الفصل 1 | من 1 فصل

رواية قضية حب رقم 17 الفصل الأول 1 - بقلم نيرة السيد

المشاهدات
58
كلمة
862
PDF
تحميل الفصل
حجم الخط: 18

فين الأستاذة نجمة ألماظ؟
رديت بجلجلة وأنا بقرب
= أنـ.. أنا
بصلي بصارمة وقالي
_ المطعم ده باسمك؟
هزيت دماغي وأنا ببلع ريقي وقولتله
= آه يا فندم… فيه مشكلة؟
طلع ورقة من الملف اللي في إيده، ومدها قدامي وقالي
_ فيه محضر معمول ضد المطعم
بصيتله بصدمة وقولتله
= يعني إزاي؟ ومين؟
اتنهد وقالي بزعيق
_ هتعرفي كل ده لما تشرفينا في القسم
دموعي لمعت في عيني وقولتله
= قسم إيه بس يا فندم؟ أكيد حضرتك فاهم غلط
طلع الكلبشات، وحط واحدة في إيدي وقالي
_ فاهم غلط ولا فاهم صح.. هنشوف هناك
كنت حاسة إني في كابوس، وقلبي بيدق بعنف، وإيدي بتترعش، وفجأة…
إيد قوية مسكت إيده قبل ما يقفل الكلبش
وصوت حازم قاله
: رايح علىٰ فين يا حضرة الصابط؟
لف ناحيته ببرود وقاله
_ زي ما أنت شايف
صرخت وأنا بعيط باستغاثة
= ألحقني يا بابا!
بابا قرب منه بعصبية وقاله
: أنت إزاي تتجرأ وتحط الكلبشات في إيد بنت ألماظ باشا؟
من غير ما يتهز الصابط خبط بإيده علىٰ الترابيزة، فاتكسر الإزاز وقاله وهو بيحاول يبان هادي
_ لا متشرفتش والله ببنت ألماظ باشا.. لكن هنتشرف بيها في المكتب
غمض بابا عينه بعصبية، وطلع موبايله وحاول يكلم حد من معارفه وقاله
_ خد.. كلم
ضحك الصابط باستهتار وقاله
_ الكلام ده ما بيأكلش معايا، ولو حتىٰ مين، مش هكلمه
شدني ناحيته، ومن غير ما يعمل حساب لأي حد، قفل الناحية التانية من الكلبش في إيده هو
وقالي بحدة
_ هنشوف مين هيرحمك مني بقىٰ، هي بلد مافيهاش قانون ولا إيه؟
رديت وأنا مرعوبة ومتعصبة في نفس الوقت
= أنت بتتقوىٰ بمنصبك؟ أنت مجرد صابط يعني
وقف لحظة، وبصلي بتحدي وقالي
_ مجرد ظابط؟
قرب وشه شوية وقالي
_ هتشوفي بنفسك مجرد الصابط ده هيعمل إيه، ولو زودتي كلمة، مش هيحصلك كويس
سكت، لأول مرة في حياتي أحس بالعجز بالشكل ده
وبعد دقائق من الصمت، قولتله بتردد
= طيب.. ممكن أعرف مين قدم الشكوىٰ؟
ابتسم ابتسامة باردة وهو سايق وقالي
_ مستعجلة تعرفي؟ هتعرفي بس مش دلوقت
بلعت ريقي وقولتله
= يعني حضرتك جاي تقبض عليا من غير حتىٰ ما أعرف أنا متهمة بإيه؟
قالي من غير ما يبصلي
_ فيه فرق بين إني أقولك، وبين إني أسمعك، وأنا لسه ماسمعتش منك كلمة
اتعصبت وقولتله
= أقول إيه وأنا مش فاهمة حاجة؟
فقالي بهدوء
_ المطعم بتاعك، مين المسؤول عن التوريدات؟
استغربت من السؤال وقولتله
= مدير الحسابات، وأنا بمراجع الورق قبل ما أمضي
هز رأسه وقالي بغموض
_ يبقىٰ فيه جزء مفقود ومحتاجة تعرفي
بصيتله بخوف وقولتله
= تقصد إيه؟
مد الملف اللي جنبه، ورماه علىٰ رجلي وقالي بأمر
_ افتحي
فتحت الملف بإيد مرتعشة، وأول ورقة وقعت قدامي خلت الدم يهرب من وشي
كانت فواتير باسمي، وعليها توقيعي! لكن.. أنا عمري ما مضيت عليها
فرفعت عيني بسرعة وقولتله
= والله ده مش توقيعي!
بصلي لأول مرة وقالي
_ دي أول جملة صدقتها منك
اتنهد وقولتله
= يعني أنا بريئة؟
قالي بهدوء
_ لسه ماقولتش كده
فسكت ثانية وقالي بثقة
_ التوقيع فعلًا مزور
حسيت إني مش مستوعبة وقولتله
= يعني مين عمل كده؟
قالي بتفكر
_ غالبًا حد قريب منك أكتر ما تتخيلي
بصيتله بذهول وأنا بفكر بصوت عالي وبقول
= قصدك حد من الشغل؟
سألني بوعي وقالي
_ مين معاه صلاحية يمضي بدالك؟
فكرت لثواني كده وقولتله بتسرع
= محدش.. إلا مدير الحسابات
فقالي بثبات
_ اسمه؟
قولتله وأنا مش مستوعبة برضو
فهز رأسه وقالي
_ تمام
قولتله بتساؤل برئي
= هو عمل إيه؟
وقف بالعربية قدام مبنىٰ المباحث وقالي
_ ده اللي جايين نعرفه
نزل الأول، وفتحلي الباب
وبعدين فك الكلبش من إيده، وفكه من إيدي
فبصيتله باستغراب وقولتله
= فكيتها؟
قالي بكل عفوية
_ لأنك مش متهمة لحد دلوقت، أنتِ صاحبة بلاغ
اتوترت وقولتله
= أومال ليه عاملتني كده؟
رد وهو بيقفل باب العربية وقالي
_ لأن لو اللي ورا الموضوع بيراقبك، لازم يصدق إنك اتمسكتي فعلًا، وإلا كان زمانه هرب
بعدها دخلنا المكتب، ولسه بقعد دخل عسكري بسرعة وقاله
_ نوح باشا المتهم وصل
رفع الصابط عينه وقاله بصوت رخيم
_ دخله
اتفتح الباب، وأول ما شوفت اللي دخل اتوترت واتنهد كده بدون فهم وقولت
= أنت؟!
كان.. مدير الحسابات، واقف قدامنا، ووشه ماكنش فيه ذرة خوف، بالعكس كان مبتسم
فبصلي بسخرية وقالي
: إيه يا أستاذة نجمة؟ مصدومة؟
قومت بعصبية وقولتله
= أنت اللي زورت توقيعي؟
ضحك وقالي
: ولو كنت أنا، كنت هقولك؟
ضرب الصابط المكتب بقوة وقاله بنرفزة
_ كفاية لف ودوران. عندنا تقرير خبير الخطوط، والكاميرات، وتحركات الحسابات
سكت مدير الحسابات فالصابط سأله وقاله باتهام
_ كنت لوحدك؟
بلع ريقه وقاله
: مش هتكلم غير في وجود محامي
فوافقه الصابط بهدوء وقاله باستهزأ كده
_ لا، من حقك
وبص للعسكري وقاله
_ خده
خرج مع العسكري، وأول ما الباب اتقفل لف الصابط ناحيتي وقالي
_ في حاجة مخبياها؟
هزيت دماغي بسرعة وقولتله بنفي
= والله ما أعرف أي حاجة
فضل بصصلي كام ثانية كده، وبعدين قالي
_ طيب.. مين آسر؟
اتجمدت وقولتله باستغراب
= حضرتك عرفت اسمه منين؟
فتح درج المكتب، وطلع ظرف بني حطه قدامي، ففتحت الظرف بخوف، كان مليان صور ليا، صور وأنا داخلة المطعم، وصور وأنا خارجة، وصور قدام بيتي
وتحتهم ورقة مكتوب فيها: “راقبوها كويس.. لحد ما آسر يرجع”
رفعت عيني بصدمة وقولتله بتهتة
= بس.. آسر مسافر من سنة
قالي الصابط بهدوء، لكن كلماته وقعت علىٰ قلبي زي الصاعقة
_ لا، آسر رجع مصر من أسبوع، وإحنا بندور عليه
يُتبع..
انتظروا الجزء التاني اللي هيكشفلنا أسرار كانت متخبية، وخليني أسألكم
يا ترىٰ مين آسر؟
وإيه علاقته بنجمة؟
وليه الشرطة بتدور عليه؟
وهل هو بريء ولا متورط؟
وأزاي هتخرج نجمة، ومين هيساعدها؟
محطات جاية كتير هتصدمنا، وكل خيط منهم هيوصلنا للحقيقة فخليكوا معايا علىٰ موعد جديد
الحكاية؟ كنت فيها.. وكنت هي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

الأول فهرس الرواية النهاية

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...