الفصل 7 | من 14 فصل

رواية قدمت قرباني 🔞 الفصل السابع 7 - بقلم زينب علي

المشاهدات
19
كلمة
2,054
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

زينب علي ....

قدمت قرباني ....

خانوم صفيه . ام حيدري . الي هوه اسمه حسين علي حيدري .
جانت جوارينه وتعرف امي وكلش تحبها وجانن صديقات . خطبتني لابنها حسين . جان حلو وجميل بحيث النسوان جانن كولهن كاتلات رواحهن عليه .

ها بشري شنو جوابج .....

ما ادري ...

معصومه : اني برأيي مو زين ....

زهراء : ليش ....

معصومه : هذا بلجيش واحتمال ع ساعه يموت ....

رضا : لا ليش اذا خوش انسان ليش تخلين هيج شغلات براسج ...

يحجي ويخزر بمعصومه .

منو يكول الكه انسان احسن منه ....

معصومه : بعدج صغيره احتمال تلكين الانسان الي تحبي ...

اني نزلت راسي كتلها اي صحيح الكه الانسان الي احبه ....

طلعت كلت الهم بعدين نحجي بهلموضوع . طبيت بغرفتي ضلبت صافنه عقلي فاااارغ مابي مجال مال تفكير . طبت معصومه شلونج ....

الحمد لله ....

امممم خدايا شكرت ..... *الشكر لله *

ههههه تعالي تفضلي ....

اجيت يمي زهراء اريد احاجيج بموضوع .....

شنو ....

رضا رايدج بس يستحي يكول خاف متقبل وحاسبتني مثل اخوها .....

شنو .....

عاده عليه الحجي مره وثنين وتلاثه واربعه واني احس نفسي بحلم سالتها شنو ما افتهم وهيه تشرح وتعيد تالي كتلها وانتي قابله ....

اني احب رضا وما اريد اعوفه ع الاقل ياخذ وحده تحبه ومتفرط بي ....

روحي معصومه عقلي مشوش ....

كامت عافتني وراحت واني صافنه صدك جذب معقوله هيج هههههه رضا يريدني وين جان عني . وليش اله هسه بلذات .

ثاني يوم اجتي الصبح ها فكرتي ...

لا ما فكرت ولا راح افكر ....

يعني انت موافقه بالاغا .....

اي موافقه ....

جانت الصدمه بوجهه داير مداير وجهه مستغربه . حسيتها ضامه فد شي بس شنو ما اعرفه . اول شي اجه ابالي كلت متريدني اخذه لان حلو وحالته زينه . ماواعرف كلشي اجه ابالي بس الشغله الحقيقيه راحتت من دماغي بساعتها .

رضا : ها زهوري موافقه ....

اي موافقه .....

كام باسني براسي وشبكني عفيه عليج خيتي البطله .

طبيت للغرفه . واسمها تبجي وتكله ليش هيج تسوي . وهو يتعارك ويتفارس وياها يكلها مالي نفس بيها انتي متفتمين ؟؟؟؟

طلعت كتلهم شنو السالفه .

رضا ارتبك كال ماكو شي .

معصومه : اجتي تركض . لزمتني من ايدي بتوسل . زهراء انتي تحبين رضا لو لا ...

اني جمدت بمكاني . زهراء احجي حبابه تحبين رضا لو لا ....

شنو شبيج .

ماحسيت اله على رضا سحل معصومه من شعرها للغرفه وضربها موتها . اسمع معصومه تكله لو تموت ما اضل وياك بعد اريد طفل واذا تزوج غيري راح تنساني ع الاقل هاي مالك نفس بيها شنو ذنبي اني اتحمل ع الاقل اضل وياك . احبك ما اكدر اعوفك .

وهو يكل الها هيه كوه خو اتزوج غيرها ما اريدها جاي اكلج . لمت غراضها وراحت .

اني عرفت الفلم بدون ما واحد يشرحلي وصارت الصوره واضحه . طلعت شفتها كتلها بكلبي شكد خبيثه متهتمين بس بنفسج كرهتها كمت اموت منها اول مره احقد ع بشر هيج . صح جنت ما احبها بس ابد ما تمنيت يوم تتأذه بس هلمره كلش كرهتها وتمنيت من الله يحرك كلبها نفس ما حركت كلبي حاسبتني لان محد الي تريد تستغلني .

طلعت راحت لبيت اهلها . وضل رضا كالب خلقته واني هم كلبت خلقتي . كتله اني موافقه اتزوج الولد لتربطوني بحياتكم ...

رضا فتح عيونه خزرني . لج انتي منو مدخلج بحياته فوك ما جاي ادافعلج وهيج تحجين ...

لا ادافعلي ولا هم يحزنون اني موافقه ع الولد وخلاص .

طبج مرض متوافقين منو لازمج هاي حياتج وانتي حره شنو تسوي وشنو الي تردي .

وصارت ايام وتقدم الولد بعد الايراني شتكله المره كال حااااظر . حفيت وجهي وصبغت شعري ورتبت روحي وهذا الحجي جان سنه ال١٩٨٨

بدت خطبتي من حسين الي جان بلجيش حان فترات ينزل يشوف اهله ومرات يروح للدوام . جان اول ما ينزل بوجه اليه . اول ما يطب جايب ويا شي مستحيل يوم من الايام يجي فارغ غركني بلهدايا .

دللني دلال جان بأجازته يشتريلي الي يعجبني اني مو كلش افرح من يجي احس فد شي وخانكني من اشوفه وابدزما دك كلبي اله .

ومعصومه ما اعرف عن خبرها غير بس هيه تريد طفل بكل وسيله هذا الي افتهمته ومتقبل  ترجع ضلت ابيت اهلها وشرطها يتبنه طفل رضا يلا تقبل . ومنين يتبنه طفل هذا الي ما اعرفه ؟؟؟؟

اني بدوري حاولت اتناساه لرضا لان عرفته مو اليه ولا راح يحبني مثل ما اني احبه  شكد جان يحبني حسين بس ابد ما حسيت بحبه هيج احس ما عنده رجوله تخبلت من عنده . مو بيدي اني صغيره كل عمري ١٨ سنه انوب هذا هم بس ازعل ويا يرجع يراضيني ويتوسل بيه توسل مو بيدي كرهته كلش . واني منا ما اطيقه .

الى ان صار يوم ٢٠ / ٨/ ١٩٨٨

بهذا اليوم انتهت الحرب بين ايران والعراق . اجه حسين للبيت اني لبست وعدلت روحي . ورتبت نفسي . شافني راد يتخبل . كام باسني بكصتي  لان رضا  جان كاعد وضلينه كاعدين وحسين يحوص ورضا هم يباوع ما عاجبه الوضع .

شويه وكام رضا كال اني عندي شغل * يقصد كون شويه ويطلع *

اول ما كام رضا تقرب اليه وباسني بحلكي ويكلي مشتاقلج وصوته متنهد وتعبان  حسيت لعبت روحي وردت اتقيء وخرته عني لعبت نفسي ، شبكني وخله ايده ع خلفيتي وضل يخوس بجسمي اني اجيت اصيح من ورا لان كلش بعد ما اتحمل  . فتح الباب رضا ستوه يريد يحجي مدري شنو جان ناوي يحجي وشافنه اني خجلت كلش منه . وهو صار عصبي نار .

حسين رجع وعافني وكعد بمكانه . طب رضا فهمه كله اريد اروح ولازم تطلع هسه . حسين قبل وجان مستحي من رضا خله وشرد مثل الجبنان  . كلش كرهته بيومها حسيت نفسي رخيصه وهو هم جبنان حته استحه يباوع لرضا . 

رجعلي رضا : شنو هذا الجان يصير ....

شنو ....

حسيت صارت عيونه حمر كام ينفخ مسح عيونه وكال اني طالع شويه وارجع .....

راح ورجع عصبي ومطنكر . ضل الوقت كله يحوص ويريد يحجي بلموضوع بس اني ما انطي مجال بعد . ومن هلحادث حسين بعد ما اجه .

مرور ع هذا الحادث ما يقارب شي اسبوع رجعت معصومه وجان رضا ضايج من رجعتها لان عافته كل هلفتره وهيه تكله احبك وتتملق اله . اني فتت لغرفتي حته ما سلمت عليه . وره شويه حسيت صوت ضحكاتهم تارسه البيت عرفت رجعت الماي لمجاريها .

معصومه : صباح الخير . .

اني ما رديت عليها . شويه واجه رضا . سلم . سلمت عليه بس منزله راسي . اول ما كعد عفته ورحت

كالتله ها مو اكلك تحبك ...

هم رجعنه لهلموضوع ....

لا ما رجعنه بس جاي اراويك ....

مره ثانيه اذا اتفتح هلموضوع كل واحد يروح بحاله ....

هاااا لازم مليت مني طبعا شلون . لازم تريدلك طفل  ....

شمر عليها السفره وطلع . من هلحظه صار رضا ٢٤ ساعه  عصبي وهيه بس تنغط طفل اريد طفل . وبدت حدت الصراعات بينهم هيه تكله اريد طفل خل نتبنه وخو يكلها مستحيل اتبنه طفل . هيه تكله اريد طفل راح اتخبل وهو يكلها اني قابل بيج هيج واذا ضليتي تلحين اله زهراء مستحيل ما اتزوجها واتزوج غيرها . ومعصومه تكله طلكني قبل لا تزوج وحده ثانيه . عود تضغط عليه لان تدري بي يحبها .  بعد مرور ايام طلعت معصومه وراحت لبيت اهلها والسبب غير معروف حته بدون مشكله .

رجعت للبيت وره يومين جايبه طفل وياها ومن هلحظه صارت مشاكل دك وطردها رضا هيه والطفل .

يوم ١٣ /١٢/ ١٩٨٨
طلبت الطلاق معصومه . وجان واقع هلقرار كلش مؤلم لرضا . حسيته صار حزين الى درجه . وقانون حمايه الاسره اخذ من رضا هووووواي حيل وايام يلا كدر يخلص من اجراءات الطلاق . جانت معصومه اول حب بحياه رضا بحيث اياااام جان يبجي عليها . حسيت بي . كبر يمكن ٢٠ سنه . كلش انقهرت عليه .

اني بلنسبه اليه ما نطخيت بيهم وحته رضا حسيت مو ذاك الحب الي جنت متقاتله عليه . صح هو ما اذاني بس بعد طابت كلبي من ناحيته . ما اعرف احتمال نضجت او ضروف ما ادري وبلنسبه لحسين جنت اعرف زواجي منه شي مستحيل . مو هذا الرجال الي ابالي . صح رضا معشعش بدماغي بس المهم اني حسين ما مقتنعه بي .

بين رضا ضايج وكاعد وحده ومقهور ع معصومه . اجيت كتله اريد افسخ .....

زهرااااء تره روحي خلاصنه اني .....

ما اريده ....

هو شنو الي متردي . هسه ما اكدر احجي ....

ليش احجي ، ليش ضام بكلبك .....

طلاك ماكو امشي ولي منا يلا .....

وزواج ماكو لو اموت جنازتي تطلع منا وما اطلع .....

ركض ورايه راد يضربني سحلني من شعري . تعااااي ، شكو خلت ابالج معصومه شي تردين تطلكين ع حسابه .....

دولي اني بحالك ، وخلت ابالي معصومه شي ، لا بس اني ابالي شخص ثاني ، وحسين ما اريده .....

ها والتمصمص الشفته ....

عيب هيج تحجي تأدب .....

اتأدب ، اي اتأدب ليش لا
روحي بابا وكليله هلافندي اذا اجه خل يستعجل بلعرس ......

والله اشرد واسويلكم مكسوره .....

اي شردي علوا اخلص منج .....

كاعده ع كلبك .....

لا كاعده ابيتي ....

قحط يجوز يجيني بعد جم يوم رجال عراقي يخبل واقبل بي ....

رجال عراقي ، وشبي العجمي .....

فاهي يلعب النفس ....

كومي لا اسلكج بنعال يكعدج وزن يلا ولي فاهي القندره منين متعلمه  هلحجايه .....

اي شنو والله فاهين ....

انبجي لج .....

هسه شحاجيه اني قابل حته هاي حرام .....

مو حرام بس عيب . هيج تحجين انتي بنيه  ....

شنو العيب بلموضوع ....

زهراء امشي ولي واسكتي يلا بسرعه على غرفتج .. صدك نسيت اكلج شفت وحده عراقيه كلش عجبتني حظري روحج خل نخطبها ....

شنو مواصفاتها  الخانوم الجديده ......

بيضه وطويله لا اكلج ولاوتكليلي حاجيه وحده منج تشبعج دك ....

تشبعني لو اشبعك ....

اويلي على الله اني قابل حتلو ....

رضا شكد تلعب الروح شنو هاي . ولي منا ....

هههههههاااااي لج بابه بس تشوفيها تعجبج والله .....

عود من نروح الله كريم ....

*قد يتلفت اليك القدر فجأه فتكون انت المقصود *
توقعاتكم للقادم .


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...