رواية حتي خانتني عيني وضاع عمري بقلم وفاء الدرع - غلاف الرواية

رواية حتي خانتني عيني وضاع عمري بقلم وفاء الدرع | كاملة

12 مشاهدة
6 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

المقدمه في زحام الحياة… وفي أحياء بسيطة تشبه قلوب أهلها، كانت تعيش «عزّة»؛ فتاة عادية في ملامحها، لكن غير عادية في قدرها. تربّت على الحلال، وعلى الرضا، وعلى أن الحب الحقيقي هو بيت وصوت ضحكة ودفء زوج كان نعم السند والستر. كانت تحلم بحياة هادئة، بابها مغلق على حبّ نظيف لا يعرف الخيانة… لكن أقدارًا خفية بدأت تُبدّل الملامح، وفتنة واحدة غيّرت طريقًا كانت مرسومة بالراحة والبركة. فتنة… بدأت بنظرة. نظرة واحدة كسرت بيت، وبدّلت حال، وساقت «عزّة» إلى طريقٍ لم تكن تعرف أنه طريق الهاوية. لم تكن تعلم أن الغالي لا يُباع… وأن الطاهر لا يُستبدل… وأن الرجل الذي صانها يومًا كان هو الرحمة التي أرسلها الله لها، لكنها لم ترها إلا بعدما أظلمت الدنيا بين يديها. هذه القصة ليست مجرد حكاية امرأة خانها قلبها قبل أن يخونها رجل… بل هي عبرة صادمة لكل فتاة تنخدع ببريقٍ زائف، ولكل زوجة تتهاون ببيتها، ولكل امرأة تترك يدًا نظيفة تتمسك بها،...