الفصل 13 | من 15 فصل

الفصل الثالث عشر

المشاهدات
11
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

رواية حياتي لك الجزء الثالث عشر 13 بقلم إيمان أحمد حياتي لكرواية حياتي لك الحلقة الثالثة عشر اعوجى لسانك براحتك بس كلها ربع ساعه بالكتير وتبدأ تظهر عليكى اعراض الحساسية يافرح نورسين بغضب: فرح مين؟ واعراض ايه انا مش فاهمة حاجة معاذ ببرود قال: فرح عندها حساسية شديدة من العطر ده بيسببلها دوخه واحمرار فى الجلد عشان كدة لو كنتى انتى فرح فده هيظهر عليكى اما لو كنتى نورسين فالاكيد مش هتظهر عليكى الاعراض

كمل كلامه بسخرية: مع انه واضح جدا بالنسبالى انتى مين فيهم خوفك ده اكبر دليل انك فرح نورسين حطت ايدها حوالين خصرها وقالت بهدوء: انت فاهم غلط وهتتحاسب على كل ال عملته وهقول لريان مش هقعد فى البيت ده لحظة معاذ بسخرية: مفروض انتى ال تخافى من ريان اما يعرف حقيقتك وانك خدعتيه عشان تنتقمى منى على العموم مش عايز اسمع صوتك لحد مالربع ساعه تعدى بعد ربع ساعه نورسين بسخرية: مظهرش عليا اى اعراض من ال انت قولت عليها اقدر امشى

معاذ بعدم تصديق: لا مش معقول انتى فرح اكيد الاعراض هتظهر عليكى دلوقتي انا متأكد نورسين بانفعال: Enough (كفاية) انت كتير زودتها عايز ايه دلوقتي معاذ خد نفس عميق وبصلها بنظرات غريبة وبدأ يقرب منها نورسين بخوف وهيا بتبعد لورى: انت انت بتقرب كدة ليه “Stay away from me. (ابعد عنى) معاذ مسك ايدها فجأة وعلى الفور سابها وقال بضيق: الظاهر انك نورسين مش فرح انا بعتذر منك على ال عملته نورسين بغضب: وانا مش قابلة اعتذار انت

معاذ زم شفتيه وقال بضيق: ليكى حق طبعا تكونى مضايقة منى بس غصب عنى فتح باب الغرفة لكن قبل مايتحرك خطوة واحدة للخارج وقفته نورسين انا ممكن انسى ال حصل ومقولش لريان على اى حاجة بس شرط واحد التفت معاذ ليه وهو بيبصلها بفضول فقالت: اعرف مين فرح وليه فكرتها انا؟ معاذ شرد لحظة قبل مايقول: تبقى حبيبتى.. اقصد يعنى كانت حبيبتى نورسين: وايه حصل بعد كدة؟

معاذ بحزن مصطنع: خانتنى ودمرتنى ولما عرفت بخيانتها وبعدت عنها واجزوت وأسست عيلة جت تدمر عيلتى وتوقع بينى انا ومراتى كانت انانية لدرجة كبيرة نورسين: معقول فى حد بالبشا -عه دى وازاى قدرت تخلص منها معاذ: من فترة اختفت يمكن عشان كدة اما شوفتك افتكرتك هيا بسبب الشبه الكبير ال مابينكم نورسين: معقول فينا شبه كبير اوى من بعض معاذ: جداااا لدرجة مش معقوله… اتمنى انك تعذرينى وتتفهمى الموقف نورسين برقة: تمام انا سامحتك

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 « انتظرى الرسالة التانية وال هقولك فيها شروطى عشان مبعتش لجوزك العزيز الفيديو ان مراته الغالية خانته مع جوزه ويوسف مش ابنه كمان حاجة متحاوليش تعرفى انا مين» مجرد ما ليا شافت الرسالة والفيديو اصابها حالة من الزعر ومن غير تفكير راحت اوضة هشام لكنه مكنش موجود فرنت على عاصم عرفت انه هيتأخر لساعتين فانتظرت هشام فى غرفته لنص ساعه كان جه من الشغل اول ماهشام دخل وشافها قاعده على سريره انصدم بس بعدها قال بسخرية

= يبقى وافقتى على عرضى وهتسافرى معايا ليا بعصبية: وصلت بيك الحقارة انك تصورنا وتهددنى هشام بعدم فهم: تقصدى ايه مش فاهم ليا بانفعال: بلاش استعباط انت عارف كويس بتكلم عن ايه بطل شغل التمثيل بتاعك ده هشام بغضب: بقولك ايه بطلى تتكلمى بالاغاز وقولى فى ايه ليا فتحت الفيديو انصدم هشام مجرد ماسمع وشاف الرسالة وعلى الفور قال = اوعى تكونى بتتهمينى ان انا ال صورت الفيديو ليا بجنون: وهيكوون مين غيرك صوره انت بنفسك

هددتنى انك هتفضحنى هشام: انا فعلا عملت كدةزيز بس مش انا ال صورت الفيديو كنت بكدب عليكى انى هقول لعاصم لكن مقدرش افضحك وافضح نفسى صدقينى ليا قعدت على طرف السرير وحطت ايدها على راسها بتعب فقعد هشام جمبها وقال بصدق = ليا انتى حبييتى وعمرى ماأذيكى ليا بضعف: لو مكنتش انت يبقى فى حد تالت يعرف بعلاقتنا والمصيبة ان الشخص ده من البيت هشام بشر: الموضوع ده عندى انا هلاقى ال بيهددك ليا بخوف: ناوى على ايه؟

هشام: هراقب كل الخدم ال فى البيت اكيد حد منهم ال صورنى فى اوضتك ليا بخوف: افرض مكنش حد من الخدم هشام انصدم من كلامها وقال باستنكار: تقصدى ايه؟ ليا: اقصد حد من عيلتك اختك او حتى باباك هما من الاول مكنوش متقبلنى زوجة لعاصم خصوصا اختك ال دايما بدور ورايا هشام برفض: مستحيل حد منهم يكون الفاعل ليا: افرض كان حد فيهم هشام بشر: مش هرحم ال عمل كدة مهما كان مين اوعدك بس ان شاء الله مش هيكون حد من العيلة

ليا قامت على الفور وقالت: انا هروح حالا اوضتى قبل ماعاصم يكون جه لكنها مجرد ماخرجت انصدمت اما شافت حد من البيت قدامها اما هشام ففى النفس اللحظة وصلتله رسالة صدمته «مش عايز تعرف مين القات -ل الحقيقى ليوسف» ليا: الحقنى ياهشااااام هشام خرج على الفور 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 يعنى ايه محدش يعرف اى حاجة عنها واختفت فين وازاى… = زى ماقولك كدة يابنتى هيا وعيلتها تقريبا سافروا _تمام شكرا ياطنط

حست زيزى بيأس كبير بعد ماسألت كل جيران فرح عنها لكنها مقدرتش تحصل على معلومه واحدة توصلها لفرح واخر مافقدت الامل قررت تمشى لكن وقفها صوت شاب = يا مدام حضرتك بتسألى عن فرح بنت الخالة صفاء زيزى بلهفة: تعرف حاجة عنها؟ الشاب بطمع: ايوا اعرف بس تراضينى الاول خرجت زيزى من شنطتها فلوس وقالت: دول كلهم ليك بس عايزة اوصلها الشاب: تقدرى توصليلها من خلال صديقتها وعد فى الفترة الاخيرة كانوا دايما مع بعض وهيا الوحيدة

ال تعرف عنها كل حاجة زيزى: ووعد دى اقدر اوصلها ازاى؟ الشاب: فى مستشفى…… خدت زيزى عنوان المستشفى وقدرت بالفعل توصل للغرفة ال فيها وعد وقبل ماتدخل كانت والدة وعد سألتها: انتى مين وعايزة ايه من بنتى؟ زيزى: انا صاحبة وعد وجيت اطمن عليها والدة وعد بشك: صاحبتها مين انا اول مرة اشوفك؟؟ زيزى اتوترت لكن على الفور اجابت: اصلى متجوزة بعيد ياطنط ومن فترة انقطع التواصل بينى انا ووعد واما سألت وعرفت ان وعد فى المستشفى جيت

اطمن عليها والدة وعد بضيق: منهم لله ال كانوا السبب زيزى بمكر: ليه هو مين السبب ياطنط؟ والدة وعد بحزن: بنتى أذته فى ايه عشان يعمل فيها كدة مش كفاية ال هيا فيه منك لله ياسامر وبذكر اسم سامر افتكرت زيزى انه شقيق فرح كانت على وشك انها تندفع وتكشف نفسها لكنها قالت بهدوء: مش سامر ده اخو فرح صديقة وعد الروح بالروح والدة وعد بكره: قطيعه تقطعها هيا وعيلتها مطرح ماراحوا

زيزى حست انها هتقدر توصل لمعلومات اكتر من خلال والدة وعد فحست بانتصار كبير لكن قبل ماتكمل حوار معاها كانت الممرضة 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 8 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...