رواية حين يبتسم القدر بقلم فاطمة شلبي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تاني يوم بالليل يوسف دخل المطبخ وليلى كانت واقفة بتحضر العشاء في هدوء... حطت الأطباق على السفرة من غير ما تبصله، ويوسف كان بيراقبها بضيق...لحد ما قال بنبرة حادة.. _ شيلي الأكل ده يا ليلى.. مش هقعد أكل ماليش نفس. ليلى ردت ببرود وهي بتكمل اللي في إيدها.. = براحتك.. اللي تشوفه. هنا يوسف فقد سيطرته على أعصابه..وقرب منها ووقف قدامها مباشرة وعيونه بتلمع بالغضب.. _ في إيه يا ليلى؟ مكنش موضوع ده اللي هنفضل مقاطعين بعض بسببه! أنتي هامك أوي الشغل كده؟ للدرجة دي بايعة هدوء بيتنا..! ليلى سابت اللي في إيدها وبصت له بجمود .. = الموضوع مش موضوع شغل يا يوسف.. أنت عارف كويس إن المظاهر والفلوس متفرقش معايا.. بس افتكر كويس افتكر أنت خرجتني من الشركة ازاي ؟؟ كنت مخليني ماليش أي قيمة وسط زمايلي مشيتني وكأن ماليش لازمة والكل كان بيبص لي بنظرة شفقة كأني فشلت..! يوسف حاول يدافع عن وجهة نظره بصوت أهدى شوية.....