رواية حياتي لك الجزء الخامس عشر 15 بقلم إيمان أحمد حياتي لكرواية حياتي لك الحلقة الخامسة عشر مساء الخير ده رقم استاذ عماد عماد: ايوا مين معايا _احنا بنكلم حضرتك من المستشفى المدام أمينة خرجت من العملية وحالتها خطيرة عماد برعب: اييه أمينة حصلها ايه ومستشفى ايه؟؟ ايه اسم المستشفى بسرعه خد عماد اسم المستشفى وركب عربية قادها بأقصى سرعته للمستشفى بعدها نزل قدام المستشفى وبعد ماسأل وعرف رقم غرفتها
دخل عماد أوضة أمينة بخطوات سريعة، قلبه بيدق بعنف من الخوف. لقى أمينة لسه نايمة على السرير وأجهزة المحاليل متوصلة فيها. للدكتور بسرعة وقال بقلق: ـ مراتى مالها يا دكتور؟ إيه اللى حصل؟ الدكتور بصله بتوتر قبل ما يناوله الملف. ـ للأسف… حصلت مضاعفات بعد عملية الإجهاض. عماد حس الأرض بتميل بيه: ـ عملية إجهاض؟! ـ أيوة… المدام جت النهارده ووقعت على موافقة العملية بنفسها.
فتح الملف بإيد مرتعشة، وعينيه وقعت على البصمة الموجودة تحت الورق. فضل واقف للحظات مش مستوعب. أمينة… اللى كانت بتتكلم كل يوم عن الطفل وتحلم بيه… تعمل كده؟ وفى اللحظة دى… بدأت أمينة تفتح عينيها ببطء.وشها كان شاحب وتعبان. أول ما شافت عماد ابتسمت ابتسامة ضعيفة. ـ عماد… لكنها اتفاجئت بشكل وشه كان واقف بعيد عنها، وعينيه مليانة وجع عمرها ما شافته قبل كده. بصت حواليها باستغراب: ـ أنا فين؟ إيه اللى حصل؟
عماد سألها بصوت مبحوح: ـ بجد مش فاكرة؟ هزت راسها باستغراب: ـ فاكرة إنى كنت راجعة البيت… بعد كده مش فاكرة حاجة. فضل ساكت شوية وبعدين قال بصوت مكسور: وابنك؟ أمينة تلقائيًا حطت إيدها على بطنها وابتسمت ابتسامة صغيرة: ماله؟ عماد غمض عينه بألم: ليه قتل -ى ابننا ليه عملتى اجهاض ده انتى حتى مسألتنيش مش ده الطفل ال كنتى بتحلمى ييجى على الدنيا تقتل -يه بالطريقة دى ليه اتجمدت مكانها. كأنها مسمعتش وقالت
وهيا بتحاول تستوعب كلامه: ـ إيه؟ انت بتقول ايه اجها.. اجهاض ايه وابن مين ال مات نزلت إيديها على بطنها أكتر: ـ لا… مستحيل… بدأت تتلفت حواليها برعب: عماد… قولهم يجيبوا الدكتور… أكيد فى حاجة غلط عماد اتكلم! قولهم يجيبوا الدكتور! دخل الدكتور بعد ما سمع صوتها مسكت أمينة هدومه بإيد مرتعشة وقالت ـ ابنى كويس صح؟ قولى إن ابنى كويس! انتم عملتوا فيا ايه انا اصلا ايه ال جابنى هنا
الدكتور: مدام أمينة ايه ال حضرتك بتقوليه ده مش حضرتك جيتى ووقعتى على عملية الاجهاض وانك مسئولة عنها بالكامل والممرضين كلهم يشهدوا أمينة مكنتش مركزة فى كل كلامه ال قاله غير انها خسرت ابنها فى اللحظة دى انهارت. صرخة موجوعة خرجت منها وهى بتحط إيديها على بطنها. ـ لااااا! فضلت تعيط بشكل هستيرى. ـ ابنى… ابنى كان كويس… أنا كنت كويسة… كانت بتتكلم وسط شهقاتها وكأنها بتحاول تصحى من كابوس. وفجأة رفعت عيونها لعماد.
ـ عماد انا معملتش حاجة والله انا مش فاهمه ايه ال بيحصل ارجوك صدقنى حطت ايدها على راسها بوجع…. انا حاسة انى فى حلم عماد قعد على الكرسى المقابل للسرير. حاطط إيده على وشه. صوته خرج متعب ومكسور: ـ كنت مستنى أشيله بين إيدي بعد الأيام عشان أعرف هو ولد ولا بنت. نزلت دموعه رغمًا عنه…. كنت بحلم بيه يا أمينة انتى ال حببتينى فيه اكتر أمينة كانت بتعيط بحرقة. ـ وأنا كمان… والله العظيم وأنا كمان
بصلها عماد بعدم تصديق بعدها قام وقال = انتى خدتى قرار الاجهاض لوحدك ياأمينة من غير حتى موافقتى ودى لوحدها جريمة يعاقب عليها القانون بس انا هعمل حساب العشرة ال بينا والطفل ال انتى حرمتيه ييجى على الدنيا قبل ماتستوعب معنى كلامه كان قالها بجمود: انتى طالق يأمينة غادر بعدها على الفور من غير مايسمع منها اى تبرير واكتفى بشهادة الدكتور والادلة الكاذبة بالحكم على مراته البريئة ال كل ذنبها انها اتجوزت واحد بنته مريضة بالحقد
ضمت بطنها الفارغة بإيديها وانهارت فى نوبة بكاء موجعة، وهى مش مستوعبة إنها فقدت طفلها… وفى نفس اللحظة خسرت جوزها كمان. 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 ومامتك تبقى زيزى اكيد لكن الطفل همس: اقولك على سر سمعته مش تقولى لحد نورسين: قول ياصغير مالك بصه حواليه كأن حد هيسمعه: جدو عماد قالى انه مخاصم ماما عشان سرقت حاجة مش بتاعتها نورسين حست بفضول وقالت: حاجة ايه ياصغير مالك: تؤ تؤ ده سر
نورسين بزعل مصطنع: طب مانت قولت انك هتقولى السر وانا مش هقول لحد احلفلك كمان مالك برفض: لا خلاص جدو قالى مقولش لحد نورسين: طب ايه رأيك تقولى وانا وهقولك على سر بس انت تقول الاول مالك بتفكير: ماشى .. نورسين: ايه ال مامتك سرقته مش بتاعها مالك ببساطة: انا نورسين باستغراب: ايه؟ مالك: جدو عماد قالى كدة ان ماما سرقتنى بس مش عارف من مين.. قولى انت السر بتاعك نورسين ملامحها اتغيرت مجرد ماسمعت لكن عل الفور قالت لمالك
= أنا ليا اسمين بس محدش يعرف غير اسم واحد منهم مالك: قوليلى الاسمين نورسين: لا هقولك اسم واحد ال الكل يعرفه نورسين مالك قعد على السرير وقال بنعاس: ممكن انام هنا نورسين غطته بحنية وقالت: اكيد ياجبيبى بعدها نامت جمبه دخل ريان غرفة نورسين شافها نايمه وفى حضنها مالك الصغير ابتسم بحب وهو بيتأملهم قال فى عقله بتمنى: ان شاء الله هييجى اليوم ال يبقى عندنا عيلة انا ونورسين زى ماكنا بنحلم دايما 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 انت
هتفضل تبصلى كدة كتير أيمن: وانتى هتفضلى ساكته ومش ناوية تعترفى _اعترف! طب مانا قولت كل ال عندى عايز تعرف ايه تانى أيمن: بت انتى بلاش ملاوعه انا متأكد ان وراكى حد وده ال عايز اعرفه مين هو وعايز ايه ماهو مش معقول حتة بت زيك تبقى بنت رأفت بيه مرة واحدة هنا باستفزاز: طب وانت زعلان ليه عشان لو طلعت بنته فعلا هتاخد اوامرك منى أيمن بحدة: انا مباخدش اومراى من حد غير رأفت باشا
هنا باستفزاز: دى حقيقة انت الكلب المطيع لرأفت اما انا فمقبلش على نفسى حد يدينى أوامر كل المعلومات ال وصلتلها عن رأفت وشغله فدى بمجهودى لوحدى أيمن مسك شعرها بغضب وقال: انا طولة لسان مبحبش انتى تقعدى هنا زيك زى الكنبة دى لحد مانعرف اصلك من فصلك هنا بوجع: مانت ال بتسألنى… تمام تمام سيب شعرى ساب أيمن شعرها ورجع قعد على الكرسى بتاعه بصمت لكنها قطعت الصمت اما قالت = جثة مين ال مدفونه فى الصحرا مين ال رأفت قتلها؟
بصلها أيمن بطرف عينه ومجاوبش فسألته مجددا = طب هو قت -لها ليه كانت بتدور وراه زيى يعنى أيمن بسخرية: ايه عايزنى اقولك عشان مجرد ماتخرجى تروحى تنشرى الخبر فى الجرايد ده لو خرجتى من الاساس هنا: لا انا كنت بسأل بس 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 أيام 0 5 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!