الفصل 36 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
22
كلمة
2,163
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عليمن توحشت ولج أدبسز غبية! شنو عبالج ذاك الأصفر وتتجاوزين بكيفج؟ ترى حلقج أفركه بالكاع، فاهمة؟ كان مخلي وجهه بوجهي ويعيط وعيونه مخنزرة. أحس قلبي راد يوقف من الخوف. شافني مرعوبة رخى إيده وبقى يتلمس بوجهي ورقبتي، بس أني خايفة منه. بقى يبوس بس أني مشنجة جسمي وميبسته، هو ما عجبه الوضع. قام قعد ولزمني من إيدي وقعدني: أشوف قعدي وفهميني شبيج متيبسة مثل الخشبة؟ شنو ما عجبج أتقربلج؟

لو نومة قيس مغزرة بيج وما جاي تنسجمين وياي؟ فتحت عيوني وقلت له: جراح شنو هالكلام؟ أني مرتك ما يصير تحاجيني هالشكل، وأصلاً تقربك مني هسه غلط. ليش غلط عيني؟ لازم أخذ إذن يعني؟ لا مو إذن، بس وضعي هسه مو مال هيج شي. تعرف مقهورة على ابني وراح أنحرم منه، ما راح يرضع مني بعد ولا يغفى بحضني. ما أفز من نومتي على رفسات رجليناته الصغار بظهري يريدني أقعد. بقيت أبجي وإيدي على صدري أفرك بجهة قلبي أحسه يوجعني.

تقرب جرني نيمني بحضنه، ظل يمسح بشعري بس ما حسيت بأمان للأسف. كنت متوقعة أعيش سعيدة لو انجمعت بيه وأعيش مرتاحة ومشاكلي تخلص كلها، بس ما أعتقد حيتحقق هالشي، بالعكس... أعتقد فتحت على نفسي أبواب جهنم. هديت شوية ورجعت تمددت وهو تمدد يمي، حاولت أغفى رغم تعبانة بس صورة وجد بين عيوني كل ساعة تجي. يومية هيج وقت هو نايم بحضني وأشم ريحته وألعب بشعره الأصفر مثل الذهب، إلى أن نمت. فزيت، كانت الساعة تسعة وثلث.

وشفت جراح صاير بظهري لأن أني نايمة صفح ويبوس برقبتي. ابتسمت له، هو دارني على ظهري ونام عليه وباس شفتي. بادلته البوسة بس عبالك انطيته نداء للحرب. ظل يعض عض برقبتي وبشفتي مثل الما مصدق! عضني بصدري وأني صدري ورم لأن ما أرضع منه وجد وكلش مأذيني. ما تحملت عضته دفعته حيل قلت له: جراح مو هيج! موتتني عافية برقة شوية. هو ولا اهتم أبد استرسل، وكل ما يتعمق كل ما يقسى ويعنف. إلى أن تقرب لي...

بس إذا يسألوني عن أسوأ شعور عشته بحياتي! راح أقول لهم هاي اللحظة. كرهت نفسي وأني بقربه... عاملني حيوانة مو أكثر... ضرب... عض... سب... ومجرد خلص رغبته... قام من يمي وقعد يدخن! غمضت عيوني ما ردت حتى أباوع له، ما أقدر أستوعب هيج معاملة جراح. لعد وين الحب وين الرومانسية؟ أشوف جراح مثل الثور الهايج وحطوا قدامه لون أحمر. بقيت مغمضة عيوني أسناني تطقطق يمكن وجع، يمكن غصب ما أعرف.

قمت أني لبست الروب وحضرت لي ملابس حتى أروح أسبح. دخلت للحمام باوعت بالمراية لنفسي وظليت أبجي. أباوع لرقبتي زرقاء وعضة فوق عضة ما تنشاف. وصدري مخرمش وأزرق. صح حلوة علامات الحب وآثاره بس من تصير بطريقة ممتعة وتترك وراها هيج أثر حتى يذكرنا بلحظات متعتنا. بس هاي الآثار تذكرني بلحظات انكساري. فتحت الدوش ونزل الماي على جسمي ظل يحرقني. سبحت وكملت. طلعت لقيته قاعد ويمه صينية ريوق، باوع لي قال: نعيماً، تعالي تريقي.

أيي هسه بس أمشط. لا عوفي شعرج تريقي ومشطي. قعدت أكل وهو كان بيده الفون، وأني أكل بسكوت شوية وقمت قال ها وين؟ قلت له: شبعت الحمد لله. أخذت فوني فتحته كنكت على الفندق وأجت لي مسجات هواية. أخواتي وصديقاتي وقرايبي. حاجيت آية سألتها عن وجد وقيس أجه أخذه لو بعده. قالت: لا بعده ما أجه. تمنيت أروح أشوفه وأشبع منه علماً يأخذه بس ما أقدر، لأن أصلاً جراح حاجز فندق ثلاثة أيام.

قعدت أقرأ مسجات صديقاتي وأجه يمي جراح خطف الفون من إيدي! باوع بيه ورجعه إلي. قال: حبيت أعرف مرتي حبيبتي ويامن تسولف. نرفزني تصرفه قلت له: جراح ترى ما حلو هيج تصرف تجر الفون من إيدي! شنو تشك بيه؟ يعني ويامن أسولف غير وي صديقاتي لو أهلي؟ شتتوقع ويامن أحجي؟ ليش انفعلتي؟ شكلج خايفة ومهزوزة، عندج شي تخافين منه؟ هه، جراح ترى جاي تشكك بيه أنت... شنو شي أخاف منه مثل شنو؟

تعصب ووقف قال: مروة هواي تستخدمين الفون ترى، خلي بس للضرورة شنو مكابلته وعايفتني؟ ممكابلته مجرد قريت المسجات وإذا ضايج منه يولي، هذا هو ذبيته. شمرته على السرير بصفي وقعدت وحضنت ركباتي. أجه هو قعد وطلع جكارة وظل يحجي: مروة ترى مو شك هذا بس أني أغار عليج لأن أحبج، تعرفين شكَد أحبج أني؟ وتقرب مني وظل يبوس بيه ويحضن وكالعادة حرب وهجوم وما بيها خسائر غيري.

كمل وطلع له جكارة وقعد يدخن ولا كأنه قبل شوية كان يسوي شي بيه إحساس. كأنه واجب خلصَه ودار وجهه وراح. خلص جكارته طفاها واندار عليه. أني جريت اللحاف وغطيت جسمي. باوع لي بصفنة ونفس النظرات اللي أحسها تباوع لشي أبعد من أن تباوع لملامحي أو وجهي. النظرات اللي تخترقني... كانت مثل جهاز كشف الكذب... يسلطها عليه ويسألني حتى يعرف مدى صحة أجوبتي. تمدد على النص ورجع ظهره على الجرباية. قال: مروة أنت كلش باردة! باوعت عليه متفاجئة.

قال: أي لا تباوعين بهالطريقة، أني قبل عبالي تستحين مني لو تستحرمين، بس هسه من صرتي بيدي عرفتج كلش باردة وما عندج أي حركات إثارة، معقولة بس وياي؟ لو من قبل هيج جنتي؟ طبعاً أني تلعثمت من سؤاله أحسه باخ ووقح. باوعت له قلت له: وضعي شوية مخربط وأفكر بابني يعني بالي مو صافي، يمكن بالأيام الجاية أتغير. يمكن؟ مروة أني من أكض المرة بيدي تذوب وتروح... أنت شسويلج جنّج خشبة، لا رد فعل لا مبادرة شنو ماتكليلي؟

حتى ياسمين الجاهلة جنت من ألزمها تنتهي وتصير ماي بين إيدي. حسيت بقهر من كلام جراح وحسيت نفسي فعلاً باردة لأن وي قيس هيج جنت، بس قيس جنت ما أطيقه ومجبورة بيه، بس هسه جراح أحبه. ليش من يتقرب لي أتأذى وأتضايق؟ ولو هو معاملته سيئة وما تخليني أتفاعل، بس لازم أوضح له يمكن يغير أسلوبه. قلت له: جراح أني مو باردة أنت السبب ومعاملتك الها دور. يعني شنو؟ معاجبج أني؟

لا لا حبيبي أحبك أني بس أسلوبك خشن وتأذيني هواي. يعني شوف جسمي شلون أزرق، وأكو مناطق تأذيني من الضرب والعنف مالتك. لو تعاملني برقة بلطف أكيد حتفاعل وياك واثنيننا نكون راضين. ههههههه شنو تعلميني شلون أتعامل؟ مروة ترى أني عارف نسوان بقد شعر راسج ويمكن أكثر. كلهن يذوبن بيدي وأشكلهن مثل ما يعجبني. تجين تعلميني أنت؟

مو أعلمك بس يمكن هن العرفتهم يعجبهم هالأسلوب العنيف، بس أني ما متعودة على هيج شي. أحب الرقة والتعامل اللطيف ال... بعدني ما مكملة خنقني. ما متعودة موووو؟ وأني حسب ما متعودة أسويلج؟ تردين أصير مثل المخنث مايع ما يتفرق عنج بالفراش؟ تردين أسوي اللي يسوي؟ شلون كان وياج عاجبج؟ بعدج تحنين لنومته أيي مبين. دفعني على الجرباية وقام وأني أجر النفس كوة. عزا هذا شبي؟ مو طبيعي جراح أبد، شنو هالعنف والحقد؟

هذا يقعد يحاسبني ويجيب سيرة قيس بكلشي؟ لعد وين الحب وين الوعود وين الراحة؟ كلها ذهبت بمهب الريح! لبس ملابسه وأخذ السويج وطلع وأني قمت سبحت بس لزمتني رجفة من خوفي شنو راح يصير وياي وشلون تستمر حياتي وجراح يشك بكلشي. دخيلك يا ربي ساعدني أني بشنو ورطت روحي يعني دمرت حياتي بيدي. كملت سباحة وطلعت شفت فوني يدق. جاوبت

كانت آية سلمت عليه قالت: مروة ترى محسن أخو قيس أجه يريد وجد يأخذه، قال دزني قيس. وهسه حيروحون ويردون مستمسكاته وين مخليتهم؟ بالصندوق الفضي بكنتور أمي تلقيهن، نسيت أحطهم وي أغراضه من حضرتهم. بس ليش محسن مو قيس شعجب؟ ما أدري هو حتى ما دخل بالباب قال مستعجل. أوكي آية خلي يدير باله عليه فدوة وصي عليه. لا يظل بالج هم يحبوه وأبوه موجود لا تخافين. لا أعرف قيس حنون ويحبه ومهتم بيه أعرفه أني ما يقصر.

وأني أحجي بقيس فات جراح وأجه عليه مباشرة، جر الفون وسده وذبه على الجرباية. وقف قريب مني قال: ارفعي راسج وحاجيني... شبي قيس؟ شبييييي حنوووون موووووووو؟ اشتاقيتي لحنانه ولج؟ أعرفج أني... بقى يسب وكل غلطة يحجيها تخزي ويندى الها الجبين. قلت إذا أسكت له يتمادى لازم أرد عليه. صح خايفة منه بس ما أريد أسكت. قلت له: خلاااص جراح كل ساعة والثانية شكال قيس وشحط قيس شنووو حنعيش حياتنا هيج!

تعاقبني على شي مو ذنبيييي ولا هو أصلاً ذنب. ترى شئت أم أبيت قيس كان زوجي مثل ما أنت هسه زوووجي يعني لا تلوم ولا تعاقب ولا تعاتب. أني حجيت هيج وهو انهد عليه ضرب وسب ويسحل بيه. فرني الغرفة كلها. يعني طبق مقولة أمسح بيك الكاع وهو صدق مسحها بيه. آخر شي عافني وقعد على جهة وطلع جكارة. كاتل نفسك على ذاك الحيواااان. وأني وياج وأحاول أسعدج وأنت تفكرين بذاك وقاعدة تتغزلين بييييي!

ولج أدفنج وأنت عدلة إذا جبتي سيرته بعد فاااااهمة؟ ويلا قومي لا تسوين نفسج ميييته. تجين يمي هنا على الجرباية وتنطيني حقي وزيادة، وإذا حسيت بيج مو وياي اليوم أنتقم منج. أني جنت وي مرتي وأفكر بيج وأتخيلها أنت يلا أرتاح، وأنت هسه بحضني وتفكرين بقيس وتسولفين بيه؟ صدق نسوان ما يغزر بيجن التعب! جرني يمه وأني مثل اللعبة أروح منا وأجي منا وهو يزيد بقساوته وضربه. يريدني أتفاعل وأني أحس نفسي بحلبة مصارعة. شبعت ضرب وأذية.

مصدومة بجراح وتصرفاته؟ هاي مو تصرفات جراح اللي أعرفه! كأنه جاي ينتقم يعني أحجي شي اعتيادي يكب بوجهي! على كلشي غاضب ويحاسب ويخلق المشاكل من لا شي! جاي يعاقبني على شي بس ما أدري شنو بالضبط! بعد فترة تركني وقام. راح سبح وبدل وتعطر ولا كأنه مسوي شي. طلع وقفل الباب مال غرفة الفندق! بقيت بمكاني وأندب حظي اللي خلاني أرجع لجراح ويجرح كلشي بيه... مشاعري أنوثتي جسمي وحتى أمومتي. جريت الفون لقيت آية راجعة متصلة مرتين.

رجعت أتصلت بيها جاوبت. أني جنت كوة أحجي وصوتي واضح بيه شي. سألتني شكو قلت لها جنت أبجي على وجد. شخباره راح بعده؟ أوف مروة ما أدري شكلج. بس وجد حيودوه يم علياء لحد ما يطيب قيس! ليش شبي قيس؟ البارحة مسوي حادث بالسيارة وهسه هو بالمستشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...