الفصل 7 | من 11 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
11
كلمة
204
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18
الشيخ برهان بص للعمدة وقال: “بنتك مرجعتش طبيعية”، العمدة قلبه اتقبض وقال: “يعنى ايه؟”، الشيخ برهان بص ناحية الاوضة اللى دخلت فيها بنته وقال: “بنتك اتبدلت يا عمدة”، العمدة اتصدم وقال: “ايه الكلام اللى بتقوله ده يا شيخ؟! بنتى زى الفل وانت شوفتها امبارح”، الشيخ برهان هز راسه وقال: “اللى كانت موجودة امبارح كانت بنتك فعلًا… لكن اللى انا شوفتها النهاردة استحالة تكون هى وهثبتلك كلامى دلوقتى”، العمدة قال: “هتثبتلى ازاى؟”، الشيخ قرب منه وقال: “بس اهم حاجة… متبينش انك واخد بالك”، العمدة هز راسه وقال: “حاضر”، الشيخ شاور على المراية وقال: “نادى على بنتك وخليها تمسح المراية دى… وركز فيها كويس”، العمدة نادى: “على بنتة”، وبعد لحظات باب الاوضة اتفتح وخرجت بنته وقالت: “نعم يا ابويا؟”، العمدة قال: “امسحيلى المراية دى يا بنتى… عاوز اعدل العِمّة قبل ما اخرج”، بنتة هزت راسها وقربت من المراية، الصدمة كانت لما بدأت تمسحها… جسمها مكنش ظاهر فى المراية خالص، المراية كانت فاضية كأن مفيش حد واقف قدامها، العمدة عينه وسعت وقال بصوت متقطع: “ايه ده يا شيخ؟!”، الشيخ برهان قال: “اعمل نفسك مش واخد بالك”، العمدة حاول يتمالك نفسه وقال لبنته: “شكراً يا بنتى”، هى بصتله وقالت: “عاوز حاجة تانية يا ابويا؟”، العمدة هز راسه وقال: “لا يا بنتى”، رجعت الاوضة وقفلت الباب،
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...