الفصل 5 | من 14 فصل

رواية قدمت قرباني 🔞 الفصل الخامس 5 - بقلم زينب علي

المشاهدات
21
كلمة
2,060
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

#زبنب_علي

قدمت قرباني 🔞

قراءه شيقه """"""

كومي لبسي ييمه ...
اي يوم ...

كمت لبست تنوره وتشيرت وهديت شعري . على طوله . توسلت بامي خل احف ما قبلت . بلبسكوت شووويه اخذت وشافتني وكلبت الدنيا على راسي . انوب توسلت بيها كتلها بس اخلي مكياج شويه كالت ابطل حته للعرس ما اروح ولا انتي ترحين . سكتت .

وصار الزواج . وبدت مراسيم تبديل الخواتم . وطب رضا وبدل الخواتم دموعي سبقتني بدون شعور خاني التعبير وما لكيت غير اضحي بحبي الي مات قبل ان يولد اصلااا

ما اعرف شنو الشعور الي حسيته شعور الانكسار صعب بحيث انت ما بيدك تقدم شي لنفسك الانسان الي وعيت عليه وفتحت عيوني عليه ما چان یحس‌ بیه

اخذوهم للبيت وجانت الست معصومه كاعده بلبدله طبعا خو طبايعهم تختلف عنه هووووواي يعني همه عليهم يأثثون البيت او الشقه . والشقه ع الرجال وبلفعل هذا الي صار . لان اساسا بيتنه جان معزول على صفحه وبي قسم امي مخليته لرضا يعني .

وصار زواجهم الفعلي .

اول مره انغلقت الباب عليهم حسيت انو كلبي راااح . شويه شويه بده النفس يصعب عندي . بجيت حد ما انكطع نفسي . شويه وما حسيت بلدنيا شكو . صحيت ع روحي بلمستشفى . راسي ثايل رجعتني امي للبيت . وجهه اصفر كايليلها فقر دم وضغطعا هابط . رجعت كامت تبجي . واني شفتها تبجي حسيت واحد واطلق العنان لعيوني واذن لدموعي بلبجي ...

وج شبيج يمه زهوري شجاج ...

ما بيه شي عوفيني ....

مايفيدج يكلبي ولج اكبر منج بسنه سنتين تلاثه خمسه عشره خمسطعش ولج اكبر منج ب ١٧ سنه هنااا هنااا ولج انت من بزره باجر عكبه تاخذين واحد بعمرج ...

يمه لخاطر الله سكتي تره روحي راح تطلع ....

كلبي ينمرد عليج انتي بنيتي وما عندي غيرج هلبنيه من هسه ممرود شبابج ادري ليش ....

يمه جان خليتي ....
قاطعتني وج يمه شخلي انعلي الشيطان الولد هاويها ما كدر اكسر بخاطره ...

لان مو بتج تكسرين خاطري ولا تكسرين خاطره ...

وج يمه مفرقته عنج اني والله لو ادري بي هاويج جان بيدي زوجتج اله . بس انتي ما اباله . غير يعني يفكر بيج مثل النسوان ....

ياهو الكلج ما باله ...

انه امه واعرفه يبعد روح امج انسي ودعيله ودعي لنفسج الله يصبر كلبج ويهييلج ابن حلال ....

سكتت محاجيتها بس كل الي احس بي مستحيل اي انسان يحس بي بس الفاقد عزيز يمكن يحس بشعوري .

شبكتني امي ونيمتني على ايدها . وما جان بأيدي غير اغفه على صدرها الحنين ودموعي تصب .....

كعدت الصبح وجانت هيه فرحانه وهو هم فرحان سلمت عليهم . بسته وباركت الها . وبسته وباركتله شبكني حيل . بدون شعور قويت ايدي وعصرت ضهره وضليت ابجي . هو ضحك

لااااا زهوري تبجي ...

علخير رضاوي .....

شفت امي من بعيد تخوزر بيه

عليش تبجين ...

لا هيج مشتاقتلك ....

بويه تره ما خذتني منج معصومه ....

دنكت راسي كتله ادري .. ورجعت ....

طبيت للغرفه . طبت ورايه امي . اني شكتلج مو كتلج لا تشبكي ....

يووووووه هو شبكني ....

وج زهراء ...

اكلج تره خبلتيني زربانه ما زربانه شو عوفيني ....

صدك هيج زهراء ترادديني . طاحظج اي والله وطاحظني اني الاحجي وياج اكول بنيتي ....

عافتني وراحت ضليت ابجي . رحت بست راسها وكتلها اسفه ما اعيدها بعد . والله .

اني شريد غير مصلحتج *تحاجيني بثكل *

كولي ما زعلانه ...

شكلج بلا انتي زعطوطه اخلي راسي براسج ....

يمه ليش تكبرها . والله اني راح اطك واموت وانتي تزيديها عليه ...

وج يمه البعيد عن العين بعيد عن الكلب . كلما تبعدين عنه يبعد عن كلبج وهاي فتره مراهقه يوميه تحبين وتكرهين علما توصلين ب ٢٠ سنه تلكين نفسج عاقله والله اليعلم اذا تعقلين لو تضلين بطيشج هذا ....

شبكتها اووووف يماما انتي احن وحده بلعالم بس ابنج ما عنده احساس مثلج .....

هههه تكبرين وتنسي ....

مرت الايام وجان يوميه حب رضا يكبر بكلبي وكأنو الله خلقه وكسر القالب . وجنت اعرف روحي مراح الكه السعاده وي غيره .

من جهتي جان الحب يكبر ومن جهه معصومه ورضا حبهم هم يكبر وبده يوم عن يوم تبين اثماره وقررو يسون طفل .

هوووواي قنعت روحي انو اتركه او انساه بس كلما احاول ازيد بلزايد حب ، عشق ، لهفه ، هيام

وسمعت بخبر حملهم سنه ١٩٨٥ وجابو الطفل بنفس السنه وجان ولد حبلت بي ٩ اشهر ومات لمن جابته ...

يااايابه شعور رضا شلون جان حسيته جان يريد يموت وكانو قطعو روحه بمكان هلطفل الي بعده ما مولود اصلا ....

وبعد مرور خمس اشهر هم قررو يسوون اطفال .
مرت الايام وحبلت مره ثانيه وهم جان نفس الحاله الطفل يموت يوصل وتجيبه ويموت جان بوكتها العمليه خطره وصعبه والناس كلها طبيعي مو انوب هيه عمليات واحد فوك الثاني . بس هيه سوت المستحيل حته تجيب الطفل ....

ولاول مره اسمع امي تحجي شي يأذيني كالت رضا منفوس ما اتصور يصير عنده اطفال ...

يمكن جانت هاي حجايتها بدون قصد او بقصد الله العالم بس حسيت واحد شعل نار وذبها بنفط ودارها عليه . صحيح هيه امه ولو شمهما يكون . تعزه اكثر . وهو هلواحد وتريدله اطفال . واني حته ما تجرأت وسألتها شنو قصدها . واخذت عهد ع نفسي انو لو اموت امي ما احجيلها ايييي شي . لان هيه فهمت حبي اله غلط .  ابد ما تمنيت هيج يصير وياهم صح احبه بس حبي اله نقي ما بي كل دغش وماوبي حقد صح ولا حبيتها يمكن معصومه ولو تسويلي تمثال ذهب ما احبها بس مستحيل ارضه.يوم من الايام او حته دعاء ادعي عليهم ابد مستحيل ....

سنه ٨٦ صارت مشاكل بين رضا ومعصومه بدت مشكله وره مشكله هيه تريد اطفال وهو يريد بس ثنينهم يخافون من الطفل لان نفسيتها تعبانه ورضا يخاف عليها من الهوه الطاير ....

امي خافت لا يصير شي . لان الايرانيات ما عليهن امان بسرعه يضربن الرجال عرض الحايط . وهيه منا تشوفه متعلق ليها .  ضلت تلح على رضا انو يطلع بغير بيت . معصومه اجه بجانبها هلخبر . وصدك رضا بعد لح من الطرفين من معصومه ومن امي قرر يطلع بغير بيت . بس فلوس ماكو منين يجيب .

شاءت اراده الله بنفس السنه كدر يسحب قرض على كفيل لان كبل ميصير احد يسحب قرض اله الي يملك الجنسيه الايرانيه .

امي فرحت لمن طلع كل الي اجه ابالها انو اني نافستها وجهال ميصير عدهم . وبعد مرت الايام وصارت ولادتها وجان تجيب .

ها ماما بشري جابت معصومه ...

باوعتلي صفح . اي جابت

بشري شلونه ...

اليشوف خلقتج يشوف خير ...

ليش يمه اني شيخصني ....

من وراج يا طفل الي يجي يموت وهسه مشوه انوب ....

ماما تره انتي تخبليني من هيج تحجين ....

عليمن اخبلج خو كليلي مسويه سحر للولد ميصير عنده بزر ....

ماما اني حبيت رضا من كل كلبي . واليحب ميريد حبيبه ينقهر واني حبيت رضا ما اريد يتأذه ومو انتي كتلتي روحج حته يطلع . وميجي لهنا . صار وراح شكو بعد ....

نفسج ورا غير ....

عفتها وطبيت لغرفتي محترك كلبي اصلا هيه من وقت حباله معصومه لحد هسه متخبله عليه انوب اجه الطفل مشوه . وبهذا الوقت اول مره اصير متمرده عليها . وقررت خلاص انو رضا لازم ينتهي من حياتي وما عليه بي كافي نهيت ٥ سنوات من عمري واني هيمانه بحبه وهو اصلاااا مو بحالي . وفوكاها امي هيج تحجي وياي .

ماما جانت تعشق العراق وشكد شافت رغد بأيران وكلشي متوفر بس تضل تحن ع العراق وحته من واحد يجب طاري العراق تضل تبجي عليه . اني ضليت ع العمدن اشتري ملابس مثل الايرانيات وحته عباتي غيرتها سويتها نفسهن مع العلم جانت ماما هيه تخيط اليه والها عبي ع الطريقه العراقيه . وكمت احجي بأيران دائما وشعارات ايرانيه . هيج صار عندي نوع من التمرد وما اعرف شسوي . جان احساسي بوقتها ادري جاي اتصرف خطأ . بس حسيت كانو اني صديقتي الوحيده الي عرفت سري وكامت تعيرني بي .   فضليت ع الطالع والنازل اتعمد اخليها تضوج من تصرفاتي . جانت كلما تباوعلي امي احس عيونها تكلي نافستهم من وراج ممرتاحين . مع العلم هيه بس هذني المرتين حجتهن بس اني ضليت مستمره وحطيتهن ابالي .

بس كانت الايام ضدي وحالت بيني وبين اثبات انو اني ما احب رضا وبكل الطرق ردت اشرح فشلت  وكم مره كتلها احب واحد جوارينه وكم مره كتلها المدرس عاجبني بس هيه كانو تحس نو اني جاي اجذب عليها . وتدري بيه لسه احبه . دائما تكلي الله يشوفلج ابن حلال هسه بس صبري .

الى ان اجه يوم. ١٢ /١ / ١٩٨٧

كعدت من الصبح . اشتميت ريحه حرك كلش قويه ودخانيه بلبيت . رحت يمه وينج ...
ها شنو . ماااااماااااا

شفت امي واكعه بلمطبخ والكدر محترك حرك . تخبلت وج يمه اكعدددددي . ركضت صحت الجيران . اجو بسرعه وصاحو لرضا بيتهم جان قريب علينه .  ايام حزن وهم وقهر . الله انطاني امهات ثنين بس ولا وحده شبعت منها وبلاخص خالتي ام رضا راحت وجانت مقهوره مني . تأنيب ضمير بيه . الم موجع انو تروح امك هيه ما راضيه عليك . والاكبر منها انو تدري بنفسك متعمد تأذيها . مر شريط حياتي كله كبالي من يوم الي جانت تواسيني وربتني وتسبحني وتضفرلي شعري كصايب وتلبسني ملابس مستوره حته محد يطمع بيه على حجايتها . وتقريني الى ان وقت تمردي عليها وجنت متعمده احف واحط مكياج وجانت خطيه شكد تتعارك بس بعديش ما حسيت بقيمتها لمن رحت . فد الام صعب وبلاخص لمن تحس بيها ضحت على حسابك

زر والديك وقف على قبريهما
فكأنني بك قد نقلت إليهما
لو كنت حيث هما وكانا بالبقا
زاراك حبواً لا على قدميهما

* اختصرت هلاحداث لان الاحداث منا وجاي راح تبدي واني بطبعي ما احب اكتب القهر والمعاناه اني من يمي مقبوض كلبي فمن البارت القادم راح ابدي بلتفصيل ....
تحياتي للجميع ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...