شكد حسيتها فاهية وبريئة لأن الكلام الي كاله الولد عيب وقصده مخجل. بس هي بكل برود تحجي. هالشي عجبني بيها أكثر. ممعقولة بنية بهذا العمر وهيج فقيرة. ورا ما حاجيتها واعتذرت الها، قررت أسأل عنها وآخذ معلومات أكثر. بس ما أعرف اسمها، وسألت أهل الكافتيريا كالو مو من الهندسة غريبة. بس الي سهّل عليه المهمة شفت اسمها وقسمها بالأسئلة، كلت انحلت. ترخصت من قيس كتله خابروني الأهل وراح ارجع. رحت لكليتها وسألت عنها.
جانت الإجوبة كلها وحدة وتبشر بخير. كلش خوش بنية وهادئة ما عندها زايدة ناقصة. ارتاحيت وكلت بداية حلوة. بس جنت أحجي وي ولد بغير قسم، واجه صديقه يمنا. من سمعنا نحجي بيها كال: "جانت عندي علاقة بيها، وماريد أغشك لأن أنت جاي تسأل تكول تريد تخطبها، ولازم أبرئ ذمتي." هذا الوحيد الي طعن بيها. وتقريبًا ما صدقته، مبين مو راحة. كلت اسأل عنه وأشوفه شنو. سألت ولد اثنين كالو: "سيد محمود اوف ماكو منه." مدحو ونزهو كلش.
طخت ابالي أسأل عنه بنية، إذا ذمته معناها هذا مرتكب ع مروة ويجوز ما ناطيته وجه وضايج منها. ردت وحدة ثكيلة حتى اسألها. مشيت واكفات ثنين لابسات عبي راس. تقربت منهم وسلمت. "العفو أختي إذا ماكو إزعاج عندي فد استفسار." "تفضل أخي إن شاء الله أكدر أساعدك." مدنكة وتحاجيني واليمها كالت: "تفضل." "اني جاي أسأل عن ولد اسمه محمود هو سيد، خاطب من عدنا ونريد نسأل عنه، واني شفتج رزنة ومحتشمة كلت أكيد تحجين ضميرج."
"شوف أخي اني بنت وباجر أتعرض لموقف وواحد يسأل عني، وأكيد إذا بريت ذمتي هسه ربي رح يوكفلي. اني ما أكدر أطعن بسمعة أحد لأن ديننا يأمرنا بالستر، بس اكو أمور ضرورية وتتوقف عليها مصاير ناس. باختصار، سيد محمود حثالة المجتمع الجامعي! هذا كل الأكدر أجاوبك عليه وما أكدر أحجي شي زايد بعد." "الله يرحم والديج ما قصرتي، مشكورة والله يستر عليج." "أهلًا وسهلًا بيك الشكر لله." ترخصت ومشيت كلت هذا يرادله جرة إذن. بس مو هسه خل أفرغ.
مرت كم يوم ورحت لكليتها واشتريتلها قلم. ردت أخلي شي مني يمها. وقلمها بقيته عندي. حسيتها انعقجت من عرفت ضاع. متدري بي يمي ويجي يوم وأنطي إلها. شغلت تفكيري كلش وأحس صدك رايدها. لأن اني عارف هواي بنات ويوميه وي وحدة. بس بلا لهفة بلا شوق. جنت شاك نفسي ما عندي إحساس. بس وياها رجعتلي أحاسيس حلوة. ويمكن هذا الحب من أول نظرة هيج يصير. قررت أخطبها لأن ماريد ألوثها بعلاقة. المهم حاجيتها بس ما حسيتها معترضة.
تمنيتها فعلًا تصير الي. عيونها بريئة مثل عيون الطفل. بياضها مثير وطولها كلشي بيها لفت نظري. قررت أخطبها وحجيت لقيس. بس قيس خربط أفكاري من كال: "شلون تخطبها هيج ليش ما تتأكد من أخلاقها؟ "يكفي سألت عنها بالكلية وبالمنطقة الكل تحلف بيهم بعد شنو." "لازم تتأكد يا جراح شخسران هسه أنت. خليني أختبرها الك شتكول؟ "دروح تختبرها شنو انجب بلة." "اني أخوك وأقرب واحد الك يعني أطمئن مراح أزعجها لو أضوجها." "ما أعرف هسه عوف الموضوع."
مروة: يوم ثاني ماكو امتحان. نظفنا البيت وساعدنا أمي بالطرشي. أكرم يمنا يسولف. وخليل البخيل (هشام) اجه يمنا. "يمه فرغي روحج هاليومين أريد تخطبيلي." "يا يمه أبرك الساعة." "مبين معينلك وحدة أشوف تتبسم." "اي يمه أحبها وخوش بنية." "الله يوفقك ويسعدكم." "حاجيت أمين بالموضوع لو لا؟ "اي حاجيته وكال روح بفالك." "بيها الخير بس كلي شوكت تريد حتى نروح." "شمسوين غدا اليوم؟ "مگشت وروب." "كومي آية صبيلي جوعان."
صبتله آية وأكل لكمتين. "عيع شنو صدك جذب شوكت تعرفون تطبخون بلة. الأكل يلعب النفس." عاف الغدا وكام. اجه أكرم كعد ياكل. "يولي هذا الفكر معليج يمه الأكل يخبل. كلشي من إيدج طيب." سكتت أمي ما حجت شي. تغدينا وكعدت أقرا، ليلى راحت لدورة الخياطة. وآية يمي تقرا وأمي نامت. ورا شوية سمعنا الباب يندك راح أكرم فتحه. اجه كال: "نسوان ٣ بالباب بسرعة ولج مروة كومي دخليهم أمي نايمة." كمت هم واكفين بالطرمة وسلمت.
دخلو وسألو عن أمي كتلهم نايمة هسه أكعدها. سألوني: "أنت مروة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!