تحميل رواية هي من نصيبي بقلم رحمة سامي pdf
بقلم رحمة سامي
الفصل 2
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ هي من نصيبي بقلم رحمة سامي.
الفصل 2
وكان علي وشك التقرب منه ولكن دموعه كانت كا السكين في قلبه
خرج من الغرف ونزل علي صاله الالعاب حتا يفرغ غضبه فيه وكان يتمرن ب شراسه حت رن هاتفه
سليم : الو
مجهول : سليم الرفاعي لو حابب اخوك مش يموت هاتلي عشق او قول علي مروان يا رحمان يا رحيم..........
↚
ظلت مرفت تبكي بحرقة على ابنها بعد أن أصيب سيف في الحادث بشدة، بينما لم يُصب محمد إلا بجروح طفيفة.
محمد: ماما، ليه كل ده؟ مين اللي خبط العربية بالمنظر ده وهرب؟ وليه أنتي وبابا خايفين كده؟ أنا مش فاهم حاجة!
مرفت (ببكاء خفيف): أعوض يا محمد... أنا هحكيلك كل حاجة.
ثم جلس محمد، وبدأت مرفت تروي القصة.
مرفت: من 25 سنة، عمك محمود (أبو عشق) كان راجل بسيط، وكان هو وأبوك بيشتغلوا في شركة استيراد وتصدير كبيرة لصاحبها شخص يُدعى الرفاعي. قدام الناس والمجتمع، كان الراجل ده محترم جدًا وباني نفسه بنفسه، لكن الحقيقة كانت مختلفة.
مع الوقت، بدأ الرفاعي يستغل نفوذه ويدخلهم في أمور شخصية غامضة.
محمد: طلع إيه يا ماما؟
مرفت: طلع شخص متحكم في كل شيء من حوله، وكان عنده طموحات كبيرة تخص أسرته، خاصة ابنته سلمى (والدة عشق).
محمود حب سلمى جدًا، وقرر إنه يتجوزها. لكن أبوك حاول يقنعه إن طموحه في الارتباط بأسرة الرفاعي خطر كبير، وهدده إنه هيسيبه لو أصر.
لكن عمك أصر وقرر يتقدم لسلمى، اللي كانت مختلفة عن والدها تمامًا؛ طيبة جدًا، لكنها كانت تحت ضغط كبير منه.
بعد الزواج، بدأت الأمور تتعقد. محمود أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا. ومع ذلك، حملت سلمى بطفلة.
محمد: ولما ولدت عشق؟
الكتابة #Rahma Sami
مرفت: بعد ما ولدت سلمى، بدأت تتعرض لضغوط كثيرة للحفاظ على طفلتها من الخطر. سلمى كانت تعرف إن الوضع مش آمن، فقررت تأمين حياة عشق عن طريق ترتيبات خاصة.
لكن في يومٍ ما، حدثت مأساة. في طريقهم للخروج من المدينة، وقع حادث كبير، وتوفي فيه كل من سلمى ومحمود.
محمد (يبكي): وعشق؟
مرفت (بشهقات): قبل ما تموت سلمى، كانت حاسة إن حاجة هتحصل، وسبت عشق عندنا. قالت لو حصل حاجة، نسافر عشق بعيد، وإن في حد هيهتم بيها.
لكن لما عرفنا خبر الحادث، كنا خلاص اتعلقنا بيها وحبناها من قلبنا، وإنتو كمان. قررنا نغير اسمها، ونبدأ حياة جديدة في مكان بعيد عن كل شيء.
(مرفت تتابع ببكاء): أنا مش عارفة ليه الناس مصممة تؤذي حد ملوش أي ذنب في اللي حصل!
محمد (بصدمة): ماما؟ عشق عايشة؟
مرفت: أيوه يا محمد... عشق عايشة! أبوك، قبل ما يدخل في الغيبوبة، قالي إنها بخير.
محمد (بذهول): ...
↚
في قصر سليم
سليم بدهشة :
مروان اخويا؟ ازاي؟! لا... لا... أكيد ده كذب! •
أمسك هاتفه بسرعة واتصل بمروان.
الصوت المسجل : ”الرقم المطلوب غير متاح حاليا. "
سليم بقلق :
ما ترد يا مروان! •
كرر المحاولة، لكن النتيجة نفسها. شعر بقلق متزايد. لأن هذا ليس من عادة مروان أن يغلق هاتفه. فهو دائم الانشغال بمغازلة الفتيات.
ظل سليم يفكر بعمق، حتي قاطعه صوت رقيق من خلفه.
التفت مصدومآ من ملكة الجمال التي تقف امامه. كانت ترتدي جيبة قصيرة تكشف عن ساقيها البيضاء الناصعة، وكانت تحاول شد الجيبة الي الاسفل بخجل، بينما دموع خفيفة تلمع في عينيها من شدة الإحراج، و ارتدت قميصا يصل فوق البطن، ورغم انه لا يكشف شيئا، الا انه اذا رفعت يدها، سيرفع معه، شعرها الطويل كان مسرحآ. بعناية ومشدودآ للوراء
سليم في سره :
الله يخرب بيت امك، ناقص تلبسي اي تاني؟ •
عشق بخجل :
عمو، ممكن البس حاجه تانية غير دي؟ والنبي؟ •
سليم باستهزاء :
عمو مين يا شحطة؟ انتي عندك كام سنة يا بت؟ •
عشق ببراءة :
١٩ سنة. •
سليم بدهشة :
احيه! اومال مال جسمك ناطط لفوق كده؟ اللي يشوفك يقول عندك ٢٥ سنة •
ااكاتبه #Rahma Sami
عشق بخوف :
ممكن اطلب طلب؟ •
سليم يقترب منها :
شايفة نفسك داخلة فندق ولا ايه؟ وحيات ابوكي انتي هنا عبدة. •
عشق بارتباك :
عايزة اصلي. •
سكت سليم مصدوما من طلبها. كيف يمكن لابنة مجرم ان تكون هكذا بريئة؟
عشق بتردد :
ممكن؟ •
سليم مرتبكا:
اه... اه... روحي للدادة خليها تديكي اسدال الصلاة بتاعها. •
اقتربت عشق منه بخجل، ثم طبعت قبلة علي خده بشكل عفوي، جعلت نيران الغضب و الارتباك تشتعل داخله.
عشق، وهي تبتسم ببراءة :
شكرا يا عمو •
ثم ركضت كطفلة صغيرة، تاركة سليم واقفا مكانه، لا يدري ما اصابه. الحرارة تشتعل داخله وكانه بركان يغلي
سليم في نفسه :
الله يخرب بيتك، هي كانت ناقصة؟! •
وفي مكان اخر، عند الرفاعي، وهو يتحدث في الهاتف مع شخص مجهول
الرفاعي ببرود :
هي كلها ٣ سنين، والبت تتم ٢٢ سنة، وساعتها ليكي حق التصرف، عايزة تقتليه؟ عايزة تسيبيه؟ مش مهم عندي. المهم ارجع ثروتي اللي عند بنت محمود.
الشخص المجهول : لا، البنت انا اللي اقتلها، محدش غيري. لازم اقتل محمود وسليم ميت مره •
الرفاعي ضاحكا :
ههههه، طلعتي شريرة يا روحي. •
الشخص المجهول ببرود
بس قولي، عشق بنت بنتك وسليم ابن ابنك، ليه يا روحي عايز تقتلهم؟
الرفاعي بشر شديد :
هههههه، ابن ابني ده غير شرعي، وبنت بنتي دي زي امها... خيبه و هبلة! سليم مش عارف انه هيقتل اعز انسان علي قلبه. مش عارف ان عشق كانت معشوقه قلبه من وهي صغيرة. بس لازم محدش يعرف ان سليم وعشق ليهم صلة ببعض. لازم عشق تموت وبعد ما تتم ٢٢ سنة. لان محدش هقدر يطفي نوبة غضب سليم لو عرف الماضي واحنا عملنا اي في اهلهم..
↚
بعد مرور ثلاثة أيام، توفي ياسر، وكان سيف في العناية المركزة يصارع الحياة. مرفت كانت ضائعة، لا تعرف ما يجب أن تفعله؛ قلبها يحترق على رفيق دربها الذي تركها، وعلى ابنها الذي يصارع الموت. كل هذا حدث بين ليلة وضحاها.
أما عند عشق، فقد كانت كما قال سليم تتمنى الموت كل ثانية، تموت مئة مرة من العذاب الذي لم تفهم سببه. كان الألم ينهش قلبها، ولم تأخذ علاجها منذ فترة طويلة، لكنها لم تشعر بشيء سوى الشوق إلى أهلها.
دادة سميحة بشفقة: قومي يا بنتي عشان تاكلي.
(دادة سميحة): امرأة طيبة القلب، كانت مربية سليم حتى توفي والداه وتم طردها. بعد خروج سليم من المصحة، عادت لتعمل معه مرة أخرى. تبلغ من العمر 65 سنة، بشوشة الوجه، ويعتبرها سليم أمه الثانية.
عشق ببكاء: شكرًا يا دادة، بس مش عايزة آكل.
سميحة بشفقة: حرام عليكي يا بنتي، انتي كده هتموتي. بقالك يومين من غير أكل!
عشق ببكاء: يا رب أموت بقى. أنا مش عارفة عملت إيه. ماما وبابا وحشوني أوي.
ظلّت تبكي حتى قطعت قلب سميحة ومن يقف خلف الباب، يمسك قلبه ليمنعه من الدخول إليها.
خرجت سميحة بعد أن غفت عشق بسبب البكاء.
سميحة بلوم: حرام عليك يا سليم! البنت فعلًا معملتش حاجة لكل ده. هي زيك اتظلمت، واللي المفروض تاخد حقك منه هو الزمن يا بني.
سليم بمقاطعة: دادة، اطلبي المأذون.
سميحة بدهشة: انت بتقول إيه يا سليم؟ بجد؟
سليم: أيوة يا دادة، انتي معاكي حق. هي ملهاش ذنب. بس لازم يبقى قدامهم أني بكرهها عشان محدش من عائلتها يحصل له حاجة. غير كده عرفت أن اللي رباني مات وإخواته كانوا هيموتوا بسبب إن في عربية دخلت فيهم.
سميحة بصدمة: يا لهوي! يا ساتر يا رب. مين اللي عمل كده؟
Rahma Sami
سليم: باباه بسبب الجلطة، بس حادثة إخواته مش عارف، لكن هعرف.
سميحة بتفهم: سليم، البنت طيبة أوي. ولو هتتجوزها برضه بسبب الانتقام، بلاش يا بني. ونبي، لو اسمها اتكتب باسمك، هتبقى وصية الرسول (عليه أفضل الصلاة والسلام).
سليم: أكيد يا دادة. ودلوقتي روحي هاتي المأذون لحد ما أدخل أقعد معاها شوية.
سميحة بفرحة: حاضر يا بني، ربنا يهديك ويسعدك يا رب.
تركته وذهبت لإحضار المأذون. دخل سليم غرفة عشق، فوجدها نائمة بعمق، وعلى الوسادة آثار دموعها. كانت مثل الملاك. اقترب منها، ونزل على عينيها وقبلها، ثم خدها، ثم نظر إلى شفتيها وهو يسرح.
سليم: انتي عملتي فيا إيه؟
أما عند مروان...
مروان بغضب: بقولك إيه يا بت!
دهب: بت مين يا يلا؟
(دهب: فتاة تبلغ من العمر 25 سنة، بشعر بني وعيون عسلية).
مروان بصدمة: يلا إيه يا كلب البحر؟ انتي عارفة بتكلمي مين؟ أنا مروان فرغلي، أكبر رجل أعمال في العالم.
دهب بتمثيل: حصلنا الرعب يا سي فرغلي! بزمتك مش مكسوف من اسمك ده؟
مروان بصدمة: انتي جايبة البجاحة دي منين يا شبر ونص؟
دهب: شبر ونص إيه يا عمود النور؟ فاكر عشان مامتك كانت بتاكلك نخل وإنت صغير، الكل هيخاف منك؟
مروان بصدمة: يخربيتك يا شيخة! هو لما الواحد يتخطف، يارب يتخطف مع دي؟ مش في المسلسلات البطل بيتخطف مع بنت مزّة؟ حظي يوقعني مع عم جعفر ده!
دهب بغضب: بس! متقولش جعفر. وبعدين ده شكلك يبقى معاك بنت مزّة؟
مروان، وهو يشعر بالذنب: خلاص أنا آسف. بس انتي إيه اللي جابك هنا؟
دهب فجأة تحولت إلى فتاة كيوت: وأنا كمان آسفة. حقك عليا.
مروان بضحكة خفيفة: أيوة كده. بس برضه، إيه اللي جابك هنا؟
دهب، وهي على وشك البكاء: أنا... أنا أخويا كان شغال هنا، ولما مرجعش البيت، جيت أشوفه. وساعتها...
ظلت تبكي، ثم أكملت: لقيته ميت مضروب بالرصاص. ولما شوفته، خدوني وحبسوني هنا.
مروان بغضب: يا ولاد الكلب! طب انتي كويسة؟ حد قربلك؟
دهب، وهي تمسح دموعها: لا. بس انت إيه اللي جابك هنا؟ أخوك برضه؟
مروان بضحك: لا يا ستي، أنا معنديش إخوات. بس أكيد عملت مصيبة مع واحدة ومش فاكر، وأهلها حبوا يصلحوا غلطي.
دهب بصدمة: انت بتتكلم جد؟
مروان، بضحكة رجولية تذيب: لا، لا، اهدي بس. أكيد عامل مصيبة مش فاكرها، وصاحب عمري هينقذني، ده حاجة هو متعود عليها.
دهب: سليم الرفاعي؟
مروان، يقف فجأة: انتي تعرفيه؟
دهب: .........
في قصر سليم...
كانت جملة المأذون الشهيرة: "بارك الله لكم، وبارك عليكم، وجمع بينكم في خير"، تتردد في أنحاء القصر.
عبده وصل المأذون إلى الباب.
سليم بجديّة: يبقى في مصيبة.
عبده بتوتر: عرفت مكان مروان بيه.
سليم بفرحة: بجد؟!
↚
عبده: عرفت مكان مروان بيه.
سليم (بفرحة): بجد؟
---
داخل غرفة الاحتجاز
مروان (بتعجب): ما تردي يا بنتي، انتي تعرفيه؟
دهب (بتوتر ملحوظ): آه طبعًا، مين ما يعرفش سليم الرفاعي؟
مروان (بشك): بس أنا مقولتش إن اسمه سليم الرفاعي.
شعرت دهب بصدمة حقيقية، فقد أدركت أنها أفشت اسم سليم دون أن ينتبه مروان. حاولت أن تخفي ارتباكها وتبحث عن مبرر لتوضيح موقفها.
دهب (بتردد): أنا... يعني... سمعت عنكوا قبل كده. سليم معروف قوي، والناس كلها بتتكلم عنه.
مروان (وهو يراقبها بعينين مليئتين بالشك): طيب، تمام. بس واضح إنك عارفة أكتر من اللازم.
قرر مروان تغيير الموضوع مؤقتًا، لكنه ظل محتفظًا بالشكوك حول دهب. أراد أن ينتظر حتى يخرج من هذا المكان ليكتشف القصة الحقيقية وراء هذه الفتاة
بعدما عرف سليم مكان مروان، لم يستطع الانتظار طويلًا. جلس في مكتبه محاطًا بحارسه الشخصي عبده ورجاله الذين بدأوا التخطيط لإنقاذ مروان. الغضب كان يغلي في عروق سليم؛
سليم بنبرة حادة: عبده، كلّمني بصراحة. المكان اللي فيه مروان، أمان ولا فخ؟
عبده بحذر: يا باشا، المكان مش سهل. الحراسة قوية، وفيه رجال بأسلحة ثقيلة. لكن عرفنا إنهم بيتحركوا بانتظام وبيبدلوا الحراسة كل ست ساعات. دي فرصتنا.
سليم بابتسامة خبيثة: تمام... جهز الرجال. الليلة دي هنعمل حسابنا إن مروان يخرج سالم، واللي يفكر يقف في طريقنا... هيموت.
---
في مكان احتجاز مروان
كان مروان جالسًا بجوار دهب، يحاول تهدئتها بعدما قضت الليل تبكي خوفًا وقلقًا. على الرغم من الظروف، لم يفقد مروان حسه الفكاهي.
مروان بابتسامة: اهدى شوية يا شبر ونص. أوعدك إن النهاردة هنخرج من هنا.
دهب بتوتر: واثق إزاي؟ الناس دول مش عاديين.
مروان بثقة: عشان سليم. صحبي مش هيهدى غير لما يحررني. الراجل ده ممكن يواجه جيش لو احتاج الأمر.
دهب بسخرية: واضح هو فين دلوقتي ياخويا؟
مروان، وهو يضحك: يا بنتي، أنا لو كنت أعرف إنهم هيخطفوني ويخلوني أتعامل مع واحدة زيك، كان زماني بلغت عنه من زمان.
ضحكت دهب بخفة، لكنها لم تستطع إخفاء خوفها.
كتابه #Rahma Sami
↚
كتابه #Rahma Sami
---
العملية تبدأ
في منتصف الليل، تحركت سيارات سليم مع رجاله. كان الجميع يعرف أن هذه المهمة ليست مجرد إنقاذ؛ إنها معركة تثبيت سيطرة، ورسالة لكل من يحاول المساس بعائلة سليم.
عبده، وهو يقود السيارة: باشا، المكان قدامنا. هنتحرك بهدوء الأول، ونشوف إذا في فرصة للدخول من غير ضجة.
سليم ببرود: ضجة ولا من غير ضجة، أنا عايز المكان ده يتحرق بعد ما نطلع مروان.
وقف الرجال عند نقطة قريبة من المستودع المهجور الذي كان يستخدم كقاعدة للمجموعة الخاطفة. انقسموا إلى فرق: فريق للتسلل، وآخر للاستعداد إذا اندلعت معركة.
سليم بنبرة صارمة: افتكروا، مروان أولًا. أي حد يقف قدامنا، تخلصوا منه.
تسلل عبده مع مجموعة صغيرة من الرجال إلى الداخل، بينما ظل سليم في موقع يسمح له بالمراقبة. كان قلبه ينبض بعنف، لكنه أبقى وجهه جامدًا.
داخل المستودع
كان مروان يحاول كسب الوقت مع أحد الحراس، بينما دهب كانت تراقب بحذر من زاوية الغرفة. فجأة، سمعوا صوت انفجار صغير في الخارج.
الحارس بفزع: إيه الصوت ده؟
مروان بسخرية: يمكن واحد منكم طلع مشغل أغنية رعب.
ركض الحارس للخارج، تاركًا مروان ودهب بمفردهما.
مروان بحماس: شفتِ؟ قلتلك، ده سليم.
دهب بخوف: طيب وإحنا نعمل إيه دلوقتي؟
مروان بابتسامة واسعة: نقعد هنا ونستنى البطل ييجي.
---
المعركة تشتعل
بينما كان الحراس يحاولون السيطرة على الوضع، اقتحم رجال سليم المكان. تبادلوا إطلاق النار مع المجموعة الخاطفة، بينما كان عبده يتسلل إلى الغرف بحثًا عن مروان.
سليم، الذي كان دائمًا في المقدمة، كان يتحرك كآلة حرب. كل من وقف في طريقه كان مصيره الرصاص.
عبده عبر اللاسلكي: باشا، لقيت مروان. هو في غرفة في الدور الثاني.
سليم بحزم: طلّعه بسرعة. أنا هأأمن طريقكم للخروج.
---
اللقاء
عندما دخل عبده إلى الغرفة، وجد مروان يقف مبتسمًا وكأنه كان يتوقع هذا اللقاء.
مروان بضحكة: تأخرتوا يا جماعة. كنت فاكر إنكم أسرع من كده.
عبده بابتسامة: يلا يا باشا.
دهب وقفت بجانب مروان، تنظر بحذر إلى عبده.
مروان بابتسامة: دي معايا. لازم تطلع معانا.
عبده باستغراب: مين دي؟
مروان بجدية: مش مهم دلوقتي. يلا قبل ما ييجوا تاني.
---
العودة إلى القصر
بعد خروجهم بأمان، عادوا إلى قصر سليم. كان الجو متوترًا،
في القصر، وقف سليم أمام مروان،
وكل منهم ينظر الي الاخر ولكن
سليم ينظر الي اخيه
ومروان ينظر الي صديقه
سليم : حمدلله علي السلامه يا قلب اخوك
↚
في غرفة "عشق"، كانت تجلس في صمت، تسبح في ذكريات ما حدث في يوم واحد. شعرت بشوق كبير لعائلتها، حتى قطع أفكارها صوت طرق على الباب.
عشق (وهي تمسح دموعها): "ادخلي، يا دادة."
لكن المفاجأة كانت أن الطارق هو سليم.
هبت واقفة، ترتعش ووجهها يتجه نحو الأرض، تتجنب النظر إليه.
تمزق قلبه وهو يرى حبيبته خائفة منه بهذا الشكل، وشعر لأول مرة باللوم الشديد على نفسه.
سليم (بصوت هادئ): "ممكن أدخل؟"
عشق (تهز رأسها بالموافقة دون كلام).
دخل الغرفة واقترب منها، بينما كانت ترجع خطواتها للخلف بحذر.
سليم (بحب): "عشق، عايز أقولك حاجة..."
عشق (بتصحيح): "ساسو، اسمي ساسو. كلكم لما جيت هنا بقيتوا تقولوا عشق."
فهم أنه لم تُخبر بأي شيء عن ماضيها، وشعر بالألم أكثر؛ كان يظن أنها تعرف كل الحقائق.
سليم (بحذر): "عشق... انتي متعرفيش مين أبوكي؟"
عشق: "بابا اسمه ياسر الأدهم. وأنا اسمي ساسو، مش عشق."
سليم (بحزن): "طب تعالي."
أمسك بيدها بلطف، بينما كانت ترتعش خوفًا منه.
سليم: "اهدي... مش هعملك حاجة. أنا آسف على كل غلطة عملتها معاكي، ولو كنت زعلتك أو خوفتك مني."
كانت تنظر إليه بدهشة، تسأل نفسها: "كيف يمكن أن يكون بهذا الجمال واللطف؟"
سليم: "ممكن متزعليش مني؟"
عشق (بابتسامة صغيرة): "مش زعلانة."
سليم: "تقبلي تبقي صديقتي؟ وحبيبتي؟ و..."
عشق: "وإيه؟"
سليم (بحب): "مراتي وبيتي، وبنتي، وكل حاجة ليا."
عشق (بصوت مذهول): "مراتك؟"
سليم: "النهاردة رُحت عند والدك واتجوزتك."
عشق (بدون وعي): "بقيت مراتك؟"
سليم (بخبث): "ومالك فرحانة كده؟ مش المفروض تخافي على نفسك مني؟"
عشق (وهي تستعيد وعيها): "وليه أخاف؟"
سليم: "حرام عليكي، أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي، عشان عارف إنك بتخافي، لكن بصراحة، مش هقدر أطوّل أكتر من كده."
عشق (بخوف بريء): "هو أنا عملت حاجة؟"
↚
سليم (وهو يقترب أكثر، يكاد يفقد السيطرة): "لا... أنا أقوم من جنبك أحسن... قبل ما أعمل حاجة بموت عشان أعملها."
وقف فجأة، لكن صوتها الرقيق أوقفه.
عشق: "عمو سليم؟"
سليم (يتنهد بعمق): "قلب وعقل وروح سليم."
شعرت عشق بالخجل، وأخفضت عينيها، ما جعل سليم يضحك بخفة.
عشق (بدموع): "عايزة أشوف بابا وماما وإخواتي... وحشوني أوي."
شعر سليم بالغيرة؛ أراد أن تكون له وحده، لا لأحد آخر.
عشق (بتوسل): "ونبي يا عمو سليم، عايزة أشوفهم... وحشوني أوي."
اقترب منها سليم، مسح دموعها واحتضنها بحنان. لأول مرة، شعرت عشق بالأمان، ونامت بين ذراعيه من شدة التعب والبكاء.
حملها سليم برفق إلى السرير، ونظر إليها بحب. لم يتمالك نفسه، فاقترب ولمست شفتيه شفتيها في قبلة طويلة، وكأنها أول مرة يتذوق عسل شفتيها. أفلت القبلة عندما أدرك حاجتها إلى الهواء.
سليم (وهو يضحك على خجلها): "أهلاً بيكي في حب سليم الرفاعي. من النهارده، انتي ملكي أنا وبس."
خرج من الغرفة وهو يعلم أنها مستيقظة وتشعر بالخجل.
أما عشق، فاستيقظت فور خروجه، وهي تتنفس بسرعة. وضعت يدها على قلبها، ثم على شفتيها، وهي تبتسم.
كتابه #Rahma Sami
...
نزل سليم من غرفة عشق وهو في قمة الفرح و السعادة، حتي رأي
مروان يتحدث مع دهب بضحك وابتسامته المعتادة علي وجهه.
سميحة (بتوتر) : ”سليم، يابني، ليه مقولتش لمروان انه اخوك؟ "
سليم (بتنهيدة عميقة) : ”لازم اخلص من طار اهلنا الاول، وانضف كل اللي فات، قبل لما اقول له انه اخويا، ابقي عملت الصح"
_فلاش باك_
كان اللقاء الاول بين سليم ومروان بعد العمليه.
سليم (بحب) : "حمدلله علي السلامة، يا قلب اخوك"
احتضن الاثنان بعضهما، بينما كانت سميحه تقف تبتسم من بعيد.
سميحه : "حمدلله علي السلامة، يا مروان ييه."
مروان (بابتسامة حزينة) : "ايه بيه دي، يا ست سميحه؟ اسمي مروان. هقولك كام مرة؟"
ضحك الجميع، لكن سليم لاحظ فتاة تقف بجوارهم، وجهها ليس غريبا عليه.
سليم( بفضول) : "مروان مين دي؟ شكلها مش غريب عليا."
مروان : اه... دي دهب. انتي قولتي دهب ايه؟ "
كانت الصدمة واضحة علي الجميع خاصة عندما نظرت سميحه اليها وقالت : " دهب جلال الدين.... بنتي. "
مروان (بدهشة) : "بنتك؟ ازاي؟"
سليم : اه، افتكرت! انا كنت بقول وشها مش غريب عليا، بس... ايه اللي وداكي هناك؟ "
دهب (بنبرة هادئة ومفتعلة) : "هقولكم كب حاجة، بس دلوقتي محتاجة ارتاح شوية... ممكن؟"
شعر سليم بشك من لهجتها، لكنه قرر التريث
سليم : "تمام. دادة، خدي مروان ودهب علي اوضتهم."
بعدما ارشدت سميحة مروان الي غرفته، امسكت دهب بقوة من ذراعها، واصطحبتها بيعدا.
سميحه (بحدة) : "انتي ايه اللي جابك هنا؟"
دهب (ببرود) : "ايه يا ماما؟ حد يقول لابنته كده؟"
سميحه : "انا معنديش بنات، بنتي ماتت من زمان... ايه اللي جابك هنا؟"
دهب (بشر مستتر) : "ربنا يسامحك، وبعدين، انا وعدتك ان سليم هيبقي ليا، ومهما حصل، هفضل اعمل كل حاجة عشان يكون ليا.
حتي لو اضطررت اقتل نفسي واقتله."
↚
تستيقظ عشق من النوم وهي تشعر بالتوتر مما حدث بالأمس، متمنية ألا يكون سليم قد شعر بما دار في عقلها. بعد أن قامت من السرير، اتجهت ناحية الدولاب لتبحث عن ملابسها القديمة التي كانت عبارة عن جيبة قصيرة وقميص مثل زي الخدم، لكنها لم تجدها. بدلاً من ذلك، وجدت دولابًا مليئًا بالملابس الجميلة والعصرية، بالإضافة إلى الكثير من الأحذية، الحقائب، ومستحضرات التجميل وحتى الملابس الداخلية.
فتحت فمها بصدمة من جمال وترتيب الملابس، ثم اختارت ملابسها التي كانت عبارة عن بنطلون جينز غير ضيق لكنه يظهر رشاقتها، وتيشيرت أسود بنصف كم. صففت شعرها للخلف وتركته منسدلاً، ولم تضع أي مساحيق تجميل لأنها لم تكن بحاجة لها؛ كانت تبدو كالملاك الطبيعي. لأول مرة منذ أن جاءت إلى هذا المكان، نظرت في المرآة وابتسمت برضا.
وضعت يدها على مقبض الباب لتفتحه، لكنها تفاجأت بعيني سليم يتأملانها وهو مستند على الحائط خارج غرفتها، مرتديًا تيشيرت أبيض ضيق يكشف عن عضلاته، وشروال بسيط، مع شعره المهمل. كانت ابتسامته كالسهم الذي أصاب قلبها.
سليم بمغازلة: "صباح الموز على عيونك الجوز، يا عسل!"
عشق بضحكة لطيفة: "صباح النور."
سليم: "يخربيتك! الوَحِد مش عارف يعمل إيه فيكِ. بتصحي قمر، بتنامي قمر، ولسه مغسلتش وشكِ و... قمرين! بقولك إيه، انتي لازم تاخدي على طِباعي بسرعة، عشان ماعملش حاجة خلاص قربت أعملها."
عشق بضحكة لطيفة: "أنا مش فاهمة حاجة."
سليم: "هتفهمي بعدين. بس إيه الشياكة دي؟"
عشق: "والله مالقيتش حاجتي جوه... لقيت دي بدلها."
سليم: "طب اهدي مالك؟ خوفتي ليه كده؟ أنا اللي قلت للبنات يجيبوا لك الحاجات دي. يلا روحي غيري عشان ننزل نفطر."
عشق: "ما أنا لبسة أهو."
↚
سليم بغضب: "نعم يا عينيّ؟ إيه اللي لبساه؟ الهدوم دي تتلبس ليا وليكِ بس! مفيش حد غيري ليه الحق يشوف أي حاجة فيكِ... ده أنا بفكر أنقبك!"
عشق بدون وعي: "نعم يا خويا؟!"
سليم: "أوه، أوعي تكوني من السيدة ولا حاجة!"
عشق: "آسفة والله مش قصدي... بس مش المفروض الحاجات دي تبقى... يعني عادية؟"
سليم: "عادية إيه يا حبيبتي؟! أنا بغير عليكي حتى من نفسي. يلا، مش مهم دلوقتي، هبقى أعودك على طبعي. دلوقتي ادخلي البسي حاجة طويلة وشيلِي الميكب ده!"
كتابه #Rahma Sami
عشق: "بس أنا مش حاطة ميكب."
سليم: "كمان؟! الصبر يا رب. هنزل استناكي تحت. لو لقيت حاجة ملفتة يا عشق، هخلي ليلتك سودا، فاهمة؟"
تركها ونزل، وهي تشعر بمزيج غريب من الفرح لأنه يغار عليها والغضب لأنه يتحكم في كل شيء.
عندما وصل سليم إلى الأسفل، وجد دهب ومروان يجلسان، بينما كانت دادة سميحة والبنات يضعن الفطور.
سليم: "صباح الخير."
دهب بلهفة: "صباح النور."
مروان: "صباح العسل!"
سميحة: "صباح النور يا حبيبي، أومال فين مراتك؟"
نظرت دهب بدهشة، ولم يكن مروان أقل صدمة منها.
مروان: "إييييييه يا جدعان؟! الحاجات اللي بتظهر دي! إمبارح تطلع أم شبر ونص دي بنت دادة سميحة، والنهارده أعرف إنك متجوز؟ يا ترى بكرة هطلع أنا مخلف ولا إيه؟!"
ضحك سليم ضحكة رجولية: "ههه... لا يا أهبل، هبقى أقولك كل حاجة بس في وقتها."
قبل أن يُكمل حديثه، لاحظ الجميع نزول عشق، مرتديةً فستانًا طويلاً بلون الأزرق، مع شعرها المنسدل. كانت تبدو كحورية أسطورية.
سميحة: "بسم الله ما شاء الله، ربنا يحميكِ يا بنتي."
التفت سليم ليصدم بجمالها.
سليم: "يخربيت أمك... بقى ده اللي لبساه يعني؟"
مروان: "إيه الحلاوة دي؟ شكلي هحب القعدة في البيت!"
سليم بغضب: "لم نفسك يا حيلت أمك، دي مراتي!"
مروان بضحك: "سوري يا زميلي. طب ما تشوف لي أنا كمان، أخوك ده أناني أوي يا قاسي."
دهب بغيظ: "عادي يعني... مش حلوة قوي."
سميحة بغضب: "هي عادية أحسن من اللي تحط كيلو دقيق على وشها!"
كانت تلك الكلمات موجهة بوضوح إلى دهب، التي كانت تبالغ في وضع مساحيق التجميل للفت انتباه سليم.
سليم بجديّة: "خلاص، مش عايز أي تعليقات. وأي حد عنده تعليق يخليه لنفسه."
جلست عشق بجانب سليم، بينما كانت دهب تتابع المشهد بنظرات غيظ.
مروان بمرح: "إزيك؟ أنا مروان، صاحب سليم وشريكه. ومن النهارده، أنا أخوكِ. وبدور على عروسة، ولو عندكِ أخت أو صاحبة... أخوكي سدادة!"
عشق بضحك: "أهلاً... وللأسف، معنديش أخوات."
مروان: "آه آه، ما أنا عارف... حظ أمي!"
سليم بغيرة: "ما خلاص يا عم الروش، كُل عشان في شغل."
مروان لـعشق: "على فكرة، جوزك قاسي أوي!"
انتهى الإفطار، وخرجت دهب لتجري مكالمة هاتفية سرية.
دهب: "بقولك، اتجوز!"
المجهول: "إزاي؟"
دهب: "دي شغلتك إنت. بس أنا مش هسيب سليم."
المجهول: "وهي البنت حلوة؟"
دهب: "مش أوي يعني."
المجهول: "طالما قولتي كده، تبقى مُزة. خلاص، البنت ليا وسليم ليكي. لكن خلي بالك، اسمعي الكلام."
دهب بابتسامة شريرة: "أوكي."
↚
كان الرفاعي يحتجز شخصًا منذ مدة... شخصًا سوف يكشف كل حقائق الماضي... هذا الشخص هو محمود الأدهم، والد عشق، في مستودع مهجور.
الرفاعي: إزّيك يا جوز بنتي... يا ترى طول فترة الضيافة حد عملك حاجة؟
محمود (بتعب): إنت بتعمل لي كل ده ليه؟ قلت لك... أنا معرفش بنتك سايبة عشق فين.
الرفاعي (بضحكة شريرة): آه صح، أنا ما قلتلكش... مش أنا لقيت عشق؟
محمود (بصدمة): إزاي؟! دي... دي...
الرفاعي: دي إيه؟ انطق! كل ده كنت مخبيه!
محمود (بنفس الصدمة): دي مش عشق! افهم!
الرفاعي (بعصبية): إنت لسه هتكدب يا ابن الكلب؟
(يأمر رجاله بضربه بشدة حتى الموت)
محمود (بهستيريا): عشق ماتت! عشق ماتت! افهم!
الرفاعي: وقفوا... إنت بتقول إيه؟ ماتت إزاي؟ وأخوها بيربيها؟
محمود (بتعب): دي مش عشق، دي أختها التوأم!
حلَّ الخبر كالعاصفة، وتذكَّر أن ياسر، أخوه، قال لسليم إنهم اتنين مش واحدة.
الرفاعي (وهو يمسك محمود من هدومه): إنت تحكيلي كل حاجة أحسن ما أخليك تموت على إيدي!
محمود (بتعب): حاضر... حاضر... فاكر لما سلمى راحت للدكتور عشان تعرف إذا كان ولد ولا بنت، وضحكت علينا وقالت إنه ولد؟
الرفاعي (بِقَرف): آه...
محمود: وقتها كنت معاها، وكانت حامل بتوأم، بنتين... عشق وحور.
الرفاعي (بصدمة): كمل...
محمود: كانت خايفة جدًا، وأنا كنت هقولك، بس هي عرضت عليّ تكتب كل أملاكها باسمي بشرط ما أفتحش بوقي وأفضل ماشي معاها في التمثيلية... ولما جيت قلتلك إني طمعان، كان ده اتفاق عشان تكتب كل حاجة باسم البنات وما تقدرش تأذيهم، وأنا كنت هبقى الوصي، ولما البنات يكملوا السن القانوني هي تاخدهم وتسافر، وأنا آخد الفلوس.
الرفاعي (بغضب): كمل...
محمود (بتعب): ولما جي وقت الولادة، سلمى خلت نرمين، الدكتورة صاحبتها، تاخد عشق وتسافر بيها، وقالت لي إنها هتبعت حور بعدين. وفعلاً، نرمين خدت عشق وسافرت بيها. ولما انت عرفت إنها بنت وحاولت تقتلها، سلمى خافت على حور وقررت نسافر. بس قالت لي أستناها قدام المطار لحد ما تخلّص حاجة، وخدت حور. ولما رجعت بعد حوالي ساعتين، رجعت وهي مع عشق اللي هي حور، بس مغيرة لبسها. ولما سألتها، قالت راحتها ما كانتش أحسن حاجة. ولما طلعنا بالعربية، كنت حاسس إنها متوترة جدًا. وفجأة... العربية ما كانش فيها فرامل...