رواية كبرياء انثى الجزء الثاني والعشرون 22 بقلم جمال المصري كبرياء انثىرواية كبرياء انثى الحلقة الثانية والعشرون
سالي .. بتقعد قدام قبر امها انا عايزاكى ترتاحي في قبرك يا ماما قريب كل اللي كان السبب في موتك هيكون هنا جنبك مش هرحم حد خليهم فاكرين ان كل حاجه خلصت خلاص لكن قريب هيموتوا واحد وراء واحد واولهم ريهام الي اخدت كل حاجه مني اخدتك واخده مصطفي وكمان اخدت فلوس عمي احمد اللي في النهايه كنا مخططين إننا هنخدها بس مش هسيبها تتهنا بحاجه وبتبكي وفجأه بتشوف ظل وراها كأن حد جه وبتلف بسرعه وهي مرعوبه رافت .. متخافيش يا بنتي انا رافت
سالي .. بابا انت عرفت ازاي اني هنا رافت .. انتي فاكره ان ابوكي مش حاسس بالنار الي جواكي وزعلك علي امك ولا فاكره اني انا مش زعلآن عليها زيك ويمكن اكتر بس يا بنتي اللي حصل حصل ولازم تكملي حياتك سالي .. ازاي اكمل حياتي واللى كانوا السبب في موت امي عايشين في سعاده يا بابا
رافت .. ومين قالك انهم هيفضلوا في السعاده دي ولا فاكره انا نار الانتقام مش هتحرقهم لا اطمني بس كل حاجه في وقتها حلوه ولازم تكوني بعيده عنهم الفتره دي عشان ما يشكوش في حاجه سالي .. انا مستحيل اعيش حياتي غير بعد ما انهي حياتهم رافت .. بيمسك سالي من ايديها قومي يا بنتي وتعالي نروح عشان ترتاحي واوعي تيجي في المكان ده تاني فاهمه سالي .. ليه يا بابا كلنا مسيرنا هنيجي هنا وانا مش عايزه اسيب ماما لوحدها
رافت .. عشان خاطري انا قلبي بيتقطع يا سالي وكفايه عليا الزعل علي فراق امك سالي .. حاضر يا بابا رافت .. يلا وبياخدها و بيروحه علي فيلاتهم
وبيعدي شهر كامل وريهام مشغوله في المشروع لدرجة انها اوقات كانت بتنام في المكتب من التعب ومحمد وسمر معاها اما مصطفي كان بيراقب من بعيد وكان مستغرب من تقدم العمل في المشروع وان المواصفات المطلوبه بتتطبق بالظبط وريهام كانت ما بين المشروع وسط المهندسين والعمال وما بين المكتب وعادل كان ماسك الاشراف علي شغل الخرسانات وخلال الشهر كان التقدم كبير بدرجه خلت مصطفي يشهد لريهام انها فعلآ تستاهل منصب المدير التنفيذي للشركه
مصطفي .. راجع الفيلآ بعد ما خلص شغله السلام عليكم ناهد .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته برده جاي لوحدك انا بقالي شهر مش عارفه اشوف ريهام وسمر ومحمد يا اما في الشركه او في المشروع او بيجو يناموا وينزله من غير ما اشوفهم احمد .. بينزل من فوق هي دي ضريبة النجاح يا ناهد مصطفي .. عمي معاه حق يا طنط ريهام هتكون سيدة اعمال ناجحه وانا متاكد انها قريب هيكون ليها اسم في عالم المال والاعمال
ناهد .. بس انا ما صدقت الاقيها عشان الشغل ياخدها مني مصطفي .. ما تقلقيش هي هتخلص المشروع قبل ميعاد التسليم ووقتها هتكون فاضيه ناهد .. وانا لسا هستنا احمد يلا بينا ناخد الغداء ونروح نتغدا معاهم احمد .. يلا يا ناهد هانم أنا مقدرش ارفضك طلب ناهد .. يعني انت ريهام مش وحشاك احمد .. وحشتني اووي بس لازم كده اقولك كلمتين حلوين ناهد .. ابتسمت انت مش محتاج تقول كلام حلو عشان انت احلا حاجه في حياتي
مصطفي .. يا سيدي يا سيدي علي الحب اوعدنا يارب ناهد .. وانت مستني ايه مصطفي .. يعني مش عارفه يا طنط بنتك مطلعه عيني وشايفاني شيطان احمد .. مفيش دخان من غير نار يا مصطفي واكيد انت عارف السبب انها شيفاك كده مصطفي .. عارف يا عمي ومعاها حق بس اقسم بالله انا خلاص توبة ومش عايز من الدنيا غيرها وهي علي طول بتصدني وبصراحه انا مش هفرض نفسي عليها اكتر من كده ومستحيل اخدها وهي مش حاسه بيا ولا عايزني
ناهد .. ومين قالك انها مش بتحبك مصطفي .. كل تصرفاتها بتقول كده حتي المره الوحيده الي حسيت انها بتغير عليا طلعت بتخيل وبعدت اكتر ناهد .. يبقا انت ما عرفتش ريهام انت عارف انها اتربت في بيت بسيط لكن رغم كده عندها كبرياء وعزة نفس قليل لما تلاقيهم عند حد وفي النهايه دي حربك انت يا اما تنتصر وتفوز بقلبها او تستسلم وتخسرها طول العمر
احمد .. وانا مش هطمن علي ريهام غير معاك يا مصطفي والقرار في ايدك يلا بينا يا ناهد جهزي الاكل بدل ما نروح نلاقيهم اتغده ناهد .. حاضر كل حاجه جاهزه هجيبها واجي بسرعه احمد .. خلاص مستنيكي في العربيه مصطفي .. وانا هجيب الاكل مع طنط ونحصلك يا عمي ناهد .. بتبص لاحمد وبتبتسم احمد .. كده انت هتدخل الحرب خلاص مصطفي .. انا جوه الحرب من اول ما شوفتها وانا عمري ما دخلت حرب وخسرتها ناهد .. بس حرب القلوب بتختلف عن كل حاجه
مصطفي .. عارف يا طنط وعشان كده قريب هفوز بقلب ريهام ناهد بتاخد الاكل و مصطفي يساعدها وبيركبه العربيه مع احمد وبيتحركه ومصطفي بيقولهم ان ريهام ومحمد وسمر في المشروع مش في الشركه وبيروحه المشروع واول ما بيوصله وبيدخله بتكون ريهام وسمر ومحمد في اجتماع مع المهندسين في المشروع و يتكلموا في مشكلة ان اغلب العمال رافضين حكاية ورديه الليل وريهام اول ما بتشوف باباها ومامتها بتسلم عليهم
ريهام .. ارتاحو وانا دقايق اخلص وكون معاكم عادل .. اغلب العمال مش موافقين علي ورديه بالليل المهندس يوسف .. فعلآ حضرتك انا مش عارف اقعد في مكتبي من المشرفين والعمال الي داخله وطالعه وانا خايف يعملوا إضراب ريهام .. بابا عادل عملت اللي قولتلك عليه عادل .. حصل وكل العمال في الموقع والمشرفين و حتى الصنايعيه موجودين ومستنين حضرتك ريهام .. اتفضل معايا يا باشمهندس يوسف م يوسف .. حاضر يا فندم مصطفي .. انا هاجي معاكم
ريهام .. مفيش داعي يا مصطفي بيه مصطفي .. هو انا باخد اذنك اتفضلي يا انسه ريهام ريهام .. بتبصله بغيظ وبتطلع م يوسف .. اتفضلي في الكرفان وفيه ميكروفون عشان الجو نار بره ريهام .. انت فاكرني جايه منين يا باشمهندس انا وحده من الناس دي وهفضل منهم السلام عليكم الكل .. وعليكم.السلام ورحمة الله وبركاته
ريهام .. طبعا قبل اي حاجه انا وحده منكم وعارفه تعبكم كويس وعشان كده حبيت اسمع منكم مباشرة ايه المشكله وياريت تختاره واحد منكم هو الي يتكلم باسمكم الكل اختار كبير المشرفين الاستاذ حسين حسين .. احنا اتشرفنا بشغلنا في شركتكم ولينا سنين مع المرحوم عمك و باباكي ومن بعدهم مصطفي بيه و بنعتبر الشركه دي شركتنا بس العمال مضغوطين جدا من ورديه الليل وكل الناس مستنيه مقابل التعب ده ريهام .. بصوا فى تليفوناتكم
الكل يطلع تليفوناته و يتفاجئوا أن المرتبات نزلت بزياده كبيره حسين الله يكرمك يا بنتى الناس كلها فرحت ريهام ده حقكم وكل واحد بيتعب لازم يلاقى تقدير وكمان اى حد عنده مشكله مكتبى مفتوح له فى اى وقت حسين .. انا والله ما عارف 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ أسبوعين 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!