تحميل رواية «كفن الأحياء» PDF
بقلم حبيبة الشاهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ كفن الأحياء بقلم حبيبة الشاهد.
رواية كفن الأحياء الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد
كانت الساعه اتنين بعد منتصف الليل ، اتكلمت بصوت مرتعشه و رعب
: انت بتعمل ايه يا ابيه عيب كدا شيل ايدك من عليا
شريف اتكلم بنبرة صوت مرعبه
: اهدي و وطي صوتك لو سمعت نفس منك هخلي الناس كلها تيجي و هعرفهم اني طلعت لاقيتك معاكي واحد في الشقه
رحيق برعب
: لا ونبي ابعد عني و سبني في حالي انا مش هقول على اللي حصل دلوقتي
زقها وقعت على الارض اتاوهت بألم.. و طلع التلفون ، و حطه على الدولاب و سبت الكاميرا على زاويه معينه في الاوضه…
رحيق جريت فتحت باب الاوضه و خرجت من الشقه جري وراها و مسكها و هي نزله على السلم كتم صريخها تحت ايديه و طلع رجع دخل الاوضه حدفها على الارض
شريف بنظره ارعبتها
: هصورك صوت و صوره عشان لو فكرتي تفتحتي بؤك و تنطقي بأي حرف هتلاقي الفيديو الجميل ده نازل على النت و تتشيري و الناس كلها تشوف و اولهم اخواتك و مراتي
زحفت للخلف برعب حقيقي و قبل ما تصرخ كتم بؤها بايديه
في نص الليل
كانت فاقده الوعي على الارض.. فتحت عينيها بصعوبة و هيا شايفه طشاش حوليها و الم.. مش قادره تميز مكانه و عقلها بيردد صورة شريف قدامها ، دموعها نزلت بحرقه.. حركت ايديها بالعافيه حطتها على وشها و هي بتبدا في الانهيار و جسمها بيترعش ضربت على دماغها بقوة و هي عايزة صورته تختفي من دماغها
قامت من على الارض و خرجت و هي بتشد في رجليها و مش متملكه اعصابها بتدور عليه برعب و رهبه ملقتهوهش ، دخلت اوضتها و قفلت على نفسها الباب و رنت على اختها الوسطانيه
رحيق اتكلمت بلهفه و صوت مرتعش باكي بنهيار
: منه.. الحقيني الحقيني انا
سكتت لحظه كأن النفس اتقطع عنها و عيطت بوجع و هي بتحضن نفسها و جسمها بيترعش ، اتلفتت حوليها برعب عقلها مش قادر يستوعب كأنوا هيجيلها من تحت عقب الباب و اتكلمت برعب
: لا ونبي متقربليش انا معملتش حاجه.. عشان خاطر ربنا متعملش فيا كدا.. لا لا متقربش متقربش.. ليه كدا ليه عملت فيا كدا ليه.. حرام عليك انا معملتلكش حاجه و نبي ابعد ابعد
عند منه اختها كانت نايمه على السرير بعد اما نامت من التعب من غير ما تاخد بالها
اول ما سمعت صوتها قامت بسرعه من على السرير و اتكلمت بصريخ و هي بتنادي على جوزها بتصحيه
: الحقني يا ادهم رحيق
ادهم قام من غير ما يتكلم اخد مفاتيح عربيته و نزل بالبيجامه هوا و منه ركبوا العربيه ، و انطلق بسرعة البرق و منه عمال تكلمها و هي بتصرخ و بتردد كلامها و مش فاهمه ايه اللي حصلها
وصلوا البيت لاقت بوابة البيت مقفوله فتحت الباب بايد مرتعشه و طلعت فتحت الباب ، و دخلت سمعت صوتها في اوضتها جريت عليها و خبطت على الباب برعب
منه برعب شديد و خوف
: رحيق افتحي الباب يا حبيبتي ايه اللي حصلك انا سيباكي كويسه
ادهم بقلق
: ابعدي انتي انا هكسر الباب
ضرب الباب كسره و مع كل ضربه.. صوت بكائها بيزيد و في دماغها ان شريف رجع تاني لحد اما الباب اتفتح و دخل ادهم و وراه منه اللي صرخت اول ما شافتها
بعد فتره في غرفة رحيق كانت نايمه اثر المهدئ بصتله منه ، و اتكلمت بصدمه و دموع
: مين اللي ممكن يعمل فيها كدا
ادهم رفع وشه من الارض و عيونه حمراء من فرط غضبه ، و اتكلم بكسره
: مش عارف لما تفوق هنعرف منها ايه اللي حصل و مين عمل فيها كدا
الدكتور بهدوء
: ممكن بلاش كلام جنبها و سبوها ترتاح لحد اما تفوق لواحدها انا ادتها مهدئ هينيمها لحد الصبح
منه بصيت لـ الدكتور ، و اتكلمت برجاء
: دكتور عز ارجوك متعرفش اي حد باللي قولته دلوقتي
عز بحزن
: انا متفاهم مشاعرك في الوضع ده لانك اختها و هتفكري بـ عطفيتك اكتر من عقلك بس لازم يطلع تقرير و تبلغه الشرطه بيه عشان حقها يرجعلها و لا هتسبيها كدا
منه بصيت لـ جوزها بدموع
: ادهم عشان خاطري كلم دكتور عز و فهمه انه مينفعش حد يعرف باللي حصل عشانها هيا ممكن تنهار او تأذي نفسها لو حد عرف
ادهم كور ايده و هوا بيتحكم في غضبه و بص لـ صحبه ، و اتكلم
: عز اكتب التقرير بتاعك هستلمه منك بكرا بس متبلغش الشرطه دلوقتي غير لما تفوق و نعرف منها مين اللي عمل كدا و حقها مش هيروح
بصتلها منه ببكاء و اتكلمت بندم
: يارتني ما كنت سبتك و مشيت انا روحت بس عشان اشوف وجد لما عرفتني انها تعبانه مقدرتش مرحش اطمن عليها و من تعبي نمت بقالي تلت ايام منمتش من موت ماما
ادهم بحنيه منافيه بركان النار اللي جواه
: ممكن تهدي عشان متزعجهاش هوصل دكتور عز و هرجعلك متسبيهاش
ادهم خرج مع عز يوصله ، اتكلم عز
: هيا مين دي
ادهم بتنهيده متعبه
: رحيق اخت مراتي الصغيره و حماتي لسه متوفيه.. و امبارح كان التالت بتاعها بس وجد بنتي حرارتها مرتفعه و كلمت مامتها عرفتها انها تعبانه عشان كدا منه رجعت
البيت تشوف وجد و من تعبها نامت و قبل ما تتكلم هيا اتحيلت عليها كتير انها تيجي معاها تقعد معانا بس رفضت و طلبت تنام لواحدها في البيت
عز وقف قدام العربيه ، و اتكلم بستغرب
: محدش عايش معاها في البيت
ادهم
: لا محدش حمايا متوفي من ولادة رحيق و حماتي من تلت ايام و مافيش غير هما تلت بنات بسمله متجوزه و مراتي و رحيق و رفضت تروح عند شريف جوز بسمله اختها و رفضت تيجي تقعد عندي
عز
: مافيش كاميرات هنا في المكان مستحيل يكون مكان بالشكل دا مافيهوش ولا كاميرا
ادهم
: للأسف مافيش كاميرات هنا مافيش غير الصيدلية اللي على اول الشارع و احنا معندناش وقت محدد ندور فيه و هما مش هيرده يخاله حد يراجع الكاميرات هستنا لحد اما تفوق و هنعرف منها كل حاجه
في الاعلى طلعت منه تلفونها و رنت على اختها و اتكلمت ببكاء
: بسمله عايزكي تيجي بيت ماما بس متعرفيش جوزك قوليله منه تعبانه و رايحه اشوفها
بسمله قامت من على السرير جنب جوزها و سابته نايم و خرجت من الاوضه ، و اتكلمت بقلق
: ليه مالك بتعيطي ليه هوا حصل حاجه
منه اتكلمت من وسط بكائها بقهر
: رحيق تعبانه اوى يا بسمله تعالي و هتعرفي كل حاجه بس عشان خاطري متعرفيش شريف جوزك و لا
اي حد قوليله زي ما قولتلك منه تعبانه و رايحلها متجبيش سيرة رحيق خالص في الموضوع لحد اما تيجي و نشوف هنعمل ايه
بسمله بقلق اشد
: ما تطمنيني يا منه خوفتيني عليكوا رحيق مالها
منه بشهقات
: لما تيجي هتعرفي باي
قفلت معاها و بصيت على اختها بحصره و بكائها زاد ، دخل ادهم عليها و قعد قدامها على الكنبة و حط وشه بين ايديه و هوا بيحاول يهدي راسه من التفكير
بسمله دخلت الاوضه غيرت هدومها و خرجت من غير ما تعرف شريف خدت عربيتها و انطلقت ، وصلت في رقم قياسي البيت اول ما دخلت الاوضه حسيت ان قلبها اتقبض
بصيت على رحيق و اتصدمت بعلامة الضـ ـرب.. اللي على وشها ، و بصيت لـ منه و اتكلمت بقلق و خوف شديد
: مين اللي عمل فيها كدا
منه بصتلها بدموع
: رحيق ضاعت خلاص يا بسمله الدكتور عايز يعمل محضر بالتقرير اللي هيكتبه كلمتني في التلفون و هي بتصرخ و عماله تقول ابعد متقربليش
سكتت و خدت نفسها بصعوبة و رجعت اتكلمت
: كنت سمعاها و هيا بتستنجد بيا و الحيوان.. بيعمل عملته و انا مكنتش فاهمه و جيت بسرعه لاقتها في الحاله دي ادهم طلب الدكتور جه شافها و هيكتب تقريره عشان يقدمه في القسم بس انا رفضت
بسمله رمت الشنطه اللي في ايديها و جريت على السرير قعدت جنبها و هي نايمه و صعبت عليها شكلها و عيطت
: هوا مين اللي عمل فيها كدا
منه حطيت ايديها على وشها بنهيار
: معرفش جيت لاقيت الاوضه متبهدله و هي مغم عليها خليت ادهم شالها حطها على السرير و غيرتلها عشان الدكتور لما يجي و مستنياها تفوق عشان نعرف منها مين عمل فيها كدا
الوقت عدى عليهم كأنه سنين و هما بصينلها و مستنينها تفوق ، لحد تاني يوم الصبح بدأت تستعيد وعيها و هيا بتفتكر اليوم كلوا و حبات العرق بتتساقط على جبينها كأنها بتصارع الموت
كانت قاعده طفله في سن 16 سنه و عقلها مش قادر يستوعب كل الناس اللي لبسه اسود حوليها ، قربت منها حمات اختها وقفت قدامهم و اتكلمت
سميه بحنان
: البقاء لله يا منه شدي حيلك عشان البنت الغلبانه اللي قاعده جنبك و خلي بالك منها هي ملهاش غيرك انتي و اختك بسمله بعد امك الله يرحمها
منه
: الدوام لله وحده خلي بالك يا طنط من الولاد انا هخلص العزاء و هروح البيت عشان وجد كلمتني انهارده و قالتلي انها تعبانه و انك قعدتيها انهارده من المدرسه
سميه
: ماشي يا حبيبتي متقلقيش عليها دول في عنيا بس رحيق هتقعد فين دلوقتي
منه بصتلها بحزن شديد
: هقنعها تيجي معايا اليومين دول لحد اما اعصابها تهدى و نشوف هنعمل ايه
العزاء خلص وفضي عليهم البيت و فضلت هي واخواتها بس اللي في البيت منه و بسمله
بسمله بحنيه ممذوجه بحزن
: ازاي عايزانا نسيبك تقعدي في البيت لواحدك لا تيجي معايا البيت يا اما تروحي مع منه
رحيق هزت راسها برفض و بصتلها بدموع متجمعه في عينيها ، و اتكلمت بصوت مبحوح
: مش هروح معاكي ولا معاها انا هقعد هنا مش هسيب المكان اللي ماما كانت قاعده فيه و امشي خلوني هنا عايزه احس بوجودها معايا
منه قعدت جنبها و ربطت على ضهرها بحزن
: حبيبتي انتي صغيره مينفعش نسيبك قاعده لواحدك و نمشي هنخاف عليكي لقدر الله يحصلك حاجه انا عايزه اقعد معاكي هنا بس وجد تعبانه و لازم اروح اشوفها
رحيق حاولة تداري دموعها بصعوبه
: متخافيش عليه روحي بيتك انتي و ابله بسمله انا كويسه بس مش هخرج من البيت و اسيبه فاضي
بسمله بتنهيده متعبه
: خلاص يا منه روحي أنتي شوفي بنتك و انا هروح البيت هرتبه زمان البنات بهدله و هكلم شريف و نيجي نقعد هنا في البيت معاها
منه حضنت اختها الصغيره و قبلت راسها بدموع
: انا مش عايزة اسيبك لواحدك هروح اشوف وجد و اطمن عليها و هخلي ادهم يجبني ابات معاكي لحد اما نشوف شريف هيوافق ولا لا ماشي مش هتاخر عليكي
قامت من جنبها خرجت هي و بسمله و كل واحده خدت عربيتها و مشيت في طريق مختلف ، رحيق حضنت نفسها و بكت بنهيار على موت والدتها
سمعت صوت جرس البيت نزلت من الشقه فتحت البوابة و اتكلمت بقلق
: ابيه شريف ابله بسمله كويسه
شريف بصلها بستغراب ، و اتكلم
: هيا مش فوق برن عليها مبتردش عليه
رحيق ببعض الخوف
: لا دي نزلت من نص ساعه روحت البيت و هتيجي الصبح هي و ابله منه
شريف ابتسم شبه ابتسامه ، و اتكلم
: يعني منه و بسمله مشيوا هما الاتنين و سبوكي لواحدك هنا في البيت
رحيق اتوترت جداً و بدات تحس بخوف لانها قاعده لواحدها و من نظرات شريفج
: اه لواحدي لما تروح ابقى خلي ابله بسمله ترن تطمني عليها
شريف طلع التلفون بتاعه و بص فيه كانوا بيشوف حاجه ، و اتكلم
: اهي بعتتلي بتقولي انها روحت و باين نسيت مفتاح الشقه في اوضتها فوق اطلعي دوريلي عليه و هاتيه عشان الحق اروح البيت
رحيق
: حاضر ثواني هجبهولك
طلعت على السلم بسرعه ، شريف بص حوليه و اتاكد ان محدش شافه و دخل و قفل الباب ، و طلع تلفونه بعت لـ مراته انه هيتاخر انهارده في الشغل و طلع الشقه كان الباب مفتوح دخل و قفل الباب
رحيق سمعت صوت الباب بيتقفل مهتمتش لانها فكرة الهواء قفله ، و فتحت الدولاب بتاع بسمله تدور فيها على المفتاح اتفاجئت بايد بتتحط على بؤها بتكتم نفسها…
صحيت بفزع على صوت صريخها بصيت حوليها و هيا بتتنفس بصعوبة ، لاقيت اخواتها الاتنين قدامها بصتله ثواني تستوعب و رجعت لاخر السرير برعب و بكاء
منه قربت منها بحذر و خدتها في حضنها و ربطت على ضهرها بحنيه ، و اتكلمت بدموع
: بسم الله اهدي مافيش حاجه انا معاكي اطمني اهدي خدني نفسك
بسمله جبتلها كوباية مايه و خلتها تشرب و مسكت ايديها اللي بتترعش ، و اتكلمت بدموع
: اهدي متخافيش احنا معاكي و مش هنسيبك بس قوليلي مين اللي عمل فيكي كدا
بصتلها رحيق برعب و اتكلمت بدون وعي
: الفيديو كان فاتح التلفون و صورني فيديو لو اتكلمت هينشره.. هينشره و الناس كلها هتشوفني
بسمله من وسط بكائها
: هوا مين قوليلي و متخافيش منه مش هخليه ينشر حاجه
بصتلها بتوهان و اتكلمت من وسط بكائها
: ابيه شريف جوزك
رواية كفن الأحياء الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الشاهد
بسمله بعصبيه و غضب
: انتي متلاقتيش حد غير جوزي تلبسيهاله روحي شوفي غلطتي مع مين و جايه تلبسيها لـ جوزي
منه بصتلها بصدمه ، و اتكلمت بصريخ
: انتي بتقولي ايه جوزك اتهـ ـجم.. على اختك و ضمر حياتها و بتتهميها الاتهام دا بدل ما تروحي تطلبي الطلاق منه و تسيبي الانسان المقرف دا
بسمله بنفعال
: قولي بقى كدا انتوا طبخنها مع بعض هيا تتهمه بالقـ ـرف.. اللي قالته دا و انتي تقوليلي اطلقي طول عمرك بتحقدي عليا علشان جوزي احسن من جوزك و عايزه تخربي بيتي تروح تغلط مع واحد و تيجي تتهم جوزي عشان اعرف و اطلب الطلاق مش هي دي خططتكم
منه بعصبيه
: جوزك يا حبيبتي مش احسن من جوزي و بعدين هبصلك على ايه متجوزه مهندس و عندك شقه و جيبلك عربيه طب ما انا جوزي دكتور و عندي بدل الشقه اتنين و جيبلي عربيه دا انا عندي و بزياده كمان و عربية ايه اللي بتتكلمي عليها احنا في مصيبه جوزك جه امبارح البيت و ضمر مستقبل اختك الصغيره انتي فاهمه بتقولي ايه
بسمله بصتلها و هي منهاره من البكاء ، و اتكلمت بعصبيه
: الكلام اللي بتقوليه دا لو سمعت انك عرفتي حد تاني بيه هوريكي وشي التاني و مش هخلي جوزي اللي يقفلك انا اللي قف قصادك و هعلمك الادب اللي ماما الله يرحمها معلمتهولكيش
منه بعصبيه
: انا اللي هقفلك و حق اختي مش هسيبه و هاخده منك انتي و جوزك هفضحك في المحاكم و الاقسام و هرفع اكبر المحامين عشان اختي تاخد حقها من المجرم اللي ضمر طفولتها
مشفش تارا بنته قدامه و هوا بيضمر روح بريئه زي دي حسبي الله و نعم الوكيل فيه و فيكي عشان سمعتي الحقيقه و كدبتيها بكرا تدوقي من نفس الكاس و بنتك تبقى زيها عشان تحسي بالنـ ـار.. اللي جوايا
بسمله راحت عليها و ضـ ـربتها… قلم قوي على وشها ، صرخت رحيق بنهيار و هي بتحط ايديها على اذنها و جسمها كلوا بيترعش
: خلاص كفايه.. كفايه حرام عليكم لا متقربش متأذنيش حرام عليك انا معملتش حاجه يا منه الحقيني ابعديه عني
زقتها منه بعيد عنها و جريت قعدت على السرير جنبها ، و خدتها في حضنها ببكاء
: اخرجي برا مش عايزه اشوفك تاني برااا.. بس يا حبيبتي مش هخليه يعملك حاجه اهدي و بطلي عياط متقطعيش قلبي عليكي اكتر من كدا
رفعت وشها بصتلها بخوف
: انتي مصدقاني صح انا مبكدبش عليكي
بصتلهم بسمله بغضب و خرجت من البيت و هي في قمت غضبها
اتكلمت منه بحنيه مفرطه
: مصدقاكي بس عايزكي تحكيلي كل حاجه بالتفصيل و متخبيش عني حاجه
هزت راسها بصمت و هيا بتاخد نفسها من وسط بكائها و بدات تحكلها كل حاجه
رحيق ببكاء
: بلاش محضر عشان خاطري هيأذيني و هينشر الفيديو لو قدمت بلاغ فيه
منه
: مش هيقدر يعملك حاجه هيخاف يقرب منك اهدي و قومي معايا البسي هتيجي معايا شقتي عشان ابقى جنب الولاد و جنبك
قامت معاها غيرت و نزلت اخدوا تاكس و راحوا بيت العيله بتاع ادهم ، رحيق وقفت قدام البيت من برا و بصيت لـ اختها و اتكلمت بتوتر
: هتقوليلهم ايه لو سأله على العلامات اللي في وشي
منه بحنيه
: هقولهم انك وقعتي من على السلم متخافيش ادخلي
دخلوا البيت و هما طالعين قبلتهم سميه حمات منه و هيا خرجه من شقتها
: ايه يابنتي اللي عمل فيكي كدا مالها اختك يا منه
منه بارتباك شديد
: مافيش يا طنط دي وقعت من على السلم الصبح و رنت عليا روحتلها و الحمدلله انها جت على قد كدا هتقعد معايا هنا عشان اخلي بالي منها و من الولاد
سميه بحنيه
: بيتها تنور فيه الف سلامه عليكي يا حبيبتي هبقى اطلع اقعد معاكي شويه و اطمن عليكي
منه هزت راسها و خدت اختها و طلعوا الشقه ، دخلت غرفة الاطفال و قعدت على السرير بتعب
منه مررت ايديها على شعرها بحنان
: نامي يا رحيق و ارتاحي و انا هسيبك شويه قبل ما وجد و تميم يجوا من المدرسه و يعمله دوشه
مسكت فيها و بصتلها بنظره كلها خوف
: لا متسبنيش نامي جنبي خايفه انام لواحدي
نامت جنبها و خدتها في حضنها و جواها وجع.. كبير على اللي بتعانيه اختها دموعها نزلت بكسره ، و ايديها بتمشي على ضهرها بحنيه محاولة التخلص من خوفها حتى لو بنسبه بسيطه
مسكت فيها رحيق بقوه و خبت نفسها جوه حضنه كأنها هتهرب منها و بكت بقوة لحد اما نامت من فرط تعبها
في شقة بسمله
كانت رايحه جايه في الصاله و هي متعصبه ، قربت منها بنت شابه في عمر الـ 17 سنه لبسه يونيفرم المدرسه و اتكلمت بستغرب
: مالك يا ماما متعصبه كدا ليه
بسمله بصتلها بعصبيه
: مش عايزة حد يتكلم معايا دلوقتي خدي اختك و ادخلي اوضتكم و مش عايزة كلام كتير اتفضلي
تارا بستغرب
: انتي اتخنقتي مع بابا
بسمله
: تارا قولتلك مش عايزة كلام كتير ادخلي اوضتك يلا سبيني لواحدي دلوقتي و لما بابا يجي محدش فيكوا يخرج من الاوضه
تارا خافت منها و دخلت اوضتها لاقت اختها الصغيره جت من المدرسه قبلها و قاعده على السرير
باب الشقه اتفتح و دخل منه شريف و استغرب شكلها
: مالك فيه ايه جيباني على ملى وشي و مش طايقه نفسك صوتك جايب اخر العماره
بسمله وقفت قدامه مباشرة ، و اتكلمت بحدا
: هسألك سؤال و تجوبني بصراحه من غير كدب أنت لما بعتلي امبارح انك هتتاخر في الشغل كنت فعلاً في الشركه و لا روحت بيت ماما و قبلت رحيق هناك
حك في دقنه ببرود ، و اتكلم ببرود اعصاب
: هيا الحكاية كدا مسيباني شغلي و مصلحي عشان تسأليني روحت عند رحيق و لا لا ايوا روحت و كنت عايز اقولك
بس جيت امبارح اتلاقيتك نايمه و لما صحيت لاقيتك خرجتي و كدبتي عليا و قولتلي انك عند منه عشان تعبانه و انتي كنتي عند الست رحيق و طبعاً فهمتك اني روحت البيت و اتهـ ـجمت.. عليها عشان تداري عملتها
بسمله بصتله بذهول ، و اتكلمت بعصبيه
: هوا مين دا فهمني ايه اللي حصل متنقطنيش بالكلام
شريف بعصبيه
: الست هانم روحتلها امبارح البيت لاقيت باب البيت مفتوح قلقت و طلعت اشوف فيه ايه سمعت كلام ميطلعش غير من واحده لأمواخزه..
من اللي بتتجاب ليله بالفلوس و صوت راجل معاها و لما خبط قامت فتحتلي و هيا مش على بعضها كنت بسال عليكي لاني رنيت عليكي كتير تلفونك
كان مقفول دخلت…
و دورة في الشقه و انا خارج من اوضتها لاقيت واحد خارج من اوضتك و بيجري جريت وراه بس جري مني و ملحقتهوش
قطعته بنرفزه
: و هي بتتهمك الاتهام دا ليه عملتلها ايه
شريف بعصبيه
: معملتلهاش حاجه لما رجعت بكلمها عايز اعرف ضيعت نفسها ليه قالتلي انها هتقول ان انا اللي عملت فيها كدا و جريت دخلت اوضتك و فضلت تقطـ ـع…
في هدومها و تضـ ـرب… نفسها عشان ترمي بلاها عليا تقدري تقوليلي لو كنت انا و كان غصب عنها مصوتتش ليه و لمت الناس عليا اختك كان كل حاجه بمذاجها..
عشان كدا محدش حس بيها و لو مكنتش روحت في الوقت دا و سمعت و شوفت بعيني مكنش حد حس بحاجه و كانت هتفضل مستغفلنا طول العمر
بسمله بخجل شديد من نفسها و احراج
: شريف انا اسفه بجد سامحني مكنتش عارفه عقلي كان فين انا برضو مكنتش مصدقه و زعقتلها
شريف بحدا
: انا مراعي مشاعرك و الكلام اللي اختك اتهمتني بيه اتهام كبير مش صغير و مش زعلان منك لاني مقدر زعلك بس انتي متعرفيش شريف جوزك اللي عايشه معاه بقالك 18 سنه انا راجع الشغل يا هانم
قال كلامه و مشي بسرعه من قدامها خرج من الشقه و رزع الباب وراه
عند منه كانت واقفه في المطبخ بتغسل المواعين المتركمه من وقت وفاة والدتها ، سمعت صوت خبط على الباب قوي و رن الجرس سابت اللي في ايديها و خرجت بخضه فتحت الباب
زقها شريف بغضب و دخل
: هيا فين الهانم اللي مش لاقيه حد تلبسه قـ ـرفها.. جايه تلبسهولي
منه وقفت قدامه بغضب شديد
: لو مخرجتش من هنا انا هطلبلك البوليس يجي يرميك في السجن و قسمًا بالله ما هسيب حقها يا شريف و هوديك ورا الشمس
شريف زقها و دخل اول اوضه قبلته يدور عليها متلقهاش دخلت وراه منه تخرجه ، سابها و خرج جريت وقفت قدام باب الاوضه اللي رحيق فيها قبل ما يدخل تمنعه و ضربته بايديها تبعده
: انت رايح فين امشي اخرج برا
مسكها من شعرها بغضب و شدها خرجها من الشقه ، و هي بتحاول تحرر نفسها منه وقعت من على السلم بصلها و هي بتقع و دخل الشقه و قفل الباب وراه
دخل الغرفه لاقها قاعده في اخر الاوضه و اول ما شافته صرخت برهبه ، قرب منها قامت تجري سحبها من شعرها و همس جنب اذنها بفحيح
: روحتي قولتي لاخواتك برضو مع اني حذرتك يا رحيق قبلي بقى اللي هيحصلك لما اخرج دلوقتي افهم اختك نفس اللي قولته لـ بسمله…
جتلك امبارح لاقيت معاكي عشيق و لما اتكلمت هددتيني انك هتلبسيها فيه تفتكري هيصدقوكي انتي و لا انا
زقها وقعت على الارض و ضـ ـربها.. بقوة و غضب و هوا بيتكلم بصوت مرتفع
: انطقي مين الواد اللي كان معاكي امبارح انا شوفته بعيني بقى هي دي اخرت المعروف بقى بنتي تعمل فيا كدا
منه جت على نفسها و سندت على الحيطه و قامت في طلوع حماتها سعدتها تقوم بصعوبة ، و طلعت بسرعه و خبطت على الباب و هي بتصرخ
: لا يا شريف متعملش كدا ونبي افتح حرام عليك
فتحتلها طفله صغيره في عمر التمن سنين و جريت عليها برعب ، اتكلمت وجد بخضه
: ماما الحقي عموا شريف
بعدتها منه و دخلت بسرعه مسكت فيه تبعده دفعها وقعت على الارض ، في دخول آدم اخوه أدهم الصغير و مسك فيه و انتهت بأنه مسك ازازة مايه ازاز و كسـ.. ـرها على دماغ شريف
صرخت سميه بخوف و جريت مسكت ابنها تحوشه هي و جوزها عبدالمنعم
عبدالمنعم بعصبيه
: اهدى بقى اما نشوف ايه اللي بيحصل هنا فيه ايه يا شريف جاي تتهـ ـجم.. على بيوت الناس و تضـ ـرب.. مرات ابني
شريف بص لـ آدم بغضب مخفي ، و اتكلم
: اسأل مرات ابنك انا هنا ليه الست هانم اختها الصغيره رحيق ماشيه مع واحد و استغلت ان امها ماتت.. و البيت فضلها
جابت الأخ و ضحك عليها و من سوء حظي اني اروح البيت عشان اخد مراتي لاقتها بتفتحلي و مش على بعضها و بتقولي انها مشيت شكلها مطمنيش و لما زقتها و دخلت لاقيت عيل معاها جري مني قبل ما اجيبه بس هعرف هوا مين
منه صرخت بنفعال
: كداب متصدقهوش يا بابا هوا اللي عمل كده
شريف بغضب مماثل
: انا مش كداب اختك هي اللي بتكدب عليكوا و فهمتكم ان انا اللي عملت كدا عشان متقولش هوا مين لما هددتها اني هقولكم عشان تعرفه حقيقتها عملت عملتها و اتهمتني انا
منه كانت لسه هتتكلم قطعتها سميه
: بس مش عايزه اسمع صوتك مش كفايه اللي الراجل بيقوله خرجي الانسانه دي متقعدش في بيتي
منه ضمتها لحضنها اكتر ، و اتكلمت ببكاء
: دا بيكدب
سميه بصيت لـ رحيق بقرف
: و انا اللي كنت هاخدك لـ ابني الحمدلله ان ربنا ظهرك على حقيقتك قبل ما ندبس فيكي امشي اطلعي برا بيتي
روحي مكان ما جيتي و لو مش عجبك انتي كمان و قلبك على اختك امشي معاها انا ميشرفنيش النسب دا و لا انك تربي ولاد ابني امشي اخرجوا برا
آدم بص لـ رحيق بصدمه كبيره فيها و خرج من الشقه بسرعه
” نصيحه صغيره لـ البنات مش كلكم طبعاً لاي بنت بتتعرض لـ إي شكل من اشكال التحـ ـوش.. حتى لو كان لفظيّ ، لازم نوقف المجـ ـرم.. عند حده و نتكلم مع بابا او ماما و نعرفهم باللي بيحصل ، حتى لو كان المجـ ـرم.. هوا مين و صيلة القرابه اللي بينكوا قوية قد ايه و هتخرب علاقات كتير..
مش مهم المهم سلامتنا و اننا نكون في أمان ، مش هقلك الموضوع سهل عارفه انه صعب عليكي تتكلمي بس مش اصعب من اللي بتتعرضيله خليكي قويه ، انتي صحبت حق و لازم تتكلمي و تعالي صوتك و هتلاقي وراكي ناس بتقويكي و بتجبلك حقك
حتى لو كنتي قاعده في قاريه و تفكيرهم مختلف شويه بس صدقيني مافيش أب هيستحمل حاجه زي دي على بنته و مش هيجيب الوم عليكي دا هيجبلك حقك وقتي لما يشوفك بتحافظي على تربيته و اسمه ”
منه بحسره
: حسبي الله و نعم الوكيل في اي بني آدم ظالم
سميه بعصبيه
: انتي هتحسبني في وشي صحيح قليلة الربايه
منه سحبت رحيق اللي منهاره من البكاء في حضنها و خرجت من الاوضه ، لاقت ولادها الاتنين وجد و ياسين اللي مكملش الاربع سنين واقفين عند السفره و باين عليهم الرعب جه يجري عليها ياسين مسكته جدته و اتكلمت
: تخرجي بطولك زي ما دخلتي بطولك ملكيش عيال
عندنا
حسيت بجسم رحيق بيتقل عليها مسكتها بقوة ، و خرجت و هيا سندها بخوف عليها وقفت تاكس و ركبوا
ياسين عيط بقوة و هوا بينادي على اسمها و جدته مسكه لحد اما فقد الوعي…
في المساء
كانت منه قاعده في غرفة رحيق و رحيق نايمه جنبها و مسكه في ايديها بخوف كأنها هتهرب ، حطيت ايديها على شعرها بحنيه ممذوجه بحزن قطع تفكيرها صوت تلفونها و كان رقم غريب رديت بستغراب
اتكلمت بنت من التلفون
: الو معاكي نغم يا فندم من مستشفى… معايا مدام منه
منه بقلق
: ايوا يا فندم فيه حاجه
: جالنا طفله في حادثة عربية و ادتنا رقم حضرتك و بتقول انك مامتها عايزينك في المكان عشان تدينا بيانتها و الحساب يا فندم
منه بخوف شديد
: انا جيالك حالا مسافة الطريق و هكون عندك
رحيق صحيت على صوتها ، و اتكلمت
: فيه ايه يا منه مالك
منه قامت من على السرير بسرعه
: وجد عاملة حادثة هروحلها المستشفى و انتي خليكي هنا و متفتحيش لاي حد الباب حتى لو كانت بسمله اختك فاهمه هطمن عليها و هجيلك على طول
قالت كلامها و خرجت و قفلت الباب وراها
في عربيه مركونه في نص الشارع ، اتكلمت بنت بتوتر شديد و تأنيب ضمير
: حرام عليك بقى امسح الفيديو و سبني في حالي مش كفايه ضمرت مستقبلي هتضمر مستقبل واحده تانيه غيري ليه
شريف مسكها من شعرها ، و همس من بين سنانه
: شايف لسانك طلع و قال كلام مش على هوايه و لا انتي عايزني ازعل و انتي عارفه زعلي وحش و ممكن الفيديو ينزل في اي وقت او مثلاً يروح لـ ابوكي
مسكت ايده بألم ، و اتكلمت برجاء
: لا ارجوك متعملش كدا و انا هسمع كلامك في اي حاجه تقولها
شريف ساب شعرها و بص قدامه على منه اللي بتختفي من انظاره و بتخرج من الشارع
: خلاص منه مشيت انزلي يلا و تعملي اللي قولتلك عليه حرف يتغير من اللي قولتهولك هزعلك
بصتله بكره.. كبير و خدت شنطتها و نزلت لبست النضاره و مشيت ، وقفت قدام البيت و هي مش مسمحه نفسها على اللي هتعمله بس الفيديو اللي بيهددها بيه كفيل يخليها تعمل اي حاجه عشان ميتنشرش
رنت جرس الباب و وقفت مستنيه رد
خرجت رحيق البلكونة و بصتلها بستغرب ، و اتكلمت
: انتي مين
رفعت وشها بصيت على البلكونة و اتصدمت لما لاقت طفله واقفه قدامها ، اتكلمت بتوتر شديد حاولة فيه تداري دموعها و قهرتها
: انا كارما صحبت منه روحتلها بيت جوزها طنط سميه قالتلي انها قاعده هنا جايه عشان اعزيها في طنط سلوي
رحيق بتوتر
: بس منه مش هنا خرجت
كارما بصوت مخنوق
: طب ممكن تفتحيلي ارتاح من المشوار و استناها اصلي جايه من اسكندريه و المشوار مرهق جدا
رحيق سكتت لحظه ، و رجعت اتكلمت بتوتر
: حاضر ثواني هنزل افتحلك
ابتسمتلها كارما و دخلت رحيق جه شريف و وقف ورا الباب و شورلها تبعد عينيها عنه ، فتحتلها رحيق بالمفتاح و فتحت الباب و اتكلمت
: اتفضلي ادخلي
جه شريف فاجئ قدامها و كتم انفها بمنديل فيه مخدر.. بصتله بصدمه و قبل ما عقلها يستوعب كانت فقدت الوعي و وقعت على الارض
اتكلمت كارما بقهر و دموع
: حرام عليك دي طفله ازاي قدرت تعمل فيها كده
شريف بصلها بتهديد
: قلبك عليها اوي كدا و مش قلبك على نفسك مش خايفه الفيديو ينزل و تبقي ترند السوشيال الفتره الجايه بس هيبقى ترند ايه هيخلي الشباب تتفرج و تمتع.. عنيها عن الحاجات
اللي مش قدرين يشوفها امشي انتي مهمتك لحد كدا خلصت و اه سيبي عربيتك هروح بيها البيت ابقي خدي تاكس و الصبح هتلاقيها مركونه قدام الشركه
بصيت لـ رحيق الفاقده الوعي بحرقه و خرجت و دموعها على خدها.. مشيت لحد نص الشارع ، و هي تايهه و منهاره من البكاء نفسها توقفه بس عاجزه… طلعت تلفونها و رنت على رقم منه اللي ادهلها شريف تكلمها و تفهمها انها من المستشفى
عند منه كانت راكبه العربيه و بتعيط بتحاول توصل لـ اي حد من جوزها او حماتها محدش بيرد عليها ، لاقت رقم البنت اللي كلمتها بيرن تاني
رديت بلهفه
: الو انا جايه في الطريق بس طمنيني عليها هيا حالتها ايه
اتكلمت كارما ببكاء
: انا اسفه اني خضيتك على بنتك و كدبت عليكي بنتك كويسه شريف هوا اللي خلاني اكلمك و اخليكي تخرجي من البيت
عشان يعرف يدخل البيت ارجعي بسرعه الحقي اختك بس ارجوكي متقوليش اني رنيت عليكي عشان ميأذنيش
خلصت كلامها وقفلت و قفلت التلفون ، و قعدت على الارض في الشارع و هي مش قادره تصلب طولها بسبب انهيارها
في الاعلى فتحت عينيها على شكت أبره اتاوهت بألم.. و هي مش مركزه بصيتله كان واقف قدامها و بصصلها بنظره شيطانيه
حاولة تتكلم بس حسيت بالسانها تقيل بلعت ريقها ، و همست بصعوبة
: أنت.. هتعمل ايه
شريف
: متحاوليش تتكلمي عشان متتعبيش مش هتعرفي تتحركي و لا تتكلمي غير بعد اما مفعول المخـ ـدر.. يروح كمان تلت اربع ساعات كدا
المره اللي فاتت اغم عليكي على طول من اول قلم اما المره دي عايزك فايقه حتى الفيديو يبقى احلى اصلي و انا بتفرج على الفيديو القديم معجبنيش فـ قولت لازم اصور غيره
حركت عينيها على التلفون اللي محطوط على الدولاب و دموعها نزلت بخوف و هي مش قادره تتكلم و تنطق بحرف و لا تتحرك
وصلت منه البيت و طلعت على طول دخلت الاوضه و شهقت بصدمه من ابشع منظر ممكن تشوفه في حياتها…