تحميل رواية قبل المعاد بقلم عمرو راشد pdf
بقلم عمرو راشد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ قبل المعاد بقلم عمرو راشد.
رواية قبل المعاد الفصل الأول 1 - بقلم عمرو راشد
رواية قبل المعاد الفصل الاول
انا عايزك تقوليلي بكل ادب واحترام انتي لابسة ايه دلوقتي
= انت متخيل أكون لابسة ايه مثلا
بنسبة كبيرة انتي هتكوني لابسة قميص نوم لونه احمر
= احييه هو عرف منين
بتقولي حاجة يا شيرين
" انا زيي زيك بالظبط مكنتش مصدق لحد ما جربت مرة واتنين وبدأت اقتنع ، شايف السؤال بيلف جوا دماغك و بتسأل في ايه ، انا تقريبا حظي في الدنيا وحش جدا ، او تقدر تقول مليش حظ أصلا ، عايش وحيد مليش حد ، أبويا و امي ماتو من زمان ومليش اخوات ، قرايبنا مش بنكلم حد منهم ، يعني انا لوحدي في الدنيا دي ، حتى حظي في الفلوس وحش ، الحمدلله طبعا وانا راضي والله بس كانت مشكلتي كلها في الحب اللي برضو كان حظي وحش فيه بس دا كان اصعب حاجة عليا ، انا بحب واحدة عمرها ما شافتني ولا حست بيا أصلا لانها كانت مركزة مع واحد تاني وهو أدهم خالد ، تقريبا مكنش في واحدة في الكلية كلها مش بتحبه ، كنت بحاول الفت نظرها بأي شكل عشان تسيبها منه و تركز معايا وبرضو مكنش فيه فايدة ، كنت كل مرة بشوفها وهي بتبصله كنت بم*وت من جوايا لحد ما قررت اعترفلها ب حبي
لو سمحتي يا شيرين عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم
= معلش يا حسين مش فاضية
مش فاضية ازاي ما أنتي واقفة اهو مبتعمليش حاجة
" ساعتها أدهم هو اللي رد عليا
وانت عايزها تمشي معاك عادي كدا وتسيبني انا
= وهو مين انت يعني ، ثم انا بكلمها هي مش انت
يلا يا حبيبي شوف انت رايح فين ، يلا بقا امشي بلاش جو العيال الحك*اكة دا
= انا واقف بس عشان متبقاش واقف لوحدك وسط النسوان بدل ما تكون زي اختهم الكبيرة كدا
انت قد الكلام ياالا
= لو مش قده مكنتش قولته
" تقريبا انا مكملتش الجملة لإني بعدها بثواني ضر*بني بالبوكس في وشي وبكل قوته ضر*بني ب رجله بعدها وقعت على الارض ، الجامعة كلها كانت بتتفرج عليا وهي ميتة من الضحك ، قومت ولميت اللي باقي من كرامتي ومشيت ، وصلت البيت وكأني كنت مستني اكون لوحدي عشان اعيط ، انا ليه بيحصل معايا كدا ، ليه حظي وحش في كل حاجة بالشكل دا ، هو دا غضب من ربنا عليا بس هو انا عملت ايه اصلا ، انا طول عمري راضي باللي مكتوب ، ليه اتهان بالطريقة دي ، قلبي هيقف من كتر العياط ، دموع جاية بعد تراكمات كتير أوي ، استحملت كتير جدا بس مبقتش قادر خلاص استحمل تاني ، قعدت على السرير ، جسمي تعبان أوي ، محستش بنفسي و نمت ، لما صحيت كنا الساعة 10 بليل ، دورت في البيت ملقتش اكل ، اضطريت انزل اشتري من السوبر ماركت
سلام عليكم يا عم صبري
= وعليكم السلام ، ازيك يا حسين ، محدش بيشوفك ليه
" ابتسمت ابتسامة خفيفة و رديت
انا موجود اهو بس مشغول شوية في الدراسة
" طلبت منه اللي انا عايزه ، جابهم ليا وهو بيحسب تمن الحاجة بص ليا وقال
كدا يبقا 180
" بالصدفة بصيت في عينه للحظة ، حسيت في حد جوايا بيتكلم ، في صوت جوايا بيقول
ربنا يستر ، النهاردة اول الشهر و عليا قسط الجمعية ، مش عارف اعمل ايه..
" مركزتش و خرجت الفلوس من جيبي عشان احاسب لقيت اللي جاي وقف جنبي وبيقول
ايه يا عم صبري فلوسك جاهزة ولا ايه
= ممكن بس تستنا عليا يومين و هيبقو عندك
يا باشا دي فلوس ناس ولو انت اتأخرت وغيرك اتأخر يبقا ملهاش لزوم بقا الجمعية السودا دي
" اكيد صدفة ، صح ، هي صدفة اه ، اصل انا هكون عرفت منين انه عليه قسط الجمعية ، ومين الصوت اللي اتكلم دا ، انا متاكد اني سمعت حد بيتكلم من جوايا ، لما انتبهت تاني للموقف اللي كنت فيه ، بدون وعي خرجت الفلوس من جيبي بعد ما عرفت من الراجل ان القسط 800 جنيه ، مشيت من عنده و وأنا لسة بفكر في الموضوع ، روحت للجزار وطلبت منه
لو سمحت عايز ربع كيلو لحمة مفرومة
" بص ليا من تحت ل تحت ومتكلمش لكن نفس الصوت اللي جوايا اتكلم تاني وقال
ما تشتري كيلو على بعضه دا انتو عالم معفنة
" تلقائي جدا رديت عليه
ما تحترم نفسك يا عم انت
= في ايه يا اخ ، هو انا كلمتك؟
" استغربت جدا من اندفاعي لان فعلا الراجل متكلمش ، روحت البيت بسرعة لإني واضح ان في شئ غريب بيحصل ، هو انا عرفت منين ان عم صبري عليه قسط الجمعية وعرفت منين ان بتاع اللحمة شت*مني ، ماهو انا اكيد مش هكون بتخيل مثلا عشان مفيش تخيل هيوصل للدرجة دي ، الصوت اللي جوايا اتكلم وقال
وليه متكونش نعمة من عند ربنا عايز يكافئك بيها
= لا ، اكيد لا ، ربنا هيكافئني انا ليه
مش انت دايما بتقول انك حاسس انه غضبان عليك ، اهو رد عليك بالنعمة اللي بقت عندك دي ، ركز كويس انت معاك كنز ، عارف يعني ايه كنز ، انت قادر تسمع اللي جوا الناس ، قادر تسمع اللي هما بيقولوه في سرهم ، قادر تتحكم فيهم وفي أفعالهم ، قادر تشوف اللي مفيش بني آدم طبيعي يشوفه ، انت ربنا اختارك يا حسين ، لازم تكون قد اللي انت بقيت فيه
= بس انا هعمل ايه بالنعمة دي
تعمل حاجات كتير ، نسيت شيرين ولا ايه ولا نسيت أدهم ، تقدر تغير حياتك كلها يا حسين بس إياك تفكر في الشر ، إياك تستخدم القدرات دي الا في الخير ، الخير وبس يا حسين
" الصوت سكت ، انا بقيت مجنون ولا ايه ، بتكلم وبرد على نفسي ، ايه رأيكو اجرب دلوقتي ، اجرب واشوف الموضوع حقيقي ولا لا ، فتحت باب الشقة وبالصدفة كان طالع على السلم أستاذ نادر جاري اللي ساكن في الدور الخامس
ازيك يا ابني ، عامل ايه
= اهلا يا استاذ نادر ، اتفضل
لا شكرا ربنا يخليك
" مي*تين ام دي عمارة على ام اللي ساكنين فيها ، ربنا ياخدكو ونرتاح منكو كلكو "
" يعني أستاذ نادر كان كل مرة بيسلم عليا بعدها بيشت*مني في سره ، لا واضح ان في حاجات كتير هتتكشف الفترة اللي جاية ، في اللحظة دي تليفوني رن ، كانت شيرين
الو
= ايه يا حسين ، عامل ايه دلوقتي
كويس الحمدلله
= بص انا كنت عايزة اتأسفلك على اللي حصل النهاردة
وانتي ذنبك ايه
= لو كنت جيت معاك من الاول مكنش حصل كل دا
لو كنتي جيتي ومحصلش مشكلة كان وارد ان القدرات دي متظهرش
= نعم!! ، قدرات ايه
متشغليش بالك
= طيب بص ، ياريت بكرا متجيش الجامعة عشان أدهم هيكون موجود ولو أنت جيت اكيد هتحصل مشكلة
المفروض اخاف منه يعني ولا ايه
= لا مقصدش بس تجنبا للمشاكل
متقلقيش ، بكرا هيكون يوم تاريخي في الجامعة دي
= ازاي يعني
هتعرفي بكرا
" قفلت معاها وانا بجهز نفسي للمعركة دي ، بس انا هعمل ايه اصلا ، القدرة اللي عندي متخلنيش اعمل حاجة ، انا يدوبك بسمع اللي جوا الناس و دي مش كفاية ، لا ثواني
"انت قادر تسمع اللي جوا الناس ، قادر تسمع اللي هما بيقولوه في سرهم ، قادر تتحكم فيهم وفي أفعالهم ، قادر تشوف اللي مفيش بني آدم طبيعي يشوفه"
" الكلام كان بيتردد جوا دماغي ، دا معناه ان قدراتي مش محدودة ، فضلت صاحي لحد الصبح مستني معاد الجامعة ، قومت لبست بسرعة ونزلت ، اول ما دخلت الجامعة كل الناس اللي كانت واقفة ضحكت ، فضلت ماشي ومستحمل نظراتهم وكلامهم السخيف لحد ما لقيته واقف في وشي ، وعلى نفس العادة كان واقف وسط بنات كتير بيتكلم معاهم ، لف وشه و شافني ، سكت شوية وبعدها شاور عليا و ضحك ، قربت منه وقولتله
اللي انت عملته امبارح دا عيب ، في الاول والاخر احنا صحاب مكنش ينفع تخلي الناس كلها تضحك عليا بالشكل دا
= كانت فين البراءة دي امبارح يا كوكو ، عموما يا حبيبي انا حبيت اعلمك درس بسيط عشان متكررش نفس الغلط تاني
يعني أنت مش هتعتذر
= انا من رأيي انك تمشي قبل ما اخليك تمشي برضو بس بالعافية ومش كدا وبس لا كمان هخليك من غير البنطلون الحلو دا ، ايه رأيك
" الصوت اللي جوايا اتكلم
" طب وليه هو ميبقاش من غير بنطلون ،
" الصوت سكت ل ثواني وبعدها اتكلم وقال
الجو حر يا ادهم ، اقل*ع البنطلون يا حبيبي ، الدنيا نار وانا شايف انك هترتاح من غيره
: راشد
" المشكلة ان ادهم بدأ يق*لع البنطلون فعلا ، البنات كلها بدأت تصرخ وتقول
• ايه يا ادهم ، انت اتجننت
• انت بتعمل ايه ، عيب كدا ميصحش
• انت طلعت قليل الادب أوي
" الناس بتضحك وكل اللي معاه تليفون كان بيصور اللي بيحصل ، أما ادهم كان مبسوط جدا باللي هو فيه وكأنه مش واخد باله من اي حاجة ، انا كنت مصدوم من اللي انا شايفه بس طبعا فرحان ، دا انا طاير من الفرحة كمان ، لاحظت شيرين ظهرت وبقت هي مصدومة من اللي شايفاه
" الصوت اللي جوايا اتكلم تاني وقال
جه وقت الاعتذار يا ادهم ، لازم تعتذر ل حسين على اللي انت عملته ، ومش تعتذرله وبس ، دا انت تترجاه يسامحك
" ساعتها أدهم وقف قدامي و مسك ايدي وقال
ابوس ايدك تسامحني يا حسين ، انا مكنش قصدي ، انا كنت بهزر معاك ، سامحني بالله عليك ، ابوس ايدك
" أدهم بيبوس ايدي ، لا دي أحلام العصر فعلا ، كلمة مصدوم دي مبقتش كافية توصف احساسي وقتها ، بصيت حواليا لقيت الناس بتكلم بعضها ، محدش مصدق اللي بيحصل لان من رابع المستحيلات ان ادهم يعمل كدا ، حبيت استغل الموقف و طبطبت عليه
متعملش كدا تاني عشان مزعلش منك
" وفي خلال ثانية كنت ضر*بته بالقلم قدام الناس كلها اما ادهم فضل ثابت على نفس موقفه
غلطة ومش هتحصل تاني ، انا اسف ، سامحني عشان خاطري
= عشان خاطر الناس دي هسامحك ، يلا امشي
" روحت ل شيرين اللي كأنها في دنيا تانية
ايه رأيك لو اعزمك على قهوة
= هو ايه اللي حصل دا
تعالي معايا وانا هشرحلك كل حاجة
" خرجنا برا الجامعة و روحنا كافيه عشان نعرف نقعد براحتنا.. وحكيتلها كل اللي حصل
انا بجد مش مصدقة
= زي ما بقولك بل شيرين والله
يعني صلاه الفجر هي اللي عملت كل دا
= ماهو انا صليت الفجر وفضلت أدعي لحد الصبح ان ربنا يجيبلي حقي
عشان انت طيب يا حسين ومتستاهلش اللي حصلك دا ، هو انت ساعتها كنت عايز تقولي ايه اصلا
" فرصة وجات لحد عندي ، انا هعترفلها بكل اللي جوايا ناحيتها
انا.. ، انا بحبك يا شيرين ، بحبك من اول يوم شوفتك فيه ، من اول مرة لمحتك فيها وانا قلبي وقع والله ، اتخطفت كأني عمري ما شوفت بنات قبل كدا غيرك وفي الحقيقة بقا أنتي عندي بكل البنات اللي في الدنيا
" بصيت في عينها قبل ما اسمع منها اي حاجة لإني مكنتش قادر على اي صدمة تاني وقررت استخدم قدراتي وقولت في سري
" على فكرة حسين شخص كويس يا شيرين وباين عليه بيحبك بجد ، اديله فرصة ومش هتخسري حاجة
" غمضت عنيا ، منتظر ردها
انا كمان بحبك يا حسين!
رواية قبل المعاد الفصل الثاني 2 - بقلم عمرو راشد
رواية قبل المعاد الفصل الثاني
انا عايزة اقل*ع هدومي كلها ، الجو حر اوي
= ياريت
ياريت ايه مش فاهمة
= ياريت تقل*عي
انت بتقول ايه يا حسين
= مالك يا شيرين ، معلش اصل انا سرحان شوية
" انا لازم ابقا واخد بالي بعد كدا ، مش هينفع التلقائية اللي انا بتعامل بيها دي ، ممكن حد يكشفني لو كملت بالشكل دا..
حسين هو انت ايه اللي خلاك تحبني
= انك مش شبه اي واحدة قابلتها ، قابلت بنات كتير ومفيش واحدة شدتني غيرك ، تحسيهم كلهم شبه بعض الا انتي ، كنتي حالة غريبة وفريدة من نوعها تخليني عايز اقرب منك و اعرفك اكتر ، بعدها قربت ويارتني ما قربت لإني كنت كل مرة بقع في حبك كأنها اول مرة اقابلك ، بحبك أوي يا شيرين وعايز اكمل باقي عمري معاكي
" كانت مبتسمة و عينها بتدمع
انا حقيقي مش عارفة ارد ، انت ازاي فضلت ساكت كل دا
= لإني كنت خايف ترفضيني خصوصا بعد ما كنت بشوفك واقفة مع ادهم
وليه متقولش اني كنت بقف معاه عشان اشد انتباهك
= وتفتكري طريقتك نجحت
اكيد
" الموضوع شكله بجد ولا ايه ، شيرين قالت إنها بتحبني ، انا عمري ما كنت هتخيل ان دا ممكن يحصل في يوم من الأيام ، أنا كدا هعرف احقق اي حاجة انا عايزها ، مفيش حاجة هتقف قدامي ، رجعت البيت كانت امي قاعدة بتتفرج على التليفزيون ، اول ما شافتني
فرحني وقولي انك لقيت شغل
= شغل ايه يا ماما ما أنتي عارفة اني جاي من الجامعة
وهي الجامعة بتفضل فاتحة لحد الساعة 7 بليل
= كنت واقف مع صحابي شوية
صحابك ولا شيرين
= وايه اللي جاب سيرة شيرين دلوقتي
عشان شايفة انك معلق نفسك بيها على الفاضي وهي مش واخدة بالها منك أصلا
= مسيرها تاخد بالها
وحتى لو خدت بالها ، تفتكر هتحبك على ايه يا حسين
= الفلوس مش كل حاجة
بس ميمنعش انك تكون مأمن نفسك
= انا لسة معجزتش على فكرة ، العمر لسة قدامي و اكيد في مليون سكة هتتفتحلي
عشم ابليس في الجنة
" امي ناوية تنكد عليا وانا بصراحة مش فايق ، انا راجع مبسوط وعشان كدا غمضت عيني وقولت في سري
ما تقومي تنامي ، شكلك تعبانة أوي ، متتعبيش نفسك مع الواد دا ، هو حاله كدا مش هيتعدل ، سيبك منه وقومي نامي احسنلك
" فتحت عيني ، لقيت امي بصالي ومستغربة بعدها قالت
انا قايمة انام احسن
= تصبحي على خير يا امي يا ست الكل
" كدا احسن ليها وليا والله ، دخلت اوضتي وغيرت هدومي فضلت قاعد بفكر في اللي جاي ، في اللي أنا ناوي اعمله ، التليفون رن لقيتها شيرين
لسة صاحي
= بفكر فيكي
بجد
= طبعا ، هو في حاجة احلى من كدا أفكر فيها
على فكرة مش كل شوية تقولي كلام حلو عشان مبعرفش ارد عليه
= مش شرط تردي ، المهم انه ميفضلش جوايا
بتحبني أوي كدا
= مبحبش غيرك
وانا كمان بحبك أوي يا حسين
= روح قلب حسين والله
هنروح الجامعة بكرا؟
= ايه رأيك منروحش
وهنعمل ايه
= نقضي اليوم سوا
ازاي
= عندي شقة بتاعت واحد صاحبي ، ايه رأيك لو نروح نقعد فيها
لوحدنا!!
= ايوا فيها يعني
متزعلش مني يا حسين بس انا مش هقدر اعمل كدا
= انتي خايفة مني ولا ايه
لا طبعا
= يبقا نروح ومتقلقيش انا هبقا قاعد مؤدب
هفكر و ارد عليك بكرا
= بكرا فين
في الجامعة
= انتي برضو عايزة تروحي
اه عشان عندي محاضرة مهمة جدا
= اتفقنا ، نتقابل بكرا في الجامعة
: راشد
" واضح اني مسيطرتش عليها بالكامل ، لازم اسيطر على كل حاجة فيها عشان تبقا بتاعتي انا وبس ، انا ما صدقت تكون معايا ، ولا أصلا تكون هي مبتحبنيش ، ماهو انا مش هنسا اني برضو اني كنت مسيطر عليها ساعتها ، ممكن اللي هي بتعمله دا ميكونش ب رضاها ، انا مش عارف اكمل ولا اوقف واخليها هي تختار ، بس المشكلة اني مش مستعد لحاجة زي دي ، خايف ترفض و متحبنيش وانا سرعتها مش هستحمل ، ممكن يحصلي حاجة عشان دي اخر امل ليا ، بس انا هستنا للصبح لحد ما اقابلها يمكن في حاجة تتغير ، نمت وصحيت على معاد الجامعة ، نزلت و روحت هناك ، دخلت المدرج بسرعة لإني كنت متأخر ، و اول ما دخلت لقيت الدكتور واقف في وشي وعليه علامات الغضب وكنت حاسس باللي هو هيعمله ، اكيد هيطردني ، غمضت عيني بسرعة وسمعته بيتكلم بعصبية وبيزعق
هو انت كل مرة هتيجي متأخر يا بيه ، لو مش هتعرف تيجي في معادك قولي..
" كنت غمضت عيني بسرعة وقولت بصوت واطي
اعتبره ابنك ، اكيد هو مش قصده ، خليك حنين عليه شوية ، شكله عيل غلبان
" فتحت عيني وهو بيكمل جملته وبيقول
لو مش هتعرف تيجي في معادك قولي وانا ممكن ابقا اعدي عليك اوصلك في طريقي او ابعتلك السواق بتاعي لحد عندك
= مفيش داعي يا دكتور ، انا اسف وان شاء الله هاجي بدري المرة الجاية
ولا يهمك ، ادخل اقعد وانا هعيد اللي انا شرحته تاني
" دخلت وكل الطلبة مصدومين من اللي حصل ، اصل الدكتور دا بالذات معروف عنه أنه رخم ومبيرحمش الطلبة ، قعدت وكل العيون عليا ، بعدها بشوية الدكتور سأل ادهم ، قام وقف عشان يرد عليه
" غمضت عيني وقولت
انت مش هتفتكر حاجة يا ادهم ، انت مش فاكر ، كل اللي في دماغك اتبخر ، سيبك من السؤال بتاع الدكتور و ركز في بنطلون البت مريم ، جامد اوي عليها
" فتحت عيني و ادهم بيرد عليه
اااا.. انا كنت فاكرها والله
" كان متلخبط في الكلام وبيخبط على دماغه عشان يفتكر ، موقف مش حلو نهائي ل ادهم لانه المفروض انه من الأوائل ، الدكتور طلب منه يقعد بعد ما زعقله عشان مش مركز ، فرحتي زادت اكتر بصراحة ، بس هو انا كدا خدت حقي ولا لسة ، تفتكر هو يستاهل اللي بيتعمل فيه ولا انا زودتها شوية ، عموما انا خلصت المحاضرة و خرجت برا قابلت شيرين وطلبت منها اننا نقضي باقي اليوم سوا ، خرجنا نتمشى شوية ، بعدها روحنا الكافيه
شكلك حلو أوي النهاردة
= النهاردة بس
أنتي حلوة في كل وقت
= انا مبسوطة أوي يا حسين ، حاسة اني مبسوطة بطريقة غريبة ، انا حاسة ان كل حاجة بتجري بسرعة ، مش بلحق استمتع باللحظة ، حاسة ان في حاجة غلط
" اتوترت وقولت ل استغراب
حاجة غلط ازاي يعني
= مش عارفة بس المهم اني مبسوطة
هو دا اللي انا عايش علشانه
= بحبك
بموت فيكي
= ايه رأيك بقا ، ناكل حاجة ولا نتمشى شوية كمان
اللي انتي عايزاه ، المهم انتي فكرتي في اللي انا قولتلك عليه
= ايه هو
موضوع الشقة
= مانا قولتلك يا حسين مش هقدر
عشان خاطري
= صدقني يا حسين مش هعرف والله
بس انا عندي حل هيخليكي مرتاحة واحنا هناك
= ايه هو
نتجوز عرفي!!
= انت اتجننت يا حسين ، ازاي تقولي حاجة زي كدا
= انا بعمل كدا عشان نعرف ناخد راحتنا واحنا مع بعض ، متفهمنيش غلط
انا شكلي غلطت لما حبيتك ، عن اذنك
= استني بس يا شيرين
" مسكت ايدها وطلبت منها تقعد دقيقة واحدة بس ، بعدها غمصت عيني بسرعة وقولت
وافقي يا شيرين ، حسين بيحبك وهيحافظ عليكي ، الموضوع سهل جدا بس أنتي توافقي و مش هتندمي..
" فتحت عيني
شيرين انا..
رواية قبل المعاد الفصل الثالث 3 - بقلم عمرو راشد
رواية قبل المعاد الفصل الثالث
نتجوز عرفي!!
= انت اتجننت يا حسين ، ازاي تقولي حاجة زي كدا اصلا
= انا بعمل كدا عشان نعرف ناخد راحتنا واحنا مع بعض ، متفهمنيش غلط
انا شكلي غلطت لما حبيتك ، عن اذنك
= استني بس يا شيرين
" مسكت ايدها وطلبت منها تقعد دقيقة واحدة بس ، بعدها غمصت عيني بسرعة وقولت
وافقي يا شيرين ، حسين بيحبك وهيحافظ عليكي ، الموضوع سهل جدا بس أنتي توافقي و مش هتندمي..
" فتحت عيني
شيرين انا..
= انا موافقة يا حسين!!
" هو ايه اللي انا بعمله دا ، اكيد مش هو دا الخير اللي لازم استغل قدراتي فيه ، طب وفيها ايه يعني ، أنا كدا كدا هتجوزها رسمي يعني مفيهاش مشكلة ، و بعدين دا انا سمعت شيخ بيقول الجواز العرفي حلال ، ماهو لو حلال كان الناس كلها اتجوزت عرفي ، بس انا حالة خااصة لوحدي ، انا..
مالك يا حسين سرحان ف ايه
= مفيش يا حبيبتى بس مش مصدق اننا هنكون مع بعض
وليه بقا مش مصدق
= عشان اليوم دا كان بعيد أوي عليا ، عمري ما اتخيلت اني هوصله في يوم من الأيام
بس انت وصلت اهو
= تعرفي اني بحبك أوي
تعرف انت اني عارفة
= تعرفي انتي اني عارف انك عارفة
تعرف اني عارفة انك عارف اني عارفة
= مبتعرفيش تسكتي يعني ، لازم رد على كل حاجة
لما هسكت معاك امال هتكلم مع مين
= بكرا لما نكون مع بعض في بيت واحد مش هنبطل كلام
و هو احنا متجوزين عشان نتكلم
= ماهو كلام بس من نوع آخر
شكلي لازم اقلق منك على فكرة
= يا حبيبتي انتي كدا كدا لازم تقلقي
طب هو احنا هنعمل كدا فين
= انا عامل حسابي على كل حاجة متقلقيش ، بكرا مش هتروحي الجامعة وهبعتلك العنوان وتجيلي على الشقة
" رجعت البيت عشان اجهز نفسي ، لأن خلاص مش فاضل كتير ، بكرا دخلتي وهتجوز البنت اللي بحلم بيها اخيرا ، لما رجعت البيت كانت امي بتجهز الغدا
احضرلك تاكل؟
= بصي يا ماما انا لسة واكل بس مفيش مشكلة حضري الاكل ، انا محتاج ااكل كويس ، بكرا عندي يوم صعب
ليه ان شاء الله عندك ايه ، تكونش لقيت شغل
= احلى واحلى
لقيت ايه يعني
= ملبن ، حتة ملبن عايزة تتاكل
ملبن ايه يا واد ، انت بتقول ايه؟
= يا ماما دا موضوع كدا يخصني هبقا احكيهولك
انا مبقتش فاهمة ليك حاجة
" قامت من قدامي ومشيت بس وهي ماشية قالت حاجة غريبة
ربنا يهديك يا عادل
" ندهت عليها
عادل مين يا ماما ، انا اسمي حسين
= حسين ايوا ، مانا قولت حسين
لا أنتي قولتي عادل
= اكيد يعني اتلخبطت
" غمضت عيني وقولت
حسين ، ابنك اسمه حسين ، انتي متعرفيش حد اسمه عادل ، انسي الاسم دا ، امسحيه من حياتك نهائي
انا هروح احضرلك الأكل بقا
= لا خلاص خليه كمان شوية ، متتعبيش نفسك
" دخلت اوضتي ، مكنش في حاجة شغلاني قد اللي امي قالته ، ازاي تتلخبط في اسمي ، ماهي اكيد عمرها ما هتنسا ابنها ، بس هو انا اصلا ابنها؟ ، انت كدبت الكدبة وصدقتها ولا ايه ، لا لا دي كدبة دي امي وانا ابنها الوحيد ، الوقت عدا وانا مكتتش حاسس لحد ما لقيت شيرين بتتصل
وحشتني
= وانتي كمان
كنت بتعمل ايه
= بجهز نفسي ، عريس بقا وكدا
انا كمان كنت بظبط شوية حاجات
= حاجات ايه! ، دا انتي قمر من غير اي تظبيط
مش عروسة ولا ايه
= احلى عروسة طبعا
بتكسف على فكرة
= امال بكرا هتعملي ايه
هعمل ايه ازاي يعني
= هو مش بكرا ليلة دخلتنا
ايوا مالها يعني
= ماهو بيعملو فيها حاجات كتير في الليلة دي
زي ايه مثلا
= لا متشغليش بالك أنتي ، بكرا تعرفي كل حاجة
لسة هستنا بكرا
= بكرا مش بعيد يعني
انا حاسة انها حاجة قليلة الادب
= حاسة مش متأكدة يعني
يعني انت قليل الادب فعلا
= لا يا حبيبتي طبعا هكون محترم جدا معاكي
بجد يا حسين
= طبعا يا قلب حسين
ريحتني
= طب انا عايزك تقوليلي بكل ادب واحترام انتي لابسة ايه دلوقتي
انت متخيل أكون لابسة ايه مثلا
" كان من ضمن قدراتي اني اقدر اشوف الشخص وهو بعيد عني ، يعني زي الموقف دا ، انا اقدر اشوف شيرين لابسة ايه ، عن طريق اني اغمض عيني و اتخيل الشخص وهو بيتكلم معايا وبالفعل غمضت عيني وتخيلت شيرين وهي بتتكلم معايا دلوقتي وبالفعل شوفت صورتها قدام عنيا كانت نايمة على السرير وبتتكلم في التليفون وهي لابسة..
بنسبة كبيرة انتي هتكوني لابسة قميص نوم لونه احمر
= احييه هو عرف منين
بتقولي حاجة يا شيرين
= ايوا انا لابسة كدا فعلا ، انت عرفت منين؟
يعني واحدة دخلتها بكرا هتكون لابسة ايه يعني
= دا انت مش سهل خالص
: راشد
" كل حاجة بالنسبالي بقت اسهل بكتير ، بس ياترى ايه اخر اللي انا بعمله دا ، وايه لازمة الكلام دا دلوقتي ، هو انا غاوي انكد على نفسي ، خليني افرح الاول وهتكون دي اخر مرة استخدمها في الغلط ، نمت عشان اكون فايق للي هيحصل النهاردة ، صحيت بدري ، نزلت عشان احلق ، خففت دقني ، رجعت البيت خدت دش ، خرجت لبست وخدت هدوم معايا في الشنطة ، نزلت من البيت وروحت على الشقة اللي انا مجهزها ، اتصلت ب شيرين وعرفت انها لسة في الطريق ، حضرت الورقتين العرفي لحد ما تيجي ، وفعلا بعد نص ساعة وصلت
اخيرا
" اول ما دخلت خدتها في حضني مع بوسة خفيفة من شفايفها
مستعجل على ايه
= استنيت كتير مبقتش قادر استنا أكتر من كدا
طب استنا الشوية دول وخليني اغير هدومي الاول
= على نار
" دخلت الاوضة وبعد 10 دقايق خرجت ، كانت لابسة قميص قصير جدا لونه اسود ، شعرها مفرود ، ميكب خفيف ، كانت في منتهى الجمال ، قربت منها وانا عيني على كل مكان في جسمها
دا احنا ليلتنا لوز
= قولتلك بتكسف يا حسين الله
لا انا لسة معملتش حاجة ، انا لسة هبدأ
" جبت الورقتين بسرعة ، مضيت عليهم ، و اديتلها القلم تمضي هي كمان
مبروك يا روح قلبي
" قولتها وانا ماسك ايدها وببو*سها
بحبك يا حسين
= بموت فيكي يا قلب حسين
" شيلتها و دخلنا الأوضة ، قضيت احلى ليلة في حياتي ، طبعا كنا عاملين حسابنا اننا هنبات ، شيرين عرفت تقنع اهلها انها قاعدة مع واحدة صاحبتها عشان تعبانة ، وفضلنا طول الليل مع بعض ، صحيت تاني يوم على صوتها
صباح الخير يا روحي
= يا صباح الفل و الورد
حضرتلك الفطار
= ليه تعبتي نفسك يا حبيبتي
لا طبعا لازم تاكل كويس ، انت بذلت مجهود كبير
= ولسة
" قربت منها وبو*ستها
يا حسين بقا ، يلا نفطر الاول
= يلا
" فضلنا على الحال دا شهرين ، بس لان من طبع البني ادم ان الحاجة لما تكون بعيدة عنه بيكون هيموت عليها وبعد ما تجيله بيزهق منها ، اهو دا كان حالي ، بدأت احس بالملل ، مش حاسس بالرغبة ناحيتها زي الأول ، بقت عادية بالنسبالي ، تلقائي بدأت ابعد عنها و مردش على مكالماتها ، حتى مبقتش اروح الجامعة ، لحد ما لقيت الباب بيخبط ، فتحت
انت بتتهرب مني ليه
= عادي مشغول في كذا حاجة
وانا مش في دماغك خالص
" قعدت على الكرسي وقولت ب زهق
عايزة ايه يا شيرين
= انت بتعاملني كدا ليه
طب انا مش فاضي دلوقتي ، لو عندك مشكلة خليها نتكلم فيها بعدين
" قومت وقفت قدام المراية وبظبط لبسي لقيتها قالت
انا حامل يا حسين
" اتصدمت وبصتلها
حامل ازاي
= هو ايه اللي ازاي ، امال اللي حصل بينا دا كان ايه
وانتي مكنتيش عاملة حسابك يا شيرين
= مش فاهمة برضو ، انا بقولك اني حامل
= الكلام دا ميخصنيش ، وهو انا كنت متجوزك في السر عشان تيجي تقوليلي انك حامل
امال كنت عايز ايه ، عايز تقضي كام ليلة وتمشي
= لا مكنتش همشي بس المفروض ميكونش دلوقتي
بس اهو حصل ، هنعمل ايه
= قصدك هتعملي ايه ، دي مشكلتك لوحدك
انت ناوي تسيبني يا حسين
= الحوار دا ميخصنيش يا شيرين ، لازم تخلصي منه وبعدها نبقا نفكر في مستقبلنا تاني مع بعض لكن غير كدا انا مليش دعوة بيكي
حسين متهزرش
= بس انا مبهزرش ، أنتي لازم تخلصي منه
و دي اعملها ازاي
= ب عملية ، كلهم بيعملو كدا دلوقتي
لا طبعا انا معملش كدا ، هخاف
= دي متخصنيش
يعني ايه
= زي ما قولتلك ، اخلصي منه وبعدها نرجع تاني زي الاول
انت اقذر إنسان شوفته في حياتي
= امممم طب اطلعي برا بقا
انا مش هسيبك وهفض*حك في كل حتة
= اللي عندك اعمليه ، يلا برا
" قفلت الباب وراها ، ببص ورايا لقيت امي واقفة
في حاجة يا ماما؟
= بقا انت تعمل كدا يا حسين
اعمل ايه يا ماما
= انت اتجوزت من ورايا وكمان البت حامل وحتى مش عايز تعترف باللي في بطنها
" وقفت ساكت مش عارف ارد
يا خسارة تربيتي فيك يا حسين ، انا مصدومة ، بقا ابني انا يعمل كدا
" غمضت عيني بسرعة وقولت
أنتي تعبانة ومحتاجة تنامي ، لازم ترتاحي
" بدون مقدمات دخلت تنام حتى من غير ما تنطق بأي كلمة ، دخلت اوضتي عشان افكر في المصيبة اللي حصلت دي ، كنت قاعد قدام المراية ، بالصدفة لمحت حد واقف ورايا ، اتنفضت من مكاني وقومت ، كنت واقف مصدوم مش عارف اتكلم لان اللي كان واقف ورايا هو انا
مش عيب يا حسين تعمل كدا في الست الغلبانة دي ، دي بتنصحك عشان متقعش في الغلط
" لسة واقف مش عارف اتكلم من الصدمة
دي حتى امانة عندك يعني لازم تحافظ عليها
" لساني اتحرر ونطقت
انت مالك ، خليك في حالك
= طب قولي انت ازاي هسكت ، ولا هتخليني ادخل انام انا كمان
" صرخت فيه
دي امي ، فاهم يعني ايه امي
= مش امك يا حسين ، دي مش امك!!
رواية قبل المعاد الفصل الرابع 4 - بقلم عمرو راشد
رواية قبل المعاد الفصل الرابع والاخير
مش امك يا حسين ، متضحكش على نفسك
= لا دي امي و محدش يقدر ينكر دا واللي هيقربلها انا همو*ته
انت كداب ، انت اضعف من كدا
" غمضت عيني.. ، بس معرفتش اقول ايه المرادي ، ساعتها هو لاحظ دا وضحك
ايه يا حسين ، مالك
" فتحت عيني وبصتله بغضب
اخرج برا
= متقلقش انا همشي بس انا جاي احذرك ، دا اخر تحذير ليك يا حسين ، اللي انت بتعمله دا غلط
وانت مالك انت ، ما تسيبني في حالي
= انا وانت واحد يا حسين ، بس انت اللي مش واخد بالك ان بافعالك دي هتضيعنا
انت حاسب نفسك معايا ليه ، مالك بيا ، انا واحد اتأذيت في حياتي كتير وماصدقت ربنا عوضني ، سيبني بقا اتمتع بحياتي الجديدة
= دي مش حياه يا حسين ، انت بتنهي حياتك ب ايدك صدقني واسمع كلامي
اسمع كلامك ليه ، كنت استفادت ايه انا لما مشيت في الصح
= عموما انا حذرتك ، دي اخر مرة يا حسين
" واختفى فجأه زي ما ظهر فجأه ، كل حاجة في الأوضة بتتبدل ، الدنيا بتلف بيا بسرعة شديدة جدا ، غمضت عيني لإني حسيت اني هقع على الأرض من الدوخة اللي كنت فيها ، فجأه سمعت صوت الباب بيخبط ، لما فتحت عيني كانت كل حاجة رجعت ل طبيعتها بس كانت المشكلة الاكبر اني مكنتش في الأوضة ، انا بقيت واقف في الصالة قدام باب الشقة ، اتقدمت خطوتين وفتحت الباب ، كانت شيرين
نسيتي تقولي حاجة ولا ايه
= اقول ايه هو انا كنت شوفتك قبل كدا اصلا
أنتي هبلة يابت أنتي ولا ايه ، هو أنتي مش كنتي لسة موجودة هنا من شوية
= حسين انا مشوفتش بقالي شهرين ، انت بتتهرب مني بقالك كتير حتى مبتجيش الجامعة ، ممكن افهم مالك بقا
كنت مشغول شوية
= ومفكرتش تسأل عني أبدا
" اتعصبت عليها وقولت
شيرين أنتي جاية هنا عايزة ايه
" قالت بخوف
انا حامل
" الزمن رجع بيا تاني ، الزمن بيعيد نفسه ، انا مش فاهم ايه اللي بيحصل ، بصتلها ب غضب وغمضت عيني وقولت
امشي يا شيرين ، حسين مش هيتجوزك ، حسين عمره ما كان بتاع جواز ، امشي
" لما فتحت عيني ملقتش شيرين كأنها اختفت نهائي ، ايه اللي بيحصل معايا دا ، دخلت اوضتي وقفلت الباب بالمفتاح ، منكرش اني كنت خايف ، معرفش خايف من ايه بس حاسس ان في حاجة هتحصل ، فضلت حابس في البيت مبخرجش ، خايف اخرج ، حاسس ان في حد بيراقبني طول الوقت ، شهر عدا وانا على الحال دا لحد ما جسمي بقا نحيف جدا من قلة الاكل ، وفي مرة كنت بفتح جروب الواتساب بتاع الدفعة لقيت رسالة بتقول..
شباب عايزين نتجمع بكرا ، في حاجة مهمة جدا عايزين نناقشها ، نتقابل بكرا ان شاء الله محدش يتأخر
" شوفت الرسالة وقررت اروح ، لقيتها فرصة كويسة أني اخرج من الجو اللي انا حابس نفسي فيه دا ، قومت حلقت دقني ، وجهزت الطقم اللي انا هروح بيه ، بعدها نمت ، صحيت تاني يوم لبست ونزلت ، لما روحت الجامعة لقيتهم كلهم متجمعين ، وقفت معاهم وانا مش فاهم في ايه ، سمعت واحد منهم بيكلم التاني وبيقول
هو فعلا أدهم هيعمل كدا
= ايوا ياعم ، هو عبيط يعني عشان يضيع فرصة زي دي ، دا اكيد مش مصدق نفسه بعد ما شيرين سابت حسين
: راشد
" تقريبا انا عرفت ايه اللي هيحصل ، شيرين فكرت صح ولقت ان طوء النجاه بالنسبالها هو أدهم اللي هيتقذها طبعا من فضيحة زي دي ، و زي ما توقعت بالظبط بعد دقايق أدهم وقف هو وشيرين وسطنا واعلنو انهم هيتجوزو الأسبوع الجاي ، كانت صدمة لكل اللي واقفين بما فيهم انا ، مكنتش مصدق ان شيرين هتروح مني بالسهولة دي ، اللي انا فضلت احلم بيها سنين واول ما اتملكت منها سيبتها تضيع مني ، سيبتهم ومشيت و رجعت البيت ، انا كل حاجة بتروح مني ، مبقاش فاضل ليا حد وعشان كدا كان لازم اتصرف ، لو مش هتكون معايا يبقا على الأقل متكونش مع أدهم بالذات ، استنيت معاد فرحهم و روحت ، محدش كان واخد باله مني ، فضلت واقف بعيد عن الكل لحد ما لمحت العريس سابهم ومشي ، مشيت وراه ، كان رايح الحمام ، استنيته لما خرج وقولتله
مبروك يا أدهم
= الله يبارك فيك يا حسين ، تعيش وتاخد غيرها بقا
قصدك على ايه
= شيرين طبعا
شيرين جاتلك بعد مانا رميتها ، شيرين كانت مراتي يا اهبل
ومين قالك اني مش عارف
= يعني هي قالتلك؟
ايوا طبعا
= بس على فكرة هتعجبك أوي ، شيرين جسمها نار ، متأكد انها هتعجبك
" لقيته اتعصب وعنيه بان فيهم الغضب ، قرب عليا بس غمضت عيني بسرعة جدا وقولت
حسين ملوش ذنب ، شيرين هي اللي لازم تتحاسب ، انت عملت اللي عليك و هتستر عليها لكن هي مبتحبكش ، لازم تاخد حقك منها..
" فتحت عيني لقيت لسة نظرات الغضب في عينه ، بعدها سابني ومشي ، ومن ساعتها حاله اتبدل تماما ، كان مضايق طول الفرح ، ابتساماته بقت خفيفة جدا وبكدا انا خلاص مهمتي تمت ، مشيت من الفرح و رجعت البيت دخلت اوضتي ونمت بإرتياح شديد ، لما صحيت الصبح وفتحت التليفون لقيت الدنيا كلها مقلوبة
• عريس قام بق*تل عروسته ليلة زفافهم
• أدهم قت*ل شيرين ازاي ينهار اسود ، ليه عمل كدا دا اكيد اتجنن
" قلبي كان بيدق بسرعة جدا جدا ، غمضت عيني وبدأت أتخيل الموقف ، شوفت شيرين واقفة قدام أدهم
انتي عزمتي حسين على الفرح
= ايه الهبل دا ، اكيد لا طبعا
امال هو جه ازاي
= معرفش
متعرفيش صح
= في ايه يا ادهم
في اني اتعملت كوبري ، البس انا الواد اللي في بطنك وانتي تعيشي حياتك معاه
= لا طبعا حسين دا مستحيل ارجعله ، دا بني آدم واطي
أنتي هتعمليهم عليا ، فاكراني هصدقك انا كدا
= يا أدهم انا مبكدبش والله ، انا عمري ما هرجع ل حسين تاني
وأنا ايه اللي يخليني اصدقك ، انتي ناسية انتي عملتي ايه معاه
= دي غلطة وانا ندمت عليها ، وجيت اعترفتلك انت بس مش عشان تعايرني بيها
لا انت جيتي تقوليلي انا بالذات عشان عارفة اني اهبل و هوافق عشان اغيظ حسين
= انت ازاي بتفكر كدا
عشان هو دا الصح ، انا فهمتك خلاص يا شيرين ، كل حاجة بقت واضحة
= خلاص طلقني يا ادهم
اطلقك... ، دا بعينك ، انتي هتعيشي تحت رجلي لحد ما اربيكي من الاول
= اوعا تكون نسيت نفسك يا ادهم ، انت مكنتش تحلم اني ابصلك اصلا مش انك تتجوزني ، فووق وشوف انت بتكلم مين
بكلم شيرين ، واحدة رخيصة راحت اتجوزت واحد عرفي وحملت منه وسابها زي الكلبة ، راحت تجري على واحد تاني عشان يشيل المصيبة دي و بدل ما تشكره وتبوس ايده لا دا مش عاجبها كمان ، هي دي شيرين اللي انا بكلمها دلوقتي ، شوفتي بقا انا شايفك ازاي
= شكلك نسيت حسين لما خلاك تركع قدامه وتبوس ايده قدام الجامعة كلها ولا تكونش نسيت ، دا انت عرة الرجالة ياابني ، انا متجوزاك عشان حظي الاسود اللي خلاني اقع في الزفت اللي اسمه حسين لكن غير كدا والله ما كنت هبصلك أصلا
" أدهم قرب منها وضر*بها بالقلم ، المفاجآه ان شيرين ردتله نفس القلم ، ساعتها أدهم اتعصب جدا و رماها في الارض وفضل يض*رب فيها ، بعدها قام من عليها
ايه رأيك ، ابقي خلي حسين بتاعك ينفعك بقا
" شيرين حاولت تسند نفسها وتقوم
كنت فاكرة انك عرة الرجالة بس طلعت مش راجل أصلا
" السفرة كان عليها طبق فاكهة وجنبهم وسك*ينة ، سحبها أدهم وبعد ثواني كانت مستقرة في قلب شيرين..
" فوقت بسرعة لما سمعت صوت جنبي
ياريت تكون ارتاحت
= انت تاني
" النسخة بتاعتي ظهرت تاني
انت عايز مني ايه
= خلاص يا حسين انا مبقتش عايز حاجة ، الفرصة الاخيرة راحت منك ، انت دلوقتي حكمت على نفسك بالموت
انا مكنتش اقصد ، والله ما كنت اقصد
= واللي قبلها مكنتش تقصد برضو
انا...
= انت بدأتها غلط أساسا يا حسين ، ولا نسيت اللي عملته مع ام عادل صاحبك ، خط*فتها بحجة ان عادل تعبان وفي المستشفى واول ما بقت معاك سيطرت عليها بقدراتك وعرفت تنسيها ابنها ، طول عمرك وانت غيران من عادل أو تحديدا من اهله ، طب مجاش في بالك قهرة قلب صاحبك على امه اللي ضاعت ومش عارف يلاقيها
هو دا الصح ، خليك انت في حالك ، انا حذرتك قبل كدا تبعد عني بس انت مش عايز تسمع الكلام ف هخليك تسمعه بالعافية
" غمضت عيني وبدأت اقول..
" لساني واقف ، مش عارف انطق ، فتحت عيني وبصتله لقيته بيضحك
هو انت فاكرني زيهم ولا ايه ، عموما انت وقتك خلص خلاص ، مع السلامة يا حسين
" حسيت اني بتخنق ، ايد قوية جدا محاوطة رقبتي وبتخنقني ، مش عارف اتنفس ، روحي بتتسحب مني لحد ما... ، مبقتش حاسس بأي حاجة
" وأخيرا خلصت اخر سطر في الرواية اللي بكتبها ، رواية بكتب فيها بقالي 6 شهور وبعد معاناه كبيرة قدرت اخلصها ، بكرا هعرضها على دار النشر عشان تنزل في معرض الكتاب الجاي ، لقيت شيرين مراتي دخلت عليا وقالت
مش كفاية بقا يا حبيبي ، انت تعبت جدا النهاردة
= حاضر يا روح قلبي جاي وراكي حالا
طب بسرعة يلا عايزة اقعد معاك شوية قبل ما تنام ولا تحب نقلبها نكد النهاردة
" لقيت ملامحها بتتبدل وشكلها فعلا هتقلبها نكد ، غمضت عيني بسرعة وقولت
شيرين ، حسين تعبان النهاردة مش هينفع نتعبه اكتر ، بلاش تقلبي عليه ، و روحي اعمليله اي أكلة هو بيحبها
" فتحت عيني لقيتها بتضحك وبتقول
مالك يا حسين ، شكلك تقمصت الدور أوي ، يا حبيبي انت معندكش قدرات أصلا
= خليني احلم شوية ، فيها ايه يعني
مفيهاش حاجة بس اوعا تقت*لني زي ما أدهم عمل
= بعد الشر عليكي ، ربنا يحفظك ليا من كل شر يا حبيبتى
عشان الكلمتين الحلوين دول هروح اعملك حاجة تاكلها ، ثواني وجاية
"