تحميل رواية هي من نصيبي بقلم رحمة سامي pdf
بقلم رحمة سامي
الفصل 3
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ هي من نصيبي بقلم رحمة سامي.
الفصل 3
والعربية اتقلبت. ولما فوقت، لقيت نفسي هنا.
الرفاعي (بصدمة): بس لما رجالتنا جابوك، كنت إنت وسلمي ، وما لقيناهمش. جثه حد تاني فكرنا إن الكلاب أكلتهم!
محمود: والله... والله عشق وحمزة كانوا معانا!
الرفاعي: ده شكل اللعبة هتحلو أوي...
---
في قصر سليم في لندن...
عشق (بحب): عمو سليم، ممكن طلب؟
سليم (بحب): يا عمر وروح وقلب عمو سليم، انتي تقولي اللي نفسك فيه.
عشق (بخجل): عايزة أرجع المدرسة...
سليم: مدرسة؟ أمم... انتي عارفة إحنا فين الأول؟
عشق (بقلق): في بيت حضرتك؟
سليم (بضحكة رجولية): يا عيون حضرتك، إحنا في لندن!
عشق (واقفة وهي تصرخ): لندننننننننن!
سليم (بفزع): الله وأكبر! دي طلعت من السيدة...
---
دهب تذهب لمقابلة من كانت تتحدث معه على الهاتف.
دهب (بغضب): بقولك إيه؟ أنا على آخري. قولي بقى هتعمل إيه مع البت دي، أحسن ما أقتلها أنا. سايباهم قاعدين جمب بعض وعامل فيها كيوت، عاصم! لازم تشوف حل.
(عاصم: شاب في أوائل الثلاثينات، بعيون عسلية وجسد رياضي. من يراه يعتقد أنه في العشرينات. توفي والداه في حادث، وتربى في ملجأ. بسبب ضرب أصدقائه، دخل السجن في فترة المراهقة. أكثر ما يكرهه هو سليم، ويتمنى الانتقام منه. إضافة إلى أنه زير نساء عالمي.)
عاصم (بشر): اهدي يا دودو. البت بعد ما شفت صورتها دخلت دماغي على الآخر. وطالما دخلت دماغ عاصم، تبقى دخلت جدول البنات بتاعي.
دهب: طب يا سي عاصم، هتعمل إيه؟
↚
نظر عاصم إلى الفراغ وأكمل بشر: ولا حاجة، هنخليها مش بنت بس.
ضحكت دهب بشر، لأنها فهمت معنى كلامه.
---
وفي بيت بسيط جدًا جدًا في الأرياف في لندن، تعيش فيه فتاة وأخوها وأمهم المريضة.
الأخ: صباح الخير يا أمي، يلا عشان العلاج.
الأم (بتعب): صباح النور يا روحي.
دخلت الفتاة مشرقة: صباح النور على أحن وأطيب أم في الدنيا!
الأم: صباح النور يا قمري. غريبة يعني، صاحية بدري؟
البنت (بضحك): يعني يا ست ماما، أصحى بدري أشوف القمر ده، أحسن ما أقوم متأخر وألاقيكي نمتي.
الأم (بحزن): بكرة تصحي ما تلاقينيش خالص...
الولد: بعد الشر يا عمري! مش عايز أسمع الكلام ده تاني. ويلا يا ستي افطري لحد ما أنا والبنت (عشق) ننزل نجيب أكل الحيوانات.
عشق: أيوة يا ماما، أنا وحمزة هننزل نجيب حاجات الحيوانات، وهبقى أحاسبك على الكلام ده بعدين.
خرج حمزة وعشق إلى السوق، وظلت كندا تتذكر كيف أحضرت عشق وحمزة إلى البيت هي وزوجها.
---
فلاش باك:
كندا: أشرف! وقف العربية بسرعة!
أشرف: إيه ده؟ يا حول الله!
نزلا من السيارة، ورأيا امرأة تمسك بطفلين، بنت وولد.
سلمى (تطلب النجدة): الحقوني...!
ركضت كندا نحوها، بينما أشرف يطلب الإسعاف.
كندا: استحملي حبيبتي، الإسعاف في الطريق.
سلمى (بدموع): لا... الولاد هيتقتلوا...
كندا (بصدمة): بتقولي إيه؟ أشرف... أشرف!
سلمى (تكمل): أبوس إيدك... ولادي هيتقتلوا... أنقذي ولادي...
كانت هذه آخر كلمات سلمى. نظرت كندا وأشرف إلى الأطفال، وهما لا يعرفان ماذا يفعلان.
أشرف: هنعمل ايه يا كندا؟
كندا (بحب) : بص..... كنا رايحين نتبني ولد، وربنا رزقنا بولد وبنت
وطالما امهم بتقول ان حياتهم في خطر، نخدهم ونسافر لندن
ونعيش حياه بيسطه ونبدا من جديد
اشرف( بحب) : وانا موافق...
...... ......... .......
اغمضت كندا عينيها وهي تتذكر الموضوع كانه بالامس، رغم مرور 20 عاما
كندا( بحزن) : اه.... ما كنتش حابة تعرفوا، بس انا خلاص هموت.
لازم تعرفوا الحقيقه....
---
عشق بصدمة: الحقيقة؟ أي حقيقة يا ماما؟
كانت صدمه لي كندا وكانت تعرف ان اليوم ده جي
كندا : عشق تعالي انتي وحمزه
بعد دخول حمزه و عشق
(جلست كندا بصعوبة على الكرسي وهي تنظر إلى عشق وحمزة، بينما ملامح وجهها مليئة بالحزن والخوف.)
كندا بتنهيدة: لازم تعرفوا إنكم مش أولادي الحقيقيين...
(تجمدت عشق في مكانها، بينما حمزة ينظر إليها بدهشة.)
حمزة بعصبية: مش ولادك؟! قصدك إيه يا ماما؟
كندا: الحقيقة اللي خبيناها عنكم طول السنين دي... إنت وعشق... أمكم الحقيقية سلمى كانت بتحاول تحميكم من خطر كبير، وأنا وأشرف وعدناها إننا هنحافظ عليكم زي أولادنا بالضبط.
عشق بدهشة: خطر؟ خطر من إيه؟ ومين كانت أمي؟
(كندا تحاول كتم دموعها، لكنها لم تستطع التحكم في مشاعرها أكثر.)
كندا: أمكم سلمى كانت خايفة عليكم من ناس شريرة... ناس لو عرفوا مكانكم ما كانوا هيرحموكم. هي طلبت مني ومن أشرف نحميكم... ومن يومها، إحنا نقلنا حياتنا كلها لهنا، عشان نبدأ من جديد ونحميكم.
(حمزة يشعر بغضب ممزوج بالخوف.)
حمزة: يعني... إحنا هربنا طول حياتنا من حاجة إحنا حتى مش عارفينها؟ ومين دول اللي كانوا عايزين يأذونا؟
كندا: الناس دي جزء من ماضي أمكم... أبوكم الحقيقي... وعالمهم الخطير.
عشق بخوف: ماما... إنتي تقصدي إيه؟ أبويا مين؟
كندا بحزن: أبوكم مات... وأنا مش عارفة كل التفاصيل، بس اللي أعرفه إن أمكم كانت مستعدة تضحي بحياتها عشانكم.
(عشق تسقط جالسة على الأرض وهي تحاول استيعاب الصدمة، بينما حمزة يحاول تهدئتها، لكن هو أيضًا لم يستطع التحكم في أعصابه.)
حمزة بعصبية: ماما، لو كنا في خطر، ليه ما قولتيلناش طول السنين دي؟ كنا على الأقل عرفنا نحمي نفسنا!
كندا: كنت خايفة عليكم... كنت شايفة إنكم عايشين بأمان هنا، وده كان أهم حاجة بالنسبة لي.
(في هذه اللحظة، عشق تنظر إلى حمزة وهي تحاول التحدث بصوت متقطع.)
عشق: حمزة... لازم نعرف كل الحقيقة... لازم نعرف مين اللي كان عايز يأذينا وليه.
(حمزة يهز رأسه موافقًا، لكنه ينظر إلى كندا بحزم.)
حمزة: لو عندك أي معلومة، لازم تقوليها لنا دلوقتي.
كندا بتردد: في حاجة واحدة... في يوم الحادثة اللي سلمى ماتت فيها، قالت لي جملة واحدة بس: "خلي بالكم منهم... هم توأم، لكن مصيرهم مختلف...".
عشق بدهشة: مصيرنا مختلف؟ إيه معنى الكلام ده؟
كندا: مش عارفة... لكن اللي أعرفه إن أمكم كانت شايفة إن واحد منكم هيكون جزء من الصراع ده... واللي تاني... هو اللي هيحسمه.
بس اللي حيرني انكم مكنتوش تؤام لان حمزه اكبر منك بتلات سنين
عشق (بصدمه): قصدك اني عند اخت تؤام
↚
” توضيح الرواية “
” مروان ”
اخوه سليم الرفاعي الي فقد في احداث غامضه و نعرف سبب الاختفاء في الفصول القادمه واذا اجتمع مع سليم كا صديق
༺༺༺༻༻༻
” حمزه “
اخوه عشق و حور من محمود فقط ونعرف مين امه في احداث القادمه واذا سلمي رضيت تربي
༺༺༺༻༻༻
” عشق الحقيقيه “
عشق بتكون اخت حور و حمزه واللي تم التبادل بينة وبين حور اللي الكل فاكر انها عشق وكان مصيرة انه تتحط في مصير اختها بغلط
༺༺༻༻༻
” حور اللي طالع عنيه من اول الرواية “
الكل فاكر ان حور تبقا عشق عاملين يعذبوا البت وخلاص وهي اصلا اختها التؤام اللي برضه بقا مصيرة تعيش حيات اختها اللي متعرفهش لحد دلوقتي
༺༺༺༻༻༻
” نبدا الفصل “
”عشق المزيفة “
ونبي يا سليم عايزة اخرج انا كان حلمي اني اسافر برة بس بابا مكنش راضي لانه بخاف عليا اوي
•كانت كلماته تضعف قلبه لانه سبب في موت ولاده او من قام بتربيته وهي لم تعرف بعد
” سليم( ب شفقه) “
خلاص يا عشق هنخرج بس بشرط
” عشق المزيفه بفرح “
بجد يا سليم اطلب اي حاجه انت عايزه
” سليم بخبث “
اي حاجه اي حاجه متاكده 😉
•الغمزة دي بتاعت سليم انا مليش دعوة
” عشق وقد فهمت قصده “
انت قليل الادب
”سليم بضحكه “
هو اي تلكيك وخلاص فهمتي الاول قصدي اي وله دماغك تعبانه
” عشق بنفي “
لا بس طالما الغمزة دي تبقا حاجه عيب
” سليم بضحك عالي يذيب “
عليا النعمه انتي اللي دماغك شمال انا قصدي طلب عادي
” عشق بنفاذ صبر “
قول و خلصني
” سليم بتمثيل “
خلصني فين ايام ماكنتي تقوليلي يا عمو والله شكلك هتطلعي ظابط في الاخر و البس انا
" عشق بضحكه جذابه ومثيرة "
ههههه طب يا عمو ممكن تقول الشرط اللي عندك عشان بجد زهقت من البيت ده
” سليم بجدية “
هنخرج مفيش اماكن عامه ممنوع تسيبي ايدي ممنوع تتكلمي مع حد يا عشق
“ عشق “
حاضر بس كدا انت تؤمر
”سليم بحب “
♡بحبك♡
༺༺༺༻༻༻
↚
”وفي بيت كندا “
”عشق الحقيقيه “
قصدك اني عندي اخت تؤام
”كندا بحيره “
معرفش والله بس اكيد اه
”حمزه“
وحضرتك متاكده لي كدا
” كندا تكمل “
لان ساعاتها هي قالت اسم تاني
” عشق الحقيقة “
قالت اي
” كندا بتذكر “
مش فكره اوي حوريه حور حاجه زي كدا بس كانت مركزه اوي اوي علي الاسم ده لانه فضلت تقرر كتير وبعده فضلت تقول ” انقذي ولادي“
” حمزه بتفسير “
طب لي البنت دي مكنتش معنا وحضرتك قولتي ان الطريق كان لي المطار فده ممكن يكون يستقبلو حد او مسفرين
” كندا بجواب “
الشنطه اللي الست سلمي شورت عليها كان فيها جوازات السفر و مذكرات اللي من خللها عرفت اسم مامتكم اسمه سلمي الرفاعي و عنوان قربكم اسمه ياسر
” عشق “
يبقا كنا نسافر طب لي اختي دي مجتش معنا واي الخطر اللي سلمي اتكلمت عنه ومين الناس دي
” كندا ببكاء “
انا اسفه يا ولادي علي كل اللي بيحصل معاكوا ده لازم تجيبوا اختكم انا خلاص هموت انتو هتبقوا لوحدكم يا حبيب قلبي انزلو مصر و دورو علي حقكم وعلي اختكم
•كانت دي اخر كلمات كندا وبعده فارقت الحياه تاركه اطفال لا يعرفوا ماذا سوف يكون عقابهم في هذه الحياه
•وبعد مرور يومين علي موت كندا كان حمزه يشعر بضياع لاول مره في حياته
حمزه»»» تلاته وعشرين سنه اكبر من عشق وحور بتلات سنين بعيون عسليه وجسد رياضي مشدود وشعر بني محروق طيب القلب ولكن حذار الغضب بتاعه يحب اخته جدا ويحب اداره الاعمال و القراء ومتواضع فوق الوصف رغم ذكاء العالي
(يشعر حمزه بخوف وقلق حتت تدخل عليا عشق)
” عشق بحزن “
حمزه هنعمل اي هنزل مصر وله هنعوض هنا
” حمزه بحزم “
هننزل مصر
” عشق بقلق “
هننزل نعمل اي يا حمزه ننزل نقول معرفتش تقتلونا زمان اقتلونا دلوقتي
” حمزه “
انا خلاص قررت هنزل اجيب اختي لو انتي مش عايزة خليكي هنا
” عشق بكاء “
عايز تسبني انت كمان
(يأخذه في حضنه و يملس علي راسه)
” حمزه بحنيه “
حقك عليا يا عمري بس لازم نجيب اختنا مش انتي من زمان نفسك يبقا عندك اخت اهو هيبقا عندك بس تؤام اي رايك
(هزت راسه بنعم)
” حمزه “
يبقا قومي يا اميرتي جهزي نفسك لحد ما احجز التذكره و نروح نشوف توأم بتاعك دي مجنونه زيك وله اي
( جعلها تضحك وهو من داخله يبكي
جعلها تشعر بامان وهو يتمناه ان يكون كل هذه كبوس سئ)
•لقي حمزه في مذكرات سلمي رقم هاتف ومكتوب فوقه لحاله الطوارئ امسك حمزه الهاتف وقام بطلب الرقم حتا اتا الرد
”حمزه “
سلام عليكم
” ومن الجهه الاخر “
وعليكم السلام انت جبت الرقم ده منين
” حمزه بقلق “
لقيته مكتوب علي مذكرات.... امي
” الجهه الاخر بصدمه “
انت حمزه؟!
༺༺༺༻༻༻
” مروان بضحك هستيري “
انا مش مصدق نفسي بقا سليم الرفاعي اللي كل البنات عنده كانو عبارة عن مسخ ومحدش يقدر يبص في عينك تبقا اتنين شبر ونص تعمل فيك كدا
” سليم بحب “
حبتها يا مروان مش عارف امتا و ازاي ده انا قولتلها بحبك بس رد فعله خلاني كنت هتجوز علي نفسي لاول مره في حياتي اصلي يا مروان لاول مره اطلب حاجه من ربنا خلتني زي الطفل الصغير اللي ماسك في امه مش عايز يسيبه
”مروان بدعاء “
امتا بقا يارب تجي اللي تطلع عين امي انا موفق بس عايز اتجوز يا خلق
” سليم بضحك “
انت ياض محسسني انك بنت بنوت وخايف تعنس ما تتنيل تتجوز حد مانعك
” مروان بتخيل “
تؤ اللي عايز اتجوزة عايزة كدا مش عاديه عايزة تعرف تربيني من اول و جديد تبقا كدا حمش
” سليم بقرف “
عليا الطلاق في حد لعب في عدادات الذكوره عندك ياض وبعدين مين دي اللي تربيك انت لو مصر كله تجمعت تربي فيك هنموت نقص عمر
ضحك الاتنين وكان ليس للدنيا اي هم
نسبهم يضحكوا شويه حرام اللي جاي كله عياط و ضرب نارر
كبرته زي وعدي وروني بقا متحمسين للي جي وله لا و قولوا رايكم وبلاش تم دي يا قمرات جبلي ذبح صدريه
↚
” حمزه بشك “
= حضرتك تعرفني
” ومن الجهه الاخر بعدم تصديق “
= اعرفك بس ده انت و اخواتك دوخني وراكم
” حمزه “
= حضرتك تعرف اخواتي كمان مين انت
” من الجهه الاخر “
= هتعرف كل حاجه بعدين المهم دلوقتي انت و عشق فين
” حمزه بشك “
= لندن
” من الجهه الاخر “
= حلو اوي هبعتلك لوكيشن تبقا انت و اختك عندي
” حمزه “
= لا اجيلك انا
” ومن الجهه الاخر بخوف “
= اختك حصلها حاجه
” حمزه “
= لا بس لازم الاول اعرف انت مين ورقمك بيعمل اي في مذكرات امي
” الجهه الاخر بحب “
= طيب كبرت يا حمزه اكيد سلمي تبقا مبسوطه اوي دلوقتي المهم هبعتلك لوكيشن دلوقتي
” حمزه بعدم فهم “
= تمام
بعد ان اقفل الخط شعر حمزه بشئ غريب ازاي عرف انو ابن سلمي شعر بشعور غريب جدا
” عشق بلهفه “
= حمزه حضرت الشنطة حجزت التذاكر
” حمزه بدون جواب “
” عشق بخوف “
= حمزه ملك
” حمزه بحب “
= مفيش يا روحي انا هروح مشوار بسيط كدا وارجع
” عشق بقلق “
= مشوار اي وبعدين تسبني لوحدي انا خايفه
” حمزه بحنان “
= مشوار بسيط كدا وارجع وبعدين تخافي لي احنا معندناش رجاله تخاف ياما يلا سلام
(ثم قبله راسه بحب)
” عشق بضحكه خفيفه “
= خود بالك من نفسك لا إله إلا الله
” حمزه بحب “
= محمد رسول الله
(بعده بساعه كان حمزه في فيلا ولكن من نظره كانت قصر بسبب عدد الحارس اللي مالوش نهايه وبعد ما الحارس اخد الأمر بدخول حمزه دخل بعد تفتيش ذاتي حتا فتحت له الخادمة الباب وهنا كانت الصدمه من جمال القصر كما اطلق عليه حمزه)
لاحظ حمزه ان احد ينزل من علي السلم وكان راجل في اواخر الأربعينات
” الراجل بدهشة “
= مش مصدق انت كلك مامتك للاسف
” حمزه بعدم فهم “
= حضرتك تقصد اي وبعدين تعرف امي منين ولي رقمك مكتوب في مذكرات امي
” الراجل “
= بس انا مكنش قصدي علي سلمي وبعدين انا عارف ان في اساله كتير اوي في بالك وانا هجاوب عليه كلها
” حمزه بتوتر “
= ياريت
” الراجل “
= انا مازن الديب و سلمي الرفاعي كانا صحاب من ايام الجامعة وكانت حبي الاول و الاخير وكان كل سره ليها معيا وكل سر ليا معها وكنت ناوي اتقدم ليها بس امي تعبت و كنت مطر اني اسافر
ويكمل بحقد
= ولما رجعت لقيته متزوجة من ”محمود الادهم“ وطبعا غصب عنه لان مفيش حاجه ” سلمي “عملته هي عايزة و ساعاته قرارات اني مش هقول لحد عن حبي ده و وتعرفت علي ” نرمين “
(ملحوظه)
نرمين تبقا صديقه سلمي المقربه و اللي كانت دكتورة توليد سلمي
..
يكمل
= و اتجوزت نرمين بس سلمي كانت في قلبي وعقلي لانه كانت تستاهل انه تتحب بس ابوك محبهاش ده كان يعذبه و يخونها مع بنات ميجو حاجه في جمال سلمي وهي كانت تتحمل عشان مش تتعذب اكتر من ابوها ولما عرفت انها حامل في تؤام بنات كانت صدمه لها ولما محمود عرف كان وس*خ اوي بدرجه انو عمل معه اتفاق انها تكتب له كل ثروتها باسمه ويكون وصي علي البنات لحد ما يتموا السن القانوني عشان ياخد كل فلوس الرفاعي لامه يقول لي الرفاعي كل حاجه و ساعاته كان يقاتل البنات قبل ما يتولد حتا هي طبعا وفقت كل ده تحت عيني ولما جي يوم الولاده الرفاعي صمم انه تولد في البيت نرمين راحت طبعا وانا معه ولما تمت الولاده قررت سلمي اننا ناخد واحدة من الاتنين عشان مكنش الخطر عليهم هم الاتنين وفعلا خدنا بنت هي كانت قاله ان اسمهم هيبقى ” حور“ و ” عشق “ احنا خدنا عشق ولما الرفاعي عرف انه خلفت بنت الدنيا انقلبت واكتر من ميت مره في اليوم البنت يحاولوا يقتلوه لان مستحيل حفيدة الرفاعي تكون بنت كافية انه خلف بنت
↚
حمزه ” ببكاء “
= وبعدين
” مازن “
= الرقم اللي معاك ده كنت انا و سلمي بنتكلم عليه من زمان محدش غيرنا يعرف الرقم ده ولما سلمي قررت انها خلاص مش هينفع تعوض في مصر اكتر من كدا رنت عليا و قالتلي انها هتسافر ورجعنا انا و نرمين مصر لانه قالت انه عايزه عشق ولما رجعنا هي كانت عند اخو محمود وهو ياسر الادهم بس هو غير اخوه خالص بس جت من غير حور ولما سالتها قالتلي انهم تؤام و يتقبلوا مهم حصل مفهمتش ساعتها بس دلوقتي فهمت هي كانت حاسه بكل اللي هيحصل المهم بعده بيومين عرفت ان العربيه انقلبت و حور و ياسر اختفوا وانت و عشق محدش عرف انتو فين حتا جثثكم محدش لقاء
” حمزه ب دوخه “
= انت قولت ان حفيدة الرفاعي بنت اومال انا....
” مازن بحزن “
= انت مش ابن سلمي ولا حفيد الرفاعي
” حمزه وهو يشعر انه في دوامه “
= ازاي وانا كنت معهم في العربية
” مازن بحزن شديد علي حال هذه الطفل “
= انت ابن محمود من الحرام استغفر الله ابوك اتعرف عليه وهي كانت بتموت فيه وهو اي واحدة وخلاص ولما غلط معه و طلعت حامل هي طبعا طبيعة شغله مينفعش يبقا معه ولد فا سبتك لي محمود وهي كانت تهدده لي خدك و قال لي سلمي كل حاجه وهي مش زي اي ست خدتك و كتبتك بي اسمه من غير ما الرفاعي يعرف ومن يومها وانت ابنه
شعر حمزه بقلبه يتمزق لان الابن الغير شرعي طب يا استاذ مازن دلوقتي حور فين
” مازن “
= هي مع سليم الرفاعي
” حمزه بعدم فهم “
= سليم الرفاعي قصدك راجل الاعمال المشهور عالميا وبعدين الرفاعي هو من عائلة ماما سلمي
” مازن بحزن “
= للاسف مش انتو بس اللي شفتها عذاب الرفاعي الرفاعي ده كان اكبر رجال المافيا و تجاري الاثار و الاعضاء في العالم وكان متجوز من ست محترمه جدا اللي هي مامت سلمي وبعد ما ولدت سلمي و عرف انه بنت كان ناوي يقتله بس لما الصحافه عرفت انو خلف محبش يلفت النظر بس كان موتها اعون من العذاب اللي شافته وبعده بفتره عرف انه خلف من واحدة في الحرام بس مكنش معترف فيه لانه مش ضامن أن يكون ابنه وكان بيدها فلوس وخلاص ابنه كبر وخلف سليم و عبدالله (اللي هو مروان)
ولما ابنه طلب بي حقوقه كاي ابن الرفاعي تعصب و بعت رجاله تقتل ابنه و مراته و الولاد بس سليم قدر يهرب هو و اخوه الصغير ومن يومه محدش عرف حاجه عن سليم واخوه لحد ما ظهر سليم مره واحده بس كان شديد اوي
وسلمي مش ماتت بسبب انفجار زي ما قال دي كانت الفرامل مقطوعه وسبب في موت سلمي و محمود هو” جلال الرفاعي“ ابن الرفاعي واخوه سلمي الغير شرعي
” حمزه “
= طب حضرتك لي مش خات حور او بلغت بكل ده
” مازن بضحك “
= فكرك اني سبت حب عمري يموت من غير ما اعمل حاجه عملت وكانت النتيجه موت نرمين بسببي وكمان فاكر اني مدورتش عليكم يا حمزه انا طول عمري بدور عليكم عشان لما اشوف سلمي حبيبتي اقوله اني لقيت ولادك انا عرفت مكان حور بس الرفاعي حاطط لي سليم فكره ان كله بسبب سلمي واكيد بيعمل حور وحش
” حمزه بخوف “
= هو يعرف انه حور
” مازن “
= محدش يعرف موضوع حور و عشق غير انا و عمك ياسر و مراته اللي عايشين لحد دلوقتي ودلوقتي بعد ما عرفت كل حاجه هتعمل اي
( كان حمزه يتلقى كل شي مثل العاصفه ولكن شعور الشفق علي اخواته كان كبير جدا ويقسم بداخله ان موت الرفاعي علي يده)
” حمزه “
= شكرا لي حضرتك جدا
” مازن بحب “
= عيب يابني انت ابن الغاليه هتعمل اي دلوقتي
” حمزه بحسم “
= ولا حاجه هروح مصر اخربها فوق دماغهم واجيب اخواتي وارجع
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي #Rahma Sami
وفي قصر سليم
” مروان بتمثيل مصطنع “
= اااااه عليك يا واد يا مارو الكل جي عليك يا حزن امك يا اخوياااااا
” سليم بنفاذ صبر “
= يا وليه اسكتي بقا قصدي يخربيتك علي الصبح خليت لساني يتشقلب
” مروان بندب “
= اسكوت انت اسكوت ما انت اتجوزت وخلاص طلعت الطاقه اللي عندك يا سواد السواد يا مروان تعنس يا صغير علي الهم يا بودي
( تضحك عشق المزيفه علي ندب هذه المروان اللي شغال من الصبح)
” سليم بغضب “
= ما تبطلي ضحك يا حجه وانت يا وليه انت بطل شغل الشحات دي وبعدين طاقه اي يا منيل البت مش عارف اجي جنبها بسبب نبر امك ده
” مروان شقاوه “
= معيا حجات قويه اي رايك
” سليم وهو يمسكه من القميص “
= حد قالك اني شقتها يابن الكلب
” مروان وهو يركض الي داده سميحه “
= مالك يا سليم بقيت اسي لي كدا والله بتحصل معايا كتير انت قولي بس فين المشكله وبعدين عشان ترفع راسنا يا خيبه
” سليم بتفكر “
= تصدق صح ارفع راسك
” مروان وهو يخرج من خلف داده سميحه “
= ايوا كدا هو ده سمسم اللي اعرفه
” سليم بتحضير “
= اه اي رايك نولني بقا راسك اللي شبه الكوره الكفر دي عشان اطلع عينه امها
مروان وهو يركض وخلفه سليم
مروان : اهداء يا زميلي مش بقولك بقيت متوحش
سليم : ده انا خليهم يشكك في جنسيتك النهارده
مروان وهو يركض : يا حول الله الواد اتساعر يا جدعان
كان البيت كله يضحك علي طفوله الاثنين
حتا يدخل شخص من الباب
” سليم “
= انتي مين و ازاي تدخلي كدا
” البنت “
= انا المحاميه القانونيه لي الاستاذ ياسر الادهم وجي لي بنته عشان تستلم شهاده الوفاء
” عشق المزيفه “
↚
= انا المحامية القانونيه لي الاستاذ ياسر الادهم وجيه لي بنته عشان تستلم شهاده الوفاء
نظرت عشق المزيفه الي سليم بصدمه وعدم تصديق تنظر الي حتا تجد الامان ولكن تستقبل من سليم وهو ينظر الي الارض بح بحزن
” عشق بهستريا “
= سليم هي بتقول اي انتي مش قالتلي ان بابا وافق علي جوازنا رد عليها ونبي
ترقع عشق علي الارض وهي تبكي
كاد ان يتجه اليها ولكن أوقفت بصوته الباكي
” عشق ببكاء “
= ابعد عني ابعد عني
قالت وهي تفقد الوعي و ينهار جسده بضعف علي الارض
” سميحه بخضه “
= ست عشق ...
ولم تكمل حتا حملها سليم وركض بيها خارج القصر و خلفه مروان و المحامية و سميحه
ومن نافذة تنظر لهم بنصر
دهب وهي تتحدث علي الهاتف
= الخطه نجحت يا ابن الاي عشق مش اغمي عليه و زعقت لي سليم دماغك دماغ ابليس
عاصم من الجهه الاخر بشر
= عيب عليكي ده انا عاصم
دهب بضحكه خليعه
= ههه لا عجبتني عملته ازاي دي
عاصم شعر بقرف من طريقه ضحكه
= هقولك لما قولت لي مصدي الخاص يجمع كل معلومات عن عشق طلعت ان سليم خبطه من بتاع شهر او اقل و قالهم انه ماتت ابوها من الصدمه جاله ازمه قلبيا ومات و اخوته عملوا حادثة عربيه دخلت فيهم بي الغريب انه مش من سليم انما حد تاني ومن يومها اهل عشق عملين يبلغوا عن عشق ومحدش عارف يوصلها
اكمل وهو يبتسم
= روحت انا بقا بعت بنت من عندي مستعده تعمل اي حاجه عشان تنقذ امها بعته تجبلي عشق تاخد امها بس وخلصت وكدا كدا محدش عارف مكان عشق ولما اخلص منها واخد اللي عاوزه ابقى ارجعها لي امها لقا
دهب بصدمه من شره
= يخربيتك انت نصيبه بس اهم حاجه سليم ليا
عاصم بخبث
= اه طبعا طبعا يلا دلوقتي رحلهم المستشفي و اقفي جمب سليم و ادعيلي يا مزه
دهب بفرحه
= ادعي بس لو عوزت حاجه انا موجوده يا بيبي
اقفل الخط وهو ينظر ب قرف للهاتف
= بيبي انتي غبيه اوي يعني انا عامل كل ده عشان سليم يبقا فرحان ورحمه اخويا يا سليم دفعك تمن اللي عملته جامد اوي بس هتيجي في مراتك بس معلش لكل حرب ليها ضحايا
♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡
في المستشفى
سليم يحمل عشق ويدخل بيها المستشفى مثل المجنون ولا يسمح لاحد ب لمسها
سليم عصبية
= مفيش ام دكتورة هنا
مروان يمنع صديقه من ارتكاب جريمه
= اهدي يا سليم يا جدعان حد يشوف دكتورة ده دلوقتي طور هايج مش هعرف واقفة من انه يحرق المستشفى بلي فيه
حضرت احد الممرضات وهي تقول
= Please, sir, take the patient down so we can examine him
(من فضلك يا سيد انزل المريض حتا نقوم بفحص)
قام سليم ترك عشق وترك قلبه معها
= She suffers from a brain tumor
(هي تعاني من ورم في المخ)
” مروان بصدمه “
= نعم سليم انت مقولتش لي
سليم بخوف علي معشوقه قلبه و نبض حياته
= مش مهم دلوقتي يا مروان هبقى اشرح لك كل حاجه بعدين
الممرضة
= She is fine. She lost consciousness due to the pressure. She will be better, but I hope she is not exposed to any pressure or sadness again.
(هي بخير غابت عن الوعي بسبب الضغط هتبقا احسن بس ياريت مش تتعرض لاي ضغط او حزن تاني)
سليم بتفهم وراحه
= okay Thanks
(اوكي شكرا)
” سليم بفرحه لي مروان “
= عشق كويسه يا مروان الحمدلله
سليم بحب و شفقه
= بتحبه با سليم
” سليم “
= بموت فيها يا مروان
” مروان بحزن “
= عارف شعورك يا سليم بس لازم تعرف انك مش لوحدك اللي لازم تحبها هو كمان لي جزء فيها
” سليم وقد فهم قصده “
= عارف عشان كدا مقربتش ليها بس عارف يا مروان حاسس انو مش موجود مش ب يتحرك
” مروان بحزن “
= عشان نايم يا سليم وانت عارف لو صحي اي اللي ممكن يحصل افتكر سبب دخولنا الإصلاحية افتكر ان نوبه غضب منك واحده تسببت في قتل تلات أشخاص
↚
نهرب من الواقع عندما نتخيل ما نريده ان يتحقق ولكن في الاحلام
كانت حور نايمه في ثابت لا تتحرك لوله الاجهزه كنا ممكن نقول عليه ميته
كان منظره يقطع قلب سليم وهو يره محبوبة قلبه فوضع كهذه وكل ده بسببه
” مروان ب شفقه “
= سليم ورحمة امك يا شيخ ارحم نفسك وبلاش تلوم نفسك
” سليم بضحكه يقسم مروان انه اخاف منها “
= عرفت ازاي اني بلوم نفسي
” مروان بحب اخوي “
= عشان انت عشرت عمري انت ناسي اننا تربينا سوء اه انا مشفتش تربيا بس نقول اي حاجه دلوقتي
” سليم بندم “
= عارف يا مروان نفسي اغمض عيني وافتح والقي بابا وماما جمبي وعشق كمان معنا و عايش انا وهي حياه عاديه مفيهاش سلاح ولا قصور ولا فلوس انا وهي في بيت بسيط و مخلفين بنت شبها و شقيه زيها ههه
ينظر في الفراغ ويكمل تحت انظار مروان الحمره من كتم الدموع
= نفسي مكنش شايل ذنب ارواح في رقبتي نفسي اصرخ و عيط واقول انا مش عايز الحياه اللي مره واحده وغصب عني لقيت نفسي في الشارع انا و اخويا فاكر الموضوع كانه امبارح كنا قاعدين بابا وماما وانا و عبدلله ( عبدلله اخوه سليم ونعرف دلوقتي ازاي بقا مروان )
فلاش بااااااااك
كان سليم يبلغ من العمر عشر سنوات
و عبدلله اللي هو مروان ثلاث سنوات
” سليم بغضب “
= ماما عبدلله حدف علي المعلقه
” الام بضحك خفيفه “
= معلش يا سمسم انت الكبير هو بحاول يتوصل معاك