الجزء الأخير قيس: ضابط بحري وحالتي مرتاحة. عرفت بنات أشكال وأصناف. صادقت وسويت علاقات، وكنت أتوهم هذا حب. بس من شفت مروة اكتشفت إني شكد فارغ. يعني اللي عرفتهم هم بنات وهاي بنية؟
سبحان الله طولها ومشيتها تفزز قلبي. من أول مرة شفتها حسيت هالبنية إلي. وسألت عنها ومشيت وراها خطوة خطوة. وعرف بيه جراح وأخذها مني. حسيت مثل طفل اللي أخذوا منه أمه. هيج أني تعلقت بيها ورغم صدها إلي. بس الصدمني جراح مصارحها وهي قابلة. بالأول قلت أدافع عن حبي، بس اللي خلاني أتراجع مروة وحبها لجراح. معناها ما راح تحبني وأصلاً تكرهني هي من أول. قلت يمكن أنساها والله يسعدهم. بس اللي سواه جراح خلاني أعيد حساباتي وآخذها من أيده لو كلفني الثمن حياتي.
جراح من صدمته بحبه الأول صار ما يثق بأي بنية. لو تنطيه لعبة بلاستيك هم يشك بيها ويقول تخون. وهالشي طبّقه على مروة. ورا ما خطبها وكتله أني أختبرها إلك قبل بسهولة. هذا الشيء جان مثل الضوء الأخضر اللي انطاه إلي جراح حتى أعرفه صدك رايدها لو جذب. وبعد الصار ورغم هو دز أهله خطبوها بس تغيرت نيته. صار هو يريد يختبر مروة، يعني يطلب يلتقون بمكان، يطلب أمور تكشف معدن البنية. عرفته مو محب إلها، واللي كمل هالشي،
جان يتباهى بين الضباط: "اليوم طلعت وي حبيبتي وأخذتها لفندق". "لو طلعنا بالسيارة وسوتلي هيج شي". ومن يكلوله: "شلون تقبل تسوي هالشي؟ يكلهم: "أني صاكرها ما تكدر تعترض". هذا كله وضحلي جراح بايع مروة.
شنيت الحرب عليه لحد ما أخذتها. واتبعت أساليب ملتوية ونذلة صح. بس أحبها وما أريدها تروح لغيري وبالأخص جراح. اللي جان واهمها أني أخذتها منه وغدرته. تعلقت بمروة إلى حد فظيع. أدمنتها هالكلمة قليلة بوصف وضعي. ما أريد أقول أحبها لأن اللي يحب ممكن يكره، ممكن يحقد، ممكن يتخلى. بس أني اللي أعيشه هيام أو ولع. حبيتها بكل صفاتها. واللي حببني بيها أكثر شريفة وما انطت نفسها رغم محاولات جراح وياها. وما جذبت عليه بشي أبد. وحدة غيرها
تتصنع المشاعر حتى تعيش وتكمل حياتها. هي رفضت هالشي ونهت حياتها وياي. بس ما تصنعت شي مو بيها. ودائماً قنوعة وعينها مليانة، مو طماعة ومشايفة. اكتشفت هالشي من جانت تطبع الوصولات والوثائق وبيها مبالغ ثكيلة وتغري. ما يوم حسيت هالامور أثرن بيها. وحتى من طلكتها تمنيتها ترتاح وأرجعها. بلكي تعيد حساباتها. وبلكي البعد يفهمها حبي إلها. بس للأسف ارتبطت بجراح. اللي من سمع بيها تطلكت رجع للبلد. ورا ما رميته وراح يتعالج. خلت بقلبي
غصة. ضليت أشرب على طول. شغلي هملته وخلصتها إجازة، ولو ما مسنود جان انفصلت. الشركة عفتها. أهلي نسيتهم أصلاً. يعني مروة دمرتني. واللي زاد عليه بعد وجد عني، بس مرضها خبلني وقلت لو يكلفني حياتي أقبل المهم صحتها. وخليته يمها وجان من يجي منها أحضنه وأبجي مثل النسوان. بس بعدين مشاكل مروة وكلام جراح اليوصلني خلاني أرجع بأمل مروة ترجعلي. جان يشكي منها ويكول باردة وبعدها تحن لقيس وهو تورط. من سمعت صح حقدت عليه شلون يحجي
خصوصياته وياها. بس ارتاحيت. ومن خبرتني ليلى بخصوص طلاقها ونشرت الإشاعة فعلاً طلكها. واستمرت بالكذبة ردت أعرف غلاتي عندها. وآخ منها. متغيرة وصايرة تعبر عن مشاعرها إلي. وهالشي جنني أكثر وأكثر. جنت مصدوم وممصّدك. عجبني هالشي منها بس ما خليتها تحس. ردت أتأكد هالشي صح لو أني أتوهم. بس عرفت من بعد طول الرحلة مروة حبتني. والمشكلة اللي صارت بالشغل فتحت المجال كدامي حتى أرجعها. والحمد لله كسبت حب عمري وأم أولادي اللي ربي
رزقني منها وجد ومجد. أما جراح، كان صديقي واليوم عدوي.
مروة: قمت له. "شبيك حبيبي وجهك مو على بعضه؟ جر إيدي باسها. قال: "مبروك يا روحي أنت حامل". أني ضحكت. قلت له: "فرحانة حيجيب لوجد أخو أو أخت. بس أنت ليش ضايج؟ "ما ضايج بس أفكر شلون تولدين وأنت عندك خفقان. الحمل والولادة متعبة إلج، وشكد ما متمني هالطفل بس ضجت من عرفت". "أوووه قيس ليش تخرب فرحتنا. أني وياك قلبي قوي وما أموت لتخاف على قلبك اقعد". "ههههه هو أنت كاعد بنص قلبي ومتربعة وحتى ورجليج طويلة وطالعات برا".
"هههههه فديت دمك يا عمري". هو يباوعلي ويغمز. أخذني للدكتور. قال الحمل بي نسبة خطورة بس مو موت. يعني يراد له مراعاة وماكو ضغط مطلقاً. ولا قهر ولا بجي زايد. حاجيت قيس وحاولت أطمنه لأن الخوف بعيونه واضح كلش. بشرناهم من رجعنا وعمو كلش تونس وخالتي ما باركتلي. قيس كلها: "حجية على الأقل باركي كولي الله يكوج بالسلامة. معقولة لهالدرجة كارهتها؟ قالت: "لا أني ما أكرهها بس هي ملسونة وترادد ودومها تحجي عليه". كلها عمي:
"مروة من دخلت لليوم ما شفت صوتها على عليج ولا غثتج. والسويتيه بيها لو وحدة غيرها جان صارت فصول. بس البنية متربية وعاقلة". الظاهر عمو يعرف بسوالفها.
رحت لبيتنا أني وقيس. واجت ليلى ومصطفى. وحاجينا أكرم وقلنا له نروح نخطبها إلك وإذا رفضها ندز ناس خيرة. ومصطفى وقيس قالوا نجيب ناس كبار وقيس قال ناخذ أبوي. ومصطفى كذلك. وإذا ما قبلوا نخطبها من شيخ العشيرة مالتهم. اتفقوا أمي وليلى يروحون لأهل البنية اسمها مها. راحوا وقالت أمها نسأل الزلم ونشوف. ورا أسبوع يلا ردوا ومموافقين. قرروا الولد ياخذون مشية زلم الهم. وخطيب آية من سمع هم قال أجي. راحوا تقريباً عشرين واحد. رتب وشيخ وسيد وناس واصلة. قالوا ابن عمها يريدها وهو أولى من الغريب.
"كلوله البنية قابلة لو لا؟ "أي البنية أكيد تقبل بابن عمها سترها وغطاها". أنطوهم محاضرة على الزواج الغصب ويعتبر حرام هالشي لأن الشرط القبول بالزواج. من بعد كلام الخيرين، الناس وافقوا. بس شرطهم تتزوج بلا عرس. مجرد عقد وياخذوها. لأن هي أرملة وسبق وعرست قبل شتكول الناس عليها. كل يوم تعرس. وزوجها مو غريب، هذا ابن عمها، وحزنهم عليه مينتهي، ومن هالكلام الماله كل صحة وكله نفاق.
ورا فترة قليلة أكرم حضر كل شي وجهز وعقد عليها وجابها للبيت. وبلا علم أهلها لبست بدلة وسوينالهم حفلة بيناتنا وأخذوا صور. فرحت كلش من شافتنا مسوين حفلة وكيكة مرتبة وحنة هم بيها. البنية مبينة هادئة ومتواضعة، هي مهندسة وتشتغل بشركة بس أكرم كلها تبطلين. وهي هم ضايجة من الشغل الظاهر كانت مغصوبة عليه.
خلال هالفترة الحمد لله وضعي زين ما أتعب كلش. لأن وجد أغلب الوقت يم أجداده متخبلين على سوالفه لأن لوتي عكس ما كان هادئ عند أهلي وفقير. يم أجداده خبلهم بسوالفه. ولسانه طويل. وما يكلي ماما، يكلي مروة. بيبته تكله كلي ماما وهم يصيحها باسمها من يسمع عمي يصيحها.
آية من بعد ما تطمنت على أمي ومها مبين عليها زينة ومدارية أمي. كملت كل شي حتى تتزوج لأن خطيبها أصلاً مستعجل. سوينا لها حنة مرتبة وتونسنا وياها وتوسلت بقيس أبات وهم لطش ما يقبل. يكول أبات يمّج ما أروح وكوة زحزحته. يوم الثاني صار العرس ومتحضرين. لبست فستان أبيض مخصر وبأطرافه نقشة أسود. وياه حذاء كعبه وسط أسود وشال أبيض وأسود مقسوم. حضرنا العرس وحذرني قيس ما أركص ههه بس ركصت شوية. تالي خلصوا وطلعنا للزفة ووجد
بإيدي وقيس خابرني كال: "جاي أدور عليج." كتله: "أني واقفة ورا سيارة العرس." "أي ماشي أني جاي." واقفة أباوع من ورا السيارة على قيس وكانت خبصة لأن بعد ناس كلها تطلع. ما أحس إلا رجعت سيارة العرس علينا أني ووجد. عطت حيل ودفعت وجد. ضربني ولزم بريك بسرعة كلش بحيث الصوت صار كلش يخوف. وكفت السيارة وكلها التمت وصار عياط. ووجد فوقي يبجي. أني اختنقت كلش.
نزل علاء ويحاجيني خطية انهبط وهو عريس بسببي أني ما انتبهت. من بين الزحمة فاتت ليلى وخطية كانت حامل وتعبانة أجت مرعوبة. وكلتله: "روح طمن آية انهبطت. مروة ما بيها شي روح لا تتأخرون." بس أني رجلي تأذيني من الضربة واختنقت. وعلاء ما قبل كال: "ناخذج مستشفى." أجه قيس ووجهه ينطي ألوان ويرجف. علاء يتعذر ومقهور، كله قيس: "ندري مستعجل مو تمرد مرتي." ومن كل عقله معصب. ويدور بيه ويسأل: "شلونج؟ شتحسين؟ خو اختنقتي؟ الطفل شلون؟
علاء ضحك كله: "أبو وجد حلال عليك حرام علينا." عاد قيس فك شوية من كتله: "زينة بس اختنقت شوية ورجلي توجعني." وحاجى علاء كله: "روح فكنا ما مصدق يعرس." وتسالموا وتعذر منه علاء وراح. راد ياخذني للمستشفى كتله: "ما تسوى." فونه آية تخابر خطية كال: "طمنيها." حاجيتها وطمنتها وهي تبجي. كتلتها: "كافي مخبلة ما أموت بزون أني." ضحكت شوي وطمنتها وسديته. رجعنا للبيت وأمي تخابر خطية وأكرم ومرته كل ساع واحد. كتلتهم: "ما بيه شي."
بقيت شوي رجلي ما أكدر أمشي عدل لأن تأذيني الظاهر انرضت. بس الحمد لله وجد ما بيه شي. علاء اتصل ويتطمن ويتعذر. كله قيس: "دير بالك على مرتك وعوفنا بحالنا." ويضحك وياه. مرت الأيام والحمد لله تحسنت رجلي. بس الحمل متعبني. لأن المشيمة انفطرت ولازم أنام ما أتحرك. وعلاجات وإبر جاي آخذ. كانت دنيا ظهر وخابرتني أريج. ورا ما انخطبوا علاقتي كلش قوت بيها. لأن اكو أمور تستحي تحجيها لأختها علياء لهذا تحجيلي. فكالت: "أريد منج خدمة."
كتلتها: "يا ساتر أكيد وراج مصيبة من صوتج الناصي." كالت: "ولج خايفة أريد اختبار وما أكدر أشتري." "عزا العزاج اختبار شنو ولج أنت وهذا المفلفل شلون بيكم؟ "عفية عفية مروة ساعديني ولج ما سوينا شي بس أني شاكة." "ما سويتو؟ لعد المن شاكة بلا؟ "لا قصدي يعني سوينا." "أكول أريج انطمي وتعالي خلي محسن يجيبج خل أفهم منج. وأني أوصي قيس يجيب اختبار وأنطيج." خابرت قيس كان بيومها بالشركة زين مو دوام. كتله:
"جيب اختبار شكله محسن مصخمها." ظل يضحك. كتله: "أنتو كلكم هيج عدكم فولتية زايدة؟ "هههه أنتو حلوات واحنا ما نتحمل." "أنتو فلفل احنا شعلينه تدري أني شاكة بيكم صرتو بالخطوبة لأن عمو مبين حامي." "هههههههه أم لسان إذا تسمعج أمي تمخلخ." "أي صدق هههه." "يلا بيبي أني قبل المغرب أجي ما أطول." "هلا بيك حبيبي." سديته وانتظرت شوية وجابها محسن. كانوا نايمين محد موجود. أخذتها وصعدنا لغرفتي. وجد نايم وهدوء. كتلتها:
"احجيلي شنو هالاستهتار ما تخافين يموت يروح تبقين بورطة مالها حل؟ "يا اسم الله ولج بس ما أدري أني يصير هيج حمل ما متوقعة." "ماشي فهمينا شلون؟ "باعي هو أني بعدني بنية ما أخذني. بس مداعبة ووو بس." "أي ما أخذج بس اكو شي نزل على جسمج؟ "أي أي صح." "أي يا رعنة هيج يصير حمل يا ثولة. شكد صارلها الشهرية ماكو؟ "اليوم صار سبعين يوم." "يبوووو وساكتة ومنطمة شمنتظرة؟ تاخذين سونار يعني! لا حتى فد مرة يركص بعرسكم."
"عفية مروة مو ذنبي ترى." "ولج من شفتج تصيحين مو ذنبي أكبر لوتية وماكو بوقاحتج. وذاك الـ... أخ منك يلساني عود أني حذرته. باعي هو أنت هسه مليون بالمية حامل. بس إذا سويتي اختبار وتأكدتي هالاسبوع تتزوجون فاهمة؟ "يااا مروة خل أخلص امتحاااان."
"انجيبي تخلصين امتحان يوم الثلاثاء أنتو الجمعة عرسوا. استري على نفسج وادعي ربج يعديها على خير. صح أنت حلاله وعاقدين سيد ومحكمة وماكو حرام بالموضوع. بس صار ما صار حيعتبروج مو زينة ويمكن تفقدين حياتج. هذا من غير ذنب البطنج حتشيليه. فكري بعقلج وإن شاء الله يعديها سلامات. لأن حملج حسب المدة جبير وما ينسكت عليه." بقت يمي إلى أن أجه قيس وأنطيتها الاختبار سوته وفعلاً حامل. كتلتها:
"أني أحاجي محسن بكل شي. وأنت من اليوم تجهزين أمورج. ومحسن خليه يمي." صحت محسن للغرفة وكان قيس موجود. كعدته وحاجيته. كتله: "استعجلوا مرتك يمكن عليها 3 أشهر وما تعرف شنو الوضع. تتقبلها أنت لو صار بيك شي تتأذى بسببك وابنك الجاي بالطريق هم الله عالم شنو مصيره؟ طبعاً قيس صافن عليه ما حكى. رزلت محسن بس بنزاكة وحاجيته كال: "لا من اليوم أروح أدور قاعة وأحجز وأكمل كل شي. قدامي تسع أيام أدبر أموري بيها." وتشكر مني هواي وطلع.
من طلع قيس حاجاني: "مروة أسألك شي؟ "كول حبيبي." "أريد أعرف من أخذتج بالخطوبة شنو كان شعورج وما خفتي أتركج؟ "بصراحة شعوري كان لا يوصف. كل الأحسه بي وقتها انكساااار... حقد... كره... اشمئزاز. بس تتركني لا أبد ما فكرت بيها لأن أعرف ما تتركني. أني صح كنت ما أريدك بس أعرفك تحبني. واثقة من هالشي كلللللششش. تعرف كد ما واثقة بيك كنت متوقعة ما تفرقني عن وجد أبد. لأن تعرف ما أكدر بدونه." "أي بس خنت ثقتج وقتها."
"لا كلش يكفي جبته بيدك للمستشفى. وعود تريد تبوسه وتشمشم عبالك ما أعرف." "هههههههه ياابه شلون أيام كلها حزن وضيم." "تعرفين بيبي فد مرة من أجيتج ورا الطلاق. ووجد يدور بصدرج يريد يرضع. وجر العباية يااابه... ردت أكوم أبوس... "ياا شتبوس؟ "أبوس وجد لأن جر العباية ليش قصدج دائماً مو راحة؟ "ههههه دخيلك بركاتك يا قديس. محد حرفني غيرك." "بمناسبة الانحراف رحمي بحالي ترى رجال تعبان ومسكين."
"هههه وابنك مدري بنتك ما يقبل أني شعليه." "دتعالي أني محد يحرمني منج لا ابني ولا بنتي." جرني بحضنه ويبوس بلهفة. لهفة قيس عليه وشمته إلي. تزيد حبه بقلبي أكثر وأكثر. بقينا سوا لحد ما ارتاح. صح ما أكدر أنطي حقه بس لازم ما أخليه بحاجة. لأن أني مرته وهذا واجبي زوجي ما يحتاج. وكل مرة هيج إلى أن تحسّن وضعي وصرت زينة. فززني من صفنتي صوت الفون أباوع قيس يدق. "ها حبيبي؟ "ها مرو أكلج مصطفى يمكم؟ "لا قبل شوية طلع."
"ماشي عبالي يمكم كلت تنطيه الفون لأن ما جاي أحصله." "هسه أكول لليلى تتصل بي." "ماشي بيبي... باي." كمت يم البنات وبطني مأذيتني كلش ثقيلة صايرة ومورمة. مكملين الزينة وكل شي. ليلى ابنها عمره أسبوعين وسوت الطهور ببيتنا لأن أمي رادت هالشي. وكلنا متجمعين آية وعلاء زوجها وأني وقيس ووجد بعدين يرجعون. لأن بايتة يم أهلي وعمي مشتاق لوجد ما يقدر يوم بدونه أبو لسان. وأخذه الهم قيس. مها مرت أكرم ومرت هشام هم موجودة.
كملوا البنات كل شي ورا فترة أجه مصطفى ويا قيس ووجد. وعلاء زوج آية هو يطهر ابن ليلى سمته إياد. حضرنا الشمع وكل الأشياء بالصالة وعلاء طهر إياد بالغرفة وليلى خطية مهبوطة عليه حقها ابنها. تالي جابوا وطفوا الشمع وهلهلوا البنات. الأجواء تخبل وكلنا ملمومين وأمي حيل فرحانة بمناسبتها. وهم يموتون عليها وكلهم يسموها يمه. لأن أمي مو مثل بعض الأمهات اللي توز وتحشي براس بناتها. بالعكس دوم تنصحنا بالزين.
رجعت للبيت وحددتلي الدكتورة موعد العملية. بس قيس خايف أحسه وما يريد يهبطني. دائماً من أنام وهو يبقى كاعد وأفز مرات ألكاه لو صافن لو يبكي. بس ما أحسسه شفته. ولا خايفة لأن عندي إحساس ما راح أموت. وإحساسي أثق بي.
أجه يوم عمليتي ودخلت. من بعد عناء وتعب واختناق. وقيس كان منهار وأمي أكثر منه. شرف مجد للدنيا. ضعيف أبيض بياض رهيب. عيونه سود وحيل يشبهني من كنت صغيرة حسب قول أمي. أول أيام عانيت هواي. بس الحمد لله شوي شوي تحسنت. حالياً مجد عمره 3 أشهر. محسن صار عنده ولد. ولدت أريج وراي بيومين. وهسه حامل على الأربعين. محسن وأريج اثنينهم نفس الخبال وشي كلها تكله أي. عمي متونس بالأطفال وأشوفه كلش فرحان. صار البيت بي حس ودوم حركة لأن علياء أطفال اثنين وأني اثنين وأريج واحد. والبيت انملى حياة الحمد لله.
بالنسبة للقضية مالتي الحجي انسجن وما أعرف حالياً طلع لو لا. لأن قيس يتخبل من سيرته ما يقبل أحجي بي. وكعدوا عشاير وصار فصل. أما جراح الأعرفه صار عنده بنات اثنين توأم وابنه خطية صحته تعبانة. ويريد يسووا له عملية وربي يشافي لأن طفل ماله ذنب أبد. ما شفته بعد ولا أعرف عنه إلا الشي القليل من ليلى تسمع من مصطفى. هشام عايش وي مرته وبناته بس دوم تشكي منه تكول ما ينطي مصرف ويصاحب بنات. وهو يحجي عليها وما ندري شنو القضية. مرت أكرم وردة وفقيرة ومطيعة بشكل. وأمي حيل مرتاحة وياها.
وأني عايشة وي قيس هو سعادتي ومايسترو راحتي وأبو أولادي. الحمد لله. دائماً وأبداً. وإن مع العسر يسراً. تمت الخميس... الساعة العاشرة وخمس وخمسون دقيقة مساءً. -2018
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!