ما مسويه شيء
بلا وعي مني واحس اني بقمة غضبي ضربتها راشدي على وجهها فريته فر ومهتميت لصوت صراخها وصيحت عليها ولج احجيي ..
كالت بتوسل وايد بالهواء تمنعني من ضربها وايد على خدها الي ضربته ..
_ بس على كيفك اهدى شويه مو هيج دتخوفني ماعرف احجي شنو اكول والله راح اموت منك ، وديني للبيت وهناك نحجي هنا ما راح تسيطر على اعصابك وراحت تأذيني .
بأصرار وتصميم واشر بسبابتي على الارض : لا هنا وهسه نزلت ايديها لحضنها وظلت اتعصر بيها وتحجي بخوف ورهبة وتعثر : باع مهيب خابرتني رهف اليوم الصبح وكالت رح اجي عليج خابري ابو الخط وكليله لايجي ، وهيام مريضه وما اجت للمدرسه اليوم و رهف عندها علم بهذا الموضوع .
ما كنت اتصور راح يجي علينا مرتضى صدكني والله مهيب ..
صيحت عليها بغضب و اني اضرب طرف القنفه اللي يمها : كذابه!!!!
صرخت بفزع وخوف والله مهيب والله صدكني ليش انت هيج ما تصدكني وليش هاي النظرة عليه ما اكذب حرف كل هذا الي اكوله صار.
بنتر ونفاذ صبر غاضب كملي كملي كملي ولج كملت: اي والله ومن طلعت الها يم بيتنا شفتها جايه ويا مرتضى انصدمت عبالي راح تجي هي و الخط مالتها مرات نروح سوا بالخط مالتها ومرات وياي هي هم تروح صدكني مهيب والله هيج عبالي .
صكيت اسناني وامرتها شصار بالسياره كملي و لا توكفين ماعندي الوقت كله الج باوعتلي بنظرات كلها حزن وعذاب واحس سكينه عميه تطعن بقلبي ومعدتي
راح تحجيلي شلون صارحها يا ربي منك الصبر خايف اذيها .
رفعت راسي للسما تمتمت اللهم صبرك يارب ونزلته اباوع الها متقلصه ومنكمشه على نفسها خايفة مني تعرفني من اعصب وهذا الموضوع لا يمكن ان يمر على خير .
كملت كلامها تتعثر الكلمات بلسانها ومبلله بالدموع دموع الخوف والتوتر.
_ كعدت وياهم بالسيارة والله مهيب استحيت اكول الهم ما اريد اصعد وياكم خجلت والله مهيب..
رفعت عينها بعيوني تباوعلي بخوف وبندم ..
زمجرت بغضب و اني اضرب اطراف القنفه اللي محاوطتها : يعني خجلت تكولين الهم ما اصعد واياكم وما خجلتي لما بقيتي وياه لوحدكم و بالسيارة وبنص الشارع كدام المدرسه ولج شسوي الج احركج هسه لو اروح احركه واحرك عشيرته وابتلي بيكم اثنينكم.
صرخت بفزع مهيب بس اسمعني .
صيحت اني بصياح مرعب ولج كملي المن اني جايبج هنا اتفرج عليج ؟ شكالج شكالج بالسياره لمن جنتوا وحدكم صارحج.
ببكاء وخوف كالت لا بس كال ليش ما تنطين مجال
فتحت عيوني بغضب وصدمه صيحت يعني شنو قبل هالمره هو هم صارحج هاي مو اول مرة يفتح وياج الموضوع ؟؟؟
ظلت تباوع بخوف وعيونها بعيوني وتهز براسها مو بنفي وانما تريد توكفي عن اللي راح اسوي ..
زمجرت صيحت وعيطت واني واكف ويا كل كلمه اكولها هي تجفل وتهتز خوف..
ولج احجي ليش ساكتة ...
رفعت عينها بعيوني كانت حمرة دم من البجي
تمتمت من بين شفايفها المرتجفه : انت مهيب
دتخوفني ومده مده تنطيني مجال اشرحلك عفيه على كيفك بس اهدء ، بس افهمك .
جريت نفس واستغفرت "استغفر الله ربي واتوب اليك" امرتها يلا لج ا لج كل المجال .
هزت راسها ومدنكه : مرتضى بس مره وحده والله تكلم وياي من حساب اخته.
جريت نفس من اعماقي واحس تفحمت من الداخل همست كوه مسيطر على اعصابي شنو راد لما حجه وياج ؟
دا احاول اسيطر على اعصابي حتى تتكلم من دون خوف ..
اردفت راد يجي يخطبني وكال انو هو صادق وياي بس انت ما تقبل كايل اله ما عدنا بنات للزواج ..
تمتمت يا رب صبرني .
بعد كملي شنو حجه وياج غازلج؟
هزت راسها بلا وباوعت لعيوني يلا عاد مهيب حجيت كل شيء وديني للمدرسه راح يدك الجرس وهسه فعلا دك وتاخرت على امتحاني.
" همست ماكو روحه "
طلعت تلفوني ورحت كعدت يمها هي ابتعدت مني و تريد تكوم ، خليت ايدي على كتفها سحبتها
بفحيح مرعب طلبت منها ادخلي الايميل والباسورد هنانه بسرعه .
رفعت عيونها المستوى نظري وباستغراب وتساؤل _ وبتعب : ليش شنو تريد تسوي انا ماعندي شيء لا تتخبل عليه مهيب .
بأصرار : ما عندج شيء لا تفتحي وخلي اشوف شنو بيه من شنو خايفه انت ؟
وكفت على حيلها وكالت مو من حقك هذه خصوصياتي شنو دخلك انت و بعدين الولد خطبني منك انته بالذات ما مسوي شيء انت ليش هالكد ضايج !
احسها طعنتني بسكين عميه و مسمومه تريد افهم تريد ان افهم من كلامها انو هيه تريده . راح تجنني كل هذا وممسوية شي ؟
كعدتها بوحشية على القنفه وكمت صرت بمستواها وضربتها على وجهه حتى ادميت شفايفها .
ظلت تصرخ و تتوسل : لا عفيه حباب راح افتحه لك انطيتها التلفون وكلتلها يلا بسرعة كدامي .
اخذته مني بايديها الي ترجف واصابعها المرتعشه وظلت تكتب وتمسح من الخوف تحاول تتذكر الاحرف والارقام اكثر من مره تنسى وتفوت الباسورد و يطلع خطا واني ا اثور واعصب وهي تتخبل وتبجي وتنحب.
كالت اصبر عليه ما ظل عندي عقل والله مهيب والله رهف نزلت وخلتني وهو قفل الباب كل ما اريد افتحه يقفله من يمه وبس هالكلمتين كالها ونزلت اني بسرعه بس رهف نزلت قبلي والله ما انطيته مجال .
صيحت عليها افتحي االصخام خلي اشوف شنو بيه
رجعت تحاول واخيرا فتحته واني ظليت ابحوش وطبيت على المحادثات .. صحت عليها
_ طلعي لي حساب رهف ..
شهكت ونحبت وطلعته واني ضليت اقرا وهي يمي تتوسل بيه تريد ارجعها للمدرسة ..
سمعت صوت السياره دخلت للكراج كمت طليت من البرده شفته عمي حسان !
هو بالليل ماكو وبالنهار موجود هاي دائما هو هيج مثل الخفاش ، هي ظلت واكفه ومن فات راحت عليه تستنجد بيه وتصرخ .
خالو الله يخليك طلعني منانه ، و رجعني للمدرسه او ديني البيت راح يموتني .
اخذها الحضنه باوعلي واني كاعد على القنفه ببرود واقرا بالرسائل اريد اوصل المحادثه ويه للمسخم مرتضى ..
اخذها وهو مستغرب شبيك وياها ولك وانتي شنو مسخمه ولج.
ظلن تهز راسها بالنفي ونحيب وبكاء : والله ما مسويه شيء خالو وديني المدرسه فدوى فات امتحاني مهيب مخبل وتخبل عليه
باع الوجهه بتفحص هاي شمسوي بيها ولك مطي حمار اثول .
رديت برود وبيدي تليفوني واباوع للمسجات ما مسوي الها شيء وديها من كدامي لا ابتلى بيها اليوم والله .
صيح بعالي صوووته : ولكم تحجون لا هسه شووف شسوي بيكم شعندك جايبها هنا ولك وليش هيج ضاربها!
بقيت كاعد بمكاني وهيه تتوسل بعمي حسان
اخذها و طلع برا و كال حسابك وياي بعدين انتَ .
فرح ...
رجعت نمت بالسياره فعلا كنت محتاجه انام تعبانه حيل جسمي متخدر والرؤيه تروح و تجي و راسي صداع مو طبيعي احس شيء منقطع براسي لمن اغفى كل ساعه اسمع صوته يم اذني فرح فرح افتح عيوني واسدها بدون ما اجاوبه.
واني نايمه حسيت ببروده لحفتني داغطى روحي احتضنت نفسي بايديه عبالي اني على سريري وغرفتي بس بعدين حسيت برجلي مدلدله عرفت اني متمدده على مقعد السياره الخلفي
فتحت عيوني وكمت بتعب ووهن شفته فاتح باب السياره يباوعلي باوعت للمكان شفته الكراج مال القصر هو قرب من باب السياره وطل عليه
كال تنزلين ؟ لو اساعدج انه وانزلج ؟
بعصبيه واني اتلفت جاوبته شنو شنو وين جايبني انت مو كلت راح توديني البيت اهلي شبسرعه تنازلت عن وعدك وكلامك مو كلت كلام زلمه ووعد ووينه وعدك! لو كلام الليل يمحي النهار!
ظل يتحسر بنفاذ صبر وتعب هو صار يومين منايم حسيت عيونه حتطلع من مكانها بسبب التعب والارهاق .
حسيته بلع ريق بصعوبة ولزم طرف الشماغ وسحبه غمض عيونه بقوه و باوعلي كال بغضب مكتوم
_ يا بنت الناس يا بنت الناس اوديج لاهلج
ليش انت هيج مستعجله على طول و مندفعه وهجوميه انه كلت اوديج اوديج اوديج بس نزلي هسه ارتاحي بالبيت ..
ووقت العصر اوديج للرنين حجزت لج يم طبيب على التلفون اشوف حالتج شلونها ومناك اوديج يم اهلج...
ظليت اطخ ايديه برجلي واني متعصبه..
ما اريد ارجع الهذا البيت ما اريد تعبت تعبت اختنكت هسه اشوف سحر كبالي والله اموتها سحر اذتني ضربتني..
وانهاريت وضليت احجي كل شيء صار الي
لزم طرف الباب بقوه صار يعصرره وشرايين ايده من شدة العصبيه .
كال تتعاقب تتعاقب وبعد رجلها مطخ هذا البيت واللي تردينه يصير بس اهدي لا يصير بيج شيء لا تسوين هيج كافي .ماتفكرين بابنج بابووج ؟
جاوبت ما اريد ما اريد كل شيء ما اريد لا تعاقبها ولا تعاقبني وديني لاهلي مااطب هذا البيت اذا اطب مية جني فوت براسي مية شيطان يتفرعن بيه و اتخبل .
رد بعنف يا بنت الناس يا فرح يا ام دانيال انه حجايتي وحده وما تصير اثنين كلت اوديج الطبيب ورجعج البيت اهلج لا تعاندين اسمعي كلامي كل هذا لمصلحتج
باوعت لعيونه شفتها بيها اصرار عجيب على بقائي
مدلي ايده يريد يلزم ايدي نترتها ، ودعيت ربي انزل بسرعه ولا اوكع ولا اضعف كدامه...
احس رجليه ترجف ودوخه والنظر يروح ويرجع غواش كدام عيوني واذني توش رجفت وحسيت راح اوكع بس هو يريد يلزمني ، وبعصبيه رديته.
وكلت : لا تلزمني لا تلزمني ما اريد منك شيء ما دام ما وديتني الاهلي ما اريد منك شيء بعد ، هسه اخابرهم يجون عليه .
مشيت لحد الحايط ولزمته خليت راسي عليه دخت
هو صاح هدى هدى بلقيس وينكم منو بالبيت؟
سمعت صوت هدى بسرعه كالت بلي عمو
كال الها ساعدي فرح تصعد الغرفتها ..
اجت كبالي مترددة تباوعلي بنظرات شفقه وقلق شحيت نظراتي منها ولزمت طرف الحائط ورجعت خليت راسي عليه دوخة لزمتني ، حسيته خيم بظله على راسي مجرد احساس مو شوف وسمعته
يوجه كلامه الهدى : لزميها ابوي راح توكع لازم تدخليها جوه البيت
خليت كل ثقلي على هدى ، اللي لزمتني بقوه لفيت ايدي على كتفها.
ظلت تصبرني بكلماتها البريئه حسيتها نابعة من قلبها
: على كيفج هسه راح نوصل بس ديري بالج راح توكعين عمري على كيفج ابنج انتظرج هواي حبيبي خطيه بس يكول ماما .
همست بتعب : وين دانيال حبيبي اريده..
_ حبيبتي هسه اجيبه الج هو قبل شوي كان يمي نلعب اني وياه لا تخافين عليه دارينا خلينا بعيونه اني وريلام .
همست : حبيبي والله مشتاقه اله ، هسه اصير زينه بس اشوفه جيبي الي فدوه ما اريد اصعد فوك هنا خليني تعبانه .
وصلنه للصالة شمرت نفسي على القنفة
واجت الحجيه وبلقيس ظلوا يباوعولي بتفحص...
ظليت اغمض وافتح وباوع الهم اريد اشوف الشماته بعيونهم بس الصدمة كانت مسيطرة على ملامحهم
ا لحجيه لطمت على رجلها وكالت يا هذا من اللي مسوي بيج هيج خوما الشيخ مد ايده عليج
شفتي هاي تاليها عرامتج وصلافتج ماتجيبلج بس الاهانات .
دخل الشيخ وباوع الها سالته ها يمه انت مسوي هيج يمه انت ضربتها ؟
جاوبها بقوه : حجية سحر وامها بعد ما اريدهم بهلبيت خوش ؟ ماريدهم يعتبون عتبته سواء فرح يم اهلها لو هنا .
امه لطمت رجلها : سحر شبيها وشدخلها بهاي السالفه فرح نقلت قبر اخوك وانت عاقبتها لو شنو الموضوع؟
جاوب بحدة وتعب ؛ يمه سالفه طويله ومن الاخير اكول لج سحر وامها ما اريدهم بعد هنا بهذا البيت تردون انت تروحوت الها لبيتها روحوا الها
_ غير نفتهم سحر شدخلها ؟؟
جاوب وهو ضاغط ع اسنانه : سحر وامها اقتحموا هذا البيت ودخلوا واحنه ماموجودين ، اعتدوا على فرح وضربوها .
بلقيس بصدمة ؛ يا عزه شوكت صار هيج هنه صارلهن كم يوم ماجايات للبيت .
الشيخ كالت : جايات جايات بس انتوا ماموجودين .
الحجيه كالت يمتى من رحنا زياره للكاظم بس سحر ما جانت موجوده هنا بالبيت شلون دخلت هداوي انتي فتحتي الباب الها ؟
هدى بصدق جاوبت : اني بصراحة ماشفتهم ولا فتحت الهم الباب بس سمعت صوت فرح ومن رحت شفتها تبجي ..
الشيخ كال : الفلاح فاتح الهم الباب اكيد وكل شي راح نشوفه بالكاميرات اكيد سجلت كل شي .
تماسكت وكمت همست : وين دانيال جيبوا الي اريد اشوفه حتى لو نايم جيبوه .
هدى كالت هسه اروح اجيبه هو نايم بس تدللين انتِ ارتاحي ..
الشيخ كال لا خليها تصعد فوك لغرفتها احسن ..
كلت ماريد اروح فوك جيبولي ابني خلي اخذه وانطيني جنطتي بقت بسيارتك خلي اخابر اهلي .
كال برفض قاطع : لاء امشي وصعدي فوك و لا تعانديني فرح .
هزيت راسي ما اريد ما اريد ..
كال بحزم واصرار : لا تردين.
لزمني من ايديه وكومني وطلب من بلقيس و هدى يساعدوني اصعد فوك .
كال غسلولها و خلوها ترتاح انطوها اكل
و العصر نروح للطبيب حضري نفسج فرح تمام
ما جاوبت مقهوره منه ليش ما وداني الاهلي مو وعدني بسرعة رجعني للسجن مالتي والله السرداب ارحم من هنا بألف مرة ع الاقل الاموات مايأذون الاحياء بس اووف من البشر.
لزمني وسلمني الهدى و البلقيس كل وحده اخذت ايد من ايديه ساعدوني ووصلوني فوك الدرج ومنه لغرفتي ، فتت شفت دانيال بسريره حبيبي بس ماكدرت اخذه تعبانه واحس راح اوكع طاقتي خلصت واحس محتاجه انام .
فعلا نمت وما اعرف شكد وحسيت اريد اترس نوم ما جاي اشبع من النوم صحيت على لمسات على شعري فتحت عيوني شفتها هدى تباوعلي ببراءه والشفقة .
كالت : شنو اللي صار ولا مو من حقي ان اسال؟ ابتسمت ابتسامه هزليه وكلت كولي شنو اللي ما صار؟
عدلت نفسي حسيت شويه عندي ذرة قوة
سالتها وين دانيال ؟
كالت اخذته عمه بلقيس هسه اجيبه الج
كلت الها اي فدوه بسرعه مشتاقه اله حيل .
كالت ثواني والله بس انت لازم تاكلين خليت الج اكل هنا على ما اجيب دانيال حتى اساعدج تاكلين.
هزيت راسي وهيه راحت .
ثواني ودخلت ريلام باوعت لوجهها وارم خاصة حلكها
انصدمت وكعدت على حيلي .
سالتها بصدمة شكو ريلام انتي احد ضاربج لوو شنو ؟
هزت راسها و اجت باتجاهي كالت مو مهم المهم انت سمعت بيج تعبانه حيل خير شكو شصار خالو ضربج شي ؟
ابتسمت باستهزاء لا ما ضربني سوا الاضرب من الضرب ، حبسني بسرداب الموتى بالمقبره او موتني خوف احس شيء داخل راسي والله احسه مفتر .
كالت عزاااا صدك فرح بس انتي ليش سويتي هيج ؟ والله الي سوياي موو شوية .
ابتسمت باستهزاء : وانتي ليش مضرووبة شمفينه ولج احجيلي فد مشتاقتلج ولج .
دنكت تعصر باديها بلحظة فاتت هدى بييدها
دانيال ، مديت ايدي اله بالهوى ، حبيبي ضل يضحك و اجانني حضنته حيل وبوسته واحس رجعتلي عافيتي .
هدى كالت جان يمج قبل شويه شكد حاول يكعدج ويلعب يمج بس انت ما حسيتي بي .
هزيت راسي و ضليت عيني عليه حضني باديه الصغيرة ، ارتاحيت وابتسامته بيها سحر بحيث خلت هموم الدنيا تتبخر من كدامي والالم نسيته اكثر واحد مشتاقة اله هو فديته لان ممفاركته هلكد من صار لهسه.
بقيت على هذا الحال انام و اكعد استفرغ وصداع والرؤيه تروح وترجع عندي ، ريلام وهدى
ما قصرن وياي ابد هوايه ساندني ودارن دانيال استغربت ليش اهلي ماكو ليش ما اجوي !
بعد ما خلصت اكل بقى دانيال يم ريلام واخذتني هدى للحمام كلت الها اني زينه لاتخافين عليه روحي ما قصرتي .
ابتسمت واستغربت ابتسامتها
كالت ؛ الشيخ كال لا تعوفوها .
ضجت وبينت الضوجة على ملامحي اضوج اهتمامه احسه تملك ..
دخلت للحمام كلت الها اني راح اسبح و انت ابقي يم الباب اذا احتاج شي او اذا تاخرت فوتي ماراح اقفل الباب من جوه .
ابتسمت وهمست تدللين ...
توه مخليه رجلي بالحمام تذكرت مي حار ماكو بي
رحت فتحت الحنفية صدك هم ماكو بعده بارد حيل .
هي سألتني ها شنو ؟
جاوبتها مي حار ماكو هنا نسيت .
كالت اني راح انزل اجيب الج مي حار من جوة
كلت ا لها ما اريد اتعبج حبيبتي عادي انزل اسبح جوه .
تريد تروح لزمتها من ايدها ولازمه الحايط بالايد الثانيه كلت الها لا لا تروحين اني هسه انزل اسبح جوه والله مابيه شي .
طلعت واخذت اغراضي وتوجهت للحمام وهيه ويايه تمشي ..
سبحت وطلعت وهي واكفة تنتظر خطية قهرتني وتندمت عاركتها .
شفته مقابيلي ظليت اباوعله بحقد
هو ما اهتم لنظراتي الحاقدة
تقرب مني وسألني بخشونة : ها شلون صرتي ؟
جاوبت بسؤالي المعتاد شوكت تخليني اروح الاهلي ؟
جر نفس وعيونه تعبانه بين مانام بعده
كال : فرح تدرين ابوج تعبان ترحين انت بهذا وضعج راح يتعب اكثر .
جاوبته بسرعة : اني تعبي بسببك انت انت السبب بسببك انت.
جاوب ببرود ؛ هم انتي جنتي سبب رئيسي انت تسرعج جان سبب لاتنسين هالشي وخلي على بالج دوم واعترفي باغلاطج .
شحيت نظراتي منه بشموخ وهو كمل
_ لا تتعبين ابوج خطية يشوفج هيج صيري زينة واوديج موو انه الينسى وعده .
هزيت راسي توجهت لغرفتي وسمعت
هدى تكله الحمام مالتها مابي مي حار و راحت تسبح بالحمام الكبير الجوه .
كنت امشي وتعبانه والزم بالحايط وامشي تبعتني هدى لزمتني من ايدي ، طلبت تلفوني لان كان بالجلطه اللي كانت وياه لما اخذني من سلمان باك اتصلت على موج اختي ما ترد عليه ، لا يا ربي خايفه لا بابا بي شي معقولة كلامه هو مو من فراغ لان لمن جنه بالنجف جان يريد يوديني لاهلي هسه شبي ؟
ظليت الح بالاتصال الى ان ردت عليه
بلهفة اجاني صوتها : حبيبتي فرح شلونج شنو اخبارج شلون صرتي رجعتي من المقبره ؟
جاوبتها بلساني الثقيل ولج ليش ما تردين عليه وينكم انتم .
حبيبتي والله اني مشغولة بس نرجع بابا للبيت..اجيج
بصدمة سألتها : ليش ولج شبيه بابا كولي ؟
_ بعدين بعدين فرح بس انت كوليلي شبيج ليش هيج صوتج متحجين عدل ؟
همست بوهن : تعبانه موجه تعبانة اخذوني يمكم .
_ من شنو حبيبي تعبانة شسوالج الشيخ .
احنه خابرناه وافتهمنه منه وبابا اعتذر ال.. حجت هيج وسكتت ..
جاوبتها : كملي كملي بابا عرف بلي سويته اني منو كاله ؟
_ والله فرح عمو ابو سالم اجه وكال لبابا وبابا خابر الشيخ واعتذر على تصرفج وبعدها وكع وتخربط ووديناه للمشفى اختنك خطيه خلوله اوكسجين ..
لطمت صدري ااااه عمري بابا بسببي هيج وكع ياربي شسووويت اني .. !
لحظة لحظة موج يعني علي يعرف بابا متخربط ؟
اي والله احمد تكلم وياه وعرف الحجي هذا البارحة اتصلت بيج تليفونج ررن وبعدها صار يطلعلي مغلق .
تذكرت يمكن لمن جنت اني بالمشتفى بالنجف ..
سمعتها كالت : حبيبتي ديري بالج على نفسج والله اتمنى اطير واجي اشوفج بس لازم ابقى يم بابا .
سديته منها ، ياربي بأي وجه راح اقابل بابا بأي وجه
سامحني بابا حبيبي والله مو قصدي اسوي هيج ...
كمت على حيلي ، لزمت بالسرير ، شمرت الخاولي
جنت وحدي بالغرفة ، دخلت هدى
سألتها الشيخ وينه ؟ بمكتبه لوو وين ؟
وبداخلي كملت واني صاكة اسناني ..
اريد اروح احجي وياه شووون ماكالي بابا متخربط وهو يعرف ...
هدى كالت : راح لغرفته ينام خطية عمو مبين تعبان ..
كعدت على السرير حرامات يله من يكعد العصر اتعارك ويا ..
موج ...
رجعت بابا للبيت جان تعبان كلها من عمو وسالم اجو وخلوا السالفة بحلكه وهو تعب ..
عود رااروح لفرح اشوفها بس خابرني سلام وكال ضروري نروح للولد اليوم نوقع ع العقد ..
جاوبته اي بس انته واثق منه وهو راح يقرضنا هذا المبلغ شنو راح يستفاد ..
كال هو راح ننطي جزء من ارباحنا ، من اول شهر طبعا موج هاي فرصة العمر لانفوتها انت صارلج شكد تشتغلين وياي شنو ما الج ثقة بيه والبنات كثروا والقاعة صغيرة كلش ماتكفيهم ، القاعة الي اجرتها واسعة وكبيرة والاجهزة الي وصيت عليها كلها حديثة وجديدة وبالباكيت وهم بالمستقبل ناوي اسوي مركز متكامل للجمال مو بس للرياضة بس خلي ايدج بيدي ...
كلت تمام هسه جايتك بس خو ما نتأخر اريد اروح اشوف اختي مريضة ..
جاوب لالا وداعتج مانطول ..
كلت تمام وسديته منه . ....
رحت اله وقابلنه الشخص جان شكله مألوف او دمه وملامحه مو غريبه عليه حاولت شكد افكر حتى اعرف وين شايفته بس وين بالي وعقلي كله مشغول ببابا وفرح .
وقعنه العقد ورحت لبيت فرح ، لهيب فتحلي الباب سلمت عليه وفتت جوة ، اجاني صوت شرار من الصالة
قلبي ظل يتراقص مثل الفراشة على النار الخفيفة .
بس لمن انتبهت جان ديحجي بلغة غريبة
عرفته ديحجي ويه مرته الروسية . عقلي ماجان مركز لان قسم كبير من احاسيسي كان مشدود لصوته وبس ..
حسيت بعقدة ذنب مؤلمة هذا متزوج واني اكن اله مشاعر ، مشاعر بلا مأوى ، لانه مو ملكي ولا راح يصير الي ، هو لمرته ، ابنه وبس مهما كانت جنسيتها او ديانتها ، هيه مرته مررررته .
دخلت للصالة حاولت اتجنبه وما اباوعله .. بس وكعت بفخ عيونه واحسها تجذبني .. درت وجهي بسرعة .
ورحت سلمت على الحجية وهو وخر التليفون عن اذنه وسرح بنظراته عليه ، رمقته بنظرة بيها حقد وحسيته حاول ينهي مكالمته بسرعة رغم ما اعرف اللغة الي جان يحجيها بس هيج حسيته ..
ترخصت من الحجية وصعدت لغرفة فرح
واني واصلة بنص الدرج سمعته صاح عليه
مووووت انتظري ..
هدى ..
رحت لغرفتي شفت لهيب ديبدل ملابسه .. وكفت بباب الغرفة كتله هم راح تطلع وتجي بالليل سكران ؟
باوعلي وهو مدنك ع الجرارة ديطلعله جواريب
خزرني كال اششش لا تلغين موو شغلج .
كتفت اديه كلمته بملل : شوكت توديني لأهلي ؟ ولو اني ما اعتمد عليك انته ماعليك اعتماد اني اكول لعمو يوديني هو حيودي فرح للطبيب وبدربهم يوصلوني .
كلت هيج ودرت اريد افتح الباب واطلع ، بخطوتين صار يمي ، اجه ولزمني من حنجي وثبتني على الحايط
وبفحيح همس : ماتولين اذا ماتعترفيلي بكل شي يخص ماضيج تمام ؟
دفعته حييللل رجع لزمني ايد على ركبتي وايده تمسد خدي بأبهامه وبنبرة تهديد كال تردين تشردين لان عرفت ماضيج موو ؟
كلت لا والله مكتشف الذرة ..
تركني هو واني طلعت من الغرفة .. نزلت جوه ..
رحت للصالة .. كعدت شفته نزل خزرني وطلع ..
هزيت راسي ورحت للمطبخ وافكر اخلي عمو يوديني لأهلي وطز بي هو ..
شفت اخت فرح اجتي بس مالحكت اسلم عليها بسرعة صعدت ، وراها بنص ساعة تقريبا دخلوا سحر وامها
انصدمت مو طردهم الشيخ شجابهم عزااا حتعلك .
يتبع ...
عود اهل الانستغرام فازوا بالاستطلاع والمفروض الهم تغشيشة 😂بس اهل الفيس مجنصين ومبختين سويت الهم بث وحركت الاول والتالي انوب حركت الاحداث وتندمت التوبة اذا اسوي بث😬
ملخص البث تلكوه بحساب سمسمة 🙈 smsma89
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!