الفصل 12 | من 14 فصل

الفصل الثاني عشر

المشاهدات
2
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رواية حين يعاند القدر الجزء الثاني عشر 12 بقلم إيمان حامد حين يعاند القدررواية حين يعاند القدر الحلقة الثانية عشر كان الليل قد أرخى سدوله، وسكن البيت إلا من همساتٍ خافتة تتسلل بين الجدران. وقفت ليلى أمام المرآة في غرفة نومها، تتأمل انعكاسها بصمتٍ طويل. انساب شعرها الأشقر على ظهرها بنعومة، بينما احتضن جسدها ذلك الفستان اللبني الذي اشترته خصيصًا لعمار منذ شهر كانت بتشد فيه لتحت وبتبص

لنفسها بقهر وبتكلم بطنها: يا ياسين. حرام عليك يا ابني. بوظتلي الفستان. ده أنا لسة جيباه من شهر! بقيت عاملة زي البالونة. الباب اتفتح ودخل عمار لسة قالع الساعة والجاكيت، وقف متسمر أول ما شافها. عينه نزلت من شعرها السايح لحد رجليها ايه الجمال ده؟ ليلى لفت بسرعة وعينيها دمعت، ومسكت الفستان تشده على بطنها: أنا تخنت، بقيت فيل الفستان ده لسة جيباه وبقى ديق ولازق عليا.. شكلي يقرف.

عمار رمى الجاكيت على الأرض وقرب منها بخطوتين، مسك وشها بكفينه ورفع راسها ليه. عينه فيها شقاوة الدنيا: إنتي هبلة يا ليلى؟ “أومال…”. وهي بتشهق. ابتسم ابتسامة تجنن وقرب من شفايفها، نفسه لامس شفايفها يجنن. وده المطلوب بالظبط. قبل ما تلحق ترد، باسها من شفايفها بوسة عميقة… طويلة، إيده سحبت وسطها ليه لحد ما بطنها لزقت فيه. البوسة كانت فيها شوق راجل لمراته اللي وحشاه، وخوف عليها، وجنون بيها.

لما ساب شفايفها ثانية، كانوا الاتنين بينهجوا. لف دراعه حوالين وسطها وحضنها جامد، ودفن وشه في شعرها يشم ريحته: والله العظيم.الفستان ده عاوز يتقلع. همس في ودنها بصوت مبحوح. جنني.. عاوز أعمل حاجات كده…”. ليلى اتكسفت ووشها ولع، وضربته في صدره ضربة خفيفة: عمار! إنت قليل الأدب.. أنا في التامن. ضحك وهو لسة حاضنها. وبعدين أنا صريح. بحبك كده. بحب كل كيلو زدتيه عشان ابني. نزل عينه على بطنها وحط إيده عليها بحنية

انت زدتي يا بطل في المناطق الصح. يعني لما آجي أمسك ألاقي حاجة أمسكها مش هوا. ليلى ماتت ضحك وهي مكسوفة: يا منحرف يعني مبسوط إن الفستان ضيق. مبسوط دا مجنني من وقت ما دخلت وانا عاوز بس اشيله من عليك واشوف الي تحته . وفجأة.ياسين رفس رفسة جامدة في بطنها، خلى ليلى شهقت ومسكت بطنها: آااه.شايف ابنك سامعك. عمار اتخض وسابها ثانية وبعدين ضحك وحط إيده مكان علي بطنها ده بيقولي تعالي يا بابا. صح يا بطل.

وبعدين قرب من بطنها وباسها من فوق الفستان رفع راسه وبص لليلى وغمز: شفتي حتى ياسين موافق على الفستان. بس هو كمان شايف إنه لازم يتقلع. ليلى ضربته في كتفه وهي ميته ضحك إنتو عيلة منحرفة إنت وابنك. عمار شالها بالراحة، بخفة كأنه شايل حاجة من إزاز. قعد بيها على طرف السرير وهو لسة حاضنها، ضاممها لصدره بقوة وحنية في نفس اللحظة. نفسه كان تقيل، وصدره بيطلع وينزل، ودراعه ملفوف حوالين ضهرها ماسكها كأنه خايف تطير.

إيديه نزلت بهدوء على سوستة الفستان من ورا، فكها تكّة تكّة. القماش الناعم اتزحلق من على كتافها لحد ما الفستان وقع على الأرض عند رجليها وجسمها باين… مليان منحنياته أوضح، وطراوته باينة من الحمل نيمها براحة على ضهرها على الملاية، سند راسها على المخدة بإيد، والإيد التانية ما سابتش وسطها. عينه كانت بتاكل كل تفصيلة.الجسم الكيرفي اللي زاد حلاوة .

قام وقف لحظة، فك زراير قميصه واحدة واحدة ورماه على الأرض، وبعده البنطلون. رجع للسرير، ونام فوقيها ساند وزنه كله على كوعه عشان ميتقلش على بطنه نزل بشفايفه على رقبتها. بوسة طويلة، تقيلة، مبلولة. شفايفه مشيت على عضم الترقوة، على الحتة اللي بين رقبتها وكتفها، وكل بوسة بتسيب أثر وإيديه بتتحرك.

كف إيده الكبير اتحط على جنبها، طلع ببطء على خصرها اللي ملى وزاد صوابعه غرزت في اللحم الطري بحنية تملك. نزل على وركها، حس باستدارته الجديدة، ضغط ضغطة خفيفة كأنه بيحفظ المقاس الجديد. طلع تاني لفوق، لمس ضلوعها، لسة، وبعدين صدرها من فوق . لمسة بطيئة، متملكة، كلها شوق.

وهو بيبوس رقبتها، إيده التانية كانت مدفونة في شعرها، بتشده بالراحة عشان ترفع وشها ليه أكتر. شفايفه سابت علامات حمرا صغيرة على جلدها الأبيض، وجسمه كله لازق فيها بس واخد باله من الحمل حاضنها ومحاوطها من غير تقل. كان بيتحرك ببطء متعمد… كل لمسة بتقول بحبك كل بوسة بتقول مش هسيبك”، وكل ضمة بتقول إنتي أحلى كده التفاصيل اللي زادت من الحمل كانت بتجننه أكتر.. امتلاء دراعها، استدارة وركها، تقل صدرها.

كانت دايبة تحته، أنفاسها متقطعة، وإيديها متشبثة في ضهره العريان. وهو مكمل… بيبوس، وبيلمس، . لحد ما نست العياط، ونست الخوف، ونست إنها كانت فاكرة نفسها بقت وحشة وكل نفس طالع منهم بيقول للتاني “مش عايز اللحظة دي تخلص”. الأجساد كانت بتتكلم بدل الكلام، والأنفاس بتسبق الهمس. لما الرعشة عدت عليهم هما الاتنين في نفس الوقت، الدنيا سكتت. مفيش غير صوت قلبين بيدق ومرت الايام وليلي بقت في شهرها الاخير عمار بيدلع ويواسي

ومستحمل هرموناتها “وحشتيني يا شموسة” قالتها ليلى وهي تشير لها لتجلس جوارها. “بقالك أسبوعين مش بتيجي شمس ضحكت وهي تعدل حجابها البيج: مشغولة شوية الكلية ومزاكرة ليلى رفعت حاجبًا خبيثًا، ووضعت كوب الليمون بالنعناع أمامها: “آه الكلية توترت شمس ليلى مالت بجسدها للأمام، وعيناها تلمعان: “أنا شايفة… إنك انتِ ومراد اتصاحبتوا. بزيادة شوية.” شهقت شمس وبياض وجهها احمر: “لولّي! إيه الكلام ده؟ عادي يعني اصحاب

“و قلبك.” قاطعتها ليلى وهي تربت على يدها. “يا بت بطلي أنا حفظاكِ. عينك بتلمع لما سيرته تيجي، وهو… هو بقى حاجة تانية من ساعة ما بقيتي تيجي هنا. بقى بيضحك، وبقى بيتلكك علشان ينزل يقعد معانا لما تكوني موجودة.” صمتت شمس، وعبثت بخاتم في إصبعها: “بس هو… كبير. وأنا… وبعدين هو عمره ما قال حاجة.” ليلى تنهدت بحنان: يمكن لسة مش محدد مشاعره او عاوز يتأكد من مشاعرك رفعت شمس عينيها العسليتين بدمعة محبوسة: “طب أعمل إيه؟

ليلى مسكت كفها: “ولا حاجة. سيبيه هو يعمل. ولو بيحبك هياخد خطوة في نفس اليوم، قبل المغرب. كانوا في حديقة الفيلا الخلفية. ليلى استأذنت تطلع ترتاح، وتركتهما وحدهما كان يسير بجوارها، بينهما مسافة الآداب، لكن عطره كان يسبقه إليها. “ليلى كويسة؟ ” سألها وهو ينظر أمامه. “أيوه، الحمد لله. بس ياسين تاعبها أوي.” ردت وهي تشد حجابها من الهواء. سكت لحظة، ثم قال بلا مقدمات: “تتغدي معايا بكرة؟ توقفت عن المشي: “نعم؟

“الغدا.” كررها كأنها كلمة عادية، لكن حنجرته انقبضت. “في مطعم… هادي. عايز أتكلم معاكِ في حاجة.” قلبها كان سيقفز من مكانه: “حاجة إيه؟ ما تقول هنا.” “لا.” هز رأسه. “الكلام ده عايز قعدة كانت سترد، لكن كعب حذائها انزلق على حافة الممر الرخامي المبلل من رشاشات المياه. شهقة 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 5 ساعات 0 10 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...