رواية كبرياء انثى الجزء التاسع والعشرون 29 بقلم جمال المصري كبرياء انثىرواية كبرياء انثى الحلقة التاسعة والعشرون سالي نايمه في اوضتها وباب الاوضه بيتفتح بالراحه وشخص بيدخل وبيقفل الباب وراه وبيقرب من سالي سالي .. بتشوف شخص زي الشبح قدامها ولسا هتصرخ زينب .. بتقرب منها اهدي يا بنتي انا زينب امك سالي .. امي ازاي وبدوس علي مفتاح النور زينب .. بتشيل القناع سالي .. ماما ازاي انتي لسا عايشه
رافت .. بيدخل انتي مش ناويه تجبيها لبر ايه اللي جابك زينب .. كان لازم سالي تعرف اني عايشه رافت .. كده هتلخبطي كل حاجه وممكن نروح كلنا في داهيه قبل ما ننتقم زينب .. ما تقلقش انا مجهزه كل حاجه وريهام ومصطفي هيموته بكره في الوقت الي هيكونوا في قمة سعادتهم هتكون نهايتهم سالي .. بتوقف وبتقرب من زينب انا مش مصدقه لحد دلوقتى انك قدامي وعايشه زينب .. لا صدقي وبتقرب منها وبتحط ايدها علي خد سالي انا اهو قدامك وعايشه
سالي .. بس ازاي انا هتجنن زينب .. اقعدي وانا هحكيلك كل حاجه سالي .. ماشي وبتقعد
زينب .. كل اللي ابوكي عملوا كنا متفقين عليه عشان يفضل قريب منهم وتمثلية موتي كانت مترتبه مع دكتور /حامد هو الي اداني البرشامه الي خلتني اقطع النفس وفي الوقت المناسب وبعد ما الكل اتاكد اني موت دخل دكتور / حامد وداني الحقنه الي رجعتني للحياه تاني ولو اتاخر بس دقيقه وحده كنت موت بجد وبعد كده كتب التقرير وحط جثه مكاني وطلعني من المستشفي من غير ما حد يحس واخد التمن سالي .. وليه كل ده زينب .. عشان انتقم منهم واطلع من السجن
سالي .. وليه سبتيني اتعذب الايام دي كلها زينب .. عشان كان لازم الكل ينساني خالص واول ما جات الفرصه جتلك علي طول يا حبيبتي سالي .. وهنعمل ايه دلوقت زينب .. انتوا مش هتعملوا حاجه انا اللي هعمل انتي وباباكي هتروحه بكره الفرح عشان ما حدش يشك فيكم وانا وهما في عز فرحتهم هاخد روحهم هما الاتنين رافت .. اتدربتي علي القناصه كويس مش عايزين اي غلط زينب .. ما تقلقش محروس صاحب اخويا علمني كل حاجه وبكره هتكون نهايتهم
رافت .. يلا كفايه كده بدل ما الفاس توقع في الراس زينب .. ماشي هرجعلك تاني يا حبيبتي رافت .. استني اشوف في حد في الشارع ولا لا زينب .. ماشي ❤️❤️ _الفرح ❤️❤️ دكتور الطب الشرعي الدكتور/ مراد بيكون راجع من مأمورية كانت فيها لشهور ورجع لقي في اجهزه مش موجوده وطلب الممرضه اللي قالت له ان مفيش حد اخد حاجه
د / مراد .. جاب الهارد اللي عليه تخزين الكاميرات وجاب من اخر يوم كان موجود فيه عشان يعرف مين اللي اخد الاجهزه دي من زمايله لكن وهو بيتابع الكاميرات شاف حاجه خلته وقف مزهول شاف دكتور / حامد وهو بياخد اخر تقرير كان مراد كاتبه وهو بخصوص قتل عادل وتقرير بصمات الجاني وبيحط تقرير مكانه وهنا مراد رن علي الضابط ادهم وطلب منه يجي وفعلآ الضابط ادهم راح علي الطب الشرعي علي طول وشاف الفيديو
الضابط ادهم .. معاك نسخه من التقرير الاصلي اللي انت كاتبه د / مراد .. ايوه انا كل شغلي بسجله علي الاب علي طول وطبع نسخه من التقرير اتفضل الضابط ادهم اول ما قرأء التقرير اتصدم مش معقول د / مراد .. ايه الي مش معقول الضابط ادهم تقرير البصمات ده بيقول ان البصمات الي كانت علي الباب بصمات زينب د/ مراد .. ايوه فعلا ايه المشكله
الضابط .. المشكله ان زينب دي كانت محبوسه وتسممت ودكتور / حامد هو الي اكد وفاتها يبقى عشان كده هو غير تقرير البصمات د / مراد .. مش فاهم برده ممكن توضح الضابط ادهم يا دكتور دكتور / حامد لعب لعبه كبيره عمل تقرير ان السجينه ماتت وهي لسا عايشه وحط جثه مكانها ولما لقي انه هيتكشف بدل التقرير الي حضرتك كاتبه وبكده يبقى اخفاء كل حاجه بس ازاي ما اخدش باله من الكاميرات
د / مراد .. هو وقف الكاميرات لكن انا عامل نظام في الكاميرات اللي في المكتب حتي لو كل الكاميرات وقفت اللي هنا مش بتوقف وكل الكاميرات بتتمسح سجلاتها إلا الكاميرات دي انا جبت واحد ظبطهم قبل ما اطلع الماموريه الضابط ادهم ده من حسن حظنا هو فين دلوقتى د / مراد .. شوفته وانا جاي اكيد في مكتبه الضابط ادهم بعد اذنك هاخد الهارد د/ مراد .. مفيش مشكله الضابط ادهم بيطلع وبيروح علي مكتب دكتور حامد
دكتور/ حامد خير يا حضرت الضابط فيه ايه ودي طريقه تدخل بيها عليا الضابط ادهم معاك حق بس الموضوع ده هنشوفه في القسم دكتور/ حامد القسم ليه حصل ايه الضابط ادهم من غير شوشره يلا قدامي وبيمسكه من ايده وبياخده علي القسم وبيشغل الفيديو دكتور / حامد ارتبك ايه ده انا مش فاهم اي حاجه الضابط ادهم بلاش لف و دوران زينب فين دكتور/ حامد انا مش فاهم حاجه
الضابط ادهم انت فاهم كل حاجه وده التقرير المضروب وده التقرير اللي دكتور/ مراد كاتبه وده التقرير الي بيقول ان زينب ماتت مسمومه خلاص كل حاجه اتكشفت ولازم نوصل لزينب قبل ما تعمل حاجه تاني دكتور/ حامد انا معرفش هي فين وبعد ما عملت تقرير وفاتها ما شوفتهاش الضابط ادهم ومين الي اتفق معاك دكتور/ حامد رافت جوزها وهو الي طلب مني اني ابدل تقرير البصمات عشان كنا هنتكشف الضابط ادهم يا عسكري العسكري .. بيدخل افندم
الضابط ادهم خده علي الحجز واجمع القوه بسرعه وبيتحرك علي فيلا مصطفي سالي .. هي ماما فين يا بابا رافت .. اسكتي وخليكي مركزه في الحفله ناهد .. انا مبسوطه اوي انك جيتي يا سالي سالي .. تسلمي يا طنط ازاي ما جيش في يوم ذي ده احنا اهل سمر .. طنط ناهد لحظه ناهد .. بعد اذنك يا حبيبتي سالي .. اتفضلي يا طنط ناهد .. خير يا سمر سمر .. انا مش مرتاحه لوجودها
ناهد .. خلاص يا حبيبتي احنا عائله وحده والظروف اللي سالي مرت بيها مش سهله يلا خلينا نستقبل الناس الي جايه سمر .. حاضر يا طنط و بتكون زينب واقفه بعيد بس المره دي بيكون معاها قناصه وبتوجها ناحيت ريهام وبيكون الضابط ادهم داخل هو ورجالته الفيلا وماشي ناحيت مصطفي وريهام
واول ما زينب بتشوف الضابط ادهم من بعيد بتوجه البندقيه علي ريهام وبتقول بصوت مسموع النهارده مهما حصل هتموتوا وبتضغط علي الزناد والرصاصه بتيجي في قلب ريهام وبتوقع علي الارض مصطفي بيصرخ ريهام وبيقوم عشان يجري عليها لكن زينب بتوجه البندقيه عليه وبتضربه بالنار وبيوقع هو كمان علي الارض الضابط ادهم ضرب النار جاي من هناك بسرعه هتوها العساكر .. بيجره علي الناحيه الي جه منها ضرب النار الضابط ادهم بيجري علي مصطفي وريهام
ناهد .. بتصرخ بنتي وبتجري عليها والكل بيجري ناحيت ريهام ومصطفي سمر .. مصطفي لا وبتجري ناحيته ريهام .. بتفتح عنيها انا لسا عايشه ازاي مصطفي وبتقوم وهي حاسه بوجع مكان الرصاصه مصطفي رد عليا مصطفي .. بيفتح عينيه ايه هتصرخي عليا من دلوقتى ريهام .. ازاي انا مش فاهمه حاجه الضابط ادهم بيساعد مصطفي عشان يقوم كويس انك لابس السديري اللي ضد الرصاص
مصطفي .. الحمد لله عشان كنت حاسس ان ممكن يحصل اي حاجه في الفرح وعشان كده جتلك وطلبت منك اتنين ريهام .. ازاي مصطفي .. انا خليت المحل الي اشترينا منه الفستان يحط السديري في الفستان عشان ما تقلقيش ناهد .. الحمد لله انك فكرت في كده بس مين ده الي مش عايز يسيبنا نفرح الضابط .. زينب مرات رافت رافت .. بيحاول يرجع هو وسالي عشان يهرب الضابط .. يا عسكري اقبض عليهم احمد .. انا مش فاهم حاجه زينب ماتت
الضابط .. رافت اخوك اتفق مع الدكتور/حامد وعملوا تمثلية الموت عشان زينب تطلع من السجن وتنتقم منكم احمد .. معقول اخويا انا يخطط لده كله رافت .. امال كنت فاكر هفضل طول عمري استنى الفتافيت الي بترموهالي كل شهر كل الي انته فيه ده من حقي انا الضابط ادهم خدهم يا عسكري علي البوكس
..زينب بتجري والعساكر بتجرى وراها وبترمي البندقبه وبتعدي الشارع مره وحده وبتيجي عربيه سريعه وبتضربها وبتترمي علي الارض وهي غرقانه في دمها وبيتم نقلها علي المستشفي وسالي ورافت بياخدوهم على قسم الشرطه والفرح بيخلص ومصطفي بياخد ريهام وبيطلع علي اوضتهم .. مصطفي .. اخيرآ يا حبيبتي ريهام .. اخيرآ ايه بس انا مش مصدقه كل الي حصل ده انت ازاى بتفكر في كل حاجه
مصطفي .. بيقرب منها وبيحط ايده علي خدها انسي كل حاجه يا ريهام المهم اننا مع بعض يا حبيبتي ريهام .. بتبص في الارض مصطفي .. بيرفع وشها بايده وبيبص في عنيها وبيبوسها من راسها وبيحضنها ريهام .. يااااا اول مره احس بالامان بالشكل ده انا بحبك اووي يا مصطفي مصطفي .. انا بعشقك يا حياتي انا حاسس اني اتولدت لما حبيتك يا ريهام انتي بقيتي كل حاجه بنسبالي ريهام .. عايزه اعترف لك بحاجه مصطفي .. قولي يا حبيبتي
ريهام .. اول ما اخدة الرصاصه مكانك وقولتلك اني عملت كده عشان سمر بصراحه كدبت عليك انا عملت كده عشان مقدارش اعيش من غيرك يا مصطفي مصطفي .. تعرفي اني حبيت اسمي لما قولتيه بشفايفك ريهام .. انا اللي حبيت حياتي كلها عشانك يا روحي ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ وبعد التحقيق تم حبس الدكتور/ حامد و رافت والافراج عن سالي
واحمد كل شهر كان بيبعت فلوس لسالي عشان تعيش لحد ما اتقدم لها واحد شغال بره مصر واتجوزها واخدها وسافر ورافت مات في السجن ومصطفي وريهام كملوا المستشفي وكانت اكبر مستشفي في الشرق الأوسط وتخرجت ريهام من الجامعه بتقدير جيد جدآ وكملت في شغلها في الشركه وسمر اتخرجت من الجامعه بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف ومحمد كمان وكلهم كبره الشركه والمستشفي سوا وربنا كرم مصطفي وريهام بولد وبنت وبعد تسعه وعشرون حلقه وصلنا للنهايه اتمنا القصه تنال اعجابكم واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!