رواية كبرياء انثى الجزء السابع والعشرون 27 بقلم جمال المصري كبرياء انثىرواية كبرياء انثى الحلقة السابعة والعشرون علي .. بعد ما غرق المعدات والمون بالبنزين عمل خط بالبنزين عشان يولع في المعدات من بعيد ويقدر يهرب بسرعه وبعد ما تاكد ان مفيش حد شايفه ولع النار اللي كانت بتجري بسرعه رهيبه ناحيت المعدات وعلي واقف وهو سعيد انه هياخد باقي الفلوس مصطفي .. بيظهر فاجئه والنار ماسكه في كل حاجه وهو بيبص ناحيت علي
علي .. اول ما شافه جري عشان يهرب مصطفي .. بصوت عالي حازم حازم .. بيقرب من مصطفي ما تقلقش يا مصطفي بيه دقايق وهيكون عندك ريهام .. سمر سمعتي اللي انا سمعته سمر .. لا ما سمعتش حاجه ليه سمعتي ايه ريهام .. سمعت صوت مصطفي بينده علي حازم مشرف الامن سمر .. تلاقيكي كنتي بتحلمي الحب بيعمل اكتر من كده يا ريهام كفايه شغل وتعالي نامي شويه
ريهام .. تصدقي انا غلطانه استني ايه النور اللي بره ده وقامت من علي المكتب وفتحت الباب الحقي يا سمر المعدات بتتحرق وجريت ناحيتها حازم .. اهو يا مصطفي بيه رجالتنا جبوه مصطفي .. كنت فاكر انك هتعمل عملتك وتقدر تهرب ارموه في النار اللي هو ولعها علي .. ابوس ايدك سامحني يا مصطفي بيه انا عملت اللي رافت بيه طلبه مني مش اكتر ابوس ايدك ورجلك سامحني وانا هعمل كل اللي تقول عليه
ريهام .. بتمشي ناحيت الحريق مصطفي انت واقف والمعدات بتتحرق وبتجري وبتجيب طفاية الحريق وبتقرب من النار وبتشغل الطفايه مصطفي .. بياخد منها الطفايه وبيرميها وبيشد ريهام بعيد عن النار ريهام .. انت بتعمل ايه كده كل حاجه هتتدمر محمد .. بيزق مصطفي انت اتجننت ازاي واقف وسايب النار تحرق معداتنا سمر .. اهدو اكيد في حاجه احنا ما نعرفهاش
ريهام .. كل حاجه واضحه يا سمر مصطفي هو الي عمل كده عشان يوقف المشروع وانا اللي كنت خلاص صدقت انك اتغيرت مصطفي .. ممكن تهده كلكم وانا هفهمكم حازم خد الود ده علي مكتب الامن لحد ما اجي حازم .. حاضر يا مصطفي بيه علي .. رافت بيه هو الي جبرني انا ما ليش ذنب وانا تحت امركم الي هتقولوا عليه هعمله بس سبوني حازم .. يلا قدامي مصطفي .. سمعته يعني مش انا الي عملت كده يا ريهام هانم سمر .. معقول عمي يفكر في كده
محمد .. الكره والحقد بيخلى الانسان زي المجنون وممكن يعمل اي حاجه وعمي خلاص بقي انسان تاني ونتوقع منه اي حاجه ريهام .. وانت ازاي واقف وسايب النار تحرق المعدات مصطفي .. عشان دي مش معدات المشروع دي معدات قديمه عطلانه زي معدات هيكليه مش اكتر يعني مالهاش لازمه فهمتو ريهام .. ازاي مصطفي .. ما حضرتك لو ربنا يديكي شوية صبر هفهمك لكن ازاي انتي بتقلبي فى ثانيه ريهام .. انا مش فاهمه حاجه
مصطفي .. تعالى نقعد في المكتب وانا هفهمكم كل حاجه وبيدخله الكارفان وببيقعده ومحمد وريهام وسمر جواهم مليون سؤال
مصطفي .. من اول الي حصل في الفيلآ وقتل عم عادل الله يرحمه وحبس سالي وبعدين طلوعها وانا كنت متاكد ان عمي هيعمل حاجه وعشان كده خليت حد تبعي يراقبه واول ما عرفت انه قابل علي اتاكدت انه هيعمل حاجه في المشروع عشان يوقفه وايه الي ممكن يوقف المشروع مفيش غير المعدات وهنا جات في بالي فكره اني ابدل كل ده بحاجات قديمه ومش شغاله وكان لازم نشغل علي عشان ما يخدش باله اننا بنبدلهم ودي كانت مهمة عم حسين الي بعت لعلي وشغله لحد ما المعدات كلها طلعت بره الموقع وحطينا المعدات دي مكانها وبعد كده الدنيا مشيت زي ما انته شوفته
محمد .. طاب ليه ما بلغتش الشرطه مصطفي .. في النهايه ده عمنا ومش هنقدر نحبسه وممكن يخلي علي يشيل كل حاجه ويطلع منها اما انا قصاد اللي عمله هاخد منه الاسهم الي فضلاله في الشركه وهو ده العدل يمكن وقتها يفوق لنفسه ويرجع عن الطريق الي ماشي فيه سمر .. لا انا شايفه انه لازم يتعاقب ويتحبس محمد .. وانا كمان شايف كده ريهام .. انا راي من راي مصطفي في النهايه عمنا ولازم نديله فرصه تانيه
مصطفي .. والله ما من شويه كنت انا الي عامل ده كله ريهام .. انا اسفه يا مصطفي حط نفسك مكاني انت واقف والمعدات بتتحرق وكمان منعتني اني اطفيها مصطفي .. وانتي فاكره كده انك كنتي بطفيها ده انتي كنتي هتتحرقي معاها ريهام .. ما انا اول مره اتحط في موقف زي كده مصطفي .. مش مشكله كده انا عرفت انك ما عندكيش ثقه فيا نهائي ريهام .. خلاص بقا قلبك ابيض قولتلك اسفه
مصطفي .. ما علينا انا دلوقت هكلم عمي وجيبه هنا وخيره يا الحبس يا يتنازل عن اسهمه ليا محمد .. تمام واحنا معاك واسف ان كنت انفعلت عليك مصطفي .. ولا يهمك انت معاك عذرك ريهام .. يعني كلهم ليهم عذر إلا انا ده ظلم مصطفي .. بيتجاهل كلامها وبيرن علي حازم حازم .. ايوه يا مصطفي بيه مصطفي .. نفذت الي قولتلك عليه حازم .. حصل وعلي رن علي رافت بيه وبلغه ان كل حاجه تمام والمكالمه متسجله مصطفي .. كده تمام وقفل معاه ورن علي عمه رافت
رافت .. بيرد وهو عامل انه نايم الو في ايه يا مصطفي حد يرن علي حد في الوقت المتاخر ده مصطفي .. والله تصدق اني صدقتك يا عمي ما انت لسا قافل مع علي رافت .. اتصدم علي مين انا مش فاهم حاجه مصطفي .. علي تحت ايدي وانا الي خليته يكلمك وقدامك ساعه تكون هنا وإلا هسلم علي والتسجيل للشرطه وانت عارف ايه الي هيحصل وقتها رافت .. بيقفل السكه سالي .. في ايه رافت .. كل حاجه اتكشفت سالي .. وهتعمل ايه يا بابا
رافت .. هروح وشوف مصطفي عايز ايه سالي .. اكيد هيسلمك للشرطه رافت .. لا لو كان عايز يعمل كده كان سلم علي وتسجيل المكالمه للشرطه وخلص الحوار لكن هو اكيد عايز حاجه تانيه سالي .. وهتعمل ايه رافت .. هديله كل الي هو عايزه المهم ما تحبسش سالي .. هاجي معاك رافت .. لا خليكي هنا وبيطلع وبيتحرك علي الموقع مصطفي .. دلوقت يوصل ويدفع تمن اللي عمله ريهام .. انا ما كنتش افتكرك كده مصطفي .. كده اللي هو ازاي
ريهام .. يعني كنت فاكرك مستهتر و مفيش في دماغك غير وسكتت مصطفي .. سكتي ليه كملي ريهام .. مفيش داعي انت طلعت عكس ما انا متصوراك مصطفي .. عارفه لو انا زي ما انتي فاكره كانت زمان الشركه دي انهارت من زمان في حاجات كتير الناس بتكون متاكده انها فيا لكن الي يعلم الخبايا هو رب العباد وانا مش محتاج اثبت لي حد اني عكس ما هو فاكرني رافت .. وصل وفتح الباب ودخل العصابه كلها متجمعه مصطفي .. كلمه كمان وهنسي انك عمي وهسلمك للشرطه
رافت .. خير عايز ايه مني مصطفي .. بيطلع ورق من جيب البدله امضي علي الورق 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 8 ساعات 0 11 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!