الفصل 57 | من 70 فصل

رواية هَيْصَم الفصل السابع وخمسون 57 - بقلم Zahraa_Ahmed

المشاهدات
17
كلمة
6,277
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

لتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت للبارت والمتابعه شمعاتي ❤️
_____

لو كان بيننا نهر عميق سأصنع جسر وأصل لك، لكي أخبرك لم يكن هناك وطن لقلبي غيرك انت
بلقمي زهراء احمد

هَيْصَم
(الكاتبة زهراء احمد)
_____

: جان الهدف معاقبة هَيْصَم بس الضحية اني، اني آمندا أخته الوسطانية، قبل سنة ونص قررت اتوظف على شهادتي أو باي مكان ثاني المهم اطلع واشتغل وما ابقى بالبيت كوني خريجة بالأول والثاني ماردت يصرف عليه أخويه يكفي عليه البيت وامي واختي الثانية، بعد ملحة وإصرار وافقوا هو وأمي شتغلت بشركة أهلية، استمر شغلي بشكل طبيعي وحبيته كلش وصرت يوميه احضر نفسي على الموعد حتى اروح للدوام بكل حماس، بعد فترة شفت واحد لابس زي عسكري كدام بيتنه شويه وطلع هَيْصَم صعد وياه منتبهت على شكله خجلت لأن هو صديق أخويه ولأن مو مهم عندي منو ميكون اني ما انجذب لأي أحد وعندي علاقات الحب اكبر غلط ممكن توكع بيه البنية، مرت ايام على هاي الحادثه ورجعت نفس الصدفة وصارت تتكرر بشكل يومي تقريباً ومرات اشوفه قريب دوامي بس للحقيقة ابد متجرأ وتقرب أو حجه وياي، استمر هذا الشي لتسع أشهر ضبط بعدها أجاني جنت طالعة من الدوام وأريد أأجر سيارة ارجع بيها للبيت، وكف مقابيلي حسيت صرت حمره من الخجل هو حس بيه واكفه على أعصابي اختصر الموضوع.

غضنفر: اذا اجوج خطابه بهاي الأيام وافقي عليهم ولتكسرين خاطر وليدهم.

تركني وراح بدون مايسمع مني اي كلمة، شفته بوضوح هاي المره يشبه اخوي بالجسم تقريباً ثنينهم عضلات لأن أعتقد هو يشتغل نفس شغله وتدريبهم مستمر، ماعرف ليش بتسمت، بعدها بثلاث ايام اجه هَيْصَم لأمي فاتحها بالموضوع.

هَيْصَم: صديقي غضنفر يريد يتقدم لآمندا واني كلت اشوف رأيها قبل متجي امه تشوفها، اسأليها ورجعلي خبر.

كلاثم: بيها كل الخير اني عني موافقة، استجابة دعوتي هاي.

هَيْصَم: اريد رأي بنتج يوم شسوي برأيج اني، بعدين تعالي كليلي ام الهَيْصَم داعيه تردين فريقي لبناتج؟

كلاثم: اي وين الكه احسن منهم.

هَيْصَم: بس غضنفر ماتعرفي.

كلاثم: المهم من جماعتك.

سألتني اني خجلت وكتلها بكيفكم، هَيْصَم عرف جوابي وحددوا موعد اجتي امه شافتني وبعدها بأسبوع أجوا شيوخهم وجماعته وتم العقد بهاي صرت زوجته رسمي، جنه نسولف بشكل يومي صار هو ياخذني من الدوام ويرجعني حتى وصل اليوم اللي دمر حياتي بيه،

سكتت ماكدرت أكمل كلامي حسيت أيدي رجفت وجسمي برد ودموعي صارت تنزل هي من شافتني هيج كالت.

خاتون: لهنا كافي اليوم اكمل حديثي وياج الاسبوع الجاي حددي موعد وي السكرتيرة.

آمندا: مراح تحجين شي؟

خاتون: اني عندي طريقتي الخاصة بالعلاج النفسي يختلف عن باقي الأطباء.

آمندا: بس لازم تحجين شي.

خاتون: شوفي ماما كل اللي حجيتي جان حديث قلب والابتسامه ما فارقت وجهج من البداية حتى وصلتي للنهاية، الحب واضح بكلامج عنه ومن جابج إليه وحجز وياي موعد عرفت انو الحب بينكم كبير جداً، فماكو شي ينحجي بخصوص العشتي وياه، جلسة اليوم هي تعارف تكدرين تسميها جلسة الاسبوع القادم هي العميقة وبيها حديث طويل.

آمندا: خليني احجي هسه.

خاتون: لا اريدج طلعين وانتِ بعقلج الذكريات الحلوه والابتسامة على وجهج خلي يشوف حيويه بوجه زوجته.

آمندا: ان شاءالله.

خاتون: تكدرين تاخذين راحتج.

من شفتها ماحجت ولا كلمة كلت حرامات التعب بالجيه لهنا طلعت واني فاقدة بيها الأمل ممكن تكدر تعالجني، بس بالواقع اكو سعادة داخليه نولدت من تذكرت كل شي صار بالفترة السابقة بيني وبين غضنفر، الحب الكبير الموجود بينه شي لايقدر بثمن خاصة ومع انو بقى مصر على زواجنا وماتركني رغم الصار،

شفته واكف كدامي من طلعت من الغرفة ابتسمت بوجهه بادلني واضح على وجهه القلق يمكن جان خايف عليه وهسه اطمأن، لزم أيدي بين أديه ضغطت عليها رفع وجهه إليه ماعرف شنو الصار بداخلي فجأة بس حسيت لازم احجي مابقى ساكته، كلبي يكلي اعترفي، باوعت بوجهه وكلت بمشاعر صادقة ومن أعماقي.

آمندا: احبك.

وجهه صار ينطي ألوان، عركت كصته ومسحها بكف ايده خجلت على منظره بس بقيت اباوع لردة فعله الفرحت كلبي وخلته يشغل معزوفه، ضحك من اعماقه ورفع أيدي خلاها على كلبه كايل بتعبير خلاني اشوف حبه أكثر من ما جنت اشوفه قبل.

غضنفر: كلبي جان بدون بلاد وصرتي انتِ الهوية والوطن.

ماعرفت شنو اجاوبه وبقيت ساكته بس ابتسامتي تشرح مشاعري كلها، رحنه للسيارة وعزمني على العشا بعد متصل بهَيْصَم، خلص الطريق كله لازم أيدي بين أديه وكل ثانية يلتفتلي ويبتسم ويرجع يباوع لطريقة، كلمة وحده سببت سعادة لكلبه وفرحه إليه لاتوصف، شعور ماعشته من فتره طويله ونسيته هو شنو اصلاً، تعشينا ورجعني للبيت وكف كدام الباب اجيت انزل وقفتني أيده وهو ساحبني لمكاني كايل.

غضنفر: كوليها قبل مترحين عن عيني.

آمندا: صفنت بيه شويه ونطقت، احبك وفلتت ايده ونزلت بسرعة للبيت.

هَيْصَم: عوفي مشكلتنا بينه لتخلين شي يبين يم آمندا، يكفي اللي هي بيه.

فيروز: لتخاف اني مامتعودة اشكي مشاكلي لأحد.

هَيْصَم: ماقصدي هيج.

فيروز: لا قصدك هيج داده.

هَيْصَم: شبيج هاي اليومين؟

فيروز: لاحظت الاختلاف لأن بطلت اتوسل بيك مو؟

هَيْصَم: منو كلج توسلي؟

فيروز: اني نفسي كوه اسحبه خليني ساكته احسن ماريد اخلق مشكلة بدون شي.

هَيْصَم: نامي بالغرفة اليوم لتخليها تحس على شي.

فيروز: واذا حست؟

هَيْصَم: راح تحس نفسها ثكيله علينه واني ماريدها تضوج.

فيروز: من هاي الناحية اطمأن راح أكلها مليت من اخوج اريد اكابلج وكعد هاي اليومين.

هَيْصَم: كل هذا حتى متجين يمي؟

فيروز: وكل خططك علمود اتراجع عن قراري ماتخليني اتنازل عن الكلته.

هَيْصَم: على هيج اليوم انتِ تنامين يمي، ونشوف كلمة منو تمشي بالأخير.

فيروز: اذا مشت كلمتك، تكون انسان مستبد ماتحترم رغبتي بالابتعاد عنك.

هَيْصَم: اني مستبد من يوم يومي مو شي جديد، راح تجي آمندا وعندي شغل اتأخر يلا اجي ومثل ماكتلج لتخليها تحس على شي راح تكونين مسؤولة عن أي شي يصير.

فيروز: اني أريد اكون السبب وحملني كل شي يصير وستعجل بطلاكنا شكد متريد.

هَيْصَم: ولأن انتِ ترديه مراح انطيه الج بسهولة.

فيروز: بس بالأخير يصير اللي اريده.

هَيْصَم: نشوف.

فيروز: اي ليش لا اكيد نشوف.

قبل ميروح للغرفة ندك الباب راح فتحه ابتسمت بوجهه هي بادلتني سلم عليها وطمأن على صحتها بعدين دخل غير ملابسة ومتفاجأت من صاحني كدامها، يريد يراويها اني وياه عايشين بسعادة سوه ماعرف سو هيج عمداً يخليني اروح يمه حتى يكلي شوفي اني اللي اريده يصير غصباً عليه،

كمت رحت للغرفة ومكدرت ادكها قبل ما افوت لأن هيج راح تشك اكو شي بينه لأن هي كاعده بالصالة ومقابيلها الباب، بس سوت معروف جبير من كامت دخلت للغرفة الثانية، ستغليت الفرصة ودكيت الباب وفتت، واكف يمشط بشعره التفتلي وبتسم، ترك المشط وجه وكف يمي خله أديه وره ظهره كايل بفخر.

هَيْصَم: شو اجيتي لغرفتي مو كلتي ما ادخلها.

بتسمت بوجهه وسويت نفس حركته، رفعت راسي لوجهه باوعت بعيونه وخليت نظرتي نظرة حب يفهمها هو اسويها دائماً من اريد اعترفله بمشاعري لو احتاج شي حتى ميكول لا ويوافق بدون ميتعبني.

فيروز: أكدر ما اجي وسيد أفندي صاحني بالإسم.

هَيْصَم: عيونج.

فيروز: ينعمن اذا ميشوفنك.

هَيْصَم: لهاي الدرجة تحبيني؟

فيروز: ليش هو الكلب يعيش اذا مينبضلك؟

هَيْصَم: كلامج حلو.

فيروز: بس مو احله منك زوجي العزيز.

هَيْصَم: اذا هيج عاجبج كدامج ماكول لا.

فيروز: لا بهاي لازم انت تبادر مو اني.

هَيْصَم: نبادر ليش لا، مشتاقلج حيل لَّباءَتي.

رفع ايديه حاضن خدودي بينهن، بتسمت بوجهه اريده يتقرب أكثر من عندي من صار البعد بينه مسافه شعره همست بصوت ناصي.

فيروز: اني خاينة أو وحدة حقيره معقوله تنزل مستواك وتنسى كلامك أو وعودك بأنو ماتتقرب مني؟

ابتسم مسوي اللي يريده بوجهي ابتعد شويه عني وهو يكول.

هَيْصَم: الحب اللي بينه اكبر من اي خلاف ثاني.

فيروز: لدرجة صرت لَّباءَة فجأة.

هَيْصَم: جنتي ومازلتي لَّباءَة بكلبي وماتغير هذا الشي ولا راح يتغير بيوم.

فيروز: بس انت نزلت من عيني هوايه سيد متدين ومارجعت مكانتك بكلبي نفس المكانه السابقة.

هَيْصَم: نرجعها نفسها مو مشكلة، ماعدنا شي المهم عندي رضاج.

فيروز: انت عصبت وتهمت حتى كدرت ترجع طبيعي وتتقبلني ولا كأن صار شي بس اني سكتت، سمعت اتهاماتك وطعنك وتجريحك وماحجيت كلمة والبكلبي ماتكدر تشفيه فقدت الثقة بعلاقتنا وهذا اصعب شي ممكن تعيشه اي زوجة، بررت وماسمعتني، توسلت وماهتميتلي، سمعتني كلام يهز البدن وبقيت ساكته وانت تعرف كل اللي صار جان علمود احافظ على سلامتك خفت يصير بيك واني ماعندي احد غيرك بهاي الدنيا، وللأسف الشخص الوحيد اللي بقالي بالحياة طعن بيه وتركني مذلوله وماسمعني ومن تعب وراد قربي منه لان شويه وياي وكال حقوق شرعية أو واجب عليج تنفذيه، ومشاعري؟ اني اجاوبك مو مهمه، فكرت اني ممكن اضعف واكون سعيدة لان فترة عقوبتك انتهت وقررت ترجعني أمارس حياتي الطبيعية وياك واشاركك نفس الغرفة،

من ينتهي الوجع الموجود بكلبي ومن ارجع اشوفك هَيْصَم اللي حبيته وتزوجته بذلك الوقت افكر ممكن اسامحك وبدي وياك صفحة جديدة بس هسه اعذرني حتى لو انطيك حقوقك راح تكون واجب لا أكثر أو ممكن رغبة مو حب مثل اللي صار قبل شويه.

تركته وطلعت بدون ما اسمع كلامه، كلامي قاسي بس حقيقي، جرحني هوايه صح ماحب اكون هيج وياه بس هو جبرني اوصل لهاي المرحله.

دخلت للغرفة من شافتني ابتسمت، صفنت بيها جانت حيويه تضحك وتسولف كلما اروحلهم للبيت اشوفها هي وآريا وحده تغلط على الثانيه ويتعاركن وشويه ويضحكن مسويات للبيت جو حلو حيل بس هسه لا تغيرت هوايه، هادئة ومنعزله وقليل تحجي، كعدت بصفها سحبت راسها خليته على رجلي وصرت العب بشعرها حسيت بيها تبجي، سولفت وياها ردت افضفض لأحد وريح كلبي.

فيروز: من جنت صغيرة ورجع من المدرسة اشوف ابويه واكف بالباب ينتظرني اركض لحضنه وشوف البنات اليمي كل وحده لازمه أيد امها وتضحك وتسولف وياها شنو ماخذه بداخلي ينولد هذا الشعور ليش اني ماعندي أم، شكو بيها لو هي عايشه وتجيني للمدرسة وكلها اليوم هيج أخذت من دروس وهيج سويت، تمشطلي وتغيرلي ملابسي؟ وتجي عيني على أبويه وابتسم ويجي صوت لداخلي لتضوجين عندج اب وأم بشخص واحد، عوضني عن الكل اشوفه الجميع، اب وام وحبيب واخ وصديق جان فعلاً كلهن، بس الأم وجودها يختلف لو شكد ماقدم الأب يبقى مكانها فارغ اذا هي ماكو، تمنيتها بموقفين من مات ابويه وبقيت وحدي بالبيت ومن تزوجت وردتها ويايه وما لكيتها، لاشميت عطر ولا حضنت جسد كبرت واني يتيمه، وتمنيتها مره ثالثة من اجه عمو للبيت واني وحدي فتحتله الباب وسحبني من أيدي بدون تفاهم وكال جملته.

ابو رضا: رجلج بالدوام أو ولدي واكفيله على الشارع ومتحلفين بيه يكتلوه، اذا ماتعوفيه وتجين وياي رجلج يموت وبنتج نشمرها على اهلها وناخذج تعيشين يمنه، يعني بكل الأحوال عايش ميت انتِ تجين ويانه، وبكيفج بعد، العصر اجيب ولدي واجي كدام رجلج اريدج تكولين اريد عمامي ماريدك وتتبرين منه بهاي بس بنتج ورجلج يسلمون.

فيروز: اتصل على ماعرف منو فتحلي كاميرا وخلاها كدامي شفت المركز كدامي اللي يشتغل بيه، رجليه ماكدرن يحملني من شفته طالع من المركز وصارت عيني عليه حتى لو الصورة بعيده بس أكدر أميز زوجي وابو بنتي من ألف واحد، ماكدرت اسوي شي غير اتبعه واسوي اللي يريده سلامته عندي بالدنيا كلها حتى لو على حساب سعادتي وبدون تفكير بالعواقب.

آمندا: ليش ماكلتي لهَيْصَم؟

فيروز: هددني اذا كتله لو سوه اي شي الهم ينقتل ينقتل، هددني بالعشيره مالته، خفت عليه ومجانت اكو فرصة لأن اول مادخل هَيْصَم للبيت دخلوا همَ، نخليت بموقف محرج خاصة وجماعته كلهم اجو مشيت بدون ما التفت واني ابجي دموعي مانشفت ولا يوم عشته يمهم خليتهم مرتاحين بيه ندمتهم على الساعة الجابوني بيها خبلتهم بس بقوا معندين وماقبلوا ارجع.

آمندا: مو بالبيت كاميرات مراقبة ليش هَيْصَم مشافهن؟

فيروز: ماعرف إذا شافهن لو لا.

آمندا: ومن رجعتي شنو ردة فعلة؟

فيروز: ماكو اي ردة فعل، ثنينه صامتين.

آمندا: سامحج؟

فيروز: مادري.

آمندا: يحبج هو.

فيروز: مثل حب غضنفر الج.

آمندا: يحبج أكثر من حب غضنفر إليه.

فيروز: شلون عرفتي؟

آمندا: من جنتي ماكو يجي يم أمي ويكعد يبجي يمها، حتى من ماتت زوجته الأولى مانزلت دمعته يمنه وكلما امي تسأله شلونك يكلها الحمدلله بخير لتهتمين، بس من رحتي عنه نزلت دمعته عليج وحضن امي وشكالها على فراكج جان يكلها اعوف الدنيا كلها علمود اشوفها تضحك ومرتاحه وهسه راحت ضحكتي وفرحت بيتي شسوي شلون ارجعها يمي؟

تعب بيج هَيْصَم هوايه فيروز لتزعلين منه شنو محجه تره كل عصبيته عتب عليج لأن رحتي بدون متكليله.

فيروز: ماكو مي يبقى عكر طول العمر لابد يجي يوم يصفى.

آمندا: يصفى بس تبقى الرواسب بالقاع بأقل حركة ترجع حياتكم تتعكر.

فيروز: الحياة هي هيج لابد يصير بيها مد وجزر، ماكو حياة سعيدة بالكامل ولا اكو علاقة متصير بيها مشاكل.

آمندا: مرات لازم نكبر عقلنا ونتجاوز بعض الأمور وان كانت قوية، حتى نكدر نكمل براحة وبدون تعب، التفكير المستمر متعب بشكل جبير.

فيروز: اني احب اتعب بالتفكير حتى أمل من الفكرة واكدر اتجاوزها.

آمندا: واجهي بلي تحسين بيه حتى تخلصين منه.

فيروز: المواجهه صعبة، ماريد أصغر نفسي أمام احد، اعيش الشعور وحدي واني اخلص منه بمرور الوقت بدون ما أذي احد، احب اكون مظلومة مو ظالمة.

آمندا: الله يهدي النفوس ويصلح بينكم.

فيروز: آمين يارب، احجيلي عنج انتِ.

آمندا: اني مثلج اتبع الصمت.

فيروز: اعتبريني اختج وحجيلي.

آمندا: الوجع مايحمله غير صاحبة.

فيروز: يمر هذا المر ويصير سوالف.

آمندا: بس السوالف هاي توجع الكلب وماعندي حيل اتحمل بيه بعد.

فيروز: تتحملين حتى تعبرين بأقل الخسائر ويكون داخلج نضيف من كل الرواسب، تكدرين بعدها تستقبلين حياة زوجية سعيدة بدون المشاكل والماضي.

آمندا: احس غضنفر أكثر واحد متأذي من الصار بس يسكت وميحجي شي.

فيروز: سولفيلي شنو صار وياج؟

آمندا: نخطفت من جنتي بيت عمج آخر شهر.

فيروز: منو خطفج؟

آمندا: فيروز اريد انسى ونام الليلة مرتاحة لتهيجين الألم بكلبي واني اجيت يمج علمود ارتاح.

فيروز: ارتاحي مراح أسألج شي بعد.

سكتت وحسيت بيها تبجي شويه وثكل راسها وخرته على كيف التفتت لكيت رويم نايمه هم، طلعت بره فتحت الباب وكفت بالحديقة الجو حلو نهاية التاسع أخذت نفس ورجعت بعقلي السوالف كلها حتى تعبت بس مدخلت جوه كعدت جوه نخله زرعها هَيْصَم بالبيت قبل سنتين وصفنت بالكمر والنجوم المضويه البيت بقيت الى ان تعبت ودخلت جوه.

محمد: هسه شنو؟

هَيْصَم: اريدها تطلع باجر.

محمد: ليش؟

هَيْصَم: راح تتواصل وي واحد من جماعتهم، اني سالفتها كلها ما مقتنع بيها وأريد اتأكد من شكوكي.

محمد: واذا طلع كلامها صح؟

هَيْصَم: بكل الأحوال احنه مخسرانين شي.

محمد: ومختار؟

هَيْصَم: هذا اريد مرته.

محمد: لا ابد هَيْصَم ماتوقعتك هيج تريد مره مزوجه مو عيب عليك متسحتي وانت مزوج وعندك بيت وزوجه واطفال.

هَيْصَم: وسيراميك وطابوك.

محمد: صدك شسوي بيها؟

هَيْصَم: اخذها سفرة سياحية حول العالم.

محمد: عوف حسك الكوميدي وسولفلي شنو تسوي بيها؟

هَيْصَم: مرته هي اللي راح توصلنا للبقية.

محمد: شلون؟

هَيْصَم: نساومها بزوجها وهي من خوفها راح تحجي.

محمد: خطية شكد فقيرة لعد.

هَيْصَم: انت شغلتك محامي حمار لا تصير، زوجته مبينه بنت عشيرة وناس وتخاف من السمعة وأهم شي عدها البيت والشرف ماراح تقبل الناس تكول على ولدها ابوهم خريج سجون وهي بكل قوتها كاعد تأمن الهم مستقبل مشرق، لهذا السبب راح تسوي اي شي علمود يطلع.

محمد: وراح يطلع؟

هَيْصَم: انت شتكول؟

محمد: التدخله السجن مثل اليدخل مقبرة ماله طلعه بعد.

هَيْصَم: المايجيني يروح يم ربه، وهسه اريدك تروح مثل الحباب وتبحثلي عنها وتجيبلي أياها لهنا.

محمد: ليش انا؟ ليش مو واحد من العناصر؟

هَيْصَم: انت ما راح يشكون بيك كونك عدوي وند إليه عكس الشرطة التشتغل بالسلك وياي.

محمد: منين ابدي؟

هَيْصَم: من مستشفى.....

محمد: تشتغل موظفه هناك؟

هَيْصَم: وعدها خفر الليلة تكدر تستغل الموضوع وتخليها تجيني طايره.

محمد: واذا ما اجت؟

هَيْصَم: تجي لتخاف.

محمد: رايح ادعيلي.

هَيْصَم: عين الباري عليك.

محمد: صاير حباب.

هَيْصَم: بيك فايده إليه.

ضحكت وطلعت للعنوان اللي انطاني اياه دخلت سألت عليها نطيت اسمها الكامل كلولي غرفتها وين رحتلها وكفت كدام الباب ودكيته صاحت تفضل صوتها ناعم فتت للغرفة لكيتها بنيه شابه عمرها تقريباً بالثلاثين سلمت ورحت كعدت مقابيل مكتبها وهي كالت.

الهام: تفضل بشنو أكدر أساعدك؟

بتسمت مطلع من جيبي هويتي خليتها على مكتبها.

محمد: وياج المحامي محمد، اني ستلمت قضية زوجج لأن ماعنده محامي واني توكلت بقضيتة.

الهام: عفواً اكيد حضرتك مشتبه اني زوجي ممسوي شي علمود تنرفع عليه قضية.

محمد: شنو اسم زوجج؟

الهام: جعفر.

مستغربت اكيد عنده اسمين طلعت موبايلي مراويها صورته فتحت عيونها مصدومة اكيد ما اجي الها وتعب نفسي بدون ماعندي ادلة على شغلي ويقيني التام انو اني امشي بالطريق الصح.

محمد: هذا لو مو هو؟

الهام: اي بس شنو تهمته؟

محمد: الد*** عفواً من حضرتج لهاي الكلمة لكن لازم تعرفين غير تورطه وي عصابة مخدرات، اني كدرت احصل ادلة ولو بسيطة لكن احتاج مساعدتج بهذا الموضوع.

الهام: شلون اكدر اساعدك؟

محمد: لازم تجين للمركز وتقدمين افادتج يم الضابط.

الهام: لا ماكدر ادخل للمركز اخابر اخوه يروح بمكاني.

محمد: قضية زوجج قضية بيها ركاب تروح وغير الفصول على الأعمال التسود الوجه، اذا تردين نصيحتي كمحامي لحضرته لازم تجين بنفسج بدون محد يدري.

الهام: حتى لو كلامك صحيح بس ماكدر ياريت تقدر وضعي، اني بنيه شابه شلون اكدر ادخل لمكان كله مجرمين مو حلوه بحقي.

محمد: ولا حلوه بحقج تجي على اولادج نظرة ابوهم خريج سجون، على الأقل الروحه تكون بضمانتي وياي ومحد راح يعرف بالموضوع غيرنه، تدخلين تنطين اقوالج وبعدين ترحين ولا كأن اجيتي اصلاً.

الهام: وراها يطلع من السجن؟

محمد: اني ما استلمت قضية وخسرتها وسألي عني، ماكو مجرم وخارج عن القانون اذا ماطلعته.

الهام: تمام، باجر ان شاء الله اجي للمركز بيا ساعة تكون متواجد هناك؟

محمد: التسعة الصبح.

الهام: ماشي ارتب جدولي وكون موجودة.

محمد: اشوفج على خير، طلعت واني مبتسم اجتني الركصه نص الممر بس ثكلت شويه عيب محامي ورباط وقاط وكذا، اتصلت ب هَيْصَم وبشرته.

هَيْصَم: عاشت ايدك تكدر تروح لبيتك هسه خلصت مهمتك لهنا.

واني امشي تصلت بيه باوعت لاسمها وشبعت هَيْصَم مسبه هسه شيخلصني من السانها.

حوري: وينك اكيد كاعد تخوني مووو؟

محمد: اللهم صل على محمد وآل محمد، بس اخذي نفس وستهدي بربج خيانتيش يمعودة ليش اني اشوف غيرج اصلاً علمود اخونج؟ الجسد هنا والروح يمج يابعد روحي وطوايفي وأهلي وعشيرتي كلهم.

حوري: ماتضحك عليه بهاي سوالفك افتحلي كاميرا بساع.

محمد: قوري كلبي العالم كدامي تردين تفضحيني كدام أمة محمد؟

حوري: شوف وحق ربك الخلقكك هسه اذا مافتحت كاميرا تجي تلكه الباب مقفول وتحلم تفوت للغرفة لو تصير نبي زمانك.

محمد: أعوذ برب الفلق، متلبس بيج جني لو شنو شبيج تسودنتي بهل الليل؟

حوري: تفتح لو شلون لتغير الموضوع؟

محمد: عمي افتح يا طلابة هَيْصَم طلابه عساك تنام بالشارع على سوايتك وياي.

حوري: لحظه تأخرت بسبب هَيْصَم؟

محمد: اي لعد بسبب ابوي قابل.

حوري: هاي هي تعال بسرعة لتتأخر.

محمد: بطلتي متردين كاميرا؟

حوري: لا ماطول هَيْصَم هو المحتاجك هاي هي.

محمد: طايحة الحظ ماتصيرلج جاره خليني اجي واني اعلمج بس صبريلي.

سديته ورحت لسيارتي راجع للبيت.

حجيت وي نفسي واني ارتب الورد الخربطته من العصبية لأن تأخر: هاي التزوج واحد محامي لو ضابط لازم يطيح حظها مابيها مجال، عود جنت مفكره اسوي مفاجأة واعيش اللحظة وياه وهو ضاربني بوري معدل ورايح مادري وين، صدك صرت عصبية ونويت اتعارك وياه لأن وصيته من الصبح يجي من وقت، اني ابد ما اطلب منه يجي من وقت بس اليوم لأن مميز عندي بس هو النادر شلون يذكر التاريخ ميصير ينقص منه عظم، اني هم صوجي اعتمد عليه ونتظره وخبص نفسي لو نايمه احسنلي بألف مره من حرك الكلب هذا.

مطول هوايه ونفتح الباب ودخل باوعتله بطرف عيني شغل الضوه صفن بالترتيب والكيكة اللي مجهزتها عقد حاجبه كايل بتساؤل.

محمد: اليوم عيد ميلادي؟

رفعتله حاجبي كايله بعصبية.

حوري: لا ميلادك ولا ميلادي اليوم عيد ميلاد زواجنا ياحبيبي، بس هو مو صوجك صوجي اني المنتظرنتك لسه والساعة عبرت 12 كلت بلكي يذكر التاريخ ويدزلي رسالة يعايدني بيها بس ماكو الأخ حتى متأخر مرجع للبيت مثل موصيته.

ابتسم بوجهي متقدم ناحيتي كايل بحب ونبرة هادئة.

محمد: هو اكو وأحد ينسى احله يوم بحياته؟ اني أصلاً ما اعترف بيوم واحد وكيكة نقطعها وناكلها وتنتهي وتخلص اني عندي كل يوم يمر عليه وانتِ كدامي تمشين بطولج وضحكتج الماليه البيت تسوه بروحي الدنيا ومابيها، وعيونج يقوري كلبي وناره اللهابه ماناسي بس شسوي اذا الشغل نخل عقلي نخل واليوم ماعرف تاريخه شنو.

حوري: هاي هي خلص انسى مو مهم.

محمد: شلون مو مهم واني اشوف شمعة بيتي هيج ضايجه ومالها خلك، وداعتج اعوضج باجر كله نطلع ونفتر وناكل ونشرب واللي ترديه، اهم شي عندي سنج يضحك وماريد من ربي شي ثاني.

حوري: ربي يحفظك إليه وما يحرمني منك.

محمد: آمين لأن ماتلكين مثلي لو تفرين الكوكب وجوارينه.

ضحكت حاضنته، احله شي بالزواج هو الشريك وقربه منك والباقي كل شي يهون من مشاكل وهموم اذا كان هو السند والحب والقوة اللي تخليك تحارب زعلك بضحكة.

:ايام الحمل كل يوم تصير اصعب من القبله، احس اكو ثكل بداخلي والنفس صعب ينسحب دخلت بالشهر السابع ومابقى شي لولادتي وكل ما اقترب يوم انقهر أكثر لان راح انجبر اتركه، حتى لو هو تراجع عن قراره اني مستحيل اتراجع لهوايه أسباب، كلما اشوفه اتذكر شنو سوه ويايه والكلام مالته لسه بداخلي ما كدرت أتجاوزة ولا راح أكدر بيوم، غمضت عيوني نايمة على الكاع وآمندا على الجربايه، دخلت بنوم عميق لان تعبانه حيل ماعرف شكد مر وقت حسيت بواحد يفتح الباب سويت نفسي نايمة واني اسمع خطواته تقترب مني أكثر عرفته من عطره هَيْصَم بس بقيت نفس وضعي بدون ما اسوي اي حركة اريد اعرف شنو يسوي، حسيت بيه نزل لمستواي تمدد بصفي وقرب راسي لصدرة مخلي ايده بشعري يحركه بهدوء، مقرب راسه مقبلني بخدي وجبيني، رفع الغطا مغطي نفسه ويايه، قترب يم أذني هامس بيها.

هَيْصَم: لتفكرين اذا بتعدتي عني ماكدر اجيج، تبقى رغبتي واني إنسان يمج يترك العقل على صفحة ويتعامل بعاطفته، تقبلي الأمر وخلينا نرجع أحباب مثل قبل بدون ما اركض وراج وتركضين وراي.

حجيت بنفس نبرته.

فيروز: وحده خاينه مافيدك ولا راح اركض وراك اطمأن.

هَيْصَم: وليش نايمه بحضني هسه؟

فيروز: انت الاجيت داده مو اني الدازه عليك.

هَيْصَم: اي حسيت ابني مشتاقلي كلت اشوفه.

فيروز: بما انو شفته كوم ليش باقي يمه؟

هَيْصَم: مشتاقله شسوي؟

فيروز: مابقى شي ان شاء الله وتخليه يمك على طول.

هَيْصَم: بس اني اريده هسه شنو الحل؟

فيروز: ماعندي حلول روح نام بغرفتك وعوفني انام.

هَيْصَم: شكد أنانيه تردين تبعديني عن إبني ماتخافين الله انتِ؟!

فيروز: شنو تريد هَيْصَم؟

هَيْصَم: مشتاقلج حيل، أريد قربج لأن البعد عذبني هوايه.

فيروز: اني ماكتلك ابتعد هذا جان قرارك.

هَيْصَم: وهسه ندمت عليه وربج غفور رحيم.

فيروز: ربي مو اني داده.

هَيْصَم: غير انتِ مره مؤمنه وتعرفين الله عدل، لازم تسوين الأشياء الترضيه.

فيروز: اني متنازله عن الجنة الك ماريدها.

هَيْصَم: واني ماريدها وانتِ مو بيها.

فيروز: وشنو المطلوب مني هسه؟

هَيْصَم: نامي وانتِ ساكته خليني استمتع بهاي اللحظة اللي انطي عمري كله وخليها متوقفه هنا.

فيروز: اختك موجوده هنا عيب منها.

هَيْصَم: كومي لعد لغرفتنا.

فيروز: مادخل وياك لذيج الغرفة.

هَيْصَم: اللهي صبرك ياعليم ياحكيم ما اطلب منك غير القوة والثبات.

فيروز: هسه كوم بديت اضوج تره.

هَيْصَم: ادغدغج وتضحكين.

فيروز: هَيْصَم ما اسامحك اني لو شنو تسويلي قرار وأخذته ننفصل بعد ما أولد.

هَيْصَم: ميخالف بس المهم هسه تنامين بحضني وتعطفين بهذا العبد المسكين.

فيروز: لتنتظر مني شي خلي نكون متفقين من الأول.

هَيْصَم: ماريد منج شي بس اسكتي ونامي.

فيروز: عوف أيدي بالأول.

هَيْصَم: حضنيني تعبان.

فيروز: أستغفرك وأتوب إليك ربي.

هَيْصَم: استغفري داده استغفري ربي يغفرلج ان شاء الله بس تحضنيني.

فيروز: اي فتى المرجع الأعلى.

هَيْصَم: لَّباءَة شكد صايرة قاسية ولج.

فيروز: مو بقساوتك حبيب كلبي.

هَيْصَم: يعني عترفتي اني حبيبج.

فيروز: ماكرهتك اني بعمري كله هَيْصَم وانت تعرف.

هَيْصَم: تعالي نعوض الأيام العشنا بيها بعيدين عن بعض.

فيروز: ماعوض وياك شي خليني انام باجر عندي كعدة من وقت.

هَيْصَم: شعندج؟

فيروز: مالك علاقة نام وخليني انام.

شد على حضني بكل قوته حتى ضربته على ايده خف شويه، صار فتره طويله منايمه هيج احس نفسي بنص الأمان، احبه ويمكن كلمة احبه قليله كلش بالنسبة لشعوري ناحيته، كل هاي السنين المرت واحنه سوه جان يحرص بشكل مو طبيعي انو ميزعلني، اني وياه ثنينه غلطنا صحيح الغلط الأكبر عليه بس مع هذا لازم أعلمه درس اني مو هينه علمود بكيفه شوكت ميريد يبتعد وشوكت معجبه اجاني،

كعدت الصبح لكيتها كاعده فوك راسي تباوعلي وتبتسم حسيت خدودي صارت حمر من الخجل كمت وشلت فراشي وطلعنا نسوي ريوك هَيْصَم مبين رايح للدوام لأن مشفته موجود تفاجأت من صاحني باوعتلي واشرتلي على الغرفة.

آمندا: اليوم اذا مانمتي بغرفتج اني اكعد اطردكم ثنينكم سويتوا عندي جفاف ورجلي مو يمي، هههههه.

ابتسمت بوجهه وماعرفت شنو احجي مشيت للغرفة وفتت بدون مادك الباب شفته واكف يم المرايه يعدل بقميصه باوعلي بأبتسامه كايل.

هَيْصَم: ليش هيج خدودج حمر؟

فيروز: كله بسببك كتلك كوم اختك هنا بس انت بقيت معند وخجلتني هسه يمها.

هَيْصَم: تستاهلين كتلج عدنا غرفة ليش ترحين تنامين يمها بس مسمعتي مني اكليها ياجميلتي.

فيروز: لتعيدها مره ثانيه هَيْصَم والله كلش اخجل.

هَيْصَم: ما تنعاد لأن انتِ تنامين هنا من اليوم واذا عترضتي يصير نفس الصار البارحة وبكيفج اذا تحبين تخجلين مره ثانية.

اجه يمي قبلني على خدي وطلع صاير عاقل صدمني صراحة، طلعت واني ابتسم ماعرف شبي رجعلي النشاط يمكن، هي من شافتني كامت تضحك بصوت عالي ضربتها على جتفها ورحنه نتريك سوه.

لائِث: هذا شيسوي هنا؟

هَيْصَم: يشوفني.

لائِث: صايره علاقتك قوية بيه تخوني هَيْصَم؟

هَيْصَم: اي وراح اخطبه الجمعة التجي.

لائِث: لا ابد ما توقعتها منك هيج تسوي بيه افاااا ليش هيج والوعد والعهد اللي بينه وابنك وين اوديه هَيْصَم معقوله تسوي هيج بيه؟

هَيْصَم: اني انطيك نفقة ودبر نفسك بس ماكدر يعني احبه حيل.

لائِث: شايفين يولد نكر العشره والعمر والسنين وراح خاني وي هذا الطلي ياحيف اي والله ياحيف.

هَيْصَم: قسمة ونصيب ابني اقتنع.

لائِث: ماكو قسمة ونصيب بين ثنين يحبون بعض اخذها من حلك السبع وانا خيالها.

هَيْصَم: هااا.

لائِث: ما واثق بيه مو سويتها كدامك وانت شاهد على عرسنا.

هَيْصَم: محمد ارفع قضية طلاق بأسم لائِث وريهاف خليني اشوف شلون اخذها من حلك السبع واني موجود.

لائِث: أعوذ بالله منك ومن سوالفك بينه ولد وحب هيج تسوي ماتوقعتك.

هَيْصَم: كل شي توقع اني رجال ما مضمون، خاف مني.

محمد: البنيه وصلت تحجي وياها.

هَيْصَم: اكيد، لائِث خليها تدخل.

عالم مظلم، سواد حالك، نفس بطيئ، ونات خفيفة، نفتح الباب بهدوء، جنت واكعه على الأرض والبرودة تسللت الجسمي، تعب، عذاب، حزن، أمل مفقود، عيونه قابلت عيوني، اقترب مني بلهفة شالني من مكاني حاضني لصدره سمعت صوت بعيد وسلاح نسحب ناحيتنا، صوت رصاصة طلعت واني دخلت بعالم اسود...

يتبع..

البارت 4101 كلمة..

هاي المره مراح احجي شي اسكت والسكته أولى..

مسائكم عافية وسعادة وخير..

لأي شي يخص القصة تعالوا يمي انستا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...