وصلت لسنه ١٩٨٣ وصار عمري ١٣ سنه وبهاي السنه اني بلغت وبعده جسمي يتغير وشكلي كله . وضليت اني الطالبه الي تروح يوميه وتجي من المدرسه مسرعه بأحظان رضا ...
شويه شويه تتوهج نيران حبه بكلبي كانما واحد ديصب ماي ويسقي الحب الي نغرس بكلبي شوكت وشلون وليش وشنو السبب ما ادري !!!! بس كل الي اعرفه وي كل نظره اخوه من رضا اقابلها بنظره حب من طرفي . وي كل نضره ابوه من رضا اقابلها بعشق من طرفي ...
لهذه القصه اسم ثاني يسمى بي حبي من طرف واحد ...
وما ادري شوكت راح يحين الاوان لاعلان هذا الحب
من جنه نريد انام رضا ينام بغرفته واني وامي انام سويه . واني عيني على البااااب لمن يغفه يلا اغفه . الشعور بلحب حلوووو بس الاحلى احد يشاركك هذي المشاعر . هذي المشاعر الي ابدااا ما اكدر انطق بيها ولو حتى افكر انو اجاهر بيها واحتفظت بيها بكلبي وخليتها حبيسته انياط قلبي وخليتها للزمن هوه كفيل بيها .....
بنهايه سنه ١٩٨٣ رجعت من المدرسه تعبااااانه ومنهكه وروووحي طالع دروس وتعليم .
وصلت للبيت وجان الحوار هذا ...
يمه البنيه تقبل محد تفرط بيك حبيبي ....
ما ادري ابوها صعب ما اتوقع ...
ها ماما شلونج رضاوي شلونك ...
هلا بأم الكسل ....
رضاااا وخزرته على كيف ...
جبتلج شغله ...
صدوك شنو هيه ...
طلعها من الجيس
وااااو تخبل رضا حلوه بس ليش فلات والله مشتهيه عالي ....
اشش صيري حبابه لمن تصيرين بلكليه مو هسه بعدج صغيره ...
كل البنات الي بعمري لبسو عالي بس اني ....
زهراء سدي حلكج واذا ميعجبج رجعيها ....
لا بلعكس عاجبتتي حيل شكرا . ورحت شبكته . الللله شعوع لا يوصف شكد ارتاح من اصير بحظنه .
امي : يلا زهراء كومي صبي غده ....
اي يمه ...
كمت صبيت غده اجتي امي ورايه متستحين هيج تشبكي مو ميصير ماما انتي جبيره ...
يمه مو تكولين اخوج ...
اي بس ميصير هو مو اخوج ...
حتلو اني احبه * من حجيت هلحجي ردت اخليها تأيس حته اضل اشبكه *
شوفي زهراء صيري ادميه وانجبي جاي اكلج ....
والله ما غليه هو مو اخويه ....
ولج يمه ادري ما عندج شي بس حرام يعني هو الله محرمها شبيج وهو هم حاسبج اخيته يبعد امج ليش ترتكبين حرام ...
حطيت ايدي على ركبتي . يمه ما عليج الحرام بهلركبه . يا ناس اكو وحده ما تشببك اخوها والله حلوه هاي ....
هسه راح يزوج وتجي مرته تخليج هيج تشبكي ييمه النسوان مايخلنج هيج الله وكيلج . وخصتا اذا درت بيج مو اخته ....
يزوج ؟
اي ..
رضا يزوج ....
يمه شبيج قابل صغيرون ....
رحت طلعت من المطبخ اركض ورجليه ما تشيلني .
رضا صدك تريد تزوج؟
ههههع اي ...
عليش تضحك بس اني ما موافقه ...
عععع وشبيها اخيتي شو تعاي يمي جرني كعدني بحظنه . اي سولفيلي عليش ضايجه ...
ما اريدك تزوج هسه ...
ما يصير يا كلبي هم اني لازم استقر وتجي وحده تشيل ملابسي عنج وتساعدج ....
ما عليك بيه اني مستعده اكرب ....
تصير صديقج ...
متصير صديقتي ابد ...
زهراء بابا شبيج انتي ....
لتصيحلي بابا هاز كاروكي ....
اي هاز كاروكج ههههااااي هسه انتي بطول اصبعي . بس انطيني سبب ليش رافضه فكره زواجي ....
حته متجي وحده وتفرقنا ....
واذا اكلج متفرقنا ....
نزلت دموعي شحجي وشكله . اكله اني احبه . لو اكله اني اموت عليه . لو اكله هلكلبه الي راح تخطبها راح تاخذ اعز شي عندي . ما حسيت بي اله وهو شبكني . حسيت جسمي صخن من شبكته . اجتي امي : ولك رضاوي اني شكتلك يبعد امك ...
هدني وكلي يلا كومي زهورتي اريدج احلى وحده بلحفله ....
كمت عنه شدعي عليج يا يمه ما خليتي يشبكني حته هاي هم حارمتني منها هاي ابنج راح يعرس ارتاحي ....
بنفس اليوم تمرضت مرضه كلش قويه بحيث هدتني بلفراش . واني نايمه ما حسيت بجسمي بعد . كعدت من النوم اني بلمستشفى .
ها يمه شصاير ...
مدري شجاج انتي ...
طلعت من المستشفى وصعدت بلسياره واخذني رضا للبيت . تعبانه مريضه والي عرفته من امي . مكعدتني ما كاعده وضاله تلطم خطيه لمن شالتني ودتني للمستشفى وهناك لاحكها رضا .
مرت الايام واني يوميه اشوف رضا كبالي جان عمري ١٣ سنه بهاي السنه جرعت المررر والعذاب . مر الفراق والعذاب الحب ....
سنه ١٩٨٤ صار عمري ١٤ سنه ورضا اتصور عمره بين ال٣٠ او ال ٣٣ هيج جان .
وخطب وحده اسمها * معصومه * جانت ايرانيه عربيه بس تحمل الجنسيه الايرانيه ...
* بأيران موجود مثل الاقليات شلون احنه كرد وازيديه ومسح ومسلمين . هناك هم البهائيه والعرب .والعجم . واكو حته اكرد . وزدشتيه . ومسحيهه غالبيتهم من الارمن وايضا اليهود *
وصار خطوبه رضا بيوم ١٤ /١ /١٩٨٤ بهذا اليوم بجيت بجي مثل طفله واخذو ابوها ... والله حسيت نفسي يتيمه لاول مره . وكل هذا جان وحدي اما احبس نفسي بلحمام لو من انام ما اخلي احد يحس بيه . رضا جان اعز ما املك واخذته معصومه وهاهيه صارت معصومه زوجه رضا ..
بيوم الخطوبه كلها حست عليه ضايجه وكلها عرفتني غيرانه بس عبالهم اخويه وضايجه عليه . محد يدري بلحقيقه .
وره ما رجعنه
ماما : شبيج اليوم ...
ما بيه ..
زهراء شبيج ....
يمه ما بيه . الله الله شنو القصه ...
زهراء اني ربيتج لمن جنتي علج لحم عبالج ما ادري بيج ....
شتدرين بس اريد اعرف شتدرين ....
كلشي ادري بس اريدج انتي تحجين ....
ما عندي شي احجي لو عندي جان حجيت ....
براحتج زهراء ...
عافتني وراحت واني حسيت الغصه واصله لبلعومي بسرعه رحت فرشت فراشي ونمت وغطيت وجهي وبديت انصبت عزاء حبي بيني ما بين نفسي . شبعت بجي وخنكت روحي بلبطانيه . حسيت اجه رضا ..
ها يمه شلونج ...
بخير ماما ...
بلعجل وكفت دموعي وبس اريد اسمع وخايفه لا يشيل الغطه عني ويشوفني .....
شعجب زهوري نايمه ...
تعبت اليوم من الركص ...
يا ركص جنها بومه . حته معصومه كالت شبيها ضايجه ....
اني طفرت من مكاني هيه حجايه وهيه طفره . ها كام تخبث من هسه . هاااا تريد تسممك عليه . هاااا عاد راح تجينه الحيه ... الله ياخذ عمرها ويخلصنه ولا ارتاحيت الها ابد .. شوفي يمه مو اكلج راح تغيره شوووفي ...
امي ضلت باهته ورضا صافن
رضا : شبيج ...
مااااااااااااااااا بيه شيييي ....
جا شبيج هيج كالبه خلقتج وبس تبجين وشصار هسه اذا كتلج كالت معصومه ....
دافعلها دافعلها اخو مريتك طبعا ...
خزرني حيل وصاح زهرااااء ....
اني صرت مثل الصنم صوت عالي وحسيته ضاج . وخفت .
اني ما ماد ايدي عليج لتخليني اسويها سمعتي ....
شوف من وراها حته راح تضربني ورحت اركض بحظن امي .
كامت امي شبكتني وطلع هو سد الباب .
لشويه اني سويت روحي نايمه كلت حته لا تفشلني امي ولا اشوف رضا وغطيت راسي ...
شويه واجه ...
ها يمه شلونها ....
زينه يمه ...
شبيها تخبلت قبل شويه مكالتلج ...
يمه اخيتك وتغار عليك تحس راح تاخذك منها هم عليكفك وياها ...
يمه توصيني على زهراء والله هاي اعز من روحي صدك تحجين اني مربيها زهراء والله ....
اي يمه داري مشاعرها هم خطيه مكروده ويتيمه ...
لا تكولين يتيمه جا اني شنو . والله احسها مثل بتي .....
الله يخليك يمه و يفرح كلبك وكون تترس البيت كله جهال يبعد امك . والله انته هلوحيد شحصلت غيرك ....
وستمر الحجي بين امي ورضا . وجانت النتيجه عرفت انو مسسستحيل يحبني لان هو معتبرني بنته او اخته وهذا جان الفج الي موجود بقصه حبي ....
.
.
.
*سر، عزیزم من همیشه هستم*
سيدي ستبقى حبيبي الى الابد ...
.
هذا اخر بارت راح ينزل حته يرضي جميع الاطراف . وراها ما اكدر انزل ايييي بارت
في امان الله ...
الي تروح مشايه خل تدعيلي . الله وياكم ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!