الفصل 5 | من 5 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
17
كلمة
2,358
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية حين رتب الله الأقدار الجزء الخامس 5 بقلم ملك شريف حين رتب الله الأقداررواية حين رتب الله الأقدار الحلقة الخامسة اول ما نزلت… اتفاجئت لما شوفت الشاب اللي جالي الصيدليه واللي عرفت ان اسمه أحمد واقف عند باب البيت. كان واقف وساند علي عربيته، واول ما شافني وقف وعدل هدومه. اتضايقت اول ما شوفته وقولت بـ جديه: _خير انت بتعمل ايه هنا؟ بصلي وقال بهدوء: _كنت مستنيكي _ليه؟

_عايز اتكلم معاكي آخر مره….ووعد مني بعدها مش هتشوفيتي تاني اتنهدت وقولت: _اتفضل….قول اللي عندك “سكت شويه وكأنه بيجمع كلامه” وبعدين قال: _انا عارف ان البدايه كانت غلط….والورقة اللي بعتها كانت اغبي حاجه عملتها مكنتش متوقعه ان يقول كده بصراحه اتفاجئت كمل وهو بيبص في الارض: _كل اللي عملته كان عشان اعرف اوصلك…لاكن اكتشفت ان الحاجه الصح عمرها ما بتبدأ بـ طريقه غلط سكت لحظة وبعدين قال: _انا آسف علي كل مره ضايقتك فيها

بصيتله بـ هدوء وقولت: _وانا مسمحاك…..واحنا جيران وانت زي اخويا ابتسم ابتسامه خفيفه وقال: _ربنا يرزقك الخير رديت عليه: _وإياك لف ومشي وانا فضلت باصه عليه لحد ما اختفي من آخر الشارع وقتها حسيت بـ راحه كأن صفحه كامله من حياتي اتقفلت. —“سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم” بعد مرور تسعة أشهر… عدت الايام بسرعه وبيت عمو محمود بقي بيتي التاني ورنا بقت أقرب صاحبه ليا وأم يوسف بقت تعاملني كأني بنتها اما عمو محمود…

فـ كنت علطول بطمن عليه وبقعد معاه وهو علطول يدعيلي أما يوسف…. فـ كان ديما محترم في تعامله مع الكل يسمع لكل البنات بـ نفس الاسلوب ويصحح الأخطاء بتنتهي الهدوء وده خلاني أحترمه جدا رغم ان محصلش بينا اي كلام بره التحفيظ -“استغفرالله العظيم واتوب” مرت سنه…. وبفضل الله ختمت القرآن يومها ام يوسف عملت احتفال بسيط للبنات وجابت تورته جميله مكتوب عليها: “مُبارك يا أهل القرآن.” مكنتش مصدقه ان هوصل لـ اليوم ده

دموعي نزلت من الفرحه أم يوسف حضنتني وقالت: _كنت عارفه انك هتوصلي. ورنا حضنتني هي كمان اما يوسف…. فأكتفي بـ ابتسامه هاديه وقال: _بارك الله فيكِ….وربنا يجعله شفيعًا لكِ يوم القيامة كان دعاؤه هو أغلي هدية -“اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا ونبينا محمد” بعدها بـ كام شهر…. موقفتش درس التحفيظ وكنت بروح اراجع علي كل الحفظ القديم وفي يوم رجعت من الشغل…. لاقيت ماما بتقول: _ملك…..بابا مستنيكي في الصاله استغربت

بس روحت الصاله لاقيت بابا قاعد هو وعمر اول ما قعدت… بابا قال: _عايز اكلمك في موضوع هزيت راسي وقولت: _اتفضل ي بابا _النهارده عمو محمود كلمني بصتله باستغراب وقولت: _ليه في حاجه؟ _قالي ان في شاب محترم عايز يتقدم لك بصتله وانا ساكته كمل بابا وقال: _الشاب ده انتي تعرفيه بصيتله باستغراب وقولت: _مين؟ _يوسف الكلمه نزلت زي جردل المايه الساقع قلبي دق بسرعه يمكن عشان مكنتش متوقعه خالص ولا انا كان في دماغي

لان مكنش في ولا اي كلام نهائي بره التحفيظ بابا لاحظ ارتباكي وقال: _فكري براحتك…..ولو انتي مش موافقه…الموضوع هيتقفل نهائي سكت شويه وقال بنبره حنينه: _القرار قرارك ي بنتي رديت عليه: _هصلي استخاره وارد عليك ي بابا سيبتهم ودخلت الاوضه بصراحه انا مصدومه قمت صليت ركعتين استخاره ودعيت ربنا كتير ولما خلصت كان قلبي مطمن بـ شكل غريب تاني يوم…. بابا دخل عليا الاوضه وقال: _ها يا بنتي صليتي استخاره رديت عليه بـ ابتسامه:

_اه…..وموافقه ي بابا ابتسم من قلبه وقام حضني وقال: _ربنا يسعدك يا بنتي “””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” بعد اسبوع…. كنت قاعده مع بابا في الصاله وقالي: _اهل يوسف جايين بكره رديت عليه: _ماشي تاني يوم… ماما كانت بتجهز البيت وانا كنت متوتره جدا لبست فستان سيمبل جدا وكنت قاعده في الاوضه لحد ما بابا ناداني دخلت الصاله وسلمت عليهم معادا يوسف لان لسه مفيش سلام دلوقتي حرام* وقعدت كنت بفرك في ايدي من التوتر رنا

كانت قاعده جمبي وهمستلي: _متقلقيش….كله هيعدي كنت شايفه الابتسامة اللي علي وش أم يوسف وعمو محمود… تقريبا كان اكتر واحد مبسوط اتكلمو شويه واتفقو علي كل حاجه وبعدين بابا بصلي وقال: _ملك موافقه؟ ابتسمت وقولت: _موافقه يا بابا _يبقي علي بركه الله ولاول مره… بصيت ناحيه يوسف لاقيت علي وشه ابتسامه هاديه وبـ مجرد ما عيوننا اتقابلت… نزل عينه في هدوء وده زود احترامي ليه أكتر وكبر في عيني اكتر

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””” وبعد كام شهر….. جه يوم كتب كتابنا… كنت قاعده جمبه هو وبابا والشيخ قال جملته الشهيره: “بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير” مكنتش قادره اوصف احساسي هو اه مكنش في حب من اول نظره ولا الكلام ده…. بس كان في احترام وموده وتذكرت قول الله تعالي:

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21] كان احساس جميل اوي لان معايا شخص في كل الصفات اللي كان نفسي فيها بابا مسك أيدي وحطها في ايد يوسف وقال: _دي امانه رد عليه بتنتهي الهدوء والثبات: _في عيني….بإذن الله هفضل اصونها واكرمها لأخر عمري وبعدها خدني في حضنه.. مكنش حضن طويل اوي…..قد ما هو كان دافي وحنين

خرجت من حضنه ودموعي نزلت من الفرحه ولأول مره يبص في عيني من غير ما ينزلها في الارض ميلت عليه وهمستله بضحك: _ابعد عينك من عليا يا يوسف ايه قلة الأدب رد عليا وهو بيضحك: _خلاص بقيتي مراتي حلالي ابتسمت وسكت وانا بدور علي عمر بـ عيني. لمحته واقف بيبص علينا من بعيد وهو مبتسم. شاورتله ييجي وقربت منه وانا بقول: _ايه يا عمر مش كنت عايز تخلص مني بصلي والدموع لمعت في عينه وقال: _والله انا مش عارف هدخل الشقه ازاي وانتي مش فيها

دموعي نزلت وانا بقوله: _متقلقش انا هاجي اقعد معاكو علطول حضني وهو بيقول: _اوعي تسيبيني….او اقولك علي حاجه انا هاجي اعيش معاكو ضحكت وانا بقوله: _لا ده انا اللي هاجي اعيش معاكو خرجني من حضنه وبص لـ يوسف وقال: _اختي امانه معاك….وانا عارف انك قد الامانه تحطها في عينك. رد يوسف وقال: _من انهارده اختك امانتي… واخاف الله فيها ابتسمت وانا بحط ايدي في ايد يوسف وبـ نمشي يوسف طلب ان احنا منعملش فرح وقالي:

_أنا بصراحة نفسي نعمل كتب كتاب بسيط من غير فرح، عشان نتجنب الاختلاط والأغاني، وأحب نبدأ حياتنا بحاجة ترضي ربنا وقالي: يعني ايه كل الناس اللي تبقي قاعده تبقي بتتفرج علي مراتي والمفروض اكون انا كده مبسوط….وغير الاختلاط والاغاني كلها ذنوب ابتسمت وقولتله: _معاك حق خلاص مش هنعمل فرح رد عليا: _بس اوعدك بعد كتب الكتاب هنطلع عُمره فرحت جدا واتفقنا ان هيكون كتب كتاب بس وبعدين هنروح بيتنا

سلمت علي بابا وماما وعمو محمود ومامته يوسف ولما جيت عند رنا سلمت عليها وحضنتي وقالت: _مش مصدقه بجد انك بقيتي مرات اخويا ضحكت وقولتها: _والله ولا انا مصدقه واول ما روحنا البيت قالي: _يلا ادخلي غيري هدومك واتوضي…..عشان نصلي ونبدأ حياتنا الجديده مع بعض هزيت راسي ودخلت اوضتي غيرت هدومي، واتوضيت ولما خرجت لاقيته مستنيني وقفت جمب بعض وصلينا ركعتين وبعد ما خلصنا… رفع ايده وقال:

_اللهم بارك لنا، والف بين قلوبنا، واجعل بيتنا بيتًا يرضيك، ولا تجعل فيه معصيه ولا شقاء. أمَّنت وراه وانا حاسه براحه عمري ما حسيتها قبل كده اول مره أحس اني داخله بيت، مش غريب عليا. قعدنا في الصاله كان البيت بسيط جدا لاكن في دفا غريب بصلي يوسف وقال بـ ابتسامه: _جعانه؟ رديت عليه: _جداا قال وهو بيقوم: _استني دخل المطبخ وخرج بعد دقايق، شايل صينيه عليها أكل قعدنا ناكل واحنا بنتفرج علي التليفزيون. —بعد شهرين من جوازنا…

سافرنا العُمرة واول ما شوفت الكعبه… دموعي نزلت من غير ما أحس فضلت ادعي ربنا كتير ادعيله…. وادعي لـ بابا وماما وعمر.. ولـ عمو محمود.. ولـ ام يوسف.. ورنا… ولـ كل حد كان سبب ان اوصل للمكان ده.. يوسف كان واقف جمبي محاوطني لاني الدنيا زحمه، وبيدعي. ولما خلصت. قال بـ هدوء: _ربنا يتقبل منك ابتسمت وانا بقول: _ومنك يا رب مرت الايام… وكل يوم بيعدي احترامي ليه بيزيد كان بيصحي للفجر قبلي وبعدين يصحيني نصلي الفجر جماعه

ولو يوم تعبت… هو اللي يعمل الاكل ولو زعلت… كان يهديني بـ كلمه طيبه. ولو نسيت وردي من القرآن… يفكرني بـ هدوء وفي كل مره كنت بشوف أخلاقه أحمد ربنا اكتر وفهمت ان الحب الحقيقي… مش كلام كتير ولا هدايا غاليه الحب الحقيقي… انك تلاقي حد يخاف عليك، ويعينك علي طاعة ربنا. وفي يوم سألت يوسف وقولتله: _يوسف _نعم _قبل ما نكتب الكتاب مكنتش بتحط عينك في عيني ولا كنت بتبصلي ليه؟ ابتسم وقال:

_اوعي تفتكري انك كنت بعمل كده عشان انا مش عايز ابصلك ولا الكلام ده _اومال ايه قال بـ صدق: _انا مكنتش ببصلك ولا احط عيني في عينك عشان كان لازم اخاف عليكي من نفسي، ومكنش ينفع ادي لـ نفسي مساحه ان عيني تتمعن فيكي بـ حب لان كل ده حرام وبعدين انتي غاليه يعني كان لازم احافظ عليكي من نفسي الاول بصتله بـ حب وقولتله: _بس انا بحبك اوي بجد _وانا بموت فيكي والله بصتله بضيق مزيف وقولت:

_خير يا شيخ يوسف شكلك بقيت ترتاح في الكلام لـ درجه انك تقولي بموت فيكي ضحك وقال: _انتي متعرفيش ولا ايه _لا معرفش _مش انتي بقيتي مراتي، حلالي يعني _ايه ده بجد مكنتش أعرف ضحكنا احنا الاتنين والحقيقه ان يوسف طلع دمه خفيف جدا ، بس معايا بس غير كده كاريزما قدام الناس مرت الايام… وكان كل يوم بيعدي، بحس إن اختياري كان صح. مكنش بيعدي يوم إلا وهو يسألني: _وردك خلصتيه؟ ولو قلتله: _لسه. كان يبتسم ويقول:

_خلاص… بعد العشاء نراجع سوا. وبالفعل كنا نقعد جنب بعض، كل واحد ماسك مصحفه، ونراجع الورد. ولأول مرة في حياتي… حسيت إن حد بيساعدني أقرب لربنا، مش يبعدني عنه. “””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “لا اله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين” بعد سنه… رزقنا الله بأجمل خبر كنت قاعده مع يوسف في البلكونه بعد صلاه الفجر قولتله: _يوسف….عايزه اقولك حاجه بصلي بـ قلق وقال: _خير ان شاءالله ابتسمت وانا بمدله ورق

بصلي باستغراب وقال: _ايه ده _شوف فضل يبص فيها ثواني، وبعدين رفع عينه عليا ضحكت وانا بهز راسي: _ايوه فضل ساكت شويه وغالبا مصدوم وبعدين قال وقف سجد شكر لله واول ما قام قرب مني وقال: _الحمدلله….الحمدلله يا رب كانت اول مره اشوف الدموع في عينه عيني دمعت وقرب خدني في حضنه وقال: _ربنا يرزقنا الذريه الصالحة، ويجعلهم من أهل القرآن أمنت وراه وانا قلبي هينط من الفرحه –“سبحان الله،الحمدلله، لا اله إلا الله، الله اكبر”

وطول فترة الحمل… كان يوسف كل شوية يسألني: _كلتي؟ _تعبانه؟ _أخدتي العلاج؟ أضحك وأقوله: _أيوه… ممكن كفاية قلق؟ أنت وترتني. يهز راسه ويقول: _ده مش قلق… ده خوف عليكي. ولو قومت أعمل أي حاجة في البيت يسبقني ويقول: _سيبيها وأنا أعملها ولو قلتله: _يا يوسف أنا حامل، مش مريضة يضحك ويقول: _عارف… بس برضه خليكي قاعدة كان كل يوم قبل ما يروح الشغل، يحط إيده على بطني ويقول: _السلام عليكم يا صغيرتي وأضحك وأقوله:

_علي اساس ان هي شايفاك يعني يرد وهو بيبتسم: _بس أكيد سامعاني. وفي كل ليلة قبل ما ننام، كان يقعد يقرأ سورة الملك أو جزءًا من القرآن بصوته الهادئ. وكان يقول: _يمكن ربنا يجعل القرآن أول حاجة تسمعها وهي لسه في بطنك. وكنت كل مرة أحمد ربنا إنه رزقني بزوج صالح. —وبعد شهور… وفي ليلة هادئة… صحيت على وجع شديد. بصيت ليوسف وقولت بصوت واطي: _يوسف قام مفزوع وقال: _مالك؟ _شكلي بولد.

في أقل من دقيقة كان لبس هدومه، وجهز كل حاجة، وسندني لحد العربية. وطول الطريق كان بيهديني ويقول: _استغفري… وصلي على النبي… كله هيبقى بخير بإذن الله. دخلت أوضة الولادة. ويوسف فضل مستني بره، وإيده مرفوعة بالدعاء. كل ما حد يخرج من الاوضه، يقوم يجري يسأل: _طمنوني… هي عاملة إيه؟ وبعد ساعات… سمع أول صوت عياط خرجت الممرضة وهي مبتسمة وقالت: _ألف مبروك… ربنا رزقكم ببنت زي القمر ابتسم يوسف ودموعه نزلت من الفرحة

وسجد لله شكرًا في مكانه. وبعد شوية.. دخل يشوفني. كان شايل البنت بين إيديه، وكأنه خايف حتى يضمها بقوة. قرب مني وقال بابتسامة كلها امتنان: _الحمد لله… ربنا كرمنا. بصيت للبنت وابتسمت. وقولت: _هنسميها إيه؟ _ايه رأيك في”يقين”؟ ابتسمت من قلبي وقولتله: _يقين….اسم جميل جدا وأذن في ودنها اليمنى، وأقام في اليسرى، وبعدها حضنها بحنان وهو بيهمس: _اللهم اجعلها من الصالحات، ومن أهل القرآن، واجعلها قرة عين لنا.

دخل بابا وماما وعمر بعد شوية. أول ما عمر شالها ضحك وقال: _يا سلام… أنا بقيت خالو ضحكت وأنا بقوله: _أهو حلمك اتحقق رد وهو بيبوس رأسها: _دي هتدلع أكتر واحدة في الدنيا أما بابا… فأول ما شالها، دمعت عينه وقال: _الحمد لله الذي أحياني لليوم ده. بصيت لكل اللي حواليا… بابا وماما وعمر وعمو محمود وأم يوسف اللي بقت امي التانيه ورنا ويوسف وهو شايل بنتنا. وحمدت ربنا من كل قلبي. وكبرت يقين وسط القرآن.. كل ليله قبل ما تنام

يوسف كان يقعد يقرأ لها شويه من القرآن وانا كنت اقغد ابصلهم واقول في نفسي: “الحمدلله علي النعمه دي.” وفي يوم وانا قاعد في البلكونه بعد صلاه الفجر ماسكه مصحفي… بصيت لـ يوسف وهو بيراجع وِرده. وابتسمت بصلي وقال: _بتبصيلي كده ليه؟ ضحكت وقولت: _افتكرت اول يوم دخلت فيه بيتكم….كان في نيتي احفظ قران بس والله. ابتسم وقال: _وانا مكنتش اعرف ان البنت اللي داخله تحفظ هتبقي شريكه عمري بصيت للسما، وانا بحمد ربنا من قلبي وقولت:

_سبحان من رتّب الاقدار بـ طريقه عمرنا ما كنا هنتخيلها. مسك أيدي وقال: _أجمل قرار أخدناه في حياتنا…إننا قربنا من ربنا ابتسمت وانا ببص علي بنتنا اللي نايمه في حضن يوسف وقتها حسيت.. ان السكينه اللي كنت بدور عليها طول عمري.. لقيتها ومش بس لاقيتها ده انا لاقيت بيتًا قائمًا علي الموده والرحمة… وزوجا صالحًا.. وأسره دافئه… فهمت معني قول الله تعالي:

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. وفي الآخر… حمدت ربنا على كل تأخير، وعلى كل ابتلاء، وعلى كل باب اتقفل في وشي… لأن لو باب ما كانش اتقفل… مكنتش هوصل للباب اللي وراه كل الخير. “اللهم اجعل بيوتنا عامرة بطاعتك، واجعل القرآن ربيع قلوبنا، واجمعنا بمن نحب في الفردوس الأعلى.” تمت بحمدالله…

اللهم ارزق كل مشتاق الذرية الصالحة، واجعلهم من عبادك الصالحين، واجبر خاطر كل من ينتظر فرجك يا كريم آمين. صدقوني والله يا جماعه ان اللي بيحبك بجد هيخاف عليكي من نفسه اولاً، ومفيش حد هيبقي بيحبك هيلف وراكي او يحاول يكلمك واللي بيحبك بجد هييجي يخبط علي بابك علي طول مش هيكلمك من وراه أهلك والراجل اللي بيحبك بجد هيعلن حبه ليكي قدام الناس كلها لان اللي بيستخبي هو اكيد بيعمل حاجه غلط. ربنا يهدينا جميعا يارب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...