رواية كابوس قريه
الفصل الخامس5
بقلم دانيا
بقيت صاحيه طول الليل بفكر في الحاصل وم قادره انوم ، سراج صحى قال لي مالك م نمتي قلت ليهو وانت مالك صحيت طلع لمكان قال لي ااي ، عاينت ليهو بإستغراب قال لي شوفي الساعه كم ماشي ااذن الصبح ، عاينت ليهو بدهشه وفتحت خشمي وانا م مصدقه قلت ليهو انت؟ عاين لي وضحك قال لي مالي انا قايلاني من كفار قريش ولشنو .
قلت ليهو استغفر الله م كدا لكن انت قبل كم يوم وقت كنت مشغله القرآن في المسجله مش قلت لي اقفليها ، وقف وبقى يعاين لي قال لي انتي بتنسي ولشنو انا مش قلت ليكي كنت مصدع ، مشى على الدولاب شال ملابس ومشى الحمام جهز وجاء راجع لقاني لسه قاعده محتاره وبفكر ، قال لي ناس القريه بعد ما الامام دخل في الغيبوبه قالوا عاوزين مؤذن وانا اتبرعت ليهم قال كلامو دا مع ضحكه بريئه كدا .
قلت ليهو كويس والله موفق بس خلى بالك من نفسك ، طلع مشى انا طلعت قعدت في الحوش عشان اسمع صوتو ، خمسه دقائق وبدا يأذن صوتو كان بسم الله ماشاء الله بقيت سارحه في صوتو بعد كمل الإذانه ، عمي جاء طالع ماشي الصلاه صبح علي وقبل ما يطلع قال لي انا م نيتي اضغط عليكي لكن فكري كويس قبل تأخدي اي قرار ، معقولة سراج يعمل كدا وطلع مشى.
مشيت صليت الصبح ودخلت المطبخ عملت الشاي ماما فاطمه جات قالت لي ليه عزبتي نفسك انتي براكي تعبانه كان تخلي انا بعملو ، قلت ليها انا كويسة الحمد لله ، شربنا الشاي وهم لسه م جو من الجامع بعد شويه الباب دقة سعد مشى فتحو طلعو ديل ناس الحله ومعاهم عمي وسراج جو من الجامع ، ضيفناهم الشاي وبعدها نادوني برا ، مشيت عليهم قالوا لي احكي الحصل معاكي شفتي شنو وطلعتي ليه وكيف وصلتي طريق الخلا؟
بقيت مدنقره مسافه بفكر عم الهدوء المكان وهم كلهم عيونهم علي منتظرين الجواب مني ، قلت ليهم م بتزكر حاجه انا كل البعرفو قمت ماشه الحمام تاني م وعيت نفسي إلا في المستشفى ، عاينت لعمي شال نفس طويل كأنو بقول الحمد لله.
بالليل نايمين قمت على صوت طرق الباب قمت نعسانه ، عاينت للساعه لقيتها وحده قمت مخلوعه ولسه الباب بضرب ، عاينت لسراج لقيتو نايم ، هزيتو من كتو قلت ليهو سراج سراج قوم في زول في الباب ، قال لي بصوت نعس امشي افتحي قلت ليهو قوم يا سراج عارف الساعه كم عشان تقول لي قومي افتحي الباب الساعه وحده ، من قلت كدا قام مخلوع عاين لي وبقى يفرك في عيونو قال لي منو ممكن يجي في الوقت دا .
قمنا طلعنا برا لقينا عمي وماما فاطمه برضو طلعوا من غرفتهم مستغربين ، وحتى سهيله طلعنا الحوش كان سعد ماشي على الباب لأنو هو نايم في الصالون والأقرب للباب ، فتح الباب عاين برا مافي ولااا زول قام ماشي قدام رجلو اتعترت بحاجه عاين ليها لقاها كرتونه ، شالها وجانا بيها عاين لينا قال مافي زول برا بس لقيت الكرتونه دي ، عمي قال ليهو افتحها فتحها من الخلعه لمن رجع ورا وملامح وشو اتغيرت ، سراج قال ليهو فيها شنو جاء عليهو عاين جواها ، برضو اتخلع وملامحو اتغيرت ، عاين لينا وشالها سريع قال م فيها حاجه فاضيه .
عمي قال ليهو كيف فاضيه شالها منو وقعت منهم الأتنين ، انا لمن شفتها لمن راسي لفه وقربت اقع ، كان فيها لعبة بيبي وكلها ملطخه بالدم ، سراج جاء مسكني وقال لي م تخافي ورح جوا وهو نفسه م كان مستوعب الحاصل شنو عشان يشرح لي دخلنا واكتفينا بالسكات مافي واحد اتكلم مع التاني ، م قدرت انو وحسيت ببطني وضهري بقو يوجعوني لمن شافني م قادره انوم مسك يدي وبقى يقرأ لي وانا بسمع في صوتو حسيت بالطمأنيه ، عاينت ليهو مسافه قلت ليهو صوتك حلو انا آسفه م بعرف ليه فكرت فيك كدا في الأيام الفاتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!