هيلانه الاسر
بقلمي : زهور الـ سلطان
نعُنا الشّمُوخُ شِكايةً
و تئِنُ من خلفِ
الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ
عنها أعينٌ و نزيفها
شهدتْ عليهِ الروحُ
كان طفل بريء لكن كل
تلك التناقضات والمصاعب
جعلت منه وحش كاسر .. هو
شجاع لايرضى بالظلم قاسٍ
لايغفر شعاره الأسر
لا احد يعرف اسراره
ولا يغفر لمن يرغب بمعرفتها
لاكن رغم كل شيء يبقى في
داخله شيء مهزوز
محطم وطفوله مريعه بين
طغيان هم و خطاياهم
رجل شرقي
بارد بلا مشاعر
وحدته
ضلامه
عالمه
لوحده
لديه رغبه
بالانتقام بمن وضعه
في هذه الهاويه
للشيخ داود اربع اولاد كل منهم عاش بهواه
انملئت حياتهم بالاخطاء
فماذا عن الاحفاد هل سيصلحون ما جرى ام
لجوف الحقد داخلهم رايي اخر
روايه حقيقيه جدا
.
.
ان كل شيء في هذا العالم
مبني على تسأولات عديده
واسرار عميقه لربما لايجيب
التعرف اليها
قد تكون
مخيفه
مظلمه
لاترحم
يفتح الفضول ابواب لاتغلق
وقد يكون ثمن فتحها ارواحا
فضول فتاة قويه يجعلها بين
يدي من لايرحمها
گاعده و هي كلها حزن و كلها ندبات بروحها و
بجسمها تتذكر خيباتها وبكل مره تزداد رغبتها
بالصراخ لما يجي بالها الي صار وياها بالايام
الفاتت تريد تطلع من هذا المكان و ترجع اختها
لحضنها و تكون حره مو مسجونه بغرفه تكاد
تخنقها رغم هي واسعه بس مابيها غير شباك
صغير يدخل منه ضوء ضئيل وكل الي تعرفه
مالازم تبقى هنا بأي طريقه لازم تطلع.....
تلاشه كل شي افكر بي لمن سمعت صوت خطوات
واضح انها قريبه على الغرفه رجعت سويت نفسي
نايمه حتى ما اشوفه اكره وجودي ويا بنفس المكان
فتح الباب وكال...بصوت يخلي جسمي يرجف رغم عني
_ كومي اكلي .... سكتت مارديت رجع كال
اذا ماتكومين راح تبقين بهذا المكان الشهرين لكدام
واني ماارجع بكلامي ..حجيت واني احاول مابين خوفي
_م م ماريد اكل اريد اختي ....
سمعت ضحكته الي ستفزتني
_ هه وتريدين نرجع الها و نلكاها ما معقول هسه
تلكيها صارت رماد وشفتي الي صار و..
قاطعته واني التفت عليه واصرخ بكل الي باقي
من طاقتي _لااااااااا مابيها شي لاجذب وباوعتله بقهر
وتحدي قابلني بخزره وتقدم عليه حاولت ابتعد
وتراجعت لورا بس بلا فايده صرت بينه وبين الحايط
عتصر فكي ونفسه الحار يضرب على وجهي و ركبتي
همس بااذني _ تذكرين شنو كلت من عليتي صوتج
من اجينا هنا بس واضح عاجبج الي راح يصير
حضري نفسج .......
_____________________
.
.
وصلت للمكان الي كالي عليه بعد ما طلعت من
الكنيسه .... شفته واكف بكل هيبته الي تعودت
عليها ويدخن قربت من يمه وكلت هلاو عمو ببتسامه
خزرني بعيونه الخضر خفت ونزلت ايدي وكال
_ هلا بعد عمج تاخرتي ؟
_ يي لان رحت للكنيسه
_تمام يلا صعدي
_ وين انت مو كلت تنطيني الملف واروح
_ لا مو بهاي السرعه جميلتي
_ ليش مو بهاي السرعه شنو لازم اسوي علمود
تنطينا و رجع اختي باوعلي
بنضرات ما عرفت افسرهن بس و جعلي گلبي
_ ما تشبهينها
_ لا بعكس نفس شي بس هي اقصر مني
_ قصدي الشخصيه
_ هيلانه اقوى مني الرب يحيميها خايفه عليها
وما مطمئنه خلي نروح
_ لاتخافين عليها خافي على الي وياها كالها بضحكه
اول مره اشوفهة وانتبهت عنده شي مميز بعد بوجهه
واني اباوعله بتمعن هو تحمحم
_ احم يلا نروح
_ يي
صعدنا بالسياره وطلعنا من بغداد وبطريق وكفنا بعد
ما صارت سياره كدامنه وثانيه ورانه باوعتله بخوف
قابلني بنضرات حاول يطمني بيها و حضن ايدي الي
ترجف بيده وحاول يغير المسار بس ما ستمر الهدوء
وبدء الرصاص يخترق الزجاج ......
_____________________
.
.
_ كافي خويه لا تسوي هيج قوي نفسك
عدونه خبيث و لازم نرد حگ الي راحو
_ رحو انتم مالي طلعه عوفني
_ ولكك تخبلت بأي ثانيه يرجعون عبالك سهله
عليه عايف گطعه من روحي و ماشي بس اذا
اني اضعف و انت تضعف نرد لبيوتنه و نزين
شواربنه
_ گتلك روح ما طلع و عوفها وراي انكتل انذبح
مو شغلك
سكتت عنه ماكو فايده
صار صوتهم قريب من البيت يروحون و يردون
و اخخخ صاحبي و بنيتي شلون اعوفهم و شلون
اقنعه يجي وياي
وينك يا ابو فاضل طلعنه من هاي الشده
مرن الساعات بطئ و لاني گادر عالج جرحي
و صويحبي گدامي مثل طير المذبوح اخ الله
رحت احاول اشغل لاسلكي ووصدگ رجعت
الاشاره ورا ساعه اجاني صوتهم ...
يابه ابو حرب ابقو بالبيت جاينكم
_ نشامه ربعي هموهه
_________________
.
.
في احد ازقه بغداد يسر احد
الرواهب مخفي مبتعد وبعيد
يحمل مضلته التي لم تعد تحميه هي و معطفه
من شده غزرات المطر لم يهتم لبروده الجو
فقلبه مليء بنيران اتى لسبب لغايه قطع
كل اعماله ترك كل شيء
ليبحث.......
روايتي مليئه بالمفاجئات
بالغضب
بالانتقام
الحب
وهوسه
ستجدون الكثير من الغموض بين طيتها
_______________________
.
.
*وهاي جانت مقتطفات بسيطات من الروايه
ديانات مختلفه و شخصيات عديده روايه تحتاج
تأني و صبر و تركيز اطلب منكم بنات دعموني
بتصويت ومتابعه وحاولو تنشرون الروايه حتى استمر
احبكم خيرات الله 🥰❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!