رواية كبرياء انثى الجزء الخامس والعشرون 25 بقلم جمال المصري كبرياء انثىرواية كبرياء انثى الحلقة الخامسة والعشرون ناهد .. هنعمل ايه يا احمد ريهام مش موجوده انا خايفه يكون حصلها حاجه احمد .. ما تقوليش كده يا ناهد ان شاء الله هتكون بخير ناهد .. احسن تكون اتخطفت مصطفي .. بيدخل من باب الفيلآ لا يا طنط البواب شافها خارجه من باب الفيلآ لوحدها وبيقول رن علي عمي احمد بس ما ردش احمد .. ايوه لما صحيت شوفته فعلا
ناهد .. طاب هتكون راحت فيه احمد .. ممكن تكون راحت المقابر عند عادل الله يرحمه مصطفي .. لا ما ظنش ناهد .. لا كلام عمك صح يا مصطفي يلا بينا علي المقابر مصطفي .. خلاص انته روحه وانا هفضل هنا عشان لو رجعت محمد .. ماشي يا مصطفي يلا يا بابا سمر .. انا كمان جايه معاكم وبيطلعه كلهم علي المقابر وهما بيتمنو انهم يلاقوا ريهام هناك
اما مصطفي قعد في الفيلآ وهو بيفكر ومش قادر يقعد وفضل رايح جاي وهو هيتجنن علي ريهام ومره وحده وقف وبيقول في نفسه ممكن ريهام تكون في شقة عم عادل الله يرحمه وبيطلع من الفيلآ جري وبيركب عربيته وبيتحرك علي شقة عادل
مصطفي .. بيوصل العماره وبيطلع ولسا هيخبط علي الباب لقي الباب مفتوح دخل في الصاله ولقي باب الاوضه مفتوح وسمع صوت بكاء قرب من الاوضه ولقي ريهام قاعده علي الارض جنب السرير وحاضنه هدوم عادل الله يرحمه قرب منها بالراحه وقعد جنبها ريهام ايه اللي بتعمليه ده حرام استهدي بالله وعم عادل دلوقت عند ربنا عز وجل وما ينفعش نعترض علي قضاء ربنا وانتي عارفه ان لكل اجل كتاب
ريهام .. بتبص لمصطفي عارفه يا مصطفي لكن انا مش معترضه علي قضاء ربنا بس الفراق صعب بابا عادل كان هو ابويا واخويا وصاحبي كان امي واختي كان بنسبالي الدنيا كلها كان بيحرم نفسه من اللقمه عشان انا اشبع كان حارم نفسه من كل حاجه عشان انا اتعلم كان نفسي اعوضه عن كل الي شافه بحياته لكن في غمضة عين راح وهو بيحميني مفكرش في نفسه ورمي نفسه عليا ومات عشان انا اعيش انا عقلي هيوقف مش قادره اتحمل فراقه انا برده انسانه وضعيفه اووي
مصطفي .. انتي عمرك ما كنتي ضعيفه يا ريهام انتي اقوى بنت انا شوفتها وهتفضلي كده ريهام .. انا كنت قويا عشان هو كان جنبي هو كان ظهري وسندي اما دلوقت حاسه اني ظهري انكسر واني وحيده
مصطفي .. عمرك ما كنتي وحيده ولا هتكوني انا قصدي باباكي ومامتك واخوكي وسمر وانا كلنا جنبك ومعاكي ولازم تكملي مشوارك انتي لسا في بداية حياتك وقدرتي تحققي انجاز كبير في مشروعك واكيد عم عادل الله يرحمه مش هيكون سعيد وانتي كده حزينه ومستسلمه بالعكس هيكون سعيد لما تقومي وتكملي مشوارك وتعملي حاجه خيريه تكون صدقه جاريه علي روحه ريهام .. وهي بتمسح دموعها فعلآ انا اقدر اعمل كده
مصطفي .. انتي عندك فلوس تقدري تعملي اي حاجه نفسك فيها ولو عايزه تعملي الحاجه دي من فلوسك انتي يبقا بمجرد ما المشروع يتسلم هيكون عندك فلوسك الخاصه الي تقدري تعملي بيها اي حاجه وانا معاكي خطوه بخطوه وده مش وقت البكاء يا ريهام يلا عمي ومرات عمي هيتجننه عليكي وراحوا المقابر عشان يدوره عليكي هناك وزمانهم قلبين عليكي الدنيا وبيوقف وبيمد ايده ليها ريهام .. بتبصله وبتمسك ايده وبتقوم وبعد كده بتسيب ايده
مصطفي .. ريهام ممكن اطلب منك طلب ريهام .. اتفضل مصطفي .. اوعديني مهما حصل ما تقلقناش عليكي تاني ريهام .. حاضر يا مصطفي اوعدك ناهد .. حتي هنا مش موجوده هتكون راحت فين محمد .. ممكن تكون رجعت الفيلآ انا هرن علي مصطفي سمر .. كلامك صح رن عليه محمد .. بيطلع التليفون وبيرن علي مصطفي مصطفي .. وهو سايق العربيه اهو محمد بيرن خدي ردي عليه ريهام .. ايوه يا محمد محمد .. ريهام انتي روحتي
ناهد .. خطفت التليفون من محمد ريهام انتي كنتي فين يا حبيبتي ريهام .. اسفه يا ماما اني خضيتكم عليا انا كنت في شقة بابا عادل الله يرحمه ناهد .. لا ما تتاسفيش يا قلب ماما يلا احنا راجعين علي طول علي الفيلآ احمد .. الحمد لله الف حمد وشكر ليك يارب وبيحضن ناهد سمر .. الحمد لله يلا يا طنط ناهد .. يلا يا حبيبتي رافت .. بيروح القسم وبيقعد مع سالي ما تقلقيش يا بنتي انا مش هسيبك هنا مهما حصل
سالي .. انا مش قادره اتحمل القعده هنا يا بابا الستات هنا ريحتهم وحشه اووي وبنام علي الارض رافت .. اصبري بس التحقيق ينتهي وهتطلعي انا روحت لاصحابك وهيشهده انك كنتي معاهم والمحامي طمني انك هتطلعي علي طول سالي .. شوفت عمي عمل فيا ايه يا بابا العقربه دي بقت مسيطره عليهم كلهم رافت .. مش بس كده دي سيطرت علي الشركه كلها والمصيبه ان مصطفي واقف معاها وعرفت ان فيه اكتر من مشكله بتحصل ومصطفي كان بيحلها من غير هي ما تعرف
سالي .. الحب يعمل اكتر من كده يا بابا يسيبني انا عشان يحب وحده جربوعه زي دي رافت .. الجربوعه الي بتتكلمي عليها بقت مسيطره علي الشركه كلها لوحدها والمهندسين والموظفين بيهتفو باسمها حتي اصدقائي اللي في مجلس الاداره رفضوا يساعدوني وكلهم وقفوا معاها مش عارف هي عملت ايه للكل سالي .. انا من اول ما شوفتها وانا عارفه انها مش ساهله وماما كان معاها حق انها تفكر تقتلها رافت .. يعني هي عرفت تقتلها وفي النهايه هي الي ماتت
سالي .. وانا طول ما عايشه مش هسيبها تعيش متهنيه كان نفسي اشوفها وهي بتدفن ابوها الي رباها وشوف الحزن والوجع في عنيها رافت .. انسي كل كده وركزي مع المحامي هو بره هيدخل دلوقت والي يقولك عليه اعمليه بالظبط فاهمه سالي .. فاهمه وبيدخل المحامي وبيقعد معاهم وبيقول لسالي علي كل الكلام الي هتقوله وبيدخل الضابط الضابط .. معلش يا رافت بيه بس لازم ناخد سالي عشان عرض النيابه
رافت .. لا ده شغلك يا ادهم بيه وانا عارف ان بنتي بريئه وهتطلع من النيابه ان شاء الله ادهم .. بياخدها وبيركبها البوكس وبيتحرك علي النيابه رافت .. بياخد المحامي وبيطلع وراها وبعد التحقيق وسماع الشهود وكيل النيابه بيؤمر باخلآ سبيلها من سرايا النيابه ورافت بياخدها وبيروح سالي .. اول ما بتدخل الفيلا يا انا كنت فاكره اني مش هدخل الفيلآ تاني رافت .. انا مش هسمح لحد ياذيكي تاني يا بنتي ولازم اوقف كل واحد عند حده
سالي .. وانا معاك يا بابا لازم انتقم من ريهام رافت .. لا انتي خليكي بره الموضوع ده عشان العين هتكون عليكي انا هعرف اوقف اللي اسمها ريهام دي عند حدها اطلعي خدي شاور وارتاحي وانا هوصل مشور وارجع علي طول سالي .. ماشي يا بابا ناهد .. بتدخل من باب الفيلا واول ما بتشوف ريهام بتجري عليها 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 ساعات 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!