تحميل رواية قدري ان احبك بقلم اسراء ابراهيم pdf
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
رواية الفصل الاول بقلم اسراءابراهيم اسكربت الجزء الاول يلا يا دنيا بسرعة لمي هدومك وخلينا نمشي قبل ما ابوكي يرجع قالت كدة هالة وهيا بتفتح الدولاب وبتخرج منها الهدوم فاستغربت دنيا وقربت من امها وسألتها : الم هدومي ليه يا ماما وهنروح فين ؟ سابت هالة الهدوم وقالت بعصبية : يوووه يا دنيا ،، با بنتي اسمعي الكلام وبلاش مناهدة وهبقي افهمك كل حاجة في وقتها دنيا حركت راسها بتفهم وردت وهيا بتخرج من القوضة : خلاص يا ماما حاضر بس متضايقيش ،، هلم هدومي بسرعة واجيلك بعد شوية خرجت دنيا وهيا شايلة شنطة هدومها وا...
رواية قدري ان احبك الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
روايةقدري ان احبك الفصل الاول بقلم اسراءابراهيم
اسكربت
قدري ان احبك
الجزء الاول
يلا يا دنيا بسرعة لمي هدومك وخلينا نمشي قبل ما ابوكي يرجع
قالت كدة هالة وهيا بتفتح الدولاب وبتخرج منها الهدوم فاستغربت دنيا وقربت من امها وسألتها :
الم هدومي ليه يا ماما وهنروح فين ؟
سابت هالة الهدوم وقالت بعصبية :
يوووه يا دنيا ،، با بنتي اسمعي الكلام وبلاش مناهدة وهبقي افهمك كل حاجة في وقتها
دنيا حركت راسها بتفهم وردت وهيا بتخرج من القوضة :
خلاص يا ماما حاضر بس متضايقيش ،، هلم هدومي بسرعة واجيلك
بعد شوية خرجت دنيا وهيا شايلة شنطة هدومها وامها كانت مستنياها وكل شوية تبص في ساعتها وفعلا خدو بعضهم وخرجو وهالة بتدعي ان محدش يشوفها ولا ياخد باله منهم عشان جوزها ميعرفش وبعد حوالي تلات سعات كانه وصلو المحطة وركبو قطر اسكندرية زي ما كانت هالة مخططة واول ما القطر اتحرك هالة حطت ايدها علي قلبها براحة وكانت متابعة تعبيرات وشها دنيا بنتها بقلق وخوف وسألتها بنفاد صبر :
ماما ممكن تفهميني بقي ليه هربنا من البيت ،، بابا كدة هيعرف وممكن يتعصب علينا وانتي عارفة هيحصل ايه
هالة بصت لدنيا بنتها واتنهدت بحيرة لانها عارفة انها مش هتسكت الا لما تعرف كل حاجة فقربت منها وقالتلها بجدية :
دنيا ،، انتي كبرتي دلوقتي وبقي عندك 15 سنة واكيد هتفهمي اللي هقلهولك اسمعيني كويس يا بنتي ،، حسين ابوكي انا ياما شوفت منه ومن اهله وكنت ساكتة وصابرة ومستحملة ،، ياما جيت علي نفسي عشانه ،، بس هو مكنش بيقدر واول ما امه بتشتكي مني كان بينسي اي حاجة ويجي عليا ،، ولما انتي جيتي انا قولت لنفسي اني مهما حصل هستحمل عشان انتي الحاجة الوحيدة اللى بقيالي في الدنيا وعمري ما هسمح لحد انه يجي عليكي ،، وعشان كدة خدتك وهربت ،، لان ابوكي كان عاوزك تعيشي اللي انا عشته وانا قدك وانا لا يمكن هخليكي زي يا دنيا ،، احنا هنسافر اسكندرية وهتتعلمي وتبقي حاجة كبيرة اوي ،، ساعتها بس هحس اني عملت حاجة حلوة ،، سامعاني يا دنيا ؟
دنيا حركت دماغها بأه ويوميها الكلام اتحفر في عقلها ،، هيا علي قد ما هيا صغيرة بس ياما شافت معاملة ابوها لامها وكمان جدتها وكانت من جواها حزينة عليها ،، وبعد اللي عملته امها عشانها ،، وعدت نفسها انها هتحقق امنية امها وتبقي حاجة كبيرة بس عشانها هيا
............................
عدي عشر سنين علي اللي حصل وانهاردة كان عيد ميلاد دنيا ال25 وكانت بتحتفل بيه مع مامتها اللي شكلها اختلف عن الاول وكبرت ودنيا كمان بقت شابة جميلة متخرجة من كلية هندسة وبقت مهندسه وليها مكتبها الخاص ،، كانت دنيا بتبص لامها وبتفتكر كل اللي عملته عشانها والتضحيات اللي قدمتها عشان هيا تكبر وتتعلم ،، زي انها كانت بتشتغل اي حاجة وكل حاجة عشان توفرلها فلوس علامها ولما كانت بتبيع دهبها حتة حتة عشان تجيبلها لبس عشان متبقاش اقل من صحابها وغيره كتيير ،، انتبهت دنيا علي صوت هالة وهيا بتقؤلها بحب:
كل سنة وانتي طيبة يا قلب ماما وان شاء الله قريب اكون فرحانة بيكي
دنيا ابتسمت بحب وحضنت هالة امها وهيا بتقؤل بمرح :
بقي كدة يا لولو عايزاني اسيبك وامشي ،، طب لا بقي ده انا هفضل كدة علي قلبك
ضحكت هالة وهيا بتطبطب علي دنيا وبتقؤل بابتسامة :
وهو في حد يكر"ه ان بنته تتجوز ويبقي ليها بيت واسرة
دنيا اتنهدت وقعدت قدام هالة وقالتلها بفضول :
بس قوليلي يا ماما ،، انتي زمان قولتيلي ان بابا كان عاوز يخليني اعيش اللي انتي عيشتيه ،، انا لحد انهاردة مفهمتش برضه هو عمل ايه ؟
هالة غمضت عنيها بحزن وهيا بتفتكر اللي حصل زمان وبصت لدنيا وقالت بسخرية:
سمعته بيكلم سعد اخوه وبيتفقو انهم يجوزوكي سليم ابنه اول ما تتمي 16 سنة ،، تخيلي تبقي مرات سليم ابن غالية سلفتي اللي
مابتكر*هش في حياتها قدي ،، واللي ياما شوفت منها هيا وحماتي ،، ده غير كمان انه طبعا هياخدلك الشقة اللي فوق عمك يعني مع حماتك في نفس البيت
شهقت دنيا بصدمة وهيا حاطة ايدها علي وشها وقالت بتهتهة :
سليم !! ده انا مبكر*هش في حياتي قد البني ادم ده هو وحنين اخته ،، ده كان دايما بيتحكم فيا ودايما يشخط وينطر انا فاكرة انه في مرة وانا نازلة رايحة المدرسة زعقلي وقالي متنزليش بالچيبة دي وروحت قولت لجدي وهو زعقله
هالة ابتسمت بسخرية وقالت بحزن :
جدك الله يرحمه مكنش فيه في طيبته،، كان هو الوحيد اللي بيجبلي حقي من ابوكي او من ستك ،، بس لما مات عرفت اني خلاص مبقاش ليا سند ولا ضهر
دنيا تخيلت لو كان ده حصل ومكنتش هربت هيا وامها كان زمانها دلوقتي عايشة اسوأ ايام حياتها وسعتها حاولت تبعد الفكرة وقامت وباست ايد امها ودخلت تنام عشان تصحي بدري للشغل
........................................
تاني يوم صحيت دنيا ونزلت الشغل وكانت مضغوطة جدا فيه ومخدتش بالها من التلفون اللي بيرن وبعد اكتر من ساعتين كانت خلصت وبتمسك الموبايل بالصدفة فاتصدمت لما لقت اكتر من عشر مكالمات من هالة امها فخافت احسن تكون تعبانة او حاجة فاتصلت بيها بسرعة ولقت الفون مغلق وجربت كذا مرة وبرضه مغلق فقلقت اكتر واخدت شنطتها وخرجت من المكتب بسرعة وراحت عالبيت قبل ما تفتح الباب سمعت صوت راجل بيزعق بصوته كله :
كنتي فاكرة اننا مش هنلاقيكي يا هالة ،، انا دورت عليكي في مصر حتة حتة وشبر شبر لحد ما لقيت اللي يوصلني ليكي ،، ولو فاكرة ان بموت اخويا هترتاحي واللي عملتيه هيتنسي تبقي غلطانة ،، لاني مش هسيب حق السنين اللي عدت علينا واحنا مش عارفين نحط وشنا في وش الناس من ساعت ما عرفو انك اخدتي بنتك وطفشتي ،،
دنيا قلبها اتقبض وعرفت صوت عمها سعد علطول وانه عرف مكانهم واكيد هيرجعوهم تاني هناك ،، وانتبهت دنيا علي صوت امها وهيا بتقؤل لسعد عمها بحد*ة:
اديك قولت يا سعد اللي كان بيني وبينكم خلاص مات وراح للي خلقه يعني مبقاش بينا حاجة تربطنا بيكم انا وبنتي فسيبونا بقي في حالنا وخلينا نعيش في سلام بعيد عنكم
دنيا اتصدمت وشهقت اول ما عرفت ان ابوها مات وللحظة قلبها و*جعها عليه رغم قسو*ته بس برضه ابوها فمسحت الدموع اللي نزلت من عنيها وحاولت تبان قوية وفي نفس الوقت كان لسة سعد هيرد بس سعتها فتحت دنيا الباب و دخلت وهيا بتبص لعمها بتحدي وبتقؤله بغضب :
اعتقد ماما قالتلك كل حاجة يا عمي وبكفاية بقي اللي شافته منكم وياريت تمشي وتسيبنا في حالنا بقي
ضحك سعد بصوت عالي لدرجة ان دنيا استغربت وبصت لامها وهالة كمان بصتلها باستغراب وقلبها بيقؤلها ان في حاجة هيا متعرفهاش وفعلا ساعتها كان قعد سعد وحط رجل علي رجل وقال بسخرية :
والله كبرتي وطلعلك صوت وبقيتي تتكلمي زي امك يا دنيا ،، ومع ذلك هرد عليكم انتو الاتنين ،، اولا انا مينفعش اسيبكم في حالكم لان لو انا سكت فسليم ابني مش هيكون مبسوط لو عرف اني رجعت من غير مراته
دنيا بصت لامها باستغراب وكان عقلها مستوعبش اللي قاله عمها سعد وقالت :
ماما هو عمي بيقؤل ايه ومين مرات ابنه دي اللي ترجع ،، انا مش فاهمة حاجة
هالة غمضت عنيها وحطت ايدها علي قلبها وقالت بحزن جامد :
عملها ابوكي منه لله
ابتسم سعد بشماتة وقال ببرود:
ايه ده هو انا مقولتلكوش ان حسين جوِزك سليم ابني قبل ما يموت بكام شهر،، معلش اصلي نسيت ،، ودلوقتي يا مرات ابني يلا بقي خشي لمي هدومك عشان هترجعي معايا البلد وامك لو عايزة تيجي اهلا وسهلا ده برضه مهما كان بيت جوز بنتها
دنيا مردتش وبصت لامها وهيا مش مصدقة اللي قاله عمها سعد ووقعت فجأة مغمي عليها.....يتبع
يارب الاسكربت يعجبكم متنسوش رأيكم لانه يهمني
تفاعل حلو بقي عشان انزل الجزء الثاني بسرعة
رواية قدري ان احبك الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
قدري ان احبك
الجزء الثاني
كانت قاعدة غالية بتفرك في ايدها بتوتر وكل شوية تبص في ساعتها بقلق من ساعت ما كلمها سعد وقالها انه عرف مكان هالة مرات اخوه وبنتها دنيا وكانت بتفكر في رد فعل هالة لما تعرف ان حسين جوزها جوز دنيا لابنها سليم قبل ما يموت وكانت بتبتسم بشماتة فيها وفي بنتها وفجأة انتبهت لصوت الباب وهو بيتفتح وبيدخل منه سليم فقامت بسرعة تستقبله وهيا بتقؤل بحب:
ازيك يا سليم يا حبيبي ،، شكلك تعبت انهاردة في المحل
قعد سليم عالكرسي ورد بتعب وهو بيمسح العرق اللي علي وشه :
اه والله يا ماما ،، انهاردة كان في طلبية كبيرة من الحديد والحمد لله قدرت انا والرجالة نخلصها في معادها وسلمناها كمان
طبطبت غالية علي ضهر سليم وهيا بتقؤل :
ربنا يقويك يا حبيبي ،، انا هروح اعملك لقمة تاكلها كدة وبعدين هقؤلك علي خبر بمليون جنيه
استغرب سليم ووقف امه بصوته وهو بيقؤل :
تعالي بس يا ماما ،، انا مش جعان دلوقتي انا عايز انام جدا بس قوليلي الاول خبر ايه ده اللي بمليون جنيه
ابتسمت غالية بشماتة وقعدت جمب سليم بلهفة وهيا بتقؤله :
ابوك كلمني الصبح وقالي انه عرف مكان هالة مرات عمك وحماتك
بص سليم لامه بغموض وبعدين اتنهد وهو بيقؤم وبيقول ببرود :
هو ده الخبر المهم ،، انا معرفش انتو شاغلين دماغكم ليه بالموضوع ده ،، وابويا فهمني انه مسافر لشغل مش عشان يدور علي مرات عمي وبنتها
اتغاظت غالية فردت بخبث وقالت :
كمل يا سليم الجملة ،، مرات عمك وبنتها اللي هيا مراتك ولا نسيت يا سليم ان عمك جوزهالك قبل ما يموت ،، وقربت غالية ووقفت قدام سليم ابنها وكملت ،، بقؤلك ايه يا سليم ،، لو البت مش فارقة معاك ،، ييبقي عالاقل متنصفهاش عليا وتخليك كدة قا*سي عشان تخاف منك وتسمع كلامك
سليم كان باصص لامه بخيبة امل واتنهد ورد عليها وكأنه مش فارق معاه كل اللي هيا قالته :
وفري علي نفسك وعليا الكلام في الموضوع ده يا ماما ،، عشان انتي عارفة موقفي منه ،، فياريت بقي تسيبيني لاني تعبان وعايز انام
قال كدة سليم وسابها ودخل اوضته فقعدت غالية بغيظ من برود ابنها وبقت تخبط علي رجليها وهيا بتقؤل بحرقة من بروده :
بوريه منك يا ابن بطني ،، هتنقطني وتموتني ناقصة عمر ،، انا مش عارفة انت طالع لمين كدة ،، لا انا لازم اكلم ابوك لما يرجع ويشوفلي صرفة معاك
..........................
كانت نايمة دنيا في حضن امها وسرحانة كأنها في دنيا تانية كل تفكيرها انها خلاص كدة حياتها وقفت وحلمها ضاع وبقت اسيرة عند عمها وابنه ،، فجأة بقت متجوزة من راجل مشفتهوش ومتعرفش عنه غير قسو*ته اللي كانت بتشوفها منه في زكريات طفولة متشتتة بين ام بتحاول تعمل كل حاجة عشان ترضي ابوها اللي كان كل زكري ليه في عقلها وهو بيهين امها وقا*سي في معاملته معاها ،، فاقت دنيا من سرحانها علي صوت هالة وهيا بتقؤلها بحزن :
دنيا ،، انا عارفة انك خايفة وانا كمان علي فكرة بس مش لازم نبين ده ،، لازم نبان اقوي منهم ،، لازم منديهمش فرصة انهم يتحكمو فينا ،، انا معاكي يا حبيبتي ومش هسيبك مهما حصل وعمري ما هخلي اي حد يجي عليكي حتي لو هو مين ،، فاهماني يا دنيا
دنيا دموعها نزلت ورفعت وشها وقالت وهيا بتبص لامها بقوة مزيفة :
انا تعبت من الهروب يا ماما ، كان لازم من الاول نواجه ،، يمكن مكناش وصلنا لكدة ،، بس تعرفي ،،بحق كل حاجة حلوة اتحرمت منها بسببهم وكل احساس صعب حسيته وانا بعيدة ومتغربة لاجيب حقك وحقي ويوم ما حد يفكر يقرب مني او منك ،، هتكون نهايته علي ايدي
ضمت هالة دنيا لحضنها بحنان وكان من جواها قلقانة اوي عليها لانها عارفة انها اضعف من انها تعمل اللي بتقؤل عليه ،،وانها بتخبي ضعفها ورا شجاعتها المزيفة وفضلو الاتنين يفكرو لحد ما نامو وهما مش عارفين مصيرهم ايه وايه مستنيهم تاني
..........................
تاني يوم كانت خارجة يسرية حمات هالة وغالية من المطبخ وبصت لحنين اللي كانت بتلعب في تليفونها ببرود وقالتلها بغيظ :
يا مري منك يا بنت غالية ،، هو ده اللي نازلة تساعديني ،، ما تقومي يا بت اكنسي ولا اعمليلك اي حاجة بدل قاعدتك اللي ملهاش لازمة دي ،، انتي عارفة ان انهاردة الخميس وانتو بتتغدو عندي ومعاد رجوع اخوكي من المحل قرب ،، يوووه يا بت انا بكلم نفسي
نفخت حنين بضيق وقالت ليسرية جدتها :
بقؤلك ايه يا تيتة انا مصدعة ومش طايقة نفسي وبعدين ما انتي بتعملي اهو كل حاجة ،، يعني مش محتاجة مساعدة
مسكت يسرية العصاية وقربت من حنين وهيا بتقؤل بغضب:
تصدقي انك متربتيش ،، انا بقي هربيكي يا بنت سعد
حنين قامت تجري علي برة ويسرية وراها وقابلهم سليم اللي معلقش ولا دافع عن اخته لانه عارف انها غلطانة اكيد وشوية وانتبهو كلهم لعربية سعد اللي وقفت قدام البيت ونزل منها سعد ومعاه هالة مرات اخوه وبنتها دنيا
اللي اول ما نزلت من العربية بصت حواليها بتوتر وبصت لكل اللي واقفين بغضب وفجأة سمعو صوت زغاريط فعرفت هالة انها غالية فابتسمت بسخرية وفهمت انها شمتانة فيهم فاتجاهلتها وقربت ووقفت جمب بنتها ،، واتكلم وقتها سعد بجدية :
تعالي يا سليم قابل مراتك وحماتك
سليم سرح في دنيا شوية وكان بيبصلها بغموض وطريقة هيا مكنتش فاهماها واتهيألها انها شافت شبح ابتسامة ظهرت علي وشه بس اختفت بسرعة وكانت متابعاه بتركيز هالة ،،وحاولت دنيا تبان قوية قدامهم ومتبينش انها خايفة منهم فاتجاهلت الكل ومسكت ايد امها وشنطتهم بايد وقالت بحد*ة لسعد عمها :
ممكن مفتاح شقتنا عشان نطلع انا وامي ولا هنفضل واقفين في الشارع لحد ما هما يخلصو فورجة علينا
رد سعد بجدية وهو بيطلع المفتاح من جيبه :
خد يا سليم وصل مراتك ومرات عمك شقة عمك لحد ما ابعت حد ينضف شقتكم عشان تنقلو فيها انت ومراتك
لفت دنيا لعمها بصدمة من اللي قاله وبصتله بغضب وكانت لسة هتزعق بس هالة مدتهاش فرصة تتكلم وتعترض وشدتها من ايديها وطلعو علي فوق تحت نظرات غالية ويسرية وحنين اللي كلها حق*د وشماتة
.............................
بليل في شقة هالة كانت دنيا بتتكلم بعصبية و بتقؤل لامها :
ليه عملتي كدة يا ماما ليه مسبتنيش اتكلم ،، كدة عمي هيفتكر اني موافقة علي حكاية جوازي من ابنه دي ،، ومش بعيد اصلا يطلع الحوار ده كله لعبة عشان يرجعونا تاني هنا
هالة كانت قاعدة وبتسمع دنيا بس عقلها مشغول بحاجة تانية وبتفكر فقعدت دنيا جمبها بعصبية وهيا بتقؤل بغيظ:
انتي سايباني بكلم نفسي يا ماما ،، انا كدة هتجنن
اتنهدت هالة وبصت لدنيا وردت بهدوء وعقل :
اهدي يا دنيا عشان تعرفي تتصرفي ،، غضبك ده وعصبيتك مش هيحلو حاجة ،، ولو انتي فاكرة ان عمك غ*بي عشان يكدب علينا في موضوع جوازك تبقي غلطانة لان الثقة اللي بيتكلم بيها ونظرة الشماتة اللي شفتها في عيون ستك ومرات عمك انهاردة تأكدلي ان ده حصل ،، وسرحت هالة تاني وهيا بتكمل كلامها وبتقؤل ،،بس مش ده اللي شاغلني ،، انا كل اللي عايزة اعرفه ليه وافق عمك علي جوازك من ابنه وغالية ازاي عدت الموضوع كدة وهيا اصلا تطيق العما ولا تطيقني ،، الحكاية دي فيها إنة ولازم اعرفها عشان اعرف هنمشي من هنا ازاي
دنيا نفخت بغضب وقالت بقلق :
ماما انتي هتسيبيني اعيش مع الشخص ده في شقة لوحدينا
هالة طبطبت علي دنيا وهيا بتحاول تطمنها :
متخافيش سليم انا اه معرفش هو دلوقتي جواه ايه من ناحيتك بس سليم اللي احنا عارفينه من وهو صغير لو كان فارق معاه جوازته ومراته اللي ميعرفش مكانها كان زمانه قالب الدنيا عليها ،،بس هو حتي لما شافك متكلمش وهيبان ايه السبب
سرحت دنيا في كلام امها وحست انها عندها حق وافتكرت ملامحه اللي اتغيرت عن زمان كتير كأنه بقي واحد تاني ولما تخيلت انها هتعيش معاه في مكان واحد قلبها اتقبض وحست بخوف متعرفش ليه
...............................
بعد كام يوم كانت فيهم دنيا وهالة مش بيخرجو من الشقة ولا حتي بينزلو تحت خالص وكل طلباتهم كان بيبعتهالهم سعد لحد فوق وفي يوم جرس الباب رن فبصت دنيا لهالة بتردد وقامت تفتح واتفاجأت بيسرية وغالية وحنين قدامها ودخلو حتي من غير ما يسلمو واول ما يسرية قعدت اتكلمت بثقة وهيا بتقؤل:
ايه يا هالة نسيتي انك مرات ابني زي غالية ولا ايه محدش بيشوف وشك تحت يعني ولا بتنزلي تساعدي زيها
دنيا بصت لجدتها بغضب وقالت بحد*ة :
انا امي مش خدامة عند حد اللي عايز حاجة يعملها لنفسه
يسرية رفعت حاجبها وقالت بسخرية :
لا واضح ان امك معرفتش تربيكي يا بنت حسين ،، الله يرحمه ابوكي لو هنا مكنش زمانك قادرة تقفي قدامي كدة
قربت دنيا ووفت قدام يسرية جدتها وقالت بتحدي :
لا لو كان بابا هنا وانا شوفته بيهين امي انا مكنتش هسكت وكنت انا اللي هاخدها وامشي من هنا يا تيتة
قربت غالية بغضب وقالت لدنيا وهيا بتشاور قدام وشها :
بت انتي احترمي نفسك وكلمي ستك حلو ،، والا انا اللي هربيكي من اول وجديد
دنيا ردت بغضب وهيا بتربع ايديها :
انا متربية احسن تربية بس اتعلمت اني مسكتش عن الظلم ابدا يا مرات عمي
غالية اتغاظت من كلام دنيا وقالتلها وهيا بترفع ايدها عشان تديها بالق*لم:
بقي انا ظالمة يا بنت هالة ،، طب طالما امك معرفتش تربيكي انا بقي حماتك وليا حق اني اعلمك الادب ،، ورفعت غالية ايدها عشان تضر*ب دنيا و دنيا غمضت عنيها بخوف وهالة قامت بصدمة بس وقفت غالية ايدها وهيا مرفوعة لما سمعت صوت سليم ابنها وهو بيقؤل بغضب .......يتبع
شكرا علي تفاعلكم القمر متنسوش تعرفوني رأيكم في الجزء بتاع انهاردة
تفاعل جامد بقي عشان الجزء الثالث
رواية قدري ان احبك الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
اسكربت
قدري ان احبك
الجزء الثالث
هو في ايه هنااا ؟
غالية اتفاجأت بابنها فبصت لسليم بخبث وقالتله بدموع مزيفة :
شفت يا سليم ،، مراتك بتقل ادبها عليا وبتقؤلي اني ظالمة ومفترية حتي اسأل ستك
دنيا بصت لغالية باستغراب من كدبها وطبعا كانت متأكدة ان سليم هيصدق امه زي ما كان ابوها بيعمل مع امها لما كانت يسرية بتشتكيله منها ولقته بيقرب منها فقلبها اتقبض ودموعها نزلت علي خدها وحركت دماغها يمين وشمال كأنها بتقؤله محصلش بس لسانها كان عاجز عن الكلام ،، ووقف سليم قدام دنيا وهو بيبص لدموعها بغموض وفجأة قالها ببحة :
متخافيش
حست دنيا بدفا غريب كأنه حاوط بصوته برودة قلبها وخلاها فضلت مثبته عنيها في عيونه وحست احساس اول مرة في حياتها تجربه و هو الامان اللي اتحرمت منه وهيا عايشة مع ابوها ،،كانت دنيا بصاله وهو بيلف وبيتكلم مع امه وبيقؤلها بثقة:
ماما لو سمحتي خدي حنين وانزلي دلوقتي
غالية بصتله بحد*ة عشان رد فعله وقالتله بغضب:
ده بدل ما تجيب لامك حقها ده انا بقؤلك انها شتمتني
سليم اتنفس وهو بيبص لامه بنفاد صبر وحاول يتحكم في اعصابه وقال بهدوء :
وانا قولتلك خديها وانزلي تحت لاني مكنتش حابب اقؤلك قدامهم اني عارف الحقيقة و اني سمعت كل حاجة فلو سمحتي انزلي دلوقتي
غالية بلعت ريقها بتوتر وبصت لسليم بغيظ وقالت بحد*ة وهيا بتمشي :
ماشي يا سليم لينا كلام تاني تحت ،، يلا يا حنين
يسرية كانت متابعة اللي بيحصل بعين صقر وقامت وهيا بتبص لهالة وبتقؤل بجمود :
اعملي حسابك ان من بكرة كل حاجة هترجع زي الاول وكأن حسين عايش وانت يا سليم من انهاردة تاخد مراتك وتطلع شقتك كدة كدة البلد كلها عارفة انها مراتك والفرح اتعمل من غيرها يعني كل حاجة تمشي طبيعي واما اشوف اخرتها معاكي ايه يا هالة ،، وسابتهم يسرية وخرجت وقعدت دنيا عالكنبة وهيا بتعيط بحرقة وحاطة وشها بين ايديها وكان بيبصلها سليم بحزن وكان نفسه يقرب منها وياخدها في حضنه ويواسيها بس مش قادر يعمل ده وانتبه لهالة اللي قالتله بابتسامة وهيا بتقرب منه وبطبطب عليه بحنان :
متشكرة اوي يا سليم انك وقفت جمب دنيا ودافعت عنها ،، فيك الخير يابني
حرك سليم دماغه بموافقة وقال مع شبح ابتسامة ظهرت علي وشه :
انا مش محتاج ان حضرتك تشكريني لان دنيا مراتي يعني مسئولة مني وفي حمايتي
هالة ابتسمت وحست براحة من كلام سليم واطمنت علي دنيا ان في حد هيدافع عنها ويقف لعيلة جوزها فسابت سليم ودنيا لوحدهم ودخلت اوضتها وفي نفس الوقت كانت دنيا رفعت وشها وبصت لسليم بعد اللي قاله لامها وكانت عنيها حمرا من كتر العياط وكانت مستغربة كلامه وطريقته وبتقؤل في عقلها ان مش ده سليم اللي مكَنتش بتطيق تشوفه وتسمع اسمه ،، ازاي كدة ،، او يمكن دي لعبة منه عشان يضمنها ويملكها زي ما ابوها عمل مع امها ،، وكل ده كان سليم بيتابع تعبيرات وشها كأنه حاسس بحيرتها فقرب منها وقعد جمبها و قالها بهدوء:
انا هعدي عليكي بليل تكوني حضرتي شنطتك عشان نطلع شقتنا ،، وقبل ما دنيا ترد كان سليم كمل كلامه وقال ،، ومش عاوزك تخافي مني يا دنيا ،، انا مش زي ما انتي فاكرة ،، وعارف انك كنتي مفكرة اني وحش واني زي عمي حسين ،، بس انا غيره وبكرة الايام تثبتلك
متعرفش ليه دنيا حست براحة وكأن كلامه بيأثر فيها جدا فمردتش عليه واكتفت انها تحرك دماغها بموافقة فابتسم سليم ليها وسرحت دنيا في ابتسامته وملامحه وانتبهت ليه وهو بيقوم من قدامها بس ريحة برفانه خلتها تغمض عنيها براحة كأن الامان بالنسبالها اتلخص بس في انها تشم ريحته في نفس المكان ولقت نفسها بتحط ايدها علي قلبها ومتعرفش ليه بيدق دقات غريبة مش زي عادته ، وخرج سليم وهو حاسس ان قلبه بيو*جعه عشان شايل كتير زكريات ومشاعر اتمني لو يقدر يصارح دنيا بيها بس للاسف مش هينفع
..........................
كانت غالية رايحة جاية في شقتها بغضب وهيا حاسة انها هتتجنن واول ما سليم فتح الباب ودخل قربت منه بعصبية وهيا بتقؤله بسخرية :
اهلا اهلا بجوز الست ،، من اول يوم يا سليم وبتدافع عنها،، انت ناسي هيا عملت ايه ،، ايه وقعت علي بوزك وخلتك مش شايف غيرها
اتنهد سليم بضيق لانه عارف ان امه كانت هتستقبله كدة فقعد وهو بيقؤلها ببرود :
ها يا امي في كلام تاني حابة تضيفيه علي وصلة التهزيق فيا ؟
اتعصبت غالية اكتر من برود سليم معاها وقالتله بحدة:
انت في ايه يا واد انت ،، مالك بتتكلم معايا كدة ليه انت ناسي اني امك
بصلها سليم بغموض وبعدين قال :
ماهو عشان حضرتك امي وانا حافظ و عارف اللي انتي عايزة توصليله انا بتكلم كدة
ابتسمت غالية بسخرية وقربت منه وهيا بتقؤل بغضب وصوت عالي :
يا سلام يا بن بطني ،، ها كمل وعارف ايه كمان ،، ماهو انت خلاص بقيت قاضي وبتحكم دلوقتي
قام سليم من مكانه بضيق وقبل ما يفتح الباب ويخرج لف لامه وقالها وهو قاصد كل كلمة بيقؤلها
:
بصي يا امي من الاخر كدة ،، انا مش عمي حسين ولا يمكن هبقي نسخة منه ،، ولو انتي فاكرة اني ممكن اخلي مراتي تتهان من الكل وانا اقف اتفرج زي ما كان عمي بيعمل في هالة مراته تبقي غلطانة ،، انا وافقت اتجوز دنيا وانا عارف ومتأكد انكم اقنعته عمي بكدة لما عرفته ان جدي كتب لدنيا وامها نص المحل ،، وعشان كدة انا كمان وافقت ،، عشان مخليش ليكم فرصة تظلمو مرات عمي وبنتها وعشان احمي حقها زي ما جدي وصاني قبل ما يموت ،، اينعم كنت صغير بس كنت شايف كل حاجة وعارف اللي بيحصل وعشان كدة جدي اتكلم معايا وانا وعدته ولا يمكن هخلف وعدي ابداا
في نفس الوقت كانت دنيا واقفة قدام باب شقة عمها سعد وحاطة ايدها عالجرس وواقفة مصدومة بعد ما سمعت كل اللي قاله سليم ،، مكَنتش متخيلة ان جدها يعمل كدة ويسيبلهم ورث ،، وفجأة ابتسمت وعيونها لمعت بالدموع،، بس دموع فرحة قلبها لما اتأكدت ان سليم فعلا شخصية تانية غير اللي كانت متخيلاها للحظة اتمنت لو تقدر تدخل دلوقتي وتحضنه وتشكره علي وقوفه جمبها وعلي كل كلمة قالها ودافع عنها بيها بس لقت نفسها بتسحب ايديها ونسيت اصلا السبب اللي كانت نازلة عشانه وطلعت علي فوق بسرعة عشان تحكي لهالة علي كل اللي سمعته اما غالية فكانت بتسمع سليم ابنها وهيا مبرقة من الصدمة وفجأة قامت بغضب الدنيا كله وبقت تصرخ بصوت عالي وبتقؤل :
تعالي يا سعد شوف ابنك اللي المفروض يبقي سندك ،، بقي بيلعب علينا وواقف ضدنا،، ضد امه وابوه اللي ربوه وكبروه وخلوه راجل
حرك سليم راسه بيأس من تصرفات امه وسابها وفتح باب الشقة وخرج
...............................
كانت هالة بتبتسم بفرحة وهيا بتسمع دنيا اللي بتحكيلها وعلي وشها ابتسامة جميلة وبعد ما خلصت اتنهدت وقالت براحة :
انا بجد فرحانه اوي يا امي ان سليم طلع كويس مش زي ما كنت فاكراه واحنا صغيرين ،، تعرفي ،، انا حاسة دلوقتي اني عارفة يعني ايه امان
كانت بتبص هالة لدنيا وهيا بتتكلم وفجأة ابتسمت وقالت بخبث :
انتي متأكدة يا دنيا انك مبسوطة بس عشان موقف سليم مع اهله ؟
اتوترت دنيا وقالت بتهتهة :
ااه طبعا يا ماما ،، دي حاجة كويسة اننا يعني نلاقي حد يدافع عنا ،،
ابتسمت هالة علي تصرفات بنتها اللي حافظاها اكتر من نفسها وقالتلها بمكر :
طيب يلا لمي هدومك بقي عشان تطلعي مع سليم جوزك شقته
دنيا ابتسمت وقامت بسرعة وقالت بجدية مزيفة :
طب تمام هروح اهو ،،
وبعد ما دنيا مشيت خطوتين رجعت بصت لامها وسألتها بتردد :
ماما تفتكري اقول لسليم اني سمعته ،، ولا مقلوش حاجة ؟
هالة بصت لدنيا شوية بغموض وبعدين قالتلها :
اعتقد انه لازم يعرف انك عرفتي بالحقيقة عالاقل عشان تشكريه عاللي عمله عشانك ،، ولا ايه
دنيا فرحت وقالتلها :
اه اه ،، انتي عندك حق ،، هروح انا بقي الم هدومي
تابعتها هالة واتنهدت براحة لانها حاسة ان دنيا ميالة لسليم وده خلاها تحمد ربنا واتأكدت ان ربنا مش بيجيب ابدا حاجة وحشة و لو كان حماها معملش كدة مكنش سعد خلي حسين يجوز دنيا لسليم و مكنتش دنيا هتيجي هنا وتعرف سليم بجد وتحبه
........................
دخلت دنيا شقة سليم وانبهرت بيها لانها متوضبة حلو جدا وكان سليم واقف وراها بيبصلها بابتسامة وهيا بتتفرج عالشقة بانبهار وفجأة لفتله وقربت منه وهيا بتقول بحماس :
الله شقتك حلوة اوي يا سليم
سليم بصلها ومردش كان سرحان في ملامحها وخصوصا انها اول تندهله بأسمه او توجهله كلام،، ودنيا خدت بالها من اندفاعها فبصت في الارض بخجل ولفت عشان تمشي من قدامه بس سليم فاجئها ل........... يتبع
رواية قدري ان احبك الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
اسكريبت
قدري ان احبك
الجزء الاخير
وهيا بتقول بحماس :
الله شقتك حلوة اوي يا سليم
فاجئها سليم لما مسك ايديها فلفت دنيا ليه وعنيها جت في عيونه وقلبها المرادي فضل يدق جامد لدرجة انها كانت خايفة احسن سليم يسمعه وفي نفس الوقت سليم اتكلم بهمس:
مسمهاش شقتي اسمها شقتنا ،، ده بيتي انا وانتي يعني شركا فيه سوا ،، ومش عاوزك تخافي من اي حاجة طول منا جمبك يا دنيا ،، فاهماني ؟
دنيا حركت راسها بموافقة وابتسمت بتلقائية وكأن كلامه سحر دخلها في عالم خاص ولقت نفسها بترد بتوهان وعيونها مركزة في عيونه البني اوي :
انا مكنتش فاكراك كدة ،، انا بجد كنت جاية وخايفة منك انت ،، مكنتش متخيلة انك تكون حنين وشهم اوي كدة ،، سليم بصراحة انا سمعتك وانت بتتكلم مع مرات عمي ،، بس والله مكنتش قاصدة اتصنت ، انا كنت نازلة عشان اسأل عمي علي مكان يكون في ننت عشان عايزة ابعت مشروع مهم وسمعتك وانت بتتكلم مع مامتك وبصراحة كبرت في نظري اووي وو ،، سكتت دنيا فجأة لما لقت سليم بيبصلها بنظرات مش مفهومة فافتكرت انه مش مصدقها فقالتله بخوف :
سليم انت بتبصلي كدة ليه ؟ ،، انت مش مصدقني ؟،، انا والله مش بكذب حتي اسأل ماما وهيا هتقؤلك ان هو ده اللي ح
وقفها سليم عن الكلام لما ملس بايده علي وشها بحركة تلقائية غصب عنه كأنه مقدرش يقاوم سحرها عليه فابتسمت دنيا بخجل وتوتر وحاولت تبعد بس سليم اتكلم وقالها :
انا مصدقك وعارف انك مش بتكذبي وعلي فكرة بقي انا عرفت انك كنتي تحت عشان اول ما خرجت شميت البرفيوم بتاعك اللي لو لمحتك حطيتي منه تاني يا دنيا مش عارف هعمل فيكي ايه
دنيا برقت بصدمة لما عرفت انه كان عارف ولما قالها علي البرفيوم بتاعها اتكلمت بسرعة وهيا بتقؤل ببراءة:
والله يا سليم ده مش برفيوم ده شاور بريحة الفراولة حتي شم اهو
سليم ابتسم علي كلامها وكأنه ما صدق انها طلبت منه يقرب ففاجأها وهو بيشدها لحضنه فاتصدمت دنيا وقالتله وهيا بتحاول تبعد :
سليم انت ايه اللي عملته ده
ضحك سليم وقالها بخبث:
مش انتي اللي طلبتي مني اني اقرب واتأكد ان اللي انتي حاطاه مش برفيوم
ابتسمت دنيا بخجل وهيا في حض*نه وبعدت بسرعة وجريت من قدامه بخجل علي اول اوضة قابلتها وسليم متابعها بعيونه اللي كلها عشق وقلب ردت فيه الروح من جديد
.......................
عدي شهر علي الاحداث اللي حصلت كانت فيهم دنيا قربت من سليم جدا واكتشفت فيه شخصية مرحة تحب الضحك والهزار غير شخصيته برة البيت ومقدرتش تنكر انها حبته وحبت فيه كل صفة اكتشفتها فيه واكتر ميزة هو انه دايما بيبقي حاسس بيها ومتعرفش ازاي بيعمل كدة بس فعلا هو بقي قريب منها اوي واتعلقت بيه جدا وده كان مخلي الكل تحت متغاظ منها وخصوصا غالية اللي كذا مرة تحاول تتكلم مع سليم عشان تسيطر عليه بس دايما كان بيصدها وفي يوم فتح سليم باب الشقة ودخل وهو بيدور علي دنيا اللي وحشته عشان غابت عن عنيه كام ساعة وبقي دايما بيحاول يسيطر علي مشاعره قدامها بس للاسف كل مرة بيفشل ،، قعد سليم ينده عليها بس هيا مردتش فاستغرب ودور في كل القوض ملقاهاش ونزل لهالة مرات عمه وقالتله مشافتهاش فقلبه اتقبض ونزل جري يشوفها في الشارع بس قابلته يسرية علي باب شقتها وقالتله بسخرية :
ايه يا سليم بدور علي حاجة يا حبيبي
سليم بقلق وهو بيدور بعنيه علي دنيا :
تيتة مشوفتيش دنيا
ضحكت يسرية بصوت وقالتله :
انا قولت كدة برضه ،، انها اكيد مقالتلكش ،، اصل هتقؤلك ايه ،، ان في واحد هيجيلها بعربية ويقف قدام البيت وهتنزل تقابله وتركب معاه وياخدها ويمشو وكل ده قدام الناس كدة ،، و*كسة علي الرجالة ،، ابقي قابلني لو رجعت بنت هالة يا حبيبي ،، تلاقيها طفشت مع اللي خرجت معاه
سليم كان الكلام بينزل علي ودانه زي الس*م خلاه معمي مش شايف غير اللي قالته جدته ،، ان دنيا مشيت مع راجل تاني ،، فاتعصب سليم وقبض علي ايده بغضب وقبل ما يخرج وقفته هالة بصوتها وهيا بتقؤل بنهجان :
سليم استني بنتي بريئة يا سليم ،، حد كلمها في التليفون وقالها انك عملت حادثة ونزلت تجري من خوفها عليك صدقني ده اللي حصل لما انت سألتني عليها انا شكيت في امك وطلعت ليها لقتها بتحكي لحنين علي خطتها عشان تخليك تكر*ه بنتي ،،
سليم كان سامع كلام هالة وقلبه مقبوض ،، مش متخيل انها ممكن يكون حصلها حاجة فبص ليسرية جدته بغضب وتوعد وخرج بسرعة ولهفة يدور عليها زي المجنون ....
...........................
كان سايق سليم زي المجنون مش شايف قدامه ،،خوفه علي دنيا خلاه مش عارف يتحكم في اعصابه ،، هو كان جاي انهاردة عشان يعترفلها بحبه ويطلب منها انهم يكملو حياتهم سوا بس واضح ان اهله مستكترين عليه يعيش مع الانسانة الوحيدة اللي قلبه اختارها ،،كان سليم بيدور بعيونه عنها بلهفة وخوف وفجأة فرمل سليم بعربيته مرة واحدة وهو شايف قدامه دنيا وهيا جاية قدامه من بعيد بتجري وعمالة تبص وراها بخوف كأنها بتدور علي حد او خايفة من حد ،، ففتح سليم باب العربية بسرعة ونزل وقرب عليها واول ما دنيا لمحته كأنها لقت طوق النجاه بقت تنده عليه بلهفة واول ما وصلت ليه اتفاجأ بيها ببتحضنه بخوف ولهفة وبتعيط بانهيار،، حاوطها سليم بايديه وكأنه بيطمنها وهيا كانت متبتة فيه من خوفها وبعد دقايق اتكلم سليم بخوف :
ايه اللي حصل يا دنيا ،، طمنيني الشخص ده اذاكي ؟
دنيا رفعت عنيها في عيون سليم وقالتله بعياط وشحتفة وتعب :
كلمني وقالي انه صاحبك و انك عملت حادثة وانا مشوفتش قدامي انا كل اللي جه في بالي ساعتها انك ممكن تروح مني واول ما قالي هاخدك ليه،، نزلت من غير ما افكر ولما جينا هنا يا سليم حاول حاول ،، وعيطت دنيا جامد وهيا بتدفن وشها في صدر سليم اللي قبض علي ايده بغضب لما فهم دنيا تقصد ايه وحاول يمسك اعصابه وهو بيقؤلها بحنان :
خلاص يا حبيبتي انا هنا ومعاكي ومحدش هيقدر يلمس بس شعرة منك
فجأة رفعت دنيا عنيها بلهفة وكررت كلمت سليم تاني ببحة :
حبيبتك ،، انت قولت كدة يا سليم
حاوط سليم وشها بايديه وقالها بهيام :
طبعا حبيبتي وروحي وعمري ،، انا حبيتك من وانتي لسة بضفاير كنت بغير عليكي اوي ومش عاوز حد يلمح طيفك غيري ومحدش حس بحبي ليكي غير جدي هو الوحيد اللي فهم مشاعري ناحيتك وقلبي يا دنيا اتك*سر يوم ما مشيتي وسبتيني وكبرت وما صدقت ان عمي قالي هجوزك بنتي وافقت وطاوعت قلبي وكنت عايش علي امل انك ترجعيلي وتحبيني زي ما انا بحبك
كانت دنيا بتسمعه ودموعها بتنزل اكتر وهيا بتبتسم ،، لانها مكنتش متخيلة انه بيحبها اوي كدة فردت علي سليم بكلمة واحدة بس وهيا بتملس علي دقنه بحب وبتبص في عيونه بعشق :
وانا كان مكتوبلي اني ارجع و احبك ،، بحبك اوي يا سليم
تمت